ســــنــــوات ولا تـــــــزال مــســرحــيــة 10 «جـــوغـــيـــنـــغ» الـــتـــي كـتـبـتـهـا وتُُــمــثّّــلــهــا وتـخـرجـهـا حــنــان الــحــاج عــلــي، تجول عربيا وعـالمـياً، وتنتقل من الـصين إلى ســـنـــغـــافـــورة، وأمـــيـــركـــا، وكـــنـــدا، ومـــدن أوروبــــيــــة. كــمــا نـــالـــت الـــحـــاج عــلــي عن أدائــهــا فــي المـسـرحـيـة جــوائــز عـــدة، من بينها جائزة أفضل ممثلة في مهرجان «إدنـــــبـــــرة» - اســكــوتــلــنــدا. وفــــي لـبـنـان 350 » تـــــجـــــاوزت عـــــــروض «جــــوغــــيــــنــــغ عرضاً، كان آخرها يوم السبت الماضي فـــي مــديــنــة طـــرابـــلـــس، ضــمــن بــرنــامــج «أسبوع مرسح الفني». نـجـاح بــاهــر، فــي بـلـد يُُــعــرض فيه الــعــمــل المــســرحــي أســــبــــوعاً، وإن حـلََّــق يستمر شهرا ثم يُُحال إلى التقاعد. أما «جوغينغ» المتقش ّّفة، التي تعتمد على ممثلة واحدة، وخشبة عارية، وحضور يـتـجـاوز الـسـاعـة لامــــرأة تــــروي حكايا ألمـــهـــا وحــيــرتــهــا فـــي مــديــنــة لـــم تـعـرف سوى الحرب والأسى منذ عقود، في ُُقبل عـلـيـهـا الــجــمــهــور مــنــذ ســــنــــوات. وهــو عمل تجمع فيه الفنانة بين قصصها الـشـخـصـيـة؛ زوجـــــة وأما وامــــــــرأةًً، في مجتمع ي ُُحكم شروطه عليها، وخلاصة تجربتها الفنية الغنية. عــــنــــدمــــا نـــــدخـــــل صـــــالـــــة الــــعــــرض نكتشف أن حنان الحاج علي سبقتنا إلى هناك. ها هي مستلقية على ظهرها على الخشبة، تقوم بحركات رياضية، مثل التي تمارسها النساء يـومـيا في حياتهن الــعــاديــة، تـــردد ألــفــاظا كأنها غرغرة، لتمرين جهاز النطق. تُُعرّّفنا الممثلة بنفسها بعد ذلك، وبأنها لبنانية أصيلة في خمسيناتها، شــيــعــيــة تـــــزو ََّجـــــت مــــن شـــــاب مـــارونـــي وسيم، تقصد بالطبع المسرحي القدير أولاد. هكذا يبدأ 4 روجيه عساف، ولها العمل، وكـل شيء يوحي بأنك تستمع إلى قصة الممثلة الحقيقية. مـــن الـــبـــدايـــة يـنـكـسـر الــحــاجــز بين الــخــشــبــة والـــجـــمـــهـــور. فلا نـــعـــرف فـي أي لحظة بــدأت المسرحية بالفعل، هل عند دخولنا الصالة، أم بعد أن طلبت المــمــثــلــة مـــن أحــــد الــحــاضــريــن أن يـقـرأ نــصا تـمـهـيـدياً، لتكر مـن بـعـده سبحة الــــــــكلام، عـــلـــى لـــســـان هـــــذه الــحــكــواتــيــة المـــحـــن ََّـــكـــة وهـــــي تــتــقــمــص شـخـصـيـات لــنــســاء سـمـعـت قــصــصــهــن، أو تــأثــرت بحكاياهن، وتـدغـم سيرهن بقصتها الشخصية. نـــســـاء بـيـنـهـن مـــن تــعــيــش بـيـنـنـا، وأخريات تأتي بهن من تاريخ سحيق مــــثــــل «مـــــيـــــديـــــا» الـــــتـــــي تــســتــحــضــرهــا مــــن المــــســــرح الإغــــريــــقــــي، وتـــراجـــيـــديـــا يوربيدس. المرأة التي تنتقم من زوجها بــعــد أن تـخـلـى عـنـهـا مـــن أجــــل أخــــرى، غـــيـــر عــــابــــئ بــتــضــحــيــاتــهــا الــعــظــيــمــة وتـخـلـيـهـا عـــن أهــلــهــا مـــن أجـــلـــه. تـقـرر «مــــيــــديــــا» أن تـــنـــتـــقـــم حـــتـــى الـــثـــمـــالـــة، تتظاهر بالمسامحة والـقـبـول، وترسل فـــســـتـــانا مـــســـمـــوما لـغـريـمـتـهـا عـــربـــون رضا، وتقتلها. وإمعانا في الانتقام من زوجـهـا وخيانته، تقتل أيــضا ولديها كي تكويه بالحزن عليهما. وهــــو مـــا يـفـتـح بــــاب الـــســـؤال عند حـكـواتـيـتـنـا: «كـــم ألـــف مـيـديـا ومـيـديـا فــي هـــذا الـبـلـد وفـــي الـــعـــالـــم؟». الــرجــال يــــقــــولــــون شـــــعـــــراً: «وطـــــنـــــي يـــــا مـــوطـــن الرجال»، والنساء يدفعن الثمن. جريمة «ميديا» وهي تقتل أطفالها تجعل الـحـزن والصدمة يخيمان على الحضور، لكن الحاج علي في معرض سـردهـا للقصص، تؤكد لنا أن الفكرة راودتـهـا شخصياً، أي أن تقتل ابنها، عندما أُُصـيـب بـسـرطـان الـعـظـام، وهو فـي السابعة مـن عـمـره، وصـــار يصرخ ألماً؛ طلبا للخلاص. كانت تلازم ولدها في المستشفى، وتـــخـــرج لمـــمـــارســـة المـــشـــي الـــســـريـــع في شـــــــــوارع بـــــيـــــروت لـــبـــعـــض الـــــوقـــــت كـي تتمكن مـن الاسـتـمـرار فـي العناية به. في لحظات الهرولة تتدفََّق الأفكار إلى رأســـهـــا، إذ خـطـر لـهـا أن تـخـنـق ابنها بـوسـادة تضعها على وجهه وتريحه مـن الألـــم. القتل حـبا هـو إحــدى ثيمات المسرحية ومفارقاتها. فهي مبنية على مقاربة المتناقضات، والجمع بين الجد والـــهـــزل، الــواقــعــي والـــفـــانـــتــازي، الـشـك والـيـقين، الخيال والعقل. فهي تركض والحكايات تتداعى كأنما خيالها هو أيضا يهرول في رحلة داخل الزمن. نــــــســــــاء عــــــــــــــد ّّة، تــــعــــيــــدنــــا إلـــيـــهـــن الحكواتية في قص متشابك، تقفز فيه مــن حـكـايـة إلـــى أخــــرى، جـيـئـة وذهــــابا بمرونة تتوافق وليونتها الجسدية، عندما تمارس رياضتها على الخشبة. تُُـــحـــدثـــنـــا الــــحــــاج عـــلـــي تــــــــارة عـن نـفـسـهـا، وأخــــرى عــن «مــيــديــا»، أو عن بـيـروت التي تشبه أي امـــرأة مخدوعة تــمــارس ثــأرهــا، عــن «إيـــفـــون» الرهيبة ّّـــــــت الــــســــم لــبــنــاتــهــا الـــــــثلاث، الــــتــــي دس ََّـــلـــت فــيــلــما يـــوثّّـــق فـعـلـتـهـا. لكن وســـج الفيلم اختفى من أيـدي المحقّّقين، كما تختفي إثــبــاتــات كـثـيـرة، حين يفض ّّل الـــقـــضـــاء أن يـــغـــض الــــطــــرف عــــن فـعـلـة شنيعة. الأهم أن «إيفون» قتلت نفسها وبناتها لا كــرها بـهـن ّّ، بـل حـــبّّاً، كـي لا يعشن العذاب الذي عانته. بالمختصر هي بقتلهن تؤم ّّن لهن مستقبلهن. كـلّّــمـا بـلـغـت الـــســـوداويـــة ذروتــهــا، تجد الفنانة لمتفرّّجها متنف ََّسا صغيرا يُُـــخـــرجـــه مـــن كـــمـــده. عــنــدمــا تـشـعـر أن الـحـزن فــاض بــك، والـتـأثـر طحنك وقد توالت عمليات قتل الأمهات لأولادهن، وهـــذه قمة فـي التراجيديا الإنسانية، خـصـوصا مـع «إيـــفـــون»، الـتـي وضعت الــــســــم فــــي ســـلـــطـــة الـــفـــاكـــهـــة لــبــنــاتــهــا، تـضـحـك حــنــان الـــحـــاج عــلــي وتـخـبـرنـا بمنتهى البراءة بأنها أعدّّت لنا، نحن الحضور، أشهى سلطة فاكهة يمكن أن نتذوقها. وقــد خصصت ركــنا صغيرا مــــن الــخــشــبــة الــــفــــارغــــة، لــتــضــع بـعـض مستلزماتها التمثيلية. ترينا ونحن نتفرج بتعجب علبا بلاستيكية شفافة، تــحــتــوي عــلــى فــاكــهــة مــقــط ّّــعــة؛ شهية ّّــر بــألــوانــهــا وطـــازجـــة بـشـكـلـهـا. تُُــحـض الفنانة الَّسَّلَطََة لجمهورها وتوزعها علينا في أوعية صغيرة، وهـي تطلب مـنََّــا الـتـهـامـهـا. وإمـــعـــانا فــي السخرية تضيف نقاطا من السم القاتل. لا تــتــوق ََّــف حــنــان الـــحـــاج عـلـي عن تـــقـــمّّـــص أدوار مـــتـــوالـــيـــة لـشـخـصـيـات مـخـتـلـفـة، ولا تـــتـــرد ََّد فـــي الـــخـــروج من دور حين يــخــطــر لــهــا ذلـــــك، لـتـخـاطـب الـــجـــمـــهـــور كـــأنـــهـــا مـــنـــهـــم. مـــــرة تـخـتـار م ََــــن يـــقـــرأ رســــالــــة، ومـــــرة أخـــــرى تـسـأل عــن المــتــفــرّّج الــــذي يـمـكـن أن يساعدها لاستكمال تمارينها الـريـاضـيـة. وبين الــفــيــنــة والأخـــــــرى، تـــطـــرح ســــــؤالا على الـحـضـور، أو تُُــغـيّّــر الأجــــواء بنكتة أو سـخـريـة، ولا بـــأس بفتح حـــوار طويل بعد انتهاء العرض أيضاً. ولتكتمل المأساة لا بد من «زهرة». المــــــرأة الــجــنــوبــيــة الـــتـــي فـــقـــدت ولـديـهـا في الحرب الإسرائيلية على 2006 عام لـبـنـان، ثـم قُُــتـل الـثـالـث بعد أن دُُفـــع به . هـنـاك 2013 لـلـقـتـال فـــي ســـوريـــا عــــام ُُــدع وحــاول التراجع ش ََعََر الابـن بأنه خ فقُُضي عليه. المسرحية كلّّها قائمة على مزاوجة المـتـنـاقـضـات. المــــرأة الأم الـتـي يُُفترض أنــــهــــا فـــيـــض حــــنــــان، تـــقـــتـــل أطـــفـــالـــهـــا، المــــســــرح فــــي حـــالـــتـــه الــخــيــالــيــة الأكـــثـــر ّّـــة، والــشــك تــجــلــيا تــكــســره واقـــعـــيـــة فـــج مــــشــــوب بــــالــــيــــقين، والــــــدرامــــــا تـخـتـلـط بالسخرية الهزلية، والـلـبـاس الأســود يصبح أكثر سـوادا حين تتشح الممثلة بـــالأحـــمـــر الـــقـــانـــي مــثــل الــــــدم. الــهــرولــة المستمرّّة، «جوغينغ»، التي تمارسها حـــكـــواتـــيـــتـــنـــا هــــي فــــي عــمــقــهــا عـمـلـيـة هروب من ثبات مميت. يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17495 - العدد Thursday - 2026/10/22 الخميس بين الحقيقة والإثارة... وثائقي «نتفليكس» يضع الذكاء الاصطناعي تحت المجهر لـــــم تــــعــــد الآلات المـــــتـــــمـــــردة حـــكـــايـــة يــــتــــركــــهــــا الـــــخـــــيـــــال الــــعــــلــــمــــي لـــشـــاشـــات السينما، ففي واقعة تبدو أقرب إلى أفلام المـسـتـقـبـل، تـحـو ََّلـت مـجـمـوعـة مــن وكلاء الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي إلـــى مــحــور هـجـوم سـيـبـرانـي أثـــار أسـئـلـة مقلقة عــن حــدود سيطرة الإنسان على التكنولوجيا التي AI« يصنعها. لكن «الـوثـائـقـي» الجديد » مـــن «نـتـفـلـيـكـس» لا يثير Gone Wild الجدل بسبب الحادثة وحدها، بل أيضا بسبب الطريقة التي اختار أن يروي بها قصتها. ، تعرّّضت 2026 ) فــي يـولـيـو (تــمــوز ،)Hugging Face( » منصة «هاغينغ فيس المــتــخــصــصــة فــــي الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي مــفــتــوح المــــصــــدر، لــهــجــوم غــيــر مـــألـــوف. فـــــخلال يــــــومين، نـــفّّـــذت مـــئـــات مـــن وكلاء ألـف عملية 17 الـذكـاء الاصطناعي نحو عـلـى أنـظـمـة المــنــصــة، وفــــقا للمعلومات الــــتــــي نـــشـــرتـــهـــا «نـــتـــفـــلـــيـــكـــس» ومـــجـــلـــة ». ولــــم يــكــن المـهـاجـمـون AI Magazine« قــراصــنــة بـالمـعـنـى الـتـقـلـيـدي، بــل أنظمة مستقلة طـورهـا بـاحـثـون فـي «أوبـــن إيه آي»، وتمكنت من تجاوز بيئة الاختبار والقيود المفروضة عليها، والتفاعل فيما بينها بطرق غير متوقعة. Instadocs:« ومن هذه الواقعة ينطلق »، الــــذي بــــدأ عــرضــه في AI Gone Wild ، ليعيد 2026 ) أكتوبر (تشرين الأول 12 بــنــاء الــهــجــوم مـــن خلال تــصــويــر رقـمـي للأحداث وشهادات متخصصين. وتكمن أهمية القصة في أنها لا تتعلق باختراق تقني فحسب، بـل تـطـرح ســـؤالا يصعب تــجــاهــلــه: مـــــاذا يـــحـــدث عــنــدمــا تـتـصـرف الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا عـــلـــى نـــحـــو لــــم يــتــوقــعــه مــطــوروهــا، ومََـــن يتحمل المـسـؤولـيـة إذا ًًتسببت هذه الأنظمة في أضرار حقيقية؟ أصوات تمنح الآلات حضورا بشريا يــــشــــارك فــــي «الــــوثــــائــــقــــي» كــلــيــمــان ديلانـــــغ، الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي لــ«هـاغـيـنـغ فـــيـــس»، والـــبـــاحـــث ريـــــان غـــريـــنـــبلات من »، إلــــى جـــانـــب دانـــيـــال METR« مــؤســســة كـــــوكـــــوتـــــاجـــــلـــــو، الــــــــســــــــؤول الـــتـــنـــفـــيـــذي ،»AI Futures Project« فـــــي مـــــشـــــروع والصحافيين كيفن روز ونيتاشا تيكو. ومـن التفاصيل اللافتة أن الأصـوات التي يسمعها المشاهد في المحادثات بين الـوكلاء جرى توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي، استنادا إلى سلوك الأنظمة كـمـا ورد فـــي الـتـقـريـر الـبـحـثـي. واخــتــار فـــريـــق الإنــــتــــاج أصـــــــواتا مـخـتـلـفـة لإبــــراز تباين أساليب التواصل والتفاعل. لــــكــــن هـــــــذا الاخـــــتـــــيـــــار يـــثـــيـــر ســـــــؤالا سينمائيا مهماً: هل تُُساعد هذه المعالجة على فهم ما حدث، أم تجعل الأنظمة تبدو كــأنــهــا شــخــصــيــات بــشــريــة لــهــا مـشـاعـر ونوايا؟ فالتعبيرات التي توحي بالخوف أو الـدهـشـة لا تعني بــالــضــرورة أن هـذه الأنظمة تمتلك وعيا أو مشاعر بشرية. انتقادات من داخل الحكاية ولــم يمر الفيلم مـن دون جـــدل، فقد انــتــقــد ديلانـــــغ طــريــقــة تــقــديــمــه، معتبرا أن صانعيه بالغوا فـي إضـفـاء الصفات البشرية على الأنظمة، وركزوا على إثارة المخاوف أكثر من شرح الوقائع كاملة. وحـــــــســـــــب تــــــقــــــريــــــر نـــــــشـــــــره مـــــوقـــــع أكـتـوبـر، قال 20 » فـي Business Insider« ديلانـــــــغ إنـــــه أمـــضـــى أكـــثـــر مــــن ســـاعـــتين فـــي مـــحـــاولـــة تـصـحـيـح مـــا عـــــد ّّه أخــطــاء فـي الـتـصـويـر، لكنه رأى أن «الـوثـائـقـي» ّّـــل الإثــــــارة عــلــى تــقــديــم صـــــورة أكـثـر فـــض تــــــوازناً. وانــتــقــد أيــــضا إغـــفـــال تـفـاصـيـل، منها قـصـور إجـــــراءات احـــتـــواء الأنظمة ومـراقـبـتـهـا، والـصـعـوبـات الـتـي واجـهـت فــريــقــه عــنــد اســـتـــخـــدام نـــمـــوذج تــجــاري مغلق للمساعدة فـي التصدي للهجوم، قبل الاستعانة بنموذج مفتوح. وتُُــــضــــيــــف هــــــذه الانـــــتـــــقـــــادات بُُـــعـــدا آخــــر إلــــى المـــشـــاهـــدة؛ فـالـقـصـة لا تتعلََّق بـــالـــهـــجـــوم وحـــــــده، بــــل بـــالـــطـــريـــقـــة الــتــي اختار بها صناع الفيلم روايته. وبينما تمنح الإثـــارة الوثائقية الأحـــداث إيقاعا مشوقاً، يبقى التوازن بين الدراما والدقة أمـــرا أســـاســـياً، خــصــوصا عـنـدمـا يتعلّّق المــوضــوع بتكنولوجيا لا تـــزال قدراتها ومخاطرها موضع بحث. أين تنتهي الحقيقة وتبدأ الإثارة؟ بالنسبة إلى محبي السينما، تكمن » في التقاء عالمين: AI Gone Wild« أهمية «الـــوثـــائـــقـــي» الــــذي يـبـحـث فـــي الــوقــائــع، والخيال العلمي الذي طالما تخيّّل لحظة فقدان الإنسان السيطرة على ابتكاراته. لكن الحادثة لا تحتاج إلـى تحويل الآلات إلـــى شخصيات بـشـريـة كــي تثير القلق، فهي تـطـرح بالفعل أسئلة جدية عـــن الأمـــــن الـــرقـــمـــي، وحـــــدود اسـتـقلالـيـة الأنـظـمـة، ومـسـؤولـيـة الـشـركـات المـطـورة عنها. وفـــي الـنـهـايـة، يبقى الــســؤال الأهـــم: هــــل نـــتـــقـــدم فــــي تـــطـــويـــر قــــــــدرات الــــذكــــاء الاصطناعي بالسرعة نفسها التي نتقدم بها فـي فهم مخاطره ووضــع الضوابط اللازمة لاستخدامه؟ لندن: سمير أندراوس تحقق «إنستادوكس» في الهجوم الذي استهدف منصة «هاغينغ ف ََيس» (نتفليكس) الذكاء الاصطناعي بلا قيود... الإعلان التشويقي الرسمي (نتفليكس) تراجيديا نسائية متعددة الرؤوس (مواقع التواصل) عرضا في لبنان آخرها ضمن «أسبوع مرسح الفني» بطرابلس 350 مسرحية «جوغينغ» في عامها العاشر تواصل تجوالها بنجاح بيروت: سوسن الأبطح الأسود يُُظهر قتامت ََه الأحمر (الشرق الأوسط) كل ّّما بلغت السوداوية ذروتها، تجد الفنانة لمتفر ّّجها متنف ََّسا صغيرا ُيُخرجه من كمده
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky