10 أخبار NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17495 - العدد Thursday - 2026/10/22 الخميس تراهن على إجراءات مشددة وعقوبات قضائية لاحتواء الاحتجاجات مليون دولار 80 شعبيته تتراجع لأدنى مستوياتها... ومايكل بلومبرغ يدعم الديمقراطيين بـ السلطات الفرنسية في مواجهة اختبار جديد السبت ترمب يضخ الملايين لإنقاذ الغالبية الجمهورية في الكونغرس ثمة قاعدة يعمل بوحيها الرؤساء الــفــرنــســيــون، وتـــقـــوم عـلـى الامــتــنــاع عن تــنــاول الــشــؤون الفرنسية الـداخـلـيـة في المـــؤتـــمـــرات الـصـحـافـيـة الــتــي يعقدونها خـــارج أراضــــي بلادهــــم. وسـبـق للرئيس إيمانويل مـاكـرون أن احترمها فـي أكثر من مناسبة. غير أنـه تجاوز هـذا العرف خلال مـــؤتـــمـــر صـــحـــافـــي بــــالــــدوحــــة، فـي خـتـام زيــــارة دولـــة قـــام بـهـا إلـــى قـطـر، إذ تـحـد ّّث طـــويلا عـن الاضـطـرابـات وأعـمـال الـعـنـف والـنـهـب، الـتـي عـانـت منها المــدن الرئيسية في فرنسا يوم السبت الماضي، والتي تكرّّر بعضها كما في باريس في اليوم التالي. ولأن الصورة التي عكستها فرنسا للعالم عـن وضعها كـانـت كـارثـيـة، ولأن ماكرون أراد أن يوجه رسالة إلى الداخل والـــخـــارج مـفـادهـا أن الــوضــع لــن يخرج مـجـددا عـن السيطرة، وأن يـدا مـن حديد سـتـضـرب الـــخـــارجين عـــن الـــقـــانـــون، فقد أجاب عن الأسئلة كافة التي ط ُُرحت عليه وأكّّــد أنه سلم الحكومة، قبل بدء رحلته إلى الخليج، «خريطة طريق» وهي تعمل على تنفيذها. الرد على انتقادات الخارج بيد أن الرئيس الفرنسي لـم يكتف بذلك، إذ إنـه حـرص على الـرد بقوة على الـتـعـلـيـقـات الــخــارجــيــة الــتــي اسـتـهـدفـت ّّــه كلامـه، من دون تسميتهم، بلاده. ووج إلـــــــى الـــــرئـــــيـــــسين الأمـــــيـــــركـــــي والـــــروســـــي ورئــــــيــــــس الــــــــــــــوزراء الإســـــرائـــــيـــــلـــــي، كــمــا هـــاجـــم الـــذيـــن يـسـتـغـلـون الأحـــــــداث لبث أخـبـار كـاذبـة وإشــاعــات ومـقـاطـع فيديو يـسـتـولـدهـا الــذكــاء الاصـطـنـاعـي. واتـهـم ماكرون هؤلاء بأنهم يطلقون «تعليقات لا يمكن قبولها، كما أنها غبية»، مضيفاً: «ثــمــة أشــخــاص يــشــنّّــون حــملاتــهــم على حــســاب فـرنـسـا، وقــــادة يـعـيـشـون أجـــواء الحملات الانتخابية في المنطقة أو على الـــجـــانـــب الآخــــــر مــــن المـــحـــيـــط الأطـــلـــســـي، ويرددون أحياناً، بدافع من السذاجة، ما يركّّبه الذكاء الاصطناعي، أو ينقلون ما تسعى بعض الـجـهـات، بطبيعة الحال، إلى إيهام الناس به». وعـاد الهدوء إلـى شــوارع وساحات المـــــدن الــفــرنــســيــة مــنــذ الاثـــــــنين، بــعــد أن لجأت السلطات إلـى فـرض منع التجول فــــي الأحــــيــــاء «الـــحـــســـاســـة». كـــمـــا تـعـمـل المنظومة القضائية، على كامل الأراضي الـــفـــرنـــســـيـــة، بـــكـــامـــل قــــدراتــــهــــا لمــعــاقــبــة المــــتــــورطين فـــي أعـــمـــال الــشــغــب والـنـهـب واسـتـهـداف الأعــيــان الـعـامـة والممتلكات الـــخـــاصـــة، مــســتــجــيــبــة لــــدعــــوة جــيــرالــد دارمــانــان، وزيــر الـعـدل، للضرب بيد من حديد على المخرّّبين. غير أن هذا الهدوء لا يعني أن الأمور عادت إلى مجاريها، فالنار ما زالت تحت الرماد. ودعت حركة «السترات الصفراء» إلى «الفصل الثاني» من الحراك من خلال مسيرة كبيرة يــوم السبت المقبل والــذي يليه في باريس، للتعبير عن احتجاجها عــلــى أســـعـــار المــشــتــقــات الـنـفـطـيـة بـالـغـة الارتفاع، وغلاء المعيشة، وانهيار القدرة الشرائية للطبقات الأكثر هشاشة. وانـــــــضـــــــمّّـــــــت إلــــــيــــــهــــــا، حـــــتـــــى الآن، مجموعات طلابية مستعيدة الشعارات الـتـي رُُفــعــت مـنـذ أن بـــدأ حـراكـهـا قـبـل ما يزيد على الشهر، وعلى رأسها المطالبة بمزيد من الاستثمارات في قطاع التعليم الــثــانــوي، وتـوفـيـر الأســـاتـــذة الــبــدلاء عن الأســــاتــــذة المـــتـــغـــيـــبين، وإصلاح الــحــالــة الماديــــة لــلــمــدارس، فـــضلا عــن إلــغــاء آلية تـــوجـــيـــه الـــــــــطلاب إلــــــى الاخـــتـــصـــاصـــات المتوافرة في المرحلة الجامعية. كـذلـك، أطلقت صـوفـي بينيه، الأمينة العامة لنقابة «كونفيدرالية العمل»، القريبة مـــن الـــحـــزب الـــشـــيـــوعـــي، دعـــــوة لإضـــرابـــات نـــوفـــمـــبـــر (تـــشـــريـــن 5 مـــفـــتـــوحـــة بــــــــدءا مـــــن الــــثــــانــــي). وقــــالــــت بـــيـــنـــيـــه، عـــقـــب اجـــتـــمـــاع لـــلـــنـــقـــابـــات مــــع ســـيـــبـــاســـتـــيـــان لــــو كــــورنــــو، رئـيـس الـحـكـومـة، إن الأخـيـر لـم «يـطـرح أي مبادرة ملموسة» استجابة لمطالب العمال والــــــطلاب، وبــالــتــالــي يــتــعين الــتــوجــه نحو «مسار» جديد؛ أي الإضراب المفتوح. السلطات تسعى لتلافي التقصير بناء على ما سبق، يُُعد يوم السبت المقبل «اخـتـبـاراً» جديدا لقدرة الحكومة على السيطرة على الوضع الأمني الذي تفلََّت من بين يديها طيلة يومي السبت والأحد الماضيين. ونبّّه ماكرون الأربعاء، من الدوحة، إلـى أن «مـن يسعون لإثــارة الفوضى في الاحتجاجات المقبلة لن يتمكنوا من فعل ذلك»، م ُُضيفا أنه «ينبغي ألا يكون هناك أي تــردد على أعلى مستوى في الدولة» فــي فـــرض الأمــــن بـالـوسـائـل الــضــروريــة. ويــنُُــم كلامـــه عــن ثقته بفاعلية التدابير الأمــنــيــة الـــجـــديـــدة. ولا شــــك أن الـرئـيـس الـفـرنـسـي الــــذي سـيـغـادر قـصـر الإلـيـزيـه بـــعـــد أقـــــل مــــن مـــائـــتـــي يـــــوم لا يـــرغـــب فـي أن يـــؤخـــذ عـلـيـه أنــــه تــــرك مـنـصـبـه فيما الفوضى تعم البلاد. وفــــــــــي الأيــــــــــــــام الأخــــــــــيــــــــــرة، تــــكــــاثــــرت الانـــتـــقـــادات المــوجــهــة إلــــى كـيـفـيـة تعاطيه مــــع المــــطــــالــــب؛ أكــــانــــت تـــلـــك الـــــصـــــادرة عـن طلاب التعليم الثانوي أو الجامعي أو من نـقـابـات المـــوظـــفين والــعــمــال فــي الـقـطـاعين العام والخاص. وفيما تجهد الحكومة في ، وتصل 2027 تمرير ميزانية تقشفية للعام ديـون الدولة إلـى مستويات غير مسبوقة مليار يـورو) ونسبة فوائد مرتفعة 3600( في المائة)، فإن التجاوب 5 للغاية (أكثر من مع المطالب المرفوعة يحتاج إلـى مليارات غــيــر مـــتـــوافـــرة. كــمــا يـــؤخـــذ عــلــى مـــاكـــرون أنـه لم يكشف عن أي تدبير ملموس حول كـيـفـيـة الاســتــجــابــة لـلـمـطـالـب وســــط أزمـــة الغلاء المستشري في السلع والخدمات. لـــم يـــعـــرف حــتــى الـــيـــوم مـــا إذا كـانـت مـــديـــريـــة الـــشـــرطـــة ســتــتــجــاوب مـــع حـركـة «السترات الصفراء» للتظاهر السبت، بين ساحة «لا ريبوبليك» و«سـاحـة الأوبـــرا»، أي فـــي قـلـب الــعــاصــمــة، عــلــما بـــأن أعـمـال الــشــغــب انـطـلـقـت تــحــديــدا مـــن ســـاحـــة «لا ريبوبليك». والأربـــعـــاء، أصـــدرت مـديـريـة الشرطة فـــــي بـــــاريـــــس قـــــــــرارا بـــمـــنـــع الــــتــــجــــول وأي تجمع غير مـصـرح بـه مـن الـحـاديـة عشرة لـــيلا حـتـى الـسـادسـة صــبــاحا فــي المناطق الـــحـــســـاســـة؛ الـــتـــي تــشــمــل مــــقــــرات رئـــاســـة الجمهورية والحكومة والبرلمان ومجلس الــشــيــوخ وجــــــاد ََّة الـشـانـزلـيـزيـه والـسـاحـة المـــركـــزيـــة المـــســـمـــاة «لــــي هــــــال»، ومــحــطــات القطارات والساحات الساخنة التي شهدت أعمال العنف. ّّــــح مــواصــلــة الــعـمــل بــهــذا المـنـع وي ُُــــرج طـــيـــلـــة أيــــــــام الأســــــبــــــوع ونــــهــــايــــتــــه. وثـــمـــة إجـــــــــراءات مــشــابــهــة فــــي مـــــدن أخــــــرى مـثـل لـــيـــون ومـــارســـيـــلـــيـــا وبـــــــــوردو. واســـتـــبـــاقا لمـظـاهـرات الـسـبـت، قـــررت وزارة الداخلية تشديد انتشارها الأمني لتجنب اتهامها بـــ«الـــتـــقـــصـــيـــر». وبـــإمـــكـــانـــهـــا الاســـتـــعـــانـــة بــــطــــوافــــات الــــــــــدرك، والمـــــســـــي ََّـــــرات، وبـــفـــرق الــــجــــيــــش الــــتــــي تـــــم الــــلــــجــــوء إلــــيــــهــــا بــعــد العمليات الإرهــابــيــة الـتـي ضـربـت فرنسا وما تلاه. 2015 في عام ولا جـــدل فــي أن لــــوران نـونـيـز، وزيــر الـــداخـــلـــيـــة الــــــذي قـــــدم اســـتـــقـــالـــتـــه لـرئـيـس الجمهورية يوم الأحد الماضي بسبب ما ع ُُد «تقصيراً» منه في فرض الأمن والسيطرة عــلــى الأوضـــــــاع، لـــن يـــدخـــر جـــهـــدا لـتـجـنّّــب تــكــرار «الـفـشـل الأمـــنـــي» الــــذي يُُــعــد إحــدى النقاط النادرة من توافق التشخيص بين الـــيـــمين والـــيـــســـار، لا بـــل أيــــضا مـــع رئـاسـة الجمهورية والحكومة. ضــــــخ الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي، دونــــالــــد تــــرمــــب، مـــبـــالـــغ طـــائـــلـــة لــــدعــــم المــــرشــــحين الــــجــــمــــهــــوريين للانــــتــــخــــابــــات الــنــصــفــيــة للكونغرس بعد أقل من أسبوعين، ساعيا إلـــى الـتـعـويـض عــن انـــحـــدار شعبيته إلـى أدنــــى مـسـتـويـاتـهـا عــلــى الإطلاق. بينما أعـــلـــن رئـــيـــس بــلــديــة نـــيـــويـــورك الــســابــق، مليون 80 مـايـكـل بـلـومـبـرغ، أنـــه سينفق دولار لــــدعــــم الــــديــــمــــقــــراطــــيين قـــبـــل هـــذه الانتخابات. ّّـــــصـــــت الــــحــــمــــلــــة الـــســـيـــاســـيـــة وخـــــص مـلـيـون دولار 277 لـلـرئـيـس تــرمــب زهــــاء أمـــيـــركـــي بين سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول) الماضــــي ومنتصف أكتوبر (تشرين الأول) الحالي لدعم جهود الجمهوريين للمحافظة على ََــي الــنــواب غـالـبـيـتـهـم الـحـالـيـة فـــي مـجـلـس نـوفـمـبـر 3 والـــشـــيـــوخ، خلال انـــتـــخـــابـــات (تـــشـــريـــن الـــثـــانـــي) المـــقـــبـــل. وجـــــــاءت هـــذه الأمـــــــــوال مــــن «لـــجـــنـــة الـــعـــمـــل الـــســـيـــاســـي» الـتـابـعـة لـتـرمـب «مـــاغـــا إنــكــوربــورايــشــن» التي بـدأت منذ انتخابه قبل عـامين جمع الــتــبــرعــات مـــن الـــشـــركـــات والــــســــاعين إلــى مليون دولار 473 النفوذ، وحصدت نحو منذ انتخابه. ملايين الدولارات وفــــــــق مـــــراجـــــعـــــة أجـــــرتـــــهـــــا صــحــيــفــة «نيويورك تايمز» لسجلات هذه «اللجنة»، فــقــد تــــبين أن أكـــبـــر المـــتـــبـــرعين هــــم: شـركـة «فــــــوريــــــس داكــــــــــس» لــــلــــعــــملات المــــشــــفــــرة، والمـلـيـارديـرة ديـــان هـنـدريـكـس، والمتبرعة مــــيــــريــــام أديــــلــــســــون المـــــؤيـــــدة لإســــرائــــيــــل، مــتــبــرع كل 100 بـــالإضـــافـــة إلــــى أكـــثـــر مـــن منهم لا يقل تبرعه عن مليون دولار لمنظمة «ماغا». وقـــــــال الــــرئــــيــــس تــــرمــــب إنــــــه سـيـنـفـق مـلـيـون دولار عـلـى حـــملات 400 أكــثــر مـــن الــــحــــزب. وكـــتـــب عـــلـــى مــنــصــتــه لــلــتــواصــل الاجتماعي: «أنفقت، أو سأنفق، أكثر من مليون دولار بحلول يوم الانتخابات. 400 مـلـيـون دولار بالفعل 300 أــنــفق أــكــثر ــمن عــــلــــى الإعلانـــــــــــــــات والــــــتــــــواصــــــل المــــبــــاشــــر وغـيـر المـبـاشـر مـــع الـنـاخـبين والتجمعات الانتخابية الحضورية وتلك الجارية عن ُبُــعــد وســاحــات التجمعات وبــرامــج حض الـنـاخـبين على التصويت وضـمـان نزاهة الانتخابات... وغير ذلك». في المقابل، أبلغ فريق مايكل بلومبرغ مليون دولار 80 «نيويورك تايمز» أنه أنفق لمصلحة الديمقراطيين في سبتمبر (أيلول) الماضــــــــي وأكــــتــــوبــــر الــــحــــالــــي. وأوضــــحــــت مليون دولار 50 الصحيفة أن ما لا يقل عن مــن أمــــوال بـلـومـبـرغ تـنـفََــق فــي انـتـخـابـات مــلــيــون دولار 24 مـجـلـس الــــنــــواب؛ مـنـهـا لمنظمة «إيفريتاون فور غان سيفتي» التي شــارك بلومبرغ فـي تأسيسها، بالإضافة مـــلـــيـــون دولار إلـــــى لــجــنــة الـعـمـل 16 إلـــــى السياسي «هاوس ماجوريتي». شعبية ترمب فــــي غــــضــــون ذلـــــــك، ووفـــــــق اســــتــــطلاع جـديـد أجـرتـه «نـيـويـورك تـايـمـز» وجامعة ســيــيــنــا، فـــقـــد تـــراجـــعـــت شــعــبــيــة الــرئــيــس ترمب إلى أدنى مستوياتها، مما يدل على الاســـتـــيـــاء الـــواســـع مـــن إدارتــــــه الاقــتــصــاد، والحرب في إيران، وارتفاع أسعار الوقود. في المائــة فقط من الناخبين 36 وعبر المـــحـــتـــمـــلين عــــن رضــــاهــــم عــــن أداء تـــرمـــب، فـي المائـــة عـبـروا عـن استيائهم، 59 مقابل في ما يمثل أدنى نسبة تأييد له حتى الآن. وأظــــــهــــــر الاســـــــتـــــــطلاع أن الــــنــــاخــــبين الــــــــحــــــــتــــــــمــــــــلين يـــــــفـــــــضـــــــلـــــــون الـــــــــرشـــــــــحين الــديــمــقــراطــيين عــلــى الــجــمــهــوريين بــفــارق نـــقـــطـــة مـــــئـــــويـــــة، فــــــي تـــحـــســـن طــفــيــف 11 لـلـديـمـقـراطـيين مـنـذ الـشـهـر الماضــــي، علما بأن الوضع السياسي الوطني يبدو قاتما بالنسبة إلى الجمهوريين. وتُُــــحــــمــــل أكــــثــــريــــة الـــــنـــــاخـــــبين تـــرمـــب في 69 مسؤولية التدهور الحالي: إذ عبر المائــــة عــن اسـتـيـائـهـم مــن تـعـامـلـه مــع غلاء فــــي المائـــــــة عــــن اسـتـيـائـهـم 65 المـــعـــيـــشـــة، و مـــن تـعـامـلـه مـــع الـــحـــرب فـــي إيــــــران، ونـحـو أربــاعــهــم عــن اسـتـيـائـهـم مــن تـعـامـلـه مع 3 دولارات 4 أسـعـار البنزين الـتـي تــجــاوزت للغالون. وامــتــد الإحــبــاط الاقــتــصــادي العميق إلى التحالف الـذي أوصـل ترمب إلى ولاية ّّــن ثــانــيــة. فـعـلـى مــــدار الـــعـــام الماضــــــي، حـس الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون شــعــبــيــتــهــم بين الـــرجـــال والـنـاخـبين الشباب والـنـاخـبين مـن أصـول لاتينية، مستعيدين بذلك بعض الناخبين مـــن هــــذه الــفــئــات الـــذيـــن أســـهــمــوا فـــي فــوز ترمب قبل عامين. أمـــا بين جـمـيـع الــنــاخــبين المـسـجـلين، وبينهم أولــئــك الأقـــل احـتـمـالا للتصويت، فكانت نسبة تأييد ترمب أســـوأ؛ إذ بلغت فـــي المائــــــة فـــقـــط. وإذا كــــان فــــوز تـرمـب 34 استند جزئيا 2024 و 2016 فـي انتخابات إلــى قــوة دعـمـه بين الـنـاخـبين البيض غير الــــحــــاصــــلين عـــلـــى شــــهــــادة جـــامـــعـــيـــة، فـــإن الاستطلاع الجديد أظهر انقساما متقاربا بين هذه الفئة في تقييم أدائه، حيث بلغت فـي المائـــة، والمـعـارضين 48 نسبة المؤيدين في المائة. 46 وانــخــفــضــت نـسـبـة تــأيــيــد تــرمــب إلــى في المائـــة، وفـق أحــدث اسـتـطلاع أجرته 31 «رويترز» مع «إيبسوس». وأظهر أن نحو فـــي المائـــــة مـــن الأمـــيـــركـــيين غـيـر راضين 68 عن تعامل ترمب مع الاقتصاد، بمن فيهم فـــي المائـــــة مـمـن عـــرّّفـــوا أنـفـسـهـم بأنهم 37 «جمهوريون». وعـلـى الـرغـم مـن تـراجـع شعبيته بين الأميركيين عـمـوماً، فـإن ترمب حافظ على دعـــم قـــوي مــن قـاعـدتـه الـشـعـبـيـة. ولا تــزال الغالبية العظمى مـن الجمهوريين تؤيده في المائة، وهي راضية عن أدائه 82 بنسبة وسياساته الرئيسية، بما فيها الحرب مع إيران والتعريفات الجمركية. غير أن الرئيس تـرمـب شكك فـي هذه الــنــتــائــج، وقـــــال لمـــئـــات المـــؤيـــديـــن لـــه الــذيــن كانوا يستقبلونه بمدينة إيست غرينفيل فـــي ولايــــة نــــورث كـــارولايـــنـــا: «أعــتــقــد أنـكـم ســـتـــرون نــتــائــج مــذهــلــة. الاســـتـــطلاعـــات لا تعكس نتائجنا الحقيقية مـطـلـقاً. لدينا حـــمـــاســـة كـــــبـــــرى». ولـــكـــنـــه أضــــــــاف: «نــحــن بحاجة إليكم». وبــالــفــعــل، ازدادت ثـقـة الـجـمـهـوريين بالعملية الانتخابية منذ عودة ترمب. أما الديمقراطيون، الذين كانوا يثقون إلى حد كبير بالانتخابات الأميركية حتى بعدما ،2020 ادّّعــــــى تـــرمـــب فـــــوزه فـــي انــتــخــابــات فبدأوا أخيرا التشكيك في النتائج المرتقبة. باريس: ميشال أبونجم واشنطن: علي بردى أكتوبر (رويترز) 18 نيران تشتعل في أحد شوارع باريس جراء مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن الفرنسية يوم أحد مؤيدي ترمب يرتدي قميصا يحمل صوره خلال تجمع انتخابي في نورث كارولاينا الثلاثاء (أ.ف.ب) رد ماكرون بقوة على التعليقات الخارجية التي استهدفت بلاده، وانتقد الترويج لمقاطع مولّّدة بالذكاء الاصطناعي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky