7 فلسطين NEWS Issue 17485 - العدد Monday - 2026/10/12 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT توغل آليات عسكرية في الشجاعية شرق القطاع... ونزوح عشرات العائلات إسرائيل توس ّّع «الخط الأصفر» مجدداًً... وتكث ّّف الغارات في عمق غزة ّّـــــعـــــت إســــرائــــيــــل حــــــــدود «الـــخـــط وس الأصفر» الافتراضي الفاصل بين مناطق تحتلها وأخرى تسيطر عليها «حماس»، الأحـــــد، قـبـالـة مـديـنـتََــي غـــزة وديــــر البلح بـــقـــطـــاع غـــــــزة، بـــعـــدمـــا تـــقـــدمـــت آلـــيـــاتـــهـــا الـعـسـكـريـة داخــــل مـنـاطـق جـــديـــدة، وسـط غـــارات مكثفة لبنايات ومــنــازل بمناطق عـمـق الــقــطــاع لـلـيـوم الــثــانــي، بــزعــم أنـهـا مــــــخــــــازن أســــلــــحــــة لــــحــــركــــتََــــي «حـــــمـــــاس» و«الجهاد». وتــــوغــــلــــت فـــجـــر الأحـــــــد عــــــدة آلـــيـــات عـسـكـريـة وهـنـدسـيـة فــي حــي الشجاعية شـــرق مـديـنـة غــــزة، وســـط قـصـف مدفعي وعـمـلـيـات إطلاق نـــار اسـتـهـدفـت محيط مــفــتــرق الـــحـــي، مـــا أدى لـــوقـــوع إصـــابـــات في صفوف النازحين الذين يعيشون في خيام بالمنطقة، ونـزوح عشرات العائلات لاحقا من المكان بعدما اكتشف النازحون تقدم الآليات. ومـــع بـــزوغ ســاعــات الـصـبـاح الباكر عاد السكان لمحاولة جمع مقتنياتهم من خيامهم، ليجدوا أنـه تم تقديم المكعبات الــصــفــراء الــتــي تـشـيـر إلـــى تـقـديـم «الـخـط الأصـــفـــر» إلــــى المــفــتــرق تـــمـــاماً، وتــحــديــدا على «شارع صلاح الدين» الرئيس، الأمر الذي دفعهم لتفكيك خيامهم ونقلها إلى مناطق أخرى. وبـــالـــنـــســـبـــة لــــلــــســــكــــان، فـــــــإن تـــقـــديـــم المـــكـــعـــبـــات الــــصــــفــــراء يـــعـــنـــي أن الــجــيــش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي والـــــعـــــصـــــابـــــات المـــســـلـــحـــة سيتقدمون للمنطقة، ويقومون بأعمال عــســكــريــة وعـــمـــلـــيـــات خـــطـــف واعـــتـــقـــالات تــتــخــلــلــهــا عـــمـــلـــيـــات قـــتـــل لـــلـــســـكـــان كـمـا حــدث خلال الأشـهـر الماضــيــة، إلــى جانب اســـتـــخـــدام الـــعـــربـــات الــعــســكـريــة الـقـديـمـة المـفـخـخـة بــأطــنــان المــتــفــجــرات لتفجيرها بالمناطق. ولا تنتشر قوات الجيش الإسرائيلي فـــــي مـــــواقـــــع تــــوســــيــــع «الـــــخـــــط الأصــــفــــر» الــجــديــد، وإنــمــا تسيطر نــــاريا مــن خلال مواقع عسكرية مثبتة على بعد عشرات أو مئات الأمـتـار من المكان الجديد، ووجـود موقع عسكري للعصابات المسلحة بجوار مواقعه. كما وس ّّع الجيش الإسرائيلي «الخط الأصــــفــــر» فـــي المــنــطــقــة الــشــرقــيــة مـــن ديــر الــبــلــح وســــط قـــطـــاع غـــــزة، وأجـــبـــر سـكـان عدة منازل موجودة في تلك المناطق على إخلائها والتوجه إلى المناطق الغربية من «شارع صلاح الدين». ويــــــــــزعــــــــــم ضــــــــبــــــــاط فــــــــــي الـــــجـــــيـــــش الإسـرائـيـلـي أنـهـم يــواصــلــون تحركاتهم بهدف «كشف أي أنفاق في تلك المناطق، وتـــوســـيـــع ســيــطــرتــهــم الأمــــنــــيــــة، بــعــدمــا مـــوقـــعا عــســكــريا في 40 قـــامـــوا بـتـثـبـيـت نقاط أمامية متقدمة عن (الخط الأصفر) الأصــــــلــــــي»، كـــمـــا نـــقـــلـــت عـــنـــهـــم صـحـيـفـة «يديعوت أحرونوت» العبرية قبل أيام. وتــــــأتــــــي هــــــــذه الـــــتـــــحـــــركـــــات الــــبــــريــــة تزامنا مع استمرار الغارات الجوية التي تستهدف نشطاء ميدانيين أو مسؤولين ماليين من حركتََي «حماس» و«الجهاد». وأغــــارت طــائــرات حـربـيـة إسرائيلية على بنايات ومـنـازل وأراض فـي المنطقة الوسطى والشمالية من قطاع غزة، حيث قــصــفــت بـــنـــايـــة ســكــنــيــة مـــكـــونـــة مــــن عـــدة طــوابــق فــي حــي الـنـصـر المـكـتـظ بالسكان والــــنــــازحين، ودمـــرتـــهـــا بـشـكـل كـــامـــل، في حين تــــم قـــصـــف بـــنـــايـــة أخــــــرى غـــــرب حـي الـشـجـاعـيـة بــالــقــرب مــن الــبــلــدة الـقـديـمـة، وتم قصف منزل في منطقة التوام شمال غرب غزة، وقصف منزل آخر وأرض فارغة بـــجـــواره فــي الـــزوايـــدة وديـــر الـبـلـح وسـط القطاع. وتـأتـي هــذه الــغــارات بعد يــوم واحـد مــنــازل 4 مـــن غــــــارات مــمــاثــلــة اســتــهــدفــت وبـنـايـات فــي غـــزة وخـــان يــونــس، وادعـــى الـجـيـش الإسـرائـيـلـي أنـهـا كـانـت تحتوي عـلـى مــخــازن أسـلـحـة لـحـركـتََــي «حـمـاس» و«الـــجـــهـــاد»، وهـــو مـــا تـنـفـيـه الـحـركـتـان. فلسطينيين في عمليات إطلاق 6 وأصيب نـــار مــن قـبـل قــــوات الاحـــــتلال تــجــاه خيام الـــنـــازحين بـمـواصـي خـــان يــونــس جنوب قطاع غزة. غزة: «الشرق الأوسط» فتاة فلسطينية تصعد درجا في مبنى مدمر است ُُهدف بغارات جوية إسرائيلية بمنطقة الزوايدة وسط قطاع غزة أمس (أ.ف.ب) القوات الإسرائيلية لا تنتشر في مواقع توسيع «الخط الأصفر» وإنما تسيطر ناريا عبر مواقع مثبتة على بعد عشرات أو مئات الأمتار هل هددت إسرائيل بريطانيا؟ كشفت صحيفة «يـسـرائـيـل هيوم» الــيــمــيــنــيــة الـــعـــبـــريـــة، الأحــــــــد، مــضــمــون الاتفاق الذي أبرمته إسرائيل وبريطانيا بعد أزمـة القرار الإسرائيلي بوقف عمل القنصلية البريطانية المعنية بـشـؤون الفلسطينيين في القدس. ونـــقـــلـــت الــصــحــيــفــة أن بــريــطــانــيــا تـــــراجـــــعـــــت عــــــن فــــــــرض إجـــــــــــــــراءات ضــد إسرائيل وطرد دبلوماسيين إسرائيليين مـــن بــريــطــانــيــا؛ لأن «أجــــهــــزة الأمـــــن في لــــنــــدن حــــــــذرت الــــحــــكــــومــــة مـــــن خــــطــــورة تعميق الأزمــــة، وأنــهــا أبـلـغـت الحكومة أن إسرائيل تهدد بقطع التعاون الأمني مـع المـخـابـرات البريطانية، وهــذا يلحق ضـــــــررا بــــالــــغا بــــالأمــــن الــــقــــومــــي»، وفـــق التقرير العبري. وكــــــانــــــت بــــريــــطــــانــــيــــا قــــــد أعــــلــــنــــت، الــخــمــيــس الماضـــــــي، أن قـنـصـلـيـتـهـا في القدس، التي بـدأت أنشطتها هناك قبل عــــام، ســتــواصــل عـمـلـهـا على 200 نـحـو نطاق أضيق، وست ُُعر ََف من الآن فصاعدا باسم «البعثة البريطانية» في المدينة، وذلـــك بـعـد أن أمـــرت إسـرائـيـل بـإغلاقـهـا في خضم نزاع حول العقوبات المفروضة على المستوطنات. وادعــــــــت الـــصـــحـــيـــفـــة الإســـرائـــيـــلـــيـــة المــــقــــربــــة مـــــن حــــكــــومــــة رئــــيــــس الــــــــــوزراء بنيامين نتنياهو أن «إسرائيل نقلت في الأسابيع الأخيرة معلومات استخبارية حـــســـاســـة جـــــــداً، بــفــضــلــهــا تـــمـــكـــنـــت مـن إحـــــبـــــاط عـــمـــلـــيـــات إرهـــــــــاب فـلـسـطـيـنـيـة وإيـرانـيـة فـي بريطانيا، بينها القاعدة الـــعـــســـكـــريـــة الـــــتـــــي تـــحـــتـــضـــن طـــــائـــــرات أميركية مقاتلة. وبفضل هذه المعلومات تـم إحـبـاط عمليات إرهـابـيـة عــدة كانت خلايا الإرهاب تخطط لها على الأراضي البريطانية، وقـد ح ُُسم هـذا الأمــر بمنع التصعيد والـتـوصـل إلــى تفاهمات، من خلالــــهــــا تـــراجـــعـــت أيــــــضا إســـرائـــيـــل عـن شروطها القاسية». وتضمن الاتفاق أن يغادر إسرائيل القنصل البريطاني الــذي يعالج شؤون دبـــلـــومـــاســـيا ً، 20 الــفــلــســطــيــنــيين ومـــعـــه لكن مبنى القنصلية العامة البريطانية فـــي الـــقـــدس الـشـرقـيـة سـيـبـقـى مـفـتـوحاً، ويـــــواصـــــل الـــعـــمـــل تـــحـــت اســــــم «الــبــعــثــة الــبــريــطــانــيــة»، ويـــقـــدم خـــدمـــات مــحــددة لـــلـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين، أمـــــــا بـــقـــيـــة الــــخــــدمــــات فــســيــنــقــص فــــي هـــــذا المــــقــــر مــــن خـــدمـــات قنصلية، سوف تقدم للفلسطينيين عبر القنصلية البريطانية فـي الأردن، التي وصل إليها غالبية الدبلوماسيين الذين غادروا القدس. وتقول الصحيفة إن لندن وتل أبيب تواصلان الحوار حول المشكلة. وكــانــت إسـرائـيـل قــد أمــــرت، الشهر الماضـــي، بـــإغلاق القنصلية البريطانية يـــوماً، وإخـــراج الدبلوماسيين 30 خلال العاملين فيها من القدس، وذلك ردا على إعلان لـــنـــدن فــــرض عــقــوبــات تـسـتـهـدف مـــســـتـــوطـــنـــات إســـرائـــيـــلـــيـــة فـــــي الــضــفــة الغربية المحتلة، من بينها حظر تجاري عـلـى سـلـع منتجة فـيـهـا. ورغـــم مساعي بريطانيا لإبقاء القنصلية مفتوحة، بما فـــي ذلـــك إيـــفـــاد مـسـتـشـار الأمــــن الـقـومـي الـــبـــريـــطـــانـــي إلـــــى إســــرائــــيــــل، الأســــبــــوع الماضــــــــي، لإجـــــــراء مــــحــــادثــــات، تـمـسـكـت الحكومة الإسرائيلية بقرار الإغلاق. ويـــــعـــــود الــــــوجــــــود الـــدبـــلـــومـــاســـي 200 الــبــريــطــانــي فـــي الـــقـــدس إلــــى نــحــو عـــام، أي إلــى مـا قبل قـيـام إسـرائـيـل عام . ولا يشمل قـــرار الإغلاق السفارة 1948 الـبـريـطـانـيـة فــي تــل أبــيــب، الــتــي تتولى إدارة الـــــــعلاقـــــــات الــــدبــــلــــومــــاســــيــــة بين بريطانيا وإسرائيل. وتــــقــــع الــقــنــصــلــيــة فــــي حــــي الــشــيــخ جــراح فـي الـقـدس الشرقية المحتلة، وهو الـــذي يشهد هجمة استيطانية شـرسـة. وبالتزامن مع انتهاء المهلة، أفادت مصادر نقلت عنها «رويترز» بأن بريطانيا تدرس إمكانية طرد دبلوماسيين إسرائيليين من سفارة إسرائيل في لندن، ردا على إغلاق قنصليتها فــي الــقــدس الـشـرقـيـة. لكنها، كما تشير مصادر سياسية في تل أبيب، تراجعت، وتوصلت إلى تفاهمات مع تل أبــيــب تـفـضـي بـخـفـض مـكـانـة القنصلية في القدس، وزيادة الأعباء على المواطنين الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيين الـــــذيـــــن يـــحـــتـــاجـــون إلـــى خدماتها. وقـــــــــــد أعـــــــلـــــــن وزيـــــــــــــر الـــــخـــــارجـــــيـــــة الإســرائــيــلــي، جــدعــون ســاعــر، أنـــه اتفق مــــع لــــنــــدن عـــلـــى مـــواصـــلـــة الـــــحـــــوار بين الـحـكـومـتين، بما يتيح لكل طــرف طرح الـقـضـايـا الـتـي يـعـدهـا مـهـمـة، مــؤكــدا أن إسرائيل ما زالت تؤمن بأهمية الحوار، رغـــم قــولــه إن الـــحـــوار مــع حـكـومـة حـزب العمال خلال السنوات الأخيرة لم يكن، من وجهة نظره، حــوارا حقيقياً. وشدد ساعر على أهمية العلاقات الإسرائيلية البريطانية، خصوصا في مجالي الأمن والاستخبارات، مشيرا إلـى أن إسرائيل زودت بـــريـــطـــانـــيـــا مــــؤخــــرا بــمــعــلــومــات وصــفــهــا بــالــحــيــويــة فـــي قــضــيــة قــاعــدة فـــيـــرفـــورد الــتــابــعــة لــــسلاح الــجــو المـلـكـي البريطاني. ًًتل أبيب:«الشرق الأوسط» مقعدا 61 آيزنكوت: لن أسمح بإعادة الانتخابات حتى لو لم نصل إلى «القائمة الموحدة» تعرض «شبكة أمان» لأي بديل لنتنياهو في الوقت الذي ت ُُظهر فيه استطلاعات الـــــرأي فـــي إســرائــيــل أن الأحـــــزاب الـعـربـيـة سـتـكـون «لــســان المـــيـــزان» بين المعسكرين المـــــتـــــنـــــافـــــسين عـــــلـــــى رئـــــــاســـــــة الــــحــــكــــومــــة الإسـرائـيـلـيـة فــي الانــتــخــابــات المـــقـــررة في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وتبدي 27 «القائمة العربية الموحدة» بقيادة منصور عــبــاس الاســتــعــداد لـلـتـفـاوض للمشاركة فــــي حـــكـــومـــة يــشــكــلــهــا غــــــادي آيـــزنـــكـــوت، قــال رئـيـس «الـقـائـمـة العربية المشتركة»، يوسف جبارين، إن قائمته مستعدة لمنح «شبكة أمـان» لأي حكومة بديلة لحكومة بـنـيـامين نتنياهو، مــؤكــدا أن الــهــدف هو الــعــمــل عــلــى تـغـيـيـر الــحــكــومــة الــحــالــيــة، واستخدام الأدوات المتاحة لتحقيق ذلك. ويـتـنـافـس المـتـرشـحـون للانـتـخـابـات مقعدا تمثل مجمل 120 في إسرائيل على عــضــويــات الـــبـــرلمان (الـكـنـيـسـت)، وتظهر اسـتـطلاعـات رأي متتابعة أن المتنافسين الــــرئــــيــــســــيين نـــتـــنـــيـــاهـــو وآيـــــزنـــــكـــــوت، لـن )، ما 1+60( يتمكنا مــن حــيــازة الأغـلـبـيـة يظهر حاجتهما إلـــى دعـــم مــن القائمتين العربيتين (الموحدة أو المشتركة). وثمة تباين بين القائمتين العربيتين بشأن المشاركة في الحكومة الإسرائيلية؛ وبينما سبق لـ«الموحدة» بقيادة عباس، المـشـاركـة فـي تحالف مـع حكومة نفتالي بـيـنـت ويــائــيــر لـبـيـد، تــرفــض «المـشـتـركـة» الانخراط في حكومة إسرائيلية. وأوضــــــح جـــبـــاريـــن أن هــــذه الـشـبـكـة «ستكون بالأساس شبكة أمان لشعبنا». وفـــســـر ذلــــك بــقــولــه: «تــوفــيــر شـبـكـة أمـــان لـلـمـجـتـمـع الـــعـــربـــي يـتـطـلـب وضــــع خطة واضـحـة وعملية لمكافحة الـجـريـمـة، إلى جانب اتـخـاذ خـطـوات عملية لوقف هدم الــــبــــيــــوت، والـــــدفـــــع نـــحـــو إعــــــــداد خـــرائـــط هيكلية وتوفير الأراضي للأزواج الشابة، والـــعـــمـــل عــلــى تــرخــيــص الـــقـــرى الـعـربـيـة مسلوبة الاعــتــراف فـي النقب والاعــتــراف بــــــهــــــا، بـــــمـــــا يــــضــــمــــن مــــعــــالــــجــــة قـــضـــايـــا التخطيط والسكن التي تواجه المواطنين الـعـرب». وتابع جبارين: «نحن لا نعطي شـــيـــكا عــلــى بـــيـــاض. ومــــن يـــريـــد دعـمـنــا، فليتفضل للتفاوض معنا حــول مطالب مجتمعنا». ويـأتـي هــذا المـوقـف، بحسب مصادر مقربة من المشتركة، ضمن الحوار القائم مــــع عـــــدد مــــن أحـــــــزاب مــعــســكــر الــتــغــيــيــر، على الـرغـم مـن تعهد قـــادة هــذه الأحـــزاب؛ آيــــزنــــكــــوت ونـــفـــتـــالـــي بـــنـــيـــت وأفــــيــــغــــدور ليبرمان، بألا يقيموا حكومة تستند إلى الأحــــــزاب الــعــربــيــة. وهــــو يـنـسـجـم مـــع ما صـــرح بــه آيــزنــكــوت، مــســاء الــســبــت، بأنه ســيــقــيــم حـــكـــومـــة أقـــلـــيـــة ويـــطـــرحـــهـــا عـلـى الكنيست للتصويت. ووفـــــــقا لــلــســيــنــاريــوهــات المــتــوقــعــة، فــــإذا لــم يــفُُــز نـتـنـيـاهـو بـالأكـثـريـة وحظي آيــزنــكــوت ومـعـسـكـر الـتـغـيـيـر بـأكـبـر عـدد مـن المـقـاعـد، فسيسعى لتشكيل حكومة، ويـطـرحـهـا عـلـى الـكـنـيـسـت؛ فــــإذا حصلت عـــلـــى أكـــثـــريـــة فــســيــنــطــلــق إلـــــى الــتــغــيــيــر. والمتوقع عندها أن تصوت قائمة منصور عــبــاس إلـــى جــانــب الـحـكـومـة، وربــمــا يتم ضم النائب سيجالوفتش (المرشح الثاني بعد عباس) إليها، بينما تمتنع القائمة الـعـربـيـة المـشـتـركـة عــن الـتـصـويـت. وبـهـذا تضمن ألا يقيم نتنياهو حكومة. وقـــــال آيـــزنـــكـــوت: «أنـــــا لـــن أطـــلـــب من العرب أو من (الحريديم) أن يصوتوا لي؛ 120 بل سأطلب من كل أعضاء الكنيست الـ أن يـــصـــوتـــوا وفــــق ضـــمـــائـــرهـــم؛ فــالــدولــة تـحـتـاج إلـــى إنـــقـــاذ. لـكـن مــا لــن أســمــح به هو أن يحول نتنياهو خسارته إلى ربح، وهـزيـمـتـه إلـــى نـصـر، فـيـدفـع بـنـا إلـــى حل الكنيست مـن جديد وإعـــادة الانتخابات. هـــذا لـــن يـــكـــون، وأنــــا واثــــق بـأنـنـا سنقيم حكومة؛ بل أتوقع أن تفضي الأيام المقبلة إلـــى مــزيــد مــن الـتـغـيـيـرات فتسقط قـوائـم الـــــيـــــمين الــــصــــغــــيــــرة، ونــــقــــتــــرب نـــحـــن فـي أحــزاب إلى 4 معسكر التغيير المؤلف من مقعداً». 63 ، وربما 61 مجموع وعـــلـــمـــنـــا أنــــــه فـــــي المـــــفـــــاوضـــــات بين العرب وقادة التغيير، اتفق على أن تكون الخطوة الأولـى انتخاب رئيس للكنيست من معسكر التغيير، ويكون النائب أحمد الطيبي نـائـبا لرئيس الكنيست، ويــوآف سـيـجـالـوفـتـش وزيـــــرا أو نــائــب وزيــــر (لـم تحسم بعد تفاصيل هذه المسألة) يتسلم ملف مكافحة الجريمة، ويكون القرار الأول للكنيست تشكيل لجنة تحقيق رسمية في .2023 ) أكتوبر (تشرين الأول 7 إخفاقات وقـــــد كـــــان أول رد فـــعـــل ســلــبــي عـلـى تصريحات جبارين، من القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس؛ فأصدرت بيانا جاء فيه: «طـل علينا مرشح الحزب الــشــيــوعــي والـــجـــبـــهـــة، يـــوســـف جــبــاريــن، بــخــطــاب صـــــادم. فــمــا كـــانـــوا يـعـارضـونـه بــــالأمــــس ويـــهـــاجـــمـــون (المـــــوحـــــدة) عـلـيـه، أصبح اليوم صحيحاً، وصاروا يسوّّقون أنــــفــــســــهــــم بــــوصــــفــــهــــم (بـــــيـــــضـــــة قــــــبــــــان). ونـــــســـــأل جــــبــــاريــــن وشـــــــركـــــــاءه: إذا كــــان الـتـأثـيـر و(بـيـضـة الــقــبــان)، أو بالتسمية الجديدة (القوة الحاسمة)، هما الطريق، فـلـمـاذا هـاجـمـتـم المـــوحـــدة حـيـنـهـا؟ ولماذا عملتم لـــيلا ونــهــارا عـلـى إســقــاط حكومة التغيير؟». وردت «القائمة المشتركة» على بيان «القائمة الموحدة» هـذا، قائلة: «نستغرب ونــســتــهــجــن بـــيـــان الإخـــــــوة فــــي (الــقــائــمــة المـــــوحـــــدة)، ردّّا عــلــى تــصــريــحــات رئـيـس قائمتنا البروفسور يوسف جبارين التي شغلت الإعلام الإسرائيلي، وما حمله بيان (المــوحــدة) مـن هجوم غير مـبـرَّّر ومناكفة وتضليل؛ فنحن فـي (الـقـائـمـة المشتركة) الــتــزمــنــا بـمـيـثـاق الـــشـــرف الــــذي وقّّــعــنــاه، وحرصنا على أجـــواء انتخابية إيجابية تــــرفــــع نـــســـبـــة الـــتـــصـــويـــت بين جــمــاهــيــر شعبنا، وتـرفّّــعـنـا عـن الإســــاءات المتكررة خلال الأســـابـــيـــع الأخـــــيـــــرة. لـــقـــد عـرضـنـا رؤيـــتـــنـــا بـــصـــدق ووضـــــــوح أمــــــام الـــنـــاس: مـاذا نريد أن نفعل بعد الانتخابات، وما ثـوابـتـنـا وخـطـوطـنـا الــحــمــراء، ولـــم نذكر (الموحدة) أو نتطرّّق إليها، الاستطلاعات تـــتـــحـــدث بـــــوضـــــوح: الـــقـــائـــمـــة المـــشـــتـــركـــة هــــي مـــحـــور أي تــغــيــيــر يـــنـــشـــده شـعـبـنـا، ومــن يقلقه ذلــك فليراجع حساباته لا أن يهاجمنا». مظاهرة للعرب في إسرائيل تجوب شوارع تل أبيب يناير الماضي (رويترز) تل أبيب: نظير مجلي
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky