ليست الصورة الأكثر رسـوخا في الذاكرة لمارك زوكربيرغ، تلك التي يظهر فيها مرتديا نظاراته الشهيرة المميََّزة، بـل صــورة مــارك المتخيََّلة التي تُُختتم بها أحداث «الشبكة الاجتماعية»، فيلم الـذي تناول ظـروف تأسيس 2010 عام «فيسبوك» المشحونة بالتوتر. عند تلك النقطة، يـكـون مـــارك قـد حـــو ََّل أصـدقـاء إلى أعــداء، وغرباء إلى أصدقاء، وبات على وشـك أن يصبح أصغر ملياردير عـــصـــامـــي فــــي الـــعـــالـــم. والآن، يـجـلـس وحيدا أمـام حاسوب محمول، ويرسل طـلـب «صـــداقـــة» إلـــى حبيبته السابقة الــتــي لا تـسـتـجـيـب. فــيــواصــل تحديث صــفــحــتــه عـــلـــى «فـــيـــســـبـــوك» مـــــرة تـلـو ِِّــد عــلــى نحو أخــــــرى، فـــي لــحــظــة تــجــس مـــثـــالـــي حـــــال الـــفـــتـــى الــــثــــري المــــســــكين، وتوحي بكل ما خسره. The( » حظي «الشبكة الاجتماعية ) بــــإشــــادة واســـعـــة، Social Network وفــــــاز بــبــعــض جــــوائــــز الأوســـــكـــــار، مـن بـيـنـهـا جـــائـــزة لـكـاتـبـه آرون ســــوركين، الـذي واصـل منذ ذلـك الـحين العمل في السينما والتلفزيون والمسرح. وسارت الأمـــور على نحو جيد أيــضا بالنسبة إلـــى زوكــربــيــرغ، الـــذي تـحـو ََّلـت شركته الــنــاشــئــة، الــتــي انـطـلـقـت مـــن غــرفــة في سـكـن جــامــعــي، إلـــى عــــملاق لـلـتـواصـل الاجـــتـــمـــاعـــي يُُــــقــــد ََّر عـــــدد مـسـتـخـدمـيـه مليارات. 3 بنحو وبين الدفاع عن تأثير «فيسبوك»، بــــمــــا فــــــي ذلــــــــك تـــــأثـــــيـــــره فــــــي الأطـــــفـــــال والانتخابات، وتقديم اعتذارات علنية باسم الشركة، تزو ََّج زوكربيرغ، وأنجب أطــفــالاًً. كما غـي ََّــر اســم «فـيـسـبـوك» إلى «مـــيـــتـــا»، وتــضــاعــفــت مـــلـــيـــاراتـــه مـــرات كثيرة، إذ تُُقدََّر ثروته الصافية بنحو مليار دولار، بل زار البيت الأبيض 250 للقاء الرئيس دونالد ترمب. يـــــــعـــــــود ســــــــــــــــوركين إلـــــــــــى تــــــنــــــاول زوكربيرغ في فيلمه الجديد «المحاسبة ،)The Social Reckoning( » الاجتماعية الــــــذي يــحــمــل عــــنــــوانا مـــفـــعـــما بـــالأمـــل، وهذه المرة بصفته كاتبا ومخرجا معاً. لا ينصب التركيز هنا على البدايات أو الـصـداقـات أو حتى زوكـربـيـرغ، وإنما على الكيفية التي أعـادت بها منصات التواصل الاجتماعي، مثل «فيسبوك»، تـشـكـيـل أدمــغــتــنــا، مـــعـــر ِِّضـــة الأجـــســـاد والـكـيـان السياسي الأمـيـركـي للخطر. ولا يــــزال مــــارك المــتــخــي ََّــل، الــــذي يـؤديـه جــيــريــمــي ســـتـــرونـــغ عــلــى نــحــو يبعث على القلق، يخيِِّم على الأحـــداث، لكنه يظهر إلــى حـد كبير بوصفه تجسيدا رمزياً. أما الشخصيتان اللتان تضخ ّّان الــحــيــاة فـــي هـــذا الـــجـــزء الــثــانــي، فهما فرانسيس هوغن (مايكي ماديسون)، المــــوظــــفــــة الــحــقــيــقــيــة فــــي «فـــيـــســـبـــوك» الـتـي تحوََّلت إلــى كاشفة للمخالفات، وجيف هورويتز (جيريمي ألين وايت)، صحافي «وول ستريت جورنال» الذي كــشــفــت سـلـسـلـة تـحـقـيـقـاتـه المــنــشــورة مـا أفصحت عنه هـوغـن من 2021 عــام أن الشركة اختارت «الربح على حساب الــسلامــة»، وكـانـت على علم بـالأضـرار التي تتسب ََّب فيها. تــــــدور أحــــــــداث الـــفـــيـــلـــم عـــلـــى مـــدى والسنوات 2021 سنوات عدة، خلال عام المحيطة به، وترصد تحو ُُّل فرانسيس مـن مؤمنة بـ«فيسبوك» إلــى متشكِِّكة فــــيــــه، ثــــم خــــارجــــة عــــن عـــقـــيـــدتـــه. تــبــدأ صـحـوتـهـا حين تـشـاهـد مـقـطـع فيديو مـقـلـقاً، وتـتـواصـل فـي مـقـر «فيسبوك» فـــي مـيـنـلـو بــــارك بـــولايـــة كـالـيـفـورنـيـا. هــنــاك، وســـط مـسـاحـات عـمـل مفتوحة وأفــــــواه مـطـبـقـة بــإحــكــام، تـعـمـل ضمن فريق النزاهة المدنية في الشركة، وتدرك أن خــللا خطيرا يـحـدث. ويقودها ذلك إلــى جـيـف، الـــذي لا يملك حـسـابا على «فــيــســبــوك»، لـكـنـه لا يـــتـــور ََّع عــن شـرح الديمقراطية بنبرة ذكـوريـة متعالية، ويتمت ََّع بإصرار صحافي يُُشبه تشب ُُّث كـــلـــب بـــعـــظـــمـــة، وقـــــــــادر عـــلـــى تــحــويــل مــعــلــومــات أولـــيـــة إلــــى أخـــبـــار تـتـصـد ََّر العناوين. وقد وضع «فيسبوك» نصب عينيه، ويخوض مواجهته معه بدعم قـــوي مــن إدارة الـتـحـريـر، تـــؤدي بيتي غــيــلــبين دور رئــيــســتــه، ثــــم، مـــع مـــرور الوقت، بمساعدة فرانسيس المترد ِِّدة. ومــــن أذكــــى قــــــرارات ســـــوركين هنا الـجـمـع بين وايـــت ومــاديــســون، اللذين يــتــكــامــل حـــضـــورهـــمـــا عـــلـــى الـــشـــاشـــة، وتجعلهما وسامتهما المـمـيََّــزة وغير التقليدية، ومــا يـوحـيـان بـه مـن صدق عــفــوي، بـطـلين طبيعيين فــي مواجهة قـــــوة أكــــبــــر مـــنـــهـــمـــا. يـــمـــيـــل وايـــــــت إلـــى المـبـالـغـة فــي التعبير بعينيه، فيمنح نظراته حـد ََّة زائــدة بسرعة، وقـد تبدو التقط ُُّعات فـي صـوتـه مــتــدرََّبا عليها، سواء عن قصد أم لا. الشخصية ليست غنية بالتفاصيل، لكن وايـــت يضيف إليها ملمسا وظلالاًً. أمــا قـدرتـه على الظهور بصورة تُُشبه على نحو لافت ابـــــنا يـجـمـع ملامـــــح روبــــــرت ريـــدفـــورد وداستن هـــــوفـــــمـــــان فــــــي «كــــــــل رجــــــال )، فهي ميزة إضافية. 1976( » الرئيس يُُــــحــــســــن ســـــــــــوركين الــــتــــعــــامــــل مــع فرانسيس أكـثـر؛ فهي نابغة مهووسة بالتقنية، حاد ّّة الطباع، تتفو ََّق قدراتها الــذهــنــيــة عــلــى مــهــاراتــهــا فـــي الـتـعـامـل مع الناس. وتـؤدي الشخصية وظائف درامية متعددة، إذ تشك ِِّل مدخل القصة ومــــــــرآة المـــشـــاهـــد فــــي آن واحــــــــد. ولأن فـرانـسـيـس مـعـزولـة نـسـبـيا فــي العمل، لا يـبـدو أن أحـــدا يحبها كـثـيـراً، وتـكـاد حــيــاتــهــا الــشــخــصــيــة تـــكـــون مــعــدومــة، ن عليها أيضا أن تنبض بالحياة ويتعي َّن مــــن دون الــــكــــم الـــهـــائـــل مــــن الــــحــــوارات الـتـي تـمـي ِِّــز ســــوركين. تمنح مـاديـسـون فــرانــســيــس نـــظـــرة بـــاحـــثـــة، ومـتـسـائـلـة أحـــيـــاناً، تــــزداد تـركـيـزا وقــــوة، وتتباين بوضوح مع تحف ُُّظ الشخصية الجسدي فـي الـبـدايـة. وبـعـد الـعـمـل، حين تستقر فـــرانـــســـيـــس فـــــي الـــعـــتـــمـــة الــــتــــي تــغــلِِّــف شقتها، تضم جسدها إلى نفسه كما لو كانت تطوي خيمة. ترى وحدتها، لكنك ترى أيضا استقلاليتها. بـــمـــجـــرد أن تـــتـــواصـــل فــرانــســيــس وجــيــف، يـتـحـو ََّل الـفـيـلـم إلـــى مــا يُُشبه فيلم تشويق أكثر اعتمادا على الحوار، مــــع لـــــقـــــاءات ســـريـــة وتــــهــــديــــدات تــنــذر بالخطر، وحتى بعض التنكُُّر. وخلال ذلـــــــك، يــــتلاعــــب ســــــــوركين بـالـتـسـلـسـل الــــــزمــــــنــــــي، مــــــتــــــنــــــقِِّلا بين الـــــســـــنـــــوات واللحظات الحاسمة. ويطل مـارك بين حين وآخر، مرتديا أحيانا بدلة وربطة عـــنـــق، فــيــمــا يُُــــعــــد ّّه مــــســــاعــــدوه، وهــنــا تظهر وونـمـي مـوسـاكـو، للمثول أمـام الكونغرس. وبغر ّّة قصيرة تنسدل على جبينه، يـــؤدي سـتـرونـغ الـــدور بنظرة جامدة تُُحدق في البعيد، ووجه غالبا مـــا يـــكـــون خـــالـــيا مـــن الـتـعـبـيـر بـالـقـدر نـفـسـه، وصــــوت قــريــب جـــدا مـــن صـوت زوكربيرغ، إلى حد أنني ضحكت حين سمعته للمرة الأولــى. إنـه تقليد متقن تـقـنـيا لـكـائـن بـشـري لــم يـعـد ســـوركين، بوضوح، يُُكن له أي تعاطف. فـــي «المــحــاســبــة الاجـــتـــمـــاعـــيـــة»، لا يـكـتـفـي ســـــوركين بــاســتــهــداف وســائــل الــتــواصــل الاجــتــمــاعــي، بــل يــــدق أيــضا نـــاقـــوس الــخــطــر بـــشـــأن الــديــمــقــراطــيــة الأمــــيــــركــــيــــة. ولا شــــــك فــــي صــــــدق هـــذا التحذير، لكن سوركين يطلقه في عالم يــظــل فـــي نـهـايـة المـــطـــاف، رغـــم أشــــراره وتــــهــــديــــداتــــه، الــــخــــوارزمــــيــــة وغـــيـــرهـــا، مـألـوفا على نحو مطمئن، شأنه شأن أي عالم في مواقع التصوير الخارجية بــــهــــولــــيــــوود الــــقــــديــــمــــة. ورغــــــــم كـــــل مـا يتناوله الفيلم من قضايا راهنة، فإنه يـسـتـحـضـر تـــلـــك الأفلام الــكلاســيــكــيــة ََّـــخـــت فـــي الــحــمــض الـــنـــووي الـــتـــي تـــرس الأمــيــركــي؛ الأفلام الــتــي ينتصر فيها الــــبــــســــطــــاء، ويــــتــــحــــد ََّث فـــيـــهـــا شـخـص مــثــالــي بــشــغــف عـــن الــديــمــقــراطــيــة من قـــاعـــة مــجــلــس الــــشــــيــــوخ، مــــن دون أن يتدف ََّق إليها مثيرو الشغب. * خدمة «نيويورك تايمز» يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17485 - العدد Monday - 2026/10/12 الاثنين موظفة وصحافي يكشفان أضرار «فيسبوك» وتفضيله الربح على السلامة المهرجان يكرم الفنان آسر ياسين والم ُُصور سعيد شيمي «المحاسبة الاجتماعية»... فيلم يدق ناقوس الخطر «القاهرة السينمائي» يحتفي بمرور نصف قرن على تأسيسه يحتفي مهرجان القاهرة السينمائي بمرور نصف قرن 47 الـدولـي في دورتــه الـــ عـلـى تـأسـيـسـه، جـــاء ذلـــك فــي الــوقــت الــذي أثار فيه الملصق الدعائي للمهرجان جدلا بــســبــب تـصـمـيـمـه وطـــريـــقـــة اســتــحــضــاره تــــاريــــخ الــســيــنــمــا المــــصــــريــــة، مــــع اخــتــيــار الفنانة الـراحـلـة شـاديـة لتتصدر واجهته بـــــالألـــــوان، أمــــــام خــلــفــيــة تـــضـــم صــــــورا مـن أفلام وشـخـصـيـات سـيـنـمـائـيـة بـالأبـيـض والأسود. وتـــــم الـــكـــشـــف عــــن المـــلـــصـــق الــخــاصــة عــــاما 50 بـــــالـــــدورة الـــتـــي تــحــتــفــي بــــمــــرور ، ويجمع 1976 على انــطلاق المهرجان عـام بين عــــرض إنـــتـــاجـــات حــديــثــة واســـتـــعـــادة أعـمـال مصرية مـرمـمـة، إلــى جـانـب تكريم سـيـنـمـائـيين وإقـــامـــة لـــقـــاءات متخصصة حــــــول صـــنـــاعـــة الأفلام، وخلال المـــؤتـــمـــر الصحافي الـــذي عُُــقـد فـي الـقـاهـرة، الأحــد، شـــــــــرح الـــــفـــــنـــــان حـــــــــسين فـــــهـــــمـــــي، رئــــيــــس المـــــهـــــرجـــــان، الــــفــــكــــرة الــــتــــي يــــقــــوم عــلــيــهــا الــتــصــمــيــم، مـــؤكـــدا أن الـخـلـفـيـة تستعيد الأفلام المــصــريــة المــرمــمــة، ومـــا تـمـثـلـه من تـــاريـــخ سـيـنـمـائـي حــاضــر بــاســتــمــرار في ذاكرة الجمهور. وأوضح أن حضور الأبيض والأسود يرتبط بهذه الـذاكـرة، بينما تشير الألـوان إلى مرحلة دخول السينما الملونة، وهو ما يجمع في الملصق صور تنتمي إلى مراحل مختلفة من تطور الفيلم المصري، موضحا أن اخـــتـــيـــار شــــاديــــة جـــــاء بــوصــفــهــا رمــــزا لـلـحـضـارة الـسـيـنـمـائـيـة المــصــريــة؛ ولـذلـك ظــهــرت بـــالألـــوان فــي مـقـدمـة المـلـصـق، إلـى جانب الشخصيات الموجودة في الخلفية، التي قدمت «سينما متميزة». وقــــال الــنــاقــد الـفـنـي طــــارق الـشـنـاوي لـــ«الـــشـــرق الأوســــــط» إن «إدارة المــهــرجــان اختارت صورة غير موفقة للفنانة الراحلة شـــاديـــة ومـــغـــايـــرة للانـــطـــبـــاع الـــــذي تـركـتـه عند الجمهور عبر مسيرتها السينمائية الممتدة بشخصية الفتاة الدلوعة، ومن ثم كان من الأفضل استخدام صورة تعبر عن الـبـهـجـة، فـــضلا عــن عـــدم جـــودة التقنيات المستخدمة في الملصق الترويجي». وأرجــــع الـشـنـاوي جـــزءا مــن الاهـتـمـام بالجدل الــذي صاحب الملصق الترويجي إلـى برنامج المهرجان الــذي جـرى الكشف عـن تفاصيله لـكـون الــصــورة تعد المـعـادل المــــوضــــوعــــي لما يــــحــــدث عـــلـــى الـــســـجـــادة الـحـمـراء، ومــن ثـم تحظى باهتمام كبير. وهــنــا يـشـيـر الــنــاقــد مـحـمـد عــبــد الـرحـمـن لتوضيحات رئـيـس المـهـرجـان حــول شرح فكرة الملصق الترويجي واهتمام «القاهرة السينمائي» بترميم الأفلام القديمة كأحد الفعاليات الهامة التي ينجزها المهرجان كل عام، مشيرا إلى أن «تنفيذ الفكرة التي تـــحـــدث عـنـهـا حــــسين فـهـمـي لـــم يــكــن على المستوى المتوقع». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك حساسية لدى الجمهور من تغيير ملامح الـــفـــنـــانين بـــالـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي، ومــــن ثم جـــــاءت كــثــيــر مـــن الـــــــردود الــفــعــل سـلـبـيـة، وتــــطــــالــــب بـــتـــعـــديـــل المـــلـــصـــق الـــتـــرويـــجـــي خــــصــــوصا أن شــــاديــــة لـــهـــا مــجــمــوعــة مـن الـصـور الـجـيـدة الـتـي تظهر فيها معالمها بــوضــوح دون الـحـاجـة لتغييرات الملامـــح التي ظهرت في الملصق الرسمي». 20 إلى 11 وتُُقام الـدورة الجديدة من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، بمشاركة دولـة 64 فيلما وعـــملا سينمائيا مـن 145 وجــــهــــة إنـــــتـــــاج، اخـــتـــيـــرت بـــعـــد اســتــقــبــال طلب مشاركة في مختلف 5600 المهرجان طلب 2100 الــبــرامــج والمــســابــقــات، بـيـنـهـا للأفلام القصيرة. 3500 للأفلام الطويلة و 109 ويصل مجموع الـعـروض الأولــى إلـى فيلماً 27 أفلام، بينما يـعـرض المــهــرجــان مــــصــــريا مـــــرمـــــماً، بــيــنــهــا «الـــبـــوســـطـــجـــي» و«المـــــتـــــمـــــردون» و«مــــعــــبــــودة الــجــمــاهــيــر» » و«الــــــحــــــرام» و«الـــــزوجـــــة 30 و«الــــقــــاهــــرة الثانية» و«شيء من الخوف». وعـــلـــى مـــســـتـــوى الـــتـــكـــريـــمـــات، يـمـنـح المــــهــــرجــــان الــــفــــنــــان آســــــر يــــــــاسين جـــائـــزة «فــاتــن حـمـامـة لـلـتـمـيـز»، تــقــديــرا لمسيرته وإسهاماته في السينما المصرية، وتنوع الــشــخــصــيــات الـــتـــي قــدمــهــا وقــــدرتــــه على التعبير عن أبعادها النفسية والإنسانية. كـمـا يــكــرم مــديــر الـتـصـويـر سـعـيـد شيمي والــســيــنــاريــســت والـــشـــاعـــر مـــدحـــت الــعــدل بـجـائـزة «الـــهـــرم الـذهـبـي لإنــجــاز الـعـمـر»، تـــقـــديـــرا لإســــهــــامــــات شـــيـــمـــي فــــي تـشـكـيـل الصورة السينمائية المصرية عبر مسيرة عـــقـــود، ولأعـــمـــال الـــعـــدل الـتـي 5 تـــجـــاوزت ارتبطت بـوجـدان الجمهور، وأسهمت في انطلاق جيل من النجوم. ويـــــــكـــــــرم المــــــهــــــرجــــــان أيـــــــــــضا المـــــخـــــرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو بجائزة «الهرم الذهبي»، تقديرا لتجربته في تطوير لغة السينما الأفريقية، وتعزيز حضورها عالميا كما يكرّّم المهرجان الموزع السينمائي عقود، 6 أنطوان زند تقديرا لمسيرة تجاوزت أســـهـــم خلالـــهـــا فـــي إتـــاحـــة الأفلام الـعـالمـيـة للجمهور المصري، وتطوير قطاعي التوزيع والــــعــــرض. ويـــشـــارك فـيـلـمـان مــصــريــان في المسابقة الرسمية، هما «برلين» و«البرانية»، فــيــلــما أعـــلـــن المـــهـــرجـــان عـنـهـا. 12 مـــن بين ويعود أحمد عبد الله السيد بفيلم «برلين»، بطولة منة شلبي ويـسـرا الــلــوزي، متتبعا مهاجرين عرب خلال يوم سريالي 3 حيوات في العاصمة الألمانية. أمــــا «الـــبـــرانـــيـــة»، أول أفلام المـخـرجـة المــــصــــريــــة الـــهـــولـــنـــديـــة أشـــــجـــــان الــهــمــص الـروائـيـة الطويلة، فسبق أن شهد عرضه العالمي الأول ضمن برنامج «أيام المؤلفين» في «فينيسيا السينمائي»، وتـدور قصته حول امرأة حامل تعيش بقرية تحيط بها حقول الياسمين، وتواجه عائلتها انقساما بسبب عـرض لـشـراء أرضـهـا، بينما تنمو داخلها أحلام الانتقال إلى المدينة. بـــيـــنـــمـــا يـــــشـــــارك الـــفـــيـــلـــم الــــســــعــــودي «جـــحـــيـــم الـــــعـــــابـــــريـــــن»، لـــلـــمـــخـــرجـــة هـــنـــاء العمير، ضمن برنامج «عــروض منتصف الليل» على أن يُُعرض قبل أيـام من طرحه تـــجـــاريا فــي صـــالات السينما الـسـعـوديـة، أعمال يضمها القسم، إلى 4 ويأتي ضمن جـانـب الفيلم الأرجنتيني «جـلـد الطبل»، والـفـيـلـمين الـفـرنـسـيين «حبيبي» و«حفلة عيد الميلاد». *نيويورك: مانولا دارغيس القاهرة: أحمد عدلي من كواليس تصوير «المحاسبة الاجتماعية» (آي إم دي بي) مايكي ماديسون وجيريمي ألين وايت في فيلم «المحاسبة الاجتماعية» (آي إم دي بي) حسين فهمي وإلى جواره محمد طارق المدير الفني للمهرجان (إدارة المهرجان) أعادت منصات التواصل الاجتماعي تشكيل الأدمغة، معر ِِّضة الأجساد والكيان السياسي الأميركي للخطر
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky