أصــــدر الــرئــيــس الـفـلـسـطـيـنـي محمود عــبــاس مـــرســـوما رئـــاســـيا يــدعــو إلـــى إجـــراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، في ،2027 سبتمبر (أيـلـول) من العام المقبل 11 مـلـغـيا بـذلـك الانـتـخـابـات التشريعية التي نوفمبر المـقـبـل، بعدما 28 كـانـت مـقـررة فـي اتفقت حركة «فتح» والفصائل الفلسطينية على تأجيلها، في خطوة كانت منتظرة. ونـص المـرسـوم الرئاسي الجديد على دعـــــوة الـفـلـسـطـيـنـيين فـــي الـــقـــدس والـضـفـة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ومباشرة، لانتخاب رئـــيـــس دولــــــة فـــلـــســـطين وأعــــضــــاء المــجــلــس التشريعي الفلسطيني بشكل متزامن، وفقا لأحكام القانون. واضـــطـــر عـــبـــاس إلــــى إصــــــدار مــرســوم جمع بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية، فـي مـوعـد مـحـدد، لإعـطـاء المــرســوم الجدية اللازمـة، بعد طلب فرنسا وجهات أخرى ألا تكون المسألة مفتوحة كما جرى لدى إلغاء .2021 الانتخابات عام وكـــــان عـــبـــاس أصـــــدر مـــراســـيـــم لإجــــراء الانتخابات التشريعية في مــرتين آخرهما في نوفمبر المقبل، قبل أن يعود ويلغيها. وقال مصدر مطلع لـ«الشرق الأوسط» إن إجــــراء انـتـخـابـات رئــاســيــة مـتـزامـنـة مع التشريعية فــي مـوعـد مــحــدد، جـــاء لتأكيد جـــديـــة الـــقـــيـــادة الـفـلـسـطـيـنـيـة لإجــــــراء هــذه الانــــتــــخــــابــــات وطـــمـــأنـــة فـــرنـــســـا والمــجــتــمــع الــــــدولــــــي حــــــول المــــضــــي قــــــــدما فـــــي تــجــديــد الشرعيات. وجاء قرار عباس بعد توصية تبنتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بإلغاء ، بشأن الدعوة 2026 ) لسنة 4( المرسوم رقم لإجــــــراء الانـــتـــخـــابـــات الــتــشــريــعــيــة نـوفـمـبـر المقبل. ووافــــقــــت الــلــجــنــة الــتــنــفــيــذيــة لمـنـظـمـة التحرير الفلسطينية، فـي اجـتـمـاع عقدته أمــــــــس، عـــلـــى تـــعـــديـــل مــــوعــــد الانـــتـــخـــابـــات ،2027 الــتــشــريــعــيــة لـــتُُـــجـــرى فــــي سـبـتـمـبـر بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية، في ضوء «المــشــاورات الوطنية مـع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني بشأن المعوقات التي تفرضها الإجـــراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق، وضرورة تـــهـــيـــئـــة الــــــظــــــروف الــــســــيــــاســــيــــة والأمــــنــــيــــة والميدانية المناسبة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة». وقـــالـــت الـلـجـنـة الـتـنـفـيـذيـة، فـــي بـيـان: «إن الـظـروف التي كـان يُُتوقع توفرها عند الإعلان عـــن مـــوعـــد الانـــتـــخـــابـــات مــنــذ عــدة شـــهـــور، اســتــكــمــالا للانـــتـــخـــابـــات الـنـاجـحـة للنقابات والاتـــحـــادات وللهيئات المحلية، قــد تـغـيـرت بــصــورة جـوهـريـة، فــي ظــل عـدم ، وعـدم 2803 تنفيذ قــرار مجلس الأمــن رقــم نــشــر قـــــوات الاســـتـــقـــرار الـــدولـــيـــة والــشــرطــة الفلسطينية في قطاع غزة، وعدم انسحاب قـوات الاحــتلال الإسرائيلي منه، واستمرار الاعـــتـــداءات وانـــعـــدام الأمــــن، وعـــدم السماح لـلـجـنـة الانـــتـــخـــابـــات ولـــلـــمـــراقـــبين المـحـلـيين والــدولــيين مـن الـدخـول إلـى قطاع غــزة، بما يــحــول دون تـوفـيـر الـبـيـئـة اللازمــــــة لإجـــراء الانــــتــــخــــابــــات وضــــمــــان سلامـــــــة المــــواطــــنين والـــــــــرشـــــــــحين والـــــــعـــــــامـــــــلين فـــــــي الـــعـــمـــلـــيـــة الانتخابية». كــــمــــا أكـــــــــدت أن الأوضــــــــــــاع الـــكـــارثـــيـــة فـــــي الـــضـــفـــة الــــغــــربــــيــــة، بـــمـــا فـــيـــهـــا الـــقـــدس الشرقية، تشكل عقبات خطيرة أمـام إجـراء الانتخابات، في ظل اعـتـداءات المستوطنين الإرهـــابـــيين وجـرائـمـهـم الـيـومـيـة، مــن حـرق المـــنـــازل واقــــــتلاع أشـــجـــار الـــزيـــتـــون وســرقــة المحاصيل الزراعية والمواشي، بحماية قوات الاحتلال. ويــــضــــاف إلـــــى ذلــــــك، بــحــســب الـــبـــيـــان، إمــعــان الـحـكـومـة الإسـرائـيـلـيـة المـتـطـرفـة في الـــتـــوســـع الاســـتـــيـــطـــانـــي والاســــــتــــــيلاء عـلـى الأرض الفلسطينية وهدم المنازل والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، فضلا عـن الـحـواجـز والـقـيـود على الـحـركـة وخنق الاقـــتـــصـــاد الـفـلـسـطـيـنـي واحـــتـــجـــاز أمـــــوال مليارات دولار، الأمر 7 شعبنا التي قاربت الــــذي يــفــرض تــحــديــات أمـنـيـة واقـتـصـاديـة وإدارية أمام التحضير للعملية الانتخابية وإجرائها في موعدها السابق. وأكــــــدت الــلــجــنــة الــتــنــفــيــذيــة تمسكها بإجراء الانتخابات وضمان مشاركة جميع الـفـلـسـطـيـنـيين فـــي دولــــة فــلــســطين، بـمـا في ذلك قطاع غزة والقدس الشرقية، بشكل آمن ونزيه وبوجود مراقبين دولــيين، ومن دون معوقات إسرائيلية، والـحـفـاظ على وحـدة الأرض والشعب والمؤسسات. ولـــــم يــنــتــظــر عـــبـــاس كـــثـــيـــرا بـــعـــد قــــرار اللجنة التنفيذية، وأصدر المرسوم. وقــــبــــل اجـــتـــمـــاع الـــلـــجـــنـــة الــتــنــفــيــذيــة، اجتمعت اللجنة المـركـزيـة فـي وقــت متأخر الجمعة، وأقرت تأجيل الانتخابات، وإجراء انتخابات متزامنة العام المقبل. وقالت «المركزية» إن الـوحـدة الوطنية تشكل هــدفا ساميا يجب تحقيقه، موجهة الـتـحـيـة لــكــافــة فــصــائــل الــعــمــل الــوطــنــي لما أظـــهـــرتـــه مــــن روح إيـــجـــابـــيـــة خلال الأيـــــام الماضـــيـــة خلال الـــحـــوار المــبــاشــر مـــع حـركـة «حــمــاس» و«الـجـبـهـة الشعبية» و«الـجـهـاد الإسلامي»، وبقية فصائل العمل الوطني. وكــــــانــــــت «فــــــتــــــح» أبــــلــــغــــت الـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة بــتــأجــيــل الانـــتـــخـــابـــات وهـــو مطلب غالبية الفصائل. واتــــــفــــــقــــــت «فـــــــتـــــــح» والــــــفــــــصــــــائــــــل فـــي اجـــــتـــــمـــــاعـــــات فــــــي الـــــقـــــاهـــــرة عــــلــــى تـــأجـــيـــل الانتخابات. «فتح» لتوحيد صفوفها وقــررت «فتح» المضي قــدما في عملية تـوحـيـد صـفـوفـهـا. وقــــال مــصــدر لــ«الـشـرق الأوسط» إن مباحثات ستنطلق مع القيادي في حركة «فتح» مروان البرغوثي من جهة، وقائد تيار الإصلاح محمد دحلان من أجل وحدة الحركة. وكانت مصر طلبت وضغطت من أجل وحدة «فتح»، بحسب المصدر. وحـــــتـــــى قــــبــــل إلــــــغــــــاء الـــــــرســـــــوم كــــان البرغوثي ماضيا في تشكيل قائمة خاصة كــان يفترض أن ينضم إليها تيار دحلان، ومـــســـؤولـــون آخـــــرون فـــي الـــحـــركـــة. ويــنــوي البرغوثي الترشح للرئاسة في كل الأحوال. وإضـــافـــة إلـــى «فــتــح» كــانــت «حــمــاس» و«الجهاد الإسلامــي» و«الجبهة الشعبية» مع تأجيل الانتخابات. ويفترض أن يعود وفـــــد «فــــتــــح» إلـــــى الــــقــــاهــــرة هـــــذا الأســـبـــوع لاســـــتـــــكـــــمـــــال الــــــــــشــــــــــاورات مـــــــع الــــفــــصــــائــــل الفلسطينية، بعد تأجيل الانتخابات. وأكـــــدت مــركــزيــة «فـــتـــح» أنــهــا نـاقـشـت آلـــيـــات تـــجـــاوز الـــوضـــع الاســتــثــنــائــي الـــذي تعيشه الحركة، مؤكدة التزامها بإنهاء هذه الحالة. وقررت تشكيل لجنة لدراسة الآليات التنفيذية لتحقيق وحدة الحركة. ولا يـــــمـــــلـــــك الــــفــــلــــســــطــــيــــنــــيــــون قــــــــرار الانـتـخـابـات مـنـفـرديـن، بــل لإسـرائـيـل كلمة فصل فيما يخص ذلــك. ورفـضـت الحكومة الإســرائــيــلــيــة الــســمــاح لـلـجـنـة الانــتــخــابــات المـــركـــزيـــة الـفـلـسـطـيـنـيـة بـــدخـــول قــطــاع غــزة والقدس لمتابعة التحضيرات للانتخابات. لـكـنـهـا هــاجــمــت الـفـلـسـطـيـنـيين أيـــضا بعد تأجيلهم الانتخابات، وحرضت الدول الأوروبية على عقوبات. إسرائيل تهاجم عباس وقـــــال وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الإســـرائـــيـــلـــي، جــدعــون ســاعــر، إن عــبــاس يــخــدع المجتمع الدولي بإلغائه مرة أخرى الانتخابات التي سـبـق أن تـعـه ّّــد بــإجــرائــهــا. وأضـــــاف: «كـمـا لا تـــزال تـعـه ّّــداتـه بـــــالإصلاح، لإنــهــاء صـرف رواتب الإرهابيين مقابل تنفيذ عمليات قتل (الدفع مقابل القتل)، ووقـف التعليم القائم على الكراهية، مجرد وعــود فــارغــة... إنهم يواصلون الخداع». وقالت صحيفة «يديعوت أحـرونـوت» إن تــــأجــــيــــل الانــــتــــخــــابــــات يــــضــــع الــســلــطــة الفلسطينية أمــام اختبار التزاماتها تجاه فرنسا، بعدما وعد عباس الرئيس الفرنسي إيــمــانــويــل مـــاكـــرون، بـــذلـــك، كــجــزء مـهـم من إعلان الأخـيـر الاعــتــراف بـدولـة فلسطينية. وأضـــافـــت: «يــبــرز الــتــســاؤل حـــول كيفية رد الدول المانحة على السلطة الفلسطينية». لـكـن مـــصـــدرا قـــال لـــ«الـــشـــرق الأوســــط» إنــه تـم إبلاغ الـفـرنـسـيين والأوروبـــــيين وكل جـهـة معنية بـتـأجـيـل الانــتــخــابــات، وشــرح الأســـبـــاب، والـتـعـهـد بـإجـرائـهـا مـتـزامـنـة في موعد محدد كما حدث. وأضـاف: «الصيغة الـتـي خــرج بها مـرسـوم الرئيس استهدفت إرضاء الفرنسيين والجهات الأخرى المعنية. كان كل شيء منسقاً». وكـــــان حــــسين الـــشـــيـــخ، نـــائـــب الـرئـيـس الفلسطيني، أبلغ وزير الخارجية الفرنسي، جـــــــان نــــويــــل بــــــــــارو، فـــــي رســـــالـــــة بــتــأجــيــل الانـــتـــخـــابـــات بـسـبـب تـــدهـــور الأوضـــــــاع في الأراضــــي الفلسطينية، وشـــرح لـه الـظـروف المحيطة بالقرار. 5 فلسطين NEWS Issue 17484 - العدد Sunday - 2026/10/11 الأحد مصدر مطلع أكد أن الدعوة لانتخابات جاءت لطمأنة المجتمع الدولي ASHARQ AL-AWSAT أكتوبر» 7« من كواليس وخفايا «حماس» عن يوماًً... ورائد سعد طالب بوقفها 80 الحد ََّاد توق ََّع حربا إسرائيلية لـ لا يــــــزال كــثــيــر مــــن خـــفـــايـــا وكـــوالـــيـــس هـجـوم الـسـابـع مــن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) ، تتكشف يوما بعد يوم، على الرغم من 2023 أن كثيرا من الأسرار قد د ُُفنت مع أصحابها، الـــذيـــن خــطــطــوا لـــذلـــك الـــهـــجـــوم ولاحـقـتـهـم إســرائــيــل حـتـى قـتـلـتـهـم، خـــصـــوصا يحيى الـسـنـوار، رئـيـس المكتب السياسي السابق لحركة «حماس»، وشقيقه محمد، أحد أبرز قــــادة «كــتــائــب الــقــســام»، إلـــى جــانــب الـقـائـد الــــعــــام لـــهـــا مــحــمــد الـــضـــيـــف، وشــخــصــيــات أخرى. يـكـشـف مـــصـــدران مـــن «حـــمـــاس» بـغـزة لـ«الشرق الأوسـط»، عن أن عز الدين الحد ََّاد قائد «كتائب القسام»، الذي تولََّى المسؤولية عـــن الــكــتــائــب بــعــد اغــتــيــال مـحـمـد الـضـيـف ويحيى الـسـنـوار، كــان قـد تـوقـع فـي رسالة وجــهــهــا أول أيــــام الـــحـــرب، أن تـسـتـمـر لمــدة يـــوما فـقـط، ثــم يـتـم الـتـوصـل إلـــى اتـفـاق 80 بــمــوجــبــه يـــتـــم تــــبــــادل الأســـــــرى وانـــســـحـــاب إسرائيل من القطاع. وحسب أحد المصادر، فإن الحد ََّاد، الذي يعد أحد المخططين والمشرفين على الهجوم، كـان قد أسند إلـى بعض القيادات الميدانية مـــهـــام دفـــاعـــيـــة عــلــى ألا يـــتـــجـــاوزوا حــــدودا معينة خلال مشاركتهم في الهجوم صبيحة ذلـك اليوم، إلا أن سقوط وانهيار فرقة غزة بشكل مفاجئ، دفـع المقاتلين مـن «القسام» إلى توسيع عملية الاقتحام والوصول إلى مناطق لم تكن قيادة الكتائب، التي أشرفت على العملية من عدة غرف عمليات، تتوقع أنهم سيصلون لهذه المسافات داخل مناطق غلاف غزة الإسرائيلية. وقال المصدر إن بعض الوحدات أُُسند إلـيـهـا الـــوصـــول إلـــى أمــاكــن عميقة وإربــــاك الـــقـــوات الإســرائــيــلــيــة، إلا أن بـعـض الــقــوات كانت مهمتها محدودة والانسحاب لتكون فــي مــهــام دفـاعـيـة لاحــــقاً، إلا أن الـخـطـة في كثير مــن مفاصلها لــم تنجح بشكل دقيق نتيجة عوامل الانهيار الإسرائيلي. فيما لـفـت مـصـدر آخـــر إلـــى أن سقوط عديد من القيادات الميدانية ومقتلهم خلال الاشتباكات أو القصف الإسرائيلي المجنون في الساعات الأولــى للهجوم، أفشل الخطة الدفاعية التي تـم التخطيط لها فـي بعض محافظة غزة التي كان الحد ََّاد مسؤولا عن لوائها حينها. الخطة الدفاعية ويــــوضــــح المــــصــــدر أن الــــــحــــــد ََّاد تــولــى مـسـؤولـيـة الـــدفـــاع عـــن مـديـنـة غـــزة وشـمـال القطاع، وقاد الخطة برفقة قيادات ميدانية، ولم يغادر المنطقة الشمالية للقطاع بعدما فـــصـــلـــتـــهـــا إســـــرائـــــيـــــل عـــــن وســـــــط وجــــنــــوب القطاع، وبقي يتنقل بين مقاتليه في أكثر النقاط تقدما التي تقع فيها اشتباكات مع القوات الإسرائيلية، فيما كان مشغولا أيضا بحماية المختطفين الإسرائيليين. وتُُـــــظـــــهـــــر الـــــتـــــقـــــديـــــرات داخـــــــــل قــــيــــادة «حـــمـــاس» و«الـــقـــســـام» لإمــكــانــيــة اســتــمــرار الــحــرب لــعــدة أشــهــر، تــوقــعا أكــثــر إيجابية تجاه رد الفعل الإسرائيلي باعتبار أن هناك مـخـتـطـفين لــديــهــا، إلا أن هــــذه الــتــقــديــرات، كـمـا يـــرى مـــراقـــبـــون، لـــم تـكـن عـلـى مستوى الحدث الذي وقع، خصوصا بعد أن شعرت إسرائيل بأنها ج ُُرحت في أمنها وكرامتها، وأنــــهــــا قــــد تـــعـــرضـــت للإهـــــانـــــة، الأمــــــر الــــذي دفعها إلى الانتقام بكل السبل والاستمرار بهذه الحرب حتى الآن. ويقول مصدر ثالث، إن انهيار الخطة الدفاعية دفع الحدََّاد لإيجاد بدائل سريعة من القيادات، إلا أن قلة الخبرة لدى بعضهم دفعت قائد «القسام» لتبني خطة تقوم على تنفيذ هـجـمـات مـبـاغـتـة والــســمــاح لـلـقـوات الإســرائــيــلــيــة بـــالـــدخـــول إلــــى عــمــق مـنـاطـق وجـــــود كــمــائــن المـــقـــاتـــلين، لـتـنـفـيـذ هـجـمـات تــــوقــــع فــــي صــــفــــوف الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي خسائر بشرية لم يتوقعها، والتركيز على محاولة أسر جنود لإحباط الروح المعنوية لدى الجنود. ويـــبـــدو أن مـــا لـــم يـحـسـبـه الــــحــــد ََّاد في خـطـتـه الــدفــاعــيــة لـلـمـنـطـقـة الــشــمــالــيــة، هو قــدرة إسـرائـيـل السريعة على الـوصـول إلى بعض المواقع العسكرية ومخازن الأسلحة والصواريخ والطائرات المسي ََّرة. رائد سعد ومــــن بين مـــا تــكــشــف عــنــه الــكــوالــيــس بشأن الحرب، هو التباينات داخل «حماس» وقيادة «القسام» بشأن عروض وقف إطلاق الــنــار. وحـسـب أحـــد المـــصـــادر، فـــإن الـقـيـادي الــــــبــــــارز فـــــي الــــكــــتــــائــــب وعــــضــــو مــجــلــســهــا الــعــســكــري، رائـــــد ســـعـــد، كــــان قـــد طـــالـــب في بـــدايـــة الأشـــهـــر الأولــــــى بــالــعــمــل عــلــى وقــف الحرب بأي ثمن. وقــــال المـــصـــدر إن سـعـد كـــان قـــد أرســـل لقيادة المجلس العسكري رسالة خطية في الأشهر الأربعة الأولــى، طالب فيها بالعمل على التوصل إلى اتفاق وقبول وقف إطلاق الـــنـــار. مــؤكــدا أن اســتــمــرار الــحــرب لا يخدم «حـــــمـــــاس» والـــكـــتـــائـــب خــــصــــوصا فــــي ظـل الأعــــــداد الــكــبــيــرة مـــن الـقـتـلـى وإمــكــانــيــة أن تزيد الأعـــداد مـع مــرور الـوقـت، إلا أن رفض إسـرائـيـل المـتـكـرر وإصــرارهــا على استمرار الــحــرب أجــهــض تـلـك الأصــــــوات، واسـتـمـرت الحرب حتى الآن. كما قال المصدر لـ «الشرق الأوسط». ن المصدر أن سعد قاد خلال الحرب وبي َّن عديدا من الملفات والمهام التي حس ََّنت قدرة «كتائب القسام» على الصمود في المعركة، وبقي مساندا للقيادات الميدانية في المعارك، كما كان على اط ّّلاع وتواصل مستمرين مع عــز الــديــن الـــحـــد ََّاد وقـــيـــادات أخـــرى لتحديد مسارات العمل العسكري والتصدي للقوات الإسـرائـيـلـيـة، والـحـفـاظ على الإسـرائـيـلـيين بـمـا يـسـهـم فــي الـتـوصـل إلـــى صـفـقـة تـبـادل أسرى. دبابة «ميركافا» إسرائيلية قرب الحاجز الفاصل بين جنوب إسرائيل وقطاع غزة (أرشيفية - رويترز) غزة: «الشرق الأوسط» تبنّّى توصية «اللجنة التنفيذية» بإلغاء استحقاق نوفمبر بعد توافق الفصائل الفلسطينية 2027 عباس يصدر مرسوما بانتخابات رئاسية وتشريعية في سبتمبر رام الله: كفاح زبون (إ.ب.أ) 2026 سبتمبر 25 لافتة عن الانتخابات التشريعية الفلسطينية في شارع قرب مدينة جنين بالضفة الغربية في غارات إسرائيلية متواصلة توقع قتلى وجرحى في غزة فلسطينيين، أمـس، بهجمات 7 ق ُُتل إســرائــيــلــيــة اســتــهــدفــت مــنــاطــق عــــدة في قـــطـــاع غـــــزة، تــــزامــــنا مـــع عــمــلــيــات قصف مدفعي ونسف طالت مناطق على جانبي الـخـط الأصــفــر، الـــذي جـــرى توسيعه في الأيــــــام الأخــــيــــرة عــلــى أطــــــراف ديــــر الـبـلـح وسط القطاع. وأدت غـــــارة جـــويـــة نــفــذتــهــا طــائــرة مـسـيّّــرة إسـرائـيـلـيـة، ظـهـر الـسـبـت، لمقتل بــعــضــهــم 7 فـــلـــســـطـــيـــنـــيين، وإصــــــابــــــة 4 بجروح و ُُصفت بالخطيرة بعد استهداف مـجـمـوعـة مــن الـشـبـان عـلـى مــدخــل منزل سكني في منطقة دوار حيدر عبد الشافي، غرب مدينة غزة، المكتظة بالنازحين. وعُُــــــــرف مــــن بين بـــعـــض الــضــحــايــا نـــشـــطـــاء مــــن حـــركـــة «حــــمــــاس» نـــازحـــون مـــن حـــي الــشــجــاعــيــة شــــرق مــديــنــة غـــزة، ويقطنون في تلك المنطقة. وسـبـق ذلــك بـدقـائـق مــعــدودة، غـارة فلسطينيين في أثناء 3 أخـرى استهدفت سيرهم على الأقــدام في شـارع يافا شرق مدينة غزة؛ ما أدى لمقتل أحدهم، وإصابة آخــريــن بــجــروح مـتـفـاوتـة. بينما أصيب شــــاب وســـيـــدة بـــجـــروح بــالــغــة فـــي غـــارة ثالثة استهدفتهما في شارع النفق شرق المدينة أيضاً. بينما ق ُُتلت في وقت مبكر من صباح أعـوام)، إثر 7( أمس، الطفلة شهد النجار إطلاق نــار مـن طـائـرة مسيّّرة إسرائيلية «كـــواد كابتر» اتـجـاه خيام الــنــازحين في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة. بينما أعلن عن وفاة فلسطيني متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها، مساء الجمعة، إثــــر غـــــارة جـــويـــة اســتــهــدفــت خــيــمــة كــان بداخلها في منطقة مواصي خان يونس، جنوب القطاع. فلسطينيين عـلـى الأقـــل، 3 وأصــيــب أمــــــس، بــــجــــروح إثـــــر إطلاق نـــــار مـتـفـرق طـــال خــيــاما لــلــنــازحين فــي محيط الخط الأصــــفــــر بــمــديــنــتــي غـــــزة وخــــــان يـــونـــس. بـيـنـمـا أصــيــبـت ســيــدة رابـــعـــة فـــي إطلاق نــــــار تـــجـــاهـــهـــا بـــقـــدمـــيـــهـــا داخـــــــل مـنـطـقـة الــخــط الأصــفــر شـــرق خـــان يــونــس، حيث سـمـح بـتـنـسـيـق طـبـي خـــاص لانـتـشـالـهـا ونــقــلــهــا لــــلــــعلاج فــــي مــســتــشــفــيــات غــــزة، بينما أصيبت سيدة خامسة بإطلاق نار استهدفها في منطقة مماثلة ببلدة بيت لاهيا. ولـــم تـتـوقـف المـدفـعـيـة الإسـرائـيـلـيـة عــــن اســــتــــهــــداف مـــنـــاطـــق حـــيـــي الـــزيـــتـــون ََـــــب ََّـــــب فـــــي تـــنـــاثـــر والــــشــــجــــاعــــيــــة؛ مـــــا تََـــــس شـظـايـاهـا قـــرب خـيـام الـــنـــازحين فــي تلك المناطق. وشهدت المناطق الشرقية لدير البلح في الأيام الأخيرة توسيعا للخط الأصفر، وسط عمليات تجريف وتوغلات مستمرة مــــن قـــبـــل الـــــقـــــوات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، بـيـنـمـا أجـــبـــرت عـــــائلات كــانــت مــنــازلــهــا سليمة عــلــى مــــغــــادرة المــنــطــقــة بــعــدمــا اقـتـحـمـت عناصر من العصابات المسلحة منازلها، وطلبت منها الإخلاء بأوامر من الجيش الإسرائيلي. وأعـلـنـت عائلتان فلسطينيتان في بيانين منفصلين، السبت والخميس، عن مقتل اثنين من أبنائهما بعد محاولتهما الـعـودة مـن مناطق العصابات المسلحة، التي انضموا إليها مؤخرا في ظـروف لم تتضح، إلــى عوائلهما فـي خــان يونس، وذلك بعد أن استهدفتهما طائرة مسيّّرة إسرائيلية. غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky