عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17473 - العدد Wednesday - 2026/9/30 الأربعاء لاعبو زيدان الموهوبون يحصدون الانتصار الثاني وصدارة المجموعة الأولى لدوري الأمم إيطاليا تنتفض ومانشيني يرك ِِّز على مواجهة فرنسا المتألقة الجمعة شـدد روبرتو مانشيني الـذي يخوض ولاية ثانية في قيادة منتخب إيطاليا على الـتـركـيـز عـلـى مــواجــهــة الـقـمـة ضــد فـرنـسـا، الـجـمـعـة، فـــي الــجــولــة الـثـالـثـة مـــن مسابقة دوري الأمم الأوروبية. واستعاد مانشيني نغمة الانتصارات في مباراته الثانية بولايته الجديدة، عندما فـي مدينة 1-4 تغلََّب على مضيفه الـتـركـي بـــورصـــة مـــســـاء أول مـــن أمـــــس، فـــي الــوقــت الذي حصد فيه المنتخب الفرنسي انتصاره -صفر بعد أول 1 الثاني على حساب بلجيكا على تركيا ليتصدر المجموعة الأولى. وقــــــــــوبــــــــــل مـــــانـــــشـــــيـــــنـــــي بـــــــصـــــــافـــــــرات الاستهجان في العاصمة روما يوم الجمعة، عندما خسر المنتخب مـبـاراتـه الافتتاحية ، ولـكـن فريقه 2-0 على أرضـــه أمـــام بلجيكا قدم عرضا لافتا تحت الأمطار الغزيرة خلال الشوط الأول في تركيا. وقــال مانشيني عقب صافرة النهاية: «قـــــد ََّم جـمـيـع اللاعــــــبين أداء مـــمـــتـــازاً. كـانـت مـــبـــاراة صـعـبـة وتـعـامـلـنـا مـعـهـا بالطريقة الـــصـــحـــيـــحـــة، مـــــن خلال الـــضـــغـــط الـــعـــالـــي واللعب بقوة طوال اللقاء». وفـــرضـــت إيـطـالـيـا سـيـطـرتـهـا الـكـامـلـة حاسمة النتيجة في الشوط الأول بثلاثية لألـيـسـانـدرو باستوني وديـفـيـدي فراتيزي والــــوافــــد الــجــديــد مــايــكــل كــــايــــودي، قــبــل أن يضيف فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الرابع بعد الاستراحة. ولــــم يـسـبـق لإيــطــالــيــا أن حـقـقـت فـــوزا أهـــداف أو أكثر منذ 3 خــارج أرضـهـا بـفـارق 15 في 0-3 تغلبها على البوسنة والهرسك .2019 ) نوفمبر (تشرين الثاني والأهـــــــــــم أن الــــفــــريــــق عـــــــاد إلـــــــى ســكــة الانـتـصـارات تحت قـيـادة مانشيني، للمرة 18 فــي 2-3 الأولــــى مـنـذ فـــوزه عـلـى هـولـنـدا ، منهيا انتظارا دام 2023 ) يونيو (حـزيـران يوما ً. 1198 وقـــال مانشيني: «سـنـحـاول استعادة قوتنا وأن نـكـون جـاهـزيـن لمــبــاراة بـاريـس. لـــدي ثـقـة فــي اللاعــــــبين. كـثـيـر مـنـهـم شباب نشيطون وجاهزون». وأضـــــــــاف: «نـــعـــلـــم أنــــنــــا لــــم نــــبــــدأ هـــذه الـرحـلـة بـشـكـل جــيــد، وهـــي رحــلــة قــد تكون طويلة أو قصيرة، لا أعلم، ولكن من المؤكد أنـــهـــا سـتـتـطـلـب بــعــض الــــوقــــت؛ خــصــوصا أنــنــا لــم نـخـض ســـوى حــصــتين تـدريـبـيـتين بين المــبــاراتين، وكـانـت إحداهما مخصصة للاسـتـشـفـاء والـتـخـلـص مــن الإرهــــــاق. ومـع ذلـــك، لا أشـعـر بــأن الـوقـت عــدو لنا فـي هذه المرحلة». وكــــان لاعـــب الــوســط ســـانـــدرو تـونـالـي قــد نـاشـد وســائــل الإعلام والـجـمـاهـيـر عـدم الـــتـــهـــجـــم عـــلـــى المـــنـــتـــخـــب الإيــــطــــالــــي، وهـــو مـــوقـــف اتـــفـــق مـــعـــه مـــانـــشـــيـــنـــي. وقــــــــال: «لا ينبغي مهاجمة أي أحـــد؛ لأن الأمـــر يتعلق في النهاية بمباراة كرة قدم. كل ما نحتاج إليه هو التركيز على ما نراه، وعلى الأفكار الكروية، وأن يكون ذلـك دائــما بحسن نية، لا بسوء نية». وأضاف: «نحن نشارك في دوري الأمم، ولــذلــك يمكننا تحمل بـعـض المــخــاطــرة. لا أفهم لماذا لم يُُبد أحد حماسا كـبـيـرا فـــي الماضـــــي عندما بـلـغـنـا الأدوار الـنـهـائـيـة مــــــــــــن الــــــــبــــــــطــــــــولــــــــة فــــي مناسبتين». وتـــــــابـــــــع: «فــــي الــــــواقــــــع، يــتــصــرف الــــنــــاس الآن وكــــأن دوري الأمـــــم هـــو أهــم بطولة في العالم. قد تكون مسابقة مهمة؛ لأنـنـا نـرغـب في بلوغ الدور نصف النهائي، ولكننا نعلم أننا في مجموعة صعبة، وما مباريات أخـرى يجب 4 زالـت هناك خوضها». من جهة أخرى، دخل الشقيقان بـــيـــو وســـيـــبـــاســـتـــيـــانـــو إســـبـــوزيـــتـــو تاريخ الكرة الإيطالية بمعادلتهما عــــــاما ً، 111 رقـــــــما قــــيــــاســــيا عــــمــــره بـقـيـادتـهـمـا خـــط هـــجـــوم المـنـتـخـب أساسيين، مسجلين إنجازا جديدا بــاعــتــبــار عـائـلـتـهـمـا الأولــــــى الـتـي من أبنائها المنتخب الأول. 3 يمثل ومـث ََّــلـت المــبــاراة المـــرة الأولــى الــــــتــــــي يـــــضـــــم فــــيــــهــــا الـــتـــشـــكـــيـــل الأســــــاســــــي لإيـــطـــالـــيـــا شـــقـــيـــقين، مــــنــــذ مــــشــــاركــــة ألـــــــــدو ولـــويـــجـــي .1915 تشيفينيني أمام سويسرا عام وبــــذلــــك أنـــهـــى الــشــقــيــقــان إســبــوزيــتــو عـــاماً، منذ أن تقاسم 24 أيــضا انـتـظـارا دام فيليبو وسـيـمـونـي إنــزاغــي أرضــيــة الملعب دقــيــقــة فـــي مـــواجـــهـــة إنــجــلــتــرا في 11 لمــــدة .2000 نوفمبر ودو ََّنــــــــــــــــت عـــــائـــــلـــــة إســــبــــوزيــــتــــو 3 اسـمـهـا أيـــضا بوصفها أول عـائـلـة يمثل من أبنائها المنتخب الإيطالي الأول. وكان الشقيق الأكبر سالفاتوري السبّّاق إلى ذلك، عندما خاض مباراته الدولية الأولـى تحت ،2022 قــيــادة مانشيني أمـــام إنـجـلـتـرا عـــام واضعا معيارا سار على خطاه شقيقاه الأصغر. وفــــــــــــي حــــــديــــــثــــــه عـــن تـــــــصـــــــمـــــــيـــــــمـــــــه عـــــلـــــى اللحاق بهما، قال سيبا ستيا نو مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازحا مــــــــــــــــؤخــــــــــــــــرا ً: «بـــــعـــــد ســـالـــفـــا وبــــيــــو، لــــو لــــم أصـــل إلـــى المـنـتـخـب الــوطــنــي، لما سامحت نفسي». فـي المـقـابـل، وبـعـد تلقيه الــــخــــســــارة الــــثــــانــــيــــة، تـــعـــرض المــــنــــتــــخــــب الـــــتـــــركـــــي ومـــــدربـــــه فــيــنــتــشــيــنــزو مـــونـــتـــيلا ســــيلا مــــــن الانــــــتــــــقــــــادات وصــــــافــــــرات الاســــتــــهــــجــــان مـــــن الــجــمــاهــيــر الـــــغـــــاضـــــبـــــة، عــــقــــب الـــهـــزيـــمـــة الـــــــقـــــــاســـــــيـــــــة أمــــــــــــــــام ضــــيــــفــــه الإيطالي. وأكــــــــد مــــونــــتــــيلا: «لـــم أتوقع رد فعل غاضبا كهذا مـــــن الـــجـــمـــاهـــيـــر، بـــعـــد كـل مـــا قـــدمـــه هـــــؤلاء اللاعـــبـــون عـلـى مـــدار الـسـنـوات الـــثلاث الماضية». وكــــان المـــــدرب الإيـطـالـي يـــــواجـــــه بـــالـــفـــعـــل انــــتــــقــــادات لاذعــــة، عـقـب خــــروج المنتخب الـــتـــركـــي المـــبـــاغـــت مــــن مـــرحـــلـــة المــجــمــوعــات لبطولة كـــأس الـعـالـم الأخــيــرة صـيـف الـعـام -1 الحالي، والــذي أعقبه الخسارة بنتيجة صفر أمــام ضيفه الفرنسي بـدايـة الأسبوع بالجولة الأولى لدوري الأمم. وحتى قبل نهاية الشوط الأول، تعالت هتافات الجماهير في مدينة بورصة التي اســـتـــضـــافـــت المــــــبــــــاراة، مـــطـــالـــبـــة بــاســتــقــالــة مونتيلا ورئيس الاتحاد التركي لكرة القدم. واعـــتـــرف مــونــتــيلا فـــي خــتــام حـديـثـه: «لـــقـــد أطـــلـــقـــوا صـــيـــحـــات الاســـتـــهـــجـــان ضـد اللاعـــبين أيـضا بعد الهدف الأول، وهـو أمر لـــم يــســتــحــقــوه. كـــانـــت الأجـــــــواء رائـــعـــة قبل المباراة، ولم أكن أتوقع حدوث رد فعل سريع كـهـذا بعد كـل مـا قـدمـه هـــؤلاء اللاعــبــون في السنوات الثلاث الماضية». يشار إلى أن منتخب تركيا يقبع حاليا فـــي مـــؤخـــرة تــرتــيــب المــجــمــوعــة بلا رصـيـد مـن الـنـقـاط، وذلـــك قبل أن يحل ضـيـفا على 5 و 2 مـنـتـخـبـي بـلـجـيـكـا وإيــطــالــيــا، يــومــي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل. مواهب فرنسا تحسم الانتصارات وفــــي بـــروكـــســـل، قــدمــت فــرنــســا عـــرضا مــــذهلا للإمــكــانــات الـهـائـلـة الـتـي تمتلكها، وذلـــك عـنـدمـا لعبت بتشكيلة مختلفة إلـى لاعبين خاضوا مباراتهم 3 حد بعيد، ضمت الـدولـيـة الأولــــى، وتمكنت مـن التغلب على بلجيكا بهدف وحيد لتتصدر المجموعة عن جدارة. وفـــــي غـــيـــاب مــهــاجــمــه الأبـــــــرز كـيـلـيـان مبابي بداعي الإصابة، لم يكن أمـام المدرب الجديد زين الدين زيدان خيار سوى إجراء تـغـيـيـرات جــذريــة فــي التشكيلة الأسـاسـيـة لمباراة القمة أمام بلجيكا، مقارنة بالتشكيلة -صفر على تركيا يوم الجمعة. 1 التي فازت تـــغـــيـــيـــرات، 9 لــــكــــن حــــتــــى مـــــع إجــــــــــراء ســـيـــطـــرت فـــرنـــســـا عـــلـــى مـــجـــريـــات المــــبــــاراة، وحققت الفوز في اللحظات الأخيرة. صحيح -صـفـر تحقق بعد إشـــراك لاعـبين 1 أن الـفـوز بدلاء من الركائز، مثل ريان شرقي وعثمان ديمبلي ومايكل أوليسيه، الذي أحرز هدف بمجهود فــردي رائـع. 88 الفوز في الدقيقة ولكن سادت حالة من الرضا عن الدور الذي لعبه اللاعبون الجدد والذين خاضوا عددا قليلا من المباريات الدولية. وقـــــال زيــــــدان بــعــد المـــــبـــــاراة: «صـحـيـح أننا شاهدنا فريقين مختلفين. شعرت بأن فريقي كان قـادرا على تقديم هذا النوع من الأداء، سواء في تركيا أو بروكسل». وشــــــــارك لــــوكــــاس دا كــــونــــيــــا، وآنــــــدي ديــــوف، وجـيـريـمـي جـاكـيـه، فــي مبارياتهم الــــدولــــيــــة الأولــــــــــى، بــيــنــمــا شـــــــارك المـــهـــاجـــم استيبان ليبول أساسيا لأول مـرة، وتركوا جميعا انطباعا إيجابياً. مسبقا بالنزول وأبلغ زيـدان دا كونيا إلـــى المـلـعـب و«الــلــعــب بــحــريــة»، واسـتـجـاب اللاعـــب لنصيحة مـدربـه وقـــدم أداء مـــذهلاًً. مـــرة، وشـعـر بـالـراحـة تحت 97 ولمــس الـكـرة الـضـغـط. وقـــال دا كـونـيـا: «مـنـحـنـي المـــدرب ثقته الكاملة، وطلب مني أن أفعل ما أفعله مع النادي، وأن أعب ِِّر عن نفسي. إنها مشاعر رائـعـة، وفـرحـة عظيمة. قبل بضع سنوات، كنت ألعب في الـدرجـة الثانية، وهــذا يثبت أنـــــه عـــنـــدمـــا تــعــمــل بـــجـــد، يــمــكــنــك تـحـقـيـق النجاح». وظــهــر زيــــدان مـنـفـعلا خلال الاحـتـفـال بهدف أوليسيه بالركض بحماس على طول خط التماس، قبل أن يركل كـرة على جانب الملعب نحو الجماهير، سعيدا ومبتسماً. وقـال بعد المـبـاراة: «أنـا راض جـدا عما قـدمـه الـفـريـق، ولـيـس فقط فـي التعامل مع الكرة. بعد المباراة التي خضناها في تركيا، وعـــلـــى أرضــــيــــة مــلــعــب أفـــضـــل بــكــثــيــر، كـنـا جيدين جــدا فـي جميع الـجـوانـب، لا سيما في الضغط». وأضـــاف: «وضعنا خططا معينة ضد منتخب بلجيكا القوي الـذي جعلنا نعاني أيــــضاً، ولكننا صـمـدنـا، ولعبنا بشجاعة، ولم نخش التوغل إلى نصف ملعب المنافس، هذا ما أحبه، وهذا ما نريده». وســتــلــعــب فـــرنـــســـا ضــــد إيـــطـــالـــيـــا يـــوم الــجــمــعــة، فـــي اســـتـــاد فــرنــســا فـــي بـــاريـــس، فـي أول مـبـاراة لـزيـدان على أرضــه كمدرب، وعــنــهــا أوضـــــح: «هــــل أتــطــلــع إلــــى المـــبـــاراة؟ نـعـم. لـن أقـــول إنـنـا نـتـوق إليها بـشـدة؛ لأن اللاعبين يحتاجون الآن إلى الراحة. سافرنا كثيرا وتـدربـنـا قـلـيلاًً، ولـكـن سيكون لدينا الآن مزيد مـن الـوقـت لـذلـك. سنكون سعداء بـالـلـعـب أمــــام جـمـاهـيـرنـا، سـتـكـون مــبــاراة مختلفة». لندن: «الشرق الأوسط» يتأهب لتسديد الكرة نحو شباك البلجيك حاسما فوزا قاتلا (إ.ب.أ) 11 أوليسيه نجم فرنسا رقم ريو فرديناند يدعو إلى تجريد سيتي من ألقابه... وبوكيتينو يشعر بالخداع طالب ريو فرديناند، نجم مانشستر يونايتد السابق، بفرض أقصى العقوبات على نـادي مانشستر سيتي، بعد إدانته تــهــمــة بــمــخــالــفــة قــــواعــــد الـلـعـب 114 فــــي الـــنـــظـــيـــف، ودعـــــــا لـــســـحـــب الألـــــقـــــاب الــتــي حصدها في تلك الفترة. وطالب فرديناند - على سبيل المزاح - جـــولـــيـــون لــيــســكــوت، لاعــــب مـانـشـسـتـر سـيـتـي المــعــتــزل، بتسليم مـيـدالـيـة الـفـوز ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم .2012 - 2011 ويـسـتـعـد سـيـتـي لمــواجــهــة عـقـوبـات صـارمـة بعد إدانـتـه بمعظم التهم المالـيـة 115 المــوجــهــة إلـــيـــه، والـــتـــي يـبـلـغ عـــددهـــا تــهــمــة، ورغـــــم أن الاســتــئــنــاف يـــبـــدو أمـــرا حتمياً، فــإن الـنـادي يـواجـه عقوبات غير مـــســـبـــوقـــة، تـــــتـــــراوح بين خـــصـــم الـــنـــقـــاط وفــــرض غـــرامـــات مـالـيـة ضـخـمـة، وصـــولا إلى احتمال تجريده من ألقاب كبرى. وفـــــي حـــــال تــــم ســـحـــب تـــلـــك الألــــقــــاب، فربما يتم منح لقب الــــدوري الإنجليزي ، الـذي حسمه 2012 - 2011 الممتاز لموسم مــانــشــســتــر ســيــتــي آنــــــذاك بـــهـــدف درامــــي قاتل سجله نجمه الأرجنتيني سيرخيو أغــــــويــــــرو، بــــأثــــر رجــــعــــي إلــــــى الـــوصـــيـــف مانشستر يونايتد. وقـــد دفـــع هـــذا الاحــتــمــال فـرديـنـانـد، مـدافـع يونايتد الـسـابـق، للمطالبة علنا بـإعـادة كتابة الـتـاريـخ. وفــي حديثه عبر بـــرنـــامـــجـــه فــــي قـــنـــاتـــه الــــخــــاصــــة بــمــوقــع «يـــــــوتـــــــيـــــــوب»، وجـــــــــه مـــــــدافـــــــع المـــنـــتـــخـــب الإنــجــلــيــزي الــســابــق انــتــقــادا عـلـى سبيل المـــزاح لزميله الــدولــي الـسـابـق ليسكوت، قـــائلاًً: «فــي المــرة المقبلة التي يظهر فيها جوليون، ينبغي له أن يحضر ميداليتي الــلــعــيــنــة»، مـــضـــيـــفاً: «إذا ثـبـتـت الإدانــــــة، فأعتقد أنه تجب عليهم إعادة الميداليات». وواصـل فرديناند طرح وجهة نظره الــتــي جـمـعـت بين المــــزاح والـــحـــزم، كـاشـفا خططه للتعامل مع ليسكوت، حيث قال: «عندما أرى جوليون، سأذهب إلى منزله وأقـول له ببساطة: (أنصت، سلمها لي... لا يــمــكــنــك حـــــقا أن تــجــلــس وتــــقــــول إنــكــم كنتم الأبـطـال، أليس كذلك؟ أو إنكم فزتم بـهـذا اللقب أو ذاك. حـسـناً، لـن يضطروا لــدفــع غـــرامـــات ولــــن يــتــعــرضــوا لـلـهـبـوط. فقط يتعين عليهم تسليم الكأس. سلموا الميداليات، وسلموا الكأس. الأمـر بسيط للغاية». وسارع فرديناند إلى توضيح أنه لا يُُحمّّل اللاعبين مسؤولية المخالفات التي ارتكبتها إدارة مانشستر سيتي، مشيراً: «لقد كانوا أفضل فريق في الــبلاد بفارق شـاسـع، أليس كـذلـك؟ وكــان لديهم أفضل مـــــدرب هـــنـــا. لــكــن مــــرة أخــــــرى، إذا ثبتت الإدانة، فلا بد من فرض عقوبات مناسبة، وهذا هو الإجراء الذي يجب اتخاذه». وكـــــان فـــرديـــنـــانـــد عــبــر بـــوضـــوح عن رأيـــه عـبـر وســائــل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي، يــــوم الــجــمــعــة الماضـــــــي، حــيــث كــتــب على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «مـيـدالـيـة أخــــرى فــي الـــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز ستضاف إلى خزانة الألقاب». وفي حال تم تجريد سيتي من الألقاب التي أحرزها خلال فترة المخالفات المالية، فإن يونايتد سيكون مرشحا لوراثة لقبي 2017 و 2012 - 2011 الـدوري عن موسمي . كما أن هــذه الـتـداعـيـات ستصب 2018 - في مصلحة منافسين آخرين في الدوري. وفي حال حدوث ذلك، سيؤول لقب موسم ، إلى خزائن ليفربول. 2014 - 2013 مــــــن جــــهــــتــــه، أعــــــــــرب الأرجــــنــــتــــيــــنــــي مـــاوريـــســـيـــو بـــوكـــيـــتـــيـــنـــو، المــــديــــر الــفــنــي السابق لفريق توتنهام، عـن حزنه نظرا لأن الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون قد «عاش فترة من الخداع» إذا ثبتت مخالفة مانشستر سيتي للقواعد المالية. وقــال بوكيتينو، الــذي تولى تدريب ،2019 و 2014 تــــوتــــنــــهــــام بين عـــــامـــــي ، وكذلك 2024 - 2023 وتشيلسي في موسم ، إن 2014 و 2013 ساوثهامبتون بين عامي ذلك أدى إلى تشويه صورة التاريخ. وأكد مدرب المنتخب الأميركي الحالي فـــي تـصـريـحـات لصحيفة «الـــغـــارديـــان»: «فــي نهاية المـطـاف، مـررنـا بفترة لـم تكن فيها العدالة الرياضية مـوجـودة، فكيف يمكن إصلاح كل ما تعرض للضرر بسبب ذلــك؟ إذا كــان ذلــك صـحـيـحاً... فقد عشنا فترة من الخداع». وأوضح بوكيتينو: «لا توجد عقوبة يمكنها تعويض الـضـرر الــذي حــدث، أيا كـــانـــت الـــعـــقـــوبـــة، مـــن المــســتــحــيــل الـــعـــودة بالزمن إلــى الــــوراء. تسبب ذلــك فـي كثير مـن الـضـرر للأنـديـة الأخـــرى التي التزمت بالقواعد، بينما لم يلتزم البعض الآخر». وسـبـق لـلـمـدرب الأرجنتيني أن قال إن تـوتـنـهـام يـجـب أن يـحـصـل عـلـى لقب 2016 الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز لمـوسـم ، بعدما أنـهـى المسابقة فـي المركز 2017 - الثاني خلف مانشستر سيتي. لندن: «الشرق الأوسط» (غيتي) 2012 فرديناند نجم يونايتد السابق يطالب بميدالية موسم الشقيقان بيو وسيباستيانو إسبوزيتو يعادلان رقما تاريخيا عاماًً 111 إيطاليا عمره باللعب معا في المنتخب الشقيقان إسبوزيتو يحتفلان بانتصار إيطاليا على تركيا (إ.ب.أ)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky