يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17463 - العدد Sunday - 2026/9/20 الأحد ازدحام الأفلام وغلاء التذاكر لا يغيّران شغف الجمهور أعمال تستحق المشاهدة 10 فيلما و 430 : مهرجان تورنتو يصل مهرجان تورنتو السينمائي، اليوم (الأحد)، إلى ختام دورته الحادية والخمسين، فــــي نــســخــة اســتــثــنــائــيــة يــصــعــب وصـــفـــهـــا إلا بأنها أكبر من قدرة حتى أكثر عشاق السينما شغفا وإصـــرارا على المتابعة، نظرا إلـى كثافة 430 برامجها وتنوع أفلامها التي يفوق عددها أيام فقط. 10 فيلما تُعرض في إلـــــــى جــــانــــب الــــــقــــــدرة عــــلــــى مــــواكــــبــــة كــل العروض (أو نصفها) هناك حقيقة أن الجمهور الكندي أدرك منذ البداية ارتفاع أسعار التذاكر عما كانت عليه في العام الماضي وبأضعاف ما كانت عليه قبل عشر سنوات أو أكثر. ســـعـــر الـــتـــذكـــرة لـــحـــضـــور فــيــلــم فــــي قـسـم «غـــــالا»، الــــذي هـــو بـمـثـابـة الـــعـــروض المحتفى دولاراً 56 دولارات كندية (نحو 106 بها، بلغ أمـيـركـيـا). بـذلـك يـحـتـاج مـحـب السينما الــذي أفــام ضمن هـذا القسم 10 يرغب في مشاهدة دولارا كـنـديّــا. أحـد 1060 إلـــى مـيـزانـيـة قــدرهــا الذين سألتهم خلال انتظار دخول عرض فيلم » (بطولة راسل كراو وإيثان هوك) The Weight« عـن رأيـــه فـي زيـــادة الأســعــار عـلّــق ســاخــراً: «... يسمّونه مهرجان الشعب. لكن كيف يكون ذلك بينما ترتفع الأسعار عاما بعد عام، رغم الدعم الفيدرالي؟». ثم التفت إلي سائلا عن رأيي. ترددت في إخـبـاره بـأن عملي الصحافي يتيح لـي دخـول معظم الــعــروض مـجـانـا، غـيـر أن عينه وقعت على بطاقة الاعتماد المعلقة في عنقي. هز رأسه مبتسما وقال: «لعلّي أحصل على بطاقة كهذه في العام المقبل». جمهور لا يتراجع لكن الناقد السينمائي في تورنتو لديه «وجع رأس» مختلف. مع هذا الكم من الأفلام، وحتى مع افتراض أنه شاهد قسما كبيرا منها سابقا في مهرجانات كان وبرلين وفينيسيا، يصبح مــن الـصـعـب اعـتـمـاد مـبـدأ الـكـتـابـة عن نـــــوع مـــعـــن أو تــــيّــــار مــــحــــدد كـــمـــا يــــحــــدث فـي المهرجانات الأخرى. ولا يعود ذلك إلى كثرة العروض فحسب، وهـي كثرة تجعل مشاهدة ربـع البرنامج أمرا عسيراً، بل أيضا إلى طبيعة مهرجان تورنتو نفسه. فغياب المسابقة الرسمية وعدم تصنيف الأفـــــام تـبـعـا لأقـــســـام مـــحـــددة، كـمـا الـــحـــال في المهرجانات الأخـرى، يؤدي بالكثير من النقاد إلـــــى مـــشـــاهـــدة أكـــبـــر عـــــدد مــمــكــن مــــن الأفــــــام، بــــالــــتــــوازي مــــع الـــســـعـــي إلـــــى إجـــــــراء مــقــابــات مـــع صـنّــاعـهـا ونــجــومــهــا. غـيـر أن هـــذه المهمة لـيـسـت مـضـمـونـة بــــدورهــــا، فـــي ظـــل المـنـافـسـة الشديدة بين مئات الصحافيين والنقاد الذين يتزاحمون على المواعيد نفسها. لكن ماذا عن تلك الصفوف الطويلة التي تحتشد أمـــام معظم الأفـــام المعروضة؟حسب أحــــد المـــســـؤولـــن فـــي إدارة شـــــؤون الـصـحـافـة بــالمــهــرجـان، فـــإن الـشـغـف بـمـشـاهـدة الأفــــام لا يزال أقوى من أن يتأثر بارتفاع أسعار التذاكر، ويقول: «هذا يحدث كل عام. زيـادة الأسعار لا تــؤدي إلــى تـراجـع عــدد الـتـذاكـر المـبـاعـة، لكنها قد تدفع بعض الرواد إلى تقليص عدد الأفلام التي يعتزمون مشاهدتها». أفلام مهمّة 10 فـــيـــلـــمـــا تـــمـــكـــن الــــنــــاقــــد مــن 38 مـــــن بـــــن مــــشــــاهــــدتــــهــــا فــــــي هـــــــذه الــــــــــــــدورة، لــــكــــل مــنــهــا هـويـتـه الـخـاصـة ومـوضـوعـه المـخـتـلـف، فضلا عـــن تــبــايــن أســـالـــيـــب المــعــالــجــة والــتــنــفــيــذ بين الــتــقـلــيــدي والمــبــتــكــر، وبــــن المـــيـــل إلــــى بـسـاطـة الــلــغــة والانـــغـــمـــاس فـــي تــعــقــيــداتــهــا، اخـتـيـرت هذه الأفلام العشرة، من دون ترتيب تفضيلي، اســـتـــنـــادا إلـــــى مــــا تــمــثــلــه مــــن أهـــمـــيـــة فــنــيــة أو إلـــى مـسـتـوى إنــجــازهــا الـسـيـنـمـائـي، وأحـيـانـا لاجتماع الأمرين معاً. «رجل فوق الماء» |»Hombre al Agua« -1 إخراج: غايل غارسيا برنال (المكسيك): وزع بـرنـال مسيرته بـن التمثيل، الـذي استأثر بالنصيب الأكبر من نشاطه، والإخراج كـلـمـا وجــــد نــصــا سـيـنـمـائـيـا يـسـتـحـق خــوض المغامرة من أجله. وفي هذا الفيلم، وهو ثالث تجاربه الإخـراجـيـة، يجمع بـن المهمتين معاً. يـــــؤدي غـــايـــل دور رجــــل يـفـيـق تــدريــجــيــا على حقيقة أن حياته بعد الــــزواج تفتقد مـا كانت عليه قبله. «سائق المشاهد الخطيرة» |»The Stunt Driver« -2 إخراج: مايكل داوز (كندا) يستعيد هــذا الفيلم شخصية سبق أن تناولها فيلم وثائقي قبل أكثر من أربعة عقود، هـــي شـخـصـيـة مـــــؤدي المـــشـــاهـــد الـــخـــطـــرة كين كارتر، الذي يجسد دوره جاي باروشيل. كان كـارتـر قـد أقــدم على واحـــدة مـن أكثر مغامراته تهورا عندما قاد سيارته من حافة جبل نحو قاع نهر، واثقا من نجاح القفزة وخروجه سالما منها. لم تقتله التجربة لكنه بالكاد خرج منها حيّا ً. «ميستي غرين» |»Misty Green« -3 إخراج: كريس روك (الولايات المتحدة) كــــريــــس روك هــــو مـــمـــثـــل آخـــــر يــســتــديــر صـــــوب الإخــــــــراج كــوســيــلــة لاســـتـــمـــرار مـهـنـتـه وهــو هنا يختار حكاية تشابه مـا واجـهـه من بعد نجاحات محدودة قبل سنوات. روزيلاند إلــــيــــازار رائـــعـــة فـــي دور المـمـثـلـة الـــتـــي تــحــاول الــعــودة إلــى نجاحاتها السابقة رغــم المشاكل التي تواجهها. «يونيون تاون» |Union Town -4 إخراج: باربرا كوبل (الولايات المتحدة) انتقل هذا الفيلم التسجيلي من مهرجان فينيسيا إلى مهرجان تورنتو حاملا رسالته حول الطريقة التي تعامل بها كبرى المؤسسات (بينها «أمــازون» و«يـو بي إس») العاملين في قطاع التوصيل خاصة من حيث تدني الأجور ويلقي الضوء على ما لا نعرفه من خلفيات. »Citizen Osama« |» - «المواطن أسامة 5 إخراج: أحمد حسونه (فلسطين) تسجيلي صـــادق الـوتـيـرة حـــول الحياة المهنية والشخصية لمــصــوّر صـحـافـي. يتابع الـفـيـلـم حــيــاة المـــصـــور تـحـت الـقـصـف الــــذي لم يرحم مدينة غزّة ويكشف كيف تنعكس أهوال الحرب على حياته الشخصية والنفسية. »The Weight« |»« - «الوزن 6 إخراج: بادراك مكينلي (الولايات المتحدة) ليس مجرد أفضل فيلم أكشن هذا العام، بل فيلم ثري بالأحداث والـدلالات يجمع للمرة الأولـــى بـن راســـل كــرو وإيــثــان هـــوك. هـو فيلم مـــغـــامـــرة مُـــعـــالـــج عــلــى نــحــو سـيـنـمـائـي يــقــدّر الإبـــداع الفني لا يكتفي بـسـرد حكاية مشوقة فحسب. »The Life and Deaths of Wison Shedd« -7 «حياة وموتات ولسون شد» إخراج: تيم بلايك نلسون (الولايات المتحدة) فـيـلـم مـسـتـقـل الإنــــتــــاج أمـــضـــى مـخـرجـه أكثر من عشر سنوات بحثا عن التمويل حتى استطاع تحقيقه. ويخوض العمل في موضوع نادر التناول سينمائيّاً، إذ يدور حول كاتبة ومدرّسة تعاني من معاملة زوجية قاسية، تتعرف إلى سجين يقضي عقوبة في سجن الولاية بتهمة القتل. «داخلي وجانبي» |»Inwards and Sideways« -8 إخراج: جون مادن (الولايات المتحدة) فيلم يعالج بجدية وحساسية موضوعا بـالـغ الـصـعـوبـة مــن خـــال قـصـة معلم مـدرسـة أبـــلـــغـــه طــبــيــبــه بـــأنـــه فــــي المـــــراحـــــل الأولـــــــى مـن الإصـابـة بمرض «بـاركـنـسـون». تتعقد الأمــور أكثر حين يقع في حب امرأة يجد نفسه مضطرا إلى مصارحتها بالحقيقة: أنه مقبل على رحلة طويلة من التحديات الجسدية والنفسية، من دون أمل واضح في الشفاء. «ليلة الختام» |»Closing Night« -9 إخراج: كودي فيرن (أستراليا، كندا) ليس أفـضـل أفـــام الـعـام لكن أداء دايــان وايست وأوديسا أزيون وسارا بولسون يمنحه ثـقـا خـاصـا بفضل مـوهـبـة كــل واحــــدة منهن. تـــــدور الأحـــــــداث حــــول مـمـثـلـة مـــرمـــوقـــة تـفـاجـأ خـال الحفلة الأخـيـرة مـن مسرحيتها بظهور شقيقتها الــتــي لــم تـشـاهـدهـا مــن عــقــود. منذ هـذه اللحظة يبدأ الفيلم في استعادة الماضي وكشف أسرار وذكريات قديمة. «موهبة للجريمة» |»A Talent for Murder« -10 إخراج: أنطون كوربين (أستراليا) لا يــســتــنــد هـــــذا الـــفـــيـــلـــم إلـــــى روايـــــــة مـن أعمال الكاتبة البوليسية الشهيرة باتريشيا هايسميث، التي تــؤدي هيلين ميرين دورهــا، بل يقدم قصة متخيّلة تتمحور حـول الكاتبة نفسها. الكاتبة البوليسية باتريشا هايسميث لم تضع هذه الرواية التي تؤدي هيلين ميرين دور الـكـاتـبـة، بــل الـحـكـايـة هـنـا نــص مختلف يدور حول الكاتبة الـتـي تتابع قضية شــاب أمـيـركـي يواجه اتهامات جنائية، وتستلهم من الأحــداث التي يتعرّض إليها فصل الختام لإحــدى رواياتها الشهيرة. تورنتو (كندا): محمد رُضا )Imdb مشهد من «المواطن أسامة» ( )Imdb مشهد من «رجل فوق الماء» ( )Imdb مشهد من «ليلة الختام» ( عقود من وفاتها 3 ظلالها ما زالت تخيِّم على العائلة المالكة في بريطانيا بعد «فستان الانتقام» يكشف عن الجاذبية الطاغية للأميرة الراحلة ديانا عُـــــرض «فـــســـتـــان الانـــتـــقـــام» لــأمــيــرة ديـــانـــا فـــي لـــنـــدن، الــجــمــعــة، بــعــد أيـــــام من ظهور مزاعم جديدة تتعلق برد فعل الملك تشارلز على وفـاتـهـا، مـا يكشف أن ظلال «أميرة الشعب» ما زالت تخيم على العائلة 30 المــالــكــة حـتـى بـعـد مــــرور مــا يــقــرب مــن عاما على وفاتها. وأصــــبــــح الـــفـــســـتـــان رمــــــزا لـلـضـغـيـنـة بين تشارلز وديانا أثناء الانهيار العلني لزواجهما فـي أوائـــل التسعينات، عندما ظـــهـــرت وهــــي تـــرتـــدي فــســتــانــا أســـــود من الحرير مكشوف الكتفين بعد فترة وجيزة من اعتراف تشارلز بخيانته لها. وسُـــلـــطـــت الأضـــــــــواء مــــن جــــديــــد هـــذا الأسبوع على علاقتهما المضطربة بفضل مقتطفات نُشرت من كتاب سيصدر قريبا لتشارلز سبنسر، شقيق ديانا، يتهم فيه الملك بأنه كـان «سعيدا جــداً» بعد وفاتها مباشرة. ورد قصر بكنغهام على هذه المزاعم، قـــائـــا إن ذاكــــــرة المـــؤلـــف تـــأثـــرت بـفـقـدانـه شقيقته، وفـق مـا ذكـرتـه وكـالـة «رويـتـرز» للأنباء. فستان جريء عُــــرض الـفـسـتـان فـــي دار «ســوذبــيــز» لــــلــــمــــزادات، وهـــــي أول مــحــطــة فــــي جــولــة عالمية ستأخذه إلـى هونغ كونغ وجنيف ونـــيـــويـــورك، مـــا يـــؤكـــد أن جــاذبــيــة ديــانــا دائمة وعالمية. وســـيُـــعـــرض الــفــســتــان لـلـبـيـع بــالمــزاد فـي محطته الأخـيـرة فـي ديسمبر (كانون ألفاً 150 الأول) بسعر تقديري يتراوح بين ألف دولار. 300 و واعـتـبـر ظـهـورهـا بـهـذا الفستان عام بمثابة استعراض للقوة، في الوقت 1994 الـــــذي كــــان فــيــه الــجــمــهــور يــتــابــع بشغف تفاصيل انفصال الزوجين الملكيين، وهو اهتمام عاد بقوة هذا الأسبوع. وبعدما شعرت ديانا بالإهانة من عـاقـة زوجــهــا الـغـرامـيـة بكاميلا التي ، اخـــتـــارت فستانا 2005 تــزوجــهــا عـــام كــــــان مـــــوجـــــودا فـــــي خـــــزانـــــة مــابــســهــا منذ سـنـوات، لكنها كـانـت تعتبره في السابق جريئا أكثر من اللازم. وقالت مورغان هاليمي، مديرة قسم حقائب الـيـد والأزيــــاء فـي دار «سـوذبـيـز» للمزادات لـ«رويترز»: «يمكننا أن نتخيل أنها كانت ليلة اضطرت فيها إلـى اتخاذ قرار، هل أذهب؟ وماذا أرتدي؟». وأضافت: «بالتالي، قـررت أن ترتدي شيئا يجعلها تبدو الأجمل والأقوى». ومـضـت قائلة: «الأمـــر يتعلق بالثقة بالنفس والشعور بالقوة، وليس بالجانب الـسـلـبـي لــانــتــقــام فــقــط، بـــل إن الأمــــر في الـــحـــقـــيـــقـــة (كـــــــان بـــمـــثـــابـــة) أن (هـــــــذه هـي حياتي، وأنا أدافع عن نفسي)». «لن تموت قصتها أبداً» مع تدفق الحشود لمشاهدة الفستان، يوم الجمعة، تصدرت مقتبسات سبنسر الــصــفــحــات الأولــــــى لــلــصــحــف، وشـغـلـت مــــســــاحــــة بـــــــــــارزة فــــــي وســــــائــــــل الإعــــــــام حـتـى أحـــاديـــث الـــنـــاس فـــي الــحــانــات في بـريـطـانـيـا. كــل ذلـــك يــبــرز الـتـحـدي الــذي عاما ً، 77 يواجهه الملك البالغ من العمر والذي لن يتمكن أبدا من التخلص نهائيا مــن دوره فــي ذلـــك الــــزواج المـسـمـوم الــذي أُنـحـي باللائمة عليه فـي تحطيم ديانا الـتـي سكنت الـقـلـوب وتـمـتـعـت بشعبية هائلة. وقــالــت مـيـريـت لــونــد جـنـسـن، وهـي عاما ً، 54 ممرضة أطفال تبلغ من العمر لـــــ«رويــــتــــرز»: «كـــــان الـجـمـيـع يـحـبـونـهـا، وبالتالي لن تموت قصتها أبداً». عاماً 36 وكانت ديانا تبلغ من العمر في حادث 1997 عندما لقيت حتفها عام سيارة في باريس. وكانت هي وتشارلز قـــد أتـــمّـــا إجــــــراءات الـــطـــاق قـبـل الــحــادث بعام. ورد قـــصـــر بــكــنــغــهــام، عـــلـــى ادّعــــــاء سـبـنـسـر بــــأن المـــلـــك كــــان «ســـعـــيـــدا جـــداً» بوفاتها، برفض شديد اللهجة على غير العادة. وتأتي مزاعم سبنسر في وقت حرج بــالــنــســبــة لـلـمـلـك الـــــذي يـــواصـــل الــعــاج مـــن الـــســـرطـــان، فـــي الـــوقـــت الــــذي يـحـاول فـــيـــه إصـــــــاح عـــاقـــتـــه مـــــع ابــــنــــه هــــــاري، الــذي انفصل عنه تقريباً، والتعامل مع تـداعـيـات توقيف شقيقه الأصـغـر آنــدرو ماونتباتن - وندسور. وورد فـــي الـــكـــتـــاب، الـــــذي سـتـنـشـره صحيفة «ديلي ميل»، يوم الثلاثاء، على حلقات، أن تشارلز قال عن ديانا: «سوف ننساها قريباً». وكــــــتــــــب شــــقــــيــــقــــهــــا: «عــــــلــــــى عـــكـــس المـــتـــصـــلـــن الآخـــــريـــــن، الــــذيــــن كــــانــــوا فـي ذهول، وقادرين بالكاد على التعبير عن تعازيهم وتقديم عــروض المـسـاعـدة، بدا هو في غاية السعادة، كفائز باليانصيب، هكذا أتذكر شعوري في ذلك الوقت». وقال متحدث باسم قصر بكنغهام، يـــوم الأربــــعــــاء: «رغــــم أنــنــا لا نـعـلـق على الـكـتـب كـمـسـألـة مـــبـــدأ، يــــدرك جـالـتـه أن ألم الفقد الأخوي قد يشوش على العقل، ويؤثر على الحكم على الأمــور، ويصبغ الـذاكـرة بطرق لا يدركها الآخـــرون، حتى بعد مرور سنوات عديدة على هذا الفقد». لندن: «الشرق الأوسط» «فستان الانتقام» في دار «سوذبيز» للمزادات (رويترز) )3( في مهرجان تورنتو غياب المسابقة الرسمية والتصنيفات، يدفعان كثيرا من النقاد إلى مشاهدة أكبر عدد ممكن من الأفلام
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky