issue17456

دعـــــــا رئـــــيـــــس «مــــجــــلــــس الــــســــيــــادة» الانتقالي القائد العام للجيش السوداني، عـبـد الـفـتـاح الــبــرهــان، الـــولايـــات المتحدة إلى إرسال فريق للتحقيق في أي منطقة تزعم أن القوات المسلحة استخدمت فيها أسـلـحـة كيميائية خـــال الـــحـــرب، مـؤكـدا أن الـخـرطـوم سبق أن قدمت الـدعـوة إلى واشنطن، لكنها لم تتلق استجابة. وقـــــال الـــبـــرهـــان، خــــال لـــقـــاء مـوسـع مع إعلاميين في القيادة العامة للجيش بـالـخـرطـوم، حضرته «الـشـرق الأوســـط»، إن السودان لا يمتلك مصانع لإنتاج المواد الـكـيـمـيـائـيـة، مـضـيـفـا أن مـــن حــقــه، وفـقـا للضوابط والأعراف الدولية، امتلاك المواد الـــكـــيـــمـــاويـــة المــخــصــصــة لــاســتــخــدامــات المدنية. وأشـــــار فـــي هــــذا الـــصـــدد إلــــى قصف الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة مـــصـــنـــع «الــــشــــفــــاء» ،1998 لـأدويـة فـي الخرطوم بحري عـام خلال إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، على خلفية اتهامات باحتوائه على مواد مرتبطة بإنتاج أسلحة كيميائية، وهي الاتهامات التي ظلت الحكومة السودانية تنفيها. تأتي تصريحات البرهان بعد أيـام مـــن نــشــر «يــــورونــــيــــوز» تـحـقـيـقـا اسـتـنـد إلــى تقرير أعـــده فـريـق يـقـوده مسؤولون ســــابــــقــــون فـــــي مـــنـــظـــمـــة حـــظـــر الأســـلـــحـــة الـكـيـمـيـائـيـة، وتــضــمــن شـــهـــادات ومــــواد مصورة عن حوادث يشتبه في استخدام مـــواد سـامـة خـالـهـا، أبــرزهــا فـي مصفاة الــجــيــلــي شـــمـــال الــــخــــرطــــوم. كــمــا نــشــرت صحيفتا «واشنطن بوست» و«نيويورك تايمز» تحقيقا عن برنامج سري مزعوم لتطوير ذخائر محملة بالكلور. كـــــانـــــت الــــخــــارجــــيــــة الأمــــيــــركــــيــــة قــد ، إلى أن 2025 ) خلصت، في أبريل (نيسان الجيش استخدم أسلحة كيميائية خلال ، وفـرضـت لاحقا عقوبات على 2024 عـام السودان، من دون نشر أدلتها التفصيلية. وتــنــفــي الـــخـــرطـــوم الاتــــهــــامــــات، فــيــمــا لم تصدر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حـتـى الآن نتيجة فنية مستقلة تثبتها أو تنفيها، وسط مطالب بإجراء تحقيق دولي ميداني. تمسك بـ«إعلان جدة» وجـــــــدد الــــبــــرهــــان تــمــســكــه بـــــ«إعــــان مـــبـــادئ جـــــدة»، مـــؤكـــدا ضـــــرورة انـسـحـاب «قوات الدعم السريع» من المناطق المدنية، ومـــشـــددا عـلـى أنــهــا لــن يــكــون لـهـا أي دور فـــــي مـــســـتـــقـــبـــل الــــــدولــــــة بـــعـــد مـــــا وصــفــهــا بـــ«الانــتــهــاكــات والـفـظـائـع الــتــي ارتكبتها بحق الشعب السوداني». وقال إن المبادرات التي قدمها وسطاء دولــــيــــون لإقـــــــرار هـــدنـــة إنـــســـانـــيـــة تـــهـــدف، حـــســـب رأيــــــــه، إلــــــى إعــــــــادة «قــــــــوات الـــدعـــم الـسـريـع» إلــى المشهد السياسي. وأوضــح أن المبادرة الأخيرة اقترحت تنفيذ الهدنة أولاً، على أن تـحـدد لاحـقـا فـتـرة انسحاب الــقــوات مــن المـنـاطـق الـتـي تسيطر عليها، مضيفاً: «رفضنا هذا المقترح». وتطرَّق البرهان إلى التحركات داخل مــجــلــس الأمــــــن لــتــوســيــع حـــظـــر الأســلــحــة المـــــفـــــروض عـــلـــى دارفــــــــــور لــيــشــمــل أنـــحـــاء الـــســـودان كــافــة، قــائــا إن عــــددا مــن الـــدول ساندت موقف الخرطوم وعارضت توسيع نطاق الحظر. كــان مجلس الأمــن قـد مــدد العقوبات المفروضة على دارفور، لمدة شهر بما فيها حـظـر الأســلــحــة وتـجـمـيـد الأصــــول وحظر الــســفــر، مـــن دون إقـــــرار المــقــتــرح الأمـيـركـي بتوسيعها لتشمل جميع أنــحــاء الـبـاد، في ظل تباينات بين أعضاء المجلس بشأن نطاق الإجــــراءات المقترحة وإتـاحـة فرصة جديدة لمزيد من المفاوضات. وأكــــد الـــبـــرهـــان أن أي قــــرار بتوسيع حظر السلاح لن يؤثر، على حد قوله، في الـــقـــوات المـسـلـحـة أو مـوقـفـهـا المــيــدانــي في العمليات العسكرية. الخروج بالمروحية وكــشــف قــائــد الــجــيــش لــلــمــرة الأولــــى عن تفاصيل مغادرته مقر القيادة العامة، بعدما ظـل مـحـاصـرا داخـلـه أشــهــراً، قائلا إنـــه غــــادر عـلـى مــن طــائــرة مــروحــيــة، وإن الــعــمــلــيــة لــــم يـــكـــن يــعــلــم بـــهـــا ســـــوى قــائــد القاعدة الجوية وقبطان الطائرة. ووصـــــف الأشـــهـــر الأولــــــى مـــن الــحــرب بــــأنــــهــــا كــــانــــت «قـــــاســـــيـــــة»، بــــعــــد ســـيـــطـــرة «قـــــــــوات الـــــدعـــــم الــــســــريــــع» عـــلـــى عــــــدد مـن المــــــواقــــــع الـــعـــســـكـــريـــة، بـــاســـتـــثـــنـــاء ســـاح المــــدرعــــات. وأضــــــاف أن الــجــيــش لــجــأ إلــى الإسـقـاط الجوي لإيصال الـغـذاء والأدويــة والاحــــتــــيــــاجــــات الـــعـــســـكـــريـــة إلـــــى الــــقــــوات المــحــاصــرة داخـــل الــقــيــادة الـعـامـة ومـواقـع أخرى. واتــــــهــــــم دولا لــــــم يـــســـمـــهـــا بـــعـــرقـــلـــة مـحـاولات الجيش شـــراء مـظـات الإسـقـاط الــجــوي الــازمــة لإمــــداد قــواتــه مـنـذ انـــدلاع . وقـــال 2023 ) الـــحـــرب فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان إن عـمـلـيـة اســتــعــادة الـعـاصـمـة الـخـرطـوم نفذتها ستة متحركات قتالية، وإنــه كان يتابع سير المعارك من غرفة العمليات إلى أن تمكن الجيش مـن إخـــراج «قـــوات الدعم السريع» من أحياء العاصمة. وجـدد البرهان اتهامه دولا مجاورة بـــالـــتـــورط فـــي الـــحـــرب، قـــائـــا إن بعضها ســــمــــح بـــــاســـــتـــــخـــــدام مــــــطــــــاراتــــــه وإقـــــامـــــة مـــعـــســـكـــرات داخــــــل أراضــــيــــه لــنــقــل الــعــتــاد العسكري إلى «قوات الدعم السريع». تسليح «الدعم السريع» وفــــــي حـــديـــثـــه عــــن الــــفــــتــــرة الــســابــقــة لـلـحـرب، قـــال الـبـرهـان إنـــه طـالـب الرئيس المــــعــــزول عــمــر الــبــشــيــر مـــــرات عــــدة بـوقـف تسليح «قوات الدعم السريع»، وأن تقتصر عمليات التسليح على الجيش. وأضاف أن اجتماعا بهذا الخصوص حـضـره وزيـــر الـدفـاع الأسـبـق عبد الرحيم مـــحـــمـــد حــــســــن، الـــــــذي حـــــــذَّر الـــبـــشـــيـــر مـن احتمال انقلاب قائد «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» عليه، لكن البشير رد بأن «حميدتي في جيبه»، وطلب منهما عدم التدخل في شؤون تلك القوات. واتهم البرهان نظام «الإنقاذ» السابق بـالـسـعـي إلـــى تفكيك الـجـيـش ودمــجــه في «قوات الدعم السريع»، والاستعانة بخبراء روس للمساعدة في تنفيذ تلك الترتيبات. وأكـــد أنـــه، مـنـذ تـولـيـه منصب القائد العام للجيش، لم يمنح أي فرد من «قوات الدعم السريع» رتبة عسكرية، مشيرا إلى أن تلك القوات كانت تمول عمليات التجنيد من أموال تتلقاها من الخارج. التحول المدني وفي الشأن السياسي، وصف البرهان ،2021 ) أكتوبر (تشرين الأول 25 إجــراءات بــأنــهــا «تــصــحــيــح لمـــســـار الــــثــــورة ولـيـسـت انقلاباً»، وقـال إن الحكومة الأولـى لرئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك عجزت عن بناء مؤسسات الدولة، وسعت إلى تمكين الأحزاب على حساب المؤسسات الرسمية. وزعــــم أن حــمــدوك كـــان قــد وافــــق على حـــل الــجــهــاز الـتـنـفـيـذي وتـشـكـيـل حـكـومـة جـــــديـــــدة تــــتــــولــــى بـــــنـــــاء الــــــدولــــــة والمــــضــــي بــالمــرحــلــة الانــتــقــالــيــة إلــــى الأمــــــام. وكـشـف عـــن رفــضــه عــرضــا قــدمــه عــــدد مـــن قــيــادات «قـــــوى الـــحـــريـــة والـــتـــغـــيـــيـــر»، بـيـنـهـم مـريـم الصادق المهدي وخالد عمر يوسف وبابكر فيصل، لتصميم اتفاق بديل عن «الاتفاق نقطة، من بينها 15 الإطـــاري»، يتكون من استمرارهم في السلطة ودمج «قوات الدعم الـسـريـع» فـي الجيش خــال عشر سـنـوات، مقابل استمراره على رأس الدولة. وأكــد البرهان تأييده للتحول المدني الـــديـــمـــقـــراطـــي واخـــتـــيـــار الـــســـودانـــيـــن مـن يــمــثــلــهــم، لــكــنــه شــــدد عــلــى أنــــه «لا تـوجـد قـوة في العالم تستطيع إعــادة حمدوك أو مــن يمثله إلـــى الـسـلـطـة». كـمـا نـفـى وجــود أي تـواصـل بـن قـيـادة الجيش والتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود»، الذي يقوده حمدوك. وقــــال الــبــرهــان إن الـــحـــوار الـسـودانـي - الـــــســـــودانـــــي المــــرتــــقــــب ســـيـــشـــمـــل الـــقـــوى السياسية والمدنية، لكنه سيستثني القوى العسكرية، مضيفاً: «لن نسمح لأي فصيل بتحقيق مكاسب سياسية من خـال حمل الــســاح». وشـــدد على ضـــرورة دمــج قـوات الفصائل والحركات المسلحة في الجيش، مؤكدا أنه «بانتهاء الحرب لن تكون هناك ميليشيا داخل الدولة». أطــلــقــت مــنــظــمــات غــيــر حــكــومــيــة تـونـسـيـة ودولــيــة نــاقــوس الـخـطـر بـشـأن أوضــــاع السجون «غير الإنسانية» في تونس، والتي تفاقمت بسبب موجة القيظ في البلاد خـال الأسابيع الأخيرة، سجينا ً. 23 في ظل تقارير عن وفاة ولــــم تُــنــشــر أي حـصـيـلـة رســمــيــة لـلـوفـيـات المسجَّلة هــذا الصيف فـي المـؤسـسـات السجنية. كـمـا لــم تُــعـلـن الـسـلـطـات عــن أي بـيـانـات مجمَّعة حــــول الـــتـــداعـــيـــات الــصــحــيــة لمـــوجـــات الـــحـــر على مـــســـتـــوى الــــبــــاد بــأكــمــلــهــا. فــيــمــا اكـــتـــفـــت وزارة الصحة بالتأكيد أنـه لا يمكن نسبة أي وفـاة إلى الحرارة دون تأكيد من الطب الشرعي. حالة وفاة 23 اســـتـــنـــادا إلــــى مـعـطـيـات مــقــدّمــة مـــن أطــبــاء ومــحــامــن وعـــائـــات، وثّـــقـــت الــرابــطــة الـتـونـسـيـة حــالــة وفــــاة هـذا 23 لــلــدفــاع عـــن حــقــوق الإنـــســـان الـصـيـف لمــســاجــن، وفـــق مـــا قـــال رئــيــس المنظمة بسّام الطريفي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ومـــن بــن هـــؤلاء رجـــل الأعــمــال لـزهـر سطا، بحسب مـا أعلنت ابنته ووســائــل إعـــام محلية. كما توفي رجل أعمال لبناني في السجن بتونس، بحسب الطريفي. وبهذا الخصوص أفـاد مصدر قـضـائـي لبناني لـــ«وكــالــة الـصـحـافـة الفرنسية» بأن والد المتوفى أبلغ السلطات اللبنانية بوفاته قبل أسبوع، ويوضح الطريفي أن «الظروف غير إنـسـانـيـة أســـاســـا فـــي الأوقــــــات الـــعـــاديـــة. لـكـن مع 45 ً موجة الحر ودرجـــات حـــرارة تتجاوز أحيانا درجة مئوية في زنازين مكتظة، تصبح الأوضاع تهديدا لحياة السجناء». وتواجه السجون التونسية، التي تتعرّض لانـــــتـــــقـــــادات بـــشـــكـــل مـــنـــتـــظـــم بـــســـبـــب الاكـــتـــظـــاظ وصعوبة ظروف الاحتجاز، ضغطا إضافيا خلال فترات موجات الحر الشديدة في فصل الصيف. وتتحدث منظمات غير حكومية عن زنازين مكتظة وتهوئة غير كافية وإمداد محدود أحيانا بـــالمـــاء، وهـــي اتــهــامــات تـرفـضـهـا إدارة الـسـجـون التونسية. «لن أسكت» ورغــــــم اعـــتـــيـــادهـــا عـــلـــى درجـــــــات حـــــرارة صـيـفـيـة مــرتــفــعــة، شـــهـــدت تـــونـــس هــــذا الــعــام موجات حر استثنائية من حيث الشدة وطول المــدة، مع درجــات حــرارة تتجاوز في كثير من الأحــــيــــان المــــعــــدلات المـــعـــتـــادة لــلــفــصــل، نــاهــزت الخمسين درجة في بعض المناطق الداخلية. ويربط العلماء هـذه التقلبات بتداعيات التغير المناخي. وعــــــبّــــــرت المـــنـــظـــمـــة الــــعــــالمــــيــــة لمـــنـــاهـــضـــة الــتــعــذيــب خــــال هــــذا الأســــبــــوع فـــي بـــيـــان عن «قلقها مـن تـدهـور ظـــروف الاحـتـجـاز، وتـزايـد الوفيات في الوسط السجني»، في ظـروف «لا تزال، بالنسبة إلى عدد منها، غير واضحة بما فيه الكفاية». وأعربت المنظمة أيضا عن أسفها لـ«غياب بـــيـــانـــات رســـمـــيـــة مـــجـــمَّـــعـــة» حـــــول المــــوضــــوع، داعية إلى إجراء «تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة» بخصوص الوفيات، التي حدثت في السجن. وخلال الصيف، حذَّرت عائلات الموقوفين مـن تـدهـور ظــروف احتجاز ذويـهـم مـع ارتفاع درجــــات الـــحـــرارة. وغـالـبـا مــا جــــاءت المــخــاوف مـــن أقـــــارب لمــعــارضــن لـلـرئـيـس قــيــس سـعـيّــد، ومـــن بينهم أقــــارب الــنــاشــط الـسـيـاسـي أحمد عاماً)، ورئيس حزب حركة 82( نجيب الشابي عاما ً). 85( النهضة راشد الغنوشي وكتبت هيفاء الشابي، ابنة نجيب على موقع «فيسبوك»: «لن أنتظر إلى أن يتوفَّى أبي وعمِّي في السجن. الله يرحم كل من توفى في هذه الظروف القاسية... ضحايا. لن أسكت... أطلقوا سراح المعتقلين». أغسطس (آب) المــاضــي، رفضت 22 وفــي إدارة السجون الاتهامات بالإهمال أو التقصير في الرعاية، على ما نقلت وسائل إعلام محلية. وفـــــي الأيــــــــام الأخـــــيـــــرة، أعــــــاد تــــدهــــور الــحــالــة الصحية للصحافي الاسـتـقـصـائـي التونسي محمد اليوسفي، الناقد أيضا للسلطات، إحياء المخاوف. وأُوقــــــــــــف الــــيــــوســــفــــي الـــجـــمـــعـــة المــــاضــــي بـــتـــهـــمـــة الإثــــــــــراء غـــيـــر المــــــشــــــروع، بـــيـــنـــمـــا كـــان يستعد للمشاركة في برنامج إذاعـي. واضطر لــلــخــضــوع لـعـمـلـيـة جـــراحـــيـــة بــســبــب الــتــهــاب الزائدة الدودية، ثم أُخضع مجددا للاستجواب لدى قوات الأمن. كما عـبّــرت ابنة الصحافي المستقل زيـاد الهاني، المعروف بانتقاده للسلطة، عن قلقها الـشـديـد. وقـالـت آرام الهاني فـي مقطع فيديو نُــشـر على مـوقـع «فـيـسـبـوك»: «أنتظر يـومـا ما وسيخبرونني بأن أبي توفي في السجن». وحُكم على والدها بالسجن سنة واحدة إثر تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحافي. وأضافت آرام باكية: «كل مرة أغادر فيها السجن، أقول لنفسي ربما تكون هذه آخر مرة 2021 أرى أبي». ومنذ أن قرّر سعيّد صيف عام احــتــكــار الـسـلـطـات فـــي الـــبـــاد، سُــجــن عـشـرات المــــعــــارضــــن والـــصـــحـــافـــيـــن ورجــــــــال الأعــــمــــال والشخصيات العامة. وحثّت المنظمة العالمية لمناهضة التعذيب الـسـلـطـات الـتـونـسـيـة عـلـى اتــخــاذ «الإجـــــراءات الــــــازمــــــة لـــحـــمـــايـــة حـــــيـــــاة وصـــــحـــــة وســــامــــة الأشخاص الموقوفين»، وعلى «ضمان وصول» المـــنـــظـــمـــات غـــيـــر الـــحـــكـــومـــيـــة إلـــــى المـــؤســـســـات السجنية. وأفــــــادت الــرابــطــة الـتـونـسـيـة لــلــدفــاع عن حقوق الإنسان بأنه لم يعد يُسمح لها بزيارة .2025 ) السجون منذ نوفمبر (تشرين الثاني 8 أخبار NEWS Issue 17456 - العدد Sunday - 2026/9/13 الأحد تتعرّض السجون التونسية لانتقادات بشكل منتظم بسبب الاكتظاظ وصعوبة ظروف الاحتجاز قال إن المبادرات لإقرار هدنة إنسانية تهدف إلى إعادة «الدعم السريع» إلى المشهد السياسي ASHARQ AL-AWSAT حالة 23 «الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان» وثَّقت تونس: منظمات حقوقية تدق ناقوس الخطر بعد وفاة عدد من المعتقلين من مظاهرة نظمها صحافيون وسط تونس العاصمة للمطالبة بإطلاق سراح الصحافيين المعتقلين (إ.ب.أ) تونس: «الشرق الأوسط» تمسك بـ«إعلان جدة» واستبعد أي دور لـ«الدعم السريع» في مستقبل السودان البرهان يدعو واشنطن للتحقيق بمزاعم «الكيماوي» البرهان لدى مخاطبته مجموعة من الإعلاميين في مقر القيادة العامة للجيش بالخرطوم (إعلام مجلس السيادة) الخرطوم: وجدان طلحة

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky