issue17456

3 أخبار NEWS Issue 17456 - العدد Sunday - 2026/9/13 الأحد ASHARQ AL-AWSAT تحقيق حكومي وإعفاء مسؤولي أمن... وإدانة سياسية لخروقات الفصائل العراق يغلق معابر مع إيران ويلاحق «منفذي اعتداءات» على السعودية أعــــفــــى رئــــيــــس الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة عــــلــــي الــــــزيــــــدي قــــــــادة أمـــــــن فـــــي مــحــافــظــة ميسان جـنـوب الـبـاد على خلفية إطـاق مسيَّرات ملغمة استهدفت المملكة العربية الـــســـعـــوديـــة، فـــجـــر الـــســـبـــت، فــيــمــا أغـلـقـت الـسـلـطـات مـعـابـر حـــدوديـــة مـــع إيـــــران في مــــحــــاولــــة لمــــحــــاصــــرة مــــنــــفــــذي الــــهــــجــــوم، وفـــق مـسـؤولـي أمـــن تـحـدثـوا مــع «الــشــرق الأوسط». وحــــمَّــــل الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تــرمــب إيـــــران المــســؤولــيــة المـــبـــاشـــرة «عـلـى الأرجــــــــــح» عـــــن الــــهــــجــــوم الـــــــذي طــــــال خـط أنابيب النفط «شرق - غرب» في السعودية عبر طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية. لمـــكـــتـــب رئــــيــــس الــــــــوزراء ​ وقـــــــال بــــيــــان من ​ بالجيش ‌ الـعـراقـي إنـــه تــم إعــفــاء قـائـد أكـــــدت أن أحـــدث ​ بــعــد تـحـقـيـقـات ‌ مـنـصـبـه هـــجـــمـــات بــــطــــائــــرات مـــســـيَّـــرة اســتــهــدفــت السعودية انطلقت من العراق. صدر «بإعفاء ً‌ أمرا ​ أن ‌ البيان ‌ وورد في قـــائـــد الــعــمــلــيــات (فــــي مــحــافــظــة مــيــســان) ‌ ثــبــوت انـطـاق ‌ مـــن مـنـصـبـه، عـلـى خـلـفـيـة الاعتداءات التي طالت الأشقاء في المملكة العربية السعودية مـن أحـد المـواقـع داخـل المحافظة». وفـــي وقـــت لاحـــق، قـــال الـنـاطـق باسم الــقــائــد الـــعـــام لــلــقــوات المـسـلـحـة الـعـراقـيـة صباح النعمان، السبت، إن الـعـراق وافق على طلب الجانب الإيراني لإجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على منصات إطلاق طــائــرات مـسـيَّــرة قـــرب الـشـريـط الــحــدودي العراقي - الإيراني. محاصرة المنفذين وقالت مصادر أمنية، إن الإعفاءات شملت أيضا قائد الشرطة ومسؤولين آخـــــريـــــن فـــــي الأمــــــــن والاســــتــــخــــبــــارات، بـالـتـزامـن مــع وصـــول وفـــد أمـنـي كبير للتحقيق فــي الـهـجـمـات وتــولــي الملف الأمني هناك. وفي تطور لاحق، أغلقت السلطات ثلاثة معابر حدودية مع إيران، حسبما أفــاد بـه مـسـؤولـون. وأكــد مصدر أمني ومسؤول حكومي عراقيان أن السلطات أمــرت بإغلاق ثلاثة معابر، أحدها في محافظة ميسان. وقال مسؤول أمني كبير لـ«الشرق الأوســط»، إن السلطات الأمنية تشتبه في احتمال تسرب المنفذين عبر المعابر الــــحــــدوديــــة، أو اســتــخــدامــهــا فـــي نقل مــســيَّــرات، مضيفا أن «الــجــهــد الأمـنـي العراقي يركز أيضا على منع أي جهة تساعد المنفذين على الهروب». كـــــمـــــا نــــقــــلــــت وكـــــــالـــــــة الــــصــــحــــافــــة الـــــفـــــرنـــــســـــيـــــة عـــــــن مـــــــصـــــــادر أن قـــــــرار إغـــــاق المـــعـــابـــر يـــأتـــي «فــــي إطـــــار جهد اســـتـــخـــبـــاراتـــي لــتــعــقــب الـــجـــنـــاة ومــنــع هروبه». والمــــعــــابــــر الــــتــــي شــمــلــهــا الإغــــــاق هــي: الشلامجة فـي محافظة البصرة، والــشــيــب فـــي مــيــســان، ومــعــبــر مـنـدلـي في محافظة ديالى، فيما بقيت معابر أخرى مفتوحة مع إيران. وذكــــــرت خـلـيـة الإعــــــام الأمـــنـــي أن السلطات «بدأت عمليات إعادة تنظيم إداري وأمني في عدة معابر حدودية». وأكــــــــــــــــــدت تـــــكـــــثـــــيـــــف «الأنــــــشــــــطــــــة الاسـتـخـبـاراتـيـة» لتحديد «الـخـروقـات والانــــتــــهــــاكــــات الــــتــــي حــــدثــــت فــــي هـــذه المـــــعـــــابـــــر»، مـــــن دون تـــحـــديـــد الـــنـــقـــاط الحدودية المقصودة. وفـــــــي وقـــــــت لاحــــــــق، أكــــــــدت خــلــيــة الإعــــــــــــــام الأمـــــــنـــــــي الــــــســــــمــــــاح بـــعـــبـــور المسافرين الذين ظلوا عالقين لساعات عند اثنين من المعابر. كــــمــــا أفــــــــــادت مـــــصـــــادر مـــيـــدانـــيـــة، لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، بــــأن «الـسـلـطـات بـــــــــدأت تـــســـمـــح تــــدريــــجــــيــــا بـــالـــســـمـــاح للمسافرين العالقين في المعابر المغلقة بــــالــــعــــبــــور مـــــع اســـــتـــــمـــــرار الإجـــــــــــراءات الأمنية». وشــــددت بــغــداد مــــرارا عـلـى رفـض اســـتـــخـــدام أراضـــيـــهـــا لاســـتـــهـــداف دول الـــــجـــــوار، مـــــؤكـــــدة الـــعـــمـــل عـــلـــى حـصـر السلاح في يد الدولة، وتواجه حكومة الـزيـدي ضغوطا أميركية متزايدة في مسألة تجريد الفصائل مـن سلاحها. وأدى هذا الملف إلى تصاعد التوتر في الأسـابـيـع الأخــيــرة، مـع رفــض عــدد من الفصائل التخلي عن سلاحها. تحرك سريع مع ذلك، أكد المسؤول الأمني العراقي، أنـــه فـــي أعـــقـــاب الــهــجــوم الأخـــيـــر «تـتـحـرك الــســلــطــات لاتـــخـــاذ مـــزيـــد مـــن الإجـــــــراءات لـــوضـــع حــــد لمـــثـــل هـــــذه الـــهـــجـــمـــات»، دون الإفصاح عنها. وقــال المـسـؤول لـ«الشرق الأوســط»، إن «الحكومة جــادة فـي التعامل مـع كل مـــن يـعـبـث بـــالأمـــن الـــداخـــلـــي وأمــــن دول الـــجـــوار لا سـيـمـا مـــع قـــرب انــســحــاب ما تـبـقـى مـــن الـــقـــوات الأجــنــبــيــة مـــن الــبــاد نهاية الشهر الحالي». ورجــــح المـــســـؤول الأمـــنـــي «إقـــالـــة أو إعـفـاء مزيد مـن المسؤولين الأمنيين في المحافظة أو فـي مناطق أخــرى فـي حال ثبوت تورطهم أو تقصيرهم». إلى ذلك بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسـط تداعيات الهجوم الــذي استهدف خط أنابيب نفطيا في المملكة بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق. وقــالــت «الــخــارجــيــة» الـعـراقـيـة، في بـــيـــان، إن الـــوزيـــر حـسـن أجـــــرى، مـسـاء الجمعة، اتصالا هاتفيا مع ابن فرحان، جـــــــرى خــــالــــه تــــأكــــيــــد عــــمــــق الــــعــــاقــــات الأخوية بين العراق والسعودية. وأضــــــافــــــت أن الــــجــــانــــبــــن تــــبــــادلا وجـهـات النظر بـشـأن تــطــورات المنطقة والــــقــــضــــايــــا ذات الاهــــتــــمــــام المـــشـــتـــرك، مـــؤكـــديـــن أهـــمـــيـــة اســــتــــمــــرار الـــتـــواصـــل والتنسيق والتشاور بين البلدين، بما يدعم الأمن والاستقرار ويعزز التعاون المشترك. من جهتها ثمَّنت الحكومة العراقية موقف المملكة العربية السعودية بعدم الــــرد. وقـــال الـنـاطـق بـاسـم الـقـائـد الـعـام لــــلــــقــــوات المـــســـلـــحـــة الــــعــــراقــــيــــة، صـــبـــاح النعمان، في بيان، إن الحكومة العراقية تـــثـــمّـــن مــــوقــــف المـــمـــلـــكـــة واســتــجــابــتــهــا لـلـجـهـود الــتــي بــذلــهــا الـــعـــراق لاحــتــواء المــوقــف، وهـــو مــا يعكس حـرصـهـا على أمـن العراق واستقراره، وعلى مواصلة مسار العلاقات الأخـويـة والتعاون بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. وأكـــــد الــنــعــمــان أن رئـــيـــس مجلس الــــوزراء، القائد الـعـام للقوات المسلحة، علي فـالـح الــزيــدي، وجّـــه بفتح تحقيق عــــــاجــــــل فـــــــي مـــــابـــــســـــات الاعـــــــــتـــــــــداءات والــجــهــات الــتــي تـقـف وراءهـــــا، واتــخــاذ الإجــراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكدا أن الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يعرّض العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة للخطر. إدانة سياسية كما أدان رئيس مجلس النواب هيبت الــحــلــبــوســي، الـــســـبـــت، الــهــجــمــات، مــؤكــدا أهـمـيـة الالـــتـــزام بـمـبـدأ حـصـر الــســاح بيد الـــدولـــة ومـؤسـسـاتـهـا الــدســتــوريــة وتحت إمــــرة الــقــائــد الـــعـــام لــلــقــوات المـسـلـحـة علي الزيدي، فيما أعلن دعمه الكامل لإجراءات الـــحـــكـــومـــة بــفــتــح تــحــقــيــق عــــاجــــل لـكـشـف الـــجـــهـــات المــــتــــورطــــة واتـــــخـــــاذ الإجـــــــــراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه. مــــن جـــهـــتـــهـــا، أعــــربــــت رئــــاســــة إقــلــيــم كــردســتــان الـــعـــراق عــن إدانــتــهــا للهجمات الـــــتـــــي اســــتــــهــــدفــــت أنـــــابـــــيـــــب الــــنــــفــــط فــي السعودية، مـؤكـدة «تضامنها الكامل مع المملكة وحرصها على أمنها واستقرارها». فـــــي الـــــســـــيـــــاق، قـــــــال أســـــتـــــاذ الإعـــــــام غـــالـــب الـــدعـــمـــي لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن «الــحــكــومــة الــعــراقــيــة أظـــهـــرت جــديــة حتى الآن في التعامل مع الاستهداف الذي طال الـــســـعـــوديـــة»، مــرجــحــا «اتــــخــــاذ إجــــــراءات مـشـددة أكـثـر ضـد جـمـاعـات تـواصـل خرق القانون باستهداف دول الجوار». مـن جانبه قــال الخبير الأمـنـي مخلد حازم لـ«الشرق الأوسط» إن الهجوم الأخير يعكس «عدم اكتراث الفصائل بالحوار مع الحكومة لحسم ملف السلاح»، مشيرا إلى أن «الـحـكـومـة قـامـت هـــذه المـــرة بـــإجـــراءات رادعة في محاولة لإعاقة أي أعمال مماثلة لهذه الفصائل». بـــيـــنـــمـــا لاحــــــظ الــــنــــاشــــط الـــســـيـــاســـي مــنــتــظــر نــــاصــــر «ســــرعــــة فــــي الإجـــــــــراءات الحكومية»، وقـال في حديث مع «الشرق الأوســـــط»، إن «إغــــاق المـعـابـر الـحـدوديـة مـع إيـــران غير مسبوق، كما لـم يحدث أن أظـهـرت حكومات سابقة رد فعل سريعا بـتـغـيـيـر مــســؤولــن كـــبـــار، كــمــا حــــدث مع قائد عمليات ميسان واستبدال شخصية أخرى به وفتح تحقيق عاجل». ورأى نـــــاصـــــر أن «إغــــــــــاق المـــعـــابـــر الجنوبية بـدا أنـه رسـالـة إلـى طـهـران بأن الــعــراق لـم يعد يقبل بمثل هــذه الأفـعـال، وأن الأمــــور يـمـكـن أن تـتـطـور إلـــى مــا هو أسوأ بين البلدين». بغداد: حمزة مصطفى مسافرون عند معبر الشلامجة بين العراق وإيران بعد أن أمرت السلطات العراقية بإغلاقه عقب هجمات على السعودية أمس السبت (رويترز) ترجيحات بأن الأسلحة المصادرة تعود إلى فصيل موال لإيران العراق يضبط مسيَّرات وصواريخ في الصحراء الغربية أعلنت وزارة الداخلية العراقية، طائرة 47 أمس (السبت)، عن ضبط مــــقــــذوفــــا فـــــي مـــوقـــع 46 مــــســــيّــــرة و مـهـجـور غـــرب المـحـافـظـة، يـرجـح أنـه تـابـع لأحـــد الـفـصـائـل المسلحة التي تتمتع بنفوذ عسكري واسع في تلك المناطق. ويــــتــــزامــــن الـــتـــطـــور الأمــــنــــي فـي الأنـبـار مع هجمات نفذتها فصائل مــــســــلــــحــــة ضـــــــد المــــمــــلــــكــــة الــــعــــربــــيــــة السعودية، الأمر الذي يراه مراقبون، بقدر من التفاؤل الحذر، أن السلطات جدية في وضع حد لتلك الهجمات. وقالت وزارة الداخلية، في بيان، إنه «بناء على معلومات استخبارية دقـيـقـة، تمكنت مـفـارز قـيـادة شرطة مــحــافــظــة الأنــــبــــار مـــن ضــبــط مـوقـع ، كــــان 35 مــــهــــجــــور فــــــي مـــنـــطـــقـــة الــــــــــــــ يُـــســـتـــخـــدم ســـابـــقـــا مـــحـــا لـتـصـلـيـح إطـــــارات الــعــجــات، وعــثــرت بـداخـلـه عـلـى كـمـيـات مــن الــطــائــرات المـسـيّــرة والمــــــقــــــذوفــــــات والمـــــــعـــــــدات المـــرتـــبـــطـــة بتشغيلها». وأضــــافــــت الـــــــــوزارة أن «عـمـلـيـة 47 الـــتـــفـــتـــيـــش أســـــفـــــرت عـــــن ضـــبـــط مقذوفاً 46 طـائـرة مسيّرة (درون) و مــعــدا لـلـربـط والاســـتـــخـــدام مـــع هـذه الــطــائــرات، فـضـا عــن أجــهــزة تحكم وبـــطـــاريـــات ومـــعـــدات ومـــــواد أخـــرى فــي 35 ذات صــــلــــة فــــــي مـــنـــطـــقـــة الــــــــــــ الأنبار». وجــــرى تــأمــن المــوقــع والتحفظ عـلـى الأسـلـحـة والمـــعـــدات المـــصـــادرة، فـــيـــمـــا بــــاشــــرت الـــجـــهـــات المــخــتــصــة إجراءاتها التحقيقية والفنية لمعرفة مصدر هذه المواد والجهات المرتبطة بـهـا، واتــخــاذ الإجـــــراءات القانونية الـــازمـــة وفـــق الأصـــــول والــضــوابــط، وفق البيان. وتــــــرجــــــح مــــــصــــــادر أمــــنــــيــــة فــي المحافظة عـائـديـة الـطـائـرات والمـــواد المــــضــــبــــوطــــة إلــــــــى أحــــــــد الـــفـــصـــائـــل المسلحة الموالية لإيران والتي تعمل تحت مظلة «الحشد الشعبي». وتـــؤكـــد المـــصـــادر أن «الـــقـــيـــادات الأمنية تسعى لمنع تحول محافظة الأنبار إلى منصة لإطلاق الصواريخ على دول الجوار». وتــــــرتــــــبــــــط مــــحــــافــــظــــة الأنــــــبــــــار بـــمـــســـاحـــتـــهـــا الـــشـــاســـعـــة وحــــدوهــــا بـــــثـــــاث دول عــــربــــيــــة، هـــــي الأردن وسوريا والمملكة العربية السعودية. نــــتــــيــــجــــة لـــــــذلـــــــك، تــــــؤكــــــد المــــــصــــــادر أنـــهـــا «تــمــثــل أولــــويــــة اسـتـراتـيـجـيـة بالنسبة للفصائل المسلحة وإيـران، حـــيـــث كــــانــــت المــــمــــر الــــرئــــيــــس لـنـقـل الأسلحة إلى نظام الرئيس السوري السابق بشار الأســد ولــ(حـزب الله) اللبناني». وطـــبـــقـــا لمـــعـــلـــومـــات أمـــنـــيـــة، فـــإن جهات عديدة تعمل داخل المحافظة، إلــى جـانـب قـــوات الجيش والشرطة الرسمية، توجد قـوات من جماعات وعــــشــــائــــر مـــحـــلـــيـــة، بـــعـــضـــهـــا تـحـت مظلة «الحشد الشعبي»، كما تعمل فــصــائــل مــعــروفــة بــارتــبــاطــاتــهــا مع إيران، مثل «كتائب حزب الله»، ولها ثلاثة ألـويـة فـي «الحشد الشعبي»، وتعد الأكثر نفوذا في غرب الأنبار. كــمــا تـنـشـط حـــركـــة «الــنــجــبــاء»، وكــــذلــــك «كـــتـــائـــب ســـيـــد الــــشــــهــــداء»، فــــي الأنـــــبـــــار، وتـــشـــيـــر المــــصــــادر إلـــى أنهما يــوجــدان فـي المـنـاطـق القريبة مــــن الـــــحـــــدود الـــعـــراقـــيـــة - الـــســـوريـــة بـالـتـنـسـيـق مـــع الـتـشـكـيـات الأمـنـيـة الأخــــــــــرى. وهـــــنـــــاك وجـــــــود لمــقــاتــلــن تــــابــــعــــن لـــــ«عــــصــــائــــب أهـــــــل الــــحــــق» ومنظمة «بـــدر» فـي مناطق مختلفة فــي المـحـافـظـة، لكنها بـعـيـدة نسبيا عــن الـشـريـط الـــحـــدودي مــع ســوريــا، بحسب المصادر وتـــــوفـــــر الـــطـــبـــيـــعـــة الـــجـــغـــرافـــيـــة لــلــمــحــافــظــة، المــتــمــثــلــة بــالــصــحــاري الممتدة، والــوديــان الـوعـرة، والمـواقـع الـعـسـكـريـة المـــهـــجـــورة، بـيـئـة مثالية لــــلــــفــــصــــائــــل لإنــــــشــــــاء مــــســــتــــودعــــات أســلــحــة، وقـــواعـــد لإطـــــاق وتـخـزيـن الـــــطـــــائـــــرات المـــــســـــيّـــــرة والمـــــقـــــذوفـــــات الــــصــــاروخــــيــــة، بـــعـــيـــدا عــــن الـــرقـــابـــة المباشرة لمركز الدولة. وخـــــــــــال الـــــــحـــــــرب الإيـــــــرانـــــــيـــــــة - الأميركية في مـارس (آذار) الماضي، قالت تقارير محلية إن قــوات تابعة لـــــ«الــــحــــشــــد الـــشـــعـــبـــي» والـــفـــصـــائـــل غـادرت مواقعها، وأعـادت انتشارها بعيدا عن المناطق الحدودية. أغسطس (آب) الماضي، 31 وفـي نـــفـــى قـــائـــد عــمــلــيــات قـــاطـــع الأنـــبـــار لـ«الحشد الشعبي»، قـاسـم مصلح، إخـــاء مـقـرات «الـحـشـد» فـي الأنـبـار، مـــؤكـــدا اســـتـــمـــرار الــقــطــعــات فـــي أداء مهامها الأمنية بصورة طبيعية. وقال مصلح، في بيان، إن قطعات قيادة عمليات قاطع الأنبار تواصل تـــنـــفـــيـــذ واجــــبــــاتــــهــــا ضـــمـــن مــنــاطــق المـسـؤولـيـة، وبمستويات عالية من الجاهزية والاستعداد، مشيرا إلى أن جميع المقرات والقطعات تعمل وفق الخطط الأمنية المعتمدة. بغداد: فاضل النشمي ضباط من الشرطة في الأنبار العراقية يعاينون أمس السبت مقذوفات ومسيّرات تم ضبطها بالمحافظة (إعلام أمني) ناطق عسكري قال إن الزيدي وافق على طلب إيراني للمشاركة في تحقيق عراقي حول الاعتداء

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky