7 فلسطين NEWS Issue 17440 - العدد Friday - 2026/8/28 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT تحقيق صحافي: رئيس الوزراء كلف مقربا منه التواصل سرا مع قيادي في الحركة... ولم يخطر الجيش والمخابرات 2014 اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في تــــــشــــــهــــــد الــــــحــــــلــــــبــــــة الـــــســـــيـــــاســـــيـــــة اإلســــرائــــيــــلــــيــــة خـــضـــة كــــبــــرى عـــلـــى أثـــر الكشف، الخميس، عن أن رئيس الوزراء، بـــنـــيـــامـــن نـــتـــنـــيـــاهـــو، كـــــــان قـــــد أجـــــرى مـحـادثـات مباشرة مـع حركة «حماس» .2014 في سنة ويمثل ذلـــك الكشف «ضــربــة قوية» في موسم االنتخابات اإلسرائيلية املقررة نهاية أكتوبر (تشرين األول)، وسرعان مـا التقطها خـصـوم نتنياهو الـكُــثـر من السياسيي والجنراالت. وسعى نتنياهو إلى تخفيف األضرار بالرد والنفي التام، لكن األجواء العامة دلت على أن قلة قليلة تصدقه. وتــــســــود تــــقــــديــــرات بــــن املــتــابــعــن لالنتخابات اإلسرائيلية أن تلك الضربة االنتخابية لنتنياهو ومعسكر اليمي الـذي يقوده، ستدفعه إلى التفتيش عن ضربة موازية ملنافسه، غادي آيزنكوت. وفـــي الـتـفـاصـيـل، جـــاء الـنـشـر عبر موقع «والـ » وصحيفة «معاريف»، في تحقيق للكاتب بن كسبيت، قال فيه إن «نتنياهو أرسـل رجـل أعمال مقربًا منه إلجـــراء اتـصـاالت مـع قــادة (حـمـاس) في األيام األخيرة من الحرب على غزة» عام ، مضيفًا أن ما فعله نتنياهو قوبل 2014 بغضب في أوسـاط الجيش واملخابرات ألنه «فعل ذلك عبر قناة سرية» ومن دون إحاطتهم. ما أجواء المحادثات؟ والــحــديــث يـجـري عــن الــحــرب التي أســـمـــتـــهـــا إســـــرائـــــيـــــل «عـــمـــلـــيـــة الــــجــــرف الــــــصــــــامــــــد»، والــــــتــــــي أســــمــــتــــهــــا حـــركـــة «حماس» «العصف املـأكـول»، وأسمتها حــــركــــة الــــجــــهــــاد اإلســــــ مــــــي «الـــبـــنـــيـــان املرصوص». وشـــــنَّـــــت إســـــرائـــــيـــــل هــــجــــومــــ عــلــى غــــــــــزة، آنــــــــــــذاك بــــعــــد فـــــتـــــرة مــــــن تــــبــــادل الضربات املحدودة؛ إذ قامت املخابرات اإلسرائيلية بعملية اعتقال واسعة في الضفة الغربية والقدس شملت محرري صـــفـــقـــة الـــجـــنـــدي اإلســــرائــــيــــلــــي جــلــعــاد شاليط الذي سلمته «حماس» إلسرائيل أسيرًا. 1027 مقابل تحرير 2010 عام يوليو (تـمـوز) 2 وبـــدأت األزمـــة فـي ، عــنــدمــا أقـــــدم مــســتــوطــنــون على 2014 خـــطـــف الـــفـــتـــى مــحــمــد أبـــــو خــضــيــر فـي الـــقـــدس الــشــرقــيــة وعـــذبـــوه ثـــم أحـــرقـــوه حيًا، وردَّت «حماس» بإطالق الصواريخ باتجاه إسرائيل. ورغـــم أن الــصــواريــخ فــي غالبيتها ســــقــــطــــت فــــــي مــــنــــاطــــق مــــفــــتــــوحــــة ولــــم تصب أحـــدًا، فـإن إسرائيل ردت بعملية يوليو 8 يومًا مـن 50 حربية، اسـتـمـرَّت أغـسـطـس (آب)، وقـــد شملت 26 وحــتــى العملية اجتياحًا جزئيًا للقطاع، وكانت فـلـسـطـيـنـيـ ، 2251 حــصــيــلــتــهــا مـــقـــتـــل مدنيًا (منهم أطفال 1462 بينهم قـرابـة ألف، ومقتل 11 ونساء)، وجرح أكثر من مدنيي، بينهم 5 جنديًا إسرائيليًا و 69 بجراح. 2270 عامل تايالندي وإصـابـة ودمَّـــــرت إســرائــيــل فـيـهـا آالف الــوحــدات السكنية كليًا أو جزئيًا، ودفـعـت مئات اآلالف مـــن الــســكــان إلــــى الـــنـــزوح داخـــل قطاع غزة. وكـــــان مـــســـار املـــحـــادثـــات الــرســمــي لـــــوقـــــف الـــــحـــــرب فـــــي غـــــــــزة، يـــــجـــــري فــي الـقـاهـرة، وتــم االتــفــاق على هـدنـة مـرات عـــــدة خـــ لـــهـــا، لـــكـــن مــــا كــشــفــه الــتــقــريــر الــــصــــحــــافــــي الـــــجـــــديـــــد أنــــــــه «بـــــــمـــــــوازاة املفاوضات التي أجراها ممثلو الجيش اإلسرائيلي واملـخـابـرات فـي مصر، كان رجل األعمال اإلسرائيلي شلومي فوغل، صديق عائلة نتنياهو، يدير محادثات هـــاتـــفـــيـــة مــــع غــــــازي حــــمــــد»، الــــــذي كـــان يومها نائب وزير في حكومة «حماس». وفوغل يعمل في مجال مواد البناء واألســـمـــنـــت، ولـــديـــه صـفـقـات كـثـيـرة مع غـــزة، وبحسب عـضـوة الكنيست يوليا مـــيـــلـــونـــفـــســـكـــي، مـــــن حـــــــزب «إســــرائــــيــــل بـيـتـنـا»، فـــإن فـوغـل كـــان عـلـى عـ قـة مع «حـــمـــاس». وقـــد قــدمــت الـنـائـبـة شـكـوى رسمية إلى الشرطة واملخابرات في سنة ، تتهم فوغل بـ«إقامة اتصاالت مع 2014 العدو». وبـــحـــســـب الـــصـــحـــافـــي بــــن كـسـبـيـت امـتـنـعـت الــشــرطــة عـــن الــتــقــدم فـــي ملف التحقيق عندما اكتشفت أن فوغل يعمل تـحـت كـنـف رئــيــس الـــــــوزراء، نـتـنـيـاهـو، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن «فــــوغــــل عـــمـــل بـــإشـــراف مباشر من رئيس مجلس األمن القومي في مكتب رئيس الــوزراء، يوسي كوهن (الـــــذي أصــبــح الحــقــ رئــيــس املـــوســـاد)، وغــــــــــازي حــــمــــد عــــمــــل بــــــإشــــــراف يــحــيــى السنوار». نفي مقابل عاصفة هجوم ومـــع أن نتنياهو وفــوغــل، أصـــدرا بيانًا لكل منهما ينفيان هذه املعطيات ويـعـدّانـهـا «أنــبــاء كـــاذبـــة»، فـــإن ذلـــك لم يـمـنـع عــاصــفــة هـــجـــوم بــــدأت أوال لــدى قادة الجيش واملخابرات، الذين عدّوها «طـــعـــنـــة فــــي الـــظـــهـــر» و«الــــتــــفــــافــــ عـلـى أجهزة األمن» و«إدارة لعبة مزدوجة». ثــــم ثـــانـــيـــ ، ألــــهــــب الـــكـــشـــف مــعــركــة االنـــتـــخـــابـــات اإلســرائــيــلــيــة الـــتـــي تشير االســـــتـــــطـــــ عـــــات بـــغـــالـــبـــيـــتـــهـــا إلــــــــى أن نتنياهو مقبل على خسارة مدوية. وقد دخل أفيغدور ليبرمان، رئيس حـزب «إسرائيل بيتنا» - الـذي عُــن في وزيــرًا للدفاع، واستقال في 2016 سنة ؛ احتجاجًا على مـا قــال إنه 2018 سنة رفض نتنياهو تصفية قـادة «حماس» - على خط الكشف الجديد قائالً: «هكذا كــانــت سـيـاسـة نـتـنـيـاهـو طـيـلـة الــوقــت. وفــي الـوقـت الـــذي كـنـت فـيـه أسـعـى إلـى تصفية (حماس) خالل عملية (الجرف الصامد) وغيرها كان رئيس الحكومة نتنياهو يـديـر مـحـادثـات سـريـة معها من وراء قادة الجيش واملخابرات». أما منافس نتنياهو الرئيسي على رئاسة الحكومة، غادي آيزنكوت، فرأى أن «هــــذا الـكـشـف الـخـطـيـر يـــدل عـلـى أن نتنياهو ال يدير سياسة؛ بل لديه نهج تـربـوي خطير مبني على دق األسافي بــن كــل مَـــن يـعـمـل مــعــه، خـصـوصـ بي القيادات األمنية والقيادات السياسية، دينه وديدنه الكذب ويحيط نفسه بثلة من االنتهازيي الذين يتقنون فن التآمر والخداع، وال توجد لديه محرمات». وأضـــــــــــــــاف آيـــــــزنـــــــكـــــــوت أن «هــــــــذه الـفـضـيـحـة تـــؤكـــد ملـــــاذا يـــديـــر نـتـنـيـاهـو حـربـ ضـد إقـامـة لجنة تحقيق رسمية أكــــتــــوبــــر. فـــهـــو يــعــرف 7 فــــي إخــــفــــاقــــات الحقيقة جـيـدًا وأنـــه املــســؤول األول عن هذه السياسة الخطيرة التي هدَّدت أمن إسرائيل». وقــــــــــــال نـــــفـــــتـــــالـــــي بـــــنـــــيـــــت، رئــــيــــس الــحــكــومــة األســــبــــق، والــــــذي كــــان وزيــــرًا لالقتصاد وعـضـوًا فـي الكابينت خالل ، إن «مـا يكشفه بـن كسبيت 2014 حـرب يثير لـديـه غليان دم؛ ففي الـوقـت الـذي تجندت فيه إسرائيل كلها ملواجهة خطر (حــمــاس) كـــان نتنياهو راكــعــ أمـامـهـا. والـيـوم أفهم ملــاذا كـان يصر على رفض أي اقــتــراح لتصفية (حــمــاس). لقد رأى فـي هــذا التنظيم اإلرهــابــي دائـمـ كنزًا. رجل كهذا ال يستحق وال يالئم منصب رئيس حكومة. بعد شهرين سنتخلص من حكمه ونقيم حكومة عاقلة ووطنية مخلصة». وقـــــال يـــــورام كـــوهـــن، رئـــيـــس جـهـاز ، إنه «متفاجئ 2014 املخابرات في سنة ولكن ليس مصدومًا من هذه املعلومات؛ فـقـد عـمـل نتنياهو دائــمــ وفـــق سياسة االلــــتــــواء عــلــى قـــــادة األجــــهــــزة األمــنــيــة، وحــــمــــل فــــكــــرة اإلبـــــقـــــاء عـــلـــى (حــــمــــاس) حتى يمتنع عـن الـتـفـاوض مـع السلطة الفلسطينية». تل أبيب: نظير مجلي (أ.ب) 2023 ديسمبر 8 بنيامين نتنياهو يقدم العزاء لغادي آيزنكوت في مقتل ابنه خالل معارك غزة يوم الفصائل تُحذر نشطاءها من تصعيد االغتياالت بموازاة االنتخابات اإلسرائيلية الجيش اإلسرائيلي يعلن تصفية حارس شخصي للسنوار أعـلـن الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي، صباح الـــــخـــــمـــــيـــــس، اغـــــتـــــيـــــال أحـــــــــد الــــــحــــــراس الشخصيي لـرئـيـس املـكـتـب السياسي لحركة «حماس» الراحل يحيى السنوار، في عملية استهدفته بخان يونس، يوم االثني املاضي. وحسب بيان للجيش اإلسرائيلي، فـــــإن املـــســـتـــهـــدف هــــو «رزق ســهــيــل أبـــو شـــحـــمـــة، أحـــــد أفــــــــراد وحــــــدة (الـــنـــخـــبـــة) الـــتـــابـــعـــة لــــ(كـــتـــائـــب الــــقــــســــام) الـــجـــنـــاح املــســلــح لــحــركــة (حــــمــــاس)، وشــــــارك في عملية اقـتـحـام قــاعــدة رعـيـم العسكرية خالل هجوم السابع من أكتوبر (تشرين .»2023 ) األول واتــــهــــم الـــبـــيـــان اإلســـرائـــيـــلـــي الــــذي شمل اإلعـ ن عن اغتيال ناشط آخر من وحـــدة «الـنـخـبـة»، أبـــو شحمة بــ«الـدفـع بمخططات ضد قواته، كما حاول إعادة بناء قـدرات (حماس)، في خرق ممنهج لـوقـف إطـــ ق الـــنـــار»، زاعــمــ أن «الــغــارة نُفذت بهدف إزالة التهديد». وأكـــــــــــــدت مـــــــصـــــــادر مـــــيـــــدانـــــيـــــة مـــن «حـــمـــاس» لــــ«الـــشـــرق األوســــــط»، أن أبـو شحمة من سكان منطقة املعسكر بخان يــونــس جـنـوبـي قــطــاع غــــزة، وأنــــه قـائـد سـريـة فــي وحـــدة «الـنـخـبـة» الـتـي كانت مــســؤولــة عـــن تــوفــيــر الــحــمــايــة األمـنـيـة للسنوار. ووفــــــق املـــــصـــــادر، فـــــإن أبـــــو شـحـمـة شــــارك فـــي هــجــوم الــســابــع مـــن أكـتـوبـر، واخــــتــــطــــاف إســـرائـــيـــلـــيـــن واالحــــتــــفــــاظ بـــبـــعـــضـــهـــم لـــفـــتـــرة قــــصــــيــــرة. وأشــــــــارت املــــــصــــــادر إلـــــــى أن هـــــنـــــاك الــــعــــديــــد مــن األشخاص الذين كانوا يتناوبون على حـراسـة الـسـنـوار قـد قُــتـلـوا فـي عمليات إســرائــيــلــيــة إمــــا «بــاســتــهــدافــهــم بشكل مباشر وإمـا في أماكن عامة وإمـا خالل هجمات نفّذوها مع مقاتلي آخرين من (القسام)». ولــــفــــتــــت املــــــصــــــادر إلـــــــى أن هـــــؤالء الحراس لم يكونوا فقط من خان يونس (حــيــث كـــان يـقـيـم الـــســـنـــوار)، وبعضهم كانوا من مناطق أخرى مثل رفح. وقـــال أحـــد املـــصـــادر إن «الـسـنـوار كــــــان بــــاســــتــــمــــرار يُـــفـــضـــل أن تـــرافـــقـــه عناصر مـدربـة بشكل جيد مـن وحـدة (النخبة)، على عكس القيادات األخرى الـــذيـــن كــــان يــتــولــى املـــســـؤولـــيـــة عنهم عـــنـــاصـــر مــــن جـــهـــاز األمـــــن والــحــمــايــة الــتــابــع لـجـهـاز األمــــن الــعــام فــي حـركـة (حماس)». لــكــن مـــصـــادر أخــــرى مـــن «حــمــاس» افادت بأن الحراس األساسيي للسنوار والــذيــن كــانــوا يـرافـقـونـه بـاسـتـمـرار وال يـبـدلـهـم هـــم مـــن الــــدائــــرة األولــــــى لـــه من عــائــلــتــه، وبـيـنـهـم ابــــن شـقـيـقـه إبــراهــيــم محمد الــســنــوار، الـــذي قُــتـل خـــ ل فترة مــــرافــــقــــتــــه عــــمــــه يـــحـــيـــى أثـــــنـــــاء الــــحــــرب عــلــى غـــــزة. وكـــــان يـحـيـى الـــســـنـــوار قُــتـل خـــــ ل اشـــتـــبـــاكـــات مــفــاجــئــة مــــع جــنــود إسرائيليي في حي تل السلطان بمدينة .2024 رفح في أكتوبر فــي غــضــون ذلـــك تـخـشـى الفصائل الـفـلـسـطـيـنـيـة فـــي قـــطـــاع غــــزة أن تكثف إســــرائــــيــــل مــــن غــــاراتــــهــــا خــــــ ل الـــفـــتـــرة املقبلة بهدف اغتيال أكبر عدد ممكن من القيادات والنشطاء امليدانيي البارزين في األجنحة العسكرية لتلك الفصائل. وظُــهــر الـخـمـيـس اغـتـالـت إسـرائـيـل عـــزام الـعـبـادلـة، أحــد نشطاء «حـمـاس»، إثــــر غـــــارة اســتــهــدفــتـه فـــي خـيـمـة بـخـان يونس جنوبي القطاع، في حي أصيب آخر بجروح حرجة في غـارة استهدفته بمخيم الشاطئ بمدينة غزة. وأصـــــدرت أجـنـحـة عـسـكـريـة، منها «كتائب القسام» الجناح املسلح لحركة «حــــمــــاس»، و«ســــرايــــا الـــقـــدس» الـجـنـاح املــســلــح لــحــركــة «الـــجـــهـــاد اإلســــ مــــي»، تـعـمـيـمـات عــلــى قـــيـــاداتـــهـــا ونـشـطـائـهـا تـشـيـر إلـــى نـــوايـــا إسـرائـيـلـيـة لتصعيد االغـتـيـاالت فـي الـفـتـرة املقبلة، وخـاصـة مــــع قــــــرب انـــتـــخـــابـــات الـــكـــنـــيـــســـت الــتــي ستجري في أكتوبر املقبل. وسبقت هذه التعميمات ما نشرته «القناة الثالثة عشرة» العبرية أن رئيس أركــــان الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي إيـــال زامـيـر أوعـز لقواته بتكثيف عمليات االغتيال فــــي قـــطـــاع غــــــزة، فــــي وقـــــت حــــــذرت فـيـه مــصــادر أمـنـيـة مــن جــر الـجـيـش ملـعـارك غير ضرورية في الوقت الحالي بسبب االنتخابات. وكان زامير زار قواته في قطاع غزة، وأكــد أن الجيش اإلسرائيلي سيواصل عملياته حتى نزع سالح غزة بالكامل، إلــــى جـــانـــب تـصـفـيـة كـــل مـــن شـــــارك في .2023 هجوم السابع من أكتوبر وقــــــــــال مـــــــصـــــــدران مـــــيـــــدانـــــيـــــان مــن الــــفــــصــــائــــل الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة لــــــ«الـــــشـــــرق األوسط»، إن «التعميمات شملت التأكيد عـلـى تـغـيـيـر األمـــاكـــن الــتــي يــوجــد فيها أولــئــك الــقــيــادات والـعـنـاصـر، واالنـتـقـال ألماكن آمنة من دون استخدام أي وسائل اتـصـال أو غـيـره، تضمن حـريـة تنقلهم بشكل آمن والتخفي، وعدم التواصل مع أي دائـــرة مقربة منهم قـد تـكـون مراقبة من قبل املخابرات اإلسرائيلية». وشـــددت التعميمات على ضــرورة وقـــف أي تـحـركـات، وعـــدم اسـتـخـدام أي وســائــل تــواصــل حـتـى ولـــو كـــان يُعتقد أنها آمنة. وتــــقــــول املـــــصـــــادر إن الــتــعــمــيــمــات أشــــــارت بـشـكـل واضـــــح إلــــى أن حـكـومـة بنيامي نتنياهو ال تريد املوافقة على أي اتفاق بشأن وقف كامل إلطالق النار، ولـــذلـــك سـتـلـجـأ إلــــى تـصـعـيـد عـمـلـيـات االغـتـيـال عشية االنـتـخـابـات، وقــد تنفذ عمليات كبيرة على مدار عدة أيام تشمل سلسلة من االغتياالت في اليوم الواحد، أو تــــوجــــه ضـــــربـــــات مـــفـــاجـــئـــة ألهــــــداف مختلفة في آن واحد كما فعلت في عديد من املرات، وخاصة عند اختراقها الهدنة في عديد من املرات خالل الحرب. وقال مصدر سياسي من «حماس» فــــي قـــطـــاع غــــــزة، الـــخـــمـــيـــس، لــــ«الـــشـــرق األوســط»، إن «الـدم الفلسطيني»، سواء كـــان فــي قـطـاع غـــزة أو الـضـفـة الغربية، كــــان بـــاســـتـــمـــرار بــمــنــزلــة الــــوقــــود الـــذي تستخدمه أي حكومة إسرائيلية للنجاة بـنـفـسـهـا، مـبـيـنـ أن نـتـنـيـاهـو مـــن أكـثـر الـشـخـصـيـات اإلســرائــيــلــيــة الــتــي كـانـت تدفع باستمرار نحو هذا النهج. ولـــم يظهر املــصــدر ثقته بإمكانية تغيير الواقع الحالي ووقف االنتهاكات اإلسـرائـيـلـيـة لـوقـف إطـــ ق الـــنـــار، حتى بـعـد فــتــرة انـتـخـابـات الـكـنـيـسـت، ســواء انتهت بفوز نتنياهو أو غيره. متطوعون من فريق «حُماة التراث» بغزة ينفذون أعمال ترميم لمسجد أبو سليم في دير البلح بعد تضرره بغارة إسرائيلية (أ.ف.ب)... وفي اإلطار صورة بثها الجيش اإلسرائيلي للفلسطيني رزق أبو شحمة (يسار) الذي اغتاله في غزة وقال إنه عمل حارسا شخصيا لقائد «حماس» الراحل يحيى السنوار غزة: «الشرق األوسط» الحراس األساسيون ليحيى السنوار كانوا من عائلته وبينهم إبراهيم ابن شقيقه محمد
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==