يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17436 - العدد Monday - 2026/8/24 االثنني استقرارها المرتقب في بريطانيا قد يفتح باب عودتها إلى الدراما ميغان ماركل الممثّلة... موسم العودة إلى لندن والحب األول عـــنـــدمـــا فــتــحــت بـــــاب قــلــبــهــا لـحـبّــهـا سنوات 8 الثاني، انشغلت ميغان ماركل عن حبّها األول. أخذَها زواجُها من األمير هــــــاري مــــن عــشــقــهــا لــلــتــمــثــيــل، هــــي الــتــي كـبـرت داخـــل اسـتـوديـوهـات التصوير في هـولـيـوود، وسـجّــلـت ظـهـورهـا األول على .14 الشاشة في سن الـ أما وقد حان موسم العودة إلى لندن واالســـتـــقـــرار فـيـهـا خــــال الـــفـــتــرة املـقـبـلـة، فقد يعني ذلـك استعادة ميغان نشاطها الــــدرامــــيّ؛ هـــذا عـلـى األقـــــل مـــا صـــرّحـــت به مصادر مقرَّبة منها لشبكة «سي إن إن»، قائلة إن دوقـة ساسكس ربما تنضم إلى املـوسـم الثالث مـن مسلسل «ذا جنتلمن» للمخرج البريطاني غاي ريتشي. ما يعزّز تلك الفرضيّة هو أن تصوير العمل الذي تـعـرضـه «نـتـفـلـيـكـس» يــجــري فـــي اململكة املتّحدة، إ أن مشاركة ماركل غير مؤكّدة رسميًا حتى اللحظة. ال يــمــكــن الـــقـــول إن ارتــــبــــاط الــشــابــة 2016 األمـيـركـيـة بـاألمـيـر البريطاني عــام وزواجهما الحقًا، أخذاها من مسيرة فنية واعـــــدة. فـهـي حـتـى لـحـظـة لـقـائـهـا بـهـاري من عمرها، لم تكن قد سجّلت في 35 في الـ رصيدها إطلالت سينمائية أو تلفزيونيّة تُــــــذكَــــــر، بـــاســـتـــثـــنـــاء مــســلــســل «ســــوتــــس» . مــــن بــــن كــــل الـــشـــخـــصـــيـــات الــتــي Suits لعبتها ماركل، وحدَها املحامية املتدرّجة «رايــتــشــل زايــــن» اسـتـطـاعـت أن تـحـفـر في ذاكرة املشاهدين والنقّاد. عـــلـــى مــــــدى ســـبـــعـــة مـــــواســـــم مـــــا بـن ، واكــب جمهور «نتفليكس» 2018 و 2011 املساعدة القانونيّة الطموحة والـجـذّابـة، صاحبة اإلرادة الصلبة واملشاعر الصادقة تجاه زميلها «مايك روس» (املمثل باتريك أدامز). لم تكن رحلة الفوز بدور «رايتشل» سـهـلـة بالنسبة إلـــى مـيـغـان مـــاركـــل، وقـد ســـجّـــلـــت هــــــذا الـــــهـــــدف فـــــي مــــرمــــى املــهــنــة مـــتـــأخّـــرة نـسـبـيـ . لــطــاملــا تــحــدّثــت مــاركــل عـن تمييز عنصري تعرّضت لـه فـي عالم التمثيل، بسبب جـذورهـا ولــون بشرتها. » لم يتوقّف عند Suits« إ أن فريق إنتاج تـلـك الـتـفـاصـيـل، بــل وجـــد فـيـهـا املـرشّــحـة األفضل ألداء الشخصيّة. ، فــي الـثـاثـن مــن عمرها، 2011 عـــام وصلت مـاركـل إلــى تـجـارب األداء مرتدية ســــروال جـيـنـز وقـمـيـصـ مـكـشـوفـ . لكنّها ســـــارعـــــت إلـــــــى مــــتــــجــــر قـــــريـــــب وابــــتــــاعــــت دوالرًا عندما الحظت 35 فستانًا أســود بـــ أن هندامها ال يلئم بيئة املسلسل، وهي شـركـة مـحـامـاة راقــيــة. ورغـــم أنـهـا غــادرت املكان مع انطباع بأنها قدّمت أداء سيّئًا، فإن آرون كـورش، مبتكر املسلسل، وصف أداءها باملذهل. وراء ميغان ماركل املمثلة... والدُها أخـذت «رايتشل زايــن» ميغان ماركل من مكان إلى آخر. رفعت رصيدَها في عالم الدراما التلفزيونية، فصارت املمثلة تطل ضمن محاضرات ونـدوات وتكتب مقاالت رأي ملجلّت نسائيّة، كما أنها أطلقت في تـلـك اآلونـــــة مــدوّنــتــهــا الــخــاصــة بـاملـوضـة .The Tig » وأسلوب الحياة «ذا تيغ » وما سبقها تحدّثت Suits« عن حقبة ماركل إلى مجلّة «فانيتي فير» األميركية. «كان والداي داعمَي بشدّة وهما رافقاني إلـى تـجـارب األداء»، خــال رحـلـة فنية لم تكن سهلة على الـفـتـاة وال على والـدَيـهـا اآلتــــيَــــن مـــن بــيــئــة اجــتــمــاعــيــة مـتـوسـطـة. فـــبـــمـــوازاة مــحــاوالتــهــا الـتـمـثـيـلـيّــة، كـانـت ماركل تقوم بوظائف عدّة ما بي املطاعم واملكتبات وغيرها. أكــثــر مَـــن تَــفـهّــمَــهـا وافــتــخــر بـهـا كـان والــدهــا تـومـاس مــاركــل، اآلتـــي مـن املجال نفسه، فهو مدير إضاءة وتصوير معروف وحائز على جائزة «إيـمـي» التلفزيونية. الرجل الـذي لم يحضر زفـاف ابنته وبقي عــلــى خـــــاف طـــويـــل مــعــهــا، هـــو مَــــن مـنـح مـيـغـان دورهـــــا األول وسـانـدَهـا مــن أجـل الحصول على مزيد من اإلطلالت. طـفـلـةً، رافـقـت مـيـغـان مـاركــل والـدَهــا تــومــاس إلـــى مــواقــع تـصـويـر املسلسلت التي كان يتولّى إدارة اإلضاءة والتصوير فـــيـــهـــا. هـــــي املــــــولــــــودة فـــــي قـــلـــب املــصــنــع الـــســـيـــنـــمـــائـــي والــــتــــلــــفــــزيــــونــــي الــــعــــاملــــي، وتحديدًا فـي لـوس أنجلس، كاليفورنيا، لـعـبـت عـلـى أرصـــفـــة هــولــيــوود وصــادفــت نـــجـــومـــهـــا مــــنــــذ أولـــــــــى ســــنــــواتــــهــــا. لـــكـــن النجوميّة لم تكن حليفتها، فرغم بداياتها املــبــكــرة وعـــاقـــات أبـيـهـا املـهـنـيـة، لـــم تنل ســـــوى أدوار عـــــابـــــرة، مــعــظــمــهــا بـمـثـابـة «كومبارس». وبالتزامن مع تخصُّصها 2001 عـام الجامعي في املسرح والعلقات الدوليّة، نـالـت مـاركـل دورهـــا الصغير األول فــأدّت شـخـصـيـة مــمــرّضــة فـــي حـلـقـة واحـــــدة من مسلسل «جـــنـــرال هـوسـبـيـتـال» الـــذي كـان والدها يُدير اإلضاءة فيه. لطاملا عزَت ماركل صعوبة حصولها على أدوار إلــى كونها تنتمي إلــى «عِـــرق مـــلـــتـــبـــس». وفـــــي حــــــوار مــــع مـــجـــلّـــة «إيـــــل» أوضحت تلك النقطة قائلةً: «لم أكن سوداء بما يكفي لألدوار السوداء ولم أكن بيضاء بما يكفي لألدوار البيضاء». ،2010 و 2004 »، ومــا بـن Suits« قبل مـسـلـسـا 13 شـــاركـــت مــيــغــان مـــاركـــل فـــي تــــنــــوّعــــت مـــــا بـــــن الـــكـــومـــيـــديـــا والـــــدرامـــــا والتشويق والجريمة. لكنها، وفي كل من تـلـك األعـــمـــال، لــم تـطـل فــي أكـثـر مــن حلقة واحــــدة. كـانـت املـعـانـاة حقيقية بالنسبة لـــفـــتـــاة انــغــمــســت فـــي عـــالـــم الـتـمـثـيـل منذ ســنــواتــهــا األولــــــى وبـــنَـــت أحـــامـــهـــا كلها حوله. وفي السينما لم يكن الحال أفضل، إذ إن تـــجـــاربـــهـــا الـــخـــمـــس عـــلـــى الــشــاشــة الــــكــــبــــيــــرة تــــــراوحــــــت مــــــا بــــــن اإلطـــــــــاالت الـخـاطـفـة واألفــــــام الــتــي وضـعـهـا الـنـقّــاد والجمهور في خانة الفشل. وحـتـى عندما تـزوّجـت مـاركـل مُنتج ، لم 2011 األفـــــام تــريــفــور إنـغـلـسـون عـــام تُـــوفَّـــق فـــي خــيــاراتــهــا الـسـيـنـمـائـيـة. وقــد انـــتـــهـــى زواجــــهــــا األول بـــاالنـــفـــصـــال بـعـد ســـنـــتَـــن. صـــحـــيـــح أنــــهــــا بـــعـــد ارتـــبـــاطـــهـــا بـــاألمـــيـــر هــــــاري، ابـــتـــعـــدت مــيــغــان مــاركــل عـــن الــتــمــثــيــل، لــكــنَّــهــا لـــم تـــغـــادر الـشـاشـة نـــهـــائـــيـــ . فـــهـــي أســــســــت وزوجـــــهـــــا شــركــة إنــتــاج وانـشـغـا خـــال الـسـنـوات املاضية بــالــتــعــاون مـــع «نـتـفـلـيـكـس» بـوثـائـقـيـات وبرامج تلفزيونية على رأسها «مع الحب، )، حيث With Love, Meghan( » مـــيـــغـــان اســـتـــعـــرضـــت دوقــــــة ســـاســـكـــس مــواهــبــهــا املنزليّة في الطهو والضيافة والديكور. غـيـر أن كــل مــا قـدّمـتــه فــي مسيرتها »Suits« حتى اليوم، بما في ذلك مسلسل الشهير، لـم يستطِع أن يجمع الجماهير التي جمعَها زواجها باألمير هاري. شخصية «رايتشل زاين» هي أبرز ما قدّمت ميغان ماركل على الشاشة حتى اآلن (نتفليكس) » (نتفليكس) Suits ميغان ماركل في الموسم الخامس من مسلسل « ميغان ماركل وزوجها األول منتج األفالم تريفور إنغلسون (فيسبوك) بيروت: كريستين حبيب «رايتشل زاين» أنجح شخصيات ميغان ماركل وأكثرها رسوخا في ذاكرة الجمهور بعمل مسرحي جديد حكاياته ترن في آذان المتفرجين «المهرجون» يحطُّونرحالهم داخل األحياء اللبنانية لـخـامـس مـــرة، ينطلق مـهـرّجـو فرقة «كــــرفــــانــــة» لــــعــــروض الــــــشــــــارع، فــــي عـمـل مـــســـرحـــي جــــديــــد، مـتـنـقـلـن بــــن املــنــاطــق الـــلـــبـــنـــانـــيـــة، حـــيـــث حــــطــــوا رحــــالــــهــــم يـــوم الجمعة املاضي بساحة التل في طرابلس، ومـــــن ثــــم فــــي مـــيـــنـــاء املــــديــــنــــة، لــيــتــابــعــوا عروضهم بعد ذلــك فـي بـيـروت والـشـوف، على أمل الوصول إلى الجنوب اللبناني. وإذا تعذر األمــر؛ بسبب املخاطر األمنية، فستكون العروض من نصيب جبل لبنان والبقاع. هـــــذه املــــــــرة، يــــأتــــي مـــهـــرجـــو جـمـعـيـة «كــاون مــي»، منظمة الـحـدث، إلـى الناس فــــي أحـــيـــائـــهـــم وشــــوارعــــهــــم وحــــواريــــهــــم، بـــعـــرض جـــديـــد يــحــمــل اســـــم «الـــكـــرفـــانـــة: وحكاياتنا تـرن»، مستوحى من التجارب 17 املعيشية لشباب تتراوح أعمارهم بي عامًا. 24 و مــــســــرح مـــتـــحـــرك يــــجــــوب الـــــشـــــوارع، يتوقف فـي أمـاكـن مكتظة، حيث لـم يعتد الناس رؤيـة أعمال فنية في مناطقهم من قــبــل. بـمـكـبـر الـــصـــوت، يـــنـــادي املــهــرجــون معلني أن مسرحيتهم ستبدأ بعد نصف ســــاعــــة. يـــأخـــذ الــــنــــاس فــــي الــتــجــمــع أمــــام الكرفانة الـجـوالـة، الـتـي سـرعـان مـا تمتد أمـــامـــهـــا مــنــصــتــان خــشــبــيــتــان، إحــداهــمــا أعـلـى مــن األخــــرى، كـمـسـرح ثـابـت وقـريـب من الجمهور. يعتلي املهرجون املنصة، كل يروي حكايته على طريقته، بينما يجلس الحضور على الكراسي التي هُيئت لهم. وبـن املـــزاح والـجـدّ، تطلع الحكايات مــؤثــرة عـلـى ألــســن املــهــرجــن. املـتـفـرجـون الذين تجمعوا، إمّا كانوا يمرون في املكان بـــالـــصـــدفـــة، وإمـــــا عـــرفـــوا بـــاملـــوعـــد ولـــبّـــوا الـــنـــداء، لـكـنـهـم جـمـيـعـهـم مـــشـــدودون إلـى مـهــرج يـتـحـدث عــن فـقـده والـــــده، وعـودتــه إلى منزله ليكتشف الخراب الذي أحدثته الـحـرب. حكايته تشبه مـا عاشه كثيرون فـــي خـضـم صـــراعـــات مـتـواصـلـة تعيشها املنطقة. آخــر يـــروي قصة هـروبـه مـن الحرب الـــتـــي شـنـتـهـا إســـرائـــيـــل عــلــى لــبــنــان عــام ، وهــا هـو يـعـود إلــى وطـنـه، لكنه ال 2024 يزال ضائعًا بي البقاء والهجرة من جديد. آخــر يحكي عــن معضلة اسـتـخـدام الـقـاف في أثناء الكلم بالعامية بـدال من الكاف، وداللتها االجتماعية وانعكاساتها على سلوكيات الناس تجاهه وتقديرهم له. سبع حكايات يتناوب على روايتها ست ممثلت طيلة نصف ساعة. هي تبدو قـصـصـ فـــرديـــة ألول وهـــلـــة، لـكـنـهـا تشبه مـــئـــات الـــقـــصـــص األخـــــــرى الـــتـــي يـتـمـاهـى معها الـجـمـهـور؛ مما يفتح بــاب الـحـوار، بعد انتهاء العرض، بي حضور متأثر قد اندمج في ما رواه لهم املهرجون، وشباب جــــــــاءوا يــــخــــبــــرون عــــن مـــواجـــعـــهـــم، وهـــم يعبرون عنها بالفكاهة مــرة، وبالغضب أخــــــــرى، مــــن دون أن تـــخـــلـــو مــــن الــحــنــن واللمباالة والعبث الساخر. شخصًا 30 املـؤديـات اخـتِــرن مـن بـن شاركوا في ورشة عمل، ورووا قصصهم، وطُــــــــورت، ومــــن ثـــم سُــجــلــت بــأصــواتــهــم، مـصـحـوبـة بــمـــؤثــرات تـجـعـلـهـا أقــــرب إلــى املــــذاق الـــعـــام. اخـتـيـرت الـحـكـايـات األعـلـى جـــذبـــ ، واألقـــــــرب إلــــى انـــشـــغـــاالت الـــنـــاس. أمــا املمثلت فلسن بـالـضـرورة صاحبات الــقــصــص، لـكـنـهـن يـقـدمـنـهـا بـأجـسـادهـن وحـــيـــويـــتـــهـــن ونـــبـــضـــهـــن وإيــــمــــاءاتــــهــــن، عــلــى مـنـصـة رَدمـــــت املــســافــة بـيـنـهـا وبــن الجمهور، لفرط الحميمية والتلقائية في األداء. وإن كان مسرح الشارع معروفًا في لبنان وشهده الجمهور، فإن املهرجي الـــــجـــــوالـــــن لــــيــــســــوا ظــــــاهــــــرة شـــائـــعـــة. والفضل فـي تشكيل هـذا الفريق يعود إلـــى ســابــن شـقـيـر، الــتــي بــــدأت عملها 3 ، وشـــكـــلـــت بـــعـــدهـــا بــــ 2005 مـــنـــذ عـــــام ســنــوات مـؤسـسـة «كــــاون مــي إن» لفن التهريج واملسرح والفنون التشاركية، وبـــــدأت بتنظيم األنــشــطــة فـــي املـنـاطـق املحرومة وبي النازحي، وفي أكثر من بلد وبيئة. ومـن خـال ورشـــات العمل، أُهّـــل عـشـرات املـهـرجـن طيلة السنوات املـــاضـــيـــة، الـــذيـــن يــرفــهــون عـــن املـتـأملـن فـــي املـسـتـشـفـيـات واملــخــيــمــات وأمــاكــن اإليواء. أمـــــا الــــعــــروض املـــســـرحـــيـــة الـــجـــوالـــة، إثــــر الـــنـــزوح الـــســـوري 2015 فـــوُلـــدت عــــام الــــكــــثــــيــــف إلـــــــى لـــــبـــــنـــــان. يــــومــــهــــا نــشــطــت املؤسسة في املخيمات، وسجلت قصص النازحي وقدمت عملها املسرحي الجوال «كـرفـانـة: والعالم يسمع». الـعـرض، الـذي يروي فيه النازحون قصصهم، لقي قبوال وأحـدث ضجة، وقُــدّم مائة مرة في لبنان. بعد هذا النجاح، قُدّم عمل آخر عن النزوح بــعــنــوان: «كــرفــانــة: هــيــمــاد»، وذهــبــت به الـفـرقـة إلـــى تــونــس، وحـــاز جــائــزة تعدّها سابي تتويجًا لجهدها. واكـــــبـــــت «كــــــــــاون مـــــــي» الـــــنـــــاس فــي مشاغلهم وهمومهم. فحي طفت مشكلة ،2019 التسرب املدرسي على السطح عام جــابــت الــقــافــلــة املــســرحــيــة املــنــاطــق وهــي تــشــجــع الـــعـــائـــات عـــلـــى إلــــحــــاق أوالدهــــــا بــاملــدارس الحكومية، مـن خــال «كـرفـانـة: لــنــرجــع عَــــاملــــدرســــة»، مُـــظـــهـــرة أن ارتـــفـــاع األقــــــســــــاط املــــدرســــيــــة لـــيـــس عـــائـــقـــ أمـــــام الـتـعـلـيـم، بــل الـبـدائــل مـتـوفـرة وبسهولة. ومــــن بـــعـــدهـــا، كــــان عــمــل آخــــر عـــن حـقـوق الـــنـــاس والـــطـــفـــل، كـــي يـتـنـبـه كـــل فــــرد إلــى حقوقه ويدافع عنها. تــــقــــول ســــابــــن إنــــهــــا لــــم تـــحـــب يــومــ العمل في أماكن مغلقة؛ استهواها دائمًا الــفــضــاء املـــفـــتـــوح، والــــوجــــود مـــع الــنــاس، واإلصـــغـــاء إلـــى مـواجـعـهـم وانـشـغـاالتـهـم. ، وهـي تعمل فـي الـشـارع، 2006 فمنذ عـام وإن تغيرت األدوار واملهام. تعلق سابي: «الشارع مدرسة؛ نتعلم من خللها، بحكم الـتـجـربـة واملــمــارســة املــتــكــررة، مــا يصلح وما ال يصلح، ونشق طريقنا إلى جمهور أوسع وأرحب». على المسرح الحكايات تتوالى (كالون مي) بيروت: سوسن األبطح
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==