issue17424

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17424 - العدد Wednesday - 2026/8/12 األربعاء «من المهم أن نتذكر المتعة والقوة الكامنتين في القراءة» باراك أوباما... مذيع بودكاست عن الكتب لطاملا شـــارك الـرئـيـس الـسـابـق بــاراك أوباما الجمهور ما يقرأه من كتب. واآلن، يـــعـــتـــزم أوبـــــامـــــا الـــــخـــــوض فـــــي تــفــاصــيــل مجموعة من الكتب التي أثـرت فيه، وذلك مــــن خـــــال بــــودكــــاســــت جــــديــــد مــــن املـــقـــرر إطــاقــه فــي شـهـر سبتمبر (أيـــلـــول). وقـد ،)Audible( » أعلن كل من منصة «أوديبول )Higher Ground( » وشركة «هاير غراوند - وهي الشركة اإلعلمية اململوكة للرئيس السابق والسيدة األولــى السابقة ميشيل أوبـــامـــا - عـــن هـــذا الــبــرنــامــج الــــذي يحمل A( » عنوان «كتاب عظيم مع باراك أوباما .)Great Book with Barack Obama وقـــــال أوبـــامـــا فـــي بـــيـــان لــــه: «لـطـاملـا ســــاعــــدتــــنــــي الــــكــــتــــب الـــعـــظـــيـــمـــة فـــــي فــهــم هويتي وما أؤمـن به. لقد رافقتني الكتب الستة التي تتناولها هذه السلسلة طوال حـيـاتـي، وكـــل منها يـقـدم درســـا لـنـا حـول التجربة اإلنسانية». وأضاف الرئيس السابق أن مجموعة صـــغـــيـــرة مــــن األصــــــدقــــــاء ســـتـــشـــاركـــه فـي حلقات البودكاست ملناقشة هذه األعمال املــــخــــتــــارة، بــــهــــدف «اســـتـــكـــشـــاف أســـبـــاب تأثيرها العميق، وكـيـف يمكنها تشكيل فهمنا ألنفسنا ولبعضنا بعضا، وملــاذا تكتسب األدبـيـات أهمية بالغة في وقتنا الــراهــن أكـثـر مــن أي وقـــت مــضــى». وتـابـع قـــائـــاً: «آمــــل أن يـجـد املـسـتـمـعـون اإللــهــام الكـتـشـاف - أو إعــــادة اكـتـشـاف - كـتـب من شأنها تغيير نظرتهم ألنفسهم وللعالم مــن حـولـهـم». وفـــي مـنـشـور منفصل على وسائل التواصل االجتماعي، قال أوباما: «فـــي وقـــت يتناقص فـيـه عـــدد األشـخـاص القادرين على الجلوس وقـراءة كتاب، من املهم أن نتذكر املتعة والقوة الكامنتني في القراءة». وســـيـــكـــون الـــبـــودكـــاســـت عـــبـــارة عن سلسلة محدودة الحلقات تتناول األعمال The Fire( » التالية: «النار في املرة املقبلة ) لـلـكـاتـب جـيـمـس بــالــدويــن؛ Next Time )Song of Solomon( » و«أغــنــيــة سـلـيـمـان للكاتبة تـونـي مـوريـسـون؛ و«كـــل الخيول ) للكاتب All the Pretty Horses( » الجميلة )Gilead( » كـــورمـــاك مـــكـــارثـــي؛ و«جـــلـــعـــاد لـلـكـاتـبـة مــارلــ روبــنــســون؛ و«كــــل رجــال ) لـلـكـاتـب All the King’s Men( » املــــلــــك روبــــــرت بـــن وارن؛ و«ســـمـــكـــري، وخـــيـــاط، Tinker, Tailor,( » وجـــنـــدي، وجــــاســــوس ) للكاتب جون لو كاريه. Soldier, Spy لــم يُــعـلـن بـعـد عــن أســمــاء الـضـيـوف فــي هـــذا الــبــودكــاســت، الــــذي وصــفــه بيان صحافي بأنه يضم «ستة من أكثر املفكرين والـــكُـــتّـــاب والــفــنــانــ إثـــــارة لـاهـتـمـام في عـصـرنـا»، إال أن تقدير أوبــامــا لكثير من املـــؤلـــفـــ الــــذيــــن اخــــتــــارهــــم لـــيـــس بـــاألمـــر ، قلّد أوباما الكاتبة 2012 الخفي. ففي عام موريسون «وسام الحرية الرئاسي»، وفي الـــعـــام نـفـسـه، مُــنـحـت الـكـاتـبـة روبـنـسـون «الوسام الوطني للعلوم اإلنسانية». وفي ، وصف أوباما روبنسون بأنها 2017 عام «صديقة مقربة»، مشيرًا إلى أن كتاباتها ساعدته على الشعور بصلة أقوى بالناس الذين التقاهم خـال حملته االنتخابية؛ إذ صـرّح لصحيفة «نيويورك تايمز» بأن قراءة األعمال األدبية الخيالية «تُمرّن تلك العضلت» (أي عضلت التعاطف والفهم اإلنساني). لــن يـكـون هــذا الـبـودكـاسـت الجديد أول تـــــعـــــاون بـــــ شـــركـــتـــي «أوديــــــبــــــول» Higher( » ) و«هــــايــــر غــــراونــــد Audible( )؛ فـــقـــد ســـبـــق أن تـــعـــاونـــتـــا فـي Ground إنـــتـــاج بـــودكـــاســـت «مــيــشــيــل أوبــــامــــا: ذا Michelle Obama: The Light( » اليـــــت ) الـــــذي تــقــدمــه الـــســـيـــدة األولــــى Podcast الـــســـابـــقـــة، بـــاإلضـــافـــة إلــــى بـــرامـــج أخـــرى قـــدمـــتـــهـــا الـــصـــحـــافـــيـــة مـــيـــشـــيـــل نـــوريـــس واملؤلف مالكولم غلدويل. وقالت راشيل غيازا، الرئيسة التنفيذية للمحتوى في «أوديـــــبـــــول»، إن أوبــــامــــا يـتـمـتـع «بـــقـــدرة اســـتـــثـــنـــائـــيـــة عــــلــــى الــــــربــــــط بــــــ الـــكـــتـــب وتساؤالتنا حول هويتنا وكيفية رؤيتنا لــلــعــالــم». مـــن جــانــبــه، قــــال دان فــيــرمــان، املسؤول عن املحتوى الصوتي في «هاير A( » غـــراونـــد»، إن بـرنـامـج «كــتــاب عـظـيـم ) سيُذكّر املستمعني بـ «أهمية Great Book فــن الــســرد الـقـصـصـي». ومـنـذ تأسيسها ، طـورت شركة «هاير غراوند» 2018 عـام محفظة متنوعة من املشاريع التي تشمل مــجــاالت الـسـيـنـمـا والـتـلـفـزيـون واملــســرح وغيرها. وفي هذا العام، خاضت الشركة أولــــى تـجـاربـهـا فــي مــســارح «بــــــرودواي» من خلل إعـادة تقديم مسرحية «بروف» ) - الحائزة على جائزتي «توني» Proof( و«بوليتزر» - ببطولة كل من أيو إديبيري ودون تشيدل. * خدمة «نيويورك تايمز» *نيويورك: ماليا منديز باراك أوباما يقرأ كتابا لألطفال في أثناء احتفالية بالبيت األبيض (غيتي) الفن في قلب تحوالت المدن... ذاكرة تُصان وهوية تتجدد السعودية تؤطر الفن العام ضمن مشهد حضري يعزز جودة الحياة مـن نـيـويـورك ولـنـدن إلــى برشلونة ومــــــــدن أخــــــــرى حـــــــول الـــــعـــــالـــــم، لـــــم تــعــد املنحوتات واألعمال الفنية في الساحات والـــــــشـــــــوارع مــــجــــرد عــــنــــاصــــر لــتــجــمــيــل الفضاء العام؛ فبعضها تحول مع مرور الــــزمــــن إلـــــى عــــامــــات مــرتــبــطــة بـــصـــورة املدينة وذاكرة سكانها؛ ما يجعل نقلها أو تغيير محيطها أو حـتـى صيانتها مـــســـألـــة تـــتـــجـــاوز الــــقــــرار الـــجـــمـــالـــي إلـــى أســـئـــلـــة تــتــعــلــق بـــالـــهـــويـــة والــتــخــطــيــط والحفاظ على اإلرث الحضري. وتـــزداد هـذه املسألة أهمية في املدن التي تشهد تحوالت عمرانية متسارعة؛ إذ يـــصـــبـــح الـــتـــحـــدي فــــي كــيــفــيــة إعــــــادة تصميم شـــارع أو مـيـدان مـن دون فقدان العمل الفني الذي ارتبط به، ومتى يتحول املـجـسـم مــن قطعة جمالية إلـــى جـــزء من ذاكرة املكان. في السعودية، يضع مرجع جــديــد أصـــدرتـــه هـيـئـة الــفــنــون البصرية حول الفن في األماكن العامة هذه العلقة ضـــمـــن إطـــــــار أكــــثــــر تــنــظــيــمــا، يـــمـــتـــد مـن التخطيط والتكليف والتنفيذ إلى اإلدارة والصيانة والحفاظ على األعمال الفنية، بــالــتــزامــن مـــع مــشــاريــع تـطـويـر حـضـري واسـعـة تعيد تشكيل الـفـضـاءات العامة في عدد من مدن اململكة. وتــــقــــدم جـــــدة نـــمـــوذجـــا الفـــتـــا لــهــذه املعادلة، فاملدينة التي عُرفت منذ عقود بمجسماتها املنتشرة في امليادين وعلى امـتـداد واجهتها البحرية، تعمل اليوم على املحافظة على هذه الذاكرة بالتوازي مـــع إعـــــادة تــطــويــر طــرقــهــا ومـيـاديـنـهـا. وتكشف أمـانـة محافظة جــدة لــ«الـشـرق األوســـــــــط» أن اســـتـــراتـــيـــجـــيـــتـــهـــا تــرتــكــز عــلــى املــحــافــظــة عــلــى املـــعـــالـــم الـجـمـالـيـة والـــتـــاريـــخـــيـــة فــــي مـــواقـــعـــهـــا األصـــلـــيـــة، حرصا على قيمتها الثقافية ورمزيتها بــوصــفــهــا جـــــزءًا مـــن الــــذاكــــرة الـبـصـريـة ألهالي املدينة. ومن أبرز املعالم التي أعيد تأهيلها خــــال الـــفـــتـــرة األخــــيــــرة «مــــيــــدان مجسم الـقـبـلـة»، حـيـث طُــــورت أرضـــيـــات املـيـدان بـــمـــا يــــتــــاءم مــــع تــصــمــيــم الــــفــــنــــان، مـع املحافظة على املجسم نفسه، كما شملت أعــــمــــال الـــتـــطـــويـــر «مـــــيـــــدان ومــجــســمــات الــقــنــاديــل»، اذ لــم يقتصر الـتـدخـل على املـــســـاحـــة املــحــيــطــة بــالــعــمــل الـــفـــنـــي، بـل امــتــد إلـــى مـعـالـجـة األرضـــيـــات والهيكل اإلنـشـائـي للمجسمات بـهـدف املحافظة على استدامتها. معايير تتجاوز الشكل الجمالي فـــــــي حــــــديــــــث لـــــــه مـــــــع لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســط» قـال مدير االتصال واملتحدث الــرســمــي ألمـــانـــة مـحـافـظـة جـــدة محمد الــــبــــقــــمــــي: «ال تــــتــــعــــامــــل األمـــــــانـــــــة، مــع تطوير امليدان بوصفه عملية تجميلية منفصلة عـن وظيفته داخــل املـديـنـة؛ إذ تخضع مشاريع التأهيل ملجموعة من املــعــايــيــر تــشــمــل مـــوقـــع املــــيــــدان ودوره الحضري، والسلمة والحركة املرورية، وحــــركــــة املــــشــــاة وإمـــكـــانـــيـــة الــــوصــــول، والهوية العمرانية ملدينة جــدة». وبني البقمي أن عملية التطوير تدخل ضمن عـــنـــاصـــر تـــنـــســـيـــق املـــــوقـــــع والـــتـــشـــجـــيـــر واخــتــيــار املــــواد املـنـاسـبـة وفـــق طبيعة كل مجسم، بما يضمن استدامة العمل الفني واملحافظة على علقته باملشهد املحيط به. ويـــظـــهـــر هــــــذا الــــــتــــــوازن أيــــضــــا فـي «ميدان التاريخ» شمال جدة، حيث بدأت األمانة في أبريل (نيسان) املاضي تطوير التقاطع بني طريق األمير سلطان وشارع حــراء ملعالجة االختناقات املــروريــة، مع اإلبـقـاء على املجسم في موقعه بوصفه أحــــد عـنـاصـر «هـــويـــة املـــكـــان وذاكــــرتــــه». لكن املعادلة تصبح أكثر تعقيدًا عندما تفرض مشاريع التطوير تغييرًا ال يمكن معه االحتفاظ بالعمل في موقعه. وهـنـا يـؤكـد البقمي أن الـنـقـل ليس األصــل، وإنما استثناء؛ فل يتم نقل أي مـعـلـم إال فـــي حـــــاالت تــرتــبــط بـمـشـاريـع تـطـويـريـة كــبــرى يـتـعـذر مـعـهـا معالجة وجــــــود املـــجـــســـم فـــنـــيـــا. وحـــتـــى فــــي هـــذه الـــحـــاالت، ال ينتهي الـتـعـامـل مــع العمل بمجرد إزالته من موقعه؛ لكن يتم نقله إلــى موقع بديل يحاكي هويته الفنية، ويــــضــــمــــن ســــامــــة الــــحــــركــــة املــــــروريــــــة، وفـــي الــوقــت نـفـسـه يـحـافـظ عـلـى قيمته الـــجـــمـــالـــيـــة وإتــــاحــــتــــه لـــــلـــــزوار وســـكـــان املدينة. ويكشف هذا النهج عن نظرة إلى املجسم تـتـجـاوز مـادتـه وتصميمه إلى عـاقـتـه بـاملـكـان والـــنـــاس؛ فالعمل الــذي يبقى لعقود في أحد امليادين قد يتحول إلـى علمة يُعرف بها املـوقـع، وجــزء من الــصــورة الـتـي يحتفظ بـهـا الـسـكـان عن مدينتهم. إرث فني في الهواء الطلق ولجدة تاريخ يمتد لعقود مع هذا النوع من الفن؛ فقد احتضنت شوارعها وميادينها وكورنيشها أعـمـاال لفنانني ســـعـــوديـــ وعــــــرب وعـــاملـــيـــ ؛ مــــا جـعـل الـــفـــن جـــــزءًا مـــن املــشــهــد الـــيـــومـــي خـــارج حــــدود قـــاعـــات الـــعـــرض. وجــــزء مـــن هــذا اإلرث اســتــقــر الحـــقـــا فـــي «مــتــحــف جــدة للمجسمات» املـفـتـوح على الكورنيش، عمل فنيا، بينها أعمال 26 الــذي يضم لفنانني عامليني مثل هنري مور وخوان ميرو وألكسندر كـالـدر، بعدما خضعت مـجـمـوعـة مـنـهـا ألعـــمـــال تـرمـيـم وإعــــادة تأهيل. فضاءات تتحول إلى «متاحف حية» وال تـــــتـــــوقـــــف رؤيـــــــــــة جـــــــــدة عـــنـــد حـمـايـة اإلرث الــقــائــم؛ إذ يــؤكــد البقمي أن خـــطـــط تـــطـــويـــر الـــفـــن الــــعــــام تـسـتـنـد إلــــى اســتــراتــيــجــيــة تــســتــهــدف «تـحـويـل الـــــفـــــضـــــاءات املــــفــــتــــوحــــة إلـــــــى مـــتـــاحـــف عــــامــــة حــــيــــة» تــــعــــزز الـــهـــويـــة الــبــصــريــة واملــشــهــد الــحــضــري لـلـمـديـنـة، تـمـاشـيـا مــع مستهدفات بـرنـامـج جـــودة الحياة ». وتــشــمــل 2030 و«رؤيــــــــة الـــســـعـــوديـــة الـــخـــطـــط إحــــيــــاء املــــيــــاديــــن الـــتـــاريـــخـــيـــة والـــحـــديـــثـــة، وتـــطـــويـــر مـــيـــاديـــن جــديــدة باالستعانة بالفنانني واملصممني، كما توضح األمـانـة أن هـذه املشاريع تُطرح عبر مسابقات ومعارض فنية تنظمها جـهـات مختلفة، مـن بينها أمـانـة جـدة، بــــهــــدف اســــتــــقــــطــــاب املــــبــــدعــــ لــتــقــديــم تصاميم مبتكرة للمجسمات. ويــــلــــتــــقــــي هـــــــــذا الــــــتــــــوجــــــه مـــــــع مـــا يــــطــــرحــــه املـــــرجـــــع الـــــســـــعـــــودي الـــجـــديـــد لــلــفــن فـــي األمــــاكــــن الـــعـــامـــة؛ إذ لـــم يـعـد الـــســـؤال مـقـتـصـرًا عـلـى اخـتـيـار املجسم الــــذي يــوضــع فـــي املـــيـــدان، وإنـــمـــا يمتد إلـــى عـاقـتـه بـاملـوقـع وهــويــتــه، وكيفية تــنــفــيــذه وإدارتـــــــه وصــيــانــتــه والــحــفــاظ عليه مستقبلً. وتكتسب هـذه املعادلة أهمية خاصة مـع الـتـحـوالت الحضرية »، ومـا توليه 2030 التي تقودها «رؤيــة مــــن اهـــتـــمـــام بــــجــــودة الـــحـــيـــاة وتــطــويــر فـضـاءات عـامـة أكـثـر حيوية وجـاذبـيـة، تـــجـــمـــع بـــــ كـــــفـــــاءة املــــديــــنــــة الـــحـــديـــثـــة واملــــحــــافــــظــــة عـــلـــى هـــويـــتـــهـــا الـــثـــقـــافـــيـــة وذاكـرتـهـا البصرية. وفـي هـذا السياق، يـعـكـس املــرجــع الــجــديــد، وتــجــربــة جـدة فـــي تـأهـيـل مـيـاديـنـهـا واملــحــافــظــة على مـــجـــســـمـــاتـــهـــا، تــــوجــــهــــا نــــحــــو تـــطـــويـــر حضري ال يفصل بني الحداثة والهوية؛ يـحـفـظ إرث املـــكـــان، وفـــي الـــوقـــت نفسه يـــفـــتـــح املــــجــــال أمــــــام فــــن جــــديــــد يـصـنـع معالم وذاكرة لألجيال املقبلة. مجسم فني يزين بحيرة األربعين في جدة (واس) جدة: أسماء الغابري احتضنت شوارع جدة وميادينها وكورنيشها أعماال لفنانين سعوديين وعرب وعالميين؛ ما جعل الفن جزءا من المشهد اليومي ميدان ومجسمات القناديل في جدة (أمانة جدة) ميدان مجسم القبلة (أمانة جدة)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==