10 أخبار NEWS Issue 17424 - العدد Wednesday - 2026/8/12 األربعاء ASHARQ AL-AWSAT تقاطع نادر بين اليمين واليسار في انتقاد نتنياهو ونفوذ تل أبيب إسرائيل تُعيد رسم االنقسامات السياسية في أميركا عندما يلتقي أقصى اليمني وأقصى اليسار على موقف واحد، يصعب تجاهل التحول الـذي يعكسه هـذا التقاطع. وهذا مـــا يــبــدو أنــــه يــحــدث الـــيـــوم فـــي الـــواليـــات املــتــحــدة، حــيــث تـتـسـع دائـــــرة االنــتـــقــادات إلســـــرائـــــيـــــل عــــمــــومــــا ولــــرئــــيــــس وزرائـــــهـــــا بـنـيـامـ نـتـنـيـاهـو خــصــوصــا، لـتـتـجـاوز االنقسامات الحزبية التقليدية، وتجمع أصواتا متباعدة سياسيا قلّما تلتقي على قضية واحدة. وفــي الـوقـت الــذي بــدأت هــذه املواقف تـتـردد منذ فترة فـي األوســـاط السياسية األميركية، إال أن حـوار اإلعـامـي املحافظ تاكر كارلسون، املعروف بمواقفه املنتقدة لتل أبـيـب، مـع نجل الـرئـيـس الـسـابـق جو بــــايــــدن، هــنــتــر، ســـلّـــط الـــضـــوء عــلــيــهــا، إذ أجـمـع الــرجــان الــلــذان قلما يـتـفـقـان على مـــوقـــف، عــلــى انـــتـــقـــاد نــتــنــيــاهــو. فـوصـف هنتر رئيس الـــوزراء اإلسرائيلي بـ«الشر املـــتـــجـــســـد»، ودافـــــــع عــــن كـــارلـــســـون الــــذي يـواجـه اتهامات بمعاداة السامية بسبب انـــتـــقـــاده إلســـرائـــيـــل، مــســتــغــربــا مـــن ربــط امللفني ببعضهما بعضا. معاداة السامية لكن هـذا الربط ليس جـديـدًا، فلطاملا واجـــــــه مـــنـــتـــقـــدو إســــرائــــيــــل فــــي الــــواليــــات املـتـحـدة اتــهــامــات بــمــعــاداة الـسـامـيـة. وال يقتصر األمـــر على كـارلـسـون، بـل يتعداه ليصل إلـى نائب الرئيس األميركي نفسه جــــي دي فـــانـــس الــــــذي يــــواجــــه هــــو كــذلــك اتـــهـــامـــات مـــن هــــذا الـــنـــوع، بــعــد أن انـتـقـد إسرائيل علنا «بسبب عرقلتها االتفاق مع إيران». فقد أعرب فانس في موقف الفت عن انزعاجه مـن سماح «الـقـيـادات األميركية بأن يؤثر النفوذ اإلسرائيلي على أحكامها واملـــواقـــف الــتــي يــدافــعــون عــنــهــا»، واتّــهــم أعضاء في الحكومة اإلسرائيلية بمحاولة التأثير على الـرأي العام األميركي إلطالة أمد الحرب. وتــــطــــرق فـــانـــس بــشــكــل مـــبـــاشـــر إلـــى االتهامات بمعاداة السامية، فقال بشكل حــــاســــم: «لـــيـــس صــحــيــحــا أن كــــل انــتــقــاد لـــــلـــــقـــــرارات الـــســـيـــاســـيـــة الـــــتـــــي يــتـخــذهـــا نتنياهو يـقـود إلـــى مــعــاداة الـسـامـيـة، أو يُعد بحد ذاته معاداة للسامية». ومـن الـواضـح أن التطرق إلـى ملفات من هذا النوع بدأ يغير من طبيعة الحوار في الواليات املتحدة بشأن إسرائيل. وقد تحدث الرئيس األميركي دونالد ترمب عن األمر أكثر من مرة، كان آخرها في مقابلة مع «ريل أميركا فويس» قال فيها إن تأثير اللوبي اإلسرائيلي يتراجع في واشنطن، مـــشـــيـــرًا إلــــــى تـــغـــيـــيـــر املـــشـــهـــد األمـــيـــركـــي حـــيـــال إســـرائـــيـــل. ورغـــــم وجـــــود كـثـيـر من املحافظني الـذيـن ينتقدون تـل أبـيـب، فإن تـرمـب لــم يــتــردد بتوجيه أصــابــع االتـهـام إلى الحزب الديمقراطي. وهاجم زعيمهم في مجلس الشيوخ تشاك شومر، مشيرًا إلى أنه توقف عن دعم إسرائيل «وأصبح فلسطينيا» على حد تعبيره. تغيير في المشهد الحزبي لكن شومر من الديمقراطيني القلئل الــذيــن حــافــظــوا عـلـى تـأيـيـدهـم إلسـرائـيـل فــــي أجــــــــواء مـــشـــحـــونـــة ســـيـــاســـيـــا، إذ إنـــه صـــوّت ضـد مـشـروع قـــرار طـرحـه التقدمي بـرنـي ســانــدرز لتقييد مبيعات األسلحة ديـمـقـراطـيـا 40 إلســـرائـــيـــل رغــــم انـــضـــمـــام للتصويت لصالح املشروع في سابقة في الكونغرس. وتكرر املشهد في الجانب املقابل من املجلس التشريعي، حـ صــوّت أكثر من ديـمـقـراطـي لـصـالـح مــشــروع مشابه 100 طرحه الجمهوري املعارض لترمب توماس ماسي، في مواقف أظهرت بوضوح تغييرًا بارزًا في املعادلة السياسية األميركية. ورغم تأييد شومر املستمر إلسرائيل، عاما 75 فــإن الـرجـل الــذي يبلغ مـن العمر 2028 ســـيـــخـــوض االنــــتــــخــــابــــات فــــي عـــــام للدفاع عن مقعده، ومن املتوقع أن تنافسه على هـذا املقعد النائبة التقدمية الشابة ألــكــســنــدريــا أوكـــاســـيـــو كــورتــيــز املــعــروفــة بمواقفها املنتقدة إلسرائيل. ومما ال شك فيه أن الناخبني الشباب هم الذين حركوا هذا التغيير في املواقف، فهم من صوتوا لصالح وجوه تقدمية ديمقراطية تعارض إسرائيل علنا، مثل رئيس بلدية نيويورك زهــــــران مـــمـــدانـــي، واملــــرشــــح الــديــمــقــراطــي ملقعد مجلس الشيوخ في والية ميشيغان عبد الرحمن السيد. بين إيران وإبستين ومــــــن الــــيــــســــار إلــــــى أقــــصــــى الـــيـــمـــ ، تـتـصـاعـد أصـــــوات املــؤثــريــن واملـحـافـظـ املعارضني لسياسات إسرائيل. وقـــــد تــبــنــى هـــــذه املــــواقــــف مـنـشـقـون عـن تـرمـب مـن حـركـة «مــاغــا» مثل النائبة الــــســــابــــقــــة مــــــــارجــــــــوري تـــــايـــــلـــــور غــــريــــن، واملــــــســــــؤول الــــســــابــــق فـــــي مـــجـــلـــس األمـــــن الـــقـــومـــي جــــو كـــنـــت. ويــعــتــمــد هــــــؤالء فـي انـتـقـادهـم عـلـى مـبـدأ «أمـيـركـا أوالً»، وقـد شــــرحــــوا تــحــفــظــاتــهــم بــشــكــل واضــــــح فـي تـــوصـــلـــوا إلـــيـــهـــا بـــعـــد اجــتــمــاع 10 نـــقـــاط بتاكر كارلسون، تقول إحداها إن إسرائيل دفعت الواليات املتحدة إلى خوض الحرب مــع إيــــران مــن خـــال «الـــرشـــوة أو التهديد أو كليهما»، مــع وصـــف الـخـضـوع لنفوذ جماعات الضغط األجنبية بأنه شكل من أشكال من «العبودية». ومـــــن الــــافــــت أن إيـــــــران هــــي الــقــاســم املشترك بني تصريحات فانس وكارلسون، باإلضافة إلى ملف آخر هو ملف إبستني. وهــــنــــا الـــــرابـــــط اآلخـــــــر املـــثـــيـــر لـــاهـــتـــمـــام، فأغلبية املـنـتـقـديـن إلســرائــيــل مــن اليمني يُجمعون على موقف موحد تجاه ملفات إبـسـتـ ، ويــصــرون على ضـــرورة الكشف عن تفاصيلها. ويـشـمـل هــــؤالء تــشــارلــي كــيــرك الــذي تـــــم اغــــتــــيــــالــــه فـــــي حـــــــدث بـــجـــامـــعـــة يـــوتـــا الـعـام املـاضـي، مـــرورًا بمقدم البودكاست جـــو روغــــــان، ومــــارجــــوري تــايــلــور غــريــن، ووصـــــــوال إلــــى كـــارلـــســـون الـــــذي ادّعــــــى أن إبــــســــتــــ عــــمــــل لــــصــــالــــح االســــتــــخــــبــــارات اإلسرائيلية. ولم يتردد فانس في الترويج لـلـطـرح نـفـسـه، وقـــال ردًا عـلـى ســـؤال لجو روغــان: «مـن الواضح إنـه (إبستني) كانت لـــديـــه عــــاقــــات مــــع أعـــلـــى املـــســـتـــويـــات مـن االستخبارات اإلسرائيلية». وهـــــكـــــذا لـــــم يـــعـــد الـــــجـــــدل األمـــيـــركـــي بـشـأن إسـرائـيــل مـحـصـورًا بــ جمهوري وديـمـقـراطـي. فخطوط االنـقـسـام تداخلت بني الحزبني. ورغم اختلف دوافع االنتقاد وأسبابه، فـإن الهدف واحــد: إعــادة النظر فــــي طــبــيــعــة الـــعـــاقـــة بــــ واشـــنـــطـــن وتـــل أبيب، ورسم حدود النفوذ اإلسرائيلي في أروقة القرار األميركي. واشنطن: رنا أبتر طائرات منها اثنتان رئاسيتان وواحدة عسكرية وعربة تموين 3 شملت خطة تمويه سرية لحماية ترمب لدى عودته من أنقرة كـــشـــفـــت الــــصــــحــــافــــة األمــــيــــركــــيــــة أن مـــــســـــؤولـــــ كــــــبــــــارًا فــــــي إدارة الــــرئــــيــــس دونـالـد ترمب انـخـرطـوا فـي عملية سريّة استثنائية لنقله مـن تركيا، حيث شـارك فـــي قـمـة حـلـف شــمــال األطــلــســي (الــنــاتــو) الشهر املاضي، إلى مركبة تموين، ومن ثم إلى طائرة عسكرية بدل طائرة «أير فورس وان» الرئاسية بسبب تهديدات محتملة باستهدافه من إيران. وكـــــــان تــــرمــــب ومـــــســـــؤولـــــون آخــــــرون يوليو 8 صرحوا بأنه سيغادر تركيا في (تـــــمـــــوز) عـــلـــى مـــــن الــــطــــائــــرة الـــرئـــاســـيـــة القديمة، بـدال من تلك الجديدة، وهـي من » التي أهدتها قطر، 8 - 747 طراز «بوينغ عـلـمـا بــأنــه كـــان وصـــل عـلـى مـتـنـهـا. وقــال ترمب للصحافيني يومذاك إن هذا التغيير حصل «من باب الحنني إلى املاضي». وكانت الرحلة إلى قمة «الناتو» أول رحلة دولية للطائرة الجديدة. وكان ترمب قـد كتب على منصته «تـــروث سوشيال» قبل مغادرة أنقرة أنه سيستخدم الطائرة الرئاسية القديمة ذات اللون األزرق الفاتح فـي رحلته إلــى قـاعـدة ســاح الـجـو امللكي في ميلدنهول ببريطانيا، فيما كان مقررًا أن تتوقف الـطـائـرة الـجـديـدة فـي القاعدة نفسها ليتفقدها العسكريون األميركيون. عملية تمويه وصعد ترمب إلى الطائرة القديمة من الباب األيسر أمـام عدسات الكاميرات في أنـقـرة. وأفـــادت وسـائـل اإلعـــام األميركية أنه سافر على متنها إلى بريطانيا، حيث عــــاد إلــــى الـــطـــائـــرة األحــــــدث. وأضـــافـــت أن الـــقـــرار كـــان مــدفــوعــا بــمــخــاوف أمـنـيـة في شأن الطائرة الجديدة التي لم تكن مجهزة بكل القدرات الدفاعية على غرار القديمة، .»747 وهي من طراز «بوينغ ولكن الجانب املثير الــذي لـم يكشف حــتــى الـــثـــاثـــاء هـــو أن تـــرمـــب لـــم يستقل الطائرة القديمة ذات اللون األزرق الفاتح. بل نقل منها سرًا عبر مركبة تموين رفعت إلى الجانب املقابل من الطائرة، بعيدًا عن مكان صعود الصحافيني املرافقني له، قبل نقله إلـى طائرة ثالثة، وهـي عسكرية من إيــــه»، سـافـر بـهـا ســـرًا إلـى 32 طـــراز «ســـي بريطانيا. وقالت «واشنطن بوست» إن روايتها تستند إلـــى مــســؤول أمـيـركـي مطلع على العملية ووثائق راجعتها الصحيفة، فيما نـشـرت «نـيـويـورك تـايـمـز» تـقـريـرًا مماثل استنادًا إلى مسؤولني أميركيني لم تكشف هوياتهم. ولم يُبلّغ الصحافيون على مت الطائرة القديمة أن ترمب لم يسافر معهم من تركيا إلى قاعدة جوية في بريطانيا، فانطلت عليهم الخدعة، على غـرار بعض موظفي البيت األبيض أيضا. وأفـاد الصحافيون الذين كانوا على مت الطائرة بأنهم تلقوا تعليمات بإبقاء ستائر نـوافـذ مقصورة الصحافة مغلقة طــوال الرحلة. وعندما سئل ترمب الحقا عــــن ســـبـــب ذلــــــك، قـــــال إنـــهـــم كــــانــــوا «عــلــى األرجح في رحلة خطيرة»، مضيفا مازحا: «لكن إذا ذهبت، فستذهبون أيضا. أليس كذلك؟». وبـعـد وصـــول تـرمـب إلـــى بريطانيا، نقل سـرًا إلـى الطائرة الرئاسية القديمة. ثم نزل منها أمام أنظار الصحافيني وسار عـبـر املــــدرج إلـــى الــطــائــرة الــجــديــدة، التي سافر على متنها إلى واشنطن. وأفادت «واشنطن بوست» بأن طائرة إيــــه» الــتــي أقــلــت تــرمــب وصـلـت 32 «ســـي مساء، 10:20 إلـى بريطانيا نحو الساعة قبل أن تصل الـطـائـرة الـرئـاسـيـة القديمة الـتـي كـانـت تقل الصحافيني بعد دقـائـق. ولم يتضح كيف أعيد ترمب إلى الطائرة القديمة، لكن فريق الصحافة املرافق أفاد مساء 10:56 بأنه نـزل سلمها في الساعة بالتوقيت املـحـلـي، ولـــوّح بعلمة النصر لــلــصــحــافــيــ مــــن دون الـــتـــحـــدث إلــيــهــم، ثــم أمــضــى بـعـض الــوقــت فــي تـحـيـة أفـــراد القوات املسلحة قبل أن يتوجه إلى الطائرة الجديدة. ونـفـذت هــذه العملية املحكمة، التي أعدت على عجل بمشاركة من رئيس هيئة األركــان املشتركة الجنرال دان كني ووزيـر الـــحـــرب بـيـت هـيـغـسـيـث، فـــي الـلـيـلـة الـتـي تلت تجديد الـقـوات األميركية لضرباتها العسكرية على إيــران بتوجيه من ترمب، عــقــب انـــهـــيـــار املـــفـــاوضـــات بـــ واشــنــطــن وطــــهــــران إلنــــهــــاء الــــحــــرب املـــســـتـــمـــرة مـنـذ أشهر. تهديد إيراني ووضــعــت خـطـة تـمـويـه حــركــة ترمب بـــعـــدمـــا تــــأكــــد املـــــســـــؤولـــــون مـــــن صــدقــيــة التهديد اإليراني املوجه ضد ترمب، الذي صـــــدرت بــحــقــه تـــهـــديـــدات إيـــرانـــيـــة طـــوال الــــســــنــــوات املــــاضــــيــــة، وكــــذلــــك فــــي خـضـم الحرب التي شنها ضدها. ولم يقر املسؤولون سابقا بأن ترمب لم يكن في املكان الذي زعموا وجوده فيه. وكانت صحيفة «واشنطن بوست» نشرت تقريرًا عن هذه العملية السرية. ومـــن الـــنـــادر أن يـسـافـر الـــرؤســـاء من دون الصحافيني املكلفني بمرافقتهم أو الـــتـــواجـــد فـــي مــحــيــطــهــم. وكـــــان الــرئــيــس السابق جـورج دبليو بـوش قد اصطحب معه فريقا صحافيا مصغرًا أثناء رحلته الـــجـــويـــة، أوال إلــــى قـــاعـــدة عــســكــريــة، ثم عـــــودتـــــه إلـــــــى واشـــــنـــــطـــــن، فـــــي الــــســــاعــــات سبتمبر 11 املضطربة التي تلت هجمات اإلرهـابـيـة. وسافر رؤســاء، 2001 ) (أيـلـول بينهم تـرمـب، إلــى مناطق الـحـرب برفقة صحافيني. سابقة تاريخية ســـبـــق أن اســـتـــخـــدم الـــبـــيـــت األبـــيـــض ، عندما 2000 تمويها جـويـا مـمـاثـا عـــام سافر الرئيس األسـبـق بيل كلينتون إلى بــاكــســتــان عــلــى مـــن طـــائـــرة صــغــيــرة من طراز تستخدمه عادة الشركات وال تحمل عـــامـــات مــمــيــزة، بـيـنـمـا أرســـلـــت طـائـرتـه الــرئــاســيــة الـرسـمـيـة لـــتـــؤدي دور الـطُّــعـم، وفق وكالة «رويترز». وكـــشـــف الــعــمــيــل الـــســـابـــق فـــي جـهـاز الـخـدمـة الـسـريـة دونـــالـــد مـيـهـالـيـك، الــذي عـــمـــل ضـــمـــن فــــريــــق الـــحـــمـــايـــة لـلـرئـيـسـ بوش وبــاراك أوباما، أن الجهاز استخدم فـــي الـــســـابـــق مـــواكـــب ســــيــــارات وطـــائـــرات وهــمــيــة لـنـقـل الــــرؤســــاء ســــرًا. وقـــــال: «فــي كل مـرة يتواجد فيها الرئيس في منطقة خطر قتالي محتمل، اتخذ جهاز الخدمة الـسـريـة تـدابـيـر وقـائـيـة مـــضـــادة، بـمـا في ذلك استخدام طائرة وهمية». وأشـار إلى أن الجهاز لطاملا أولى أمن الرئيس أولوية قصوى على الشفافية مع الجمهور. وفي هذه الحالة، دفع التهديد البيت األبيض إلى تضليل الصحافيني املكلفني بتغطية أخبار ترمب عمدًا، ما دفعهم إلى نشر تقارير تفيد أنه كان مسافرًا على مت طائرة تستخدم كطائرة وهمية. وبـعـد أن نـشـرت صحيفة «نـيـويـورك تايمز»، الشهر املاضي، تقريرًا عن التهديد اإليراني للرئيس ترمب لدى زيارته أنقرة، قـــال مـديـر االتـــصـــاالت فــي الـبـيـت األبـيـض سـتـيـفـن تـشـيـونـغ إن «هـــنـــاك الــعــديــد من أعــداء أميركا الذين يتربصون بـه، ونحن نستخدم كل الوسائل املتاحة لدينا - بما فــي ذلـــك الـتـشـتـيـت والـتـضـلـيـل - ملـواجـهـة هذه التهديدات». وأفــــــــــــاد أشــــــخــــــاص مــــطــــلــــعــــون عــلــى تـسـلـسـل األحـــــــداث أن الــتــهــديــد اإليـــرانـــي لــم يـكـن مقتصرًا عـلـى الـطـائـرة الرئاسية الـــجـــديـــدة، بـــل كـــان تــرمــب مـسـتـهـدفـا على مت أي طائرة كان يستقلها. وواجه ترمب وعــدد مـن مستشاريه تهديدات مـن إيـران لسنوات، ال سيما بعدما أمر، خلل واليته األولـــى، باغتيال قائد «فيلق الـقـدس» في الحرس اإليراني قاسم سليماني. يوليو (أ.ب) 8 مركبة نقل الطعام قرب طائرة «إير فورس وان» الرئاسية في مطار أنقرة الدولي بتركيا استعدادا لمغادرة ترمب إلى بريطانيا يوم واشنطن: علي بردى دفعت تهديدات إيرانية ضد الرئيس ترمب المسؤولين الكبار في إدارته إلى تغيير خطط عودته إلى واشنطن (أ.ف.ب) 2024 أكتوبر 31 ترمب برفقة تاكر كارلسون في فينيكس بأريزونا يوم رغم اختالف دوافع انتقاد إسرائيل فإن غالبية األصوات المشككة تدعو إلى الحد من نفوذ تل أبيب في أروقة القرار األميركي
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==