7 فلسطين NEWS Issue 17417 - العدد Wednesday - 2026/8/5 األربعاء ASHARQ AL-AWSAT فلسطينيا من عشيرة واحدة 112 تشييع إسرائيل تالحق تجار السالح في غزة وتستهدف أماكن تصنيعه فــــــي تـــــحـــــركـــــات لـــيـــســـت بــــمــــعــــزل عــن خـــطـــطـــهـــا لـــجـــعـــل غــــــزة مـــنـــطـــقـــة مـــنـــزوعـــة السالح ومواصلة سيطرتها األمنية على الـــقـــطـــاع، تـكـثـف إســـرائـــيـــل مـــن اســتــهــداف نشطاء يعملون في مجال تصنيع وتجارة األسلحة، كما توسع هجماتها على أماكن يشتبه بتصنيع السالح فيها. وخرقت إسرائيل هــدوءًا ميدانيًا في القطاع بتنفيذ عملية اغتيال جديدة، يوم االثــنــ ، استهدفت فلسطينيَّني كـانـا في مركبة تقلهما مـن مدينة غــزة إلــى وسط القطاع. وشـــــيـــــع فـــلـــســـطـــيـــنـــيـــون فــــــي مــخــيــم النصيرات بوسط قطاع غــزة، ظهر أمس الثالثاء، جثماني سمير أبو دالل ومحمد درويش اللذين قُتال بعد استهداف املركبة. وتــزامــن هــذا مـع تشييع حـاشـد لجثامني فلسطينيًا من عشيرة واحدة بمدينة 112 غـــزة كــانــوا قــد لـقـوا حتفهم خـــ ل الـحـرب على القطاع، وتعذر استخراج جثثهم. وعن تكثيف استهداف تجار السالح، كشفت مصادر ميدانية لـ«الشرق األوسط» أن أبـــــو دالل ودرويــــــــش كـــانـــا عـــلـــى صـلـة بنشطاء من الفصائل الفلسطينية كانوا يـــشـــتـــرون مــنــهــمــا أســـلـــحـــة مــخــتــلــفــة مـنـذ سنوات. وقالت املصادر إن القوات اإلسرائيلية اســـتـــهـــدفـــت خـــــ ل شـــهـــر يـــولـــيـــو (تــــمــــوز) املاضي ثالثة من تجار األسلحة، أحدهم كـــان يـعـمـل بـشـكـل مـبـاشـر لـصـالـح وحــدة اإلمداد التابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح املسلح لحركة «حماس». وكــــان الـجـيـش اإلســرائــيــلــي قـــد أعـلـن نـــهـــايـــة الـــشـــهـــر املـــــاضـــــي اغــــتــــيــــال مـحـمـد الـعـبـد، أحــد املـسـؤولـ فـي جـهـاز اإلمـــداد بالجناح العسكري لـ«حماس»؛ فيما أعلن فـي الثالث عشر مـن الشهر نفسه اغتيال مصطفى العويصي، متهمًا إياه بأنه كان يحاول تهريب معدات عسكرية إلى قطاع غزة بهدف مساعدة «كتائب القسام» على إعادة تأهيل نفسها. وقـالـت املــصــادر إن إسـرائـيـل اغتالت خالل الحرب كثيرًا من العاملني في تجارة األســلــحــة املـخـتـلـفـة، ســــواء الـخـفـيـفـة مثل بــــنــــادق الـــكـــ شـــنـــيـــكـــوف، أو غـــيـــرهـــا مـثـل الـــصـــواريـــخ املــــضــــادة لـــلــدبــابــات وبـــنـــادق القنص الحديثة. كما استهدفت الــغــارات اإلسرائيلية مــــنــــازل الـــبـــعـــض بــحــجــة تـــخـــزيـــن أسـلـحـة فيها، إلى جانب قصف وِرَش زعمت أنها تستخدم في صنع السالح. ولـم يكن استهداف إسرائيل نشطاء مـــــن «حــــــمــــــاس» و«الـــــجـــــهـــــاد اإلســـــ مـــــي» يـــعـــمـــلـــون فـــــي مــــجــــال تــصــنـيـــع األســـلـــحـــة بــأنــواعــهــا املـخـتـلـفـة بــأقــل مـــن مالحقتها للمشاركني في هجوم السابع من أكتوبر ، أو مـــن احـتـفـظـوا 2023 ) (تــشــريــن األول بـمـخـتـطـفـ إســرائــيــلــيــ خــــ ل الـــحـــرب، حسب املصادر. ومــــيــــدانــــيــــ، لـــــم تـــســـجَّـــل أي غــــــارات إســرائــيــلــيــة جـــديـــدة أمـــــس، مـــع اســتــمــرار الـــجـــهـــود الــدبــلــومــاســيــة ملـــحـــاولـــة تثبيت االتــفــاق الـــذي تــم الـتـوصـل إلـيـه فــي مصر بـــشـــأن «خــريــطــة الـــطـــريـــق»، يــــوم الـجـمـعـة املاضي، مع حركة «حماس». وأُعـــلـــن عـــن وفـــــاة فـلـسـطـيـنـي مـتـأثـرًا بـجـروحـه إثـــر غـــارة إسـرائـيـلـيـة عـلـى شقة سـكـنـيـة فــجــر األحـــــد املـــاضـــي الـــــذي شهد تصعيدًا بالغًا. وأصيب أمس فلسطينيان بــــإطــــ ق نـــــار مــــن آلــــيــــات إســـرائـــيـــلـــيـــة فـي مــنــطــقــة مــــواصــــي خــــــان يــــونــــس بــجــنــوب القطاع، بينما ألقت طائرات مسيرة قنابل فـي سـمـاء مناطق بـشـرق املـديـنـة نفسها، وكــذلــك فــي حــي الــزيــتــون بـجـنـوب شرقي مـديـنـة غــــزة. وشــيَّــع مــئــات الفلسطينيني شخصًا مـن عشيرة الحساينة - أبو 112 شريعة قُتلوا خــ ل الـحـرب على القطاع، إثر قصف على عدة منازل في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. ووضعت جثامني ورفات عائلتي أبو شريعة والحساينة، التي وُشِّحت بأعالم فـلـسـطـ ، فــي سـاحـة بـالـقـرب مــن أنـقـاض املنازل املدمرة، وعقب أداء صالة الجنازة، تـــم الـــدفـــن فـــي مــقــبــرة «املـــعـــمـــدانـــي» بحي الزيتون. وتُعد هذه إحدى أكبر الجنازات التي شهدها قـطـاع غــزة مـن حيث عــدد الـرفـات املُشيعة. وكانت طائرات حربية قد قصفت بــحــزام نـــاري شـديـد مـربـعـ سكنيًا كـامـ نوفمبر (تشرين الثاني) 22 للعشيرة في ، ومنعت حينها القوات اإلسرائيلية 2023 انتشال أي من الجثامني التي بلغ عددها 16 طفال دون سن 44 ، بينها جثامني 308 37 عامًا. وكانت من بني مجمل الضحايا من ذوي االحتياجات 10 سيدة، وأكثر من الخاصة. وانــــتــــشــــلــــت طـــــواقـــــم الــــــدفــــــاع املــــدنــــي مـنـهـم بـعـد عملية بــدأت 112 بــغــزة رفــــات يوليو املـاضـي، وانتهت فـي األول 14 فـي مـــن أغــســطــس (آب)، بــعــدمــا واجـــهـــت تلك الطواقم صعوبات كبيرة في انتشال باقي الجثث، خصوصًا وأنها ال تمتلك املعدات املناسبة. غزة: «الشرق األوسط» مالدينوف يتراجع بشأن انسحاب القوات... و«حماس» غاضبة خطوط حمر أمام «اتفاق غزة» 3 الجيش اإلسرائيلي يدعم نتنياهو بـ دعــــــم الـــجـــيـــش اإلســــرائــــيــــلــــي مـــوقـــف املستوى السياسي من اتفاق غزة، ووضع ثــــ ثــــة خــــطــــوط حـــــمـــــراء التـــــفـــــاق الـــنـــقـــاط الـــخـــمـــس عــــشــــرة الــــــــذي أعـــلـــنـــه «مــجــلــس الــســ م» فـي نهاية األســبــوع بـشـأن إنهاء الحرب في القطاع. وقالت هيئة البث اإلسرائيلي «كان» إن كبار مسؤولي الجيش يرفضون تقييد أيديهم في غـزة، ويطالبون بحرية العمل الــكــامــلــة إلزالــــــة الـــتـــهـــديـــدات الــنــاشــئــة من الــقــطــاع. إضـــافـــة إلـــى ذلــــك، يــريــد الجيش اإلشـــــراف عـلـى األسـلـحـة الــتــي ستسلمها «حماس» في غزة، ويرفض أن يكون األمر منوطًا بحكومة التكنوقراط املفترض أن تحكم غزة. كـــمـــا يــــعــــارض الـــجـــيـــش اإلســـرائـــيـــلـــي بــشــدة االنــســحــاب الـجـزئـي أو الـتـدريـجـي قــــبــــل نـــــــزع ســـــــ ح «حــــــمــــــاس» بـــالـــكـــامـــل، وينوي عرض مطالبه هذه على املستوى السياسي في اجتماع قد يُعقد الخميس بشأن غزة. ويمثل هذا دعمًا ملوقف رئيس الــــوزراء بنيامني نتنياهو الـــذي استطاع إقناع نيكوالي مالدينوف، املمثل األعلى لـــــشـــــؤون غــــــزة لــــــدى «مـــجـــلـــس الـــــســـــ م»، بتغيير موقفه السابق بعدما التقاه يوم االثنني في القدس. وأصـــدر «مجلس الـسـ م» بيانًا بعد االجــتــمــاع قـــال فـيـه إن إســرائــيــل لـــن تـبـدأ انسحابها إلـى ما وراء الخط األصفر في قــطــاع غــــزة «إال بــعــد اكــتــمــال عـمـلـيـة نــزع ســـــ ح (حــــمــــاس) بـــالـــكـــامـــل»، فــــي إشـــــارة إلـى الخط الفاصل بني املنطقة الخاضعة لسيطرة الحركة وتلك التي يسيطر عليها الجيش. وأضاف املجلس في تدوينة على منصة «إكــــس» مـسـاء االثــنــ : «إسـرائـيـل ومجلس الـسـ م يـتـبـادالن فهمًا مشتركًا لألهداف النهائية». االجتماع «الصعب» وحــــســــب مـــــصـــــادر إســـرائـــيـــلـــيـــة كـــان »12 االجــتــمــاع «صــعــبــ ». وقــالــت «الــقــنــاة إن مـــ ديـــنـــوف ومــســتــشــار املــجــلــس، آري اليـتـسـتـون، طـالـبـا نتنياهو خـــ ل اللقاء بوقف الهجمات على قطاع غزة، وااللتزام بالخطة األميركية، لكن نتنياهو رفض. وحـسـبـمـا نـقـلـت صحيفة «إسـرائـيـل هــــيــــوم»، قـــــال نــتــنــيــاهــو إن إســـرائـــيـــل لـن تــتــوقــف عـــن إطـــــ ق الـــنـــار فـــي غـــــزة، ولــن تـنـسـحـب مـــن الـــخـــط األصــــفــــر، بــســبــب ما وصـفـه بــ«الـتـهـديـد املستمر الـــذي تشكله (حــمــاس)». وأضـــاف التقرير أن إسرائيل قـــدمـــت أيـــضـــ قــائــمــة بــالــتــحــفــظــات بـشـأن خــطــة نــــزع الـــســـ ح، مــشــيــرة إلــــى أنــهــا لم تكن طرفًا في االتفاق في أثناء التفاوض عــلــيــه بـــالـــقـــاهـــرة، ولــــم تــتــح لــهــا الــفــرصــة لــتــقــديــم رأيــــهــــا. وبـــعـــد االجـــتـــمـــاع، أصـــدر مــكــتــب نــتــنــيــاهــو إحــــاطــــة مــقــتــضــبــة أكـــد فيها أن إسرائيل «لـن تنسحب مـن الخط الحالي في قطاع غزة، وستواصل إحباط أي تهديد ملواطنينا وجنودنا»، ثم أصدر «مجلس السالم» بيانه الذي بدا أقرب لهذا املوقف. وقالت «تايمز أوف إسرائيل» إن «مــجــلــس الـــســـ م» املـــدعـــوم مـــن الـــواليـــات املتحدة غيَّر شروطه بعد أن اجتمع كبار مسؤوليه مع نتنياهو. وكــــــانــــــت نـــســـخـــة ســــابــــقــــة مــــــن بـــيـــان املـجـلـس قــد تــنــاولــت «االنــســحــاب الـكـامـل للجيش اإلسرائيلي»، وهـو ما يشير إلى إمكانية حــدوث عمليات انسحاب إلـى ما وراء الخط األصفر قبل اكتمال عملية نزع السالح كما هو محدد في اقتراح «مجلس الـــــســـــ م» األســـــبـــــوع املـــــاضـــــي. لـــكـــن كـلـمـة «الكامل» حُذفت من بيان «مجلس السالم» الحـــقـــ . وعـــلَّـــقـــت «تـــايـــمـــز أوف إســـرائـــيـــل» قائلة: «على أي حال، بدا أن كال النسختني تتعارضان مع ما قاله مالدينوف األسبوع املـــاضـــي، عـنـدمـا أكـــد أن االنــســحــاب يجب أن يسير جنبًا إلـى جنب» مع عملية نزع السالح. وصـرَّح مسؤول إسرائيلي مطلع للصحيفة بــأن إسـرائـيـل اعـتـرضـت أيضًا عـــلـــى خـــطـــط «مـــجـــلـــس الـــــســـــ م» إلشــــــراك ممثلني عن قطر وتركيا في لجنة التحقق الــدولــيــة املـكـلـفـة بـمـراقـبـة تـنـفـيـذ بـرنـامـج نـزع سـ ح «حـمـاس»، كما اعترضت على االقـتـراح الــذي ينص على وضـع األسلحة في املخازن، بدال من تدميرها. ارتياح في إسرائيل... وغضب في «حماس» وأحــــــــدث مــــوقــــف «مـــجـــلـــس الــــســــ م» ارتياحًا في إسرائيل التي أرجأت اجتماعًا لـلـمـجـلـس الـــــــوزاري املــصــغــر (الــكــابــيــنــت) بــــشــــأن غــــــزة كــــــان مـــفـــتـــرضـــ عــــقــــده أمـــس الثالثاء إلى يوم غد الخميس، فيما وُصف بأنه «نوع من املماطلة». وفـــي أثــنــاء ذلـــك، واصــلــت إسـرائـيـل قصف غـــزة. وكـــان نــزع ســ ح «حـمـاس» نقطة خـــ ف رئـيـسـيـة فــي سبيل تنفيذ خـطـة الـرئـيـس األمــيــركــي دونـــالـــد ترمب بـــنـــدًا بـــشـــأن غـــــزة، الـتـي 20 املـــكـــونـــة مـــن كُشف عنها الخريف املاضي. وفي إعالنه يوم الخميس عن موافقة «حماس» على خطة «مجلس السالم» لنزع السالح، قال ترمب إنها ستُنفذ على مـراحـل مُنظمة بعناية. ومـــن املـــقـــرر، حـسـب الــخــطــة، أن تبدأ عملية تفكيك وتـخـزيـن األسـلـحـة الثقيلة وهـــدم مـواقـع اإلنـتـاج العسكري واألنـفـاق بـعـد وصــــول الـلـجـنـة الفلسطينية ونشر القوات الدولية. لــــكــــن «حـــــــمـــــــاس» أبــــــــــدت اعــــتــــراضــــ واضحًا بعد تغيير الخطة، وأعلنت أنها تنتظر ردًا رسـمـيـ مــن «مـجـلـس الـسـ م» والـوسـطـاء بـشـأن تنفيذ املـرحـلـة الثانية من وقف إطالق النار. نتنياهو واالنتخابات وفي إسطنبول، التقى رئيس املكتب السياسي الجديد لحركة «حماس»، خليل الـــحـــيّـــة، ووفــــــد مــــرافــــق لـــــه، رئـــيـــس جـهــاز االستخبارات التركية، إبراهيم قالن. وقــــــال الـحـيـة إن جـــولـــة املـــفـــاوضـــات األخيرة كانت «حاسمة ومهمة، وتتطلب جهودًا حقيقية إللــزام االحتالل بما عليه مـن الـتـزامـات فـي إطــار اتـفـاق وقـف إطـ ق النار». يــأتــي ذلـــك فـيـمـا أدانـــــت مـصـر وقـطـر وتــــركــــيــــا، بـــصـــفـــتـــهـــا الـــــــــدول الـــوســـيـــطـــة، االنــتــهــاكــات اإلســرائــيــلــيــة املــتــواصــلــة في قطاع غزة. وشــــدّد الـوســطــاء، فـي بـيـان مشترك، عـــلـــى ضــــــــرورة الـــــتـــــزام إســــرائــــيــــل الـــكـــامـــل بـــتـــعـــهـــداتـــهـــا بـــمـــوجـــب الــــقــــانــــون الــــدولــــي واتفاق وقف إطالق النار. وقـــالـــت «تــايــمــز أوف إســـرائـــيـــل» إنــه مـــــن غـــيـــر املـــــرجـــــح أن تـــســـحـــب إســـرائـــيـــل قوات كبيرة، أو تقدم تنازالت أخـرى، قبل أكتوبر (تشرين 27 االنتخابات املقررة يوم األول). ويـــــواجـــــه نـــتـــنـــيـــاهـــو مـــعـــركـــة إعــــــادة انـــتـــخـــاب صــعــبــة، إذ يــحــثــه شــــركــــاؤه في االئتالف اليميني املتطرف على مواصلة الـــضـــغـــط عـــلـــى «حــــمــــاس» واإلبـــــقـــــاء عـلـى قوات في غزة؛ ويسعى بعضهم إلى إقامة مستوطنات في القطاع. وكــــــان حـــلـــفـــاء نــتــنــيــاهــو مــــن الـيـمـ املـــتـــطـــرف الــــذيــــن يــعــتــمــد عــلــيــهــم ائــتــ فــه الحاكم قد رفضوا خطة غـزة. ورأى وزير املالية اإلسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، إلــــــى جــــانــــب أحــــــد زمـــــ ئـــــه أن الـــصـــيـــاغـــة املـسـتـخـدمـة «تـخـتـلـف تــمــامــ » عـمـا كانت إسـرائـيـل تعتقد أنــه متفق عليه، مطالبًا بـعـقـد اجــتــمــاع فــــوري لـلـمـجـلـس الـــــوزاري األمني املصغر إلجراء تصويت جديد على الخطة. وتـراهـن إسرائيل على مسألتني، األولــــى أن اإلدارة األمـيـركـيـة غـيـر معنية بـمـواجـهـة معها بـشـأن غـــزة، والـثـانـيـة أن «حماس» تبدي مرونة أكبر من السابق. «مرونة» الحركة وكـــشـــفـــت تــــقــــديــــرات اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة إســرائــيــلــيــة عُـــرضـــت خــــ ل جـلـسـة سـريـة أمام أعضاء في الكنيست أن هناك عاملني رئيسيني يقفان وراء ما وصفته املؤسسة األمــنــيــة بــــ«مـــرونـــة» حــركــة «حـــمـــاس» في االنتقال إلى املرحلة الثانية من اتفاق غزة. وحـــســـب الـــتـــقـــديـــرات الـــتـــي نـشـرتـهـا نـيـوز»، يتمثل العامل األول 24 قناة «آي فــــي تـــوســـيـــع إســـرائـــيـــل «الــــخــــط األصـــفـــر» داخـل قطاع غـزة، وهـي خطوة أثــارت قلقًا كبيرًا لدى قيادة الحركة، والعامل الثاني تـــراجُـــع رهـــانـــات «حـــمـــاس» عـلـى الـسـاحـة اإليـرانـيـة، إلـى جانب مخاوفها مـن عـودة تركيز العمليات العسكرية اإلسرائيلية إلى قطاع غزة. ورغــــم هـــذه املــــؤشــــرات، شـــدد ضـبـاط االستخبارات أمـام أعضاء الكنيست على أن املؤسسة األمنية ال تعتقد أن «حماس» تـــنـــوي الــتــخــلــي عــــن ســيــطــرتــهــا الـفـعـلـيـة على القطاع، عادّين أن الحركة قد توافق عـلـى تـرتـيـبـات سـيـاسـيـة وإداريــــــة، لكنها ستواصل إدارة غزة من خلف الكواليس. يناير الماضي (إ.ب.أ) 9 نتنياهو يصافح الممثل األعلى لشؤون غزة لدى «مجلس السالم» نيكوالي مالدينوف خالل لقاء بالقدس في رام هللا: كفاح زبون تل أبيب: نظير مجلي إسرائيل تقول إنها لن تنسحب من الخط الحالي في غزة قتيال من عشيرة واحدة أمس بعد استخراجها من تحت األنقاض (أ.ف.ب) 112 فلسطينيون يحملون جثامين
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==