issue17412

6 لبنان NEWS Issue 17412 - العدد Friday - 2026/7/31 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT بري قال إن «الجيش يمتحِن وال يُمتَحن»... وقائده أكد أن اعتداءات االحتالل «تعوق جهودنا» «آلية التحقق» والخروقات تواجهان جلسة التفاوض السابعة بين لبنان وإسرائيل تواجه الجلسة السابعة من مفاوضات لــبــنــان مـــع إســـرائـــيـــل فـــي رومــــــا، األســـبـــوع املقبل، عقبتان أساسيتان، تتمثل األولـى في عدم االتفاق على آلية للتحقق، والثانية تتمثل في خروقات إسرائيلية تعيق جهود الجيش اللبناني على استكمال االنتشار وتأمني املنطقة بالكامل. ووســـــــــــط دعـــــــــم ســـــيـــــاســـــي لـــلـــجـــيـــش اللبناني لتنفيذ مهامه، لم يخف الجيش هــــــذه الــــعــــقــــبــــات، إذ أكــــــد قـــــائـــــده الـــعـــمـــاد رودولـــــف هـيـكـل أن «الــجــيــش عـلـى عـهـده في تنفيذ جميع مهماته، رغم الصعوبات الـــكـــبـــيـــرة لـــجـــهـــة اإلمـــــكـــــانـــــات املـــــحـــــدودة وجسامة املهمات ودقـة الـظـروف، في ظل اسـتـكـمـال الـجـيـش انــتــشــاره فــي الجنوب وفـق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع املقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جــــــهــــــوده لــــتــــأمــــ عـــــــــودة آمـــــنـــــة وســــاملــــة ألهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده لالنتشار في جميع املناطق املحتلة التي تنسحب منها قوات االحتالل اإلسرائيلي، غـيـر أن االحـــتـــ ل يُــمـعـن فـــي االعـــتـــداءات والــــخــــروقــــات املـــتـــواصـــلـــة إلعــــاقــــة جــهــود الجيش». وفـــــــي رســـــالـــــة دعـــــــم لـــــــه، قـــــــال رئـــيـــس الـــبـــرملـــان نـبـيـه بــــري، فـــي تـهـنـئـتـه للجيش بــمــنــاســبــة الـــــذكـــــرى الـــــواحـــــدة والـــثـــمـــانـــ لـتـأسـيـسـه: «يـبـقـى الـجـيـش الـلـبـنـانـي هو النموذج الذي يَمتحن وال يُمتحن، يَختبر وال يُختبر في الـوحـدة والهوية واالنتماء والتضحية والوفاء، دفاعًا عن لبنان الوطن الواحد املوحد النموذجي الذي يتطلع إليه الـلـبـنـانـيـون، ال املـنـاطـق الـنـمـوذجـيـة التي يرسم حـدودهـا املحتل اإلسرائيلي بالنار والقتل والدمار». عقبة آلية التحقق ولــــــم تــــذلــــل الـــعـــقـــبـــات أمـــــــام الــجــلــســة السابعة للمفاوضات التي تُعقد في روما األسبوع املقبل، واملفترض أن تحدد املنطقة التجريبية الثانية، ويتصدر تلك العقبات غياب االتفاق على آلية محددة للتحقق من إنجازات الجيش اللبناني إثر انتشاره في املنطقة النموذجية األولى. وقـــــالـــــت مـــــصـــــادر لـــبـــنـــانـــيـــة مـــواكـــبـــة للمحادثات التي تسبق الجلسة لـ«الشرق األوســــــط»: «حــتــى اآلن ال اتـــفـــاق عـلـى آلـيـة لـلـتـحـقـق، مـــرة يُــقـتـرح أن يتحقق الجيش األمـــيـــركـــي، أو طــــرف ثـــالـــث، فــيــمــا تـرفـض إسرائيل أن تضطلع قوة أوروبية بالتحقق من املنطقة التجريبية، وتطالب أن يتولى جـيـشـهـا املــهــمــة»، وهـــو مـــا يـرفـضـه لبنان بالنظر إلـى أن الجيش اللبناني ال ينسق مباشرة مع الجيش اإلسرائيلي. الجيش ينفذ ما عليه وبـيـنـمـا ال تــــزال تـلـك املــقــتــرحــات في إطار األخذ والـردّ، حسبما تقول املصادر، أكد مصدر عسكري لـ«الشرق األوسط» أن الجيش اللبناني قــام بواجباته بالكامل في املرحلة األولى، ونفّذ املهمة على أكمل وجـه، مؤكدًا أن «االعـتـداءات واالنتهاكات اإلســرائــيــلــيــة تـعـيـق مـــهـــام الـــجـــيـــش»، في إشــــــارة إلــــى اســتــكــمــال انـــتـــشـــاره وتــأمــ البلدات بما يوفر للسكان إمكانية العودة واإلقــــامــــة فـــي تــلــك الـــقـــرى. وقـــــال املــصـــدر: «الجانب اللبناني قـام بما يتوجب عليه بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري )، بانتظار أن MCG4L( الـخـاصـة بلبنان يــقــوم الــجــانــب اآلخــــر (اإلســـرائـــيـــلـــي) بما عـــلـــيـــه»، الفـــتـــ إلـــــى «اســــتــــمــــرار االحـــتـــ ل واالعـتـداءات املتواصلة والخروقات التي يـــقـــوم بــهــا الـــجـــانـــب اإلســـرائـــيـــلـــي، فـضـ عـن التصريحات السياسية حــول رفضه االنــســحــاب»، وهــو سبب آخــر للتحديات التي تواجه الجلسة املقبلة. عقبة «حرية الحركة» وتقع املشكلة بـ«حرية الحركة» التي يـطـبـقـهـا الـــجـــانـــب اإلســـرائـــيـــلـــي، بـمـعـزل عـن االتـفـاقـات، حيث «يعتبر أن مـن حقّه التصرف والقتل وتنفيذ االسـتـهـدافـات»، وهــــــي حـــســـب املــــــصــــــادر الـــلـــبـــنـــانـــيـــة «مـــن أبـــــرز املـــعـــوقـــات إلنـــجـــاح نـــمـــوذج املـنـطـقـة التجريبية». ونــــفّــــذ الـــجـــيـــش الـــلـــبـــنـــانـــي انـــتـــشـــارًا فـــي املـنـطـقـة الـتـجـريـبـيـة األولـــــى ونـظّــفـهـا مـــن مـخـلـفـات الـــحـــرب، بــمــا أتــــاح للسكان الدخول إلى بلدة زوطر الغربية، بالتوازي مـــع تــدقــيــق إجــــــــراءات أمــنــيــة مـــشـــددة في بلدتي صريفا وفــرون الخاضعتني أيضًا لــلــمــنــطــقــة الـــتـــجـــريـــبـــيـــة األولــــــــــى. وتـــقـــول املـصـادر اللبنانية إن الجيش «لـم يواجه أي إشكال مع السكان، وال مع (حزب الله)» خالل عمليات االنتشار وتطبيق التدابير األمنية. تحدي المنطقة التجريبية الثانية وتـــــشـــــكـــــل تـــــلـــــك الــــــتــــــحــــــديــــــات الــــتــــي يفرضها الواقع اإلسرائيلي تحديات أمام املـفـاوضـ اللبنانيني فـي رومــا األسبوع املـــقـــبـــل، إذ مـــن شــأنــهــا أن تـعـيـق االتـــفـــاق عــلــى املــنــطــقــة الــنــمــوذجــيــة الــثــانــيــة، وقــد سرت تسريبات في بيروت عن أن الجانب اإلســــرائــــيــــلــــي يـــــحـــــاول الـــضـــغـــط بـــاتـــجـــاه تطبيقها في منطقة غير محتلة، في منطقة النبطية، وهي مناطق تتعرض الستهداف إســـرائـــيـــلـــي يـــومـــي، ولـــيـــس تـطـبـيـقـهـا في مناطق محتلة، وذلك في مسعى لتوسعة دائرة أمان الجيش اإلسرائيلي في املنطقة املحتلة شرق مدينة النبطية، حيث يوجد في قلعة الشقيف ويحمر وزوطر الشرقية، وحــــيــــث يـــنـــفـــذ تــــوغــــ ت إلــــــى كـفـرتـبـنـيـت وقـرب مرتفعات علي الطاهر التي يسعى للسيطرة عليها. مواطن لبناني دمرت إسرائيل منزله يتحدث إلى جندي في الجيش اللبناني أثناء انتشار الجيش في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان (رويترز) بيروت: نذير رضا «الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته، رغم الصعوبات الكبيرة لجهة اإلمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف» هل تفجر إسرائيل الوضع في لبنان بعد عودة نتنياهو؟ فـي الـوقـت الـــذي تستعد فيه األطــــراف لجولة مفاوضات جديدة في روما األسبوع املقبل، يعتزم الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي تنفيذ تصعيد إضــافــي عبر شن عملية عسكرية واسعة لتدمير املركز القيادي الكبير لـ«حزب الله» تحت تالل علي الطاهر. وتدّعي القيادة العسكرية في تل أبيب أن سبب هذه العملية هو قيام الحزب بإطالق طائرة مسيّرة ) تابعة لجيشها 9-D( مفخخة باتجاه آلية هندسية في جنوب لبنان، إال أنها قررت انتظار عودة رئيس الـــــوزراء بنيامني نتنياهو مــن الـــواليـــات املـتـحـدة. وقـد أعلن الجيش أنـه أعــد عـدة خـيـارات لعرضها على املستوى السياسي، من بينها تنفيذ عمليات كبيرة أُرجــئــت خــ ل املـواجـهـة اإلقليمية األخـيـرة بطلب أميركي. مركز قيادي ضخم وتُـــــعـــــد مـــنـــطـــقـــة تــــــ ل عـــلـــي الــــطــــاهــــر مــوقــعــ اســـتـــراتـــيـــجـــيـــ لــــــ«حـــــزب الـــــلـــــه»، إذ تُــــشــــكّــــل، وفــقــ لــلــتــقــديــرات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة، مــقــر الـــقـــيـــادة املـــركـــزي لــــ«قـــوات بــــدر»، الـتـي تُــعــد قـــوة الـكـومـانـدوز األبـــرز فــي صـفـوفـه. ويـتـألـف املـقـر مــن عـــدة طـبـقـات تحت األرض، ويضم شبكة أنفاق واسعة، وغرفًا للسكن، ومكاتب، وكميات كبيرة من األسلحة والوثائق. متر 600 وإضافة إلى ذلك، ترتفع هذه التالل فوق سطح البحر، ما يمنح قوات «حزب الله» قدرة كـبـيـرة عـلـى رصـــد تـحـركـات الـــقـــوات اإلسـرائـيـلـيـة، لــيــس فــقــط داخـــــل األراضـــــــي املــحــتــلــة انـــطـــ قـــ من جــــنــــوب لـــبـــنـــان، بــــل أيــــضــــ عـــلـــى مـــراقـــبـــة خــطــوط إمدادها، وتحديد نقاط تمركزها، واإلشــراف على 20 الـبـلـدات اإلسـرائـيـلـيـة فـي الجليل حتى مسافة كيلومترًا. وبحكم وقوع هذا املقر في منطقة جبلية كثيفة األشـجـار، فقد شكّل نقطة انطالق لعمليات اشتباك من مسافات قريبة جدًا، سواء بالقنص أو باملواجهات املباشرة. وقــــد وصـفـهـا اإلســرائــيــلــيــون بـأنـهـا «فـيـتـنـام اللبنانية»، إذ وضعوا قوات كبيرة مسنودة بقوات مــرة وفشلوا. 12 ســ ح الـجـو، وحــاولــوا احتاللها وكانوا كل مرة يُغيرون الخطط ويطورونها. وفي يونيو (حزيران)، تدخلت الواليات 20 ، املرة األخيرة املــتــحــدة وفـــرضـــت عـلـى إســرائــيــل وقـــف العمليات فـيـهـا. لـكـن الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي رفـــض االنـسـحـاب مـداخـل لها، 8 منها وسيطر، حسب ادعــائــه، على 40 - 30 وحاصر مجموعة مقاتلني يقدر عددها بـــ عنصرًا من «حزب الله» وخيّرهم بني االستسالم أو املـــوت. وقـد أتـم فـي األيـــام األخـيـرة تفخيخ املنطقة لتدميرها باملتفجرات النوعية. ويرفض الجيش أن يكون هناك اتفاق إسرائيلي لبناني على االنسحاب من هذه املنطقة قبل أن ينفذ خطته لتدميرها. ومـــــع الـــتـــقـــدم فــــي مــــفــــاوضــــات رومــــــــا، تــســود مـــــخـــــاوف مـــــن ضــــغــــوط ســـيـــاســـيـــة عــــلــــى حـــكـــومـــة نتنياهو لتترك مهمة التدمير للجيش اللبناني. لكن اإلسرائيليني ال يثقون بأنها ستدمر كما يجب، ويصرون على تنفيذ العملية بقواهم الذاتية. إيران تعطي الضوء األخضر لـ«حزب هللا» وقـد نشرت تقديرات في تل أبيب، الخميس، تـقـول إن إيــــران الـتـي كـانـت قــد طلبت مــن «حــزب الــــلــــه» االمـــتـــنـــاع عــــن الـــقـــيـــام بـــــأي تــصــعــيــد ضـد إسرائيل بدأت في األيام األخيرة ترخي له الحبل، وكـــذلـــك لـــــ«حــــزب الـــلـــه» الـــعـــراقـــي. فــــــاألول أطـلـق املــســيّــرة عـلـى جــرافــة إسـرائـيـلـيـة والــثــانــي أطلق طـــائـــرات مــســيــرة. فـــقـــرر الــجــيــش اإلســرائــيــلــي 4 اعتبار هذه اإلصابة «حدثًا خطيرًا»، فهرع رئيس األركــان، إيـال زامير، إلى الجنوب اللبناني، وقد أجــــرى جــولــة مــيــدانــيــة فـــي املـــواقـــع الــتــي أقـامـهـا الجيش في الجنوب اللبناني، ويستخدمها نقاط انطالق لعمليات حربية يومية في بلدات املنطقة وأحراجها. وقال زامير إن قواته «مستعدة ألي تغير في الــوضــع»، مضيفًا: «فــي لبنان احتللنا أراضـــي، ونحن نطهّرها من البنى التحتية اإلرهابية. وإذا لزم األمر، سنعمّق عملياتنا، ونصل إلى مناطق إضافية». الدخان يتصاعد من جرّاء تفجير نفذه الجيش اإلسرائيلي في بلدة كفر تبنيت بجنوب لبنان (أ.ف.ب) تل أبيب: نظير مجلي تتعامل مع الحزام األمني بوصفه منطقة احتالل قابلة للتوسع توغالت وتفجيرات جنوب لبنان... إسرائيل تبحث عن منشآت «حزب هللا» تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية فـــي جــنــوب لـبـنـان بـــالـــتـــوازي مـــع تكريس وقـائـع ميدانية جـديـدة على األرض. ففي وقــــت أعـــلـــن فــيــه الــجــيــش اإلســـرائـــيـــلـــي أن نــيــتــرات األمـــونـــيـــوم الــتــي عُــثــر عـلـيـهـا في جـــنـــوب لــبــنــان تـــعـــود إلـــيـــه، واســتُــخــدمــت «ألغـــراض عملياتية»، نافيًا أي صلة لها ،2020 بــانــفــجــار مـــرفـــأ بـــيـــروت فـــي الـــعـــام تصاعدت العمليات العسكرية على امتداد القطاعني األوسط والغربي، حيث سُجلت تفجيرات جديدة في كفرتبنيت، ومجدل زون، وطـــلـــوســـة، واملــــنــــصــــوري، ومـــزرعـــة بـــيـــوت الـــســـيـــاد، فـيـمـا اســتــهــدف الـقـصـف املدفعي مرتفعات علي الطاهر، والنبطية الـــفـــوقـــا، وأحــــرقــــت الــــقــــوات اإلســرائــيــلــيــة عــــــددًا مــــن املــــنــــازل فــــي مـــركـــبـــا، بــالــتــزامــن مـــع اســـتـــهـــداف مـــســـيّـــرة مـــنـــزال فـــي مـشـاع املـنـصـوري. وسُمعت منذ منتصف الليل وحــتــى ســاعــات الـفـجـر أصــــداء انـفـجـارات عـنـيـفـة نـفـذتـهـا الـــقـــوات اإلســرائــيــلــيــة في قــــــرى الــــقــــطــــاع الــــغــــربــــي، ووصـــــــل دويـــهـــا إلــــى مــديــنــة صـــــور، مــتــرافــقــ مـــع عـمـلـيـات تمشيط باألسلحة الرشاشة باتجاه وادي الــحــجــيــر، ووادي الـــســـلـــوقـــي، فـــي مشهد يعكس اسـتـمـرار الضغط العسكري على الــقــرى الــحــدوديــة، رغـــم ســريــان تفاهمات وقف إطالق النار. المنطقة الصفراء... منطقة احتالل قابلة للتوسع يـرى العميد املتقاعد بسام ياسني أن هــــــذه الــــتــــحــــركــــات ال تـــمـــثـــل تـــحـــوال مـــيـــدانـــيـــ جـــــديـــــدًا، بــــل تــــأتــــي فــــي إطــــار ســيــاســة إســرائــيــلــيــة ثــابــتــة لـتـثـبـيـت ما تــســمــيــه «مـــنـــطـــقـــة األمــــــــــان»، مــــؤكــــدًا أن «الجيش اإلسرائيلي يتعامل مع املنطقة الــــصــــفــــراء بـــوصـــفـــهـــا مـــنـــطـــقـــة مــحــتــلــة، وقابلة للتوسع إذا استدعت الحاجة». ويـقـول لــ«الـشـرق األوســــط»: «مــا يجري في كفرتبنيت وعلي الطاهر وبرعشيت ال يـمـكـن وصــفــه بــتــوغــ ت جـــديـــدة، ألن الـقـوات اإلسرائيلية مـوجـودة أصــ في هــــذه املـــنـــاطـــق، فـيـمـا تــتــركــز تـحـركـاتـهـا على عمليات تفجير املــنــازل، وهدمها، وإحــراقــهــا، إضــافــة إلـــى تنفيذ عمليات تــســلــل مـــتـــكـــررة إلــــى املـــنـــاطـــق املــحــاذيــة للخط األصفر». ويــضــيــف أن «املـــنـــصـــوري تــقــع على أطـــــراف املـنـطـقـة الـــصـــفـــراء، وقــــد ســبــق أن دخــلــتــهــا الــــقــــوات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة، وفــجــرت نـــفـــقـــ كـــبـــيـــرًا، كـــمـــا دُمّــــــــر جـــــزء واســـــــع مـن الـــبـــلـــدة، فـيـمـا تـشـهـد بــرعــشــيــت ومـحـيـط علي الطاهر تحركات مماثلة باعتبارها مناطق محاذية للحزام األمني الذي تعمل إسرائيل على تثبيته». بحث عن منشآت وتوسيع للحزام األمني ويــشــيــر يـــاســـ إلــــى أن الــتــحــركــات اإلســــرائــــيــــلــــيــــة تـــحـــمـــل أكـــــثـــــر مــــــن هــــدف عـسـكـري، مـوضـحـ أن «أحـــد االحـتـمـاالت يـتـمـثـل فـــي اعــتــقــاد الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي بـــوجـــود مـــنـــشـــآت، أو بــنــى مـــيـــدانـــيـــة، أو مـــواقـــع يــســعــى إلــــى الــــوصــــول إلـــيـــهـــا، أو التحقق منها، مـا يفسر تنفيذ عمليات تــــــوغــــــل مــــــــحــــــــدودة يـــعـــقـــبـــهـــا انــــســــحــــاب ســــريــــع بـــعـــد إنــــجــــاز املــــهــــمــــة». ويــضــيــف أن «االحـــتـــمـــال اآلخــــر يـتـمـثـل فـــي السعي إلـــى تـوسـيـع نـطـاق املـنـطـقـة األمـنـيـة عبر تـحـويـل محيطها إلـــى شــريــط مـــدمـــر، أو (منطقة محروقة)، بما يمنع أي تحركات مستقبلية، ويؤمن عمقًا إضافيًا للقوات اإلسرائيلية». إسرائيل تثبّت سيطرتها الميدانية مـن جـانـبـه، يعتبر العميد املتقاعد يــــعــــرب صــــخــــر، فــــي تـــصـــريـــح لــــ«الـــشـــرق األوســــــــــط»، أن الـــعـــمـــلـــيـــات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة املـــتـــكـــررة فـــي بـــلـــدات جـــنـــوب لـــبـــنـــان، من بيت ياحون وبرعشيت إلـى أطــراف علي الطاهر والنبطية واملنصوري، ال تعكس تــوســعــ عــشــوائــيــ ، بـــل تـــنـــدرج ضــمــن ما يُــــعــــرف عــســكــريــ بـــ«تــثــبــيــت الــســيــطــرة» على املناطق التي أصبحت تحت النفوذ اإلســرائــيــلــي. ويــــرى أن مــا يــجــري «ليس مـــــعـــــزوال عـــــن املـــــســـــار الــــتــــفــــاوضــــي»، بـل يـشـكـل «تــحــضــيــرًا لـلـمـرحـلـة الــثــانــيــة من اتفاق اإلطار، التي يُفترض أن تُبحث في االجتماعات املقبلة فـي رومـــا، واملتعلقة بــتــوســيــع نـــطـــاق املـــنـــاطـــق الــتــجــريــبــيــة». مـشـيـرًا إلـــى أن الـتـفـجـيـرات الـتـي تنفذها إســــرائــــيــــل فــــي مـــنـــاطـــق مـــتـــفـــرقـــة تـعـكـس «عملية تنظيف ميداني لكل موقع تشتبه بوجود أي مظهر مسلح فيه، ســواء كان بشريًا، أو مـاديـ، بما يهدف إلـى تثبيت السيطرة». بيروت: صبحي أمهز

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==