issue17412

لم تعد املواجهة األميركية - اإليرانية محصورة في اختبار القوة حـول مضيق هـــرمـــز. فـبـعـد الـــصـــواريـــخ اإليـــرانـــيـــة على قــــاعــــدة أمـــيـــركـــيـــة فــــي األردن، اســتــأنــفــت واشـــــنـــــطـــــن ضـــــربـــــاتـــــهـــــا، فــــيــــمــــا وجــــهــــت الــســعــوديــة والــــواليــــات املــتــحــدة ضــربــات لـــــــردع مــيــلــيــشــيــات مـــوالـــيـــة لـــطـــهـــران فـي العراق. ثم جاءت ضربة املسيّرة في ميناء دمياط املصري لتكشف عن إمكان امتداد الـخـطـر إلـــى آخـــر مـمـر آمـــن نسبيًا للطاقة قــرب قناة الـسـويـس. ولــم يحدد التحقيق املــــصــــري بـــعـــد الــــفــــاعــــل، وإيـــــــــران أو أحـــد حلفائها لم يعلن املسؤولية؛ لذلك يصح التعامل مع الحادث بوصفه مؤشرًا خطيرًا على اتساع الحرب، ال دليال محسومًا على قرار إيراني باستهداف مصر. وفـــي املـقـابـل، قـالـت الـقـيـادة املـركـزيـة األميركية (سينتكوم) إنها ضربت عشرات املــــراكــــز الـــقـــيـــاديـــة ومـــنـــشـــآت الـــصـــواريـــخ واملسيّرات التابعة لـ«الحرس الثوري»، ردًا على الهجوم اإليراني. خيارات كلها سيئة تــهــديــد دونـــالـــد تــرمــب بـــ«الــضــرب بقسوة» بدأ يُترجم إلى رد واسع، لكنه ال يجيب عن السؤال األصعب: ما الذي يحقق نهاية سياسية للحرب؟ بحسب «وول ستريت جـورنـال»، الخيار األول هو خطة قائد القيادة املركزية، األدميرال بـــراد كـوبـر، لحملة جـويـة مكثفة تمتد يومًا بغية شل جزء كبير 14 إلى 10 من مـن قــــدرة إيـــــران الــصــاروخــيــة. ميزتها أنـــهـــا قـــد تـنـقـل واشــنــطــن مـــن اعـــتـــراض املقذوفات إلى تدمير منصات إطالقها؛ ومـــشـــكـــلـــتـــهـــا أن املــــنــــشــــآت اإليــــرانــــيــــة املحصنة أثبتت قدرتها على استعادة نــشــاطــهــا، فــيــمــا تــتــنــاقــص مــخــزونــات صواريخ االعتراض األميركية املطلوبة أيضًا ملواجهة الصني وروسيا وكوريا الشمالية. الــخــيــار الــثــانــي: ضـــربـــات مــحــدودة ومتكررة ضد «الحرس الثوري»، وأذرعه، تـجـمـع الـــــردع مـــع إبـــقـــاء بــــاب الــتــفــاوض مـفـتـوحـ . وهـــو أقـــل كـلـفـة فــــورًا، لـكـنـه قد يعيد إنتاج دورة «ضربة مقابل ضربة». أمــــــا الــــخــــيــــار الــــثــــالــــث، مــــن احـــتـــ ل جـزر أو مواقع تستخدم لتصدير النفط وإطــــ ق الــصــواريــخ واملــســيّــرات، فيعني إدخـــال قـــوات بـريـة وتعريضها لخسائر كبيرة. ويبقى الخيار الرابع العودة إلى التفاوض، على أساس فتح هرمز وضبط الــــبــــرنــــامــــجــــ الــــــنــــــووي والـــــصـــــاروخـــــي وشبكة الوكالء، لكنه يفرض على ترمب صياغة تسوية يمكن عرضها نـصـرًا ال تراجعًا. يلخص الـبـاحـث فـي مؤسسة «نيو أميركا» باراك بارفي املأزق في حديث مع «الشرق األوســط»، بالقول إن أمام ترمب «مـزيـجــ مــن الــخــيــارات ال جـيـد بينها»: قصف مكثف يستنزف االعـتـراضـات، أو االســتــيــ ء عـلـى أراض يــعــرض الـجـنـود لـلـخـطـر، أو إعـــــ ن الــنــصــر واالنــســحــاب وتـــرك إيــــران أكـثـر جـــرأة ومـسـيـطـرة على هرمز، أو العودة إلى طاولة املفاوضات. ويــضــيــف أن الـــوضـــع الـــراهـــن غــيــر قـابـل لـ سـتـمـرار، وأن تكتيك الـبـدء والتوقف أربــــك املـجـتـمـع الـــدولـــي، وأضـــعـــف جـديـة التهديد األميركي في نظره. تباين ال انقسام مــحــطــة «إن بــــي ســـــي» نــقــلــت عـن مـــصـــادر وجــــود خـــ ف حـقـيـقـي داخـــل إدارة ترمب، لكن وصفه بانقسام عميق قـــد يـــكـــون مــبــالــغــ فـــيـــه. كـــوبـــر ووزيــــر الــــدفــــاع بــيــت هـيـغـسـيـث يــمــيــ ن إلــى هجوم أكبر باعتباره وسيلة لخفض الـــحـــاجـــة إلـــــى الـــــدفـــــاع الحــــقــــ ، بـيـنـمـا يـحـذر رئـيـس هيئة األركــــان املشتركة الــجــنــرال دان كـــ مـــن الــتــداعــيــات من الدرجة الثانية والثالثة ومن استنزاف االعــتــراضــات. هــذا اخـتـ ف مهني في املخاطر والوسائل، ال تمرد على قرار الـــرئـــيـــس؛ والـــبـــنـــتـــاغـــون يـــؤكـــد وحـــدة القيادة. بــــحــــســــب روايــــــــــــة «إن بــــــي ســــي» فــــقــــد انــــفــــجــــر تـــــرمـــــب غـــضـــبـــ بــســبــب غـــيـــاب خــــيــــارات جـــيـــدة، وعـــــدم تـحـول االنـــتـــصـــارات الـتـكـتـيـكـيـة إلــــى مكسب اسـتـراتـيـجـي، غـيـر أن الـبـيـت األبـيـض نفاها تمامًا. وال يكفي التسريب وحده إلثـــبـــات أن اإلدارة بـــ اسـتـراتـيـجـيـة، كـمـا ال يكفي الـنـفـي إللــغــاء حقيقة أن أهـــــــداف الــــحــــرب تـــبـــدلـــت بــــ الـــنـــووي والـــصـــواريـــخ والــــوكــــ ء وفــتــح هــرمــز. األكــثــر دقـــة أن واشـنـطـن تملك خططًا عسكرية متعددة، لكنها لم تحسم بعد تعريف النصر السياسي. وهذا يفسر التريث أكثر مما يفسره ضعف اإلرادة: كلفة الذخائر، واحتمال سقوط جنود ومـــدنـــيـــ ، وصــــدمــــة أســــعــــار الـــطـــاقـــة، وخـطـر الـغـرق فـي حــرب تناقض وعد ترمب بتجنب الحروب الطويلة. مقامرة إيرانية خطرة مــــحــــلــــلــــون تـــــحـــــدثـــــوا عــــــن أن مــا تــــفــــعــــلــــه طـــــــهـــــــران لـــــيـــــس «انــــــتــــــحــــــارًا» باملعنى الـحـرفـي، بـل مـقـامـرة شديدة الخطورة. حسابها أن توسيع ساحة الـدفـاع األميركية، من األردن والعراق والسعودية إلى هرمز والبحر األحمر، يـرفـع الكلفة عـلـى تـرمـب ويـدفـعـه إلـى صفقة. كما يمنح «الـحـرس الـثـوري»، زمام املبادرة ويمنع الواليات املتحدة وإسرائيل من اختيار توقيت الضربات وحدهما. لـــكـــن هـــــذه االســـتـــراتـــيـــجـــيـــة بــــدأت تنتج أثرًا معاكسًا: السعودية انتقلت مــــــن ضــــبــــط الــــنــــفــــس إلــــــــى املــــشــــاركــــة الــعــلــنــيــة، ودول املــنــطــقــة بـــاتـــت أكـثـر اســـتـــعـــدادًا لــحــمــايــة مــنــشــآتــهــا والــــرد على امليليشيات، وأي إثبات ملسؤولية طـــهـــران عـــن دمـــيـــاط سـيـهـدد عالقتها بمصر ومكانة الوسطاء. كما أن ضرب طــــرق الــطــاقــة الــبــديــلــة يـجـمـع ضـدهـا مـــســـتـــوردي الــنــفــط وشـــركـــات الـشـحـن والـــتـــأمـــ ، ال خــصــومــهــا اإلقـلـيـمـيـ 8 فـقـط. وقـــد قـفـز خـــام بـرنـت أكـثـر مــن في املائة قبل أن يتراجع إلـى ما دون دوالرًا؛ ومـــع تـهـديـد هــرمــز وبـــاب 90 املندب واقـتـراب الخطر من السويس، تـتـحـول أوراق الـضـغـط اإليــرانــيــة إلـى مصدر تضخم واضطراب عاملي يمكن أن يسرّع بناء تحالف مضاد لها، وفق «رويترز». انقسام إيراني بميزان مختل وأشــارت «وول ستريت جورنال» إلـــى خــ فــات فــي داخــــل إيــــران أوضــح مــن الـخـ فـات فــي واشـنـطـن: الرئيس مسعود بزشكيان ووزيـــر الخارجية عــــبــــاس عــــراقــــجــــي ورئـــــيـــــس الـــبـــرملـــان محمد باقر قاليباف ارتبطوا باملسار الــــتــــفــــاوضــــي، فـــــي مــــقــــابــــل «الــــحــــرس الثوري»، واألوساط املقربة من املرشد مــجــتــبــى خـــامـــنـــئـــي، الــــذيــــن يــــــرون أن الهدوء يقوض نفوذهم، وأن السيطرة عـلـى هـرمـز وشـبـكـة الــوكــ ء تمنحهم أوراقـ ال يجوز تسليمها. وقد ظهرت هـــذه الـخـ فـات علنًا مـنـذ املـفـاوضـات األولى. وعــــــــــــادة مــــــا يــــنــــفــــي املـــــســـــؤولـــــون اإليـــرانـــيـــون وجـــــود انــقــســامــات داخـــل دوائــر صنع الـقـرار العليا، فيما تبدو الـحـدود بـ املعسكرين أقــل وضوحًا مما توحي به هذه الرواية. فقاليباف نفسه أحد أبرز قادة «الحرس الثوري» الــســابــقــ الـــذيـــن انــتــقــلــوا إلــــى مــواقــع سياسية، كما أن أمني املجلس األعلى لألمن القومي، محمد باقر ذو القدر، الــــذي يــــؤدي دورًا مـحـوريـ فــي بـلـورة الــــــقــــــرارات الـــســـيـــاســـيـــة والـــعـــســـكـــريـــة، يــنــتــمــي بـــــــدوره إلـــــى قــــيــــادة «الـــحـــرس الثوري». ومــــع ذلـــــك، تـــحـــذر الـصـحـيـفـة من أن الـرهـان األميركي على «املعتدلني» يـــحـــتـــاج إلـــــى حــــــذر؛ فــاملــشــكــلــة لـيـسـت غـــيـــاب االنــــقــــســــام، بــــل اخــــتــــ ل مـــيـــزان القوة: «الحرس الثوري»، بات الطرف األقـــدر على فـرض الـوقـائـع، وقـد يدفع الــتــصــعــيــد الـــخـــارجـــي حــتــى املــدنــيــ إلـــى االصــطــفــاف خـلـفـه. لــذلــك ينبغي أن يــجــمــع الــــــرد األمـــيـــركـــي بــــ إيــــ م املسؤولني عن الهجمات وعـدم تدمير فرصة التيار التفاوضي. وفي العراق تحديدًا، يقترح مايكل نـــايـــتـــس، كــبــيــر الـــبـــاحـــثـــ فــــي مـعـهـد واشنطن، دعم مداهمات عراقية دقيقة ملخازن املسيّرات، واإلبقاء على الحوار بـــ بـــغـــداد والــــريــــاض، ثـــم اســتــهــداف قــــادة املـيـلـيـشـيـات األكـــثـــر خـــطـــورة إذا فشل الضبط العراقي، بدال من ضربات واســـعـــة تـمـنـح هــــذه الــفــصــائــل ذريــعــة لرفض نزع السالح. لـــذلـــك يــــرى الــبــعــض أن تـــرمـــب قد ال يفتقر إلـى الـخـيـارات، بـل إلـى خيار يربط القوة بنهاية قابلة لالستمرار. الـضـربـة الــواســعــة قــد تـخـفـض قـــدرات إيـــــــــران وال تُـــخـــضـــعـــهـــا، والــــضــــربــــات املـــــــحـــــــدودة قـــــد تـــضـــبـــط اإليــــــقــــــاع وال تنهيه، والتفاوض بال ردع قد يكافئ الـــتـــصـــعـــيـــد. أمـــــا املــــســــار األقـــــــل ســــوءًا فـهـو ضـغـط عـسـكـري مـــركـــز، وحـمـايـة إقليمية للطاقة، وعزل أذرع طهران من دون تفجير عـ قـة واشـنـطـن ببغداد، بـالـتـوازي مـع عــرض تـفـاوضـي محدد املـــراحـــل. عـنـدهـا فـقـط يـصـبـح تهديد «الرد بقسوة» أداة لتحقيق نتيجة، ال عنوانًا لجولة جديدة. 4 إيران NEWS Issue 17412 - العدد Friday - 2026/7/31 اجلمعة خالف حقيقي داخل إدارة ترمب لكن وصفه بانقسام عميق قد يكون مبالغا فيه ASHARQ AL-AWSAT واشنطن تدرس كل الخيارات... والخالف يدور حول كيفية إنهاء الحرب ترمب أمام «عناد» إيران وفخّها... قوة بال نصر وتسوية بال مخرج لقطة من فيديو وزّعته القيادة المركزية األميركية من ضربات على الزوارق اإليرانية فجر أمس (الشرق األوسط) واشنطن: إيلي يوسف مسؤولون تحدثوا عن محادثة «صريحة» حول الحرب ومسار التفاوض فانس ونتنياهو يبحثان خالفاتهما بشأن إيران أجرى نائب الرئيس األميركي جي دي فانس ورئيس الــوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو مـحـادثـات مـبـاشـرة بـشـأن الـحـرب عـلـى إيــــران، تـنـاولـت الــخــ ف بينهما حـول اســـتـــمـــرار الـــضـــغـــوط الــعــســكــريــة ومــســاعــي واشنطن للتوصل إلـى تسوية دبلوماسية تمنع تحول القتال إلى حرب مفتوحة. وقـــــال مـــســـؤول أمـــيـــركـــي لـشـبـكـة «ســي بـي إس نـيـوز» إن فـانـس ونتنياهو أجـريـا، «مــحــادثــة وديــــة ومــثــمــرة» تــنــاولــت قضايا إقليمية تهم البلدين، واتفقا على مواصلة البحث عن مجاالت للتعاون تخدم املصالح واألهداف املشتركة. وقــــــــــــــــــال مــــــــــســــــــــؤولــــــــــون أمـــــــيـــــــركـــــــيـــــــون وإسـرائـيـلـيـون ملـوقـع «أكـسـيـوس» إن فانس ونـــتـــنـــيـــاهـــو نــــاقــــشــــا بـــــصـــــورة «صــــريــــحــــة» و«مباشرة» خالفاتهما بشأن إدارة الحرب عــلــى إيـــــــران، بــمــا فـــي ذلــــك انـــتـــقـــادات نـائـب الرئيس للحكومة اإلسرائيلية وموقفها من املسار الدبلوماسي. وكـان فانس قد اتهم، خـ ل مقابلة في بودكاست في وقت سابق من يوليو (تموز)، شــخــصــيــات داخـــــل الــحــكــومــة اإلســرائــيــلــيــة بمحاولة التأثير فـي الـــرأي الـعـام األميركي ودفـــع واشـنـطـن إلـــى إبــقــاء الــحــرب مستمرة إلى أجل غير محدد. ونـفـى نتنياهو، فـي مقابلة مـع شبكة «إيه بي سي نيوز»، أن تكون حكومته تعمل على إفشال املساعي الدبلوماسية أو الضغط على الرئيس دونالد ترمب ملواصلة مهاجمة إيـران. وقال إنه أجرى «محادثة جيدة جدًا» مع فانس، وإن الجانبني أوضحا مواقفهما. وأضاف نتنياهو أن ترمب يقود عملية اتخاذ القرار بشأن الحرب، واصفًا الواليات املـتـحـدة بأنها «الـشـريـك األكــبــر» وإسـرائـيـل بـأنـهـا «الــشــريــك األصـــغـــر»، لكنه شـــدد على احتفاظه بحق الـدفـاع عـن املصالح األمنية اإلسرائيلية. خيارات ترمب وجـــــاءت مــحــادثــة فــانــس ونـتـنـيـاهـو بـعـد اجـتـمـاع عـقـده األخــيــر مــع تـرمـب في الـبـيـت األبـــيـــض، نــاقــش خــ لــه الـجـانـبـان مستقبل الـحـرب والـخـيـارات املتاحة ملنع إيـــــران مـــن مــواصــلــة بـرنـامـجـهـا الـــنـــووي، وفـق مـسـؤول إسرائيلي كبير تحدث إلى «رويترز». وقــــــال املــــســــؤول إن الــــخــــيــــارات الــتــي نـوقـشـت شـمـلـت الــتــوصــل إلـــى اتـــفـــاق عن طـــريـــق الــــتــــفــــاوض، ومــــواصــــلــــة الــحــصــار والــضــغــط االقـــتـــصـــادي، أو تـنـفـيـذ ضـربـة عـــســـكـــريـــة واســــــعــــــة. وأضـــــــــاف أن الــــقــــرار النهائي يعود إلـى ترمب، نافيًا أن يكون نـتـنـيـاهـو قــد أبـلـغـه بـــأن إســرائــيــل تفضل الخيار العسكري. وعـــــبـــــر تـــــرمـــــب قــــبــــل االجـــــتـــــمـــــاع عــن انــــزعــــاجــــه مــــن تـــســـريـــب تـــفـــاصـــيـــل بــشــأن مـــعـــلـــومـــات اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة إســـرائـــيـــلـــيـــة مرتبطة بمنشأة «جبل الفأس» اإليرانية، وهي منشأة عميقة تحت األرض مرتبطة بــــالــــبــــرنــــامــــج الـــــــنـــــــووي، وكـــــــــان الـــرئـــيـــس األميركي قد هدد بقصفها. لكن املسؤول اإلسرائيلي نفى وجود أزمة في تبادل املعلومات االستخباراتية، قـائـ إن نتنياهو لـم يضغط على ترمب لــتــصــعــيــد الـــــضـــــربـــــات، كـــمـــا تــــــرك الـــبـــاب مفتوحًا أمــام إمكان التوصل إلـى تسوية دبلوماسية. فانس يدافع عن التفاوض ويـــعـــد فـــانـــس مـــن أكــثـــر األصـــــوات داخــل إدارة ترمب تحفظًا تجاه إدارة نتنياهو للحرب. ومـع امتداد القتال، تولى دورًا أكبر في صياغة السياسة تــجــاه إيــــران والـــدفـــاع عــن املـفـاوضـات معها. وأشار «أكسيوس» إلى أن فانس دافـــــع عـــن مـــذكـــرة الــتــفــاهــم األمـيـركـيـة - اإليــرانــيــة الـتـي سبقت انـهـيـار وقـف إطالق النار، بينما عارضها نتنياهو مــن دون إعـــ ن مـوقـف علني مباشر، آمال في سقوطها الحقًا. وتــــــــصــــــــاعــــــــدت الــــــــخــــــــ فــــــــات بـــ الجانبني منذ اتصال متوتر في مارس (آذار)، عـنـدمـا أبــلــغ فــانــس نتنياهو بـأن عــددًا مـن تقديراته بشأن الحرب، ومنها احتمال اندالع انتفاضة شعبية تطيح النظام اإليراني، لم يتحقق. وفـــــــي يــــونــــيــــو (حــــــــزيــــــــران)، وجــــه فــانــس تــحــذيــرًا عـلـنـيـ إلـــى مـسـؤولـ إســــرائــــيــــلــــيــــ انـــــتـــــقـــــدوا االتــــــفــــــاق مــع إيـــران، قبل أن يتهم فـي مقابلة الحقة شـخـصـيـات إسـرائـيـلـيـة بـــــإدارة حملة تأثير داخل الواليات املتحدة إلضعاف املسار الدبلوماسي. أمـا نتنياهو فقال لــ«إيـه بـي سي نـــيـــوز» إنــــه يــشــك فـــي اســـتـــعـــداد إيــــران لـــ لـــتـــزام بــــأي اتــــفــــاق، مـتـهـمـ طــهــران بـــاملـــمـــاطـــلـــة والـــــــخـــــــداع، لـــكـــنـــه أضـــــاف أن مــــمــــارســــة ضــــغــــوط دبـــلـــومـــاســـيـــة واقتصادية كافية تستحق التجربة. (رويترز) 2025 فبراير 4 ترمب مستقبال نتنياهو بحضور نائب الرئيس األميركي جي دي فانس بالبيت األبيض يوم لندن - واشنطن: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==