عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17406 - العدد Saturday - 2026/7/25 السبت يملك كلوب سجلا حافلا في إعادة الأندية العملاقة المتراجعة إلى قمة اللعبة... وهو ما دفع الاتحاد الألماني إلى منحه المهمة في هذه المرحلة غوارديولا يفضل الراحة والاسترخاء على تدريب منتخب إيطاليا ذكر تقرير إعلامي أن جوسيب غوارديولا رفـــض فــرصــة تــدريـــب المـنـتـخـب الإيــطــالــي لـكـرة الـقـدم. وكــان جيوفاني مـالاغـو، رئيس الاتحاد الإيـطـالـي لـكـرة الــقــدم، قــال مطلع هــذا الأسـبـوع إن هـــنـــاك مـــفـــاوضـــات أجــــريــــت مــــع غــــوارديــــولا الــــذي رحـــل عـــن تـــدريـــب مـانـشـسـتـر سـيـتـي هـذا أعوام، وأن هناك 10 الصيف، بعدما قضى معه استثناءات يمكن اتخاذها فيما يتعلق بالراتب. وقـــــــال بــــاولــــو مـــالـــديـــنـــي، المــــديــــر الــتــقــنــي لــاتــحــاد الإيــطــالــي لــكــرة الـــقـــدم، الـخـمـيـس، إن الاتحاد تواصل في البداية مع مواطنه السابق كــارلــو أنـشـيـلـوتـي، الـــذي يـتـولـى حـالـيـا تـدريـب المنتخب البرازيلي. وذكـــــــرت هــيــئــة الإذاعــــــــة الــبــريــطــانــيــة «بــي بـــــي ســــــــي»، الــــجــــمــــعــــة، أن أنـــشـــيـــلـــوتـــي فـــضّـــل الاســـتـــمـــرار فـــي مـنـصـبـه، كـمـا أبــلــغ غـــوارديـــولا الاتحاد الإيطالي بأنه يعتزم المضي في خطته بالحصول على فترة راحــة مـن كــرة الـقـدم، بما يـتـيـح لـــه الاســـتـــرخـــاء وقـــضـــاء وقــــت أطـــــول مع عائلته، والسفر. وتــــشــــيــــر المــــعــــلــــومــــات إلـــــــى أن الاتـــــحـــــاد الإيطالي، إلى جانب عرضه راتبا ضخماً، منح غوارديولا عمليا حرية تشكيل طبيعة المنصب بـالـطـريـقـة الــتــي يــراهــا مـنـاسـبـة، فــي مـحـاولـة لإقـنـاع أحــد أنـجـح المــدربــن فـي تـاريـخ اللعبة نسخ 3 بـقـيـادة منتخب فشل فـي الـتـأهـل إلــى مـتـتـالـيـة مــن كـــأس الــعــالــم، ولــكــن غـــوارديـــولا، وبـــعـــد أن مــنــح نـفـسـه بــعــض الـــوقـــت لـــدراســـة الموقف، قرر رفض العرض. ورحل غوارديولا عن مانشستر سيتي في بالألقاب، مـايـو (أيـــار) المـاضـي بعد عقد حـافـل قـــــاد خـــالـــه الـــفـــريـــق لــلــتــتــويــج بــلــقــب الــــــدوري مــــــرات، وكـــــأس الاتـــحـــاد 6 الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز مـرات، وكـأس الرابطة الإنجليزية 3 الإنجليزي مرات، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا. وكلّف 5 مـــالاجـــو، الـرئـيـس الـجـديـد لـاتـحـاد الإيـطـالـي، مالديني، الـــذي كــان مـن الـركـائـز الأسـاسـيـة في دفاع المنتخب الإيطالي في التسعينات والعقد ، بمهمة إعادة بناء الهيكل 21 الأول من القرن الــ الفني للمنتخب الإيطالي. وقـــال لـيـونـاردو، المـديـر الـريـاضـي السابق لباريس سـان جيرمان والـــذي يعمل مستشارا لمالديني، إن المدرب الجديد سيحتاج إلى تبني مشروع فني طويل الأمد لإعادة هيكلة أساليب التدريب وتطوير اللاعبين في كل من المنتخب الأول ومنتخبات الشباب. ويعني ذلك أن أندريا بيرلو، صانع ألعاب المنتخب الإيطالي السابق والمـديـر الفني الحالي لـنـادي يونايتد إف سي الإمـــاراتـــي، أصـبـح المــرشــح الأبــــرز لـتـولـي مهمة قيادة المنتخب الإيطالي خلال منافسات دوري الأمـــم الأوروبـــيـــة هـــذا الـخـريـف؛ حـيـث سيواجه منتخبات فرنسا وبلجيكا وتركيا، وبعد ذلك سيحاول التأهل إلى نهائيات كأس أمم أوروبا .2028 ومــــن بـــن المـــرشـــحـــن المـحـتـمـلـن الآخـــريـــن أنطونيو كونتي، الـــذي تـولـى تـدريـب المنتخب ، وكان آخر منصب شغله 2016 و 2014 بين عامي هو مدرب نابولي. روما: «الشرق الأوسط» مانشستر سيتي يستعرض إنجازات غوارديولا مع الفريق بعد إعلانرحيله (رويترز) أكد بعد تعيينه مدربا للمنتخب إدراكه حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه هل يستطيع كلوب إعادة كرة القدم الألمانية إلى أمجادها السابقة؟ بـــعـــد عـــامـــن مــــن تــنــحــيــه عــــن تـــدريـــب ليفربول بسبب شعوره باستنزاف طاقته، عــــاد يـــورغـــن كـــلـــوب إلــــى مــقــاعــد الــتــدريــب ليتولى المهمة الضخمة المتمثلة في إعادة كـرة القدم الألمانية إلـى أمجادها السابقة؛ فالمنتخب الألماني الأكثر تتويجا بالألقاب الــكــبــرى عـلـى الـصـعـيـد الأوروبـــــــي، يعيش ســـلـــســـلـــة مـــــن الإخـــــفـــــاقـــــات المـــتـــتـــالـــيـــة مـنـذ ، بعدما 2014 إحـرازه لقب كأس العالم عام تــحــوّل مــن قـــوة مهيبة إلـــى فــريــق يتخبط بين الانتكاسات والخيبات. ويملك كلوب سـجـا حــافــا فــي إعــــادة الأنــديــة العملاقة المــتــراجــعــة إلـــى قـمـة الـلـعـبـة، وهـــو مـــا دفـع الاتـــحـــاد الألمـــانـــي لـلـعـبـة إلـــى مـنـحـه مهمة قيادة المنتخب في هذه المرحلة. وفـــي حـــن اسـتـقـبـلـت وســـائـــل الإعـــام الألمـانـيـة الخبر بـآمـال كبيرة فـي أن يبني عـــامـــا) فــريــقــا يـعـتـمـد أســلــوب 59( كـــلـــوب الـــ«هــيــفــي مــيــتــال» المــشــابــه لأفــضــل فـتـرات ليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند، فإن المهمة الأكثر إلحاحا أمامه تبدو أكثر جوهرية. في مؤتمره الصحافي الأول مع ، قال كلوب: «إذا كان أحد 2015 ليفربول عام يريد مساعدة ليفربول، فعليه أن يتحول من مشكك إلى مؤمن». واليوم، ومع وصول مرات إلى قاع جديد، تتمثل 4 أبطال العالم مهمته الأولى في إعادة الثقة المفقودة إلى كرة القدم الألمانية. «نورمال وان» لـــــطـــــالمـــــا رُويــــــــــــــت قـــــصـــــة كــــــلــــــوب غـــيـــر التقليدية حتى كادت تتحول إلى أسطورة. خــــال مـسـيـرتـه لاعـــبـــا، أمـــضـــى ابــــن مـديـنـة شـتـوتـغـارت معظم سـنـواتـه مــع مـايـنـز في دوري الدرجة الثانية. وقال المدافع السابق عــــن مــســيــرتــه لاعــــبــــا: «كـــنـــت أمـــلـــك مـوهـبـة تؤهلني للدرجة الخامسة، وعقلا يؤهلني لــــــــدوري الـــــدرجـــــة الأولــــــــى (بـــونـــدســـلـــيـــغـــا). وكانت النتيجة مسيرة في الدرجة الثانية». وتولى كلوب تدريب ماينز وهو في الثالثة والثلاثين من عمره، فأنقذه من الهبوط، ثم قاده إلى الصعود إلى الدرجة الأولى للمرة الأولى في تاريخه. ، تــــــولــــــى تـــــدريـــــب 2008 وفــــــــــي عــــــــــام دورتـمـونـد، بطل دوري أبـطـال أوروبـــا عام الـــذي كــان يمر بفترة عصيبة. وكـان 1997 دورتـمـونـد لا يـــزال يتعافى مـن أزمـــة كـادت تـــــــؤدي بـــــه إلــــــى الإفــــــــــاس، بـــعـــدمـــا اضـــطـــر فـــي إحــــدى المـــراحـــل إلــــى اقـــتـــراض مليوني مليون دولار) من غريمه بايرن 2.3( يـورو ميونيخ لدفع رواتـب لاعبيه، كما أنه أنهى المــوســم الــســابــق لــوصــول كــلــوب فــي المـركـز الـثـالـث عــشــر. وقــــاد كــلــوب دورتــمــونــد إلـى لقبين متتاليين فـي الـــدوري الألمـانـي، وإلـى ، حيث 2013 نهائي دوري أبطال أوروبا عام خــســر بـصـعـوبـة أمـــــام بـــايـــرن. وبـــعـــد فـتـرة استراحة قصيرة، انتقل كلوب إلى ليفربول . وهناك أوكلت إليه مهمة مشابهة 2015 عام لتلك الـتـي واجـهـهـا فـي دورتــمــونــد: إحياء عــمــاق كــــروي مـتـعـثـر، ولـكـن هذه المرة على نطاق عالمي. وفـــــــــــــــــــــــــي مـــــــــــؤتـــــــــــمـــــــــــره الصحافي الأول، أظهر كلوب حس الدعابة والوعي الذاتي اللذين أصبحا من سماته المعروفة، معلنا أنه الـ«نورمال وان» (العادي)، في تناقض صــــارخ مـــع الــبــرتــغــالــي جـــوزيـــه مـوريـنـيـو الــــذي أطــلــق عــلــى نـفـسـه لــقــب «سـبـيـشـيـال وان» (المميّز) الـذي غـادر تشيلسي في عام وصـــــول الألمـــانـــي إلــــى الــــــدوري الإنـجـلـيـزي (بريميرليغ). وأظهر كلوب صفات الرجل البسيط التي جعلته محبوبا لدى جماهير تــــتــــجــــاوز حـــــــدود مـــقـــاطـــعـــة مــيــرســيــســايــد الإنـــجـــلـــيـــزيـــة. وأعـــــــرب كــــلــــوب، الــــــذي يــبــدأ أغسطس (آب) المقبل، 15 سريان عقده يوم عـــــــــن ســـــعـــــادتـــــه الـــبـــالـــغـــة بـتـولـيـه المـــســـؤولـــيـــة، حـيـث قـــــــــال فـــــــي المــــؤتــــمــــر الــــصــــحــــافــــي: «إنـــــه لـــــشـــــرف عـــظـــيـــم أن أجـــــلـــــس هـــــنـــــا. كــنــت أدرك حـــجـــم المــهــمــة، ولــكــن عــنــدمــا تــشــارك فـــــيـــــهـــــا، فــــــإنــــــك تــشــعــر بــــالمــــســــؤولــــيــــة بــشــكــل أكــــبــــر. إنـــــه يـــــوم مـمـيـز لـلـغـايـة بالنسبة لـــي». وفـــي الــوقــت نفسه، حذر كلوب الصحافة من أنه سوف يستقيل من منصبه إذا أساءوا التصرف، حيث قال: «الأمــــر لا يقتصر عـلـى الـفـريـق الأول فقط، لكن من أولوياتنا الآنية أن نقدم أداء أفضل مع اللاعبين المتاحين لدينا». وفــي ظـل الحديث المــتــداول عـن افتقار المنتخب الألمــانــي لـاعـب عـالمـي مــن الـطـراز الـــرفـــيـــع، كـــشـــف كــــلــــوب: «نـــســـعـــى بـصـفـتـنـا طـاقـمـا تـدريـبـيـا إلـــى تـقـديـم أداء مـتـكـامـل. أمامنا بضعة أسابيع قبل خـوض المـبـاراة الأولـــــــــــى، وهـــــــو وقـــــــت كــــــــاف بـــالـــنـــســـبـــة لــي لـــاســـتـــعـــداد. نـــحـــن جــمــيــعــا مـــســـتـــعـــدون». وشدد كلوب: «في اليوم الذي لا تريدونني فيه، أخبروني وسأرحل»، قبل أن يبدو كأنه يحذر وسائل الإعلام المجتمعة: «إذا أسأتم الـــتـــصـــرف ولــــم تـــتـــركـــوا عــائــلــتــي وشــأنــهــا، فسوف أرحل». وتـــابـــع كــلــوب خـــال تـقـديـمـه لـوسـائـل الإعـــــام: «عـلـيـنـا أن نـبـذل كــل مــا بوسعنا؛ لـيـس لـكـي نـصـبـح أبـــطـــالا لـلـعـالـم، بــل لكي نــلــعــب بــطــريــقــة تــثــبــت أنـــنـــا قــــــــادرون عـلـى تحقيق ذلـك». وأضـاف: «لا يمكننا تحقيق ذلـــــك مــــن دون الــجــمــاهــيــر الـــتـــي تـــقـــف إلـــى جانبنا. أريد أن نقدم كرة قدم تجعل الناس يــعــودون إلــى مـنـازلـهـم وهـــم يـقـولـون: واو، كــــان ذلــــك رائـــعـــا حـــقـــا». وأوضــــــح كـــلـــوب أن الأمر يتطلب «قدرا من الصبر» حتى يتمكن مـن تطبيق أفـكـاره. واتـفـق كلوب مـع الـرأي الـقـائـل إن المنتخب الألمــانــي، المـتـوج بكأس مرات، لا يضاهي حاليا منتخبات 4 العالم مثل فرنسا، ويحتل المركز الثاني عشر في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). لــكــنــه اســـتـــطـــرد: «هــــل يـمـكـنـنـا الـــفـــوز على التي تتقدم علينا؟ نعم»، 11 المنتخبات الــــ قــبــل أن يـضـيـف لمــســة مـــن الــواقــعــيــة بـشـأن افـتـقـار الـفـريـق الـحـالـي إلـــى عـــدد كـبـيـر من النجوم. وأضاف: «النجاح هو الأداء مقارنة بـــالـــتـــوقـــعـــات. ويـــجـــب أن تـــكـــون تـوقـعـاتـنـا واقعية». «من مشكك إلى مؤمن» شـــخّـــص كـــلـــوب مــشــاكــل لــيــفــربــول في أنـــهـــا لا تــرتــبــط فــقــط بـنـقـص المـــوهـــبـــة؛ بل 9 أيـــضـــا بـــغـــيـــاب الإيــــمــــان بـــــالـــــذات. وبـــعـــد سنوات، وعقب الفوز بكل الألقاب الممكنة، بـمـا فـيـهـا الـــــدوري ودوري أبــطــال أوروبــــا، أصـبـحـت عــبــارة كــلــوب «مـــن المـشـكـكـن إلـى المـــؤمـــنـــن» مــــرادفــــة لــتــحــول الــــنــــادي. غـــادر ، وبعد رحيله، أبدت 2024 كلوب أنفيلد في أنـديـة ومنتخبات عـدة اهتماما بخدماته، من بينها ريـال مدريد الإسباني ومنتخب إنجلترا. لكن مع مـرور الوقت، وبينما بدا كـــلـــوب مـــرتـــاحـــا فـــي مـنـصـبـه المـــشـــرف على عـمـلـيـات كـــرة الــقــدم الـتـابـعـة لــــ«ريـــد بـــول»، تزايدت الشكوك حول عودته إلى التدريب. وفي مقابلة إعلامية في يناير (كانون الـثـانـي)، لمّــح كـلـوب إلــى أنــه أنـهـى مسيرته التدريبية، قـائـاً: «لا أتوقع أن أغيّر رأيـي، لـكـنـنـي لا أعــــلــــم». وأردف: «قــــد يـــبـــدو ذلــك مــتــعــجــرفــا، لـكـنـنـي أعـــــرف أنـــنـــي أسـتـطـيـع تدريب فريق كرة قدم. لكنني لا أحتاج إلى الــقــيــام بــذلــك حـتـى آخـــر يـــوم فـــي حـيـاتـي». ورغم أن احتمال العودة إلى العمل اليومي الشاق في تدريب الأندية بـدأ يتراجع، فإن منصب مدرب ألمانيا ظل دائما الأكثر قدرة عـلـى إغــرائــه بــالــعــودة. لـكـن إخـفـاقـا جـديـدا بـكـأس الــعــالــم، تمثل فــي الـــخـــروج مــن دور أمـام بـاراغـواي، فتح الباب أمـام عودة 32 الــ كلوب. وتبدو مشاكل ألمانيا كثيرة ومتنوعة، لكن كما كانت الحال في أنفيلد، فإن العلة الرئيسية هي فقدان الثقة؛ فالسمعة التي بناها منتخب ألمانيا بوصفه فريق بطولات واثقا من نفسه يقدم أفضل مستوياته تحت الأضـــواء الساطعة، تـبـددت إلــى حـد كبير. ولـعـل أفـضـل صـــورة لـوضـع ألمـانـيـا جــاءت خـــــال ركــــــات الـــتـــرجـــيـــح أمــــــام بـــــاراغـــــواي؛ فبعد أن تـصـدى مـانـويـل نـويـر للمحاولة الـخـامـسـة محافظا عـلـى آمـــال ألمـانـيـا، كـان القائد يوزوا كيميتش يتوسل إلى اللاعبين المترددين لتسديد الركلة السادسة. بدا ذلك بعيدا كل البعد عن صورة الفريق المعروف 6 بـصـابـتـه الـذهـنـيـة والـــــذي فـــاز فـــي آخـــر ســـاســـل لــــركــــات الـــتـــرجـــيـــح خـــاضـــهـــا فـي الـبـطـولات الـكـبـرى؛ تـقـدم المـدافـع جوناثان تاه الذي لم يسبق له أن نفذ ركلة جزاء في كرة القدم على مستوى الكبار، ليسدد الكرة فوق المرمى. وهـــكـــذا، خــســرت ألمــانــيــا أول مـواجـهـة بـــركـــات الـتـرجـيـح فـــي تـــاريـــخ مـشـاركـاتـهـا بكأس العالم، في مشهد جسد حجم المهمة التي تنتظر كلوب وجهازه الفني. برلين: «الشرق الأوسط» مع ليفربول نجح كلوب في إحياء عملاق كروي متعثر كما فعل في دورتموند (أ.ب) كلوب خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد إعلان تعيينه مدربا للمنتخب (إ.ب.أ) كلوب يودع جماهير ليفربول بعد مسيرة حافلة (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky