[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17400 - السنة التاسعة والأربعون - العدد 2026 ) يوليو (تموز 19 - 1448 صفر 5 الأحد London - Sunday - 19 July 2026 - Front Page No. 2 Vol 49 No. 17400 بريطاني يوازن بذقنه أكواخا وسلالم ودراجات استعدادا لـ«غينيس» يسعى عـامـل البناء البريطاني توبي نـــــــوول إلــــــى دخـــــــول مـــوســـوعـــة «غــيــنــيــس» لـــأرقـــام الـقـيـاسـيـة بـمـوهـبـة غــيــر مــألــوفــة، تتمثَّل في موازنة أجسام ضخمة، من بينها أكـــواخ خشبية وسـالـم ودراجــــات هوائية، على ذقنه. عـــــامـــــا)، مــــن مــديــنــة 25( وقـــــــال نـــــــوول ســـالـــفـــورد الــبــريــطــانــيــة، إنــــه اكــتــشــف هــذه أعـوام، خلال زيـارة إلى متجر 6 القدرة قبل لمـسـتـلـزمـات الــبــنــاء بـرفـقـة شـقـيـقـه، عندما وضــــــع لــــوحــــا خـــشـــبـــيـــا عـــلـــى ذقــــنــــه بـــدافـــع التجربة، ليكتشف امتلاكه قدرة استثنائية على حفظ التوازن. وأوضــــــــــــــــــح لإذاعــــــــــــــــــة «بــــــــــــي بـــــــــي ســـي مانشستر»: «لا أعـرف ما الـذي دفعني إلى وضع اللوح على ذقني، لكنني فعلت ذلك، ثم اكتشفت أنني أُجيد الأمر». ويطمح نـــوول، المـعـروف عبر منصات الـــتـــواصـــل الاجـــتـــمـــاعـــي بــلــقــب «شـــــن - أ - روني»، إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي لأطـــول جـسـم تـجـري مــوازنــتــه عـلـى الـذقـن، والمــــســــجَّــــل بـــاســـم لاعـــــب الـــخـــفـــة الأمـــيـــركـــي ، بعدما نجح 2018 كــاردون فيرث منذ عـام مترا ً. 21 في موازنة جسم يبلغ ارتفاعه ولا تقتصر عروض نوول على الأجسام الصغيرة، فتشمل أشكالا وأحجاما مختلفة، إذ يــســتــطــيــع مـــــوازنـــــة ألـــــــــواح الــــســــقــــالات، والأعمدة المعدنية، وألواح التكسية، وحتى أمتار، 3 سطح عمل (منضدة مطبخ) بطول كيلوغراما ً. 46 يزن نحو ولــتــحــقــيــق حــلــمــه فــــي تــحــطــيــم الـــرقـــم الـــقـــيـــاســـي، كـــشـــف نــــــوول أنـــــه يـــحـــتـــاج إلـــى أطـوال أكبر بكثير، وعمود خاص مصنوع مترا ً، 30 من الألياف الزجاجية يبلغ طوله صُمِّم لهذا التحدّي. وقال: «الأجسام الثقيلة مــــؤلمــــة، لـــذلـــك يـــجـــب الــــــحــــــذر... ولا أنــصــح بالتجربة في المنزل». لندن: «الشرق الأوسط» الممثلة الهندية سانيا مالهوترا بفستان أسود خلال عرض أزياء المصمّم الهندي غوراف غوبتا في مدينة مومباي (أ.ف.ب) أعظم التحدّيات قد تبدأ بمحاولة لا يصدّقها أحد (إنستغرام) إشارة مفاجئة ترصد عودة أكبر قرش أبيض ذَكَر في الأطلسي عـــاد أكــبــر قـــرش أبــيــض ذكـــر زُوِّد بجهاز تتبُّع في غرب شمالي المحيط الأطلسي إلــى الظهور مـجـدداً، بعدما الـتـقـط الــبــاحــثــون إشـــــارة مـــن الـجـهـاز المثبّت عليه بالقرب من وجهة سياحية عــــلــــى الــــســــاحــــل الــــشــــرقــــي لــــلــــولايــــات المتحدة، في أول رصد له منذ أشهر. وذكـــــرت «الإنـــدبـــنـــدنـــت» أن جـهـاز التتبُّع المثبّت على القرش، البالغ طوله قدماً، والمعروف باسم «كونتندر»، 14 أرسل إشارة، مساء الخميس، بالقرب مـــــن ســـلـــســـلـــة جُــــــــزر «أوتــــــــــر بـــانـــكـــس» الــــحــــاجــــزة قـــبـــالـــة ســــاحــــل كـــارولايـــنـــا الـشـمـالـيـة. ويـــرســـل الــجــهــاز إشـــاراتـــه عبر الأقمار الاصطناعية عندما يخرج الــقــرش مــن المـــاء ويـعـلـو سـطـحـه، ممّا يــســاعــد المــنــظــمــة غــيــر الــربــحــيــة على رصد القروش وتتبُّعها. ورغــــــم أن الإشــــــــارة هـــــذه المــــــرة لـم تـسـتـمـر طـــويـــا بــمــا يـسـمـح بـتـحـديـد موقعه بدقة، فإن متحدّثا باسم منظمة «أوشــــيــــرش» قــــال لـصـحـيـفـة «الـــصـــن» رطل 1700 إن الـقـرش، الــذي يـزن نحو كيلوغراماً)، يتّجه على الأرجـح 770( نحو الساحل الشرقي ضمن الهجرة الصيفية السنوية للقروش البيضاء. وقـــال المـتـحـدّث: «عـــادة مـا تهاجر الـــقـــروش الــبــيــضــاء فـــي غــــرب شـمـالـي الأطلسي شمالا خلال الصيف وبداية الـخـريـف إلـــى مـيـاه كـيـب كـــود أو كندا الأطلسية (منطقة في شرق كندا تضم مـــقـــاطـــعـــات مـــطـــلّـــة عـــلـــى المـــحـــيـــط)». 4 وتــــــوفّــــــر تـــلـــك المـــــيـــــاه درجـــــــــات حــــــرارة مناسبة، إلى جانب الفقمات الرمادية والأسماك الكبيرة التي تشكل غذاءها الرئيسي. ويــشــيــر خـــبـــراء إلــــى أن الـــقـــروش البيضاء، المعروفة أيضا باسم القرش الأبـــيـــض الــكــبــيــر، تــتــغــذَّى كــذلــك على أســـراب أسـمـاك المـنـهـادن قــرب سواحل لونغ آيلاند في ولايـة نيويورك، على سبيل المثال. وكـــــان آخــــر ظـــهـــور مـــوثـــق لـلـقـرش «كونتندر» في المنطقة نفسها تقريبا خـال أبريل (نيسان) المـاضـي، عندما بــقــي جـــهـــاز الــتــتــبُّــع فــــوق ســطــح المـــاء مدّة كافية مكّنت الباحثين من تحديد موقعه. ورغــــــــــــم حــــجــــمــــه الــــــضــــــخــــــم، فـــــإن «كـــونـــتـــنـــدر» لــيــس أكـــبـــر قــــرش أبـيـض مـــعـــروف؛ إذ يـحـتـفـظ الـــقـــرش الشهير «ديب بلو» بهذا اللقب. ويسبح قبالة ساحل جزيرة أواهو في هاواي، ويبلغ قـــدمـــا (ســـتـــة أمــــتــــار)، 20 طـــولـــه نـــحـــو رطل (أكثر من 4500 ويُقدّر وزنه بنحو طنين). وتقطع هذه القروش، التي ألهمت الـــــروايـــــة الـــتـــي اســـتـــنـــد إلـــيـــهـــا المـــخـــرج الأميركي ستيفن سبيلبرغ في إنتاج ، آلاف 1975 فيلم «الفك المفترس» عـام الكيلومترات خلال هجرتها السنوية عبر المحيطات. لندن: «الشرق الأوسط» البحر يحتفظ دائما بما يفوق خيالنا (شاترستوك) لا يريدون ميسي ويامال مؤامرات وأهوال تـسـتـعـد الــــولايــــات المـــتـــحـــدة هــــذه الأيــــــام لـــبـــدء حـمـات انتخابات الكونغرس النصفية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. لكن اهتمام العالم يبقى دائما منصبا على الانتخابات الــرئــاســيــة الأمــيــركــيــة وكـــأنـــه جــــزء مــنــهــا. يـــــوازي الاهــتــمــام بالحدث الرئاسي، أو يفوق أحياناً، الأحداث العالمية الأخرى. ويحدث في «الحلم الأميركي» أن يدخل المعركة مرشح من أعماق المجهول، فيملأ اسمه العالم، ثم يخسر فيسقط فـي أعـمـاق الـنـسـيـان. كـامـالا هـاريـس كـانـت محامية هندية من أصـول كاريبية وأصبحت نائبة الرئيس جو بايدن، ثم مرشحة جدية للرئاسة، ثم خسرت فعزلت ونسيت. «الحلم الأميركي» حلم أو كابوس. حاكمة ألاسكا سارة بالين، تساءلت: ولماذا ليس البيت الأبيض؟ والجواب كان: لماذا البيت الأبيض؟. لكن ربة المنزل العادية خرجت من المعركة بلقب مرشحة رئاسية وصاحبة مذكرات بيع منها مليون نسخة! مليون نسخة لمذكرات في اللاشيء واللاأحد تقريباً؟ أجل. هذه أميركا. وصل - أو اقتحم - البيت الأبيض أفريقي أجعد الشعر، أسود البشرة، ولكن المرأة أخفقت في ذلك حتى الآن. أصبحت هــيــاري كلينتون وزيــــرة خــارجــيــة، وتـبـاهـت باللقب حـول الــعــالــم، وتـمـخـطـرت فـــي ثـــوب أحــمــر فـــي «مـــيـــدان الـتـحـريـر» باسم رئيسها أوباما وضد رئيس مصر حسني مبارك، وفي نهاية المطاف خرجت في هـدوء إلـى المنسى الأميركي الذي لم يطق إبستين العيش فيه، فانتحر. هذا، إذا شئت، السرد الأميركي. الدراما المسلسلة. «دالاس» وفصولها، وأبطالها، وجي آر الطاغي الطاحن الذي لن يتوقف من أجل مصلحته أمام شيء. صـــــورة «الـــعـــالـــم الـــجـــديـــد» أمـــيـــركـــا، ولـــكـــن فـــي حـــروف عــامــا. مــا هــي ربـــع ألـفـيـة أمــام 250 نـــافـــرة. بـلـغ عـمـرهـا الآن الإمــبــراطــوريــات الـقـديـمـة؟ ألا تــراهــا كـيـف تــحــاول جميعها العودة. أحيانا بالأسماء والمواقع والحروب نفسها. الصين وروســـيـــا والــيــونــان وفــــارس وبـــاد الـفـتـح الـضـائـعـة مــا بين صراع الأمم وصراع التاريخ. فـــي هــــذا الــــصــــراع المــضــحــك والمــــريــــع، يـتـطـلـع صـاحـب الأبــراج العالية في رفاقه، رجـال قمة السبع، ويقول باسماً: أنا الرئيس. أي رئيس العالم، إلا قليلاً. لا بد أن نترك مقعدا لــلــصــن، لـــروســـيـــا، آســـفـــون. إنـــهـــا الآن تـبـحـث عـــن المــرتــزقــة والمـتـطـوعـن. القيصر نفسه يـقـول إنـهـا فــي ورطــــة. مــا كـان أفضل له ألا يخوض حربا لا يريدها أحد. ليته قرأ «التايمز» ألـف مرشح للتجنيد، قبل 500 البريطانية: مـن أصـل نحو آلاف. 3 الدعوة شاع وذاع حديث المؤامرات ثم حديث الجمعيات السرّية والسحر الخفي، على ضِفاف المونديال الحالي، بعد أن وصل المنتخب الأرجنتيني إلى المباراة النهائية لكأس العالم، وذلك بقيادة النجم الفذ والظاهرة الكروية العظيمة ليو ميسي. انفجر هــذا الـطـوفـان بعد فــوز المنتخب الأرجنتيني على المنتخب المـصـري، وخـــروج المنتخب المـصـري مـن البطولة، بعد أن قــدّم متعة كـرويـة وعزيمة وطنية، وخرج مرفوع الرأس. تتباين هذه النظريات وأنــواع المـؤامـرات، وأن كأس العالم الحالي في أميركا ومعها المكسيك وكندا «مطبوخ» سلفا لكي يُقدّم على مائدة ميسي! لماذا ميسي؟! وليس رونالدو البرتغالي مثلاً... إذا كان الهدف تجاريا بسبب كثرة جماهير النجمين حول العالم؟! ميسي أخـذ كـأس العالم بمونديال قطر السابق، لكن رونـالـدو البرتغالي لم يأخذه، فكان من الأولى «ترتيب» المسألة لصالح رونالدو! ومـن قائلين إن الصهيونية العالمية تدعم ميسي، أو الماسونية أو جمعيات غامضة شغلها كـره الـعـرب، رغـم أن الأرجنتين أقصت الإنجليز، موطن المـؤامـرات الغامضة، كما يُروّج! الأمـــر أسـهـل مــن ذلـــك، المـنـتـخـب الأرجـنـتـيـنـي فـــاز، ومـيـسـي نـجـح فــي الـقـيـادة والتألق، وهناك أيضا بعض «الحظوظ» تخدم الإنسان، الحظوظ وليس المؤامرات، وقــد تـكـون هــذه الـحـظـوظ ضـد ميسي ورفــاقــه فـي المــبــاراة النهائية ضـد إسبانيا، ونجمها الصغير لامين يامال أو في قابل البطولات المختلفة. أشهر صورة قبل هذا النهائي، هي صورة ميسي وهو يداعب طفلا في حوض ماء، ومع الطفل والدته، هذا الطفل لم يكن إلا أمين جمال، أو لامين يامال نفسه. ميسي خلال لقاء مع مشجعين في مانهاتن بنيويورك علّق على الصورة: أن تكون لـدي صـورة مع يامال عندما كـان طفلا رضيعاً، وأن نكون الآن نتنافس في كأس العالم، فهذا أمر جنوني. ملتقط الــصــورة قبل نحو عشرين عـامـا، وهــو جـــوان مـونـفـورت، وصــف تلك اللحظة بـ«المعجزة» في حديثه لـ«بي بي سي». مــونــفــورت قــــال: «شـــــارك الــــوالــــدان مـنـيـر وشــيــا فـــي سـحـب يـانـصـيـب أجـرتـه صحيفة (ســـبـــورت) بـالـتـعـاون مــع الـيـونـيـسـيـف، وفــــازا بـــه، ليتم اخـتـيـار طفلهما الرضيع للتصوير مع أحد نجوم برشلونة، وعند وصول عائلته إلى ملعب (كامب نو) تم وضعهم مع ميسي بالصدفة»... وأضاف: «لم أكن أعرف من هو الطفل الذي التقطت صورته مع ميسي حتى نشر والده منير الصورة عبر حساب (إنستغرام) وعندها تذكرت كل شيء». 2024 خلال بطولة يورو الأمـــر حـصـل بـالمـصـادفـة وقــرعــة سـحـب عــاديــة، كـــان مــن الــــوارد جـــدّا أل تكون المصادفة خدمت الطفل ثم ميسي، ثم يجمعهما القدر من جديد على نهائي كأس العالم! المصادفة إذن محرّك جوهري للحياة. الــنــاس حــن تـعـايـش واقــعــا مـرفـوضـا، تلجأ لـإنـكـار، ووضـــع أســبــاب قـاهـرة غامضة، لتفسير الإخفاق، وهذا الإخفاق جزء أصيل من الحياة، كما النجاح، يوم لك ويوم عليك. وبعدُ، لست أنفي بالمرّة وقوع بعض المكائد و«الحركات» في عالم كرة القدم، ولكنها ليست الأصل، بل الاستثناء، ويجب على المدّعي إثبات ذلك بالبراهين.
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky