يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17394 - العدد Monday - 2026/7/13 الاثنين فنانين عرب جمعتهم موسكو وأعادتهم جدة إلى سؤال الهوية 3 «بين الضباب والمسار»... كيف تحولت الذاكرة إلى لوحات؟ ليس من السهل أن يجتمع فنان يمني وآخر سعودي وثالثة كويتية فــــــي مـــــعـــــرض واحـــــــــــد، ثــــــم يــكــتــشــف الزائر أن ما يجمعهم ليس المدرسة الفنية ولا الأســلــوب التشكيلي، بل الــــذاكــــرة نـفـسـهـا. ذاكـــــرة حـمـلـهـا كل واحـد منهم من وطنه، واحتفظ بها سنوات طويلة، قبل أن يُعيد رسمها عـلـى جــــدران مـعـرض «بـــن الضباب والمسار» في جدة. قبل عقود، جلس حكيم العاقل، وعـــــبـــــد الـــــســـــتـــــار المـــــــوســـــــى، وثــــريــــا الـــبـــقـــصـــمـــي فـــــي قـــــاعـــــات أكـــاديـــمـــيـــة ســـوريـــكـــوف لــلــفــنــون الــجــمــيــلــة فـي مــوســكــو، يـتـعـلـمـون قـــواعـــد الــرســم، وبـــنـــاء الــــضــــوء، وتـــشـــريـــح الــجــســد، وفلسفة اللون. لكن المدينة الروسية الـــبـــعـــيـــدة لــــم تـــصـــنـــع مـــنـــهـــم نـسـخـا متشابهة؛ بل أعادت كل واحد منهم إلـــى بــلــده وهـــو يـحـمـل لـغـة بصرية مــخــتــلــفــة، لــكــن بــقــي ســـــؤال الــهــويــة والذاكرة هو الخيط الذي لم ينقطع بينهم. بالنسبة للفنان اليمني حكيم العاقل، لا تبدأ اللوحة من الجبل، ولا من المرأة، ولا حتى من الضباب الذي يـتـكـرر فــي أعــمــالــه، بــل مــن الـــذاكـــرة. يـقـول لــ«الـشـرق الأوســــط»: «الــذاكــرة لـيـسـت خـــزانـــا لــلــمــاضــي، بـــل الــنــواة الـــصـــلـــبـــة الـــتـــي تــشــكــل المــســتــقــبــل»، مـــــؤكـــــدا أن الــــفــــن لا يـــــــؤدي وظــيــفــة الـــتـــوثـــيـــق وحــــدهــــا، وإنــــمــــا يـتـحـول إلـــــى «الـــــحـــــارس الــــبــــديــــل» لــلــهــويــة، حـن تتبدل الأمكنة وتتغير ملامح المجتمعات. ولهذا، لا يرى في المرأة والـــجـــبـــال عــنــاصــر تـشـكـيـلـيـة بـقـدر مـــا يـــراهـــا ركـــائـــز لــلــوجــود الـيـمـنـي؛ فـالمـرأة بالنسبة له تُمثل الاستمرار والــــخــــصــــوبــــة، والــــجــــبــــل يــــرمــــز إلـــى الكبرياء والـثـبـات، فـي حـن يتحول الـــضـــبـــاب إلـــــى مـــســاحــة بــــن الـــواقـــع والـــخـــيـــال، يـخـفـي المـــاضـــي بــقــدر ما يكشفه. ويــــســــتــــعــــيــــد الـــــعـــــاقـــــل ســــنــــوات دراسته في موسكو بوصفها لحظة تأسيس فني، لكنه يؤكد أنه عاد إلى الــيــمــن لـيـبـحـث عـــن ضــــوء مـخـتـلـف. يــخــتــصــر تـــلـــك الـــرحـــلـــة بـــقـــولـــه «فـــي مـوسـكـو تعلّمت كـيـف أرى الـضـوء، وفـــــي الـــيـــمـــن تــعــلــمــت كـــيـــف أتـنـفـس اللون». ويــــضــــيــــف، المـــــدرســـــة الـــروســـيـــة منحته الانضباط في بناء اللوحة، لكنه لم يحملها كما هي، بل جعلها إطارا يحتضن الروح اليمنية، حتى أصبحت الـجـبـال والــوجــوه والـقـرى في أعماله أقرب إلى الأسطورة منها إلى المشهد الواقعي. وحــــــن يُـــــســـــأل عـــــن الـــيـــمـــن بـعـد ســــنــــوات طـــويـــلـــة مــــن الــــتــــحــــولات، لا يتحدث عـن الـخـراب، بـل عـن البقاء، قائلا إنـه إذا أعــاد رسـم ذاكــرة بلاده الــــيــــوم فــســيــرســمــهــا «نـــاجـــيـــا أبـــديـــا يـــــرتـــــدي جـــبـــالـــه عــــــبــــــاءة، ويــنــتــظــر الصباح». وفـي الطرف الآخـر من المعرض، تــبــدو ثــريــا الـبـقـصـمـي كـأنـهـا تكمل الــجــمــلــة نــفــســهــا، ولـــكـــن مــــن زاويـــــة مختلفة، فالمرأة التي يرسمها العاقل بــوصــفــهــا امـــــتـــــدادا لـــــــأرض، تـــراهـــا ثـــريـــا الــبــقــصــمــي مــــحــــورا لـلـتـغـيـيـر الاجتماعي، لا مجرد رمز للجمال. وتقول لـ«الشرق الأوسط»، المرأة فـي الفن العربي خرجت عـن دورهــا الـتـقـلـيـدي داخــــل الــلــوحــة، ولـــم تعد مــــجــــرد حــــضــــور يــــزيــــن المـــشـــهـــد، بـل أصــبــحــت تُــمــثــل الـــطـــمـــوح، والـــقـــدرة على التغيير، وصناعة المستقبل. وتـــــــــرى أن هـــــــذا الــــتــــحــــول جــــاء نــــتــــيــــجــــة تــــــطــــــور الـــــحـــــركـــــة الـــفـــنـــيـــة الخليجية، وانـفـتـاح الـفـنـانـن على تجارب العالم، ومن بينها تجربتها الشخصية في الاتحاد السوفياتي؛ حـيـث كـــان الإنـــســـان مـحـور الــدراســة الأكــــاديــــمــــيــــة، فــــي وقــــــت كــــانــــت فـيـه الــعــديــد مـــن الــتــجــارب الـخـلـيـجـيـة لا تزال تميل إلى رسم المناظر الطبيعية والعناصر الفلكلورية. وتـــــــؤكـــــــد أن هـــــــــذه الـــــتـــــحـــــولات انعكست مباشرة على أعمالها، التي تناولت قضايا المرأة وحقوقها، قبل أن تبلغ ذروتها مع لوحتها الشهيرة «لا لــاحــتــال»، الــتــي رسـمـتـهـا بعد أيام قليلة من الغزو العراقي للكويت. وتستعيد تلك اللحظة بوصفها واحــــــدة مـــن أكـــثـــر مــحــطــات حـيـاتـهـا تأثيراً، موضحة أن اللوحة صُممت لتوزع سرا على أفـراد المقاومة، قبل أن تــتــحــول لاحــقــا إلــــى عــمــل اقتنته مـتـاحـف ومـجـمـوعـات فـنـيـة، وظلت بالنسبة إليها التعبير الأصـدق عن رفض الكويتيين للاحتلال. ورغــــــم أنـــهـــا تــجــمــع بــــن الـــرســـم والكتابة، فإنها تـرى أن لكل منهما لغته الخاصة، وتقول إن اللوحة لا تـولـد بـالأبـجـديـة نفسها الـتـي تولد بـهـا الـكـلـمـة، وإن مــا يجمعهما هو الـخـيـال، أمــا أدوات التعبير فتبقى مختلفة تماماً. ولعل أكثر ما يلفت ثـــريـــا الــبــقــصــمــي فــــي مـــعـــرض جـــدة أن اخـــتـــيـــار الأعــــمــــال جــــرى بــصــورة مستقلة، لكن المرأة حضرت بوصفها القاسم المشترك بين الفنانين الثلاثة، رغم اختلاف أوطانهم وتجاربهم. وهـنـا يكتسب عــنــوان المـعـرض، «بــــــن الــــضــــبــــاب والمـــــــســـــــار»، مـعـنـى آخـــر، فـالـضـبـاب لا يُــحـيـط بالجبال فــي لــوحــات حـكـيـم الــعــاقــل وحــدهــا، بــل يـحـيـط أيــضــا بــالــذاكــرة العربية نـفـسـهـا؛ تــلــك الــــذاكــــرة الــتــي يــحــاول فـيـهـا كـــل فـــنـــان إنـــقـــاذهـــا بـطـريـقـتـه. الـــعـــاقـــل يـــبـــحـــث عــــن ذاكــــــــرة المــــكــــان، وثـريـا تتمسك بـذاكـرة الإنــســان، في حــــن يــــوثــــق عـــبـــد الـــســـتـــار المـــوســـى ذاكــــــرة المــجــتــمــع مـــن خــــال وجــوهــه وحياته اليومية، لتلتقي التجارب الثلاث عند سؤال واحد: كيف يمكن للفن أن يحفظ مـا يعجز الـزمـن عن الاحـــتـــفـــاظ بــــه، وربـــمـــا لــهــذا الـسـبـب لا يـبـدو المـعـرض مـجـرد لـقـاء لثلاثة فنانين درسوا في موسكو، بل يبدو أوطـان عربية، اختارت 3 حـوارا بين أن تـــــروي قـصـصـهـا بــــالألــــوان بـــدلا من الكلمات، وأن تجعل من اللوحة مكانا تقيم فيه الذاكرة، حتى عندما يتغير كل شيء خارج إطارها. جدة: أسماء الغابري لوحة «حوريات الجبال» للفنان عبد الحكيم العاقل (حافظ غاليري) لوحة «غسلة الرجل» للفنان عبد الستار الموسى (حافظ غاليري) لوحة «الأرض الطيبة» للفنانة ثريا البقصمي (حافظ غاليري) إن العمل السينمائي لا يحايد المخرجة النرويجية قالت لـ لين هيلينه لوكن: «دفاعا عن الذات» يوظّف الصوت لاستعادة الحياة قــالــت المــخــرجــة الــنــرويــجــيــة لـــن هيلينه In( » لوكن إن فيلمها الوثائقي «دفاعا عن الذات ) لم يكن محاولة لإعـادة سرد Defense of Self حـادثـة مقتل بطله مـورتـن ميكلسن، بـقـدر ما كـان سعيا إلـى استعادة صوته ووجهة نظره الـلـتـن غـابـتـا بـمـوتـه، مــؤكــدة أن التسجيلات الصوتية الـتـي تركها كـانـت المـدخـل الحقيقي إلـــى فـهـم شخصيته وحـالـتـه الـنـفـسـيـة؛ لأنها تـحـمـل صـــدقـــا لا يـمـكـن أن تـنـقـلـه الـــوثـــائـــق أو التقارير الرسمية. وأضـــافـــت لــوكــن، فــي حــــوار عـبـر «زووم» مـع «الـشـرق الأوســــط»، أن «الفيلم اعتمد على سـاعـة مـن التسجيلات الصوتية 35 أكـثـر مـن الـتـي سلَّمني إيــاهــا والــــدا مـــورتـــن»، موضحة أنــهــا فـضـلـت الاســـتـــنـــاد إلــــى صــوتــه الحقيقي بـــدلا مـن الـوثـائـق المـكـتـوبـة؛ لأن الكتابة تكون قد مرت بالفعل بعملية تفسير ومعالجة، في حــن يحتفظ الــصــوت بـالمـشـاعـر والانــفــعــالات كما خرجت من صاحبها للمرة الأولى. وأكدت أنـهـا تـؤمـن بــأن الاسـتـمـاع إلــى الإنــســان يمنح قــدرا أكبر مـن الحميمية مقارنة بالنظر إليه، فـالـصـوت يحمل طـبـقـات مــن المـشـاعـر يصعب إدراكها عبر الصورة وحدها. وأشـــــارت إلـــى أن هـــذا الــتــصــوُّر كـــان أحـد الأسباب الرئيسية وراء الأسلوب السينمائي الـــذي اتبعته فــي الـفـيـلـم؛ إذ لــم تـكـتـف بعرض الـــوثـــائـــق الـــخـــاصـــة بــالــقــضــيــة، بـــل لـــجـــأت إلــى إعـادة تمثيل التحقيقات، مع بناء السرد على الـتـسـجـيـات الـصـوتـيـة الأصــلــيــة؛ لأن هدفها لـم يكن إعـــادة إنـتـاج الــروايــة الـرسـمـيـة، وإنما تـقـريـب المُــشـاهـد مــن الحقيقة الإنـسـانـيـة التي عاشها مورتن. ويـتـنـاول فيلم «دفــاعــا عـن الــــذات»، الـذي بـــــدأت رحــلــتــه فـــي المـــهـــرجـــانـــات خــــال الـــــدورة المـــاضـــيـــة مــــن مـــهـــرجـــان «كـــوبـــنـــهـــاغـــن الـــدولـــي لــأفــام الـوثـائـقـيـة»، قـصـة الـكـاتـب النرويجي مورتن ميكلسن، الـذي، وفق ما يـورده الفيلم، «كــان يعاني اضـطـرابـات نفسية وإدمـانـا على الكحول، قبل أن يُقتل برصاص الشرطة خلال تدخل أمني». ويُـــعـــيـــد الــفــيــلــم بـــنـــاء حــكــايــتــه مـــن خــال تسجيلاته الصوتية الشخصية، التي تكشف صــراعــاتــه الـداخـلـيـة ونــظــرتــه إلـــى الــعــالــم، في محاولة لاستعادة صوته الغائب وفتح نقاش أوســــع حـــول الـتـعـامـل مـــع المـــرضـــى النفسيين، والعنف الشرطي، وحدود مسؤولية مؤسسات الرعاية في حماية الفئات الأكثر هشاشة، وفق المخرجة. وأوضــــــحــــــت لــــوكــــن أنــــهــــا كــــانــــت مـهـتـمـة منذ الـبـدايـة بـاسـتـعـادة وجـهـة النظر الـتـي لم يسمعها أحـد، مؤكدة أن «الـروايـة التي عرفها الــــــــرأي الــــعــــام اســـتـــنـــدت إلـــــى شـــــهـــــادات رجــــال الشرطة الذين كانوا خـارج منزل مورتن وقت الـــحـــادث، فـــي حـــن اخـتـفـى صــوتــه تـمـامـا بعد وفاته». وأضـافـت أنها كانت تتساءل دائـمـا عمَّا كان يشعر به في تلك اللحظات، عادَّة الوصول إلى الحقيقة لا يمكن أن يتحقَّق من خلال رواية واحدة، وإنما يحتاج إلى الاستماع إلى جميع الأطراف. وقالت إن التسجيلات كشفت لها جانبا مختلفا تـمـامـا مــن شخصية مـــورتـــن؛ إذ كـان يــتــحــدث بـــاســـتـــمـــرار عـــن مـــشـــروعـــاتـــه الأدبـــيـــة والــــســــيــــنــــاريــــوهــــات الــــتــــي يـــكـــتـــبـــهـــا، وهــــــو مـا ســاعــدهــا عـلـى بــنــاء الـهـيـكـل الـــدرامـــي للفيلم. ولــفــتــت إلــــى أن تــلــك المــــــادة الــضــخــمــة فـرضـت عـلـيـهـا تــحــديــا أخـــاقـــيـــا؛ لأنـــهـــا اضـــطـــرت إلــى اختيار أجــزاء محددة واستبعاد أخــرى، وهو ما يعني، بالضرورة، تقديم قراءتها الخاصة لــشــخــصــيــتــه. وأضــــافــــت أنـــهـــا حـــرصـــت طــــوال عملية المونتاج على ألا يــؤدي الاختصار إلى تغيير المعنى أو تشويه الحقيقة. وأكـــــــــدت أن «الـــفـــيـــلـــم لا يـــــدَّعـــــي امـــتـــاك الحقيقة المطلقة، بـل يُــقـدِّم وجهة نظر مورتن كـــمـــا فــهــمــتــهــا مــــن خــــــال المــــــــادة الــــتــــي تــركــهــا وراءه»، موضحة أن «أي فيلم وثائقي يحمل، بالضرورة، رؤية صانعه، وأنها لم تكن ترغب في الادعــاء بالحياد الكامل؛ لأن ذلـك يتجاهل طبيعة العمل السينمائي نفسه». وعــــن تـجـربـتـهـا الـشـخـصـيـة مـــع الـفـيـلـم، وصـفـتـهـا بــأنــهــا كـــانـــت مـــن أصـــعـــب الــتــجــارب 5 فـي حياتها المهنية، لافـتـة إلــى أنـهـا أمـضـت سـنـوات كاملة فـي العمل على المــشــروع، وهي سنوات تركت أثرا نفسيا واضحا عليها وعلى فـريـق العمل. وأشـــارت إلــى أن «الجميع عانى بدرجات متفاوتة من الأرق والإجهاد النفسي، حتى إنني شعرت بأن أعراض مورتن النفسية تُطاردنا كلما عدنا إلى العمل على الفيلم بعد فترة توقف». تـــرى المـخـرجـة أن «الـفـيـلـم يـقـدم تجربة إنـــســـانـــيـــة تـــتـــجـــاوز حـــــــدود الــــنــــرويــــج؛ لأنـــه يناقش قضايا مرتبطة بالصحة النفسية، والإدمـــان، والعلاقة بين المرضى ومؤسسات الـــــدولـــــة، وهـــــي مـــوضـــوعـــات يــمــكــن أن تـجـد صداها في مجتمعات كثيرة»، مشيرة إلى أن هدفها لم يكن تقديم عمل عن جريمة بعينها، وإنما وضع المشاهد داخل التجربة النفسية الـتـي عـاشـهـا مـــورتـــن، حـتـى يشعر بـمـا كـان يشعر به؛ لأن التعاطف الحقيقي يبدأ عندما يستطيع الإنسان أن يرى العالم من منظور الآخر. وعــــــن الــــعــــرض الــــعــــالمــــي الأول لـلـفـيـلـم فـــي «مـــهـــرجـــان كــوبــنــهــاغــن الــــدولــــي لــأفــام )، قـــالـــت لـــوكـــن إن CPH:DOX( » الــوثــائــقــيــة «أكثر ما لفت انتباهي حجم تفاعل الجمهور مع القصة»، موضحة أن المناقشات استمرت فـتـرة طويلة بعد انتهاء الــعــروض؛ إذ طرح الحضور أسئلة كثيرة عن مورتن، ووالديه، والقضية، والعنف الشرطي، وكيفية تعامل مؤسسات الطب النفسي مع المرضى. وأضافت أن عـددا من المشاهدين اقتربوا مــنــهــا بـــعـــد الــــعــــرض لــلــحــديــث عــــن تــجــاربــهــم الشخصية مع أنظمة الرعاية النفسية، معتبرة أن تلك اللحظات كانت الأكثر أهمية بالنسبة إليها؛ لأنها أكَّدت أن الفيلم نجح في فتح حوار يتجاوز تفاصيل القضية نفسها، ليصل إلى أسئلة أوسع تتعلق بكرامة الإنسان وحقه في أن يُسمَع صوته حتى بعد رحيله. القاهرة: أحمد عدلي المخرجة النرويجية لين هيلينه لوكن (الشركة المنتجة) الذاكرة ليست خزانا للماضي... بل النواة الصلبة التي تشكل المستقبل
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky