issue17386

تـــنـــطـــلـــق، االثـــــنـــــن، أولــــــــى جــلــســات مـجـلـس الـشـعـب الـــســـوري بـعـد اإلطــاحــة بنظام بشار األسد، في ظل تحديات كبرى أبرزها التحدي األمني الذي عاد ليفرض نـــفـــســـه، بـــعـــد انـــفـــجـــار دمــــــوي اســتــهــدف محيط القصر العدلي، وسلسلة هجمات على قوى األمـن في مناطق متفرقة بدت كــرســائــل مـتـزامـنـة مـــع اسـتـكـمـال الـبـنـاء الــقــانــونــي ملــؤســســات الـــدولـــة الــجــديــدة، وصـوال إلى اعتماد دستور دائم وإجراء ‏انتخابات تشريعية جديدة للبالد. ومــــــــــــر تــــشــــكــــيــــل مــــجــــلــــس الــــشــــعــــب بظروف استثنائية، حيث شهدت البالد حــالــة مــن االنــقــســام الـسـيـاسـي، وخـــروج الـــســـويـــداء عـــن سـيـطـرة الـــدولـــة وأحــــداث الساحل، ومشكلة اندماج «قوات سوريا الــديــمــقــراطــيــة»، عــلــى مـــا يــقــول الـبـاحـث الـــســـيـــاســـي عــــبــــاس شـــريـــفـــة لـــــ«الــــشــــرق األوســـــــــط»، مــضــيــفــا إلـــــى ذلـــــك «املــشــكــلــة الـتـي ورثـتـهـا ســوريــا مـنـذ سـقـوط نظام األســـد مـن دمـــار املـــدن والـلـجـوء، وهــو ما شكل تحديات حالت دون عقد انتخابات مـبـاشـرة، وتشكيل مجلس الشعب بناء على االنتخاب غير املباشر والتعيي من قبل رئيس الجمهورية». وبحسب الباحث، فـإن هـذا «يفرض املـــــزيـــــد مـــــن الــــتــــحــــديــــات عــــلــــى املـــجـــلـــس تـــتـــعـــلـــق بــــــــــــدوره بـــــنـــــاء عــــلــــى مـــــقـــــررات اإلعـــ ن الـدسـتـوري الـــذي أنـــاط بـه مهمة التشريع واملـصـادقـة على مـراسـم رئيس الجمهورية». ويـــضـــيـــف أن «املـــجـــلـــس قــــــادر عـلـى تــــخــــفــــيــــف حـــــــــدة الــــــــظــــــــروف الــــداخــــلــــيــــة والــــخــــارجــــيــــة» مـــــن خــــــ ل مـــنـــاقـــشـــة كـل الـقـضـايـا املـصـيـريـة داخـــل قـبـة الـبـرملـان، وتـــطـــويـــر الــبــنــيــة الــتــشــريــعــيــة الـــتـــي من شــــأنــــهــــا تـــنـــظـــيـــم املــــشــــهــــد االقــــتــــصــــادي واإلداري والسياسي، وكذلك مهمة كتابة الدستور الدائم الـذي سينقل سوريا من مـرحـلـة االنــتــقــال الـسـيـاسـي إلـــى مرحلة االستقرار السياسي». وبحسب «اإلعـ ن الدستوري» لعام ، يـتـولـى مـجـلـس الـشـعـب السلطة 2025 ‏التشريعية خـ ل املرحلة االنتقالية ملدة ثـ ثـن شـهـرًا قـابـلـة للتجديد، إلـــى حي اعـتـمـاد دسـتـور‏دائـــم وإجــــراء انتخابات تشريعية جديدة.‏ وتشمل املهام الدستورية للمجلس اقـــــتـــــراح الــــقــــوانــــن وإقــــــرارهــــــا، وتــعــديــل الــــتــــشــــريــــعــــات الـــــنـــــافـــــذة أو ‏إلـــــغـــــاء هـــــا، واملصادقة على املعاهدات الدولية، وإقرار املـــوازنـــة الـعـامـة لــلــدولــة، والـعـفـو الــعــام، ‏وعقد جلسات استماع لــلــوزراء، إضافة إلــــى مـــمـــارســـة الـــصـــ حـــيـــات املــنــصــوص عليها في «اإلعـ ن الدستوري» ونظامه الداخلي.‏ ويــــــســــــتــــــنــــــد املـــــــجـــــــلـــــــس فــــــــــي أداء مـــهـــامـــه خـــــ ل املـــرحـــلـــة االنـــتـــقـــالـــيـــة إلـــى الــــصــــ حــــيــــات املــــمــــنــــوحــــة لــــــه‏بـــمـــوجـــب «اإلعالن الدستوري»، بما يشمل مراجعة الــتــشــريــعــات الــقــائــمــة وإقـــــــرار الــقــوانــن ‏واألنـــظـــمـــة الــــ زمــــة لــلــمــرحــلــة، وتـشـكـيـل لــجــنــة إلعـــــــداد مــــســــودة دســــتــــور جـــديـــد، إلــى جـانـب تحديث ‏املنظومة القانونية بما ينسجم مع متطلبات إعـادة اإلعمار والتنمية.‏ وسـيـديـر الجلسة األولـــى املنتظرة، االثـــــنـــــن، أكــــبــــر أعــــضــــاء املـــجـــلـــس ســنــا، يـــعـــاونـــه أصــــغــــر األعـــــضـــــاء ســـنـــا بـصـفـة أمـيـنـا‏لـلـسـر، ثــم يــــؤدي األعـــضـــاء القسم الـدسـتـوري، الكتساب الصفة القانونية ‏الـكـامـلـة ملــمــارســة مـهـامـهـم الـتـشـريـعـيـة.‏ ويـنـص الـنـظـام االنـتـخـابـي املــؤقــت، على أنــــه فـــي حــــال تـــعـــذر عــلــى أحــــد األعـــضـــاء أداء القسم، يمكنه ذلـك في جلسة الحقة يــحــددهــا رئــيــس املــجــلــس، لـكـن فــي حـال امتنع العضو عن أداء القسم أو ‏رفضه، يتم إسقاط عضويته وتسمية بديل وفق األحكام القانونية النافذة. كـــمـــا يــــجــــري فـــــي الـــجـــلـــســـة األولــــــى انـــــتـــــخـــــاب رئـــــيـــــس لـــلـــمـــجـــلـــس ونــــائــــبــــه وأميني سر باالقتراع السري، ثم تنتقل ‏إدارة الــجــلــســة إلــــى الـــرئـــيـــس املـنـتـخـب، لـيـبـاشـر إدارة أعـــمـــال املـجـلـس بتحديد مــوعــد‏الـجـلـسـة الــتــالــيــة، ودعـــــوة رئـيـس الجمهورية إلـى حضورها إللقاء كلمته خــــ لــــهــــا، وبـــــذلـــــك تـــســـتـــكـــمـــل إجـــــــــراءات مـــبـــاشـــرة املـــجـــلـــس أعـــمـــالـــه الـــدســـتـــوريـــة بـــــــصـــــــورة رســـــمـــــيـــــة.‏والــــــــبــــــــدء بــــــإعــــــداد الـنـظـام الـداخـلـي خـــ ل الـشـهـر األول من انعقاده، تمهيدًا لتنظيم أعماله ولجانه الــــدائــــمــــة وآلـــــيـــــات مـــنـــاقـــشـــة‏مـــشـــروعـــات القواني وممارسة صالحياته الرقابية والتشريعية. ويبلغ عــدد أعـضـاء مجلس الشعب عــضــوًا، ومـــع أن الـثـلـث املـكـمـل جـاء 210 لـيـرمـم الـفـجـوات الـتـي ظـهـرت فــي نتائج عملية االنتخابات غير املباشرة، ال سيما رفــــع حــصــة الـتـمـثـيـل الــنــســائــي مـــن ست ، فـــإن عــشــرات الـسـيـدات 21 عــضــوات إلـــى فــــي حـــلـــب نـــظـــمـــن وقــــفــــة أمـــــــام «جـــامـــعـــة حلب»، احتجاجا على تدنّي نسبة تمثيل النساء، ال سيما في محافظة حلب والتي في املائة، وهو ما يعّد 1 لم تتجاوز نسبة اجحافا بحقهن. 24 ويـــشـــار إلــــى أنــــه وبـــعـــد أقــــل مـــن ســــاعــــة عـــلـــى إعـــــــ ن اســـتـــكـــمـــال تـشـكـيـل مجلس الشعب للفترة االنتقالية بتعيي رئـيـس الجمهورية قائمة الثلث املكمل، األربـــعـــاء املـــاضـــي، شـهـد مـحـيـط القصر الـــعـــدلـــي وســـــط الـــعـــاصـــمـــة انـــفـــجـــارًا فـي «مــقــهــى املـــشـــيـــريـــة» الـــــذي يــــرتــــاده عـــادة املحامون، فيما اعتبر رسالة من أطراف تـعـمـل عــلــى زعـــزعـــة االســـتـــقـــرار وعـرقـلـة مسار العدالة االنتقالية الذي انطلق في الفترة املاضية بمحاكمة عـدد من رموز النظام السابق. وللجلسات األولــى للمجلس أهمية خـاصـة كــأســاس لـبـدء مـمـارسـة السلطة الــتــشــريــعــيــة ضـــمـــن الـــفـــتـــرة االنــتــقــالــيــة. ويـــــنـــــص الـــــنـــــظـــــام االنــــتــــخــــابــــي املــــؤقــــت / لعام 143/ للمجلس، وفق املرسوم رقم ، عـــلـــى أن يـــدعـــو رئـــيـــس «الــلــجــنــة 2025 العليا لالنتخابات» في الجلسة األولى، األعـضـاء إلـى االجتماع في مقر املجلس خالل‏املدة القانونية املحددة بعد صدور مــرســوم تسمية األعـــضـــاء، وتــكــون هـذه آخــر املـهـام ‏املـوكـلـة إلــى «اللجنة العليا» قبل انتقال املسؤولية إلى مجلس الشعب الجديد. أكدت «لجنة التحقيق الوطنية» في أعــمــال الـعـنـف الـتـي شـهـدتـهـا محافظة الـــســـويـــداء الـــســـوريـــة الـــعـــام املـــاضـــي أن املـحـاسـبـة «ســتــطــول مـــن أشــعــل الفتنة ومــــن حــــرّض عـلـيـهـا، ولــــن يــكــون هـنـاك تسامح مع أي شخص ارتكب انتهاكا». وكانت وزارة العدل قد أعلنت بدء جـــلـــســـات مــحــاكــمــة املـــتـــهـــمـــن، اعـــتـــبـــارًا مـــن األول مـــن يــولــيــو (تـــمـــوز) الــحــالــي. ورأت مـصـادر محلية فـي الـسـويـداء أن املــحــاســبــة «إذا ســـــارت بـشـكـل قـانـونـي لـتـحـقـيـق الـــعـــدل واإلنــــصــــاف، فــــإن ذلــك سـيـكـون خــطــوة مـهـمـة عـلـى طــريــق حل مــشــكــلــة الــــســــويــــداء»، فــــي حــــن شـكـكـت مصادر أخـرى في «جدية الحكومة في محاكمة املتهمي». وقـــــــــــال املـــــتـــــحـــــدث بــــــاســــــم «لـــجـــنـــة الــتــحــقــيــق»، املــحــامــي عــمــار عـــز الــديــن، لقناة «اإلخبارية السورية»، إن اللجنة حرصت على التقيد بشروط املحاكمات العادلة، مؤكدًا أهمية علنية املحاكمات. وأعـــــلـــــن أن الـــجـــلـــســـة الـــثـــانـــيـــة مـن يوليو (تموز) 13 املحاكمات ستكون في الـحـالـي، وحــضــور جـلـسـات املحاكمات مـتـاح للراغبي فـي ذلـــك، مشيرًا إلــى أن عدد املتهمي في أحداث السويداء «غير قابل للحصر في املرحلة الحالية بسبب استمرار التحقيقات». وشــــدد عـلـى أن الـــدولـــة «جـــــادة في مــــوضــــوع املـــحـــاســـبـــة لــجــمــيــع مـرتـكـبـي االنتهاكات، وأن القبض على أي شخص ال يعني ثبوت ارتكابه لالنتهاكات قبل استكمال التحقيقات». وبي عز الدين أن عشرات املتهمي من مختلف األطـراف «يخضعون حاليا إلجـــــراءات املـحـاكـمـة، وســيــادة الـقـانـون تطبق على الجميع دون استثناء مهما كـــانـــت الـــرتـــبـــة أو املـــنـــصـــب». وأضـــــاف: «املــحــاســبــة سـتـطـول مـــن أشــعــل الفتنة ومــــن حــــرّض عـلـيـهـا، ونـــشـــدد عـلـى أنـه لـن يكون هناك تسامح مـع أي شخص ارتكب انتهاكا، ونحرص على أن تكون املحاكمة عادلة للضحايا واملتهمي». وشــهــدت مـحـافـظـة الــســويــداء ذات األغلبية الدرزية الواقعة جنوب سوريا ، أعمال عنف أسفرت عن 2025 في يوليو 789 شخص، بينهم 2000 مقتل أكثر من مدنيا درزيا، وفق وسائل إعالم سورية. ووثّقت «لجنة التحقيق الوطنية» التي 1760 شكلتها السلطات السورية مقتل شـخـصـا عــلــى األقـــــل، وفــــق مـــا جــــاء في تقرير عرضته في مارس (آذار) املاضي. وكـــانـــت الــلــجــنــة قـــد أعـــلـــنـــت، عقب تشكيلها، عن إعداد «قائمة مشتبه بهم من (وزارتي) الدفاع والداخلية وفصائل درزيــــة ومـدنـيـن بينهم بـــدو وعـشـائـر، بارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة». ويـــوم الـجـمـعـة، قـــال رئـيـس «لجنة الــتــحــقــيــق»، الــقــاضــي حــاتــم الـنـعـسـان، فــي تـصـريـح نـشـرتـه وزارة الــعــدل على معرفاتها: «إن النيابة العامة العسكرية بـاشـرت إحـالـة عــدد مـن األشـخـاص إلى قاضي التحقيق»، مشيرًا إلى أن بعض القضايا أحيلت إلى «محكمة الجنايات العسكرية في دمشق». وأضــــــــــاف الــــنــــعــــســــان أن املــحــكــمــة بــــــدأت الـــنـــظـــر فــيــهــا «بـــجـــلـــســـات عـلـنـيـة يـولـيـو بـحـضـور املتهمي 1 بـــدايـــة مـــن ووكالئهم ووفـق اإلجـــراءات املنصوص عليها فـي الـقـوانـن الـنـافـذة وضمانات املحاكمة الـعـادلـة»، موضحا أن الغاية من هذه اإلجراءات «التحقق من الوقائع ومـسـاءلـة كـل مـن تثبت مسؤوليته عن أي انتهاكات... بصرف النظر عن صفته أو الجهة املنسوبة إليها األفعال». من جهته، رأى ناشط سياسي في السويداء، فضل عدم الكشف عن اسمه، فـــي إعــــ ن الــحــكـومــة «مــحــاولـة ال بــأس بها، لكنها ليست على مستوى الحدث ألن القضية أعقد مـن مسألة محاكمات جنائية، واملشهد سياسي أكثر مما هو جنائي». وأضــــــــــــــــاف الــــــنــــــاشــــــط لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســـط»: «مـا حصل في السويداء كان نـتـيـجـة خـلـل وجـمـيـع األطـــــراف تتحمل املسؤولية فيه، وسلطة األمر الواقع في الــســويــداء تتحمل جـــزءًا كـبـيـرًا مــن هـذه املـسـؤولـيـة، لـكـن الــجــزء األكــبــر تتحمله الــدولــة بصفتها الــراعــي لـكـل املـواطـنـن في البالد». وعــــد الـنـاشـط أن تطبيق «خـريـطـة الـطـريـق» الـتـي أٌعـلـن عنها فـي سبتمبر (أيـــلـــول) املـــاضـــي مـــن دمــشــق لـحـل أزمـــة السويداء بدعم أميركي وأردني، «مسألة ال بــــد مـــنـــهـــا، ولـــكـــن تــطــبــيــق الــخــريــطــة يـخـضـع ملـعـايـيـر الـــصـــراع مـــع إسـرائـيـل التي تتخذ من املحافظة ورقة للمساومة حــــول مــواضــيــع تـتـعـلـق بـجـبـل الـشـيـخ، وانتهاكاتها في جنوب سوريا». مصدر محلي في مدينة السويداء مـــنـــاهـــض لـــســـيـــاســـات رئــــيــــس طــائــفــة املــــوحــــديــــن الــــــــــــدروز، الـــشـــيـــخ حـكـمـت الـــــهـــــجـــــري، ومـــــــا يُــــــعــــــرف بــــــ«الـــــحـــــرس الــــوطــــنــــي» الـــــــذي ســـيـــطـــر عـــلـــى أجــــــزاء واسعة من السويداء إثر تفجر األزمـة، أكــــــد «أنــــنــــا مــــع مـــحـــاســـبـــة املـــتـــورطـــن بــــاألحــــداث األخـــيـــرة مـــن الــجــانــبــن مع استثناء من كان يدافع عن بيته وأهله وبلده». لـكـن املــصــدر الـــذي فـضـل عـــدم ذكـر اسـمـه، أضـــاف لــ«الـشـرق األوســــط»: «ال نـــرى أن الـحـكـومـة جــــادة فــي محاسبة ومــــســــاءلــــة املــــســــؤولــــن عـــــن الـــجـــرائـــم الـــتـــي ارتـــكـــبـــت فـــي الــــســــويــــداء، واألمــــر ال يـتـجـاوز اإلعــــ م فــقــط»، مـشـيـرًا إلـى أن مــن «ألــقــي الـقـبـض عليهم هــم جـزء بسيط مـن الجناة وقـد أدانـــوا أنفسهم بــمــقــاطــع الــفــيــديــو الـــتـــي انـــتـــشـــرت من هواتفهم املحمولة، ورغــم مضي نحو عام على األحــداث، لم نسمع بمحاكمة أحد». وفي الوقت نفسه عد املصدر أن املحاسبة «إذا سارت بالشكل القانوني الـــعـــادل، ولـتـحـقـيـق الـــعـــدل واإلنـــصـــاف يــكــون األمــــر خــطــوة مـهـمـة عـلـى طريق حل مشكلة السويداء». ومــــــن جـــانـــبـــهـــا، شـــكـــكـــت الـــســـيـــدة مـيـسـاء الـعـبـد الــلــه، املقيمة فــي مدينة الـــــــســـــــويـــــــداء، فــــــي «جــــــديــــــة الـــحـــكـــومـــة الـسـوريـة بمحاكمة املتهمي بارتكاب أعمال العنف في املحافظة». وقالت لـ«الشرق األوسط»: «موقفي وتـــوجـــهـــي مــمــا يـــجـــري فـــي الـــســـويـــداء مــعــروف بـأنـنـي ضــد مــوقــف الفصائل هنا، وفي الوقت نفسه السلطة لم تقم بـأي خطوة تجعل األهالي هنا يثقون بــهــا، وهـــي تـسـاهـم بــإبــعــاد الــســويــداء عنها وعن دمشق وعن السوريي، ومن غـيـر املـــعـــروف إن كـــان ذلـــك يـتـم بشكل مــقــصــود أو غــيــر مـــقـــصـــود»، عــلــى حد تعبيرها. 6 سوريا NEWS Issue 17386 - العدد Sunday - 2026/7/5 األحد عشرات المتهمين من مختلف االطراف يخضعون حاليا إلجراءات المحاكمة االعتداءات األمنية بدت كرسائل متزامنة مع استكمال البناء القانوني لمؤسسات الدولة الجديدة ASHARQ AL-AWSAT مصادر وصفت المحاكمات بـ«خطوة مهمة على طريق حل مشكلة المحافظة»... وأخرى شككت في جدية الحكومة دمشق: المحاسبة ستطول مَن أشعل فتنة السويداء وحرّض عليها (د.ب.أ) 2025 صورة جوية لمدينة السويداء وسط االشتباكات في يوليو ًدمشق: موفق محمد شهرا 30 يتولى السلطة التشريعية خالل مرحلة انتقالية من مجلس الشعب السوري يلتئم االثنين في أولى جلساته بعد إطاحة النظام السابق عضوات منتخبات لمجلس الشعب السوري (الصفحة الرسمية) دمشق: سعاد جروس

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==