اقتصاد 17 Issue 17385 - العدد Saturday - 2026/7/4 السبت ECONOMY قطاع الخدمات البريطاني ينكمش 2023 بأسرع وتيرة منذ أوائل أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن نشاط قطاع الخدمات في بريطانيا، وهو القطاع األكبر في االقتصاد البريطاني، انكمش للشهر الثاني على التوالي خالل يونيو (حزيران)، مُسجِّال أكبر ، في ظل استمرار تداعيات الحرب 2023 تراجع له منذ أوائل عام اإليرانية التي ألقت بظاللها على نشاط الشركات. وانـخـفـض مـؤشـر «ســتــانــدرد آنـــد بـــورز غــلــوبــال» ملـديـري نقطة في يونيو، مقارنة 48.8 املشتريات لقطاع الخدمات إلى نقطة في مايو (أيــار)، مُسج ثاني شهر على التوالي 49.3 بـــ دون مستوى النمو، وأضعف قراءة منذ يناير (كانون الثاني) . وجـــاءت الــقــراءة أعـلـى قليال مـن التقدير األولـــي البالغ 2023 نقطة إلى 50 نقطة، في حني تشير أي قراءة دون مستوى 48.7 انكماش في النشاط، وفق «رويترز». كــمــا تـــراجـــع إجــمــالــي الــطــلــبــات الـــجـــديـــدة بـــأســـرع وتــيــرة ، حيث عـزت الشركات هذا 2022 ) منذ نوفمبر (تشرين الثاني االنخفاض إلى املخاوف املرتبطة بالضبابية السياسية بشأن مَــن سيخلف رئـيـس الــــوزراء كير سـتـارمـر وسـيـاسـاتـه املالية، إضافة إلى استمرار الضغوط التضخمية العاملية. ويــعــكــس هــــذا االنـــكـــمـــاش املـــتـــســـارع فـــي الــطــلــب مــؤشــرات إضـــافـــيـــة عــلــى تــبــاطــؤ الـــزخـــم االقـــتـــصـــادي قـبـيـل تـــولـــي أنـــدي بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى السابق، رئاسة الوزراء. وقال تيم مور، مدير االقتصاد في «ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس»، إن بيانات يونيو تؤكد «تراجعًا واضحًا في زخم ، بعد 2026 االقـتـصـاد البريطاني خــ ل الـرُّبـع الثاني مـن عــام بداية قوية نسبيًا للعام». وأضـــــاف مـــور أن «ضـــغـــوط الـتـكـالـيـف املــرتــفــعــة، وضـعـف الطلب، وعدم اليقني املرتبط بالصراع في الشرق األوسط كانت أبرز العوامل التي أثرت على قطاع الخدمات خالل يونيو». وأظهرت البيانات مؤشرات على تراجع طفيف في ضغوط الـتـضـخـم، رغـــم بـقـائـهـا عـنـد مـسـتـويـات مـرتـفـعـة، إذ انخفض مؤشر تكاليف املدخالت إلى أدنى مستوى له منذ مارس (آذار). وأرجعت الشركات ارتفاع التكاليف إلى زيادة األجور وارتفاع تكاليف النقل. وفي املقابل، استمر تمرير هذه التكاليف إلى العمالء، لكن بوتيرة أبطأ هي األدنى منذ فبراير (شباط). كما جـرى تعديل مؤشر مـديـري املشتريات املـركـب، الـذي نقطة من القراءة األولية 49.3 يشمل قطاع التصنيع، نزوال إلى نقطة، مُسجِّال أضعف مستوى منذ أبريل (نيسان) 49.4 البالغة نقطة. 49.7 ، وأقل من قراءة مايو البالغة 2025 وأشارت «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى أن ثقة الشركات شهرًا املقبلة تراجعت إلى ثاني أدنى مستوى منذ 12 بشأن الــ ، رغـم بقاء بعض التفاؤل مدعومًا بآمال التوصُّل 2025 أبريل إلـــى اتـــفـــاق ســـ م بـــ الـــواليـــات املــتــحــدة وإيــــــران، إضـــافـــة إلـى االستثمارات في تقنيات الذكاء االصطناعي. على 21 وفـــي ســـوق الــعــمــل، انـكـمـش الـتـوظـيـف للشهر الـــــ الـتـوالـي، مُــسـجِّــ أطـــول مـوجـة تسريح متواصلة منذ فبراير .2010 لندن: «الشرق األوسط» قالت إن الترشح للرئاسة الفرنسية ليس مطروحا «حالياً» الغارد ال تستبعد االستقالة المبكرة من «المركزي» األوروبي قــالــت رئـيـسـة الـبـنـك املـــركـــزي األوروبــــــي كريستني الغــــارد، إنــه ال يـــزال مـن املمكن أن تـغـادر منصبها قبل من أجـل االنخراط 2027 انتهاء واليتها في أواخــر عـام في السياسة الفرنسية، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الترشح لالنتخابات الرئاسية املقررة في الربيع املقبل ليس مطروحًا «حاليًا» على جدول أعمالها. وفي مقابلة مع صحيفة «ليزيكو» الفرنسية، وردًا على سؤال حول احتمال استقالتها املبكرة للعودة إلى الساحة السياسية، قالت الغارد: «هذا ممكن. أعتقد أنه يجب االستماع إلى صوت أوروبي في النقاش الرئاسي الفرنسي». وكانت الغــارد قد قللت في وقـت سابق من أهمية الــشــائــعــات حــــول نـيـتـهـا االســـتـــقـــالـــة، مـــؤكـــدة أن «قــائــد السفينة ال يغادر في أوقات االضطراب»، في إشارة إلى الـتـحـديـات االقـتـصـاديـة، بما فـي ذلــك ارتــفــاع التضخم الـنـاتـج عــن صـعـود أســعــار الـطـاقـة عـلـى خلفية الـحـرب اإليرانية. كما شددت حينها على أن هدفها كان البقاء فـي منصبها حتى نهاية واليتها فـي أكتوبر (تشرين .2027 ) األول ورغم أنها لم تُجدّد هذا التأكيد، فإن تصريحاتها األخيرة بدت أقرب إلى استبعاد الترشح في االنتخابات الفرنسية املقبلة. وعندما سُئلت عـمّــا إذا كـانـت ستدعم مرشحًا أو تخوض السباق بنفسها، أجابت في البداية: «سأفكر فـــي األمــــــر»، قـبــل أن تـضـيـف: «أمــــــزح. ال أعـتـقـد أن ذلـك مطروح على جدول األعمال حاليًا». وأكـــدت أن دورهـــا األسـاسـي يتمثل فـي نقل البعد األوروبي إلى النقاش السياسي الوطني. وقــــــالــــــت الغــــــــــــارد: «ســـــأتـــــحـــــدث بـــــصـــــوت فـــرنـــســـي وأوروبي، ألنني أنتمي إلى االثنني». وأضــافــت: «ســأقــول إن على فرنسا أن تلعب دورًا حاسمًا في مستقبل قارتنا االقتصادي، وأنـه من دون هــذا اإلطـــار األوروبــــي والــدعــم املـشـتـرك، ستكون آفاقنا االقتصادية، في أفضل األحوال، غير واضحة». فرانكفورت: «الشرق األوسط» رئيسة البنك المركزي األوروبي كريستين الغارد تتحدث خالل مؤتمر صحافي (أرشيفية - د.ب.أ) في ظل أزمة تواجهها البالد ضريبة الحرب... روسيا تستورد وقودا من آسيا مــصــادر مطلعة لـــ«رويــتــرز» 3 أفــــادت بـــأن روســيــا تستعد السـتـيـراد شحنة من وقـــــود الـــطـــائـــرات مـــن الـــيـــابـــان عــبــر تــجــار، فــي ظـــل أزمـــة وقـــود تـواجـهـهـا الــبــ د عقب الهجمات األوكرانية على بنيتها التحتية للطاقة. 200 ومن املتوقع تحميل ما ال يقل عن ألـف برميل مـن وقــود الـطـائـرات مـن مدينة تشيبا الـيـابـانـيـة خـــ ل الـنـصـف األول من يوليو (تــمــوز)، وشحنها أوال إلــى كوريا الـجـنـوبـيـة، وفــقــ ملــصــدَريــن مـــن املـــصـــادر، بـــمـــشـــاركـــة عـــــدد مــــن الـــتـــجـــار فــــي سـلـسـلـة الصفقة. وأضــــافــــت املــــصــــادر أنَّــــــه مــــن املــتــوقــع بـــعـــد ذلــــــك تــحــمــيــل الـــشـــحـــنـــة عـــلـــى نــاقــلــة أخرى - على األرجح عبر نقلها من سفينة إلـــى أخـــرى قـبـالـة مـيـنـاء يـوسـو فــي كـوريـا الجنوبية - قبل الـتـوجُّــه إلــى روسـيـا. ولم تتضح وجهتها النهائية على الفور. وامـــتـــنـــعـــت املــــصــــادر عــــن الـــكـــشـــف عـن هــويــتــهــا لـــعـــدم تــخــويــلــهــا بـــالـــتـــحـــدُّث إلــى وســـائـــل اإلعـــــــ م. ولــــم تــــرد وزارة الــطــاقــة الروسية على طلب «رويترز» للتعليق، كما لم تـرد وزارة الصناعة الكورية الجنوبية ووزارة االقـــتـــصـــاد والـــتـــجـــارة والـصـنـاعـة اليابانية على الفور على طلبات التعليق. وأظـــــهـــــرت بـــيـــانـــات تــتــبــع الـــســـفـــن مـن شركة «كيبلر» أن شحنة سابقة مماثلة من ألف برميل من 22 روسيا كانت عبارة عن وقود الطائرات من مدينة يوسو في كوريا . وقد تم 2022 ) الجنوبية في فبراير (شباط تسليم الشحنة إلى منطقة فالديفوستوك في أقصى شرق روسيا. وتُــعــطّــل أزمــــة الـــوقـــود، الــتــي انـدلـعـت بسبب هجمات الطائرات املسيّرة األوكرانية عــــلــــى مــــصــــافــــي الــــنــــفــــط ومــــســــتــــودعــــاتــــه الـروسـيـة، الـحـيـاة اليومية لــلــروس، حيث فـــرضـــت مـــوســـكـــو قــــيــــودًا عـــلـــى مــشــتــريــات الوقود، بينما حـذّر املـزارعـون من احتمال عدم قدرتهم على حصاد محاصيلهم. وأظهرت بيانات «كيبلر» أن صادرات روسيا من وقــود الطائرات انخفضت إلى ألــــف بــرمــيــل يــومــيــ هــــذا الـــعـــام، 13 نــحــو مـعـظـمـهـا إلــــى تــركــيــا. وكـــانـــت روســـيـــا قد ألف برميل يوميًا من هذا 30 صدَّرت نحو الوقود العام املاضي. سيارات في طابور أمام محطة وقود بمدينة روستوف في روسيا (رويترز) موسكو: «الشرق األوسط» تحسن نسبي في ألمانيا مع استمرار ضعف الطلب في فرنسا تباطؤ انكماش قطاع الخدمات بمنطقة اليورو أظهر مسح أن انكماش قطاع الخدمات فـــــي مـــنـــطـــقـــة الـــــيـــــورو تـــبـــاطـــأ خــــــ ل يــونــيــو (حـــزيـــران)، بـالـتـزامـن مــع تسجيل انخفاض حــــاد فـــي ضـــغـــوط الــتــكــالــيــف بـــأســـرع وتــيــرة مـــنـــذ فــــتــــرة اإلغــــــ قــــــات املـــرتـــبـــطـــة بــجــائــحــة »، مــا سـاهـم فــي اسـتـقـرار نسبي 19- «كـــوفـــيـــد لالقتصاد بعد شهرين من التراجع. وقفز مؤشر مديري املشتريات النهائي لقطاع الخدمات في منطقة الـيـورو، الصادر 49.4 عـن «سـتـانـدرد آنـد بــورز غـلـوبـال»، إلـى نـقـطـة في 47.7 نـقـطـة فــي يـونـيـو، مـقـارنـة بـــ مايو (أيـار)، متجاوزًا القراءة األولية البالغة 50 نقطة. وتشير القراءات دون مستوى 48.9 نقطة إلى انكماش في النشاط. وبينما ظل القطاع في نطاق االنكماش لــلــشــهــر الـــثـــالـــث عـــلـــى الــــتــــوالــــي، فـــــإن وتـــيـــرة الـتـراجـع تباطأت بشكل ملحوظ، فـي إشــارة إلــــــــى تـــحـــســـن نـــســـبـــي فــــــي أوضـــــــــــاع الـــطـــلـــب والنشاط، وفق «رويترز». وأظهرت البيانات انخفاضًا في ضغوط التكاليف بأسرع وتيرة مسجلة خارج فترات اإلغالق خالل الجائحة، مع تباطؤ واضح في تضخم أسعار املدخالت وتراجع أسعار البيع بوتيرة أقل. كــــمــــا أظـــــهـــــر املـــــســـــح أن الــــطــــلــــب عــلــى الخدمات تراجع مجددًا في يونيو، في حني اسـتـمـرت الطلبات الـخـارجـيـة باالنخفاض للشهر الـثـانـي عـلـى الــتــوالــي، وإن بـوتـيـرة أبطأ مقارنة بشهر مايو. ورغـــــم اســـتـــمـــرار ضــعــف الــطــلــب، ارتــفــع التوظيف في قطاع الخدمات بأسرع وتيرة مــنــذ يــنــايــر (كـــانـــون الـــثـــانـــي)، بــعــدمــا سجل تـــراجـــعـــ طــفــيــفــ فــــي الـــشـــهـــر الــــســــابــــق، كـمـا تحسنت توقعات الشركات لتصل إلـى أعلى مستوياتها منذ فبراير (شباط). وقـــــــــــال كــــــريــــــس ويـــــلـــــيـــــامـــــســـــون، كـــبـــيـــر االقــــتــــصــــاديــــ فـــــي «ســـــتـــــانـــــدرد آنـــــــد بـــــورز ماركتس إنتلجنس»: «يُعد انحسار التراجع في نشاط قطاع الخدمات في منطقة اليورو خـــــ ل يـــونـــيـــو خـــبـــرًا إيـــجـــابـــيـــ ، وبـــالـــتـــزامـــن مـــع نــمــو قـــطـــاع الــتــصــنــيــع، فـــإنـــه يــشــيــر إلــى استقرار االقتصاد بشكل عام بعد شهرين من االنكماش». وأضـــــــاف أن أحـــــد أبــــــرز الـــعـــوامـــل الــتــي كبحت النمو االقتصادي منذ انــدالع الحرب فـــــي الـــــشـــــرق األوســــــــــط كـــــــان تـــــراجـــــع الـــطـــلـــب االسـتـهـ كـي نتيجة ارتـــفـــاع أســعــار الـطـاقـة، مـشـيـرًا إلـــى أن هـــذه الـضـغـوط بـــدأت تتراجع بوضوح خالل يونيو. وفـــــي الـــســـيـــاق ذاتـــــــه، انـــخـــفـــض تـضـخـم تكاليف املـدخـ ت فـي قـطـاع الـخـدمـات خالل يــونــيــو لــلــمــرة األولـــــى مــنــذ أكــتــوبــر (تـشـريـن األول)، مسجال أدنـــى مستوى لـه منذ أربعة أشــــهــــر، وبـــــأســـــرع وتــــيــــرة تــــراجــــع مـــنـــذ بـــدء ، باستثناء 1998 تسجيل الـبـيـانـات فـي عــام فــتــرة الــجــائــحــة. كـمـا ارتــفــعــت أســـعـــار البيع للمستهلكني بوتيرة أبطأ. وأظهرت بيانات رسمية أن التضخم في 2.8 منطقة الـيـورو جـاء أقـل مـن املتوقع عند في املائة في الشهر املاضي، رغم بقائه أعلى في 2 من هدف البنك املركزي األوروبي البالغ املائة. وقـد يخفف التراجع الحاد في ضغوط الــــتــــكــــالــــيــــف مــــــن الـــــضـــــغـــــوط عــــلــــى صـــانـــعـــي السياسة في البنك املركزي األوروبي، في ظل ترقب مزيد من املؤشرات حول سرعة انحسار الــتــضــخــم، بــعــد أن قــــام الــبــنــك بـــرفـــع أســعــار الفائدة الشهر املاضي للمرة األولى منذ نحو ثالث سنوات. وفــــــي املــــقــــابــــل، ارتـــــفـــــع املـــــؤشـــــر املـــركـــب الــنــهــائــي ملـنـطـقـة الــــيــــورو، الـــــذي يــجــمــع بني نقطة في 50 قطاعي الخدمات والتصنيع، إلى نقطة في مايو، ليخرج بذلك 48.5 يونيو من من نطاق االنكماش للمرة األولى منذ مارس (آذار)، مـدفـوعـ بتحسن الـنـشـاط الصناعي رغم استمرار التراجع في الخدمات. أملــانــيــا: تـبـاطـؤ االنــكــمــاش رغـــم ضعف الطلب أظـهـر مسح منفصل أن انـكـمـاش قطاع الخدمات في أملانيا تباطأ خـ ل يونيو، مع تراجع ضغوط التكاليف، رغم استمرار ضعف الطلب وتأثيره على النشاط االقتصادي. وارتــــــفــــــع مـــــؤشـــــر مـــــديـــــري املـــشـــتـــريـــات النهائي لقطاع الخدمات في أملانيا، الصادر عـــــن «إتـــــــــش ســـــي أو بـــــــي» واملـــــعـــــد مـــــن قــبــل نقطة 48.6 «ستاندرد آند بورز غلوبال»، إلى نقطة فــي مـايـو، 48.1 فــي يـونـيـو، مـقـارنـة بـــ نقطة. 46.8 متجاوزًا القراءة األولية البالغة بروكسل: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==