11 أخبار NEWS Issue 17374 - العدد Tuesday - 2026/6/23 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT تركيا: قيادي في «داعش» يكشف عن خطة لاغتيال أكرم إمام أوغلو كــــشــــف قــــــيــــــادي فــــــي تـــنـــظـــيـــم «داعـــــــــش» الإرهابي، تم جلبه من سوريا مؤخرا بواسطة المخابرات التركية، خطة لاغتيال رئيس بلدية إسطنبول مرشح حزب «الشعب الجمهوري» للرئاسة، المحتجز، أكرم إمام أوغلو. وأدلى عمر دنيز دوندار، المعروف بالاسم الحركي (عــمــار)، المشتبه بـه فـي تفجير وقع 10 أمـــام محطة القطار الرئيسية بأنقرة فـي ، خلال استجوابه 2015 ) أكتوبر (تشرين الأول فــي شـعـبـة مـكـافـحـة الإرهـــــاب بـمـديـريـة الأمــن الــعــام فــي أنـــقـــرة، بــاعــتــرافــات تـتـعـلـق بهيكل «داعش» في تركيا وأعماله الدموية. تفجير في أنقرة حسب مصادر التحقيقات، ذكـر دونــدار أن تفجير محطة قطار أنـقـرة، الـذي وقـع قبل الانـــتـــخـــابـــات المـــبـــكـــرة الـــتـــي أجــــريــــت فــــي أول ، وراح ضحيته 2015 ) نوفمبر (تشرين الثاني قتيل، فضلا عـن إصـابـة المئات 100 أكثر مـن بــجــروح، نـفـذ بــأوامــر مــن زعـيـم «داعــــش» في غازي عنتاب (جنوب تركيا)، يونس دورماز، كما اعترف بالتخطيط لاغتيال إمام أوغلو. وأضاف أن الهجوم نفذ بقرار من دورماز مــــن دون مـــوافـــقـــة أو تـــمـــويـــل، لافـــتـــا إلـــــى أن التنظيم لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم، لأنه كـان يجري مفاوضات مـع السلطات التركية آنذاك، بل واتخذ موقفا ضد جماعتي ولايتي غازي عنتاب وأديامان. وذكـــر أنـــه عـمـل تـحـت قــيــادة دورمــــاز من ، حـن تـم التخطيط لهجوم 2015 صيف عـام مــحــطــة قـــطـــار أنــــقــــرة، واســـتـــمـــر كـــذلـــك حـتـى .2016 الأشهر الأولى من عام وتابع دونـــدار، بحسب ما نقلت وسائل إعــــــام تـــركـــيـــة الاثــــنــــن، أن رئـــيـــس الــــوحــــدات الخارجية في «داعش»، أبو زينب الأنصاري، أعـد تقريراً، قبل تفجير أنقرة، تضمن قائمة بالمواقع والشخصيات المستهدفة في تركيا، وأرسله إلى الوحدة العليا في التنظيم، لكنه لــم يـعـتـمـد، ولـــم يــعــط «أبــــو سـيـف المــصــري»، الـــــــذي حــــل مـــحـــل الأنــــــصــــــاري، مـــوافـــقـــة عـلـى الخطط ولم يُقدم تمويلاً، ونُفذ الهجوم بقرار من دورماز نفسه. وخـال الاستجواب، نفى دونــدار اتهاما بـشـأن وجـــود بصماته عـلـى حـــزام نـاسـف تم 23 ضــبــطــه فــــي ســــيــــارة أُوقــــفــــت بـــهـــطـــاي فــــي ، قـــائـــا إن عـنـاصـر 2017 ) يــونــيــو (حــــزيــــران «داعـش» لا يستخدمون أيديهم عارية مطلقا عند تحضير المتفجرات ويرتدون قفازات. 12 وطـــلـــب دونــــــــدار، الـــــذي أمـــضـــى نــحــو عاما في صفوف «داعــش»، والـذي انضم إليه عبر حلقة نـقـاش دينية فـي ولايـة 2013 عــام أديامان قبل أن يتوجه إلى سوريا، الاستفادة مـــــن أحـــــكـــــام «الــــتــــوبــــة الــــفــــعــــالــــة» فـــــي قـــانـــون العقوبات استنادا إلى اعترافاته. هجمات لم تنفَّذ ذكــــــر دونــــــــــدار أن هــــنــــاك هـــجـــمـــات تـم التخطيط لها، لكنها لم تنفذ، بسبب عدم الموافقة على تقرير «أبو زينب الأنصاري»؛ منها خطة لاغتيال رئيس بلدية إسطنبول المـــحـــتـــجـــز، أكــــــــرم إمــــــــام أوغـــــلـــــو، وضــعــهــا الــقــيــادي مـصـطـفـى دوكـــومـــاجـــي، وهـجـوم عـلـى المـنـاطـيـد الــتــي يـسـتـخـدمـهـا الـسـيـاح والـــزائـــرون للمعالم السياحية فـي منطقة كبادوكيا بـولايـة بيفشهير، وسـط تركيا، والــــتــــي كـــلـــف عـــضـــو ســــــوري فــــي الـتـنـظـيـم بتنفيذه. وألقت المخابرات التركية بالتعاون مع نظيرتها السورية، في مايو (أيار) الماضي، آخرين، مطلوبين على 9 القبض على دنيز و النشرة الحمراء، لارتكابهم جرائم إرهابية في تركيا، من بينهم «علي بورا»، الذي كان يسمى «أمـيـر الاسـتـخـبـارات» المـسـؤول عن أنشطة «داعش» في تركيا، والذي انتقل إلى للانضمام إلى التنظيم. 2014 سوريا عام تهم المشاركة 10 ويواجه الإرهابيون الـ فـــي تـــدريـــبـــات مـسـلـحـة وأعــــمــــال الــتــرويــج دعمها. أو » والتخطيط لهجمات «داعش وســـتـــنـــطـــلـــق مـــحـــاكـــمـــة دونــــــــــدار أمـــــام الدائرة الرابعة في المحكمة الجنائية العليا يـونـيـو (حـــزيـــران) الـحـالـي، 30 بـأنـقـرة فــي بــتــهــمــة الـــضـــلـــوع فــــي الــتــخــطــيــط وتـنـفـيـذ الهجوم الإرهابي على محطة قطارات أنقرة الذي استهدف «مسيرة الديمقراطية» التي نـظـمـهـا حــــزب «الـــشـــعـــوب الــديــمــقــراطــيــة»، المــــؤيــــد لـــــأكـــــراد، بـــمـــشـــاركـــة آلاف بـيـنـهـم ممثلون لمنظمات مدنية وجمعيات ثقافية ونقابات مهنية وعمالية. وتــــوقــــعــــت مـــــصـــــادر أمـــنـــيـــة أن تـــقـــود اعــتــرافــاتــه إلــــى تـحـقـيـقـات جـــديـــدة تتعلق بـخـايـا «داعـــــش» وهـيـكـلـه الـتـنـظـيـمـي في تركيا، ومصادر تمويله وعلاقاته الدولية. نشاط «داعش» في تركيا نـــفـــذ تـــنـــظـــيـــم«داعـــش» الــــــذي أدرجـــتـــه ، أو 2013 تركيا على لائحتها للإرهاب في نسبت إلــيــه، هـجـمـات إرهـابـيـة وقـعـت بين ، أسفرت عن مقتل أكثر 2017 و 2015 عامي شخص وإصــابــة المــئــات، وتـراجـع 300 مـن نـشـاطـه بــصــورة مـلـحـوظـة بسبب حملات .2017 أمنية مكثفة انطلقت في مطلع عام ســـنـــوات مـــن الـــتـــوقـــف، عـــاود 7 وبـــعـــد «داعـــش» نشاطه الإرهــابــي بالهجوم على كــنــيــســة «ســـانـــتـــا مــــاريــــا» فــــي إســطــنــبــول، ، مـا أسفر عن 2024 ) مطلع فبراير (شـبـاط مقتل مواطن تركي في العقد السادس من العمر. ،2025 ) ديسمبر (كانون الأول 29 وفي من عناصر «داعش» في 6 شرطيين و 3 قتل اشـتـبـاكـات وقـعـت بـمـديـنـة يــالــوفــا، شمال من 8 غربي تركيا، أسفرت أيضا عن إصابة رجال الشرطة وحارس أمن. وكـــشـــفـــت تــحــقــيــقــات فــــي هـــجـــوم وقـــع بالقرب من مقر القنصلية الإسرائيلية في أبـريـل (نيسان) الماضي، 7 إسطنبول يـوم ارتــــبــــاط مــنــفــذيــه بـــــــ«داعــــــش»، وقـــتـــل أحـــد المــنــفــذيــن وأصـــيـــب آخـــــــران، بـيـنـمـا أصـيـب شرطيان بجروح طفيفة. ًأنقرة: سعيد عبد الرازق تنضم إلى البلدان اللاتينية التي تجنح يمينا دي لا إسبريلا رئيسا لكولومبيا... وترمب يحتفي التحقت كولومبيا، بانتخابها القومي أبيلاردو دي لا إسبريلا رئيساً، بمجموعة من الدول اللاتينية التي اختارت شعوبها الميول اليمينية لزعماء ينالون الدعم من الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وفاز دي لا إسبريلا، وهو محام بارز يحمل أيضا الجنسية الأمـيـركـيـة ولـــم يسبق لــه أن شـغـل منصبا عاماً، بفارق ضئيل في جولة الإعـادة من الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل. وبعد فرز معظم الأصوات أول 49.66 عاماً) على 47( من أمس، حصل دي لا إسبريلا في المائة للسناتور 48.70 في المائة من الأصوات مقابل اليساري إيفان سيبيدا. وأثار هذا الفوز مظاهرات احتجاجية في العديد مـن المـنـاطـق. غير أن شـــوارع مدينة بارانكيا تحوّلت كرنفالا صاخباً، مع احتفال آلاف المواطنين بفوز دي لا إســبــريــا، الــــذي يـلـقـب نـفـسـه «تـيـغـر» ويُــطـلـق على أتباعه تسمية «الرعيّة»، الذي حظي بشعبية واسعة خــال حملته الانتخابية بفضل خطابه الـحـازم ضد الـجـريـمـة، ووعـــده بشن حــرب ضـــروس ضـد جماعات تهريب المخدرات. وهناك ظهر دي لا إسبريلا أمـام حشد غفير من الـنـاس مـرتـديـا قميص المنتخب الـوطـنـي الكولومبي لـكـرة الــقــدم، بلونه الأصـفـر الـكـنـاري الـــذي اتـخـذه زيا لحملته الانتخابية، على ضفاف نهر ماغدالينا. وخـاطـب أنـصـاره مـن خلف زجــاج سميك مضاد للرصاص، فقال: «إننا نبدأ عهدا جديداً!... إلى أولئك الـــذيـــن زرعــــــوا الــعــنــف والإرهــــــــاب وتــــجــــارة المـــخـــدرات والفساد طوال هذه السنوات: لقد انتهى عهدكم». أضــــاف: «سـتـكـون حـكـومـتـي ديـمـقـراطـيـة تماماً، وضامنة للحرية والنظام المؤسسي»، متعهدا احترام كـل الأعـــراق والأديـــان والتوجهات السياسية. وتابع: «سأحكم لصالح جميع الكولومبيين، لمن صوّتوا لي ولمن اختاروا مرشحا آخر». وتـشـتـهـر بـــارانـــكـــيـــا، مـسـقـط رأس نــجــمــات مثل شــاكــيــرا وصــوفــيــا فـــيـــرغـــارا، ومـــوطـــن الأديـــــب الــراحــل الـحـائـز على جـائـزة نـوبـل غـابـريـال غـارسـيـا ماركيز، بمقولة إن «أهل الساحل يصوتون لأهل الساحل». احتجاجات غير أن سيبيدا، المنحدر من بوغوتا والذي نشأ في المنفى، فاز بأكثرية الأصوات في هذه المدينة الكاريبية. وشكك الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو في النتائج الأولية الأحد. وهو ادعى تزوير الانتخابات بــعــد الـــجـــولـــة الأولـــــــى، الـــتـــي أوصـــلـــت دي لا إســبــريــا وسيبيدا إلى جولة إعادة. وتـجـنـب سيبيدا الاعـــتـــراف بالهزيمة فــي خطاب ألـــقـــاه لــيــل الأحــــــد، مــصــرحــا لأنــــصــــاره بـــأنـــه سينتظر التحقق من صحة كل الأصوات. وبعد فـوز دي لا إسبريلا، خـرج آلاف الأشخاص إلى شـوارع بوغوتا، حيث أحرق المتظاهرون الإطـارات ورشقوا الشرطة بالحجارة. وفـــي كــالــي، أحــــرق المــتــظــاهــرون أعــامــا أمـيـركـيـة، بينما لوّح آخرون بقضبان حديد واشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب الـتـي حـاولـت تفريق الحشود بالغاز المسيل للدموع. فـــي الـــســـنـــوات الــعــشــر الـــتـــي تــلــت تــوقــيــع اتـفـاقـيـة ســـام تـاريـخـيـة مــع مـقـاتـلـي الـــقـــوات المـسـلـحـة الـثـوريـة الـكـولـومـبـيـة (فـــــارك)، شـهـدت معظم أنــحــاء كولومبيا ازدهارا ً. لـــكـــن لا تــــــزال عـــصـــابـــات المـــــخـــــدرات والـــجـــمـــاعـــات المـــعـــارضـــة تــســيــطــر عـــلـــى جـــيـــوب مــــن الــــبــــاد، وبـلـغـت صــــــــادرات الـــكـــوكـــايـــن مـــســـتـــويـــات قـــيـــاســـيـــة. ولا تــــزال كولومبيا من بين أكثر دول العالم تفاوتا اقتصادياً. ترمب يحتفي وسـارع الرئيس ترمب إلى الاحتفال بهذا الفوز. وكتب على منصته «تروث سوشال» أن دي لا إسبريلا «فاز، وبفارق كبير!». وقــــال وزيــــر الــخــارجــيــة مـــاركـــو روبـــيـــو فـــي بـيـان إن «أفــضــل أيـــام كولومبيا لــم تـــأت بــعــد»، مضيفا أن واشــنــطــن «تـتـطـلـع إلــــى الــعــمــل مـــن كــثــب مـــع إدارتـــكـــم القادمة». ومـع ظهور النتائج النهائية، تنضم كولومبيا إلــــى دول كــاريــبــيــة أخـــــرى، مــثــل الأرجـــنـــتـــن وتشيلي والإكـــوادور وبوليفيا وبنما في التوجه نحو اليمين، فـــي اتـــجـــاه مــعــاكــس لمـــا يُــســمــى «المـــــد الــــــــوردي» الـــذي أوصـــل الـعـديـد مـن الـحـكـومـات الـيـسـاريـة إلــى السلطة في أوائــل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وبينهم الرئيس غوستافو بيترو، أول رئيس يساري لكولومبيا. وحظي قادة اليمين في الأرجنتين وتشيلي وبيرو وكولومبيا بدعم شعبي بفضل وعـودهـم بتخفيض الضرائب، وتقليص حجم الحكومة، وتخفيف القيود على التعدين ومصادر الوقود. مع ذلك، يواجه العديد منهم عـجـزا فــي المـيـزانـيـة، مـمـا يضطرهم إلـــى فـرض تخفيضات غير شعبية فـي الإنــفــاق، الأمــر الــذي أثـار احتجاجات. وقــال أسـتـاذ دراســـات أميركا اللاتينية والعلوم السياسية لدى جامعة هارفارد ستيفن ليفيتسكي إن «هذا توافق غير مألوف للظروف بالنسبة لترمب». وأضــــــــاف أنـــــه «نـــــــــادرا مــــا نـــــرى عــــــددا كـــبـــيـــرا مـن الـحـكـومـات مـتـقـاربـة آيـديـولـوجـيـا كـمـا نـشـهـد الآن». وأكد أن دي لا إسبريلا سيضطر للعمل مع المؤسسات الديمقراطية القوية في كولومبيا لإقرار الإصلاحات، محذرا من أنه «إذا حاول أن يكون أكثر راديكالية فقد يقع في مشاكل». المرشح الرئاسي الكولومبي اليميني الفائز أبيلاردو دي لا إسبريلا يحيي أنصاره في بارانكويلا أول من أمس (إ.ب.أ) واشنطن: علي بردى «العفو الدولية» اتهمت الشرطة بالتورط في الحادثة حشود غاضبة تقتل «معلمة» وتحرق جثتها شمال نيجيريا أقـــــدمـــــت مـــجـــمـــوعـــة مـــــن المـــواطـــنـــن الغاضبين على قتل امرأة، وإضرام النار في جثتها، إثر شكوك حول تورطها في مــحــاولــة خـطـف طـفـل فـــي قــريــة صغيرة واقــعــة فــي ولايـــة كـــادونـــا، أقـصـى شمال غربي نيجيريا، فـي حـادثـة هـزت البلد، وأثــــــارت الـكـثـيـر مـــن ردود الــفــعــل، فيما دعت منظمة العفو الدولية (الأحــد) إلى التحقيق فيما جرى. وتــشــيــر مـــصـــادر مـحـلـيـة، وتــقــاريــر عــديــدة إلـــى أن الـضـحـيـة تــدعــى «مــالامــا أم الـــخـــيـــر»، تـــعـــمـــل مــــدرســــة فــــي إحــــدى المـــــــدارس الإســـامـــيـــة، وهــــي أم لخمسة أطفال، وكانت في طريقها إلى محاضرة إسلامية، ولكنها انفصلت عـن رفاقها، وضـــــلـــــت الـــــطـــــريـــــق، فــــتــــوقــــفــــت لــتــطــلــب تـــوجـــيـــهـــات مــــن أطــــفــــال أحــــــد الأحــــيــــاء، فاتُهمت بمحاولة «خـطـف طـفـل»، وهي تهمة فندها فيما بعد شـهـود، وأقـــارب الضحية. ونقلت «المعلمة» إلى مركز للشرطة من أجل التحقيق معها في الشكوك التي يثيرها السكان، وفـي تلك الأثـنـاء كانت حــالــة مــن الـغـضـب تـجـتـاح ســكــان الحي الـــذيـــن تــجــمــهــروا عــنــد مـــركـــز الــشــرطــة، فـــيـــمـــا حــــــــاول بـــعـــض أقـــــــــارب الــضــحــيــة إقـنـاع الـحـشـود بأنها معلمة محترمة، ومـعـروفـة فـي المنطقة، وأن الأمـــر مجرد إشاعة لا أساس لها من الصحة. ولـكـن الـحـشـود الـغـاضـبـة اقتحمت مركز الشرطة، وأخرجتها بالقوة، حيث تعرضت للسحل، والحرق حتى الموت. الــشــرطــة أكــــدت وقــــوع الـــحـــادثـــة في مـنـطـقـة مــــارابــــان جـــــوس، الـــواقـــعـــة على الــطــريــق الــســريــع الـــرابـــط مـــا بـــن مدينة كـــادونـــا والــعــاصــمــة أبـــوجـــا، واصـــفـــة ما جـــرى بـأنـه «اعـــتـــداء خطير عـلـى سـيـادة القانون»، وأكـدت فتح تحقيق، واعتقال بعض المتورطين في الحادثة. رواية الشرطة المــتــحــدث بــاســم الــشــرطــة فـــي ولايـــة كـادونـا، منصور حسن، قـال إن الواقعة بـــــــــدأت صـــــبـــــاح الــــســــبــــت عــــنــــدمــــا تــلــقــى الضباط نـداء استغاثة يفيد بـأن حشدا غاضبا يهاجم امرأة متهمة بسرقة طفل. وأوضح المتحدث في بيان صحافي أن الـشـرطـة استجابت سـريـعـا، وأنـقـذت المــــرأة ليتم وضـعـهـا فــي الـحـجـز حفاظا عــــلــــى ســــامــــتــــهــــا، ولإجــــــــــــراء مـــــزيـــــد مــن التحقيقات معها، مشيرا إلى أن التهمة الموجهة إلى المـرأة لم تكن قد تم إثباتها بعد. وقــــــــــال حـــــســـــن: «رغــــــــــم الإجـــــــــــــراءات المتخذة، حاصر حشد كبير يضم المئات مركز الشرطة، ثم اقتحموه وتمكنوا من التغلب على الضباط المناوبين، وإخراج المـــــــرأة قـــســـرا مــــن الـــحـــجـــز، ثــــم قــتــلــوهــا، وأضرموا النار في جثتها». وأضــاف المتحدث: «يعد هـذا العمل اعـتـداء مباشرا على سـيـادة الـقـانـون. لا تـمـلـك أي شخصية أو جـمـاعـة السلطة لــتــطــبــيــق الــــقــــانــــون بـــأيـــديـــهـــم»، مــشــيــرا فـي السياق ذاتــه إلــى أن الشرطة فتحت «تحقيقا واسع النطاق»، قبل أن يضيف: «لقد تم بالفعل اعتقال العديد من المشتبه بهم على خلفية الحادثة، والبحث جار عن الآخرين المتورطين». اتهام الشرطة وأصـــــــدرت مـنـظـمـة الــعــفــو الــدولــيــة بيانا دعت فيه إلى التحقيق في «جريمة الـقـتـل المـــروعـــة الــتــي ارتـكـبـتـهـا الـغـوغـاء بحق مالاما أم الخير»، وأضافت المنظمة الــــدولــــيــــة فـــــي بــــيــــان صـــحـــافـــي أن عـلـى الـسـلـطـات التحقيق فــي إمـكـانـيـة تــورط ضباط في الجريمة. وقـــالـــت المـنـظـمـة إن «عـــلـــى الـشـرطـة النيجيرية التحقيق فـي المـزاعـم القائلة إن الــــضــــبــــاط قـــــامـــــوا بـــتـــســـلـــيـــمـــهـــا إلــــى الغوغاء الذين سحلوها وقتلوها عندما اقـتـحـم حـشـد مــن الــنــاس مــركــز الـشـرطـة وفـــقـــا لـــلـــتـــقـــاريـــر»، وأضــــافــــت أن شـهـود عيان أفـادوا للمنظمة بأنه «مع اجتياح حشد كبير لمركز الشرطة، قـام الضباط المناوبون بإخراج الضحية، وتسليمها إلى الحشد». وقــــالــــت المـــنـــظـــمـــة إن هـــــذه الــــروايــــة حــن تـتـأكـد فـإنـهـا «مــؤشــر واضــــح على فـشـل أجــهــزة إنــفــاذ الــقــانــون»، وأضـافـت في السياق ذاتــه أن الحادثة «مثال آخر على حقيقة أن الفشل الصادم للسلطات النيجيرية في حماية الأرواح يؤدي إلى تصاعد مستمر في عنف الغوغاء». وأكـــــــدت المــنــظــمــة أن الــــنــــاس بـــاتـــوا يــــلــــجــــأون بـــشـــكـــل مــــتــــزايــــد إلــــــى تـطـبـيـق الـقـانـون بأيديهم، ومـمـارسـة مـا يُسمى بعدالة الغابة، وعبرت المنظمة عن أسفها لأن «عنف الغوغاء بدأ يتحول تدريجيا إلــــى ظـــاهـــرة مـــألـــوفـــة فـــي نــيــجــيــريــا؛ إذ يُــــمــــارس فـــي الـــغـــالـــب بـــنـــاء عــلــى مـجـرد الــشــبــهــات، أو الإشــــاعــــات، أو الأقـــاويـــل المتداولة». ووصــــفــــت مــنــظــمــة الـــعـــفـــو الـــدولـــيـــة عــــنــــف الـــــغـــــوغـــــاء بـــــأنـــــه «يــــمــــثــــل خـــطـــرا حقيقيا على المجتمع، ولعله يمثل أحد أكــبــر الــتــهــديــدات لـلـحـق فـــي الــحــيــاة في نيجيريا»، مشيرة إلـى «تقاعس أجهزة إنــفــاذ الـقـانـون -ولا سيما قـــوة الشرطة الــنــيــجــيــريــة- عــــن مـــنـــع عـــنـــف الـــغـــوغـــاء، والـتـعـامـل مـع هــذه الـجـرائـم، والتحقيق فيها، وتقديم المشتبه للعدالة». نواكشوط: الشيخ محمد حظي قادة اليمين في الأرجنتين وتشيلي وبيرو وكولومبيا بدعم شعبي بفضل وعودهم بتخفيض الضرائب وتقليص حجم الحكومة وتخفيف القيود على التعدين ومصادر الوقود
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky