6 أخبار NEWS Issue 17370 - العدد Friday - 2026/6/19 اجلمعة ASHARQ AL-AWSAT «كان» العبرية: ضغوط أميركية الستئناف المحاثات مع سوريا... ودمشق غير متحمسة أفـــــادت تــقــاريــر إعــامــيــة عــبــريــة بـــأن ضغوطًا أميركية قـد تدفع إلـى استئناف املحادثات املباشرة بني سوريا وإسرائيل، بعد أشهر من الجمود الذي خيّم على هذا املسار. وقــــــــالــــــــت هـــــيـــــئـــــة الـــــــبـــــــث الــــرســــمــــيــــة اإلسرائيلية «كـان» إنّــه من املتوقع تجدد الـــحـــوار املــبــاشــر بـــ إســـرائـــيـــل وســوريــا تحت ضغوط أميركية، في خطوة تعقب تــصــريــحــات لـلـرئـيـس األمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـرمـب، األربــعــاء، والـتـي تـحـدَّث فيها عن تدخُّل الرئيس السوري أحمد الشرع في محاربة «حزب الله»، نيابة عن إسرائيل. وأضــافــت «كــــان»، نـقـا عــن مـصـادر، أن املحادثات املرتقبة ستُجرى عبر قناة موازية للحوار املباشر القائم حاليًا بني إســـرائـــيـــل ولـــبـــنـــان، غــيــر أنـــهـــا لـــم تكشف مــزيــدًا مــن الـتـفـاصـيـل بـشـأن طبيعة هـذه االتـــصـــاالت أو جــدولــهــا الــزمــنــي. ونقلت عن مصادر مطّلعة وجود ضغط أميركي جديد على إسرائيل الستئناف املحادثات مــع ســوريــا، إال أن دمـشـق «أقـــل حماسًا» لهذه الخطوة. فــي سـيـاق آخـــر، تــوعّــد وزيـــر شــؤون الـشـتـات اإلســرائــيــلــي عـمـيـحـاي شيكلي، الـــذي ينتمي لــحــزب «الــلــيــكــود» الـحـاكـم، بشن حرب على سوريا «عاجل أم آجلً»، زاعمًا أنها وتركيا «تُشكلن مسألة مُقلقة أكثر بكثير من إيران». وقـــــــال، فــــي تـــصـــريـــحـــات أدلــــــى بــهــا، إف إم»، التابعة 103« الـخـمـيـس، إلذاعـــة لصحيفة «معاريف» العبرية: «سنخوض حربًا على سوريا، عاجل أم آجـاً؛ ألنها وتركيا تُشكلن مسألة مُقلقة أكثر بكثير من إيران». وتـــتـــزامـــن األخــــبــــار الـــــــــواردة مــــن تـل أبيب مع توقيع طهران وواشنطن مذكرة تفاهم إلنهاء الحرب بني البلدين ووقف العدوان اإلسرائيلي على لبنان. 6 تـجـدر اإلشــــارة إلـــى أنـــه جـــرت، فــي ، مفاوضات 2026 ) يناير (كانون الثاني اســـتـــمـــرت يـــومـــ بـــ مــمــثــلــي الــحــكــومــة الـــــســـــوريـــــة وإســــــرائــــــيــــــل فــــــي الـــعـــاصـــمـــة الـفـرنـسـيـة، تـحـت إشـــراف أمـيـركـي، إال أن حالة من الجمود سادت بعدها، وكان من أحد أسبابها الحرب األميركية اإليرانية، طوال الشهور املاضية. كـــــــان مـــــصـــــدر ســـــــــوري حــــكــــومــــي قــد صــــرَّح، فــي الـخـامـس مــن يـنـايـر املــاضــي، بأن وفدًا سوريًا، برئاسة وزير الخارجية أســعــد حـسـن الـشـيـبـانـي، ورئـــيـــس جـهـاز االســـتـــخـــبـــارات الــعــامــة حــســ الــســامــة، يشارك في جولة املفاوضات مع الجانب اإلسرائيلي بتنسيق ووسـاطـة الـواليـات املتحدة. ونقلت الوكالة الرسمية «سانا» عن املــصــدر الـحـكـومـي، فــي حـيـنـهـا، قـولـه إن على إعادة تفعيل اتفاقية تركز املباحثات ، بـمـا يضمن 1974 فــض االشــتــبــاك لــعــام انـــســـحـــاب الــــقــــوات اإلســـرائـــيـــلـــيـــة إلـــــى مـا من ديسمبر (كانون قبل خطوط الثامن ، «ضمن إطـار اتفاقية أمنية 2024 ) األول متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة مــنــع أي شكل فـــوق كـــل اعــتــبــار وتــضــمــن في الشؤون الداخلية التدخل من أشكال السورية». تل أبيب - لندن: «الشرق األوسط» سياسيون: طهران ستطلب من حلفائها التهدئة في المنطقة كيف ينعكس التفاهم األميركي ــ اإليراني على الفصائل العراقية؟ يــــســــود تــــرقــــب وحـــــــذر عـــلـــى املــــواقــــف السياسية العراقية بعد اإلعلن عن توقيع الـــواليـــات املــتــحــدة وإيــــــران مـــذكـــرة تفاهم تـــهـــدف إلـــــى إنــــهــــاء الــــحــــرب وإعــــــــادة فـتـح مضيق هرمز أمـام امللحة، فيما توجهت األنــــظــــار فــــي بــــغــــداد إلـــــى مــصــيــر الــخــطــة املعلنة لـ«الحصر السلح». ومـــــن املــــقــــرر عـــقـــد مــــحــــادثــــات أولـــيـــة منتجع بـ الــواليــات املتحدة وإيـــران فـي وذلــك عقب ، الجمعة بورجنستوك، غـدًا مــــذكــــرة وقــــف إطـــــاق الـــنـــار بني تــوقــيــع طهران وواشنطن. وأشاد رئيس لحكومة، علي الزيدي، بــــ«الـــدور الـفـاعـل والـجـهـود الدبلوماسية التي بذلتها باكستان للوساطة في إنهاء الــحــرب والــتــوصــل لـاتـفـاق بــ الــواليــات املتحدة وإيران». وجــــــاءت تــصــريــحــات الــــزيــــدي خــال استقباله، الخميس، السفير الباكستاني لـدى العراق محمد زيشان، في لقاء شهد أيضًا «بحث تعزيز الشراكات االقتصادية واألمنية بني بغداد وإسلم آباد بما يخدم استقرار املنطقة»، وفق بيان حكومي. وقــــبــــل اإلعــــــــان عــــن تـــوقـــيـــع املــــذكــــرة األمــــيــــركــــيــــة – اإليــــــرانــــــيــــــة، بــــحــــث وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الــــعــــراقــــي، فــــــؤاد حـــســـ ، مـع سفير اململكة املتحدة لدى العراق، عرفان صـــديـــق، أمــــن املـــاحـــة فـــي مــضــيــق هـرمـز وانعكاساته على أسواق الطاقة والتجارة العاملية.ونشرت الواليات املتحدة في وقت متأخر األربعاء نص املذكرة، التي أشارت في البند األول منها إلى لبنان، دون أن يرد ذكــر الـعـراق فيها، مـا فتح بــاب التكهنات بني األوساط السياسية في بغداد. «ساحة حرب» ورأى صلح العرباوي، رئيس حركة «وعي» وهو حزب سياسي ناشئ، إن «كل من إيران وأميركا ال تريدان العراق ساحة حــرب، مـا يسمح باستثمار هـذه الفرصة مـن قبل العراقيني فـي حــال أظـهـروا إرادة سياسية على ذلك». وكان تقرير لـ«الشرق األوسط»، كشف في وقت سابق عن خطة أميركية يقودها املـبـعـوث، تــوم بـــرّاك، لـ«فصل الــعــراق» عن املـفـاوضـات حــول املـلـف الــنــووي ومضيق هرمز، حسبما أفادت مصادر سياسية. وأفــاد التقرير بـأن بــرّاك حـث حكومة علي الزيدي، حني زار العراق يومي االثنني والثلثاء، على «منع إيـران من االستفادة من املوارد العراقية». إال أن الــعــربــاوي، قــال فـي حـديـث مع «الــــشــــرق األوســــــــط»، إن «مـــلـــف الـفـصـائـل مـرتـبـط بـشـكـل أو بــآخــر بـــإيـــران والـنـفـوذ اإليراني في العراق»، ما دفعه إلى االعتقاد بــــــأن «إيــــــــــران ســــــوف تـــعـــيـــد حـــســـابـــاتـــهـــا، وهندسة بعض الفصائل في العراق، بعد إنجاز االتفاق مع الواليات املتحدة، وفي ضوء خريطة الشرق األوسط الجديد». وزعـــــم الـــعـــربـــاوي أن «إيـــــــران أوعــــزت لبعض الفصائل بـاالنـدمـاج فـي املؤسسة الـــعـــســـكـــريـــة الـــرســـمـــيـــة وهـــــو مــــا يــعــنــي أن الــنــفــوذ اإليــــرانــــي ســــوف يــتــبــدل بـشـكـل أو بآخر، لصالحها بالطبع»، على حد وصفه. ويـتـصـاعـد فـيـه الــجــدل داخـــل الـعـراق بـــــشـــــأن مـــســـتـــقـــبـــل الــــفــــصــــائــــل املـــســـلـــحـــة، وإمـــكـــانـــيـــة إخــــضــــاع جــمــيــع الــتــشــكــيــات املسلحة لسلطة الدولة، وهي القضية التي أصبحت مـن أبـــرز املـلـفـات املـطـروحـة أمـام الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي. ويميل مراقبون إلى الشك في عملية «حـصـر الــســاح» مـع اخـتـفـاء ردود الفعل اإليـــرانـــيـــة تـــجـــاه خــطــة «حـــصـــر الـــســـاح» التي بادرت إليها فصائل موالية وباشرت الحكومة برعايتها وتنظيمها. وأوضــــــح الــــعــــربــــاوي، أن «الــفــصــائــل التي مـا تــزال ترفض حصر الـسـاح طبقًا إلجـــــــــــراءات الـــحـــكـــومـــة الـــعـــراقـــيـــة تـنـتـظـر أوامــــر إيــــران مــع الــوقــت إلســكــات الـبـنـادق ألن املرحلة الـراهـنـة تتطلب بـنـاء علقات جــــــديــــــدة فــــــي املــــنــــطــــقــــة»، داعــــــيــــــ الــــقــــوى السياسية العراقية إلـى «تحويل املعادلة الجديدة في املنطقة إلى فرص نجاح». «انضباط الفصائل» وذهــــــب الــخــبــيــر األمــــنــــي فـــاضـــل أبـــو رغيف، إلى الجزم بأن «الفصائل املسلحة في العراق، األساسية والثانوية على حد ســـــواء، انــدمــجــت فـــي املـــؤســـســـات األمـنـيـة للدولة وفك ارتباطها وأصبحت جزءًا من منظومة الدولة، بينما ما يزال فصيلن أو ربما ثلثة يمتنعون عن تسليم سلحهم». وفـــــي حـــــال جـــــرى الــــتــــفــــاوض بـشـكـل مـعـمــق مـــن قــبــل الــحــكــومــة الـــعـــراقـــيـــة، مع الفاعل اإليـرانـي، يرجح أبـو رغيف نتائج وصـفـهـا بـاإليـجـابـيـة لـصـالـح بــغــداد، وأن يـنـهـي األمــــر مـعـهـا إمـــا بتسليم سلحها أو على األقـــل انضباطها كليًا إلــى درجـة الخمول وضمان عدم تحركها. مع ذلـك، رأى أبـو رغيف أن الحكومة التي يقودها علي الـزيـدي قـد تتجه «إلـى استخدام أدوات القانون ضد أي ممارسات عنفية أو أي عمل مسلح من شأنه تقويض األمن القومي». ســـيـــاســـيـــ ، بـــحـــث تـــحـــالـــف «اإلطــــــــار التنسيقي»، الذي يجمع القوى السياسية الــشــيــعــيــة الـــحـــاكـــمـــة فــــي الـــــعـــــراق، مــســاء األربــــــعــــــاء، الــــــزيــــــارة األخـــــيـــــرة لــلــمــبــعــوث األميركي تـوم بــرّاك إلـى العاصمة بغداد، وإكمال الكابينة الحكومية لعلي الزيدي. وذكــــر اإلطــــار فــي بــيــان صــحــافــي، أن «الزيدي قدم عرضًا لإلجراءات الحكومية واملـــلـــفـــات قــيــد املــتــابــعــة، كــمــا جــــرى بحث نتائج ومخرجات زيــارة بـراك والـحـوارات التي أجراها مع الحكومة، والتأكيد على أهـمـيـة حـمـايـة املــصــالــح الـوطـنـيـة العليا وتــعــزيــز عـــاقـــات الـــعـــراق الــخــارجــيــة بما يخدم استقراره وسيادته». بغداد: حمزة مصطفى الزيدي استبدل محافظ البنك المركزي ورئيس «األمن الوطني» العراق: إقاالت مفاجئة تشمل مسؤولين في األمن واالقتصاد أُفيد في بغداد، أمس الخميس، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي أجرى سلسلة تغييرات مفاجئة في مواقع أمنية ومالية بــــــارزة شــمــلــت إقـــالـــة أو اســـتـــبـــدال ثــاثــة مـــســـؤولـــ كـــبـــار، فـــي خـــطـــوة تـــأتـــي بـعـد يـــوم مـــن مـبـاحـثـات مـــع مـبـعـوث الـرئـيـس األميركي دونالد ترمب إلى بغداد. وقـــــالـــــت وكـــــالـــــة األنــــــبــــــاء الـــعـــراقـــيـــة الــــرســــمــــيــــة، نــــقــــا عـــــن مــــصــــدر حـــكـــومـــي، إن الـــزيـــدي كـلــف بــاســم الـــبـــدري بـرئـاسـة جـهـاز األمــن الـوطـنـي، خَلفًا لعبد الكريم البصري املعروف بـ«أبو علي البصري»، الذي ارتبط اسمه لسنوات بقيادة «خلية الـصـقـور االسـتـخـبـاريـة» الـتـابـعـة لـــوزارة الداخلية. ويُـــعـــد أبــــو عــلــي الـــبـــصـــري مـــن أبـــرز الـــشـــخـــصـــيـــات األمـــنـــيـــة الـــعـــراقـــيـــة، خـــال العقد املـاضـي، إذ لعب دورًا محوريًا في إدارة الـعـمـلـيـات االسـتـخـبـاريـة الـخـاصـة ومـــاحـــقـــة قــــيــــادات تــنــظــيــمَــي «الـــقـــاعـــدة» و«داعــــــــــــــــش» وشــــخــــصــــيــــات مــــــن «حــــــزب البعث». وخــــــــال الــــــواليــــــة الــــثــــانــــيــــة لـــرئـــيـــس الــــــــــــــوزراء األســــــبــــــق نـــــــــوري املــــالــــكــــي بــ ، اكــتــســب الــبــصــري 2014 و 2010 ْ عـــامـــي نـفـوذًا واسـعـ وأشــرف على ملفات أمنية حـــســـاســـة، مـــا دفــــع بــعــض الـــتـــقـــاريـــر إلــى وصــــــف خـــلـــيـــة الــــصــــقــــور بــــأنــــهــــا الــــــــذراع االســتــخـبــاريــة األقــــرب إلـــى مـكـتـب الـقـائـد العام للقوات املسلحة آنذاك. ويشغل البدري، الذي خلف البصري، منصب رئـيـس دائـــرة اجتثاث البعث في الهيئة الوطنية العليا للمساءلة والعدالة .2013 منذ عام محافظ البنك المركزي وفــــي تـــطـــور مـــتـــزامـــن، نـقـلـت وســائــل إعـام مقرَّبة من قوى «اإلطــار التنسيقي» خبر إعفاء محافظ البنك املركزي العراقي عـلـي الـــعـــاق مـــن مـنـصـبـه، وتـكـلـيـف نـــزار ناصر، رئيس مكتب مكافحة غسل األموال وتمويل اإلرهـاب في البنك املركزي، خلفًا له. وتــــــولَّــــــى الـــــعـــــاق إدارة الـــســـيـــاســـة الــنــقــديــة، خـــال فـــتـــرات شــهــدت تـحـديـات مالية واقتصادية كبيرة، فـي حـ يأتي تعيني ناصر فـي وقــت تـواجـه فيه بغداد ضـغـوطـ مــتــزايــدة لـتـعـزيـز الــرقــابــة على الــنــظــام املـــالـــي ومـكـافـحـة عـمـلـيـات غسل األموال وتمويل األنشطة غير املشروعة. إلى ذلك، أفادت وسائل إعلم محلية بأن الزيدي أصدر قـرارًا بإعفاء مستشار األمن القومي قاسم األعرجي من منصبه، وتـعـيـ قـاسـم الـعـبـودي بــديــا عـنـه، في خـــطـــوة تـضـيـف بُـــعـــدًا أمــنــيــ جـــديـــدًا إلــى التغييرات التي طالت مؤسسات الدولة السيادية. ولم تصدر الحكومة العراقية، حتى اآلن، بـيـانـ رسـمـيـ يــوضــح أســبــاب هـذه التغييرات أو ما إذا كانت جزءًا من عملية إعـــادة هيكلة أوســع للمؤسسات األمنية واالقتصادية. وتأتي القرارات بعد نحو يومني من مباحثات أجــراهــا الــزيــدي فـي بـغـداد مع املبعوث الرئاسي األميركي الخاص توم بـــــاراك، أســـفـــرت، وفـــق بــيــانــات حكومية، عـــــن تــــفــــاهــــمــــات اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة وأمـــنـــيـــة واقتصادية بني بغداد وواشنطن. وقــــــالــــــت الــــحــــكــــومــــة الـــــعـــــراقـــــيـــــة إن الـجـانـبـ اتـفـقـا، خـــال اجـتـمـاع عُــقـد في يونيو (حـزيـران) الحالي، على حزمة 16 إجـــــــــــــراءات تـــشـــمـــل حــــصــــر الـــــســـــاح بــيــد الـدولـة، واملُضي في نـزع سـاح الفصائل املسلّحة، وتوفير ضمانات أمنية لحماية الشركات االستثمارية األميركية العاملة في العراق. وتسبق هذه التفاهمات قمة مرتقبة بـ الــزيــدي والـرئـيـس األمـيـركـي دونـالـد ترمب في البيت األبيض، منتصف يوليو (تموز) املقبل، في وقت تسعى فيه بغداد إلى تعزيز علقاتها مع واشنطن وجذب استثمارات أجنبية، بالتوازي مع إعـادة ترتيب ملفات األمن واالقتصاد. (إعالم حكومي) 2026 يونيو 16 رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خالل لقائه المبعوث األميركي توم برَّاك في بغداد بغداد: «الشرق األوسط» مصادر: رئيس مكتب مكافحة غسل األموال تولى إدارة البنك المركزي (أ.ف.ب) 2025 المبعوث األميركي توم براك ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق مايو عناصر من «الحشد الشعبي» في العراق خالل استعراض عسكري (موقع الهيئة)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==