issue17370

اقتصاد 14 Issue 17370 - العدد Friday - 2026/6/19 اجلمعة ECONOMY ميلوني: أوروبا والخليج أمام فرصة لبناء شراكة قارات 3 استراتيجية تربط 0.06 2.51 1.17 %0.61- 0.60 %0.67- 1.10 %0.61- ألف وظيفة 160 مليار دوالر وخلق 80.6 الرميان: صندوق االستثمارات دعم االقتصاد األوروبي بـ «أرامكو» ترسم درعا جديدة ألمن الطاقة بمرافق تخزين عالمية رســـمـــت الـــســـعـــوديـــة فــــي الــعــاصــمــة اإليـــطـــالـــيـــة رومـــــا اســتــراتــيــجــيــة جــديــدة لـــــتـــــعـــــزيـــــز مــــــــرونــــــــة ســـــــاســـــــل اإلمـــــــــــــداد الــــعــــاملــــيــــة وصــــيــــاغــــة نـــــمـــــوذج مــتــكــامــل للشراكة مـع أوروبـــا يتجاوز التحديات الــجــيــوســيــاســيــة الـــراهـــنـــة، حــيــث كشف مـحـافـظ صــنــدوق االســتــثــمــارات الـعـامـة ورئيس مجلس إدارة «أرامكو السعودية» ياسر الرميان، عن توجه الشركة لدراسة إنشاء مرافق تخزين نفطية إضافية في مناطق استراتيجية حول العالم لتعزيز أمن الطاقة اإلمـدادي، بالتوازي مع ضخ فـرصـة استثمارية 140 الـصـنـدوق نحو 10.4 جــديــدة للجانب األوروبـــــي بقيمة ، وذلك بعدما 2030 مليار يورو حتى عام نــجــحــت اســـتـــثـــمـــاراتـــه فــــي دعـــــم الــنــاتــج مــلــيــار دوالر 80.6 املــحــلــي األوروبــــــــي بــــــــ ألف وظيفة. 160 وخلق وتزامنت هذه املستهدفات مع تفعيل خطة طـــوارئ واستمرارية 41 الـريـاض لـــ أعمال ملواجهة تداعيات إغلق مضيقَي هرمز وباب املندب وتأمني حركة امللحة والـــطـــيـــران؛ فـــي وقـــــت دعــــت فــيــه رئـيـسـة الوزراء اإليطالية جورجيا ميلوني، إلى نقل العلقات األوروبية الخليجية نحو تـكـامـل اسـتـراتـيـجـي غـيـر مستغل لربط القارات الثلث، وسط أداء مرن ومستدام للمنظومة الـسـيـاحـيـة الـسـعـوديـة التي استوعبت الضغوط اإلقليمية بدعم من السياحة املحلية والدينية. جـــــــاءت هــــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات خـــال مشاركة الرميان في جلسة حوارية رفيعة املـسـتـوى ضـمـن أعــمــال قـمـة «األولـــويـــة - »، التابعة ملؤسسة مبادرة 2026 أوروبــا مـسـتـقـبـل االســتــثــمــار، الــتــي تحتضنها العاصمة اإليطالية روما. وأوضـــــــــــح الـــــرمـــــيـــــان أن «أرامــــــكــــــو الــــســــعــــوديــــة» تـــمـــتـــلـــك بـــالـــفـــعـــل مـــرافـــق تخزين نفطية حيوية فـي عــدة أســواق عاملية رئيسية، ال سيما في قـارة آسيا وكــــوريــــا الــجــنــوبــيــة والــــيــــابــــان، مــؤكــدًا أن الـــشـــركـــة تـــــدرس فـــي الـــوقـــت الـــراهـــن وبـجـديـة تــامــة إنــشــاء مـنـشـآت ومــرافــق تـخـزيـن إضــافــيــة فــي مـنـاطـق جغرافية مختلفة حـول العالم، لضمان استقرار األسواق وتأمني خطوط اإلمداد ضد أي صدمات طارئة. وأكـد رئيس مجلس إدارة «أرامكو» أن الــتــجــارب واألزمــــــات األخـــيـــرة أثبتت األهمية البالغة للتخطيط طويل األمد، مـبـيـنـا أن الــشــركــة نـجـحـت فـــي الـحـفـاظ في املائة من 99 على استمرارية أكثر من عملياتها التشغيلية خلل فترات التوتر األخـــيـــرة، إلـــى جـانـب تمكنها مــن إعـــادة تشغيل املـنـشـآت الــتــي تـعـرضـت سابقا لــهــجــمــات صـــاروخـــيـــة فـــي فـــتـــرة زمـنـيـة قـيـاسـيـة، وهـــو مــا يعكس كــفــاءة البنية التحتية ومـــرونـــة سـاسـل اإلمـــــداد لـدى العملق السعودي. وفــــــــيــــــــمــــــــا يــــــتــــــعــــــلــــــق بـــــــالـــــــشـــــــراكـــــــة االستراتيجية مع القارة العجوز، كشف الــرمــيــان عـــن أن صـــنـــدوق االســتــثــمــارات فـرصـة 140 الـــعـــامـــة يــعــتــزم طــــرح نــحــو اســـتـــثـــمـــاريـــة جــــديــــدة لــتــعــزيــز الـــتـــعـــاون مـــع الـــشـــركـــاء األوروبـــــيـــــ ، مــشــيــرًا إلــى أن الـقـيـمـة اإلجـمـالـيـة لـلـفـرص املرتبطة 10.4 بــاملــشــروعــات املـشـتـركـة تـصـل إلـــى مليار دوالر) وتمتد 11.97( مليار يورو .2030 حتى عام ولــــم يُـــخـــف الـــرمـــيـــان وجـــــود بعض التحديات التنظيمية والقانونية التي تعوق توسع االستثمارات السعودية في أوروبــا، والتي تؤثر على شركات كبرى مــثــل «أرامـــــكـــــو» و«ســــابــــك» والـــصـــنـــدوق الـــــســـــيـــــادي، الفــــتــــا إلــــــى أن بـــعـــض هـــذه األنـظـمـة ال تـؤثـر فقط على ضـخ رؤوس أمـــوال جـديـدة بـل تمتد لتهدد استدامة املـشـاريـع الـقـائـمـة، مـسـتـدركـا بـــأن هناك جانبا إيجابيا يتمثل فـي إدراك صناع الـــــســـــيـــــاســـــات والـــــجـــــهـــــات الـــتـــنـــظـــيـــمـــيـــة األوروبــــيــــة لــهــذه املـــعـــوقـــات، وســـط آمـــال بالتوصل إلى حلول أفضل مطلع الفترة املقبلة. وفـــي قـطـاع الـتـحـول الــشــامــل، شـدد الــــرمــــيــــان عـــلـــى ضــــــــرورة تـــبـــنـــي مــفــهــوم «الــــواقــــعــــيــــة فـــــي الـــــطـــــاقـــــة»، مـــــؤكـــــدًا أن مــــصــــادر الـــطـــاقـــة الـــجـــديـــدة واملـــتـــجـــددة تمثل إضـافـة استراتيجية مهمة لكنها ال تُــعـد بــديــا كــامــا عــن الـنـفـط والــغــاز؛ نظرًا الستمرار اعتماد صناعات حيوية كـالـبـتـروكـيـمـاويـات واألســــمــــدة وإنــتــاج الغذاء على الوقود األحفوري، بالتزامن مــع تـنـامـي الـطـلـب الــعــاملــي عـلـى الـطـاقـة نـتـيـجـة الـــتـــوســع الــهـــائـــل فـــي تـطـبـيـقـات الذكاء االصطناعي ومراكز البيانات. أوروبا والخليج مـن جانبها، أكــدت رئيسة الـــوزراء اإليطالية جورجيا ميلوني، أن املرحلة املــقــبــلــة تـتـطـلـب انـــتـــقـــال الـــعـــاقـــات بني أوروبا ودول الخليج إلى مستوى أكثر عمقا يقوم على الشراكة االستراتيجية والـتـكـامـل االقــتــصــادي، مـشـيـرة إلــى أن الجانبني يمتلكان مقومات كبيرة لربط ثــــاث قــــــارات وتـــعـــزيـــز حـــركـــة الــتــجــارة والطاقة واالستثمار. وصــــــرحــــــت مــــيــــلــــونــــي خــــــــال قــمــة «مبادرة مستقبل االستثمار - أولويات » فـــي رومــــــا، الـخـمـيـس، 2026 أوروبـــــــا بــــــأن أوروبــــــــــا فـــــي حــــاجــــة إلــــــى تــعــزيــز اســتــقــالــيــتــهــا وقــــدراتــــهــــا الــصــنــاعــيــة والتكنولوجية، في حني يمثل التعاون مع الخليج فرصة لبناء مسار مشترك يدعم االستقرار والنمو العاملي. وطبقا لرئيسة الـــوزراء اإليطالية، فإن من أولويات املرحلة تعزيز التعاون بـــ أوروبـــــا ودول الـخـلـيـج، مـبـيـنـة أن هــــذه الـــشـــراكـــة تـمـتـلـك إمـــكـــانـــات كـبـيـرة غـيـر مستغلة، ويـمـكـن أن تـكـون عـامـا حاسما فـي الـربـط بـ الـغـرب والـشـرق وبني أفريقيا وآسيا. وأبـــــــانـــــــت مــــيــــلــــونــــي أن إيـــطـــالـــيـــا تعتزم أداء دور قـيـادي فـي هــذا املسار بـصـفـتـهـا بـــوابـــة إلــــى أوروبـــــــا ومـــركـــزًا طبيعيا للطاقة والخدمات اللوجستية والتجارة في منطقة البحر املتوسط. وحسب رئيسة الـــوزراء اإليطالية، فــإن أوروبــــا والخليج يستطيعان، من خــــال الــعـمــل املـــشـــتـــرك، تــقــديــم نــمــوذج لـلـتـعـاون االسـتـراتـيـجـي قــابــل للتكرار والـتـوسـع، وقـــادر على تحويل الطاقة والــتــجــارة والـبـنـيـة التحتية وشبكات الربط إلى عوامل للستقرار بدال من أن تكون عوامل هشاشة. معاهدات روما وأشـــــــارت مــيــلــونــي إلــــى أن انــعــقــاد القمة فـي رومـــا يحمل داللـــة خـاصـة؛ إذ شهدت املدينة توقيع معاهدات روما عام التي أرست أسس االتحاد األوروبي 1957 الـحـالـي، مــؤكــدة أنــه مـع اقــتــراب الـذكـرى السبعني لتلك املعاهدات، يجب التفكير فـي أوروبــــا الـتـي يـرغـب األوروبـــيـــون في بنائها ويحتاجون إليها. وبــيَّــنــت أن هـــذا الــتــوجــه يـتـسـق مع ما تمثله «مـبـادرة مستقبل االستثمار» بــوصــفــهــا أجــــنــــدة عـــاملـــيـــة تــلــتــقــي فـيـهـا األفـكـار ورؤوس األمـــوال والتكنولوجيا واملـشـروعـات العملية لـبـنـاء املستقبل، مــعــربــة عـــن أمــلــهــا فـــي أن تـصـبـح رومـــا املـحـطـة األوروبـــيـــة الـدائـمـة لـهـذا العمل، واملكان الذي تُقاس فيه النتائج ويُراجع فـــيـــه الــــتــــقــــدم وتُـــــحـــــدد فـــيـــه األولـــــويـــــات الجديدة بشكل مشترك. أزمة «هرمز» مــــــن نــــاحــــيــــتــــه، ذكــــــــر وزيـــــــــر الـــنـــقـــل والـــــخـــــدمـــــات الـــلـــوجـــســـتـــيـــة الــــســــعــــودي، املـــهـــنـــدس صـــالـــح الـــجـــاســـر، أن الــوضــع الحالي ألزمــة مضيق «هـرمـز» استدعى اتــخــاذ إجـــــراءات مـعـاكـسـة، حـيـث فعّلت خـطـة السـتـمـراريـة األعـمـال 41 الــريــاض ولــــلــــطــــوارئ، «كــــانــــت مُــــعــــدة ومــخــتــبــرة مسبقا؛ مـمـا أتـــاح الـتـعـامـل الـسـريـع مع األزمة منذ أيامها األولى». وبـــــ خــــال مــشــاركــتــه أن املـنـطـقـة تمر بـظـروف صعبة، «إال إن السعودية كانت مستعدة للتعامل مع التطورات»، مـسـتـشـهـدًا بــتــجــربــة ســابــقــة خــــال عــام ، عندما واجهت تحديات في البحر 2013 األحمر واضـطـرت إلـى تحويل تجارتها إلــــــى الــــجــــانــــب الــــشــــرقــــي نـــحـــو الــخــلــيــج الـــعـــربـــي، وتــمــكــنــت حـيـنـهـا مـــن حـمـايـة تجارتها والحفاظ على مرونة سلسل اإلمداد. وأبــــان الـجـاسـر أن اململكة سـاعـدت في التعامل مع الرحلت الجوية املتعثرة وإجـــــــاء املـــســـافـــريـــن الــــذيــــن هـــبـــطـــوا فـي مـطـارات مختلفة، وأنـهـا أعـــادت توجيه الـــســـفـــن املـــتـــجـــهـــة إلــــــى مــــوانــــئ املــنــطــقــة الشرقية نحو موانئ املنطقة الغربية. ونـــوه الـــوزيـــر إلـــى أن الـتـحـديـات لم تقتصر على إغـــاق مضيق هـرمـز، «بل شـمـلـت أيــضــا اســتــمــرار الـصـعـوبـات في بــاب املــنــدب، حيث أبـــدى بعض شركات املــاحــة الـدولـيـة تــــرددًا فــي الـعـبـور؛ مما استدعى العمل معها وتبادل املعلومات، وتـفـعـيـل دور الــقــطــاع الـــخـــاص». ولـفـت إلى أنه «منذ بداية األزمـة الحالية جرى خــــدمــــة مــاحــيــة 23 تـــشـــغـــيـــل أكــــثــــر مـــــن جديدة بالتنسيق مع القطاع الخاص». تطورات السياحة السعودية بـــــــــــــــدوره، أفـــــــــــاد وزيـــــــــــر الــــســــيــــاحــــة السعودي، أحمد الخطيب، بأن السياحة في املائة 65 و 60 الداخلية تمثل ما بني مـن إجمالي النشاط فـي اململكة، مشيرًا إلى أنها شكَّلت عنصر توازن واستقرار رئـيـسـي للقطاع خـــال فــتــرات اضـطـراب حركة السفر الدولية. واســتــطــرد بــقــولــه: «إن قـــوة الطلب املـــحـــلـــي أســـهـــمـــت فــــي دعـــــم اســـتـــمـــراريـــة الــــقــــطــــاع الــــســــيــــاحــــي فــــــي الــــســــعــــوديــــة، خـــصـــوصـــا خــــــال املـــــواســـــم واإلجـــــــــازات التي تشهد اكتماال في الحجوزات داخل الـوجـهـات املـحـلـيـة، مـمـا عـــزَّز مــن مـرونـة القطاع في مواجهة التقلبات الخارجية». ويرى الخطيب أن القطاع السياحي العاملي والـسـعـودي واجــه خـال األشهر املـاضـيـة ضـغـوطـا نـاتـجـة عــن الـتـوتـرات الجيوسياسية وارتـفـاع تكاليف السفر وتذبذب حركة الطيران، إال أن املنظومة أظـهـرت قـــدرة على التعافي واالسـتـقـرار النسبي رغم هذه التحديات. وأضاف أن السياحة العاملية تعافت بـالـكـامـل مــن تـداعـيـات جـائـحـة كــورونــا، الفـتـا إلـــى وصـــول عـــدد املـسـافـريـن حـول مليار مسافر خلل 1.5 العالم إلى نحو الــــعــــام املـــــاضـــــي، بـــإجـــمـــالـــي إنــــفــــاق بـلـغ تريليون دوالر، رغـم أن نسبة 2.2 نحو في املائة 20 املسافرين ال تزال عند حدود من سكان العالم، مما يعكس فرص نمو كبيرة للقطاع. وفيما يتعلق بـالـسـعـوديـة، قــال إن مـلـيـون زائــر 123 بـــاده استقبلت نـحـو خــال الـعـام الـسـابـق، فيما يسهم قطاع فـــي املــائــة 5.2 الــســيــاحــة حــالــيــا بـنـسـبـة مــن الـنـاتـج املـحـلـي اإلجــمــالــي، مــع هـدف 10 استراتيجي لرفع هذه املساهمة إلى في املائة. وب أن القطاع السياحي أسهم في خـلـق نـحـو مـلـيـون وظـيـفـة مـنـذ انـطـاق برامج التحول السياحي، نتيجة توسع االســتــثــمــارات فــي الــوجــهــات السياحية والـبـنـيـة الـتـحـتـيـة والــخــدمــات املرتبطة بالقطاع. وأردف: «بـدايـة الـعـام الحالي كـــانـــت قـــويـــة عـــلـــى مـــســـتـــوى الــســعــوديــة ودول الــخــلــيــج، قــبــل أن تــتــأثــر الـحـركـة السياحية بالتوترات اإلقليمية وارتفاع تكاليف الوقود وإلغاء عدد من الرحلت الـــجـــويـــة، مــمــا انــعــكــس عــلــى مـسـتـويـات الطلب وتكلفة السفر». ورغم ذلك، لفت إلى أن اململكة أنهت أول خمسة أشهر من العام بأداء إيجابي في 6 إلى 5 مع تراجع طفيف يقدَّر بنحو املـائـة مـقـارنـة بالفترة نفسها مـن العام املاضي، معتبرًا ذلك أداء «مرنا» في ظل الظروف العاملية. واختتم حديثه بأن السياحة الدينية تمثل ركيزة استقرار أساسية، باعتبار اململكة تحتضن الحرمني الشريفني، مما يضمن تدفقا مستمرًا لـلـزوار على مدار العام ألداء الحج والعمرة. أمـــــــا الــــرئــــيــــس الــــســــابــــق ملـــؤســـســـة «مبادرة مستقبل االستثمار»، ريتشارد أتــــيــــاس، فـــذكـــر أن «أوروبــــــــا تــقــف عند نقطة تحول، في وقت يشهد فيه العالم تـــغـــيـــرات مــتــســارعــة وغـــيـــر مــســبــوقــة»، مضيفا أن «الــذكــاء االصـطـنـاعـي يعيد تشكيل الصناعات، فيما تتغير حركة رؤوس األمـــوال، وتُــعـاد صياغة أنظمة الطاقة، وتُعاد هيكلة سلسل اإلمــداد، إلـــى جــانــب الــتــحــوالت الجيوسياسية وظــهــور مــراكــز عـاملـيـة جــديــدة بـوتـيـرة استثنائية». روما: «الشرق األوسط» محافظ صندوق االستثمارات العامة متحدثا إلى الحضور في القمة المنعقدة في روما اإليطالية (الشرق األوسط) رئيسة الوزراء اإليطالية خالل مشاركتها في قمة األولوية التابعة لمبادرة مستقبل االستثمار في روما (الشرق األوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==