issue17366

10 أخبار NEWS Issue 17366 - العدد Monday - 2026/6/15 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT المعارضة تتهم السلطة بـ«الالتفاف» على قيود الولايات الرئاسية احتجاجات متصاعدة في الكونغو الديمقراطية ضد تعديل الدستور تــــشــــهــــد الــــكــــونــــغــــو الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة توتّرات جديدة تضاف إلى أزمة «إيبولا» الـصـحـيـة والاشـــتـــبـــاكـــات المـسـلـحـة شــرق الـــبـــاد، بـعـد انــــدلاع احـتـجـاجـات واسـعـة أمام مقر البرلمان في العاصمة كينشاسا رفــضــا لـتـمـديـد ولايــــة الــرئــيــس فيليكس تشيسكيدي. وبــــــدأ تــشــيــســكــيــدي ولايــــتــــه الأولـــــى 2019 مــنــذ يــنــايــر (كـــانـــون الـــثـــانـــي) عــــام ، قـبـل انـتـخـابـه مـــرة ثـانـيـة من 2023 إلـــى . ويقيّد الدستور الحالي، 2029 إلى 2024 ، الـــرئـــاســـة بـفـتـرتـن 2006 الــــصــــادر فــــي ســنــوات؛ مـا يعني أنه 5 فقط كـل منهما لا يمكنه الــتــرشّــح لــولايــة ثـالـثـة إلا بعد تعديل دستوري يتطلّب موافقة البرلمان بأغلبية، والاستفتاء الشعبي. وتـشـهـد الـعـاصـمـة كـيـنـشـاسـا، منذ الجمعة، مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومــتــظــاهــريــن مـــن المـــعـــارضـــة، احـتـجـاجـا على ما تصفه القوى المعارضة بمحاولات تُـــمـــهّـــد لــتــمــكــن الـــرئـــيـــس مــــن الـــبـــقـــاء فـي السلطة لولاية ثالثة عبر تعديل دستوري مثير للجدل. وشهد محيط البرلمان في كينشاسا، الجمعة، احتجاجا واسعا ضم أبرز رموز المـــعـــارضـــة الــكــونــغــولــيــة، رفـــضـــا لمـقـتـرح تعديل الدستور الذي يتضمّن رفع القيود الـــدســـتـــوريـــة الـــخـــاصـــة بـــعـــدد الــــولايــــات الــرئــاســيــة، قــبــل أن تــتــدخّــل قــــوات الأمـــن لــتــفــريــق المــتــظــاهــريــن بــاســتــخــدام الــغــاز المسيل للدموع، وسط حديث عن أن زعيم المـعـارضـة الــبــارز مــارتــن فـايـولـو فايولو تـم نقله مـن قبل أنـصـاره وهــو ينزف من رأسه. وتخلّلت الاحتجاجات مظاهر عنف، بعد أيام من حديث وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة في الكونغو الديمقراطية، باتريك مويايا كاتيمبوي، عن أهمية أن يكون للمواطنين الكونغوليين الحق في اتــخــاذ الــقــرار بـشـأن الـدسـتـور ومناقشة مستقبله، وتأكيده أن التغيير الدستوري المحتمل لا يــزال فـي مرحلة المـقـتـرح، ولم يُناقش بعد في مجلس الوزراء. سيناريو التسوية وفـي مــارس (آذار) المـاضـي، تحدّثت وســـــائـــــل إعـــــــــام عـــــن نــــقــــاشــــات داخـــلـــيـــة بــشــأن مــراجــعــة الـــدســـتـــور لإتـــاحـــة ولايـــة ثـــالـــثـــة لــلــرئــيــس الـــحـــالـــي تـشـيـسـكـيـدي. ودعـــــــــا الــــحــــاصــــل عــــلــــى جـــــائـــــزة «نــــوبــــل لـــلـــســـام»، الــطــبــيــب دنـــيـــس مــوكــويــغــي، الرئيس تشيسكيدي إلـى «عـدم الإصغاء لــلــمــحــيــطــن بـــشـــأن تـــعـــديـــل الــــدســــتــــور»، مــحــذرا مــن أن «أي تـعـديـل دســـتـــوري في السياق الحالي سيكون خطأ تاريخياً»، وفــــــــق مــــــا نــــقــــلــــه لــــلــــمــــوقــــع الـــكـــونـــغـــولـــي «أكتوياليتي». كما تطرّقت صحيفة «كونغو نوفو» للحديث المثار، وأكـدت أن الأولوية يجب أن تكون الحفاظ على التماسك الوطني، واحترام العقد الجمهوري. ويـــرى المـحـلـل الــتــشــادي الـخـبـيـر في الشؤون الأفريقية، صالح إسحاق عيسى، أن الكونغو الديمقراطية ستبقى أسيرة روايـــتـــن؛ إحــداهــمــا تُــعـبّــر عــن المحتجين فــــي كــيــنــشــاســا مــــن خـــــال رفـــضـــهـــم لأي تـغـيـيـرات دسـتـوريـة تـمـس مـبـدأ الــتــداول السلمي للسلطة، مقابل حديث السلطات أن النقاش حــول الـدسـتـور يـنـدرج ضمن إصـــاحـــات سـيـاسـيـة ومـؤسـسـيـة تـهـدف إلـــــى تـــعـــزيـــز فـــاعـــلـــيـــة الـــــدولـــــة، ومـــواكـــبـــة التحديات الراهنة. وفي ظل هذا المشهد، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مسار الأزمــة، ويـــصـــعـــب الــــجــــزم بـــمـــا إذا كـــــان مـــشـــروع تعديل الدستور في الكونغو الديمقراطية سيتوقف بسبب الاحتجاجات. ويعتمد ذلك على حجم التعبئة الشعبية، ومدى تماسك مؤسسات الدولة، ومواقف القوى السياسية والأمنية، فضلا عن الضغوط الإقليمية والدولية، وفق إسحاق. فــإذا دفعت الاحتجاجات السلطات إلى التراجع أو تجميد المشروع، قد يؤدّي ذلك إلى تهدئة مؤقتة وفتح المجال أمام حـــوار سياسي أوســـع، بحسب إسـحـاق، مـحـذرا مـن أن هــذا السيناريو قـد يُفسَّر داخــــل أوســـــاط الـسـلـطـة عـلـى أنـــه تـراجـع تحت الضغط، بما قد يدفعها إلى البحث عــــن مــــســــارات بـــديـــلـــة لـتـحـقـيـق أهـــدافـــهـــا السياسية. أما إذا استمرت السلطة في إجراءات التعديل رغـم الاحتجاجات، فمن المرجح أن تتصاعد حدة الاستقطاب السياسي، وقـد تشهد البلاد موجات احتجاج أكبر أو مـــواجـــهـــات بـــن المــتــظــاهــريــن وقــــوات الأمـــــــن، وفـــــق إســــحــــاق، الــــــذي أشــــــار إلـــى أن الـسـيـنـاريـو الأكـــثـــر تـرجـيـحـا غـالـبـا لا يــكــون الــتــراجــع الــكــامــل، ولا المــضــي دون تنازلات، بل البحث عن تسوية سياسية أو تعديلات توافقية تخفف حدة الأزمـة، وتمنح مختلف الأطـــراف مخرجا يحفظ مـصـالـحـهـا، ويــحــد مــن مـخـاطـر الانــــزلاق إلى اضطرابات أوسع. تراكم التحديات وتأتي هـذه التطورات بينما تواجه الكونغو الديمقراطية تصاعد هجمات مــــــارس» المـسـلـحـة المــعــارضــة 23« حـــركـــة لـلـحـكـومـة فـــي شــــرق الـــبـــاد، إلــــى جـانـب انتشار وباء «إيبولا». وقال إسحاق لـ«الشرق الأوسط»، إنه مـن الناحية النظرية تستطيع الكونغو الديمقراطية تحمُّل أزمة سياسية جديدة، غير أن هامش المناورة يبدو محدودا في الـواقـع، ولا يتجاوز مـدة زمنية محددة، موضحا أن البلاد تواجه تحديات أمنية مـسـتـمـرة فـــي الـــشـــرق، وأزمــــــات إنـسـانـيـة ونــــــزوحــــــا واســــــــع الــــنــــطــــاق، إلــــــى جـــانـــب ضـغـوط اقـتـصـاديـة ومؤسساتية تجعل أي صــدام سياسي واســع أكثر تكلفة من المعتاد. وحـــذر مــن أن اسـتـمـرار أزمـــة تعديل الدستور فـي الكونغو الديمقراطية مدة طويلة ومفتوحة قد يترك آثــارا مباشرة عــــلــــى الاســـــتـــــقـــــرار الــــســــيــــاســــي والأمــــنــــي بصورة غير مسبوقة. يونيو (رويترز) 12 حشد من المتظاهرين بالقرب من مبنى البرلمان في كينشاسا يوم القاهرة: محمد محمود ساعات 6 «كوماندوز» البحرية البريطانية نفذوا إنزالا على متن «سميرتوس» في عملية استمرت اعتراض ناقلة روسية خاضعة للعقوبات في بحر المانش اعــــتــــرضــــت الــــــقــــــوات الـــبـــريـــطـــانـــيـــة، الأحــــــد، نــاقــلــة نــفــط خــاضــعــة لـعـقـوبـات وتــابــعــة لـــ«أســطــول الــظــل» الـــروســـي في 6 بـــحـــر المـــــانـــــش، فــــي عــمــلــيــة اســــتــــمــــرت سـاعـات قـالـت وزارة الـدفـاع إنـهـا الأولــى من نوعها التي تنفّذها القوات المسلحة البريطانية. وقالت «بي بي سي»، نقلا عن وزارة الــــدفــــاع الــبــريــطــانــيــة، إن الـعـمـلـيـة جــرت 12 فـي المـيـاه الـدولـيـة، على بُعد أكثر مـن مـــيـــا بــحــريــا مـــن الـــســـاحـــل الــبــريــطــانــي، وإن عناصر مـن «الـكـومـانـدوز» البحرية المـــلــكـــيـــة، تـــرافـــقـــهـــم فـــــرق مـتـخـصـصـة مـن الــــوكــــالــــة الـــوطـــنـــيـــة لمـــكـــافـــحـــة الـــجـــريـــمـــة، صــعــدوا إلـــى مــن الـنـاقـلـة «سـمـيـرتـوس» بدعم من سلاح الجو الملكي. «ضربة لروسيا» وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، أن العملية وجّهت «ضربة أخرى لروسيا»، مضيفا أنها «تذكّر أولئك الذين يغذّون حرب بوتين في أوكرانيا بأننا لن نسمح لهم بالاختباء». ونــــــزل عـــنـــاصـــر مــــن «الـــكـــومـــانـــدوز» الـــبـــحـــريـــة بـــالـــحـــبـــال مـــــن مــــروحــــيــــة إلـــى الــســفــيــنــة فــــي الــــظــــام، بــحــســب مـشـاهـد نشرتها وزارة الــدفــاع. وتلقت العملية، الــتــي جـــرت فــي ســاعــة مـبـكـرة مــن صباح الأحـــــــــــــد، إســــــــنــــــــادا مـــــــن مــــــروحــــــيــــــات مـــن »4 طــــــراز «شـــيـــنـــوك» و«مـــيـــرلـــن إم كـــيـــه و«وايــلــدكــات»، إضـافـة إلـى طـائـرة دوريـة بـحـريـة. كما شـاركـت الـفـرقـاطـة «إتـــش إم إس ساذرلاند» وكاسحة الألغام «إتش إم إس ليدبري» في العملية. وجـــــــــاء فــــــي بـــــيـــــان الــــــــــــــــوزارة: «فــــي أول عـمـلـيـة مـــن نــوعــهــا تـنـفـذهـا المـمـلـكـة المتحدة، صعد عناصر من (الكوماندوز) البحرية الملكية، وضـبـاط متخصصون مــن الـوكـالـة الـوطـنـيـة لمكافحة الجريمة، على متن السفينة (سميرتوس)». وأشار البيان إلى «محاولات روسيا التهرب من الـعـقـوبـات ومـواصـلـتـهـا تـأجـيـج حربها الوحشية ضد أوكرانيا». وقـــالـــت «بــــي بـــي ســــي» إن السفينة ســـتُـــحـــتـــجـــز وتـــخـــضـــع لـــلـــمـــراقـــبـــة قــبــالــة الساحل الجنوبي لإنجلترا مع استمرار الـــتـــحـــقـــيـــقـــات. وبـــحـــســـب مـــوقـــع «مـــاريـــن تـــــرافـــــيـــــك» لـــتـــتـــبـــع حـــــركـــــة الــــســــفــــن، فــــإن «ســـمـــيـــرتـــوس» تـــرفـــع عـــلـــم الـــكـــامـــيـــرون، وتــرســو قـبـالـة سـاحـل ويــمــاوث فــي بحر المانش. أداة حرب رحّـــــب وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الأوكــــرانــــي أنـــدريـــه سيبيغا بـالـعـمـلـيـة، وكــتــب على وسائل التواصل الاجتماعي: «(أسطول الـــظـــل) الـــروســـي أداة حـــــرب. كـــل سفينة يـــجـــري إيــقــافــهــا تــعــنــي أمـــــــوالا أقــــل لآلــة الحرب الروسية». وأضاف أن «قطع هذه الإيرادات يسهم في الحد من قدرة روسيا عـــلـــى تـــمـــويـــل الـــهـــجـــمـــات الـــصـــاروخـــيـــة وبالمسيّرات على المدن الأوكرانية». وقـــــــــال وزيـــــــــر الــــــدفــــــاع الـــبـــريـــطـــانـــي الجديد، دان جارفيس، إن «روسيا تعتمد عـلـى (أســطــول الـظـل) لتمويل الــنــزاع في أوكــرانــيــا، واعـتـراضـنـا لها يـوجّــه ضربة قوية لحرب بوتين غير القانونية». وأكد أن الـعـمـلـيـة نُـــفـــذت «بـتـنـسـيـق وثــيــق مع الــفــرنــســيــن». ولــــم يـــصـــدر رد فـــــوري من مـــوســـكـــو، بـحـسـب «بــــي بـــي ســـــي»، الـتـي أشــــارت إلـــى أن روســيــا سـبـق أن وصفت عــمــلــيــات اعــــتــــراض مــمــاثــلــة بـــأنـــهـــا غـيـر قــانــونــيــة، وأنـــهـــا «تــقــتــرب مـــن الـقـرصـنـة الدولية». عقوبات أوروبية فـــرضـــت المــمــلــكــة المـــتـــحـــدة عــقــوبــات سفينة، بحسب وزارة 500 على أكثر من الـــدفـــاع الـبـريـطـانـيـة، لـاشـتـبـاه فــي أنها جزء من «أسطول الظل» الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية .2022 المفروضة منذ غزوها أوكرانيا عام وقـــــــالـــــــت «بـــــــــي بـــــــي ســـــــــي» إن هـــــذا 700 الأســــــطــــــول، الـــــــذي يـــضـــم أكــــثــــر مـــــن فـــي المــائــة 75 سـفـيـنـة، مـــســـؤول عـــن نــقــل مـن النفط الـروسـي الخاضع للعقوبات، ويوفر شريانا حيويا للكرملين. وهذه السفن، وهي عادة ناقلات نفط قــديــمــة ذات مـلـكـيـة مــشــكــوك فــيــهــا، وفــق «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة»، ممنوعة مـن دخـــول المــوانــئ والمــرافــق البريطانية. وتـــحـــظـــر الــــعــــقــــوبــــات أيـــــضـــــا، وفــــــق «بـــي بــــــي ســـــــــي»، عــــلــــى الـــــشـــــركـــــات والأفـــــــــــراد الــبــريــطــانــيــن تــقــديــم خـــدمـــات مــالــيــة أو تأمينية أو خدمات وساطة للسفن التي تزود أو تنقل النفط الروسي. وقــال جارفيس إن تعطيل «أسطول الظل» الروسي «يستهدف بشكل مباشر المــــوارد الـتـي تـدعـم الــعــدوان الــروســي في أوكـرانـيـا، ويقلل من قدرتها على تهديد الأمن في أنحاء أوروبا وخارجها». وفي مـارس (آذار)، أعلن ستارمر أن القوات المسلحة البريطانية باتت «قادرة على الصعود على متن السفن الخاضعة للعقوبات التي تمر عبر مياهنا». 5 وبـــدأت «سميرتوس» رحلتها فـي يونيو (حــزيــران) مـن ميناء أوست-لوغا الــروســي، وهــو محطة نفطية قــرب سان بـطـرسـبـرغ، قبل أن تعبر غـربـا إلــى بحر المـــانـــش يـــوم الــســبــت. وغـــيّـــرت الـسـفـيـنـة، الـتـي فُــرضــت عليها عـقـوبـات فــي يوليو ، اسمها منذ ذلك الحين من 2025 ) (تموز «مــيــرتــوس» إلـــى «ســمــيــرتــوس»، وبـدّلـت العلم الذي ترفعه مرتين. وجــــــاء هـــــذا الإعــــــــان عـــقـــب تـخـفـيـف واشـــنـــطـــن الـــقـــيـــود عــلــى الــنــفــط الـــروســـي لخفض الأسعار التي ارتفعت بشكل حاد بسبب الــحــرب الأمـيـركـيـة - الإسـرائـيـلـيـة ضد إيران. حوادث متكررة كما ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا ودول أوروبية أخرى مؤخرا سفنا يُعتقد أنها تنتهك العقوبات، ويُشتبه في أنها تابعة لـ«أسطول الظل». وأعـلـنـت الحكومة البريطانية أنها ستطرح تشريعا جـديـدا يهدف إلـى منع «روســــيــــا وغـــيـــرهـــا مـــن الــــــدول المـــعـــاديـــة» مـــن تـخـريـب كـــابـــات الإنــتــرنــت الـبـحـريـة الـحـيـويـة. وشـهـد بـحـر البلطيق سلسلة ؛ إذ 2023 من الـحـوادث البحرية منذ عـام تضررت كابلات وخطوط كهرباء بحرية. ويقول خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إن روسيا صعّدت «حربها الهجينة» في هــذه المنطقة الاسـتـراتـيـجـيـة، الـتـي باتت مـــحـــاطـــة بـــالـــكـــامـــل بــــــدول «حـــلـــف شــمــال الأطلسي» باستثناء روسيا. وكــــان وزيــــر الـــدفـــاع الــســابــق جــون هـــيـــلـــي، الـــــــذي اســـتـــقـــال هـــــذا الأســــبــــوع، مـتـهـمـا ســتــارمــر بـالـتـقـصـيـر فـــي تـوفـيـر الـتـمـويـل الـكـافـي لـلـدفـاع عــن بريطانيا، قـــد قــــال فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان) إن الــقــوات المسلحة رصـدت وردعـت ثلاث غواصات روســــيــــة فــــي «عــمــلــيــة ســــريــــة» اســتــمــرت شــــهــــرا فــــي المــــيــــاه الـــبـــريـــطـــانـــيـــة بــشــمــال المحيط الأطلسي، قرب كابلات وخطوط أنابيب بحرية حيوية. ويأتي الخلاف حول التمويل، الذي أدى أيضا إلـى استقالة نائب هيلي، آل كـــارنـــز، واثــنــن مــن مـسـاعـديـه، فــي وقـت تـتـعـرض فـيـه حـكـومـة سـتـارمـر المنتمية إلى يسار الوسط، والمنتخبة في يوليو عاما من حكم المحافظين، 14 بعد 2024 لــــضــــغــــوط مـــــتـــــزايـــــدة لـــــــزيـــــــادة الإنـــــفـــــاق الدفاعي وإعطاء الأولوية لـ«حلف شمال الأطلسي»، مع تصاعد التهديد الروسي. ولطالما طالب الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعـضـاء «الـنـاتـو» بـزيـادة الإنـفـاق، وتــقــلــيــل اعـــتـــمـــادهـــم عــلــى واشـــنـــطـــن فـي مجال الأمن. أفراد من قوات «الكوماندوز» البحرية البريطانية يشاركون في عملية الاعتراض قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا أمس (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» ضبطت فرنسا وبلجيكا وفنلندا مؤخرا سفنا يُعتقد أنها جزء من «أسطول الظل» الروسي تواجه الكونغو تصاعد مارس» 23« هجمات حركة وانتشار وباء «إيبولا»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky