issue17362

7 فلسطين NEWS Issue 17362 - العدد Thursday - 2026/6/11 اخلميس ASHARQ AL-AWSAT تعويل على إقناع واشنطن إلحراز موافقة إسرائيلية تنشر نص تعديل الفصائل على «البند الثامن» من اتفاق غزة يــــعــــوِّل وســــطــــاء اتــــفــــاق وقـــــف إطــــاق الـنـار الهش فـي غــزة إلــى جانب الفصائل الفلسطينية عـلـى مــوقــف إدارة الـرئـيـس األميركي دونـالـد ترمب فـي الضغط على إســــرائــــيــــل، لــلــقــبــول بــالــصــيــاغــة الـــتـــي تـم التوصل إليها حول بنود خريطة الطريق بندًا، وتسلمتها «حماس» 15 املكونة من في أبريل (نيسان) املاضي. وتـــوصـــلـــت الـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة ملواقف «متقاربة» مع الوسطاء من مصر، وقــــطــــر، وتـــركـــيـــا بـــشـــأن الـــتـــعـــديـــات عـلـى بنود خريطة الطريق، مع التركيز بشكل أســـاســـي عـلـى الـبـنـد اإلشــكــالــي «الــثــامــن» املتعلق بسلح غزة. ونـــصـــت الــصــيــغــة املـــعـــدلـــة لـــ«الــبــنــد الـــثـــامـــن» كــمــا اطــلــعــت «الـــشـــرق األوســـــط» عــــلــــى: «تـــنـــفـــيـــذ عــمــلــيــة حـــصـــر وتـــخـــزيـــن السلح (البنى التحتية) بشكل تدريجي، وعلى مراحل وفـق جـدول زمني بالتزامن مــع انـسـحـاب إســرائــيــل مــن املـنـاطـق التي تسيطر عليها في قطاع غــزة، واستكمال املرحلة األولى من اتفاق وقف إطلق النار بكافة استحقاقاتها (تنفيذ البروتوكول اإلنـــســـانـــي كــــامــــاً، وووقــــــف االســـتـــهـــداف، وكــذلــك االلـــتـــزام بـخـصـوص االنــســحــاب)، ودخــــــول (الــلــجــنــة الـــوطـــنـــيـــة)، ومــمــارســة مــــهــــامــــهــــا، وانـــــتـــــشـــــار (قـــــــــوة االســــتــــقــــرار الـدولـيـة)، وتفكيك امليليشيات املسلحة». بحسب نصه. وأضـيـف إليها: «تتم عملية التنفيذ مــن خـــال اللجنة الـوطـنـيـة الفلسطينية، وبـإسـنـاد الــقــوات الــدولــيــة، والــتــعــاون مع الـتـنـظـيـمـات الـفـلـسـطـيـنـيـة، وتـــأكـــد لجنة التحقق مـن التنفيذ، على أال يتم تسليم أي أســـلـــحـــة لـــاحـــتـــال اإلســـرائـــيـــلـــي، وال ألي جهة غير فلسطينية، وكـل ذلـك يأتي فــــي إطــــــار خـــطـــة تــــرمــــب، ووفــــــق الــــقــــرارات والقوانني الدولية ذات الصلة». وخــيَّــم الـجـمـود عـلـى املــحــادثــات غير املباشرة بني إسرائيل من جهة، و«حماس» والفصائل مـن جهة أخـــرى، للنتقال إلى مراحل جديدة في اتفاق وقف إطلق النار فـــي الـــقـــطـــاع املــعــلــن فـــي أكـــتـــوبـــر (تـشـريــن األول) املــاضــي، والـــذي تخترقه إسرائيل باستمرار؛ إذ قتلت منذ ذلـك الـوقـت أكثر فلسطيني ًا. 970 من وفي حني تمسَّك الجانب الفلسطيني بــتــنــفــيــذ اســـتـــحـــقـــاقـــات املــــرحــــلــــة األولــــــى املتضمنة انـسـحـاب الـجـيـش اإلسـرائـيـلـي مـــــن األراضــــــــــي الــــتــــي يـــحـــتـــلـــهـــا، وإدخـــــــال املــســاعــدات، والـبـضـائـع إلـــى الـقـطـاع، فــإن تـــل أبـــيـــب تـضـغـط لـــنـــزع ســــاح الـفـصـائـل بوصفه أبرز بنود املرحلة الثانية. وفد «حماس» باق في القاهرة ووفــــــقــــــ ملـــــصـــــدريـــــن مــــــن «حـــــمـــــاس» وآخــريــن مـن فصائل فلسطينية مشاركة بلقاءات القاهرة، فقد طُلب من وفد الحركة الــبــقــاء فـــي الـــقـــاهـــرة، وانـــتـــظـــار الـــــرد على الـصـيـاغـة الــتــي تــم الــتــوصــل إلــيــهــا، فيما غادرت وفود الفصائل األخرى التي جاءت مـن الـخـارج، وبقي بعضها ممن يقيمون في مصر مؤخرًا. ورجـــــــــح مـــــصـــــدر مــــــن «حـــــــمـــــــاس» أن يُــطـلـب مــن وفـــد الـحـركـة الـبـاقـي فــي مصر «إجـــراء مزيد من املـشـاورات مع الوسطاء بــشــأن بـعـض الـقـضـايـا الــتــي قــد تعترض عليها إسرائيل، وحتى إدارة ترمب بشأن الـــتـــعـــديـــات املــــقــــدمــــة؛ نــــصــــ ، ولــــيــــس فـي الجوهر بشكل أساسي». وبــــحــــســــب املــــــصــــــادر األربـــــــعـــــــة، فــــإن الــوســطــاء أكــــدوا لـلـفـصـائـل الــتــي شـاركـت بـــالـــلـــقـــاءات أنـــهـــا ســتــســعــى لـــلـــتـــوافـــق مـع اإلدارة األميركية وإسرائيل على الصياغة الــــتــــي تــــم الـــتـــوصـــل إلـــيـــهـــا، مـــبـــيـــنـــة أنــهــا ستضعهم في تفاصيل تطورات املشاورات التي ستجري مع كافة األطراف. وبحسب مـصـدر آخــر مـن «حـمـاس»، فــإن «تـركـيـا تلعب دورًا مهمًا وكـبـيـرًا في إقـنـاع اإلدارة األمـيـركـيـة، بينما يتواصل رئـــيـــس الــــــــوزراء الـــقـــطـــري مـحـمـد بـــن عبد الرحمن آل ثاني بشكل مباشر مع املبعوث األمــيــركــي سـتـيـف ويــتــكــوف، لـلـدفـع نحو إنــجــاح الـخـطـوة املـهـمـة الـتـي تــم التوصل إليها». وبينما يُتوقع وصـول املمثل األعلى لــــغــــزة فـــــي «مـــجـــلـــس الــــــســــــام» نـــيـــكـــوالي ملدينوف، بني يومي األربعاء أو الخميس إلى القاهرة، رجح مصدر مقرب من فريق «مـجـلـس الــســام» لـــ«الــشــرق األوســــط» أن يبدأ ملدينوف زيارته «إلى إسرائيل أوال للتوصل لتفاهمات مـع املـسـؤولـ هناك قبل االنتقال للقاهرة». «توقعات برد إسرائيلي سلبي» وأظـــــهـــــرت املـــــصـــــادر الـفـلـسـطـيـنـيـة تـــــشـــــاؤمـــــ حـــــيـــــال الـــــــــرد اإلســــرائــــيــــلــــي، وتــــوقــــعــــت أن يــــكــــون «ســـلـــبـــيـــ» تـــجـــاه مـــا جــــاء فـــي صــيــاغــة الـــتـــعـــديـــات على خـريـطـة الــطــريــق، لـكـنـهـا أوضـــحـــت أنـه تقابله «جهود مكثفة للضغط بالقبول بــــمــــقــــاربــــات مـــمـــكـــنـــة» تـــحـــقـــق شــــــروط كـافـة األطــــراف بما يضمن نــزع السلح بطريقة أو بأخرى. ميدانيًا، شهد قطاع غزة منذ فجر الثلثاء وحتى ظهيرة األربعاء، هدوءًا مـــيـــدانـــيـــ نــســبــيــ ، ولـــــم تُـــســـجـــل غـــــارات جوية، أو وقوع قتلى، وذلك بعد أسبوع دام شهد تصعيدًا كبيرًا. لكن بعض املناطق القريبة من الخط األصفر شهدت عمليات قصف مدفعي، وإطــاق نـار من مسيرات، ورافـعـات أدت لــــوقــــوع إصـــابـــتـــ وســـــط الـــقـــطـــاع، إلـــى جـانـب إطـــاق نـــار مــن الـــــزوارق الحربية اإلســـرائـــيـــلـــيـــة قـــبـــالـــة ســــواحــــل الـــقـــطـــاع، وتــنــفــيــذ عــمــلــيــات نــســف داخـــــل مـنـاطـق السيطرة اإلسـرائـيـلـيـة، بينما أُعـلـن عن فلسطينيني الـثـاثـاء واألربـعـاء 3 مقتل متأثرين بجروحهم إثر غارات سابقة. ووفــــــــــق املـــــــصـــــــادر مــــــن الـــفـــصـــائـــل الـفـلـسـطـيـنـيـة ومـــــن بــيــنــهــا «حــــمــــاس»، فــــإن الـــلـــقـــاءات الــتــي جــــرت فـــي الــقــاهــرة ركــــزت عـلـى ضـــــرورة «وقــــف الــخــروقــات والعدوان، وخاصة االغتياالت، كسبيل إلنجاح املفاوضات». وقــــال أحــــد املــــصــــادر: «كــــان الـطـلـب الـفـلـسـطـيـنـي واضـــحـــ فـــي هــــذا الـــشـــأن، ووعـــــــد الــــوســــطــــاء بـــالـــعـــمـــل عـــلـــى ذلــــك، وأجـــــــروا اتـــصـــاالتـــهـــم بــكــافــة األطــــــراف، وتلقوا وعودًا إيجابية بذلك، لكن لم يتم إبلغهم صراحة بوقف العدوان». ووفــقــ لـلـمـصـدر الـقـريـب مــن فريق مــاديــنــوف، فـــإن «الــوســطــاء طـلـبـوا من إســـرائـــيـــل بــشــكــل مـــبـــاشـــر وكــــذلــــك عـبـر اإلدارة األمــيــركــيــة و(مـــجـــلـــس الـــســـام) ساعة، 48 بالعمل على وقف الغارات ملدة كبادرة حسن نية تجاه املفاوضات التي كانت تشهدها القاهرة. حيث كان طلب منها طلب مماثل في جولة املفاوضات ساعة 36 الـسـابـقـة والــتــزمــت إســرائــيــل قــــبــــل أن تــــســــتــــأنــــف هـــجـــمـــاتـــهـــا عــقــب استغللها لـفـرصـة اسـتـخـبـاراتـيـة أدت الغتيال نشطاء من الفصائل». وأكد الجيش اإلسرائيلي، األربعاء، أنــه قــام بعملية نفذها، األحــد املاضي، قــتــلــت خـــضـــر الـــجـــمـــاصـــي الــــــذي ادعــــى أنــه مـسـؤول شبكة تحويل األمــــوال في «حــــمــــاس»، وإلــــى جــانــبــه نــائــبــه محمد الحرازين. غزة: «الشرق األوسط» فلسطينيون داخل مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا لالجئين شمال غزة يتابعون أول من أمس مباراة لكرة القدم (أ.ف.ب) مصدر قريب من فريق مالدينوف: الوسطاء طلبوا وقف الغارات ساعة كبادرة حسن نية 48 لمدة تجاه المفاوضات منظمة حقوقية تدحض رواية الجيش اإلسرائيلي عن مقتل رضيع فلسطيني وثّق فيديو جديد نشره مركز املعلومات اإلســـرائـــيـــلـــي لــحــقــوق اإلنــــســــان فـــي األراضـــــي املحتلة (بتسيلم)، مساء الثلثاء، لحظة إطلق جنود إسرائيليني النار على سيارة مدنية كان يستقلها فلسطينيون فــي الـخـلـيـل قـبـل أيــام قليلة، ما أدى إلى قتل الرضيع سام أبو هيكل أشهر) بني ذراعي والدته، ومن دون أن يقدم 7( الجنود أي مساعدة بعد إطلق النار. ويـــدحـــض الـــفـــيـــديـــو، الـــــذي رصــــد جـانـبـ من واقعة القتل التي حدثت، الجمعة، مزاعم الجيش اإلسرائيلي بشأن الحادثة التي قدمها أوال باعتبار أن جـنـوده «أطلقوا الـنـار بعدما رصـدوا سيارة متّجهة بسرعة نحوهم». لكن املقطع الـذي نـشـره مـركـز «بتسيلم» يُظهر أن السيارة خفّفت سرعتها وتوقفت بينما كانت تقترب من جنديني إسرائيليني. وقــــال «بـتـسـيـلـم» إنـــه حـصـل عـلـى فيديو يكشف لـحـظـات إطـــاق الــنــار عـلـى عـائـلـة أبـو هـيـكـل، الــتــي كــانــت عـــائـــدة مـــن زيـــــارة عائلية بينما كانت فـي سيارتها فـي حـي تـل رميدة، في الخليل. وحسب «بتسليم» فقد وقـع إطــاق النار «بــعــد أن الحـــظ رب الـعـائـلـة، الــــذي كـــان يقود السيارة، وجود الجنود الواقفني على الشارع فـأبـطـأ سرعتها اســتــعــدادًا لـلـتـوقـف. وأصـيـب طفله الرضيع الــذي كــان فـي تلك اللحظة بني ذراعي والدته في املقعد الخلفي برصاصة في رأسـه وتم إقـرار وفاته بعد ذلك بوقت قصير. كما أصيب جـــرّاء النيران والــد سـام ووالـدتـه، الـــتـــي ال تــــــزال تـــرقـــد فــــي املــســتــشــفــى لــلــعــاج. بعد إطـــاق الــنــار، بينما غـــادر الـجـنـدي الـذي أطــلــق الــنــار وجــنــدي آخـــر كـــان بـرفـقـتـه املـكـان دون تـفـتـيـش الــســيــارة أو تـقـديـم أي إسـعـاف للطفل الرضيع الـذي أصيب إصابة حرجة أو لوالدته». ويظهر الفيديو أن إطـاق النار الـذي قام به جندي إسرائيلي نحو السيارة تم في الوقت الـذي أبطأ فيه سائقها من سرعته، استعدادًا للتوقف، بينما كــان على مسافة مـن الجنود ولم يشكل أي خطر عليهم. وفي لقطات الحقة كـمـا يـظـهـر األب وهـــو يـحـمـل الـطـفـل ويــحــاول بيديه إيقاف النزيف من رأسه. كما يمكن رؤية والدة الطفل، التي أصيبت هــي األخــــرى جـــراء إطـــاق الــنــار أثــنــاء حملها ابـــنـــهـــا، وهــــي جــالــســة عــلــى الـــطـــريـــق بـجـانـب سيارة العائلة. وقــــتــــل الــــجــــيــــش اإلســــرائــــيــــلــــي الـــرضـــيـــع أبـــو هـيـكـل يـــوم الـجـمـعـة عـنـدمـا أطــلــق جندي الـرصـاص على سـيـارة العائلة فـي منطقة تل الرميدة، جنوب مدينة الخليل، فاصابوا األب وزوجته فيما قضى طفلهم الرضيع. وفـــي شـهـادتـهـا بـعـد إطــــاق الـــنـــار، قـالـت فـــريـــال أبـــو هـيـكـل، جـــدة الــرضــيــع الــتــي كـانـت معهم في املركبة: «لقد أطلقوا الرصاص علينا مـبـاشـرة، ولـــم يـكـن هـنـاك أي خـطـر أو مـبـرر». وأضافت: «سمعت زوجـة ابني تصرخ: ابني، ابني! وكان الطفل غارقًا في دمائه». وأوضحت: «كنا نسير على الطريق مثل املعتاد، ولم نكن قلقني كنا نقود ببطء، ورأيت جنودًا على بُعد نحو عشرة أمتار منا. كنت أجـلـس فــي املـقـعـد األمـــامـــي، ورأيــــت كــل شــيء. وفـــجـــأة، دوّى صـــوت طـلـقـة نـــاريـــة، فظننتها تحذيرًا يطلب منا التوقف». وشــــرحــــت كـــيـــف رفـــــع ابـــنـــهـــا، الـــــــذي كـــان يجلس فـي مقعد الـسـائـق، يـديـه ليؤكد أنــه ال يشكل أي خطر، «لكن الرصاصة أصابت يده، واخترقتها، ودخلت السيارة. حينها سمعت صــراخ الـزوجـة. كنا فـي حالة صدمة شديدة، فخرجت مـن السيارة وبـــدأت بـالـصـراخ. غـادر الـجـنـود ولـــم يـقـدمـوا لـنـا أي مــســاعــدة. بقينا هناك وحدنا حتى وصلت القوات وأجلتنا إلى املستشفى». 11 وأضافت أن حفيدها البالغ من العمر عامًا أخبرها الحـقـ: «جـدتـي، لقد قتلوا أخي الصغير». والحــــــقــــــ ، بـــعـــد الــــــحــــــادث، صــــــرح مـكـتـب املتحدث باسم الجيش اإلسرائيلي بأن تحقيقًا أولـيـ خلص «إلــى أن املصابني كـانـوا مدنيني غير متورطني، ويجري التحقيق في الحادث، وسيتم إحالة نتائجه إلى السلطات املختصة للمراجعة. ويـأسـف الجيش اإلسـرائـيـلـي ألي أذى لحق باألفراد األبرياء». وقالت املـديـرة العامة لـ«بتسيلم»، يولي نوفاك: «خلل السنتني ونصف السنة األخيرة، ألفًا من األطفال في 20 قتلت إسرائيل أكثر من قطاع غزة والضفة الغربية». وأضــــــافــــــت: «الــــحــــصــــانــــة الــــتــــي يـــوفـــرهـــا املـــجـــتـــمـــع الــــــدولــــــي إلســـــرائـــــيـــــل والـــحـــصـــانـــة الـــتـــي يـمـنـحـهـا الــنــظــام اإلســـرائـــيـــلـــي لـلـجـنـود واملـسـتـوطـنـ أدت إلـــى واقــــع يــومــي يـتـم فيه دعـــم وتـأيـيـد قـتـل الفلسطينيني، وقــــادت إلـى وضع أصبحت فيه حياة الفلسطينيني تحت السيطرة اإلسرائيلية مستباحة تمامًا، حتى أشهر فقط». 7 حني يكون هذا طفل ابن رام هللا: كفاح زبون » بالقدس 1 تهديد ألماني يُعرقل «مؤقتاً» مستوطنات «إي اعترفت جهات إسرائيلية بأن موقفًا أملانيًا، ظهر مـــؤخـــرًا عــرقــل «مــؤقــتــ » مـــشـــروع الــبــنــاء االسـتـيـطـانـي » على األقــل لعدة شهور مقبلة، 1 املـعـروف باسم «إي حتى تتفرغ الحكومة في تل أبيب إلدارة حوار حوله. وقـــالـــت مـــصـــادر مــطــلــعــة، لـصـحـيـفـة «مـــعـــاريـــف» العبرية، األربـعـاء، إن إسرائيل كانت قد صدّقت على املــــشــــروع بــكــل مــســتــويــات الــســلــطــة ودوائـــــرهـــــا، على الرغم من املعارضة الشديدة للمشروع، الذي يعد أحد أخـطـر مـشـاريـع االسـتـيـطـان اإلسـرائـيـلـيـة فــي املناطق املحتلة؛ إذ يقسم الضفة الغربية إلـى قسمني ويقطع امتدادها الجغرافي والديموغرافي ويمنع إقامة دولة فلسطينية. ونشرت الحكومة اإلسرائيلية املناقصات وتلقت شــركــة مـــقـــاوالت لـتـنـفـيـذه، وكــــان من 13 عـــروضـــ مـــن املـــفـــتـــرض أن تُــفــحــص املـــنـــاقـــصـــات فـــي مــطــلــع الـشـهـر الــحــالــي، ولـكـن أملـانـيـا - بحسب مــصــادر الصحيفة - وجهت «تحذيرًا إلى شركات املقاوالت باتخاذ إجراءات عـقـابـيـة لــهــا ولــقــادتــهــا وألصــحــابــهــا فـــي جـمـيـع دول االتحاد األوروبي». وقدرت املصادر أن ذلك «التهديد فعل فعله، فقررت حــكــومــة بـنـيـامـ نـتـنـيـاهـو تــأجــيــل فــتــح املـنـاقـصـات بضعة شـهـور». وقالت املـصـادر إن نتنياهو، بضغط من اليمني املتطرف في حكومته، بقيادة وزيـر املالية بتسلئيل سموتريتش، املسؤول عن ملف االستيطان فـــي الــضــفــة الـــغـــربـــيـــة، قــــرر تـــحـــدي املـــوقـــف األوروبــــــي الرافض للمشروع. ولكن، عندما اتخذت أملانيا موقفًا حازمًا بتهديد املقاولني، فرملت التقدم نحو املشروع وإعادة جدولة تنفيذه. وتعد أملانيا حليفًا كبيرًا وحيويًا يشكل «سـدًا» فـي االتـحـاد األوروبــــي أمـــام املــبــادرات الـعـديـدة لفرض عقوبات على إسرائيل بسبب سياستها االستيطانية وغــــيــــرهــــا، ومـــــن الـــصـــعـــب تــــصــــور املــــضــــي فــــي خـــاف إسرائيلي معها وخسارتها كنصير أول خصوصًا في هـذا الوقت الــذي تعاني فيه تل أبيب من عزلة خانقة في العالم. » هو خطة استيطانية قديمة، بدأ 1 ومشروع «إي ، عند تأسيس مستوطنة 1975 العمل عليه منذ عــام «مـعـالـيـه أدومــــيــــم»، الــواقــعــة جـنـوبـي مـديـنـة الــقــدس، كيلومتر مربع 500 ألفًا و 12 ويمتد على مساحة نحو بني بلدات عناتا، والعيساوية، والزعيم، والعيزرية، وأبو ديس. ولكن إسحاق رابني، رئيس الحكومة التي أعـــدت املــشــروع هـو نفسه الـــذي جـمـده، بعد اتفاقيات ، واعتُبر قراره منعطفًا في رؤية 1993 أوسلو في سنة الحكومة للستيطان، ولكن بعد اغتياله بأيدي أحد عناصر اليمني املتطرف، ثم تفشي الصيغة اليمينية فـــي الـحـكـومـة مـــع وصــــول نـتـنـيـاهـو إلـــى الــحــكــم، عـاد املشروع إلى البحث واملداوالت. صـــــــدّق وزيـــــــر الـــــدفـــــاع، إســحــق 1997 وفـــــي عـــــام مــردخــاي على املـخـطـط، مــرة أخـــرى، وبـعـدهـا بعامني صـــدّقـــت حــكــومــة نـتـنـيـاهـو عــلــى الــخــريــطــة الـهـيـكـلـيـة .»1 ملنطقة «إي ، أعلنت حكومة إسـرائـيـل بقيادة 2009 وفــي عــام إيـهـود أوملـــرت إيـقـاف العمل باملخطط بسبب ضغوط دولــــيــــة، ال ســيــمــا مـــن االتــــحــــاد األوروبــــــــي والــــواليــــات املتحدة؛ إال أن حكومة نتنياهو الثانية عاودت العمل ردًا على 2012 ) به في أواخــر نوفمبر (تشرين الثاني مـنـح الـجـمـعـيـة الـعـامـة لــأمــم املـتـحـدة فلسطني صفة تـسـارعـت 2020 «مـــراقـــب غــيــر عـــضـــو». وبــحــلــول عــــام الـــجـــهـــود لــتــنــفــيــذ املـــخـــطـــط، فــــي ظــــل إعــــــان الــرئــيــس األميركي دونالد ترمب عن «صفقة القرن»، واستمر في هذا النهج رئيس الحكومة التالي نفتالي بنيت، الذي ينافس نتنياهو اليوم من جديد. تل أبيب: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==