issue17358

رباعي المجموعة السادسة الحديدية جميعه يملك فرصة قلب التوقعات SPORTS 19 Issue 17358 - العدد Sunday - 2026/6/7 الأحد 2026 مونديال في الميزان 2026 منتخبات المجموعة السادسة لمونديال هولندا لفك العقدة في مواجهة السويد واليابان وتونس مع بدء العد التنازلي على انطلاق أكبر نسخة فـي تـاريـخ بطولة كــأس الـعـالـم لكرة الـــقـــدم المـــقـــررة فـــي الـــولايـــات المــتــحــدة وكـنـدا 32 منتخباً، قياسا بـ 48 والمكسيك، بمشاركة ، تترقب الجماهير حول 2022 في نسخة قطر المعمورة، المنافسات وسط مشهد مضطرب عالميا وأمنياً. يـــونـــيـــو 11 ويـــفـــتـــتـــح المـــــونـــــديـــــال فـــــي (حزيران) باستاد أزتيكا بمدينة مكسيكو، عــــلــــى أن تـــخـــتـــتـــم فــــعــــالــــيــــاتــــه فــــــي مــلــعــب «مـــيـــتـــايـــف» قـــــرب نــــيــــويــــورك، الــــــذي يـتـسـع يوليو (تموز). 19 متفرج في 82.500 لـ ومـــــــــع اقــــــــتــــــــراب الانـــــــــطـــــــــاق، نـــــواصـــــل وحـظـوظ 12 عـــرض وتحليل المـجـمـوعـات الـــــ المنتخبات المشاركة. المجموعة السادسة: هولندا والسويد واليابان وتونس رغـــم الـــوصـــول إلـــى المـــونـــديـــال بصدمة الهزيمة الــوديــة الـدولـيـة على ملعبها أمـام الجزائر بهدف وحيد، تعد هولندا، وصيفة مـــــــــرات، نـــفـــســـهـــا مـــــن المــنــتــخــبــات 3 الـــبـــطـــل المـرشـحـة للمنافسة عـلـى لـقـب كـــأس العالم ، بعدما تجاوزت تصفيات أوروبا دون 2026 أي خسارة. وتأهلت هولندا بأريحية تامة بعدما نـــقـــاط عـن 3 تــــصــــدرت مــجــمــوعــتــهــا بــــفــــارق بولندا، ومن دون أي هزيمة. وتـــضـــع هـــولـــنـــدا الــــوصــــول إلــــى نصف الـنـهـائـي هـدفـا رئيسيا بـوصـفـه حـــدا أدنـــى، رغـــم أن تشكيلتها الـتـي تـخـوض نهائيات ، تفتقر إلى النجوم البارزين والجودة 2026 الشاملة التي ميزت مشاركاتها السابقة في البطولة. مـرات؛ 3 وحققت هولندا المركز الثاني . وفي النسخة الأخيرة 2010 آخرها في عام ، ودعـت البطولة من دور 2022 في قطر عـام الثمانية بـركـات الترجيح أمـــام الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً. ويـــرى المـــدرب رونــالــد كـومـان أن فريقه يمتلك الأدوات الــازمــة لـلـوصـول إلـــى أبعد نقطة، وقال: «هدفنا هو الفوز بكأس العالم». وأشــار كومان إلـى أن الخسارة الودية أمــــــام الـــجـــزائـــر «جــــــرس إنـــــــذار ولا يــجــب أن تجعلنا نشعر بـالـذعـر»، وأوضـــح: «نتوجه إلـــى نـيـويـورك لـخـوض لـقـاء ودي آخـــر أمــام أوزبــــكــــســــتــــان، ســــنــــحــــاول خــــالــــه الــــوقــــوف عـلـى كــل مـكـامـن الـضـعـف لتصحيحها قبل استهلال مشوارنا الرسمي في كأس العالم بمواجهة اليابان». ويــــرى كـــومـــان أن الـــلـــقـــاءات الـــوديـــة ما هي إلا اختبارات تجريبية للتشكيلة وطرق اللعب. وستعتمد هولندا بشكل كبير على صانع الألعاب فرينكي دي يونغ، الذي عانى مـــن عــــدة إصـــابـــات خــــال المـــوســـم مـــع فـريـقـه بـرشـلـونـة الإســبــانــي، كـمـا لا يــــزال المنتخب يــرى فـي المخضرم ممفيس ديـبـاي العنصر الأهم في الهجوم، رغم تعثر مسيرته بشكل متسارع مع ناديه كورينثيانز البرازيلي. وهـنـاك أيـضـا شـكـوك تحيط بمستوى لاعـــبـــن أســـاســـيـــن آخــــريــــن؛ مـــثـــل تـيـجـانـي ريـنـدرز، الــذي قـدم بـدايـة موسم واعـــدة بعد انتقاله إلـى مانشستر سيتي، لكنه لم يعد يشارك بانتظام، والقائد فيرجيل فان دايك، الـــذي ينعكس تــراجــع مـسـتـواه عـلـى موسم ليفربول المخيب للآمال. وأدت الإصـــابـــة إلـــى اسـتـبـعـاد مهاجم توتنهام هوتسبير تشافي سيمونز، كما تحوم الشكوك حول جاهزية المدافع يورين تـيـمـبـر، الــــذي تـسـبـبـت إصـــابـــة بـالـفـخـذ في إنهاء موسمه مع آرسنال مبكراً. ومـــع ذلــــك، يـشـعـر كـــومـــان بــأنــه يمتلك ركيزة من اللاعبين الذين استمروا معا لعدة ســـنـــوات، وهـــو مــا قــد يــكــون عــامــا حاسما لصالحهم. وقال كومان: «لدينا شعور جيد جدا داخـل التشكيلة حاليا لدرجة تجعلني أعتقد بأننا قـــادرون على استخراج أقصى ما لدينا في هذه البطولة». وكــــــان غـــيـــاب دي يـــونـــغ عــــن مـنـتـخـب هولندا أمرا معتادا خلال العامين الماضيين، لكن الفريق دائما ما يكون أفضل بوجوده عاما ً) 29( ضمن التشكيلة. وعانى دي يونغ من سلسلة من الإصابات أبعدته عن بطولة ، وتــعــرض مــؤخــرا لـتـمـزق في 2024 أوروبــــا عضلات الفخذ الخلفية، مما أدى إلى غيابه عن مباراتي مارس (آذار) الماضي الدوليتين. مــــبــــاراة دولـــيـــة) 65( ويـــعـــد دي يـــونـــغ مـحـرك الـفـريـق؛ إذ يتحكم فـي إيـقـاع اللعب ويوجه مجرياته من موقعه المتأخر في قلب خط الوسط. وتضفي تمريراته الدقيقة بعدا إضافيا على براعة هولندا الهجومية. ولم يكن مستغربا أن المـخـاوف بشأن جاهزيته تصاعدت مجدداً، بعد أن غـاب عن عـدد من المباريات مع برشلونة أثناء احتفاظ الفريق بـلـقـب الــــــدوري الإســـبـــانـــي الــشــهــر المـــاضـــي، رغم أن مدرب هولندا رونالد كومان، تحرك ســـريـــعـــا لــتــهــدئــة هـــــذه الــــهــــواجــــس. وقــــال كومان: «لسنا قلقين، على الرغم من أنه كان من الأفضل لو لعب». وشـــــارك دي يــونــغ فـــي بطولتين كبيرتين، لكن غيابه عن بطولة أوروبا في ألمانيا كان بمثابة ضربة 2024 قوية، وأوضــح: «كانت أصعب فترة في حياتي، غبت نصف المـوسـم بـالـكـامـل، بالنسبة لشخص مثلي، كان ذلك أشبه بالأبدية». وعـــــــــــــــــــــاد دي يــــونــــغ لــيــســاعــد هـــــولـــــنـــــدا فــي الـتـأهـل لـكـأس الــعــالــم، وفـــي الـشـهـر المـاضـي أصـــبـــح أكـــثـــر لاعـــــب هـــولـــنـــدي مـــشـــاركـــة مـع مـــبـــاراة)، مـمـا أظـهـر قيمته 293( بـرشـلـونـة لــــلــــنــــادي، الـــــــذي لـــعـــبـــت فـــيـــه مـــجـــمـــوعـــة مـن أســـاطـــيـــر هـــولـــنـــدا؛ أمــــثــــال يــــوهــــان كـــرويـــف ويـــــوهـــــان نــيــســكــيــنــز وبــــاتــــريــــك كـــلـــويـــفـــرت وكومان. وتـبـدأ هولندا مسيرتها فـي المونديال يونيو الحالي، بمواجهة اليابان في 14 يوم دالاس، تليها مواجهة السويد في هيوستن، ثم تونس في كانساس سيتي، حيث سيكون مقر إقامة الفريق خلال البطولة. إيزاك ويوكيريس يحملان طموحات السويد من جهتها، تأمل السويد التي يقودها خط هجوم يضم نجمَي الـدوري الإنجليزي ألـــكـــســـنـــدر إيـــــــــزاك (لـــــيـــــفـــــربـــــول)، وفـــيـــكـــتـــور يــوكــيــريــس (آرســـــنـــــال)، فـــي الـــعـــبـــور لــلــدور الثاني من المجموعة الصعبة، رغم وصولها إلى النهائيات بصعوبة من دون أي فوز في أي مباراة خلال التصفيات، قبل أن تحصل على طوق النجاة في الملحق بسبب نتائجها بدوري الأمم الأوروبية. وكـــــــــــــــــان آخــــــــــــــر ظـــــــــهـــــــــور لــــلــــمــــنــــتــــخــــب الاســكــنــدنــافــي فـــي كــــأس الــعــالــم أيــضــا عبر المـــلـــحـــق، عـــنـــدمـــا أطــــــاح بـــإيـــطـــالـــيـــا، قـــبـــل أن فـــي روســـيـــا، حيث 2018 يـبـلـغ ربـــع نـهـائـي خسر أمام إنجلترا، وذلك كان أفضل إنجاز للسويد في المونديال منذ حلولها ثالثة في .1994 الولايات المتحدة عام وعــــــلــــــى الـــــــرغـــــــم مـــــــن مـــــعـــــانـــــاتـــــهـــــا فـــي الـــتـــصـــفـــيـــات، الـــتـــي أدت إلـــــى إقــــالــــة المـــــدرب السابق الـدنـمـاركـي يــون دال تـومـاسـون في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والاستعانة بالإنجليزي غــراهــام بـوتـر، فــإن الآمــال كـــبـــيـــرة فـــــي تـــحـــقـــيـــق مـــشـــوار طويل بالمونديال. المــــــــــــدرب الإنــــجــــلــــيــــزي، الـــــذي صــنــع اســـمـــه مـــع نـــادي أوســتــرشــونــدس الـسـويـدي، نــــــــجــــــــح فــــــــــــي عــــــبــــــور المــــلــــحــــق بــــالــــفــــوز عـلـى أوكـرانـيـا، ثــــم انــتــصــار درامـاتـيـكـي . وقــــــال بـــوتـــر بــعــد هــذا 2 - 3 عــلــى بـــولـــنـــدا الإنـــجـــاز: «كـــان الـفـريـق مـتـضـرراً، بـأكـثـر من معنى، حرفياً. هذا يوضح كيف يمكن لكرة الـقـدم أن تتغير، لكن أحلك اللحظات يكون قبل الفجر». وأضاف: «بوصفي مدرباً، علي أن أخـلـق البيئة المـنـاسـبـة. أحـــاول مساعدة اللاعبين في بناء الشجاعة وإزالـــة الخوف، وأن نستمتع دائماً». ويـضـع بـوتـر آمــالــه عـلـى خــط هجومه الـــــــــذي يــــضــــم لاعـــــبـــــن أصـــــحـــــاب خـــبـــرة ومــــهــــارة، خــصــوصــا يـوكـيـريـس الـــــــــــذي أســــــهــــــم فـــــــي تـــتـــويـــج آرســـــنـــــال بـــلـــقـــب الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي، وكـــانـــت ثلاثية الانتصار في شباك أوكرانيا قبل الـهـدف المتأخر الـــــــــــــــــذي لا يُــنـسـى أمــــام بــولــنــدا بـالمـلـحـق الــفــاصــل، في حــن لا يـــزال إيــــزاك يسعى لاسـتـعـادة كامل لياقته بعد موسم أول مليء بالإصابات مع ليفربول عقب انتقاله الكبير من نيوكاسل. وسيغيب ديان كولوسيفسكي مهاجم توتنهام عن التشكيلة السويدية للإصابة، فـيـمـا سيتحمل لــوكــاس بـيـرجـفـال صناعة اللعب في خط الوسط. وتستهل السويد مشوارها ضد تونس الـحـالـي، قبل أن تعبر 14 فـي المكسيك يــوم الـــحـــدود إلـــى تـكـسـاس لمــواجــهــة هــولــنــدا ثم اليابان. اليابان تهدف إلى عبور الدور الأول تتوجه اليابان إلـى كـأس العالم للمرة الثامنة على التوالي مدعومة بالعديد من الانـتـصـارات الــبــارزة، وفــي ظـل تـفـاؤل كبير من المدرب هاجيمي مورياسو، للوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة. وحـــقـــقـــت الــــيــــابــــان مـــســـيـــرة رائــــعــــة فـي طريقها لكأس العالم؛ إذ خسرت مرة واحدة مــبــاراة ضـمـن الـتـصـفـيـات، ولـم 16 فـقـط فــي أهــــــــداف. وحـــقـــق أبـــطـــال 3 تــســتــقــبــل ســـــوى مــــرات الـــفـــوز فـــي مــبــاراتــن وديـتـن 4 آســيــا عـــلـــى الــــبــــرازيــــل وإنـــجـــلـــتـــرا خــــــال الأشـــهـــر الثمانية الماضية، لكنهم فشلوا في تسجيل مــشــاركــات فــي مـراحـل 4 أي انــتــصــار خـــال خــروج المغلوب بكأس العالم، حيث ودعـوا في كل مرة. 16 المنافسات من دور الـ ،2002 وتــتــرك الـهـزائـم أمـــام تـركـيـا فــي ، وكرواتيا 2018 ، وبلجيكا 2010 وباراغواي أعــوام، مورياسو وفريقه أمـام حاجز 4 قبل نـــفـــســـي يـــتـــعـــن عــلــيــهــم الـــتـــعـــامـــل مـــعـــه فـي الأسابيع المقبلة. وقــــال مـــوريـــاســـو، الــــذي يــقــود الـيـابـان في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي: «أظـهـر الـاعـبـون باستمرار رغـبـة قـويـة في تطوير أنفسهم». ويثق مورياسو في قدرة لاعبيه الذين يمتلكون أخــاقــيــات الـعـمـل والــتــواضــع في تـحـقـيـق نـتـيـجـة غــيــر مـسـبـوقـة بــالمــونــديــال الأمـــيـــركـــي. وأضـــــاف: «حــتــى عـنـدمـا هزمنا منافسين لم يسبق لنا الفوز عليهم من قبل؛ مـثـل الــبــرازيــل الــعــام المـاضـي أو إنجلترا فـي مـــارس، كان الفريق سعيدا بالطبع، لـــــكـــــنـــــه حـــــــــــول تـــــركـــــيـــــزه عـــلـــى الــــفــــور بـــعـــد ذلـــــك لمـا هـــو مــقــبــل. هـــنـــاك وعــــي هـــــادئ وثـــابـــت بــأن لدينا هدفا آخـر». وسيتطلع مورياسو إلى عندما 2022 البناء على أداء الفريق في عام حققت اليابان الفوز على إسبانيا وألمانيا لــتــتــصــدر مــجــمــوعــتــهــا، عـــلـــى الــــرغــــم مـن - صفر 1 الخسارة المفاجئة بنتيجة أمـــــام كـــوســـتـــاريـــكـــا. وجــــاءت الخسارة أمــام كرواتيا بـــــــــــــــركـــــــــــــــات الترجيح لــــتــــنــــهــــي مـسـيـرة كــــــانــــــت تــــبــــشــــر بالكثير. ولـــــكـــــن مــــــع بـــــقـــــاء الـــــــقـــــــوام الأســـــاســـــي أعـــــــوام كـــمـــا هـــــو، يـعـتـقـد 4 لـلـمـنـتـخـب قـــبـــل مورياسو أن الفريق يمكنه البناء على أدائه السابق، بــدءا من مباريات دور المجموعات أمـــــــام هـــولـــنـــدا وتــــونــــس والــــســــويــــد، وقـــــال: «اللاعبون، خصوصا أن كثيرا منهم يلعبون الآن فــي أوروبـــــا، يعلمونني أشــيــاء كثيرة. أتــعــلــم مـنـهـم كــيــف يــتــم تـوظـيـفـهـم خططيا فـــي أنــديــتــهــم، ومــــا الأدوار المـــوكـــلـــة إلـيـهـم، ومــا يعلمهم إيــاه المــدربــون هـنـاك». وأردف: «بـــهـــذا المــعــنــى، تـعـلـمـت كـثـيـرا مـــن الـاعـبـن حــول المعايير الـعـالمـيـة. وأكـثـر مـن أي شيء آخر، اللاعبون مفعمون بالطموح ويريدون تجاوز حدود قدراتهم والاستمرار في التقدم لأبعد مـدى ممكن، لا أعتقد أن الفوز بكأس العالم مهمة سهلة؛ لكنني واثق أننا قادرون على الفوز على أي خصم». تونس لقلب التوقعات وإحداث مفاجأة تصل تونس إلى كأس العالم وهي الأقل ترشيحا بين منتخبات المجموعة السادسة، بعدما أخفقت فـي بـلـوغ الأدوار الإقصائية بمشاركاتها الست السابقة. ورغـم تأهل تونس إلى النهائيات بعد اجتياز التصفيات مـن دون أن تستقبل أي هـــدف، فــإن عـروضـهـا فـي كــأس أمــم أفريقيا الأخـــــيـــــرة بــــدايــــة الــــعــــام بــــالمــــغــــرب، وضــعــت كثيرا من الشكوك حول قدراتها في المعترك العالمي. وعــــمــــل المــــــــــدرب صــــبــــري لمــــوشــــي مــنــذ نـــهـــايـــة كـــــأس أفـــريـــقـــيـــا عـــلـــى إعـــــــادة تـشـكـيـل الفريق المتقدم في العمر، واستبعد عناصر مخضرمة أسـاسـيـة مثل لاعــب خـط الوسط فــرجــانــي ســـاســـي والمــــدافــــع يـــاســـن مـــريـــاح، والـــدفـــع بــدمــاء جـــديـــدة. وعــلــق لمــوشــي على ذلك بالقول: «لم تكن قرارات التغيير سهلة، كـان علينا التضحية، لا أسعى إلـى اختيار لاعبين لإرضـاء أي شخص آخر غير الشعب التونسي، لا الآن ولا خلال البطولة». ولـــــجـــــأ لمـــــوشـــــي إلـــــــى وجـــــــــوه جــــديــــدة ولاعبين أصغر سنا في محاولة منه لضخ مزيد من الطاقة دون التضحية بالصلابة الدفاعية التي دعمت مشوار التأهل. ومن بـــن الإضــــافــــات الــــبــــارزة لاعــــب خـــط وســط عــامــا)، 32( أونـــيـــون بــرلــن رانــــي خـضـيـرة وهو شقيق اللاعب الدولي الألماني السابق ســـــامـــــي خــــضــــيــــرة، الـــــــــذي غــــيــــر جــنــســيــتــه الــريــاضــيــة فـــي وقـــت ســابــق مـــن هـــذا الـعـام بعد أن قضى مسيرته الاحترافية بأكملها في ألمانيا. كما تم استدعاء مهاجم باريس ســــان جــيــرمــان خـلـيـل الـــعـــيـــاري، والمــهــاجــم ريـان اللومي المحترف في كندا، مما يشير إلـــى تـغـيـيـر تــدريــجــي بــــدلا مـــن إعـــــادة بـنـاء كــامــلــة. ومـــع ذلــــك، قـــد تـعـتـمـد آمــــال تـونـس بـشـكـل كـبـيـر عــلــى حـنـبـعـل المــجــبــري لاعــب خط وسط بيرنلي الإنجليزي، القادر على صناعة لحظات من الإبداع في الثلث الأخير من الملعب. 23( ومـــن المـتـوقـع أن يتحمل المـجـبـري عـامـا)، الـذي تخرج من أكاديمية مانشستر يــونــايــتــد قــبــل انــتــقــالــه إلــــى بــيــرنــلــي، جـــزءا كبيرا من المسؤولية الهجومية لتونس خلال البطولة. كومان مدرب هولندا يراقب لاعبيه بثقة كبيرة في قدراتهم على المنافسة حتى النهائي (أ.ب) لندن: «الشرق الأوسط» دايزان نجم اليابان يسيطر على الكرة بين زملائه خلال التحضير للمونديال (أ.ب) يوكيريس أمل السويد هجوميا (إ.ب.أ) حنبعل أبرز عناصر المنتخب التونسي (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky