issue17344

7 فلسطين NEWS Issue 17344 - العدد Sunday - 2026/5/24 الأحد ASHARQ AL-AWSAT دقيقة فصلت «القائد العسكري» عز الدين الحداد عن النجاة مرة أخرى 15 إسرائيل استغلت ثغرات عائلية للوصول إلى قيادات في «حماس» مــــنــــذ هـــــجـــــوم الــــســــابــــع مـــــن أكـــتـــوبـــر ، كثَّفت إسرائيل من 2023 ) (تشرين الأول محاولاتها الوصول إلى قيادات سياسية وعـسـكـريـة فـــي حــركــة «حـــمـــاس»، ولكنها فـي كثير مـن المـــرات فشلت، ولـم تنجح إلا بـصـعـوبـة فــي الـــوصـــول إلـيـهـم بـعـد مــرور وقــــــت طــــويــــل عـــلـــى انــــــــدلاع الــــحــــرب الــتــي اســـتـــمـــرت عـــامـــن داخـــــل قـــطـــاع غـــــزة، ومــا زالـت مستمرة بطريقة مختلفة، من خلال انتهاك وقف إطلاق النار المعلن. وواجـــهـــت إســرائــيــل -بـــاعـــتـــراف كـبـار المـــســـؤولـــن فـــيـــهـــا- صـــعـــوبـــات فــــي بـــدايـــة الــحــرب لـلـوصـول إلـــى قــيــادات «حــمــاس»، وخصوصا قادة «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، والذين استغلوا الأنفاق أسفل الأرض في التخفي والتنقل من مكان إلى آخـر، قبل أن تتغير تحركاتهم بعدما بــاتــت تـلـك الأنـــفـــاق لا تــوفــر لـهـم الحماية الكاملة، فأصبحوا ملاحقين فوق الأرض، حتى نجحت إسرائيل في الوصول إليهم لاحقا ً. وتُــظـهـر معلومات تتبعتها «الـشـرق الأوســـــط»، أن بـعـض الــقــيــادات العسكرية الــــــبــــــارزة وصــــلــــت إلـــيـــهـــم إســــرائــــيــــل بـعـد تواصلهم بطريقة أو بأخرى مع عائلاتهم أو الـــلـــقـــاء بـــهـــم، وكـــــان آخـــرهـــم عـــز الــديــن الـحـداد، القائد الـذي تولى قيادة «كتائب الـقـسـام» بعد اغـتـيـال محمد الـسـنـوار في داخل نفق شرق خان يونس. 2025 مايو ويقول مصدر ميداني في «حماس» لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، إن إسـرائـيـل رغـــم ما تمتلكه من إمكانات استخباراتية متقدمة، فــإنــهــا واجـــهـــت عـــجـــزا بـــدايـــة الـــحـــرب في الـوصـول إلـى قـيـادات الحركة و«القسام»، عــلــى عــكــس مـــا كــــان يــجــري عــلــى جـبـهـات أخرى في الحرب. وفعلياً، نجحت إسرائيل في الوصول بــشــكــل أســـهـــل لـــقـــيـــادات فـــي «حـــــزب الــلــه» الــلــبــنــانــي، وحـــتـــى فـــي إيـــــــران، مـــع بــدايــة عملياتها على هـاتـن الجبهتين، وكانت تـــقـــتـــل كـــثـــيـــرا مـــنـــهـــم فــــي ضــــربــــة واحـــــــدة، ولـكـنـهـا واجـــهـــت صــعــوبــة خــــال الأشــهــر الأولــــى مــن الــحــرب فــي الــوصــول لـقـيـادات مؤثرة داخل «حماس»، ولاحقا نجحت في الوصول إليهم على فترات متقطعة. مــــــصــــــادر مــــيــــدانــــيــــة فــي 4 وتــــــؤكــــــد «حماس» من مناطق مختلفة داخل قطاع غـزة، أن بعض القيادات تم اغتيالهم بعد تــواصــلــهــم مـــع عــائــاتــهــم، مـبـيـنـة أن تلك الـــعـــائـــات كــانــت تــحــت المـــراقـــبـــة الــشــديــدة من قبل أجهزة استخبارات إسرائيل، ولم يتبين أن أيــا منهم كــان متعاونا مـع تلك الأجهزة بعد تحقيقات أُجريت. وأوضــــحــــت المــــصــــادر أن كــــل عـمـلـيـة اغتيال تقع يتم التحقيق فيها فوراً، بهدف الوصول إلى أسباب الثغرات الأمنية التي أدت إلى ذلك. وتعترف المصادر جميعها بأنه بعد تدمير كبير للأنفاق واستهدافها بشكل واســـع مـن قبل الــقــوات الإسـرائـيـلـيـة، ومع تصاعد العمليات البرية في خضم الحرب، لــم تـعـد هــنــاك حــلــول كـثـيـرة لـــدى قــيــادات «حـمـاس» وجناحها المسلح، وكـذلـك لدى بقية قيادات الفصائل، وكان يتم نقلهم من مـكـان إلــى آخــر بـطـرق مختلفة، وكثيرون كانوا يتحركون وحدهم بإجراءات أمنية خاصة بهم. إحـــدى العمليات الـتـي شـهـدت ثغرة أمنية تتعلق بالعائلة، هـو لـجـوء محمد الضيف الـقـائـد الـعـام لــ«كـتـائـب الـقـسـام»، إلى أرض فيها مبنى يعود لرافع سلامة، قائد لواء خان يونس؛ حيث تم اغتيالهما ، خـــال 2024 ) مــــعــــا، فــــي يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز وجـــودهـــمـــا فــــي تـــلـــك الأرض داخــــــل خـــان يونس. ويتبين من معلومات حصلت عليها «الـــشـــرق الأوســـــط»، أن تـلـك الأرض تعود لــرافــع ســامــة، الـــذي كـــان بـاعـهـا لشخص آخـــر ثــم اشــتــراهــا لاحـقـا ســـراً، وكــانــت من المناطق التي تتابعها إسرائيل منذ فترة، ومــــع بــــدء تـجـمـيـع مــعــلــومــات عـــــدة، وفــي ظــــل زيـــــــادة تـــحـــركـــات تـــجـــاه تـــلـــك الأرض المـحـاطـة بـسـور، وزيــــادة الحماية الأمنية عليها، زادت الشكوك فيما يبدو بوجود سلامة، ولكن إسرائيل وصلتها تأكيدات استخباراتية عدة، من بينها شخص تردد على المـكـان كــان ينقل رسـائـل إلــى سلامة من شخصيات أخرى في «حماس»، رصد وجــــــود الـــضـــيـــف، وتـــبـــن أنـــــه كـــــان يـعـمـل لــصــالــح المـــخـــابـــرات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، وأبــلــغ عـن المـكـان، الأمــر الــذي أدى لتنفيذ عملية قصف واسعة النطاق، بعد أيام من الرصد والتتبع للتأكد من وجودهما سوياً. ولاحـــقـــا أعـــدمـــت «حــــمــــاس» شخصا آخرا يعتقد أنه كان يتعاون مع إسرائيل، وهــــو مـــن عــائــلــة الــشــخــص الـــــذي اشــتــرى الأرض من سلامة فترة قبل أن يستعيدها سلامة منه سرا بإعادة شرائها. أشهر 4 ولم تكن إسرائيل -حتى أول من الحرب على غزة- تمتلك أي معلومات حقيقية أو صورة حديثة لمحمد الضيف، قبل أن تحصل على صور له داخل مواقع لـــ«الــقــســام» احتلتها إســرائــيــل ودمـرتـهـا مـــــن قــــبــــل قــــواتــــهــــا الـــــبـــــريـــــة، الأمــــــــر الـــــذي ســاعــدهــا فـــي تــحــديــد هــويــتــه، وفـوجـئـت مــــن حـــالـــتـــه الــصــحــيــة الـــجـــيـــدة، كـــمـــا قـــال مصدران ميدانيان من «حماس» لـ«الشرق الأوسط». واعـتـرفـت مـصـادر إسرائيلية سابقا خـــال مــقــابــات مـــع وســـائـــل إعــــام عبرية عـــنـــد نـــشـــر الـــجـــيـــش الإســـرائـــيـــلـــي لــصــور الــــضــــيــــف، أن «الـــــشـــــابـــــاك» لــــم تـــكـــن لــديــه مـعـلـومـات دقـيـقـة حـــول الــحــالــة الصحية لـلـضـيـف، وكــــان يـعـتـقـد أنـــه مـبـتـور الـقـدم أو يعاني مـن إصـابـة فـي قدميه ويتحرك عبر كرسي متحرك، إلا أنــه تبين أنــه كان سـلـيـمـا، ويــعــانــي مـــن إصـــابـــة ســابــقــة في العين واليد. ولا تُــعــد هـــذه الــحــالــة الأولــــــى؛ حيث كانت إسرائيل قد اغتالت أيمن نوفل قائد لواء الوسطى في «كتائب القسام»، داخل منزل لأحـد أقـاربـه يقع بالقرب مـن منزله في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وكانت تـلـك أول عملية اغـتـيـال لـقـيـادي بـــارز في «الـقـسـام» خــال الــحــرب؛ حيث اغتيل في .2023 السابع عشر من أكتوبر ، اغتالت 2025 ) وفي يونيو (حزيران إســــرائــــيــــل حـــكـــم الـــعـــيـــســـى، وهـــــو اســـــم لـم يُعرف سابقا إلا لـدى قلة مـحـدودة؛ حيث كان شهيرا باسم «أبو عمر السوري» وهو فلسطيني مـن مـوالـيـد الـكـويـت شـــارك في حـــروب الشيشان وأفـغـانـسـتـان وسـوريـا، وتلقى تدريبا مكثفا في إيـران، وكان أحد ركائز تطوير عمل «القسام» في الخارج، قبل أن يصل إلـى غـزة لاحقا عبر الأنفاق، ويقيم فيها، ويـطـور عملها وهيكلياتها التنظيمية والعسكرية والأكاديمية؛ حيث اغــتــيــل بــرفــقــة زوجـــتـــه وحــفــيــدتــه بــعــد أن التقيا بعد فترة من الملاحقة والتخفي عن الأنـــظـــار، وذلـــك داخـــل شـقـة سكنية التقى فـيـهـا مـــع عـائـلـتـه الــتــي يــبــدو أنــهــا كـانـت تحت المراقبة والمتابعة. كــــمــــا اغـــــتـــــالـــــت إســــــرائــــــيــــــل حـــذيـــفـــة الـكـحـلـوت الـشـهـيـر بــاســم «أبــــو عـبـيـدة»، الـــنـــاطـــق بــــاســــم «كـــتـــائـــب الــــقــــســــام»، مـع زوجته وأطفاله خلال وجودهم في شقة سكنية بحي الرمال وسط مدينة غزة، في . وتقول مصادر 2025 ) شهر أغسطس (آب مــــن «حــــمــــاس» لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، إن الكحلوت بقي في منطقة شمال قطاع غزة خلال الحرب، بينما كانت عائلته نازحة إلى جنوبه، وبعد عودة النازحين التقى بـهـا مـسـتـغـا فــتــرة الـــهـــدوء، وبــعــد فترة وجيزة مع عـودة الحرب تركها واختفى عن الأنـظـار، ثم عـاد والتقى بها مجدداً. وقـــد تــكــون إســرائــيــل اسـتـغـلـت ثــغــرة في تحركات أطفاله أو زوجته، وتم تتبعهم وملاحقتهم حتى وصلت إليه. وأشـارت المــصــادر إلـــى أنـــه لــم يـتـم فــي التحقيقات حـــتـــى الآن الـــعـــثـــور عـــلـــى ثــــغــــرات أمـنـيـة واضـــحـــة، مــثــل وجـــــود مـتـخـابـر لـصـالـح إسـرائـيـل، مـع إمكانية فرضية أن تكون بعض العوامل التكنولوجية والتجسس على بعض الاتصالات أوصلت إسرائيل إليه. ،2025 وفي الثالث عشر من ديسمبر اغــتــالــت إســـرائـــيـــل رائــــد ســعــد، أحــــد أبـــرز قادة «كتائب القسام»، وذلك بعد أن خرج مـن شقة سكنية تعود لعائلته التي كان يـــزورهـــا؛ حـيـث كـــان عـلـى مـــن مـركـبـة تم استهدافه فيها. وتــــكــــشــــف مـــــصـــــادر مـــــن «حــــمــــاس» لــ«الـشـرق الأوســـط»، أن قـيـادات ميدانية أخـــــــــرى تــــعــــرضــــوا لــــلــــمــــواقــــف نـــفـــســـهـــا، واضــطــروا لــزيــارة عائلاتهم أو الـوجـود معها في ظل الملاحقة الإسرائيلية لهم، وتكثيف الهجمات وانعدام وجود أماكن آمـنـة، الأمـــر الـــذي أدى لاغتيالهم لاحقاً، مبينة أن غالبيتهم كانوا مع عائلاتهم فـــــي مـــــنـــــازل وشــــقــــق ســـكـــنـــيـــة أو خـــيـــام للنازحين أو غيرها، في مناطق تختلف عن مناطق سكنهم الأساسية التي كان الاحـــتـــال الإســرائــيــلــي قـــد دمَّـــرهـــا خـال الحرب سابقاً. خروقات أمنية وتـــــوضـــــح المــــــصــــــادر أنــــــه لـــــم تــســجَّــل خــــروقــــات أمـــنـــيـــة كـــبـــيـــرة حــقــيــقــيــة، ولــكــن غـــالـــبـــيـــة الـــــثـــــغـــــرات نـــبـــعـــت مـــــن المـــاحـــقـــة والمتابعة المستمرة لـعـائـات وأقــــارب تلك القيادات، بينما كان هناك بعض الحالات سُـــــجِّـــــل فـــيـــهـــا اكــــتــــشــــاف مـــتـــخـــابـــريـــن مـع إســرائــيــل؛ ســـواء مــن داخـــل الـحـركـة أو من خارجها، كانوا يحاولون الوصول لبعض الـــقـــيـــادات. وآخــــر مـــن اغـتـالـتـهـم إســرائــيــل بعد ملاحقة مطولة ومكثفة، هو عز الدين الــــحــــداد، بــعــد زيــــارتــــه لــعــائــلــتــه. وبـيـنـمـا تروِّج أجهزة أمن إسرائيل أنه اغتيل داخل شقة سكنية بحي الــرمــال، تـؤكـد مصادر ميدانية من «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، أنه اغتيل داخل مركبة كان يقودها برفقة زوجـتـه وابنته، بعد أن زارهـمـا فـي الشقة التي استُهدفت. ووفقا لما كشفته تلك المصادر، فإن ما بـن قصف الشقة السكنية والمـركـبـة كانت دقـيـقـة، 15 هــنــاك فــتــرة زمــنــيــة تــزيــد عــلــى مبينة أنــه كــان قـد غـــادر الشقة مـع زوجته دقــيــقــة، 40 وابـــنـــتـــه قـــبـــل الـــهـــجـــوم بــنــحــو وتــــوجــــهــــوا جــمــيــعــا فــــي زيــــــــارة لــشــقــيــقــه، وعند مغادرته المكان للتوجه لزيارة ابنته الأخرى، تعرضت المركبة التي كان يقودها للقصف، وحينها لــم يـكـن يعلم أن الشقة قصفت، وإلا كان قد تخلى عن قيادة المركبة وتخفى مجدداً. واعـــتـــبـــرت تـــلـــك المــــصــــادر أن الــــروايــــة الإســرائــيــلــيــة تـــؤكـــد مـــن جـــديـــد أن أجــهــزة مخابراتها لم تكن تعلم بشكل دقيق مكان وجــــود الـــحـــداد، وأنـــهـــا تـسـتـغـل مـراقـبـتـهـا لـعـائـات الــقــيــادات والـنـشـطـاء المـيـدانـيـن، وتــقــصــف أحــيــانــا أمـــاكـــن وجـــودهـــم لمـجـرد اعــــتــــقــــاد ســــائــــد لـــديـــهـــا بـــإمـــكـــانـــيـــة وجــــود القيادات في تلك الأماكن. ووفـــــقـــــا لمـــــصـــــادر إســــرائــــيــــلــــيــــة، فـــإنـــه بـعـد رصـــد لأيــــام تــم الـــوصـــول إلـــى الــحــداد عبر عائلته الـتـي كــان يـتـردد على شقتها السكنية؛ بينما قالت مصادر «حماس» إن الحداد لم يكن في الشقة ذلك اليوم، وانتظر زوجـــتـــه وابــنــتــه أســفــل الـبـنـايـة دقـــائـــق، ثم توجهوا بمركبة إلى زيارة شقيقه، ومن ثم كـان سيتوجه لـزيـارة ابنته الأخــرى لحظة قصفه، بعد خروجه من مكان نزوح شقيقه. ووفــقــا لمــصــادر «حـــمـــاس»، فـــإن كثيرا من قيادات الحركة و«القسام» بقوا فترات طـويـلـة مـــن دون الــتــواصــل مـــع عـائـاتـهـم، سوى عبر رسائل تكتب بخط اليد وكانت تـــصـــل مـــتـــأخـــرة لـــعـــائـــاتـــهـــم، ومـــــن بـيـنـهـم يحيى السنوار الذي قُتل بشكل مفاجئ في .2024 اشتباكات وقعت برفح في أكتوبر (أ.ف.ب) 2026 مايو 16 فلسطينيون يحملون صور عز الدين الحداد خلال تشييعه في مدينة غزة غزة: «الشرق الأوسط» معظم قيادات «حماس» و«القسام» بقوا فترات طويلة من دون التواصل مع عائلاتهم سوى عبر رسائل تكتب بخط اليد من شرطة «حماس» 5 فلسطينيين بينهم 6 إسرائيل تقتل قـــتـــل الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي، أمـــــس، فـلـسـطـيـنـيـن بـيـنـهـم خـمـسـة مـــن رجـــال 6 شرطة «حماس» وفتى، في قطاع غزة. واسـتـهـدفـت غــــارة جــويــة إسرائيلية نقطة داخـل موقع أمني سابق في منطقة الـــتـــوام غــــرب مـخـيـم جـبـالـيـا إلــــى الـشـمـال الغربي من قطاع غزة. وأدت الـــغـــارة الــجــويــة الــتــي نفذتها 6 طـــائـــرة مـــســـيَّـــرة إســرائــيــلــيــة إلــــى مــقــتــل رجال شرطة وفتى في الثالثة 5( أشخاص عشرة من العمر)على الفور، وإصابة نحو آخــريــن بينهم مـدنـيـون كــانــوا يـمـرون 11 ويوجدون في المنطقة. حيث نُقلوا جميعا إلـــى مستشفى الـشـفـاء والمـشـفـى المـيـدانـي لـلـهـال الأحـــمـــر، ووُصـــفـــت حــالــة بعضهم بـالـخـطـيـرة مـمـا قـــد يــرفــع عـــدد الـضـحـايـا لاحقا ً. وقالت وزارة الداخلية التابعة لحركة «حـمـاس»، إن مـن بـن القتلى ضباطا في قوة التدخل الشرطية التابعة لها، متهمة إسرائيل بتنفيذ الغارة بهدف إحداث حالة مـن الفوضى فـي إطــار عملياتها السابقة لاستهداف رجال الأمن من الشرطة المدنية وغيرهم. ووفـــــقـــــا لمـــــصـــــادر مـــيـــدانـــيـــة تــحــدثــت لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، فــــإن تــلــك الـعـنـاصـر كانت توجد باستمرار فيما يعرف بموقع أو «الرنتيسي»، مشيرة إلى أن غالبية 17 الـ مساحة المـوقـع الكبير تحولت إلــى مكان لإيــــــواء الـــنـــازحـــن فـــي ظـــل عــــدم تـــوفـــر أي أماكن بديلة لذلك، مشيرة إلى أن عناصر الشرطة يـوجـدون فـي نقطة منفصلة عن مكان الخيام حفاظا على حياة السكان. وأوضـــــحـــــت المـــــصـــــادر أن بـــعـــض مـن قــتــلــوا وأصـــيـــبـــوا فــــي الـــهـــجـــوم تــعــرضــوا لـــهـــجـــوم مـــمـــاثـــل ظـــهـــر الـــجـــمـــعـــة بـقـصـف مركبة للشرطة بمنطقة الصفطاوي، إلا أن الـصـاروخ لـم ينفجر وأصـيـب شخص من المـــارة بـجـروح طفيفة إثــر شظية صغيرة أصابته. وبـــذلـــك يـــكـــون قـــد ارتـــفـــع عــــدد أفــــراد الـــــشـــــرطـــــة والأمــــــــــــن الــــتــــابــــعــــن لـــحـــكـــومـــة «حـــمـــاس» والـــذيـــن قتلتهم إســرائــيــل منذ دخـــــول وقــــف إطـــــاق الـــنـــار حــيــز الـتـنـفـيـذ فـــي الــعــاشــر مـــن أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول) ، فيما بلغ إجمالي 35 ، إلى أكثر من 2025 .895 الضحايا أكثر من وســــــبــــــق ذلـــــــــك أن اســـــتـــــهـــــدفـــــت قـــبـــل ظــهــر أمـــــس، طـــائـــرة مــســيــرة إســرائــيــلــيــة، فـلـسـطـيـنـيـا كــــان يـــقـــود دراجــــــة نـــاريـــة في مواصي خـان يونس ما أدى إلـى إصابته مواطنين من 3 بـجـروح خطيرة، وإصـابـة المـــارة بـجـروح مـتـفـاوتـة. وحـسـب مصادر مـيـدانـيـة أخــــرى، فـــإن المـسـتـهـدف هــو أحـد نشطاء حركة «حماس». فلسطينيين 3 ، وأصيب صباح أمـس فــــي حــــادثــــن مــنــفــصــلــن إثــــــر اســـتـــهـــداف طائرات مسيرة غزيين في منطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة. فيما نفذت القوات الإســرائــيــلــيــة عـمـلـيـات نــســف شـــديـــدة في مناطق على جانبي الخط الأصفر تحديدا بخان يونس. وجاء هذا التصعيد بعد ليلة قاسية مرت على مخيمات وسط قطاع غزة، بعد أوامـر إخلاء لمربعات سكنية كاملة، حيث دمرت طائرات حربية منازل وتسببت في أضرار بليغة في أخرى بعد قصف مربعين سكنيين في مخيمي البريج والنصيرات. وتصعد إسرائيل فـي الأيـــام الأخيرة من استهدافها لمنازل في مربعات سكنية، خصوصا فـي مناطق وسـط القطاع التي تعد الأقل تضررا خلال الحرب على قطاع غزة مقارنة بالمناطق الأخرى. واعـتـبـر حــــازم قــاســم، الـنـاطـق باسم حــركــة «حــــمــــاس»، مـــا يــجــري مـــن «جــرائــم وخــــــروقــــــات وتـــصـــعـــيـــد مــــتــــواصــــل تـمـثـل فـــــي قـــصـــف المـــــنـــــازل الـــســـكـــنـــيـــة وتـــشـــريـــد أهلها»، بأنه يمثل «انقلابا واضحا على الــتــفــاهــمــات والاتـــفـــاقـــات المــبــرمــة بـرعـايـة الــــوســــطــــاء». مـتـهـمـا إســـرائـــيـــل بـمـحـاولـة فرض الأمر الواقع على الغزيين وتضييق الخناق عليهم مـن خــال إجـراءاتـهـا على الأرض ســـواء بالقصف والـتـدمـيـر وحتى التوغل باتجاه المناطق السكنية. وقال قاسم: «ما يحدث ليس خروقات عـــــابـــــرة، بــــل عــــــــدوان مــمــنــهــج واســـتـــهـــتـــار بـــالـــوســـاطـــات والــــضــــمــــانــــات، واســـتـــمـــرار لسياسات الحصار والتجويع والقتل بحق أكثر من مليوني إنسان». داعيا الوسطاء والأطــراف التي شهدت اتفاق شرم الشيخ و«مجلس السلام»، إلى تحرك عاجل لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته والتراجع عن تجاوزاته التي وصفها بـ «الإجرامية». غزة: «الشرق الأوسط» فلسطينيون يشيِّعون قتيلا سقط بغارة إسرائيلية استهدفت مركزا لشرطة «حماس» غرب جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky