issue17344

5 لبنان NEWS Issue 17344 - العدد Sunday - 2026/5/24 الأحد ASHARQ AL-AWSAT بلدة جنوبية 15 إنذارات إخلاء تشمل «حزب الله» يفعّل استهداف الدفاع الجوي الإسرائيلي استباقا لتجدد الحرب فعّل «حـزب الله»، في الأيـام الأخيرة، اســـتـــهـــدافـــاتـــه لمـــنـــصـــات الـــقـــبـــة الــحــديــديــة للدفاع الجوي داخل الأراضي الإسرائيلية، فيما بدا أنه محاولة لرفع تكلفة الخسائر المـــاديـــة فـــي صــفــوف الـجـيـش الإسـرائـيـلـي واســتــبــاقــا لأي تـــجـــدد لــلــحــرب ســـــواء في الداخل اللبناني أو في إيــران، مما يسهّل وصول الصواريخ إلى العمق الإسرائيلي، حسبما يقول خبراء. وبـــــــدا أن الـــتـــركـــيـــز عـــلـــى اســـتـــهـــداف منصات القبة الحديدية تـحـوُّل لافــت في مـسـار المـعـركـة العسكرية، بالنظر إلــى أن «حزب الله»، وطوال شهر منذ دخول اتفاق 17 وقـــف إطــــاق الـــنـــار حـيـز الـتـنـفـيـذ، فـــي أبريل (نيسان) الماضي، نفّذ ضربة واحدة ضــــد مــنــظــومــة دفــــــاع جـــــوي إســرائــيــلــيــة، بينما نفذ، خـال الأيـــام الأربـعـة الأخـيـرة، اســـتـــهـــدافـــات لمــنــصــات قــبــة حـــديـــدة في 6 مــــواقــــع عـــســـكـــريـــة إســـرائـــيـــلـــيـــة حــــدوديــــة، حسب إعلانات «حزب الله»، الذي قال إنه استهدفها بـ«محلّقات انقضاضية». بيانات منفصلة، 3 وقـال الحزب في منظومات للدفاع 4 السبت، إنه استهدف الــجــوي (قــبــة حــديــديــة) فــي ثـكـنـة بـرانـيـت الحدودية مع لبنان، وثكنة راميم أيضاً، تُــــضــــاف إلـــــى مـــنـــظـــومـــة أخـــــــرى فــــي ثـكـنـة بـرانـيـت الجمعة، علما بــأن ثكنة برانيت »91 هي المركز القيادي الرئيسي لـ«الفرقة (فرقة الجليل) المسؤولة عن تأمين القطاع الـشـرقـي لـلـحـدود الـشـمـالـيـة، وتـقـع قبالة بـلـدة عيتا الـشـعـب الــحــدوديــة مــع لبنان، وتــتــمــتــع بــأهــمــيــة اســتــراتــيــجــيــة؛ كـونـهـا مــن أكـبـر الـثـكـنـات العسكرية الـواقـعـة في مـوقـع مـتـقـدّم عـلـى الـــحـــدود، وتــديــر جــزءا من العمليات العسكرية على الـحـدود مع لبنان. كما أعلن الحزب، الاثنين الماضي، أنـه استهدف القبة الحديدية في معسكر غابات الجليل بمحلّقة انقضاضية. أسباب سياسية وعسكرية واستراتيجية ويــــــــعــــــــيــــــــد الـــــــخـــــــبـــــــيـــــــر الــــــعــــــســــــكــــــري والاســتـــراتــيـــجـــي، الـعـمـيـد المــتــقــاعــد سعيد القزح، تكثيف تلك الاستهدافات إلى أسباب سياسية وعسكرية واستراتيجية، ويقول إن «حزب الله» يواصل عملياته العسكرية؛ كونه «لا يعترف بأي مندرجات تترتب على المـفـاوضـات المـبـاشـرة الـتـي تجريها الـدولـة اللبنانية مع إسرائيل، ومن ضمنها تنفيذ اتفاق وقف إطـاق النار؛ كون الحزب يريد أن تكون ورقة المفاوضات بيد إيران، وليس بـيـد الـــدولـــة الـلـبـنـانـيـة، بـعـدمـا خـسـر ورقــة التفاوض التي اعتاد أن تكون بيده، كما في ، أو ترسيم 2006 السابق، أي في مفاوضات الــحــدود الـبـحـريـة، أو اتــفــاق وقـــف الأعـمـال .»2024 العدائية أمـا الأسـبـاب غير السياسية، فيشرح الــقــزح لـــ«الــشــرق الأوســـــط» إلـــى أن الـحـزب «يحاول استهداف ما يستطيع استهدافه، سواء من قبة حديدة أو دبابات أو مدرعات أو أفـراد»، مضيفاً: «وكون أداة الاستهداف الرئيسية الـتـي تتمثل فــي الــوقــت الحالي بالمسيرات الموجهة بألياف ضوئية ممكن أن تعطل المدرجات بشكل مؤقت ولا تدمرها بــشــكــل كـــامـــل، فــــإن الأضـــــــرار الـــتـــي تـتـرتـب عـلـى اســتــهــداف الـقـبـة الـحـديـديـة، ستكون أكـبـر»، شـارحـا أن «إصـابـة صـواريـخ القبة ستؤدي إلـى انفجارها. أمـا إصابة الــرادار فتؤدي إلى تدميره»، وبالتالي فإن الحزب «يـــرفـــع تـكـلـفـة الأضـــــرار الــتــي يـتـسـبـب بها فــي صـفـوف الـجـيـش الإسـرائـيـلـي، ويعمل عـلـى إيــقــاع خـسـائـر مهمة فــي صـفـوفـه، لا سيما أن تعطيل الدفاع الجوي له مكاسب عسكرية ومــاديــة واستراتيجية على حد سواء». ويشير القزح إلى أسباب أخرى تقف وراء تكثيف استهدافات القبة الحديدية، أبــــــرزهــــــا «مـــــحـــــاولـــــة تـــعـــطـــيـــلـــهـــا، فـــــي ظــل احتمالات تجدد الحرب في إيران، أو توسع الـــحـــرب فـــي لــبــنــان الـــتـــي تُـــعـــد احــتــمــالات تـجـددهـا عــالــيــة». ويـــوضـــح: «إذا تـجـددت الــــحــــرب عـــلـــى الــجــبــهــتــن، فـــــإن اســتــئــنــاف إطـــاق الــصــواريــخ سـيـكـون مـتـوقـعـا؛ لذلك يــحــاول تحييد مـنـظـومـات الــدفــاع الـجـوي مـــمـــا يـــتـــيـــح لــــصــــواريــــخــــه أو لـــلـــصـــواريـــخ الإيرانية العبور إلى الداخل الإسرائيلي». ويعرب عن اعتقاده بـأن تجدد الحرب في إيــــران «يـعـنـي انــخــراط الــحــزب فــي المعركة أيضاً؛ كـون إيــران ستستعمل كل أوراقـهـا، ســــواء (حــــزب الــلــه) أو جـمـاعـة الـحـوثـي أو المـيـلـيـشـيـات الــعــراقــيــة لتكثيف الـهـجـمـات عـلـى إسـرائـيـل والــــدول الـعـربـيـة والمـصـالـح الأجنبية في المنطقة، لعلمها بأن الضربات الـــثـــالـــثـــة ســـتـــكـــون قـــاســـيـــة ومـــــدمـــــرة، ولـــن تقتصر على الأهـداف العسكرية الإيرانية، بل قد تشمل المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية». وفي المقابل، وسعت إسرائيل إنذارات الإخـاء إلى قضاء جزين القريب من صيدا كيلومترا عــن الــحــدود، 45 عـلـى بُــعـد نـحـو 15 فـــي أوســـــع مـــروحـــة لــــإخــــاءات شـمـلـت بلدة وقرية لبنانية في محافظتي الجنوب والنبطية بجنوب لبنان، وذلك غداة تعرّض مستشفى فـي مدينة صــور بجنوب لبنان لأضرار جراء غارات شنّتها إسرائيل ليلاً. وتــواصــلــت الـــغـــارات المـكـثـفـة، الـسـبـت. وأفـــادت الوكالة الوطنية عـن «غـــارة عنيفة عــلــى مـنـطـقـة جـــل الــبــحــر بـمـحـيـط صــــور»، إضافة إلى سلسلة من الضربات في أكثر من موقع في جنوب لبنان، طالت إحداها «أحد بساتين الحمضيات في بلدة البازورية؛ ما أدى إلـى إصابة عـدد من العمال السوريين أثناء عملهم هناك». بيروت: نذير رضا سكان يتفقدون الأضرار الناتجة عن استهداف إسرائيلي لمبان في مدينة صور بجنوب لبنان (رويترز) تركيز «حزب الله» على استهداف منصات القبة الحديدية تحوُّل لافت في مسار المعركة تطمينات إيرانية لنعيم قاسم: لن نتخلى عن دعمكم قــــال «حـــــزب الـــلـــه»، أمــــس (الـــســـبـــت)، إن أمينه العام نعيم قاسم تلقى رسالة من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكدت أن طـهـران «لــن تتخلى» عـن دعـمـه، وإن أحـدث مقترح إيــرانــي لإنـهـاء الـحـرب مـع الـولايـات المتحدة شدد على شمول لبنان. وأورد «حزب الله»، المدعوم من طهران، فـــي بـــيـــان، أن عــراقــجــي أكـــد فـــي رســالــتــه أن «الـــجـــمـــهـــوريـــة الإســــامــــيــــة حـــتـــى الــلــحــظــة الأخيرة لن تتخلى عن دعم الحركات المطالبة بالحق والحرية، وعلى رأسها (حــزب الله) المقاوم والمنتصر»، مضيفا أن إيران طرحت منذ بـدء وسـاطـات إقليمية لخفض التوتر بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية ربط وقف إطلاق النار في لبنان بأي اتفاق. وقـال في الرسالة التي نشرها الحزب: «مـــنـــذ الــلــحــظــة الأولــــــى الـــتـــي تــدخــلــت فيها بـعـض دول المنطقة وسـيـطـا بقصد خفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، طرحت إيـران ربط وقف إطـــــاق الـــنـــار فـــي لــبــنــان بــــأي اتـــفـــاق، وهـــذا الموضوع المهم حتى يومنا هذا بقي بمثابة مــبــدأ لا ريـــب فــيــه، وهـــو مــن جـمـلـة المـطـالـب المحقة للحكومة الإيـرانـيـة وشعبنا البطل وسيبقى كذلك». وتـــابـــع أن آخــــر مــقــتــرح قــدمــتــه إيــــران عبر الوسيط الباكستاني بهدف «إيقاف الحرب بشكل دائـم ومستقر»، أكد «مطلب شمول لبنان في وقف إطلاق النار». مسار مستقل ويـسـلـك لـبـنـان خـطـا دبـلـومـاسـيـا مستقلا مـع الــولايــات المتحدة بـهـدف خفض التصعيد وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، عبر مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، وتمثلت في جلستين تمهيديتين بين سفيري البلدين فـي واشـنـطـن، تلتها مـفـاوضـات على مدى يومين في مقر الخارجية الأميركية. وقبل جلسة مفاوضات أمنية ستُعقد في مايو (أيار) الحالي، يواصل لبنان اتصالاته 29 الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق الــنــار، لـكـن إسـرائـيـل تتجاهل الـطـلـب، كـمـا أن «حزب الله» لا يستجيب. بيروت: «الشرق الأوسط» مشيعون يحملون نعوش ضحايا قُتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان الجمعة (أ.ف.ب) «أمل»: كيف يُطلب من بري التوسط لدى «حزب الله» ويعاقَب الوسطاء؟ لبنان يحاصر النفوذ الإيراني ويستوضح من واشنطن دوافع عقوباتها يــقــف لــبــنــان عــلــى بــعــد أيــــام مـــن اجـتـمـاع المسار الأمني-العسكري بين الوفدين اللبناني مـايـو (أيــــار) الــجــاري في 29 والإسـرائـيـلـي فـي الـــبـــنـــتـــاغـــون، اســــتــــعــــدادا لاســـتـــئـــنـــاف الــجــولــة الـرابـعـة مـن المـفـاوضـات المـبـاشـرة بـن البلدين يونيو (حزيران) المقبل برعاية وزارة 3 و 2 في الخارجية الأمـيـركـيـة، وعـلـى جـــدول أعمالهما إصـــرار لبنان على تثبيت وقــف الـنـار تمهيدا لـلـبـحـث فـــي الـــبـــنـــود الأخـــــــرى، أبــــرزهــــا تــبــادل الأفكار بين الوفدين -وبمشاركة أميركية- حول الاتـــفـــاق الأمـــنـــي لإنـــهـــاء حــــال الـــحـــرب بينهما بـــانـــســـحـــاب إســـرائـــيـــل مــــن الـــجـــنـــوب بـضـمـانـة أمــيــركــيــة، فـــي مــقــابــل تــعــهّــد لــبــنــان بـحـصـريـة السلاح بيد الدولة، وأساسه التزام «حزب الله» بوضع سلاحه بعهدتها. تجاوب واشنطن مشروط بالتزام «حزب الله» ولـــفـــت مـــصـــدر وزاري لـــبـــنـــانـــي إلـــــى أن رئـيـس الـجـمـهـوريـة الـعـمـاد جــوزيــف عـــون لم يـنـقـطـع عـــن الـــتـــواصـــل مـــع الــــولايــــات المـتـحـدة للضغط عـلـى إسـرائـيـل لـوقـف الــنــار، وكشف أن تـجـاوب واشـنـطـن مـشـروط بـإعـان «حـزب الله» التزامه بحصرية السلاح، على أن يُطبق على مراحل، وأن يكون هو البادئ بالتجاوب مـــع وقــــف الــــنــــار، مـــا يـــقـــوّي مـــوقـــفـــه، ويـسـقـط ذرائع إسرائيل، ويضع الراعي الأميركي أمام تعهده بـوقـف الأعــمــال الـعـدائـيـة لئلا تستمر المفاوضات تحت ضغط إسرائيل بالنار. وكشف أن الطلب من الحزب وقـف النار كان موضع بحث بين عون ورئيس الحكومة نــــواف ســـام ورئـــيـــس المـجـلـس الـنـيـابـي نبيه بـــري، لكن إدراج وزارة الـخـارجـيـة الأميركية اسمي مسؤولين بحركة «أمل» -أحمد بعلبكي وعلي صفاوي- على لائحة العقوبات أدى إلى إحـــداث حـالـة مـن الإربــــاك، رغــم التعويل على دور بري لإقناع الحزب بالتجاوب. وأكد أن عون لا يزال يكثف جهوده لوقف النار بتواصله مع سفيرة لبنان لـدى أميركا نـــــدى حــــمــــادة مــــعــــوض، والـــســـفـــيـــر الأمـــيـــركـــي فــي بــيــروت مـيـشـال عـيـسـى لـلـوقـوف عـلـى ما آلـــت إلـيـه اتـصـالاتـهـمـا لـوقـف الــنــار مــن جهة، ولاســـتـــيـــضـــاح الــــظــــروف مـنـهـمـا حــــول فــرض الـــخـــزانـــة الأمـــيـــركـــيـــة عـــقـــوبـــات عــلــى مــســؤول دائرة التحليل في المديرية العامة للأمن العام العميد خـطـار نصر الــديــن، ومــســؤول مكتب مــخــابــرات الـجـيـش فـــي الـضـاحـيـة الجنوبية سامر حمادة، إضافة إلى بعلبكي، وصفاوي. معاقبة الوسيط؟ ومــــع أنــــه لـــم يـــصـــدر أي تـعـلـيـق عـــن بــري بخصوص بعلبكي وصفاوي، مكتفيا بالبيان الـــــذي أصــــدرتــــه حـــركـــة «أمـــــــل»، واعـــتـــبـــرت فيه أن الـــقـــرار يـسـتـهـدف بــالــدرجــة الأولـــــى دورهـــا السياسي، فـإن مصادرها لـ«الشرق الأوســط» تــــســــأل: كـــيـــف يُـــطـــلـــب عـــلـــى أعـــلـــى المــســتــويــات المحلية والـدولـيـة والعربية مـن بــري التوسط لــــــدى «حــــــــزب الــــــلــــــه»، فـــيـــمـــا تــــفــــرض الـــخـــزانـــة الأميركية عقوبات على من يكلفهما بالتواصل معه، والمقصود بهما معاونه السياسي النائب علي حسن خليل، وأحمد بعلبكي الذي يُعد في عداد الحلقة الضيقة المحيطة برئيس المجلس النيابي؟ وقال المصدر إن إصرار عون على ملاحقة فــــرض الـــعـــقـــوبـــات عـلـيـهـم كـــانـــت وراء تـجـنُّــب مجلس الوزراء في جلسته يوم الجمعة البحث فــي قـــرار الـخـزانـة الأمـيـركـيـة مــن خـــارج جــدول أعـمـالـه، مـع أن شموله بعلبكي وصـفـاوي هو بمثابة رسالة أميركية موجّهة إلـى بـري على خلفية عدم تأييده المفاوضات المباشرة، وربط المـسـار اللبناني بما سـتـؤول إليه المفاوضات الإيــرانــيــة-الأمــيــركــيــة، مــع أن بـــري يـتـمـايـز عن حـلـيـفـه بــعــدم تــأيــيــده لإســـنـــاده غــــزة، وإيـــــران، وتصدّيه لاستخدام الشارع، وموافقة الـوزراء المحسوبين عليه على قــرارات مجلس الــوزراء، وأبـرزهـا المتعلقة بفرض الحظر على الجناح العسكري لـ«حزب الله». تقويض الوجود الإيراني وتـوقـف أمـــام عـاقـة الـدولـة بــإيــران، وقـال إن الحكومة اتخذت إجراءات مشددة للحد من تغلغل «الـحـرس الـثـوري الإيــرانــي» إلــى لبنان بعد ثبوت مقتل عــدد مـن خبرائه العسكريين أثــــنــــاء وجــــودهــــم إلـــــى جـــانـــب الــــقــــيــــادات الــتــي اغتالتهم إسـرائـيـل، وأبــرزهــا أمـيـنـاه العامان الـــســـابـــقـــان حـــســـن نـــصـــر الــــلــــه، وهــــاشــــم صـفـي الدين. وأكــــــــد أنــــــه تـــــم تـــرحـــيـــل الــــعــــشــــرات مـن خـبـراء «الــحــرس الــثــوري الإيــرانــي» المكلفين بـــــالإشـــــراف عـــلـــى إعـــــــادة تـــرتـــيـــب الــــوحــــدات القتالية في «حزب الله» بعد الضربات التي تـلـقـاهـا بــإســنــاده لــغــزة، وقــــال إن ترحيلهم تــازم مع إلغاء الأجـــواء المفتوحة بين إيـران ولــبــنــان، وعــــدم الــســمــاح لـلـطـيـران الإيـــرانـــي بالهبوط فـي مـطـار رفـيـق الـحـريـري الـدولـي لتفادي إنذار إسرائيل باستهدافه، والتشدد إلى أقصى الحدود في منح سمات الدخول للإيرانيين ممن يودون الحضور للبنان. وكــــشــــف أن المــــديــــريــــة الــــعــــامــــة لـــأمـــن الــعــام منحت مـنـذ تــاريــخ الــبــدء فــي تطبيق سـمـات دخـــول فقط لإيـرانـيـن، 4 الإجـــــراء ات بــــخــــاف مــــا كـــــان مـــعـــمـــولا بــــه فــــي الـــســـابـــق بإعطائهم إيـاهـا فــور وصولهم إلــى المطار، بذريعة وجود اتفاق يقضي بالتعامل بالمثل مع اللبنانيين. وأضاف المصدر أن العلاقات السياسية على المستوى الرسمي تكاد تكون مقطوعة بين البلدين، وهذا ما يكمن وراء عدم مجيء وفـــود إيــرانــيــة رسـمـيـة إلـــى بـــيـــروت، وكـانـت تتذرع بالتواصل مع الحكومة لتبرير الهدف الأساسي للقاء قيادة «حزب الله». بيروت: محمد شقير (إ.ب.أ) 2026 مايو 14 جنود من الجيش اللبناني يديرون نقطة تفتيش في بيروت يوم

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky