يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17344 - العدد Sunday - 2026/5/24 ًالأحد عاما 15 قال إن الفيلم أعاده إلى «الأكشن» بعد غياب » فتح أمامي باب العالمية 7 DOGS« : كريم عبد العزيز لـ قال الفنان المصري كريم عبد العزيز )7Dogs( » إن فيلمه الجديد «سفن دوجز يمثّل واحدة من أهم المحطات في مشواره الفني، ليس فقط لأنه أعاده إلى «الأكشن» عاما من الغياب، وإنما لأنه فتح 15 بعد أمــامــه بــابــا جــديــدا إلـــى فــكــرة «الـعـالمـيـة» بمعناها الحقيقي. وأكــــــــــــد كــــــريــــــم عـــــبـــــد الـــــــعـــــــزيـــــــز، فـــي تـصـريـحـات لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، أن أي فـــنـــان عـــربـــي يــحــلــم بـــــأن يـــصـــل فـــنـــه إلـــى الـجـمـهـور خــــارج حــــدود بــلــده، وأن يـرى العالم الإمكانيات المـوجـودة في المنطقة العربية على مستوى التمثيل والإخـراج والـــكـــتـــابـــة وصـــنـــاعـــة الـــــصـــــورة، مــشــيــرا إلــــى أن الـفـيـلـم لـيـس مــجــرد عـمـل ضخم إنــتــاجــيــا، بـــل مـــشـــروع كــامــل يـمـثّــل نقلة لصناعة السينما العربية. وأوضــــح أن الـعـمـل مــع فــريــق عالمي وإمكانات تقنية بهذا الحجم جعله يشعر بأن السينما العربية قادرة على المنافسة إذا تــوافــرت لها الأدوات المناسبة، لافتا إلـــى أن أكـثـر مــا أســعــده أن الفيلم صُـــوّر بـالـكـامـل تـقـريـبـا فــي الـــريـــاض، مـمـا عــدّه دليلا على أن المنطقة باتت تمتلك بنية إنتاجية تستطيع استضافة أعمال بهذا الحجم دون الحاجة إلى السفر للخارج. وتــــــحــــــدث كـــــريـــــم عــــــن عــــــودتــــــه إلــــى «الأكشن» بعد غياب طويل، مؤكدا أنه كان يقصد دائما التنقل بين الأنواع المختلفة مـــن الأدوار، لــكــونــه لا يــحــب أن يحبس نــفــســه داخـــــل مـنـطـقـة واحـــــــدة، مـوضـحـا أنه بعد كل تجربة ناجحة يشعر برغبة فـي الــذهــاب إلــى منطقة مختلفة تماماً، لـذلـك انـتـقـل مــن «الأكـــشـــن» إلـــى «الـــدرامـــا النفسية» ثم إلى الشخصيات التاريخية، قـبـل أن يـعـود مــجــددا إلـــى «الأكـــشـــن» من خـــال «ســفــن دوجـــــز»، مــؤكــدا أن الـتـنـوع بالنسبة إليه هو التحدي الحقيقي لأي ممثل. وأشــــار إلـــى أن «الأكـــشـــن» هـــذه المــرة كان مختلفا تماما عن أي تجربة سابقة، لأن الفيلم يعتمد عـلـى الإيــقــاع السريع والمــــجــــهــــود الــــبــــدنــــي الـــكـــبـــيـــر، مــوضــحــا أن الـتـحـضـيـر لـــم يــكــن نـفـسـيـا فــقــط كما يحدث في بعض الأدوار، بل احتاج إلى لـيـاقـة بـدنـيـة وتــدريــبــات مـسـتـمـرة حتى يـسـتـطـيـع الــحــفــاظ عــلــى الــطــاقــة نفسها طـــوال الـتـصـويـر، مــع الـعـمـل وفـــق جــدول تصوير مرهق يُنهي المشاهد الضخمة الــتــي تـحـتـاج فــي الـــعـــادة إلـــى أيــــام راحــة بشكل متلاحق يومياً. وأوضح كريم عبد العزيز أن أكثر ما لفت انتباهه خــال التجربة هـو طريقة تـفـكـيـر المــخــرجــن الــعــالمــيــن فـــي الإيــقــاع الـــســـيـــنـــمـــائـــي، مـــشـــيـــرا إلـــــى أنـــهـــم كـــانـــوا يطلبون دائما تسريع الأداء والحوار بما يتناسب مع طبيعة الجيل الجديد. وعن شخصية «غالي» التي يقدمها فـــي الـفـيـلـم، قـــال إنـــه بـــدأ الـتـحـضـيـر لها من خـال جلسات طويلة مع المخرجين؛ إذ ســألــوه كـيـف يتخيل الـشـخـصـيـة، ثم جــــــاءت الإجـــــابـــــة الأســــاســــيــــة الـــتـــي بُــنــي عليها كل شيء، وهي أن «غالي» شخص ســاحــر، يستطيع الــخــروج مــن أي مــأزق مــهــمــا كـــــان مـــعـــقـــداً، ويـــتـــعـــامـــل بــمــرونــة حتى فـي أخطر الـظـروف، مشيرا إلـى أن هذه الفكرة كانت المفتاح الحقيقي لفهم الشخصية وطريقة كلامها وحركتها وحتى نظراتها. وأكـــد أن كــل شخصية يــــقــــدمــــهــــا تـــــحـــــتـــــاج إلـــــى عالم مختلف بالكامل، ولـــــــــــــذلـــــــــــــك يـــــــــحـــــــــاول دائــــــمــــــا ألا يـــفـــرض شـــخـــصـــيـــتـــه عــلــى الــــــــدور، بــــل يــتــرك الــشــخــصــيــة هي الــــــتــــــي تــــفــــرض شكلها عليه، سواء في الملابس أو طريقة الكلام أو الأداء أو حتى الحالة النفسية، موضحا أن أكثر ما يخيفه بصفته ممثلا هو التكرار، لذلك يفضل دائما المخاطرة والـــذهـــاب إلـــى مـنـاطـق جـــديـــدة حـتـى لو كانت صعبة. وتحدث كريم عن تعاونه مع أحمد عز في الفيلم، مؤكدا أن العلاقة بينهما قـائـمـة عـلـى الـتـفـاهـم الــكــامــل والاحـــتـــرام المــــتــــبــــادل، وأن فــــكــــرة «الــــتــــنــــافــــس» بـن المــمــثــلــن داخــــــل المـــشـــاهـــد لا وجــــــود لـهـا بالنسبة إلـيـهـمـا فــي الـحـقـيـقـة، لأن قـوة المـشـهـد تـأتـي عـنـدمـا يـكـون الـطـرفـان في أفضل حالاتهما، لأن السينما في النهاية عمل جماعي وليس استعراضا فردياً. كما تحدث عن تجربته مع تقنيات التصوير الحديثة المستخدمة في العمل، مـشـيـرا إلـــى أنـــه انـبـهـر بـفـكـرة الـكـامـيـرات الــجــديــدة الـتـي تسمح بـتـصـويـر المشهد درجـــة، وشـعـر بـأنـه يتعامل 360 بـزاويـة مع اختراع جديد بالكامل. وعن تصوير مشاهد «الأكشن»، أكد كريم أن عنصر الأمان كان حاضرا طوال الوقت، لأن فرق «الأكشن» العالمية كانت تتعامل بدقة شديدة مع كل تفصيلة في التصوير، لذلك لم يتعرضوا لأي مخاطر حـــقـــيـــقـــيـــة، بـــاســـتـــثـــنـــاء بـــعـــض الإجــــهــــاد العضلي البسيط بسبب الضغط البدني الكبير في أثناء التصوير. وشــدد كريم عبد العزيز عـــلـــى أن الــفــيــلــم وضــخــامــة إنتاجه لـن يجعلاه يشعر بـالـتـقـيـد فـــي اخــتــيــاراتــه الـفـنـيـة المــقــبــلــة، مـشـيـرا إلـــى أنـــه يـحـضّــر لفيلم جــــــديــــــد مـــــــع المـــــخـــــرج معتز التوني سيبدأ تصويره قريباً. عمرو دياب متوسطا كريم عبد العزيز وأحمد عز خلال عرض الفيلم في القاهرة (هيئة الترفيه) القاهرة: أحمد عدلي تحدث كريم عن تعاونه مع أحمد عز في الفيلم مؤكدا أن العلاقة بينهما قائمة على التفاهم الكامل والاحترام المتبادل نهاية حقبة في برامج التوك شو الأميركية... ستيفن كولبير يودّع جمهوره الليلي ختم مقدم البرامج الأميركي ستيفن كولبير، برنامجه الشهير «ذا ليت شو»، لـيـلـة الـخـمـيـس، مُــنـهـيـا بــذلــك قـصـة إلـغـاء البرنامج الأكثر شهرة وإثـــارة للجدل في تــاريــخ الـتـلـفـزيـون. لـكـن حلقته الأخــيــرة، الــــتــــي امــــتــــدت لأكــــثــــر مــــن ســــاعــــة، والـــتـــي كانت بمثابة وداع مؤثر وغريب لمؤسسة كــومــيــديــة عــريــقــة، حــوّلــتــهــا إلــــى احــتــفــال بالإلغاء. بدأ كولبير الحلقة ليس بمونولوج، بل بما بدا وكأنه حديث تحفيزي. قال إن فريق عمل «ذا ليت شو» لطالما أطلقوا على البرنامج اسم «آلـة السعادة». وأضـاف أن العمل اليومي الشاق يجعل الإنتاج أشبه بـــآلـــة، «لــكــن إذا اخـــتـــرت الــقــيــام بـــه بـفـرح، فـلـن تـشـعـر بــالألــم الـشـديـد عـنـدمـا تتعثر أصابعك في تروسها». تـلـقـى بـرنـامـج «ذا لـيـت شـــو» ضـربـة قاضية في مسيرته المهنية على يد شبكة «ســـي بــي إس»، الـتـي أعـلـنـت إلـــغـــاءه قبل عـــام. وقــالــت الشبكة إن الــقــرار كـــان ماليا بــحــتــا. لــكــن ذلــــك تـــزامـــن مـــع بــيــع الـشـركـة الأم «بــارامــاونــت» إلــى اسـتـوديـو «سكاي دانـس»، وهي صفقة تطلبت موافقة إدارة لـــم يــكــن رئــيــســهــا مـــوافـــقـــا عــلــى كـومـيـديـا كولبير. ودع كـولـبـيـر بــرنــامــجــه بـابـتـسـامـة. صحيح أن شبكة «ســي بـي إس» وُجّــهـت إليها انتقادات لاذعة في الأسابيع الأخيرة - لـــكـــن هــــذه الانــــتــــقــــادات الــــحــــادة وُجّـــهـــت أيـضـا إلـــى ضـيـوف بـرنـامـجـه مـثـل بــروس سبرينغستين، الــذي وصـف كولبير بأنه «أول رجل في أميركا يخسر برنامجه لأن لدينا رئيسا لا يتقبّل المزاح». لقد لمسنا لمحة من الروح التي سيُودّع بـهـا كـولـبـيـر بـرنـامـجـه فــي خــطــاب قبوله «جائزة إيمي»، العام الماضي. قال إنه بدأ برنامج «ذا ليت شو» وهو يعتقد أنه يريد تقديم بـرنـامـج كـومـيـدي عـن الـحـب، لكنه أدرك في مرحلة ما - «يمكنكم تخمين ما هي تلك المرحلة» - أنه كان يُقدّم برنامجا عن الفقد. لكنه اختتم حديثه بنبرة أمل، مُــقـتـبـسـا مـــن المــغــنــي بـــرنـــس: «إذا حـــاول المصعد أن يُــنـزلـك، فكن مجنونا واضــرب طابقا أعلى». لطالما كـان هناك نــوع من الطاقة في سخرية كولبير أصفها بأنها «يأس مُفعم بـــالأمـــل». لــــذا، عـنـدمـا تـتـعـرض لـخـسـارة، تنهض من تحت الأنقاض، وتنفض الغبار عـــن زيّــــــك، وتـــقـــدم عـــرضـــا. وهـــــذا مـــا فعله كولبير ليلة الخميس. فـي الــواقــع، بـدأت الحلقة الأخيرة كحلقة عادية إلى حد ما، وإن كانت وداعية، من برنامج «ليت شو»، مــع مـونـولـوج سـاخـر قـاطـعـه ضـيـوف من المـشـاهـيـر مــن بينهم بـــرايـــان كـرانـسـتـون، وبول رود، وريان رينولدز. فـي الــواقــع، كشفت الحلقة تدريجيا عن حبكة درامية، أشبه ما تكون بالحلقة الختامية لفيلم كوميدي سوريالي منها ببرنامج حـواري. وكانت النكتة المتداولة هــــي أن الــضــيـــف الأخــــيــــر ســيــكـــون الــبــابــا لـــيـــو الـــــرابـــــع عــــشــــر، الـــــــذي وصــــفــــه المـــذيـــع الكاثوليكي المتدين بأنه «حلمه الذي طال انــتــظــاره». بـعـد خـطـأ مُـــدبّـــر، قـــدّم كولبير ضـيـفـه الأخـــيـــر، بـــول مــكــارتــنــي. قـــد يـبـدو ضيوف البرامج الحوارية الختامية أحيانا كالجوائز - فكلما كـان الضيف أكبر، كان الإرث أعظم. لكن اختيار مكارتني، الذي لا يـزال يتمتع بسحر الشباب وصوته الذي صقلته السنون، كان بحد ذاته استحضارا لـتـاريـخ الـتـلـفـزيـون. فـقـد بُـــث بـرنـامـج «ذا لـــيـــت شـــــو» مــــن مـــســـرح «إد ســـولـــيـــفـــان»، حيث اقتحم البيتلز بيوت الأميركيين عام . لقد كانت لحظة تاريخية ليس فقط 1964 للموسيقى بل للتلفزيون أيضاً. سّــــدت الـحـلـقـة ذلـــك الاخــتــفــاء حرفيا فــي ذروة جـمـعـت بــن العبثية والـفـكـاهـة والعمق الفلسفي. تخللت الحلقة ومضات متكررة مـن الـضـوء الأخـضـر، منبعثة من ثقب دودي هائل في الزمكان، والذي، كما أوضــــح الـضـيـف نـيـل ديـــغـــراس تـايـسـون، نــتــج عـــن الــتــنــاقــض المـنـطـقـي المـتـمـثـل في إلغاء شبكة «سي بي إس» لأكثر البرامج شــعــبــيــة فـــي بـــرامـــج الـــســـهـــرة. انـــضـــم إلــى كــــولــــبــــيــــر صــــديــــقــــه الـــــقـــــديـــــم مــــــن مــحــطــة «كـــومـــيـــدي ســــنــــتــــرال»، جـــــون ســـتـــيـــوارت، وأربــــعــــة مــــن زمــــائــــه فــــي بــــرامــــج الــســهــرة المـــتـــأخـــرة - جــــون أولـــيـــفـــر، ســيــث مـــايـــرز، جيمي فالون، وجيمي كيميل - ليواجهوا الـــــــدوامـــــــة الـــــخـــــضـــــراء. كـــــانـــــت، بـــالـــطـــبـــع، اســــتــــعــــارة لــــإلــــغــــاء، ولـــكـــل شــــــيء نــهــايــة حتميةٌ. وكـانـت أيـضـا فـي غـايـة الفكاهة. كانت تلك الدوامة الخضراء تجسيدا ماديا لشعور الخسارة الـذي وصفه كولبير في حفل «جوائز إيمي». أخيراً، سحبت هذه التجربة كولبير إلى بُعد بـارد أشبه بالمطهر، حيث انضم إلـــــــى إلــــفــــيــــس كـــوســـتـــيـــلـــو وقـــــائـــــد فــرقــتـــه الـــســـابـــق جــــون بــاتــيــســت، بـــالإضـــافـــة إلــى كاتو، في غناء جماعي لأغنية كوستيلو ». وأخـــــيـــــراً، عـــــاد إلـــــى مــســرح Jump Up« »، ليُرافق مكارتني في أغنية Late Show« Hello,« البيتلز المناسبة من حيث الكلمات » (مرحبا ووداعاً). Goodbye * خدمة «نيويورك تايمز» (أ.ب) 2025 في لوس أنجليس في 77 برايان كرانستون قدم جائزة أفضل برنامج حواري إلى ستيفن كولبير خلال حفل توزيع جوائز «إيمي» الـ الجمهور خارج مسرح «إد سوليفان» حيث كان يصور آخر حلقات برنامج ستيفن كولبير (رويترز) *نيويورك: جيمس بونيوزيك النجم المصري كريم عبد العزيز (حسابه على «فيسبوك»)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky