issue17344

2 أخبار NEWS Issue 17344 - العدد Sunday - 2026/5/24 الأحد ASHARQ AL-AWSAT إن العبادة فوق الانقسامات... ولا شعارات سياسية أو مذهبية الوادعي قال لـ ألف حاج بعيدا عن أي تسييس أو طائفية 21 وزير الأوقاف اليمني: تسجيل أكد الشيخ تركي الوادعي، وزير الأوقاف والإرشـــاد في الحكومة اليمنية، أن تسجيل الــحــجــاج لأداء الــشــعــيــرة يــتــم بــغــض الـنـظـر عـن انتمائه أو منطقته أو أي مـكـوّن ينتمي إليه، لافتا إلى أن الــوزارة تتعامل مع الحاج الـقـادم من مناطق سيطرة الحوثي على أنه مـواطـن يمني، وتُــقــدَّم لـه جميع التسهيلات والخدمات أسوة بغيره من الحجاج اليمنيين الراغبين في أداء الشعيرة الدينية. وشــــــــــــــدَّد الـــــــــوادعـــــــــي عـــــلـــــى أن جـــمـــيـــع الــتــســهــيــات تُــــقــــدَّم لــلــحــجــاج الـــقـــادمـــن مـن مختلف المناطق، في إطار العدالة والمساواة بعيدا عن أي شعارات، أو تسييس أو طائفية أو حـــزبـــيـــة؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «الــــحــــج عـــبـــادة وشـعـارهـا: (لبيك اللهم لـبـيـك)، يـــؤدي فيها الحاج مناسكه في يسر وطمأنينة». وأوضـــــــح أن عـــــدد الـــحـــجـــاج الـيـمـنـيـن حـاجـا قـدمـوا مـن مختلف 98 ألـفـا و 21 يبلغ أنحاء اليمن عبر شركات معتمدة ومصرَّح لها في جميع محافظات اليمن، وذلك ضمن الــتــرتــيــبــات المــعــتــمــدة لـتـيـسـيـر أداء مـنـاسـك الحج وتنظيم رحلتهم إلى السعودية. وعـــــن الـــحـــجـــاج الــــقــــادمــــن مــــن مــنــاطــق ســيــطــرة الـــحـــوثـــن، قــــال الــــوادعــــي: «يـسـجـل الحاج، بغض النظر من أي جهة هو أو من أي مكوّن، ويأتي، ويسجّل، وتتعامل معه الوزارة على أنـه مواطن يمني، وتتم التسهيلات له كما تتم لغيره من حتى القادمين من مناطق سيطرة الحوثي؛ حيث تُقدَّم لهم التسهيلات والتيسير للحج». وأضاف: «الحج عبادة ولا شــعــارات... لا تسييس للحج، لا طائفية، لا حـزبـيـة». وتــابــع: «حــــاج (لـبـيـك الـلـهـم لبيك) يكمل حجّه ومناسكه ثم يعود إلى بيته في يسر وأمن وأمان». وثــــمــــن وزيـــــــر الأوقــــــــــاف والإرشـــــــــــاد فـي الـحـكـومـة الـيـمـنـيـة الـتـسـهـيـات الــتــي قُــدّمــت لـحـجـاج بــــاده، مـشـيـدا بــحــفــاوة الاسـتـقـبـال وانـسـيـابـيـة المــــرور المــيــســرة؛ ســـواء كـــان عبر المنفذ الـبـري أو الـجـوي، لافتا إلـى أن جميع الإجراءات صارت بكل سهولة ويسر انطلاقا مـن حسن التنظيم والتسهيلات المقدمة في جميع مراحل الوصول، مبتهلا بالدعاء «أن يـجـزي الـسـعـوديـة وقـيـادتـهـا وشعبها خير الجزاء، وأن يكتب لهم الأجر والثواب». وكان منفذ الوديعة السعودي استقبل طــائــع الــحــجــاج الـــقـــادمـــن مـــن الــيــمــن لأداء فريضة حـج هــذا الــعــام، وســط منظومة من الخدمات المتكاملة التي هُيئت لتخفف عنهم عـــنـــاء الــســفــر بـــــراً، بـــــدءا مـــن إنـــهـــاء إجـــــراءات دخـولـهـم فــي دقــائــق مـــعـــدودة، وتسخير كل الإمكانات لراحتهم، بما يعكس عناية المملكة وحرصها على تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى مواصلة رحلتهم بأمان ويسر. وثمن الحجاج اليمنيون خلال عبورهم إلـــــى الأراضـــــــــي الـــســـعـــوديـــة، بـــتـــقـــديـــر بـــالـــغ، حـــفـــاوة الاســتــقــبــال الــتــي لمـسـوهـا والــرعــايــة والاهتمام براحتهم منذ لحظة وصولهم إلى المنفذ الـحـدودي، مؤكدين أن ما وجــدوه من عناية خفف عنهم عناء السفر، وعكس كرم الضيافة لأهل هذه البلاد المباركة. وأسهمت الخدمات المتكاملة والمتطورة، والـتـقـنـيـات الـحـديـثـة بالمنفذ الـــحـــدودي، في إنـــهـــاء إجــــــــراءات دخـــــول الـــحـــجـــاج الــقــادمــن مـــن الــيــمــن خــــال وقـــــت قــصــيــر، وبـــكـــل يسر وسهولة، وسط عمل منظم ومتقن ومميز من جميع الجهات العاملة بالمنفذ. وتُــقـدّم مدينة الحجاج بمركز الوديعة خــدمــات إنـسـانـيـة لـحـجـاج بـيـت الـلـه الـحـرام عـــــلـــــى مـــــــــــدار الــــــســــــاعــــــة، تــــشــــمــــل الــــضــــيــــافــــة والاســـتـــقـــبـــال، وتـــقـــديـــم الـــوجـــبـــات الـسـاخـنـة والــجــافــة، والمــشــروبــات الـــبـــاردة والـسـاخـنـة، إضــافــة إلـــى تــوزيــع الــهــدايــا الــتــذكــاريــة على الـــحـــجـــاج، إلــــى جـــانـــب الإرشـــــــاد والــتــوعــيــة، وتــنــظــيــم حـــشـــود الــحــجــيــج مـــنـــذ وصــولــهــم وحتى مغادرتهم نحو المشاعر المقدسة. وكــــانــــت المــــديــــريــــة الــــعــــامــــة لــــلــــجــــوازات الــــســــعــــوديــــة أكـــــــدت جـــاهـــزيـــتـــهـــا لاســـتـــقـــبـــال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج هذا العام عـبـر المـنـفـذ الـــحـــدودي، وتسهيل إجـراءاتـهـم بـتـسـخـيـر إمــكــانــاتــهــا كـــافـــة، مـــن خــــال دعــم منصاتها في المنافذ الدولية بأحدث الأجهزة الـتـقـنـيـة الـــتـــي يـعـمـل عـلـيـهـا كــــــوادر بـشـريـة مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن. وزير الأوقاف والإرشاد اليمني خلال تفقده مخيمات حجاج بلاده في المشاعر المقدسة (الأوقاف اليمني) مكة المكرمة: إبراهيم القرشي «الوزارة تتعامل مع الحاج القادم من مناطق سيطرة الحوثي على أنه مواطن يمني، وتُقدَّم له جميع تسهيلات الحج» قصة رحلة من إيطاليا وألبانيا إلى قلب مكة المكرمة مسلمون جدد يروون لـ أحدهما أسره الأذان طفلا والآخر وجد ضالته في القرآن... حكاية حاجَّين جمعتهما التلبية بــمــابــس الإحـــــــرام الــبــيــضــاء وبــلــســان يـلـهـج بالتلبية والـــدعـــاء، يـقـف الــعــديــد من المـــســـلـــمـــن الــــجــــدد هـــــذا الــــعــــام فــــي المــشــاعــر المــقــدســة لأداء مـنـاسـك الــحــج لأول مـــرة في حـيـاتـهـم، يـحـتـفـظ كـــل واحــــد مـنـهـم بقصته الشخصية التي امتزجت بين البحث والشك واليقين، وقادهم الطريق لبلوغ هذه البقاع. «الــــــشــــــرق الأوســـــــــــط» الــــتــــقــــت فـــــي مــكــة المكرمة حاجَّين جمعتهما تلبية واحدة، رغم اختلاف الموطن واللغة والمسار الذي قادهما إلى نور الإسلام. نداء الأذان الذي غيّر حياة الطفل الإيطالي مـن قلب إيطاليا، يـــروي الـحـاج محمد لـقـمـان لـوكـا قصته الــفــريــدة الـتـي بـــدأت في 12 الــوقــت الــــذي لــم يــتــجــاوز فـيـه مــن الـعـمـر عاماً؛ حيث وقع في أسر صوت غريب اخترق مسمعه للمرة الأولى؛ إنه صوت الأذان. يـقـول لـوكـا، عندما كــان طـفـا صغيراً، لم يكن يعرف شيئا عن الإسلام، لكن صوت الأذان الذي بثته إحدى الفضائيات وقع في قلبه، وشرح صدره للإسلام. يــتــحــدث لـــوكـــا الــعــربــيــة بـــطـــاقـــة، وقــد أمسك بزمام اللغة بفضل مشاهدته الطويلة للفضائيات العربية والسعودية، وممارسة النطق بالعربية مـع محيطه مـن الأصـدقـاء العرب، وهو الأمر الذي سهَّل له التعمق في تعاليم الإســـام، وفهم قيمه باقتدار وإلمــام، وهــــو يـحـمـل الآن شـــهـــادة بــكــالــوريــوس في اللغات. عــــاش لـــوكـــا ســـنـــوات شــبــابــه متمسكا بدينه الجديد، يكبر ويكبر معه حلم واحد، بـــأن يـطـأ ثـــرى مـكـة المــكــرمــة، والـــيـــوم، يصل إلى السعودية لأداء مناسك الحج، وتُحيط به المشاعر والذكريات التي بـدأت منذ قاده الأذان طـفـا فـي إيطاليا إلــى الإســــام، فيما يسمعه اليوم في الحرم المكي الشريف وهو يطوف حـول الكعبة، رفقة ملايين المسلمين من أصقاع الأرض السابقين واللاحقين في الانضمام إلى الإسلام. وقـــــال الـــحـــاج الإيـــطـــالـــي مـحـمـد لـقـمـان لوكا، إن جهود السعودية في الحج تجسد رسـالـة المملكة السامية فـي خدمة المسلمين حـــول الـعـالـم، مـشـيـدا بـالمـسـتـوى الـعـالـي من التنظيم والــخــدمــات المـقـدمـة، ومـــا لمـسـه من اهـــتـــمـــام مــبــاشــر وحـــــرص كــبــيــر عــلــى راحـــة الحجاج وتلبية احتياجاتهم، مقدما شكره ودعاءه لقيادة السعودية على ما تقدمه من أعمال جليلة لخدمة الإسلام والمسلمين. من الأسئلة الوجودية إلى سكينة القرآن على الجانب الآخـر، كانت رحلة الحاج دورالــــــــب كــــورتــــي مــــن ألـــبـــانـــيـــا مـخـتـلـفـة فـي تـفـاصـيـلـهـا، لـكـنـهـا مـتـشـابـهـة فـــي نهايتها أعـــــوام فــقــط، كـــان كـورتـي 3 الإيــمــانــيــة. قـبـل يـــعـــيـــش صـــــراعـــــا داخــــلــــيــــا قـــــوامُـــــه الأســـئـــلـــة الـوجـوديـة الـكـبـرى، يـقـول كـورتـي لــ«الـشـرق الأوســــــــط» إن أســـئـــلـــة حـــــول الـــصـــوابـــيـــة فـي الأفعال والأشياء والاتجاهات كانت تراوده بـإلـحـاح، وإن اطـاعـه الأول فـي آيـــات الـقـرآن الكريم قدم له بصيصا من النور والإجابات التي كان يتعطش لها. ســــنــــوات مــــن إعـــــــان كـــورتـــي 3 وبــــعــــد إسـامـه، يتوج الـيـوم هــذه الرحلة السريعة والمكثفة بالوقوف في المشاعر المقدسة. ويضيف مـتـأثـراً، إن هــذا المشهد الـذي يقف فيه أمام الكعبة وبين ملايين المسلمين لامــس قلبه مـبـاشـرة، وكـــان أثـــره عليه أكبر من تخيلاته، ويضيف: «هنا، وسط ملايين البشر الذين يرتدون اللباس نفسه، ويدعون ربا واحداً، تتلاشى كل الفوارق، أنا ممتن لله الذي هداني للقرآن والإسلام، ثم جاء بي إلى بيته الحرام». وتــــأتــــي رحـــلـــة الـــحـــجـــاج مــــن المـسـلـمـن الــــجــــدد فــــي إطـــــــار الـــعـــنـــايـــة الـــكـــبـــيـــرة الــتــي تـولـيـهـا الــســعــوديــة لــضــيــوف الـــرحـــمـــن، ولا ســيــمــا المــســلــمــن الــــجــــدد، مـــن خــــال بــرامــج استضافة متخصصة، يتصدرها برنامج ضـــيـــوف خـــــادم الـــحـــرمـــن الــشــريــفــن للحج والعمرة والــزيــارة، الــذي يهدف إلـى تيسير أدائهم للمناسك، وتقديم الإرشاد والتوعية لـــهـــم بــلـــغـــاتـــهـــم المـــخـــتـــلـــفـــة، بـــمـــا يُـــتـــيـــح لـهـم خــوض تجربة إيمانية متكاملة بعيدا عن الصعوبات. مكة المكرمة: عمر البدوي عاما (الشؤون الإسلامية) 12 الحاج محمد لقمان لوكا من إيطاليا قصته مع الإسلام بدأت بعمر حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏ بـــــالـــــدمـــــوع والـــــــــدعـــــــــاء، عـــــبّـــــر حـــجـــاج ســـودانـــيـــون عـــن مـشـاعـر الـــفـــرح بـالـوصـول إلـــى مـكـة المــكــرمــة لأداء مـنـاسـك الــحــج هـذا العام، بعد أن شق عليهم الانتظار لسنوات، والسفر الـذي اختلطت فيه معاناة الطريق مع مشاعر الشوق لرؤية البيت العتيق. وفـــــــي مــــشــــهــــد يـــفـــيـــض بـــالـــروحـــانـــيـــة والـــــخـــــشـــــوع، رصـــــــدت «الـــــشـــــرق الأوســـــــط» الـلـحـظـات الأولـــــى لـــوصـــول دفــعــة الـحـجـاج الـــســـودانـــيـــن إلـــــى مـــقـــر إقـــامـــتـــهـــم فــــي أحـــد الـفـنـادق الكبرى وســط مكة المـكـرمـة، وسط أجـــواء مفعمة بـالإيـمـان والـبـهـجـة، وتأهبا لأداء مناسك حج هذا العام. واكــــتــــمــــل مــــســــاء الأربــــــــعــــــــاء، وصـــــول حـاج وحاجة من أسـر وذوي شهداء 1000 «عاصفة الحزم» وإعادة الأمل من السودان، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والـعـمـرة والـــزيـــارة، الـذي تنفذه وزارة الـشـؤون الإسـامـيـة والـدعـوة والإرشــــــــــــاد هــــــذا الــــــعــــــام، وســــــط مــنــظــومــة مـــتـــكـــامـــلـــة مـــــن الـــــخـــــدمـــــات والـــتـــســـهـــيـــات المـــقـــدمـــة لــلــمــســتــضــافــن، بـــمـــا يـــســـهـــم فـي تيسير إجــــراءات وصولهم وانتقالهم إلى مـــقـــار سـكـنـهـم فـــي مــكــة المـــكـــرمـــة بــكــل يسر وطمأنينة. ومـــــا إن أطــــلّــــت الـــحـــافـــات الـــتـــي تــقــل الـضـيـوف، حتى تعالت فـي المـكـان أصــوات التلبية الجماعية، وارتـسـمـت على وجـوه الحجاج علامات التأثر البالغ، حيث طغت دمـوع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانـــتـــظـــار، بــعــد رحـــلـــة ســفــر طــويــلــة كُــلّــلـت بالوصول الآمن إلى مهبط الوحي. وكــــان فـــي اسـتـقـبـال الـــوفـــد الــســودانــي عـــدد مــن مـسـؤولـي بـرنـامـج ضــيــوف خــادم الـحـرمـن الـشـريـفـن، الــذيــن أبــــدوا الـحـفـاوة والترحيب وفق الضيافة السعودية، وتقديم التمور، والقهوة السعودية، وكـــؤوس ماء زمــزم المـبـرد... وشـرعـوا في إنهاء إجــراءات التسكين وتوزيع الغرف في دقائق معدودة لضمان راحـة الحجاج، وقضاء فترة راحة قـصـيـرة فــي مــقــار إقـامـتـهـم، قـبـل الــبــدء في الــتــوجــه إلــــى المــســجــد الـــحـــرام لأداء طـــواف القدوم، محفوفين بالرعاية والاهتمام. وبــــــعــــــيــــــون تــــفــــيــــض بـــــــدمـــــــوع الـــــفـــــرح والامــــــتــــــنــــــان، وصــــــــــوت تـــخـــنـــقـــه الــــعــــبــــرات الـــخـــاشـــعـــة، تـــحـــدثـــت الـــحـــاجـــة الـــســـودانـــيـــة مــــســــرّة عــــن تـــفـــاصـــيـــل رحـــلـــتـــهـــا الإيـــمـــانـــيـــة الأولى إلى الأراضي المقدسة، واصفة إياها بـ«معجزة العمر» التي طال انتظارها. وقالت الحاجة مسرّة: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات... لسنوات طويلة كانت عيني تدمع شوقا كلما رأيت الحجاج على شاشات التلفاز، وأرفــع يـدي بالدعاء لتحقيق أمنية الوصول إلـى بيته العتيق، والــــيــــوم أنـــــا هـــنـــا فــــي مـــكـــة، وأرى الـكـعـبـة المشرفة أمامي لأول مرة في حياتي، شعور والله لا تسعه الحروف، وكأنني وُلـدت من جديد». من جهته، قـال الحاج السوداني علي عــثــمــان، مـــن ذوي الـــشـــهـــداء المـــشـــاركـــن في «عــاصــفــة الــــحــــزم»: «مــــن الـــخـــرطـــوم وحـتـى وصولنا إلى فندقنا في قلب مكة، لم نشعر بغربة ولا تعب؛ حظينا بحفاوة واستقبال وكــأنــنــا أهــــل الــــــدار، والــجــمــيــع يـسـهـر على راحتنا وخدمتنا بكل حب وابتسامة، أسأل الله العلي القدير أن يجزي خـادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، والقائمين على هذا البرنامج المـبـارك خير الــجــزاء، وأن يحفظ السعودية وأهلها؛ فقد جعلوا حلم العمر حقيقة ماثلة أمام عيني». مكة المكرمة: عمر البدوي حاج وحاجة حول العالم (الشرق الأوسط) 2500 يستضيف «ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج» هذا العام ذوو شهداء ومصابي الجيش اليمني يصلون إلى الوديعة لأداء الحج الرياض: «الشرق الأوسط» استقبلت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن ذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية القادمين عـبـر مـنـفـذ الــوديــعــة، لأداء مـنـاسـك الــحــج، وذلــــك ضمن ترتيبات متكاملة أُعدّت مسبقا لخدمة ضيوف الرحمن. وجـــــرى اســتــكــمــال إجـــــــراءات دخـــــول الـــحـــجـــاج، وتـوفـيـر وسائل النقل والرعاية الصحية لهم، تمهيدا لنقلهم إلى المشاعر المقدسة، بما يضمن راحتهم وسلامتهم خلال رحلتهم الإيمانية. يأتي ذلك في إطار اهتمام قيادة السعودية بخدمة حـجـاج بـيـت الـلـه الـــحـــرام، وتـقـديـم مختلف التسهيلات والرعاية لهم، انطلاقا من رسالتها الإنسانية وحرصها عـــلـــى تــمــكــن الـــحـــجـــاج مــــن أداء مــنــاســكــهــم بـــكـــل يـسـر وطمأنينة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky