issue17344

عالم الرياضة SPORTS 19 Issue 17344 - العدد Sunday - 2026/5/24 الأحد المرحلة الأخيرة من الدوري الإنجليزي تشهد وداع غوارديولا وصلاح توتنهام ووست هام يكافحان للبقاء في «الأضواء»... والصراع على المشاركة الأوروبية يشتعل أشــــهــــر وثـــمـــانـــيـــة أيـــــــام مـن 9 بـــعـــد المـــنـــافـــســـات والــــصــــراعــــات والمـــواجـــهـــات الــســاخــنــة بـــن أنـــديـــتـــه، يـــســـدَل الـسـتـار ببطولة 2026 - 2025 أخيرا على موسم الـــــــــــــدوري الإنـــــجـــــلـــــيـــــزي المـــــمـــــتـــــاز لـــكـــرة الــــقــــدم، الأحــــــد. وبــيــنــمــا حــســم آرســـنـــال تـتـويـجـه بـالـلـقـب أخــيــرا بـعـد غــيــاب عن عـــامـــا، وتـــأكـــد هـبـوط 22 خـــزائـــنـــه لمــــدة وولفرهامبتون وبيرنلي لدوري الدرجة الأولــــى (تـشـامـبـيـون شــيــب)، فـــإن هناك عــددا من الصراعات في انتظار الحسم (الأخــيــرة)، للبطولة 38 حتى المرحلة الــــ الـــتـــي انـطـلـقـت فـعـالـيـاتـهـا هــــذا المــوســم أغسطس (آب) المـاضـي. وتنتظر 15 في أنـــديـــة حــســم مـصـيـرهـا فـــي المــشــاركــة 9 بمختلف المنافسات القارية في الموسم المـقـبـل خـــال المـرحـلـة الأخـــيـــرة للبطولة المحلية (الأحد)، فيما يدور صراع البقاء بـن فريقين فقط فـي المسابقة. وبعدما ضـــمـــنـــت أنـــــديـــــة آرســـــنـــــال ومــانــشــســتــر سـيـتـي ومـانـشـسـتـر يـونـايـتـد وأســتــون فيلا، أصحاب المراكز من الأول إلى الرابع عــلــى الــتــرتــيــب مــشــاركــتــهــا فـــي بـطـولـة دوري أبـطـال أوروبـــا فـي المـوسـم المقبل، فـــــإن المـــنـــافـــســـة عـــلـــى المــــركــــز الـــخـــامـــس، آخــــر المــــراكــــز المـــؤهـــلـــة لـلـمـسـابـقـة الأهـــم والأقــــوى على مستوى الــقــارة العجوز، لا يـزال قائما بين ليفربول وبورنموث، صاحبي المـركـزيـن الـخـامـس والـسـادس على الترتيب. كــــمــــا تــــتــــنــــافــــس أنــــــديــــــة بــــرايــــتــــون وتــشــيــلــســي وبـــرنـــتـــفـــورد وســـنـــدرلانـــد، أصحاب المراكز من السابع إلى العاشر، على مقعد في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما تـم حجز المقعد الأول لليفربول أو بورنموث. كما تملك فـرق نيوكاسل يونايتد وإيـفـرتـون وفـولـهـام، أصحاب المــــراكــــز مـــن الــــحــــادي عــشــر إلــــى الــثــالــث عشر، بصيصا من الأمل لاقتناص مقعد ببطولة دوري المؤتمر، في ظل ابتعادها نــقــاط فـقـط عـــن المـــركـــز الـثـامـن 3 بـــفـــارق المؤهل للمسابقة القارية. ومن حق أندية الـــدوري الإنجليزي أن يمثلها أصحاب المـــــراكـــــز الـــخـــمـــســـة الأولـــــــــى فـــــي تــرتــيــب المـسـابـقـة هـــذا المــوســم بالنسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بناء عــلــى نـتـائـجـهـا فـــي المــســابــقــات الــقــاريــة فـــي المـــوســـم الــحــالــي. ويـــشـــارك صاحبا المركزين الـسـادس والسابع في الـدوري الإنــجــلــيــزي بــمــرحــلــة الـــــــدوري لـــلـــدوري الأوروبــــــــي، بـيـنـمـا يــتــأهــل صـاحـب المـركـز الـثـامـن لـلـدور التمهيدي بــدوري المــؤتــمــر. وفـــي حـــال تـــســـاوي فـريـقـن أو أكـثـر فــي ذات الـرصـيـد مــن الـنـقـاط، يتم الاحتكام إلى فارق الأهداف التي حققها كل فريق طوال مشواره في البطولة. في المقابل، أصبح صراع الهبوط محصورا بين وسـت هـام يونايتد، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) وتوتنهام هوتسبير، الذي يوجد في المركز السابع عشر، أول مراكز الأمــان، من أجـل البقاء في المسابقة. وقــــــررت رابـــطـــة الــــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز، إقامة المباريات العشر في المرحلة الأخـــــيـــــرة لـــلـــبـــطـــولـــة فــــي تـــوقـــيـــت واحــــــد، الأحــــــد، مـنـعـا لـلـتـاعـب فـــي الــنــتــائــج بين الـــفـــرق المـتـنـافـسـة. ويـلـتـقـي لـيـفـربـول مع ضـيـفـه بــرنــتــفــورد، حـيـث يـحـتـاج الـفـريـق الأحــمــر إلـــى نقطة الـتـعـادل فـقـط لضمان المشاركة في دوري الأبـطـال رسمياً، دون انتظار نتيجة لقاء بورنموث مع مضيفه نوتنغهام فورست. ويمتلك فريق المدرب نقطة، بفارق 59 الهولندي آرنـي سلوت ثــــــاث نــــقــــاط أمــــــــام بـــــورنـــــمـــــوث، الـــــذي ضمن على الأقــل المشاركة في الــدوري الأوروبــــي لأول مــرة فـي تـاريـخـه، بعد المــوســم الاسـتـثـنـائـي الـــذي قـدمـه هـذا الموسم تحت قيادة مديره الفني الإسباني أندوني إيراولا. وفـــي حـــال خــســارة لـيـفـربـول وفــوز بـورنـمـوث، سـوف يحتكم الفريقان إلى فــارق الأهـــداف، حيث يملك رفــاق النجم الدولي المصري محمد صلاح فارقا الآن ) لـبـورنـمـوث. 4 +( ) مـقـابـل +10( يبلغ ولـــن يــكــون بــرنــتــفــورد، صــاحــب المـركـز نــــقــــطــــة، صـــــيـــــدا ســـهـــا 52 الــــتــــاســــع بــــــــــ لــلــيــفــربــول، حــيــث ســيــحــاول الـظـفـر بـــالـــنـــقـــاط الـــــثـــــاث، لـــخـــطـــف ورقـــــة الترشح سواء للدوري الأوروبي أو دوري المـؤتـمـر. ويخوض بـــــــرايـــــــتـــــــون، صــــاحــــب المـــــــــركـــــــــز الـــــســـــابـــــع نقطة، 53 بـرصـيـد لقاء لا يقبل القسمة عــــلــــى اثـــــنـــــن مــــــع ضــــيــــفــــه مـــانـــشـــســـتـــر يونايتد، الـذي يخوض مباراته الأولى بعد الإعلان (الجمعة) عن تعيين مايكل كاريك مديرا فنيا له لمدة عامين. ويحتاج برايتون إلى النقاط الثلاث، لحسم تأهله رسـمـيـا لــلــدوري الأوروبـــــي، دون النظر إلـى نتائج الفرق الأخــرى، لكن في حال تــعــثــره ســــوف يـجـعـلـه عــرضــة لـفـقـدان حظوظه في المشاركة القارية، حيث سيكون مصيره مـرهـونـا بنتائج الأندية الأخــرى. وسيكون الـــلـــقـــاء الــــــذي يـــقـــام عـلـى مـــلـــعـــب آنـــفـــيـــلـــد بــمــنــزلــة حفلة وداعـــيَّـــة لمحمد صـــــاح، الـــــذي أعـلـن فـــــي مــــــــارس (آذار) المــــــاضــــــي، الـــرحـــيـــل عـن ليفربول، الـذي انــضــم إلــــى صـفـوفـه في يونيو (حزيران) قــــــــادمــــــــا مـــن 2017 رومـــــــــــــا الإيـــــــطـــــــالـــــــي، ليضع كلمة النهاية لمــــســــيــــرة رائــــــعــــــة مــع ناديه العريق، وضع نـفـسـه خـالـهـا كـأحـد أســـــــاطـــــــيـــــــره، الـــــذيـــــن سيخلدهم التاريخ. ويـــــــــــــدور صـــــــراع آخــــر بـــن ســـنـــدرلانـــد، صــــــــــــــاحــــــــــــــب المـــــــــــركـــــــــــز نـــقـــطـــة، 51 الـــــعـــــاشـــــر بـــــــــــ وضــــــيــــــفــــــه تــــشــــيــــلــــســــي، الــــذي يــوجــد فـــي المـركـز ،52 الـــثـــامـــن بـــرصـــيـــد أهـداف على برنتفورد، 4 متفوقا بفارق المــــتــــســــاوي مـــعـــه فـــــي الــــرصــــيــــد نــفــســه. ويتعين على تشيلسي الفوز لاستمرار حـظـوظـه فــي الـصـعـود لــــدوري المـؤتـمـر، وانــــتــــظــــار مــــا ســــــوف يُـــســـفـــر عـــنـــه لــقــاء لـيـفـربـول وبــرنــتــفــورد، وهـــو مــا ينطبق أيــضــا عـلـى ســنــدرلانــد، الــــذي سـيـحـاول اســـــتـــــغـــــال مـــــــــــــــؤازرة عـــــامـــــلـــــي الأرض والـجـمـهـور لتحقيق انـتـصـار وانـتـظـار الـنـتـائـج الأخـــــرى. أمـــا أنــديــة نيوكاسل وإيــــفــــرتــــون وفــــولــــهــــام، الـــتـــي تــتــســاوى نــقــطــة، فـيـنـبـغـي عليها 49 فـــي رصـــيـــد الـفـوز وانـتـظـار نتائج الآخـريـن لانـتـزاع بطاقة الصعود لدوري المؤتمر. وبينما يـسـتـضـيـف فـــولـــهـــام فـــريـــق نــيــوكــاســل، فـإن إيفرتون يحل ضيفا على توتنهام هوتسبير، الذي يرغب في نقطة التعادل على الأقل للبقاء رسميا في البطولة، في ظـل ابـتـعـاده بـفـارق نقطتين أمـــام وست هــــام. وفـــي حـــال تـــعـــادل تـوتـنـهـام وفـــوز وســـت هـــام عـلـى ضـيـفـه لــيــدز يـونـايـتـد، 39 سـوف يتساوى الفريقان في رصيد نــقــطــة، لـيـحـسـم فـــــارق الأهــــــداف المــوقــف بينهما، وهـــو مــا يـصـب «مـنـطـقـيـا» في مـصـلـحـة تــوتــنــهــام، الــــذي يـمـتـلـك فـــارق ) لوست 22 -( )، مقابل فارق 10 -( أهداف هام. وسيكون فوز توتنهام حاسما في بقائه بـالـدوري الممتاز، دون النظر إلى نتيجة مواجهة وست هام وليدز. ويحتفل آرسـنـال بتتويجه رسميا بلقب البطولة، خـال لقائه مع مضيفه كــريــســتــال بــــــالاس، حــيــث مـــن المـــقـــرر أن يتسلم لاعـبـو فـريـق (المـدفـعـجـيـة) كـأس الــــدوري الإنـجـلـيـزي المـمـتـاز على ملعب «سيلهرست بارك». ويخوض مانشستر سيتي مباراة «شـرفـيـة» مـع ضيفه أسـتـون فـيـا، حيث تشهد المباراة الظهور الأخير للإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني للفريق الــســمــاوي، عـلـى ملعب الاتـــحـــاد، بعدما أعوام مع النادي حفلت بكثير 10 أمضى من الألقاب والإنجازات. وأعلن مانشستر ســـيـــتـــي (الـــجـــمـــعـــة) رحــــيــــل غـــــوارديـــــولا، فــي الــوقــت الـــذي تـــدور خـالـه التكهنات حـــــــول تــــعــــاقــــده مــــــع المـــــــــــدرب الإيــــطــــالــــي إنـــــزو مـــاريـــســـكـــا، المـــديـــر الــفــنــي الأســبــق لتشيلسي، لخلافة المــدرب الإسباني في منصبه. كما تشهد المـرحـلـة أيـضـا لقاء أخــيــرا بــن بـيـرنـلـي، صــاحــب المــركــز قبل الأخير، وضيفه وولفرهامبتون (متذيل الترتيب)، حيث يــودّع الفريقان الــدوري المــمــتــاز، قـبـل أن يـتـجـدد المــوعــد بينهما الموسم المقبل في «تشامبيون شيب». هل تنتهي الأحزان في توتنهام بالحصول على نقطة خلال المواجهة أمام إيفرتون؟ (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» غوارديولا يودِّع جماهيره في «ملعب الاتحاد» بعد مسيرة حافلة من الإنجازات (رويترز) المصنف الأول عالميا يستهدف استكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى سينر يتطلع للتتويج ببطولة فرنسا... ومنافسوه يبحثون عن حلول مع غياب حامل اللقب كارلوس ألكاراز بـسـبـب الإصـــابـــة وتـــراجـــع مـسـتـوى نـوفـاك ديــوكــوفــيــتــش عــلــى المـــاعـــب الــرمــلــيــة، فــإن السؤال الأبرز الذي يطرح نفسه مع انطلاق بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (الأحد) هو: هل يستطيع أي لاعب منع يانيك سينر من استكمال ألقابه في البطولات الأربع الكبرى عـبـر المــنــافــســات فـــي بـــاريـــس؟ وبــــدأ مـوسـم سينر في اكتساب الزخم عبر فوزه بلقبين متتاليين في إنـديـان ويلز وميامي قبل أن يسيطر الإيطالي تماما على موسم الملاعب الرملية في أوروبــا بفوزه في مونت كارلو ومدريد وروما. 24 ويحظى الإيطالي البالغ من العمر الوحيد ‌ عاما بفرصة ذهبية للفوز باللقب يحققه بـعـد فــي الـبـطـولات الأربـــع ‌ الـــذي لــم خسارته المؤلمة ‌ شهرا مـن 12 الكبرى، بعد أمـــــام ألــــكــــاراز فـــي الــنــهــائــي. وشـــكَّـــل تـطـور سينر على المـاعـب الرملية الشاهد الأبـرز على صعوده. وقــال سينر فـي رومــا بشأن فــوزه في موناكو: «شهد هذا العام أول مرة أفوز فيها بلقب كبير على الملاعب الرملية». وأضاف: «كما أنني أصبحت أقوى جسدياً. إنه مزيج مـن كـل شـــيء. الـخـبـرة، ولـعـب نـقـاط معينة بـطـريـقـة أفــضــل، لـكـن فــي الـغـالـب أشــعــر أن التحسن البدني يساعد كثيرا على الملاعب الرملية». وفي حال التتويج في «رولان غاروس»، ســيــكــون الــلــقــب هـــو الـــخـــامـــس لـسـيـنـر في البطولات الأربـــع الكبرى، ويستكمل بذلك المــجــمــوعــة بــعــد بـضـعـة أشــهــر مـــن تحقيق ألكاراز ذلك عبر بطولة أستراليا المفتوحة. ‌ ألـــكـــاراز عـــن طــريــق الـــدفـــاع عن ‌ ومـــع غــيــاب لقبه في باريس بسبب إصابة في المعصم، يبرز ديوكوفيتش واحدا من القلائل الذين يمتلكون المهارات اللازمة لاختبار سينر. ويــســتــأنــف الــصــربــي سـعـيـه لتحقيق في البطولات الكبرى، بعد أن 25‌ لقبه رقـم أظهر في ملبورن أنه لا يزال قوة لا يستهان بها حتى في أواخر الثلاثينات من عمره، إذ هزم سينر في الدور قبل النهائي في مباراة استمرت لخمس مجموعات. ومـــــع ذلــــــك، فـــــإن هـــــذه الــــعــــروض الــتــي تتسم بالتحمل والــقــوة الذهنية تـأتـي مع ملاحظة تحذيرية، إذ إن مسيرته المستمرة ‌ منذ عشرين عاما بدأت تشهد تغيرا جسديا يتعلق باللياقة البدنية، إذ انتهت مشاركته الوحيدة على المـاعـب الرملية هـذا الموسم بهزيمة أمـــام ديـنـو بريغميتش فــي رومـــا. وقال آندي روديك، البطل السابق لـ«أميركا المفتوحة»، إن ديوكوفيتش سيظل يشكل تــهــديــدا رغــــم اســـتـــعـــداداتـــه المــــحــــدودة على الملاعب الرملية بعد تخليه عن الدفاع عن لـقـبـه فـــي جـنـيـف. وقــــال روديــــــك: «إنــــه مثل لاعب تنس بدوام جزئي لا يزال يحتل المركز الرابع عالمياً». ومـــــن بــــن المـــرشـــحـــن الآخـــــريـــــن، يـظـل ألـــكـــســـنـــدر زفــــيــــريــــف مـــنـــافـــســـا قــــويــــا وهـــو يتطلع إلى الفوز بأول لقب له في البطولات الـكـبـرى، لـكـن الألمــانــي يـتـوجـه إلـــى بـاريـس وهــــنــــاك عــــامــــات اســـتـــفـــهـــام حـــــول لـيـاقـتـه البدنية بسبب مشكلة في الظهر. ويتمتع أيضا كاسبر رود، الذي أحرز المركز الثاني مرتين، بسجل حافل على أبطأ أرضية في رياضة التنس، لكنه يعاني من صعوبة في الوصول إلى قمة مستوياته، وهو ما ظهر خلال خسارته أمام سينر في نهائي روما. كذلك يشكل الفرنسي أرتــور فيس منافسا محتملا بعد فوزه بلقب برشلونة، في حين سيحمل بن شيلتون آمال الولايات المتحدة بعد أن أظـهـر تأقلما مـتـزايـدا على الملاعب الرملية بفوزه بلقب ميونيخ. باريس: «الشرق الأوسط» الإيطالي يانيك سينر مرشح لمواصلة مسيرته الرائعة (أ.ب) نونو سانتو وأمل ضعيف في إنقاذ وست هام من الهبوط (رويترز) نقطة تكفي لضمان بقاء توتنهام في «الدوري الممتاز» وهبوط وست هام للدرجة الأولى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky