issue17334

5 حرب إيران NEWS Issue 17334 - العدد Thursday - 2026/5/14 الخميس ASHARQ AL-AWSAT عون يريد «هدنة بلس» وإنهاء حالة العداء... والسالم مؤجّل لبنان ينطلق إلى المفاوضات مكبال بتشدد إسرائيل ورهانات «حزب هللا» يــذهــب لـبـنـان إلـــى املـــفـــاوضـــات املـبـاشـرة مع إسرائيل، التي تنطلق الخميس وتستكمل الجمعة، كالقابض على الجمر، في ظل تشدد متبادل بني إسرائيل التي يقتنع املسؤولون في بيروت أنها ال تريد إنهاء للحرب قريبًا، وبني «حــزب الـلـه» الــذي يقف خلف املـوقـف اإليـرانـي بــــالــــكــــامــــل، قـــاطـــعـــ االتـــــصـــــال مـــــع املـــســـؤولـــ الــلــبــنــانــيــ بــشــكــل شــبــه كـــامـــل. أمــــا الــتــحــدي الثالث، فهو املوقف األميركي الذي يبدو قريبًا إلى «فهم» موقف لبنان، من دون أن «يتفهمه» بالكامل. وقـــــال مـــصـــدر رســـمـــي لـبـنـانـي لـــ«الــشــرق األوســط» إن لبنان يسعى بقوة لدى واشنطن للحصول على وقــف نــار حقيقي قبل انطالق املـــــفـــــاوضـــــات، لـــكـــنـــه لــــم يـــكـــن قــــد حـــصـــل عـلـى إجــــابــــات بـــعـــد، مـــا يـــرجـــح فــشــل هــــذا املــســعــى. وأوضــــــــح املــــصــــدر أن لـــبـــنـــان غـــيـــر قــــــادر عـلـى مقاطعة املـفـاوضـات، لعدم الـوقـوع فـي إحــراج مع الجانب األميركي الذي يلعب دورًا مساعدًا للبنان، ولـعـدم تقديم الـذرائـع لرئيس الـــوزراء اإلســـرائـــيـــلـــي بــنــيــامــ نــتــنــيــاهــو الــــــذي يــبــدو واضـحـ أنـــه غـيـر راغــــب فـي هـــذه املــفــاوضــات. وأشــــار املــصــدر إلـــى أن الــوفــد اللبناني سـوف يـدخـل قـاعـة الـتـفـاوض لـطـرح مــوضــوع وحيد هو وقف إطالق النار، قبل الدخول في أي بحث آخــــر، مــن دون أن يــجــزم املــصــدر بـإمـكـانـيـة أن يعرقل هذا األمر عملية التفاوض. وفيما أكـد املصدر أن اللقاء بني الرئيس عــــون ونــتــنــيــاهــو «غـــيـــر مــــطــــروح»، أوضـــــح أن رئـــيـــس الــــوفــــد الـــلـــبـــنـــانـــي املـــــفـــــاوض، الـسـفـيـر ســـيـــمـــون كــــــــرم، وصــــــل إلــــــى واشــــنــــطــــن، وأنـــــه ســيــلــتــقــي مــــســــؤولــــ فـــــي وزارة الـــخـــارجـــيـــة األميركية منفردًا قبل انطالقة املفاوضات، في محاولة لحث األميركيني على مواصلة الضغط على نتنياهو، للخروج بوقف النار. وأشــار املصدر إلـى أن العائق اآلخـر أمام وقف النار هو داخلي لبناني، يتمثل في «حزب الله» املنقطع عن التواصل. وقـال إن واشنطن ردت عــلــى املــطــالــبــة الــلــبــنــانــيــة بـــالـــســـؤال عن الضمانات حول التزام الحزب بوقف النار إذا تم إعالنه. وكشف املصدر أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون بعث بأسئلة إلى الحزب حـــــــول هـــــــذا املـــــــوضـــــــوع، مـــــن دون أن يــحــظــى بأجوبة. وذهب املصدر أبعد من ذلك، بالكشف عن دعوة وجهها عون إلى املسؤول الجديد عن امللف النائب حسن فضل الله لزيارته، من دون تجاوب حتى الساعة. برنامج التفاوض... هدنة «بلس» ويـذهـب لبنان إلــى هــذه املـفـاوضـات مع عـنـوان واضــح ال ينتهي بـ«اتفاقية ســ م، أو تطبيع مـع الـدولـة العبرية». وتـقـول املصادر إن رئيس الجمهورية يتعامل مع املفاوضات باعتبارها محصورة بـــإجـــراءات، وترتيبات أمــنــيــة، تــقــود فـــي نــهــايــة املـــطـــاف إلــــى صيغة ، وإن 1949 شبيهة باتفاقية الهدنة املوقعة عام بصيغة مــطــوّرة يصفها بعض املـقـربـ منه بـ«الهدنة بلس». وتشمل هذه املقاربة مبدئيًا تثبيت وقف إطالق النار، ثم انسحاب القوات اإلسرائيلية إلى الحدود، ووقـف االعـتـداءات، عـلـى أن يـلـي ذلـــك انـتـشـار الـجـيـش اللبناني، وتوليه زمام األمن في الجنوب، ومن ثم في كل لبنان. ويخلص املصدر إلى أن لبنان يريد من املفاوضات إنهاء حالة العداء ال اتفاقية سالم ترتبط بمسار عربي لم ينضج بعد. ويقبع املـوقـف اللبناني فـي مـكـان حرج بـــ عـمـلـيـتـي انـــتـــخـــاب، األولــــــى إســرائــيــلــيــة، حيث ال يبدي املـصـدر تـفـاؤال كبيرًا فـي وقف العمليات اإلسـرائـيـلـيـة فــي لـبـنـان قـريـبـ، من مــنــطــلــق الـــرغـــبـــة الــــواضــــحــــة لــنــتــنــيــاهــو فـي اســـتـــمـــرارهـــا مـــع اقـــتـــراب مـــوعـــد االنــتــخــابــات الــعــامــة اإلســرائــيــلــيــة. أمــــا عـمـلـيـة االنــتــخــاب الـثـانـيـة فـهـي أمـيـركـيـة، حـيـث يـخـشـى لبنان أن يفقد اهتمام اإلدارة األميركية مع اقتراب موعد االنتخابات، حيث تصبح االنتخابات فـي «نـيـفـادا أهــم بكثير مـن كـل أزمـــات الشرق األوسط». سالح الحزب أمـــا مـلـف ســـ ح «حــــزب الـــلـــه»، فتؤكد املـــصـــادر أن الـــرؤيـــة الـلـبـنـانـيـة تـــقـــوم على «معالجته» فـي مرحلة الحـقـة، انطالقًا من اعـتـبـار رسـمـي أن معالجة هــذا املـلـف تحت وقع املواجهة العسكرية والضغوط األمنية تبقى مسألة غير واقعية، وأن أي مقاربة له تحتاج أوال إلــى تثبيت االســتــقــرار، ووقـف العمليات العسكرية، مـع الـتـزام واضــح من قبل لبنان بإنهاء هذا امللف وفق مندرجات خطاب القسم لرئيس الجمهورية الذي حدد بشكل جــازم عــدم وجــود ســ ح خــارج إطـار الدولة. ويــــبــــدي املــــصــــدر انــــزعــــاجــــه مــــن أداء «حــزب الـلـه» الــذي ال يبدي اعتبارًا للوضع في لبنان، وال للخسائر الكبيرة التي يمنى بها اللبنانيون، وفي مقدمتهم أبناء جنوب لبنان الـذيـن حـرمـوا مـن أرضـهـم وبيوتهم، وخرجوا منها من دون أفق واضح لعودتهم إليها، سواء فيما يخص مدة غيابهم عنها في ظل استمرار القتال، وال فيما يخص بقاء هذه املنازل التي يتم تدميرها بشكل ممنهج يخالف األعراف، واملواثيق الدولية. ويشير املصدر إلى مفارقة حصلت يوم إعالن وقف إطالق النار، حيث أطلق «حزب الله» رشقات صاروخية مكثفة بالتزامن مع االجـتـمـاع التمهيدي اللبناني-اإلسرائيلي بحضور الرئيس األمـيـركـي دونـالـد ترمب، وهو ما استفاد منه الوفد اإلسرائيلي الذي حــمــل الــخــبــر ســريــعــ لــتــرمــب لـــلـــداللـــة على «خطر الحزب». صيف ساخن ويخشى املصدر في هذا اإلطار «صيفًا سـاخـنـ » إذا مــا تـعـقـدت أمــــور املــفــاوضــات، وســــط رهـــــان واضـــــح عــلــى مـــوقـــف لـلـرئـيـس تـــرمـــب يـــخـــرج األزمـــــــة مــــن عـــنـــق الـــزجـــاجـــة، ويفرض وقف النار. عناصر من الدفاع المدني يحملون نعشين لزميلين لهما قتال بغارة إسرائيلية الثالثاء في جنوب لبنان (إ.ب.أ) بيروت: ثائر عباس الرؤية اللبنانية تقوم على معالجة ملف سالح «حزب هللا» في مرحلة الحقة «فيتو» أميركي على بقاء «يونيفيل»... ولو تحت الفصل السابع بــــــــــاشــــــــــر مــــــــــفــــــــــاوضــــــــــون لــــــبــــــنــــــانــــــيــــــون وإسـرائـيـلـيـون، األربـــعـــاء، مـحـادثـات وصفت بأنها «أولــيــة» مـع مـسـؤولـ كـبـار فـي إدارة الـــرئـــيـــس األمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب تـمـهـيـدًا لجولة ثالثة تعقد الخميس من املفاوضات املـبـاشـرة، أمــ فـي الـوصـول إلــى «ترتيبات» تـعـدهـا واشــنــطــن، وســـط جــهــود مـــوازيـــة في نـــيـــويـــورك إلنـــشـــاء «بـــديـــل دولـــــي» مـــن الــقــوة املوقتة لألمم املتحدة في لبنان «يونيفيل». ووســــــط تــكــتــم حـــــول الـــصـــيـــغ املــقــتــرحــة من الطرفني للمضي في اتجاه إحــراز «تقدم ملموس وسـريـع» في املحادثات اللبنانية - اإلسرائيلية، يرغب الوسطاء األميركيون في السعي إلى «التوصل إلى اتفاق شامل للسالم واألمـــن يُعالج جوهريًا الـشـواغـل األساسية للبلدين»، وعدم العودة إلى «النهج الفاشل» من املحادثات السابقة، بما فيها االجتماعات الـــثـــ ثـــيـــة الـــتـــي كـــانـــت ذات طـــابـــع عــســكــري بمشاركة «يونيفيل». وكانت وزارة الخارجية األميركية أكدت بعد الجولة الثانية أن الواليات املتحدة تعمل عــلــى «الــتــوفــيــق بـــ هــــذه املــصــالــح بطريقة تُحقق أمنًا دائمًا إلسرائيل، وسيادة وإعمارًا للبنان». وعلمت «الشرق األوسط» أن األمني العام لــ مــم املـتـحـدة أنـطـونـيـو غـوتـيـريـش يجري مشاورات واسعة النطاق مع مسؤولني كبار مـن الــواليــات املـتـحـدة وفـرنـسـا وبقية الــدول األعــضــاء الـدائـمـ فـي مجلس األمـــن، فضال عــن دول غـربـيـة وعــربــيــة، فــي شـــأن «الـصـيـغ املستقبلية» للمحافظة عـلـى «وجــــود دولــي الطابع» عبر الحدود اللبنانية - اإلسرائيلية بعد انتهاء التفويض الحالي لـ«يونيفيل» فـي نهاية الـعـام الــجــاري، وســط تركيز على «ضرورة وجود آلية مراقبة قوية». «فيتو» أميركي على بقاء «يونيفيل» وفـــيـــمـــا يــــبــــدو أنــــــه تـــنـــاغـــم مــــع الـــرفـــض اإلســــرائــــيــــلــــي، وضــــعــــت الــــــواليــــــات املـــتـــحـــدة «فــيــتــو» عـلـى اقـــتـــراحـــات إلبـــقـــاء «يـونـيـفـيـل» وإعـــطـــائـــهـــا «دورًا جـــديـــدًا بــمــوجــب الـفـصـل الـــســـابـــع مــــن مـــيـــثـــاق األمـــــــم املــــتــــحــــدة»، بـمـا يعني تمكينها مـن تطبيق واليـتـهـا بالقوة العسكرية إذا اقتضت الـضـرورة. ولـم يعرف مـــا إذا كـــان غـوتـيـريـش سـيـسـتـمـع أكــثــر إلـى اقــتــراح آخــر يتضمن توسيع وتـعـزيـز مهمة مراقبة الهدنة «أونتسو» املنتشرة منذ عام على طول الحدود بني لبنان وإسرائيل 1949 (وكـــذلـــك بــ دول عـربـيـة أخــــرى وإســرائــيــل) ملراقبة مـا يسمى «خـط الهدنة» الــذي أنشئ مارس 23 باتفاق لبناني - إسرائيلي وقع في ، على أن يعاد تسمية املهمة باسم 1949 ) (آذار «أونتسو بلس»، وهناك اقتراح آخر يقتضي بإنشاء قوة مراقبة دولية جديدة تتألف من أكثر من ألف عنصر على غرار القوة املتعددة الجنسيات واملراقبني في سيناء، التي تراقب تنفيذ اتفاق كامب ديفيد بني مصر وإسرائيل من دون تفويض من األمم املتحدة. وفــــي ظـــل هــــذه الـــجـــهـــود، تـــبـــدأ الــجــولــة الثالثة من املفاوضات بمشاركة وفد لبناني برئاسة السفير السابق سيمون كرم، ترافقه الـسـفـيـرة فــي الـــواليـــات املـتـحـدة نـــدى حـمـادة معوض، ونائب رئيس البعثة الدبلوماسية وسام بطرس، وامللحق العسكري في السفارة اللبنانية أوليفر حاكمة. ومــــــن الــــجــــانــــب اإلســـــرائـــــيـــــلـــــي، يـحـضـر السفير في واشنطن يحيئيل ليتر واملسؤول أوري رزنـــيـــك، ولـــم يـتـأكـد بـعـد حــضــور رون ديرمر. ويـــســـعـــى الــــوفــــد الـــلـــبـــنـــانـــي إلـــــى إحـــــراز تقدم في خمس نقاط هي: وقف إطالق النار وتثبيته، واالنسحاب اإلسرائيلي الكامل من لبنان، ومعالجة ملف الحدود، واإلفــراج عن األسرى، وعودة السكان النازحني إلى قراهم مـع إعـــادة إعـمـار مـا هدمته الـحـرب، كمقدمة التفاق سالم دائم بني لبنان وإسرائيل. فـــي املــقــابــل، يـطـالـب الـــوفـــد اإلسـرائـيـلـي بالقضاء على «حـزب الله» باعتباره منظمة إرهـــابـــيـــة، وإقـــامـــة مـنـطـقـة عـــازلـــة عــلــى طــول الحدود اللبنانية مع إسرائيل، وإقامة سالم وتطبيع بني البلدين. وسيتوجب على الوفدين التوافق على تـــمـــديـــد وقـــــف إطــــــ ق الــــنــــار بـــرغـــم اســـتـــمـــرار الــعــمــلــيــات الــقــتــالــيــة بـــ إســـرائـــيـــل و«حــــزب الــــلــــه»، فـــي ظـــل عــمــلــيــات تــدمــيــر إسـرائـيـلـيـة واسعة النطاق للمدن والقرى اللبنانية. واشنطن: علي بردى بلدة 89 تجدد الضربات على جنوب بيروت... وإنذارات اإلخالء ترتفع إلى إسرائيل تستهدف خطوط إمداد مقاتلي «حزب هللا» جدّد الجيش اإلسرائيلي، أمس (األربعاء)، اسـتـهـدافـاتـه لــســيــارات تـسـلـك الــطــريــق الـسـريـع الـــذي يـصـل بــيــروت بـجـنـوب لـبـنـان، فــي مسعى إلى تقليص وصول املقاتلني إلى منطقة املعارك العسكرية مع «حزب الله» في جنوب لبنان، في تصعيد يـأتـي عشية انـطـ ق جـولـة مفاوضات جديدة بني البلدين في واشنطن. واســتــهــدفــت غـــــارات إســرائــيــلــيــة منفصلة، األربعاء، سيارتني على الطريق السريع املزدحم الـذي يربط العاصمة بجنوب البالد في منطقة الجية، وثالثة على طـريـق السعديات املـجـاور، ورابــــعــــة قـــــرب مـــدخـــل مـــديـــنـــة صــــيــــدا. وأســـفـــرت الــــــغــــــارات األربـــــــــع، وفــــــق آخــــــر حــصــيــلــة لـــــــوزارة الصحة، عن مقتل تسعة أشـخـاص، على األقـل، بينهم طفالن. وقالت مصادر ميدانية لـ«الشرق األوسط» إن الـــفـــارق فــي اســتــهــداف الــســيــارة األولــــى على طـريـق الـجـيـة، والـثـانـيـة، يقل عـن نصف ساعة، مـوضـحـة أن الـضـربـة األولــــى اسـتـهـدفـت سـيـارة تقل مؤنًا على خط العبور باتجاه الجنوب، فيما اسـتـهـدفـت الـثـانـيـة ســيــارة مـتـوقـفـة قـــرب مقهى فــي الـجـبـة، وكـــان يـوجـد فيها ثـ ثـة أشـخـاص. وقالت املـصـادر إن السيارة الثانية «استُهدفت بصاروخني، مما أدى إلـى تفحّم سائقها، فيما كان الشخص في املقعد الخلفي يطلب املساعدة، وحني تعذر ذلك بالنظر إلى أن أبواب السيارة لم تُفتح، التهمت النيران األشخاص فيها مما أدى إلى مقتلهم». وتــقــع بــلــدة الـجـيـة عـلـى بُــعــد نـحـو عشرين كيلومترًا جنوب العاصمة اللبنانية، ويخترقها طــريــق ســريــع، هــو أحـــد املـــمـــرات األســاســيــة إلـى الــجــنــوب. وبـعـدهـا بــأقــل مــن ســاعــة، استهدفت مـسـيّــرة سـيـارة فـي منطقة الـسـعـديـات القريبة، كيلومترًا جنوب بيروت، لكن 15 التي تبعد نحو الـسـيـارة كـانـت تسلك الـطـريـق الـبـحـري، وليس الطريق السريع. وبعد الظهر استهدفت مسيّرة سيارة أخرى على مدخل مدينة صيدا الشمالي. أيام 5 وتأتي تلك االستهدافات املكثفة، بعد أشخاص 7 من ضربات مماثلة، أسفرت عن مقتل كيلومترًا 15 في منطقة الدامور التي تبعد نحو سيارات في 3 جنوب العاصمة، حيث استهدفت املنطقة نفسها، وكانت اثنتان منها على الطريق السريع. عرقلة خطوط اإلمداد وبدا تكثيف الضربات في هذه النقطة، على أنه محاولة إسرائيلية لعرقلة خطوط اإلمداد باملقاتلني إلى جبهة الجنوب، وقـال مصدر أمني في الجنوب لـ«الشرق األوسط» إن هذا الطريق «بات خط اإلمداد الــرئــيــســي ملـقـاتـلـي (حــــزب الـــلـــه) بــاتــجــاه الـجـبـهـة»، شارحًا أن خطوط اإلمــداد األخـرى وتحديدًا منطقة الـبـقـاع الـغـربـي (جــنــوب شـرقـي لـبـنـان)، بـاتـت شبه مقفلة، وتتعرض لضربات إسرائيلية متواصلة، ومن بينها إنذار القرى القريبة من الجنوب، واستهدافها. وقالت املصادر: «بات طريق الجنوب، املمر اإللزامي للمقاتلني والتجهيزات باتجاه الجنوب»، مضيفًا أن الضربات على هذا الطريق «يمكن أن تعرقل وصول املقاتلني في حال كانت الضربات موجهة لهم». وتــزامــنــت تـلـك الــضــربــات مــع مـ حـقـات أخــرى في الجنوب، إذ استهدف الطيران اإلسرائيلي ثالث ســيــارات، األولـــى عند مفرق الشعيتية لجهة مفرق املعلية في قضاء صور، وأخرى على طريق الناقورة، حيث أفيد بسقوط إصابة، وثالثة على طريق املعلية في منطقة صور أيضًا. قصف البنى التحتية ورغـم سريان وقف إلطـ ق النار بني إسرائيل أبريل (نيسان)، فإن إسرائيل 17 و«حزب الله» منذ تواصل شن ضربات خصوصًا على جنوب البالد، وتقول إنها تصيب أهدافًا للحزب، وزادت كثافتها مـــنـــذ األســــبــــوع املــــاضــــي، فــــي حــــ يـــطـــالـــب لـبـنـان واشنطن بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها قبل املضي في التفاوض. وقال الجيش اإلسرائيلي في بيان، إن قواته هاجمت خـ ل الساعات األربـع بــنــيــة تـحـتـيـة 40 والـــعـــشـــريـــن املـــاضـــيـــة أكـــثـــر مــــن تابعة لــ«حـزب الله» في جنوب لبنان، ومـن بينها مـسـتـودعـات أسـلـحـة، ومــبــان مستخدمة ألغـــراض عسكرية عمل من داخلها عناصر في «حزب الله»، وذلــــك إلــــى جــانــب الــقــضــاء عــلــى مـقـاتـلـ «شـكـلـوا تهديدًا لقواتنا واستهداف منصات كانت جاهزة إلطالق قذائف صاروخية». بيروت: نذير رضا عناصر من الدفاع المدني يخمدون حريقا اندلع جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة أرنون في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==