issue17330

6 أخبار NEWS Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد ASHARQ AL-AWSAT ً«الإطار التنسيقي» يتغاضى عن دعوة الصدر إلى حل الفصائل مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية تدخل أسبوعا حاسما فـــــي وقـــــــت نــــفــــت فــــيــــه «هــــيــــئــــة الـــحـــج والــــعــــمــــرة» الـــعـــراقـــيـــة صـــحـــة مــــا تـــداولـــتـــه نائبا إلى الديار 182 أوسـاط بشأن توجه المقدسة لأداء مناسك الحج خلال الأسبوع الــحــالــي، وفـــي ظـــل مـــؤشـــرات عـلـى تـراجـع مـــســـتـــوى الــــدعــــم الـــــــذي حـــظـــي بــــه المــكــلــف بتشكيل الحكومة علي الزيدي داخل قوى الإطار التنسيقي، يدخل المشهد السياسي العراقي أسبوعا بالغ الحساسية، يُتوقع أن يُــحــســم فــيــه مــصــيــر تــمــريــر الـحـكـومـة الجديدة من عدمه. وبحسب مـصـدر بـرلمـانـي مطلع، فإن العدد الكلي للنواب المسجلين رسميا لأداء نائبا فقط، وهو رقم 42 فريضة الحج يبلغ لا يُــفـتـرض أن يـؤثـر فـي الـنـصـاب فـي حال جـــرى الـتـصـويـت عـلـى الـكـابـيـنـة الـــوزاريـــة خـال الجلسة المرتقبة، المقرر عقدها يوم الــخــمــيــس المـــقـــبـــل، إلا أن المـــــخـــــاوف، وفــق المـــصـــدر، لا تــــزال قـائـمـة مــن احــتــمــال سفر عــدد إضـافـي مـن الــنــواب عبر استثناءات خاصة خارج الحصة الرسمية، الأمر الذي قد ينعكس على اكتمال النصاب القانوني. وكـــــــان الـــــزيـــــدي قــــد ســــلــــم، الــخــمــيــس المـــاضـــي، بـرنـامـجـه الـحـكـومـي إلـــى رئيس مجلس الــنــواب محمد الحلبوسي، حيث ينتظر البرنامج حاليا الملاحظات النهائية مـــن لـجـنـة بـرلمـانـيـة شُــكـلـت لــهــذا الــغــرض، وتـــضـــم نـــوابـــا مـــن لـــجـــان مـــتـــعـــددة، بينها لجنة التخطيط الاستراتيجي. ووفــــــقــــــا لـــلـــمـــصـــدر نــــفــــســــه، كـــــــان مــن المــقــرر أن يُــعـقـد الـتـصـويـت عـلـى الكابينة الــحــكــومــيــة يـــــوم الاثــــنــــن، قـــبــل أن يُـــؤجــل إلـــــى الـــخـــمـــيـــس، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن الــتــأجــيــل يـعـود إلــى سببين رئيسيين: الأول حاجة اللجان النيابية لمزيد مـن الـوقـت لمراجعة الـــبـــرنـــامـــج الــحــكــومــي وإبـــــــداء المــاحــظــات بشأنه، والثاني استمرار الخلافات حول عـدد من الحقائب الـوزاريـة، سـواء القائمة أو تلك التي يُقترح إعــادة توزيعها ضمن ما يُعرف بعمليات «التدوير» بين المكونات السياسية. وتــــــشــــــمــــــل نـــــــقـــــــاط الــــــــخــــــــاف أيــــضــــا مــقــتــرحــات بــاســتــحــداث وزارات جـــديـــدة، من بينها وزارة دولـة للشؤون الخارجية ووزارة للأمن الاتحادي، إضافة إلى طرح نواب لرئيس الـوزراء، وهي 4 فكرة تعيين مـقـتـرحـات مــا زالـــت مـحـل جـــدل بــن الكتل السياسية. منتصف الطريق وفــــي مـــــــوازاة هــــذه الــتــعــقــيــدات، يــرى ســيــاســي عــــراقــــي، طــلــب عــــدم الــكــشــف عن اســــمــــه، أن المـــشـــهـــد الـــســـيـــاســـي بـــــات أكــثــر غـــمـــوضـــا بــفــعــل الـــتـــداخـــل بــــن الـــخـــافـــات الــــداخــــلــــيــــة والــــتــــصــــريــــحــــات الــــخــــارجــــيــــة، خـــصـــوصـــا تـــلـــك الــــــصــــــادرة عـــــن الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب، والــــتــــي عُــــــدَّت فــــي بـــعـــض الأوســــــــاط عــــامــــا إضـــافـــيـــا زاد حساسية موقف الزيدي. ويـقـول السياسي إن الـدعـم الأميركي الذي بدا في بعض مراحله داعما للزيدي، أصــــبــــح لاحــــقــــا مــــوضــــع إشـــــكـــــال ســيــاســي داخــلــي، بعد تصريحات منسوبة لترمب أشـــــــارت إلـــــى أنـــــه كـــــان وراء دعـــــم تـرشـيـح الـــزيـــدي، بـــل وفـــرضـــه سـيـاسـيـا أيـــضـــا، في مقابل عدم رضاه، ولو ضمنياً، عن رئيس الــــــوزراء الأســـبـــق نــــوري المــالــكــي الــــذي كـان مطروحا سابقا للمنصب. وأضـــــــــاف المـــــصـــــدر أن هــــــذه الأجــــــــواء أســهــمــت فـــي دفــــع بــعــض قــــيــــادات «الإطـــــار الــتــنــســيــقــي» إلـــــى إعـــــــادة تــقــيــيــم مـوقـفـهـا مــــن الـــــزيـــــدي، مــــن دون إعــــــان ذلـــــك بـشـكـل صـريـح، لكنها بــدأت عمليا بطرح عراقيل تتعلق بـتـوزيـع الحقائب الـــوزاريـــة، سـواء عبر تقييد صـاحـيـات المكلف فـي اختيار الـــوزراء، أو الإصـــرار على تدوير الـــوزارات، وفـق اعتبارات حزبية ومكونية، أو فرض شروط إضافية معقدة. وتــــشــــيــــر هــــــــذه المـــــعـــــطـــــيـــــات، بــحــســب المـــصـــدر، إلـــى أن بـعـض الــقــوى تسعى إلـى إبــــطــــاء عــمــلــيــة تــشــكــيــل الـــحـــكـــومـــة ضـمـن الـــســـقـــف الـــــدســـــتـــــوري، أو الــــدفــــع بـــاتـــجـــاه استحداث مناصب جديدة كوسيلة لإعادة توزيع النفوذ داخل التشكيلة الوزارية، في ظل ما تصفه هذه القوى بضرورة معالجة «الاخــــــتــــــالات الـــهـــيـــكـــلـــيـــة» فــــي مـــؤســـســـات الدولة. كما أشـــار إلــى أن مسألة عــدم اكتمال الــنــصــاب بـسـبـب مــوســم الــحــج تٌــسـتـخـدم، وفـــــق تـــعـــبـــيـــره، كـــعـــامـــل ضـــغـــط ســيــاســي، خـشـيـة تــمــريــر الــحــكــومــة مـــن دون الـــقـــدرة على فرض الشروط التي تطالب بها بعض أطراف الإطار، أو تطويق صلاحيات المكلف مـن خــال تعيين نـــواب لـه مـن داخـــل القوى الشيعية الـتـقـلـيـديـة، خـصـوصـا أنـــه يُنظر إليه بوصفه خارج البنية التقليدية للبيت السياسي الشيعي، رغم انتمائه إليه. مقاربة الصدر فــــي ســـيـــاق مـــتـــصـــل، أثـــــــارت مــقــاربــة الزيدي التي تتضمن في أولوياتها حصر الــــســــاح بـــيـــد الـــــدولـــــة، مــــخــــاوف عـــــدد مـن القوى المسلحة المنضوية ضمن الفصائل، والـــتـــي تـصـف نـفـسـهـا بــــ«المـــقـــاومـــة». وقـد دفـعـت هـــذه المــقــاربــة بـعـض الــقــيــادات إلـى توجيه أنصارها لتصعيد خطاب سياسي وإعلامي رافض لمسار تشكيل الحكومة إذا لم يتم أخذ موقفها في الحسبان. وتـــفـــيـــد مــــصــــادر مــطــلــعــة بـــــأن عــــددا مــن نــــواب «الإطـــــار الـتـنـسـيـقـي» لا يــزالــون مـــتـــردديـــن فـــي حــضــور جـلـسـة الـتـصـويـت المرتقبة، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مآلات التفاهمات السياسية. وبحسب هذه المصادر، فإن أي إخفاق في تمرير حكومة الزيدي قد يفتح الباب أمــــام ســيــنــاريــوهــات بــديــلــة داخــــل الإطــــار التنسيقي نفسه، لكن الخلافات العميقة بين مكوناته قد تعرقل التوصل إلى بديل مــتــوافــق عـلـيـه ضـمـن المـهـلـة الــدســتــوريــة، مــــا قــــد يـــضـــع الــعــمــلــيــة الـــســـيـــاســـيـــة أمــــام احتمالات معقدة. وفــي هــذا الـسـيـاق المـضـطـرب، جـاءت مــــبــــادرة زعـــيـــم الـــتـــيـــار الـــوطـــنـــي الـشـيـعـي مقتدى الصدر بشأن تنظيم ملف الفصائل المسلحة، لتضيف بعدا جديدا إلى الأزمة؛ إذ عـدَّهـا البعض مـحـاولـة لتقديم مخرج ســـيـــاســـي، بــيــنــمــا رآهـــــــا آخــــــــرون تــعــقــيــدا إضافيا داخــل البيت الشيعي بين أطرافه المختلفة. وتقترح مبادرة الصدر دمج الفصائل المــســلــحــة فــــي هــيــئــة الـــحـــج والــــعــــمــــرة، أو تحويلها إلى تشكيلات ذات طابع إنساني وإغــــــاثــــــي، مــــع تــــأكــــيــــده اســــتــــعــــداده لـحـل الأجنحة المسلحة التابعة لتياره، بما فيها «لـــــواء الـــيــوم المــــوعــــود»، وتـسـلـيـم «ســرايــا السلام» إلى القائد العام للقوات المسلحة، في حال تنفيذ هذا الطرح. وقــال الـصـدر فـي بيان لـه إن على أي مكلف برئاسة الحكومة تحويل الفصائل المــســلــحــة إلــــى تـشـكـيـل مـــوحـــد، أو إعــــادة توجيهها نـحـو أعــمــال إنـسـانـيـة، معتبرا أن مــــن يـــرفـــض ذلـــــك «يُــــعــــد خــــارجــــا عـلـى القانون»، داعيا إلى الإسراع في حسم هذا الملف. (رويترز) 2026 أبريل 28 رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مع المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي في بغداد: حمزة مصطفى يتحول الدعم الأميركي لتكليف الزيدي إلى إشكالية سياسية في الداخل العراقي الرئيسان يفتتحان مقرا جديدا لجامعة «سنجور» بالإسكندرية وسط حضور أفريقي السيسي وماكرون... حوار سياسي معمق وسط أزمات إقليمية متصاعدة وســـــط أزمــــــــات إقــلــيــمــيــة مـــتـــصـــاعـــدة، يتواصل حوار سياسي استراتيجي معمق بين القاهرة وباريس، يمتد لأبعاد ثقافية وتعليمية، حيث افتتح الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والفرنسي إيمانويل مـــــــاكـــــــرون، الــــســــبــــت، جــــامــــعــــة «ســــنــــجــــور» بالإسكندرية وسط حضور أفريقي. ووصــــــل مـــــاكـــــرون، عـــصـــر أمــــــس، إلـــى مدينة برج العرب في الإسكندرية (شمال) لافتتاح المقر الجديد لجامعة «سنجور»، وعــــلــــى هــــامــــش الافــــتــــتــــاح عـــقـــد الــســيــســي ومـــــــــاكـــــــــرون جــــلــــســــة مــــــحــــــادثــــــات شــــهــــدت حـــــوارا سـيـاسـيـا حـــول الــعــاقــات الثنائية والمستجدات الإقليمية. وعـــد الرئيس المـصـري زيـــارة مـاكـرون «انـــعـــكـــاســـا لـتـمـيـز عـــاقـــات الـــصـــداقـــة بين البلدين»، مشيدا حسب إفــادة رسمية بما «تـشـهـده الـعـاقـات مــن تـطـور مـلـحـوظ في مختلف المـــجـــالات، خــاصــة عـقـب ترفيعها إلـى مستوى الشراكة الاستراتيجية خلال زيارة الرئيس الفرنسي إلى مصر في أبريل .»2025 ) (نيسان وشدّد السيسي خلال المحادثات على «أهـمـيـة مـواصـلـة الـعـمـل لـتـعـزيـز الـتـعـاون الثنائي فـي مـجـالات التجارة والاستثمار والـتـعـلـيـم والـصـنـاعـة والــنــقــل، بـمـا يحقق المـصـالـح المـشـتـركـة للشعبين، ويـسـهـم في دفــــع الـــعـــاقـــات الاســتــراتــيــجــيــة بـــن مصر والاتــــحــــاد الأوروبــــــــــي»، بــحــســب المــتــحــدث بــاســم الـــرئـــاســـة المـــصـــريـــة، الـسـفـيـر محمد الشناوي. وتـــــنـــــاول الـــلـــقـــاء تـــــطـــــورات الــقــضــايــا الإقليمية، واستعرض السيسي «الجهود المصرية الرامية لاحتواء التوترات الراهنة»، مشدّدا على «ضرورة تجنيب المنطقة المزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، بالنظر إلى تداعياته السلبية على أمن المنطقة والعالم، فضلا عن انعكاساته على سلاسل الإمداد وحركة التجارة والنقل». وجـــــــدد الـــتـــأكـــيـــد عـــلـــى مــــوقــــف بــــاده الــــثــــابــــت الـــــداعـــــم لأمــــــن واســـــتـــــقـــــرار الــــــدول العربية، مـؤكـدا «رفـــض مصر الـقـاطـع لأي مساس بسيادتها أو بمقدرات شعوبها». بـــــدوره، أعــــرب الـرئـيـس الـفـرنـسـي عن تطلعه إلـى «سـرعـة تسوية الأزمـــة الراهنة بـمـا يـعـيـد الـسـلـم والاســـتـــقـــرار إلـــى الـشـرق الأوسط». كـمـا تـطـرقـت المــحــادثــات إلـــى تـطـورات الــقــضــيــة الــفــلــســطــيــنــيــة، حـــيـــث اســتــعــرض الـــســـيـــســـي الــــتــــحــــركــــات المــــصــــريــــة لـتـثـبـيـت اتـفـاق وقــف الـحـرب فـي قـطـاع غــزة وتنفيذ اســــتــــحــــقــــاقــــات المــــرحــــلــــة الــــثــــانــــيــــة، مــــؤكــــدا «ضـرورة تعزيز نفاذ المساعدات الإنسانية لـلـقـطـاع دون قـــيـــود، والــــشــــروع فـــي عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار». وفــي هــذا الـصـدد، أعـــرب السيسي عن «قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات فـــي الـضـفـة الــغــربــيــة»، وشــــدد عـلـى أنـــه «لا ســبــيــل ســــوى إحـــيـــاء الــعــمــلــيــة الـسـيـاسـيـة التي تفضي إلــى قيام الـدولـة الفلسطينية المـسـتـقـلـة عــلــى خـــطـــوط الـــرابـــع مـــن يـونـيـو وعـاصـمـتـهـا الـقـدس 1967 (حــــزيــــران) عـــام الـشـرقـيـة، وفــقــا لمـــقـــررات الـشـرعـيـة الـدولـيـة واستنادا لحل الدولتين». وبــحــث الـرئـيـسـان تـــطـــورات الأوضــــاع في لبنان، حيث تم التأكيد بحسب متحدث الـرئـاسـة على «أهـمـيـة الـحـفـاظ على السلم والاســتــقــرار، فـضـا عــن بـحـث سـبـل تعزيز الــــتــــعــــاون بــــن دول المـــتـــوســـط بـــمـــا يـحـقـق الـــتـــنـــمـــيـــة والازدهـــــــــــــار والــــــرخــــــاء المـــشـــتـــرك لضفتيه». وكـــــان المـــتـــحـــدث بـــاســـم وزارة أوروبـــــا والـــشـــؤون الــخــارجــيــة الـفـرنـسـيـة، بـاسـكـال كونفافرو، قد أكد أن زيارة ماكرون إلى مصر «تحمل أهمية بالغة» وتجسد عمق الشراكة الاسـتـراتـيـجـيـة بــن الـبـلـديـن، وتـعـكـس ثقة باريس في الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في استقرار المنطقة. وقــــال كــونــفــافــرو فـــي تـصـريـح لـوكـالـة «أنـــــبـــــاء الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» الــــرســــمــــيــــة، إن «الـــزيـــارة تـأتـي اسـتـمـرارا للزخم المتصاعد الــــــــــذي تــــشــــهــــده الــــــعــــــاقــــــات بــــــن بــــاريــــس والـــقـــاهـــرة، والـــــذي شـهـد دفــعــة كـبـيـرة منذ مع إطلاق الحوار الاستراتيجي 2025 أبريل بين البلدين، بالتوازي مع تعزيز التعاون فــــي الـــقـــطـــاعـــات ذات الأولــــــويــــــة، لا سـيـمـا الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية». وشهد الرئيسان افتتاح المقر الجديد لــــجــــامــــعــــة ســـــنـــــجـــــور، بـــــحـــــضـــــور نـــســـتـــور انـــتـــاهـــونـــتـــويـــي، رئـــيـــس وزراء جـمـهـوريـة بــورونــدي، ولـويـز موشيكيوابو، سكرتير عـام المنظمة الدولية للفرنكفونية، وشيخ نيانج، وزيـر خارجية جمهورية السنغال، وجاسباربانيا كيمبونا، مفوض التعليم والــــــعــــــلــــــوم والــــتــــكــــنــــولــــوجــــيــــا والابـــــتـــــكـــــار بمفوضية الاتحاد الأفريقي. وقــــــــــال الــــســــيــــســــي فــــــي كـــلـــمـــتـــه خــــال الافتتاح إن «افتتاح المقر الجديد، لجامعة سـنـجـور يــأتــي فـــي لـحـظـة فـــارقـــة؛ تتعاظم فيها الـتـحـديـات الـتـنـمـويـة، وتـتـزايـد فيها الــحــاجــة إلـــى بــنــاء شـــراكـــات دولـــيـــة فـعـالـة، قائمة على التضامن والتكامل، خاصة بين دول الجنوب». وأشار إلى الدور الذي تلعبه بــــاده «بــعــدّهــا نـقـطـة الــتــقــاء استراتيجية بـن أفريقيا والـعـالـم العربي ودول منطقة المتوسط ودول الفرنكفونية». كـــمـــا لـــفـــت إلـــــى أنـــــه عـــلـــى «مـــــــدار أكــثــر مــن ثــاثــة عــقــود، نـجـحـت جـامـعـة سنجور فـــي تـرسـيـخ مـكـانـتـهـا، بـوصـفـهـا مؤسسة أكاديمية رائدة؛ في إعداد الكوادر الأفريقية الشابة». وأكــــــد أن «دفــــــع الـــعـــاقـــات بــــن مـصـر وباقي الدول الأفريقية يمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية في ظل ما تحظى به هذه العلاقات، من عمق تاريخي واحترام متبادل ووحدة المصير». وجـــــــامـــــــعـــــــة «ســــــــنــــــــجــــــــور» مــــؤســــســــة متخصصة بـالـتـنـمـيـة الأفــريــقــيــة تأسست بمبادرة من المنظمة الفرنكفونية 1990 عام وهـي تهتم بقضايا التنمية وإعــداد القادة المستقبليين للقارة. فـيـمـا عــــد الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي جـامـعـة «سنجور» صرحا أكاديميا يعزز التعاون العلمي والـثـقـافـي بــن الــــدول الأعــضــاء في المــنــظــمــة الـــدولـــيـــة لــلــفــرنــكــفــونــيــة، ويـــدعـــم جهودها في إعداد الكوادر المؤهلة للقيادة. وقــــــال فــــي كــلــمــتــه خـــــال الافـــتـــتـــاح إن «تـــحـــالـــف مــصــر وفـــرنـــســـا هـــو تــحــالــف من أجل السلام والاستقرار والكرم والسخاء»، مشيرا إلـى «حـب المصريين للغة الفرنسية وأن اللغة العربية هي اللغة الثانية المحكية في بلاده». وأضاف ماكرون أن «بلاده تسعى إلى وحدة أفريقية متوسطية قوامها التعددية الـــلـــغـــويـــة». وقـــــال إن الــفــرنــكــفــونــيــة تمتلك عــوامــل الـتـعـدد والـتـنـوع والـــوحـــدة. وأشـــار إلـــى أنـــه سـيـتـوجـه إلـــى نــيــروبــي لـعـقـد قمة «أفـريـقـيـا لــأمــام» إيـمـانـا مـنـه بـــأن أفريقيا قــــارة الـتـعـدديـة الـلـغـويـة ولــيــس الفرنسية فقط. ومن المقرر أن يزور ماكرون والسيسي قلعة قايتباي الـتـي تـعـود للقرن الخامس عـــــشـــــر والمــــــشــــــيــــــدة عـــــلـــــى أنـــــــقـــــــاص مـــــنـــــارة الإسكندرية القديمة، قبل حضورهما عشاء عمل. وستكون كينيا المحطة الثانية لماكرون حـــيـــث ســيــحــضــر قـــمـــة فــرنــســيــة - أفــريــقــيــة هــــي الأولـــــــى الـــتـــي تــعــقــد فــــي دولــــــة نـاطـقـة بالإنجليزية، بحسب بيان لقصر الإليزيه نـــشـــرتـــه «وكـــــالـــــة الـــصـــحـــافـــة الـــفـــرنـــســـيـــة». ويــخــتــتــم مــــاكــــرون جـــولـــتـــه، الأربـــــعـــــاء، في أديـــس أبــابــا بـلـقـاء مــع رئـيـس الـــــوزراء آبـي أحمد في العاصمة الإثيوبية. الرئيسان السيسي وماكرون خلال افتتاح جامعة «سنجور» بالإسكندرية أمس (الرئاسة المصرية) القاهرة: فتحية الدخاخني

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky