11 أخبار NEWS Issue 17329 - العدد Saturday - 2026/5/9 السبت «الصحة العالمية»: الفيروس خطير على المصاب فعليا أما على عموم السكان فال يزال منخفضا للغاية ASHARQ AL-AWSAT رصدت إصابة جديدة محتملة في أليكانتي... و«الصحة العالمية» تؤكّد محدودية الخطر إسبانيا تستعد الستقبال ركّاب «سفينة هانتا» أعــــلــــنــــت الــــســــلــــطــــات اإلســــبــــانــــيــــة، الــــجــــمــــعــــة، االشـــــتـــــبـــــاه بــــإصــــابــــة امـــــــرأة بــــــفــــــيــــــروس «هـــــــانـــــــتـــــــا»، وإخــــضــــاعــــهــــا للفحوص بعد سفرها على منت الرحلة نفسها الـتـي استقلّتها امـــرأة هولندية توفيت الحقًا بسبب الفيروس. وقـــال خافيير بـــاديّـــا، وزيـــر الـدولـة لشؤون الصحة، خالل مؤتمر صحافي، إن املـــرأة ظـهـرت عليها «أعـــراض تتمثل بــــشــــكــــل رئــــيــــســــي فــــــي الـــــســـــعـــــال أثــــنــــاء وجـــودهـــا فـــي مــنــزل عـائـلـتـهـا» بمدينة أليكانتي شـرق البالد، وقـد وُضعت في الــعــزل داخــــل أحـــد املـسـتـشـفـيـات إلجـــراء الفحوص الالزمة. جـــاء ذلـــك بـيـنـمـا تـسـتـعـد إسـبـانـيـا راكبًا وعضوًا من 140 الستقبال أكثر من طاقم سفينة سياحية تفشّى على متنها فـــيـــروس «هـــانـــتـــا»، واملـتـجـهـة إلـــى جـزر الكناري، حيث أكد مسؤولون صحيون أنــهــم ســيُــجــرون عـمـلـيـات إجــــ ء دقيقة وحـــذرة. ومـن املتوقع أن تصل السفينة إلى جزيرة تينيريفي اإلسبانية، الواقعة قـبـالـة ســواحــل غـــرب أفـريـقـيـا، فــي وقـت مبكر من صباح األحد. وقالت فيرجينيا بــاركــونــيــس، رئـيـسـة خــدمــات الــطــوارئ في إسبانيا، إن الركاب «سيصلون إلى منطقة معزولة بالكامل ومطوّقة أمنيًا». وشددت «منظمة الصحة العاملية»، الجمعة، على أن خطر فيروس «هانتا» على عامة الناس ال يزال محدودًا للغاية، فـي وقــت يتوق فيه الـركـاب للعودة إلى ركاب من سفينة «إم 3 بلدانهم. وتوفي فـــي هـــونـــديـــوس» - زوجــــــان هــولــنــديــان وامـــرأة أملانية - في حني أُصيب آخـرون بــهــذا املــــرض الـــنـــادر الــــذي يـنـتـقـل عـــادة بــــ الــــــقــــــوارض. وأكـــــــدت الـــفـــحـــوص أن الـسـ لـة الـوحـيـدة مـن فـيـروس «هانتا» الـــقـــادرة عـلـى االنــتــقــال مــن شـخـص إلـى آخـر، واملعروفة باسم «فيروس أنديز»، رُصـدت بني الحاالت اإليجابية؛ ما أثار قلقًا دوليًا. وقـــــــــال املــــتــــحــــدث بـــــاســـــم «مـــنـــظـــمـــة الصحة العاملية» كريستيان ليندماير، لـــلـــصـــحـــافـــيـــ : «إنـــــــه فـــــيـــــروس خــطــيــر، لــكــن فــقــط بـالـنـسـبـة لـلـشـخـص املــصــاب فـعـلـيـ ، أمـــا الـخـطـر عـلـى عــمــوم الـسـكـان فـــ يـــــزال مـنـخـفـضـ لــلــغــايــة». وأضــــاف أن الصورة التي بـدأت تتّضح على منت «إم في هونديوس» تُشير إلى أن «حتى األشـــــخـــــاص الــــذيــــن كــــانــــوا يـــتـــشـــاركـــون املقصورات لم يُصَب كالهما في بعض الـــحـــاالت» عـنـد مـــرض أحــدهــمــا. وتـابـع قــــائــــ ً: «هـــــذا يــثــبــت مـــجـــددًا - ولـحـسـن الحظ - أن الفيروس ليس شديد العدوى، بحيث ينتقل بسهولة مـن شخص إلى آخر». «خبر جيّد» أعـــلـــنـــت «مــنــظــمــة الـــصـــحـــة الـــعـــاملـــيـــة»، حاالت 3 حاالت مؤكدة و 5 الخميس، وجود مشتبه بها لإلصابة بالفيروس، مؤكدة في الوقت نفسه عـدم وجـود أي حـاالت مشتبه بها حاليًا على منت السفينة. مـــــن جـــهـــتـــهـــا، قــــالــــت شــــركــــة «أوشــــــن وايـــــد إكـسـبـيـديـشـنـز» املــشــغّــلــة لـلـرحـ ت راكـبـ نـزلـوا مـن السفينة 30 البحرية، إن في جزيرة سانت هيلينا البريطانية يوم أبريل (نيسان). وغـــادرت رحلة جوية 24 مـن الـجـزيـرة إلــى جوهانسبرغ فـي اليوم التالي؛ ما أطلق سلسلة من عمليات تتبّع املخالطني؛ ليس فقط على تلك الرحلة، بل أيضًا على الرحالت الالحقة إلـى مختلف أنحاء العالم. وأكّـــــدت «مـنـظـمـة الـصـحـة الـعـاملـيـة»، الــجــمــعــة، أن مـضـيـفـة طـــيـــران تـعـمـل لــدى شركة «كيه إل إم» الهولندية، قد خالطت راكبة مصابة من السفينة، ثم ظهرت عليها أعــراض خفيفة الحقًا، وقـد جـاءت نتيجة فحصها سلبية لفيروس «هانتا». وكانت الراكبة؛ وهي زوجة أول راكب توفي خالل الـتـفـشـي، قــد صـعـدت لـفـتـرة قـصـيـرة على مــ رحـلـة متجهة مــن جـوهـانـسـبـرغ إلـى أبـريـل، قبل أن يتم إنزالها 25 هولندا في من الطائرة قبل اإلقالع. وتوفيت الحقًا في أحد مستشفيات جوهانسبرغ. وقــال ليندماير إن النتيجة السلبية للمضيفة تُعد «خبرًا جيدًا»؛ ألنها تُظهر أن الـــشـــخـــص يــمــكــن أن يـــخـــالـــط مــصــابــ بالفيروس من دون أن يُصاب به. وأضاف: «املــــــرض ال يـنـتـشـر بــــأي شــكــل قـــريـــب من الطريقة التي كان ينتشر بها (كوفيد)». مـــن جــهــتــه، قــــال الـــرئـــيـــس األمــيــركــي دونـالـد ترمب، الخميس، إنـه أُحيط علمًا بالتطورات، مضيفًا للصحافيني: «نأمل فــــي أن يــــكــــون الــــوضــــع تـــحـــت الــســيــطــرة بالكامل». ارتياح على متن «إم في هونديوس» وكـانـت سفينة «إم فـي هونديوس»، الـــــتـــــي تُــــســــتــــخــــدم أيـــــضـــــ فــــــي الـــــرحـــــ ت االستكشافية القطبية، قد غــادرت مدينة أوشــــوايــــا فـــي أقـــصـــى جـــنـــوب األرجــنــتــ أبريل في رحلة بحرية عبر املحيط 1 يوم األطــلــســي بــاتــجــاه الـــــرأس األخـــضـــر. وقـد حـــــاالت مـشـتـبـه بـــهـــا، من 3 جــــرى إجـــــ ء بــيــنــهــا اثــــنــــان مــــن أفـــــــراد الـــطـــاقـــم تـــأكـــدت إصابتهما الحقًا، من الرأس األخضر إلى هولندا. وقـال اليوتيوبر قاسم ابن حطوطة، الذي يسافر على منت السفينة، إن الركاب شـعـروا بالطمأنينة بعد انـضـمـام أطباء إلى السفينة قبل إبحارها نحو تينيريفي. وأضـــــــــــاف: «غــــــادرنــــــا أخـــــيـــــرًا الــــــرأس األخضر، وكان ذلك مصدر ارتياح للجميع عـــلـــى مــــ الـــســـفـــيـــنـــة، خـــصـــوصـــ بــعــدمــا تأكدنا أن زمالءنا املرضى يتلقون أخيرًا الـرعـايـة الطبية الـتـي يـحـتـاجـون إلـيـهـا». وتــابــع: «الجميع يحافظ على معنويات مرتفعة، والــنــاس يبتسمون ويتعاملون مع الوضع بهدوء»، مشيرًا إلى أن الركاب يضعون الكمامات داخــل األمـاكـن املغلقة ويحافظون على التباعد عن اآلخرين. إجالء الركاب تجاوزت سفينة «إم في هوندييوس» السواحل املوريتانية وهي في طريقها إلى جزر الكناري. وأعلنت الحكومة اإلسبانية أن أول دفعة من الركاب ستُعاد إلى بلدانها يــوم األحـــد بعد وصـــول السفينة. وأكــدت السلطات اإلسبانية أن السفينة سترسو قبالة تينيريفي ولن يُسمح لها بااللتحام بامليناء، على أن يُنقل الـركـاب إلـى املطار عبر سفينة أصغر. كــــمــــا اســـــتـــــأجـــــرت بـــريـــطـــانـــيـــا رحـــلـــة خــــاصــــة مــــن تــيــنــيــريــفــي إلعــــــــادة الــــركــــاب وأفــــراد الـطـاقـم الـبـريـطـانـيـ . وقـــال روبــن مـاي، كبير املسؤولني العلميني في وكالة األمن الصحي البريطانية: «سيتم تطبيق إجــــــــراءات صـــارمـــة ملــكــافــحــة الــــعــــدوى في كـل مـراحـل الـرحـلـة لضمان إعـــادة الـركـاب البريطانيني املوجودين على منت السفينة بأمان». وكــــانــــت الــســفــيــنــة قــــد تـــوقـــفـــت خـــ ل رحـلـتـهـا فـــي عـــدد مـــن الـــجـــزر الـبـريـطـانـيـة فــي جــنــوب املـحـيـط األطــلــســي، مــن بينها جزيرة سانت هيلينا. وأعلنت وكالة األمن الصحي البريطانية، الجمعة، وجود حالة مشتبه بها في جزيرة «تريستان دا كونا»، إحــدى أكثر املستوطنات عزلة فـي العالم شخصًا 250 ويــبــلــغ عــــدد سـكـانـهـا نــحــو فقط. لندن: «الشرق األوسط» مايو (أ.ف.ب) 7 استعدادات طبية الستقبال طائرة إجالء في مطار سخيبول قرب أمستردام باماكو تكشف تفاصيل محاولة اغتيال غويتا... وتتهم أوكرانيا بـ«دعم اإلرهاب» في الساحل حكومة مالي ترفض التحاور مع «مجموعات مسلّحة إرهابية» كشفت السلطات في مالي عن مخطط الغــتــيــال الــرئــيــس آســيــمــي غــويــتــا، خــ ل الـهـجـمـات الـتـي تـعـرّضـت لـهـا الــبــ د قبل أسـبـوعـ ، والـتـي قُــتـل فيها وزيـــر الـدفـاع الــجــنــرال ســاديــو كـــامـــارا. وكــانــت جماعة «نــــصــــرة اإلســـــــ م واملـــســـلـــمـــ »، املـــوالـــيـــة لـ«تنظيم القاعدة»، قد تبنّت تلك الهجمات. فيما أعـلـن وزيـــر خـارجـيـة مـالـي عبد الله ديــــوب، أن الـحـكـومـة تـرفـض الـتـحـاور مع «املـجـمـوعـات املسلحة اإلرهــابــيــة»، وذلــك على خلفية هجمات غير مسبوقة شنّها مسلحون وانفصاليون من الطوارق على مواقع تابعة للمجلس العسكري الحاكم. وتـواجـه مالي أزمــة أمنية حــادة منذ أبريل (نيسان) املاضي. 26 و 25 هجمات وقـال عبد الله ديـوب خـ ل لقاء الخميس مع الكادر الدبلوماسي، إن «حكومة مالي ال تنوي التحاور مـع مجموعات مسلّحة إرهابية عديمة األخالق تتحمّل مسؤولية األحـداث املأساوية التي يقاسيها السكان منذ سنوات». وأضاف وزير الخارجية أن «هجمات أبــريــل كـــان هـدفـهـا الـوحـيـد قـطـع رأس 25 الــــقــــيــــادة فـــــي الــــــبــــــ د»، وذلــــــــك مـــــن خـــ ل اغتيال رئيس الـدولـة ووزيـــر الـدفــاع، أهم شخصيتني عسكريتني تحكمان مالي منذ .2020 استهداف الرئيس قــــــال وزيــــــــر الــــخــــارجــــيــــة فـــــي حــديــثــه أمــــام الــســفــراء، إن «شـاحـنـتـ مفخختني استهدفتا مقر إقامة الرئيس في (كاتي)، إحداهما انفجرت بعد أن تعرّضت إلطالق نــــار، أمـــا الـشـاحـنـة الـثـانـيـة -وبـسـبـب ردة الفعل - فلم تنفجر... إذن، الهدف األول كان معروفًا بشكل واضح». ثـم أضــاف ديــوب أن «الـهـدف الثاني، ولـــأســـف، اسـتـهـدفـتـه الـشـاحـنـة املفخخة التي انفجرت عند مقر إقامة وزير الدولة، وزيـــر الــدفــاع واملـحـاربـ الـقـدامـى، وأنتم تعرفون بقية القصة». وقال ديوب إن «الهدف من الهجمات كـــان واضـــحـــ ؛ وهـــو اســتــبــدال الــقــيــادة من أجــــل اإلتـــيـــان بـشـخـصـيـات هـــي بـالـتـأكـيـد مُـــــســـــخّـــــرة لــــخــــدمــــة قـــــــوى تـــســـعـــى لــكــســر ديناميكية إعادة تأسيس بالدنا»، مشددًا عــلــى أن مــالــي «اخــــتــــارت اإلمـــســـاك بــزمــام األمــور، وبسط سيادتها، وضمان أمنها، والـتـحـرك باستقاللية فــي املنطقة وعلى الساحة الدولية». ووصــف ديــوب اإلرهـــاب املـوجـود في مـالـي بـأنـه «إرهــــاب سـيـاسـي»، وبـــرر ذلـك بـالـهـجـوم الــــذي تــعــرض لـــه أحـــد مساجد كاتي وقتل فيه العشرات، وقال: «إنه إرهاب سياسي، ال عالقة له بـأي آيديولوجيا أو دين أو قيم أو مبادئ». وكـــــان الـــرئـــيـــس املـــالـــي قـــد اخــتــفــى عن األنظار لعدة أيام، حتى بدأت شائعات تُثير الشكوك حوله، ولكنه عـاد للظهور في لقاء مـــع الـسـفـيـر الـــروســـي، ثـــم فـــي تـعـزيـة عائلة وزير الدفاع، قبل أن يلقي خطابًا بعد زيارة للجرحى الذين أصيبوا خالل املواجهات. «حلف الشر» وفـــــي ســــيــــاق حـــديـــثـــه عــــن الـــهـــجـــمـــات، قــــال الـــوزيـــر إنـــهـــا أثــبــتــت أن الــتــحــالــف بني املـتـمـرديـن الـــطـــوارق و«الـــقـــاعـــدة»، «لـــم يعد مـــوضـــع شــــــك»، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أن «األطــــــــراف املـعـنـيـة نـفـسـهـا تـتـبـنـى حــلــف الـــشـــر، وهـــذا يؤكد ما لم تنفك سلطات املرحلة االنتقالية تكرره منذ الهجوم على سفينة تمبكتو في .»2023 ) سبتمبر (أيلول 7 وكــــــانــــــت جــــمــــاعــــة «نــــــصــــــرة اإلســــــــ م واملــســلــمــ »، املــوالــيــة لــ«تـنـظـيـم الــقــاعــدة»، ومـــصـــنـــفـــة مـــنـــظـــمـــة إرهــــابــــيــــة فـــــي أوروبـــــــا والـواليـات املتحدة، قد أعلنت أن الهجمات جرت بالتعاون والتنسيق مع جبهة «تحرير أزواد»، الحركة املسلحة التي تسعى إلقامة دولة مستقلة في شمال مالي. وحسب بيانات الطرفني، فإن جماعة «نــــصــــرة اإلســـــــ م واملـــســـلـــمـــ » هــــي الــتــي نـــفـــذت «حــــصــــرًا» الـــهـــجـــمـــات ضــــد مـديـنـة كـــاتـــي، بـــالـــقـــرب مـــن بـــامـــاكـــو، والـــتـــي قتل فيها وزير الدفاع، فيما شاركت إلى جانب املـتـمـرديـن فـي الهجمات على مــدن أخـرى مثل كيدال وغاو وموبتي. وكــــانــــت جــبــهــة «تـــحـــريـــر أزواد» قـد أصـــــــدرت بـــيـــانـــ فــيــمــا بـــعـــد، رفـــضـــت فـيـه وصفها بالحركة اإلرهـابـيـة، وقـالـت إنها تُكافح من أجل حقوق شعب أزواد (شمال مالي)، مشيرًا إلى أن تهمة اإلرهـاب يجب أن توجه إلى املجلس العسكري الحاكم في مالي و«فاغنر» الروسية. رعاة اإلرهاب وتتهم مـالـي جـهـات خـارجـيـة بدعم اإلرهــــــــــاب فـــــي مـــنـــطـــقـــة الــــســــاحــــل، وقـــــال وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة أمــــــام أعــــضــــاء الــســلــك الدبلوماسي: «تتلقى الجماعات املسلحة الــــدعــــم مــــن رعــــــاة داخـــلـــيـــ وخـــارجـــيـــ يـــقـــدمـــون املـــعـــلـــومـــات االســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة، والـــــوســـــائـــــل الـــلـــوجـــســـتـــيـــة، ويـــجـــنـــدون اإلرهابيني، أو على األقل املرتزقة». وأضاف ديوب: «بعض هؤالء الرعاة ال يـــبـــذلـــون أي جـــهـــد إلخــــفــــاء أنــفــســهــم، مـثـل أوكـــرانـــيـــا الــتــي أكــــدت عـلـنـ دعمها الــلــوجــســتــي لـــ رهـــابـــيـــ الـــعـــامـــلـــ فـي منطقة الساحل، في حني ال يـزال آخرون يدفنون رؤوسـهـم فـي الــرمــل»، وذلـــك في إشارة إلى فرنسا دون أن يذكرها باالسم. وأوضـــــــح الــــوزيــــر أن هـــــذه الـــرعـــايـــة أســـــفـــــرت عـــــن «تـــغـــيـــر فـــــي أســـــلـــــوب عـمـل الــــجــــمــــاعــــات اإلرهـــــابـــــيـــــة خــــــ ل األشـــهـــر األخــــيــــرة، والحـــظـــنـــا تـعـقـيـد الــهــجــمــات، وتنسيقها، وعــدد اإلرهابيني املشاركني فــيــهــا»، مـعـتـبـرًا أن أكــبــر دلــيــل عـلـى ذلـك هـــو مــحــاولــة «تـنـظـيـم الـــقـــاعـــدة»، «خـنـق االقــــــتــــــصــــــاد الــــــوطــــــنــــــي»، عــــبــــر حـــصـــار العاصمة باماكو، أكتوبر (تشرين األول) .2025 وقـــال ديـــوب: «هـــذه الهجمات ليست أحـداثـ معزولة؛ بل تندرج ضمن مخطط واســـع لـزعـزعـة اسـتـقـرار مــالــي، ومـحـاولـة اســــتــــبــــدال الـــســـلـــطـــة الــتــنــفــيــذيــة الــحــالــيــة بالحشود اإلرهــابــيــة»، وأضــــاف: «بـ دنـا ستستمر في الصمود واملواجهة وتحمل مسؤولية قراراتها. لن نقبل بالخضوع أو االمتثال إلمالءات دول من املنطقة، أو دول أبعد مـن ذلــك، تعتقد أن مـن حقها تعيني من يحكم بالدنا، أو تحديد القرارات التي يجب أن نتخذها». هجمات مستمرة 30 عـــلـــى صــعــيــد آخــــــر، قُـــتـــل أكـــثـــر مــــن شخصًا، األربــعــاء، فـي هجومني مـن تنفيذ جـمـاعـة «نــصــرة اإلســــ م واملـسـلـمـ »، ضد بلدتني في وسط مالي، وقال مسؤول محلي لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية»، طالبًا عدم كشف هويته ألسباب أمنية: «إنها مأساة؛ في 25 قتيالً، منهم 35 الحصيلة تـجـاوزت في غوموسوغو». 10 بلدة كوري كوري، و وأضـــــــــــــــــاف املــــــــــســــــــــؤول املــــــحــــــلــــــي أن «الـهـجـومـ كـانـا شـبـه مـتـزامـنـ »، فيما أكـد مصدر أمني وآخــر إداري أن حصيلة شخصًا، أما مجموعة 30 القتلى تجاوزت «وامــــابــــس» املـخـتـصـة بـقـضـايـا األمــــن في غـرب أفريقيا، فقد نشرت حصيلة مؤقتة قروي ًا. 50 تشير إلى سقوط أكثر من فـــي املــقــابـــل، ذكــــر الــجــيــش املـــالـــي في بيان، الخميس، أنه نفّذ «عملية عسكرية ضـــــد الــــجــــمــــاعــــات اإلرهـــــابـــــيـــــة املـــســـلـــحـــة» فـــي املــنــطــقــة، أســـفـــرت عـــن «تــحــيــيــد نحو إرهـــــابـــــيـــــ »، دون تـــقـــديـــم مــــزيــــد مـن 10 التفاصيل. نواكشوط: الشيخ محمد المجلس العسكري الحاكم في مالي آسيمي غويتا (وسط) خالل حضوره الخميس جنازة وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا (رويترز) قائد
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==