7 حرب إيران NEWS Issue 17324 - العدد Monday - 2026/5/4 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT »2 عين «الثنائي» على إسلام آباد... ومخاوف من تحويل الجنوب لـ«هرمز اجتماع مرتقب لسفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن تحضيرا للمفاوضات يقف اللبنانيون على مشارف تعميق الهوّة حول من يمثّل بلدهم في المفاوضات برعاية أميركية، وهي محصورة بين فريق أكــــثــــري يـــؤيـــد دعــــــوة رئـــيـــس الــجــمــهــوريــة الــعــمــاد جـــوزيـــف عــــون لــلــتــفــاوض المـبـاشـر مـع إسـرائـيـل، وآخــر يقتصر على «الثنائي الشيعي» (أمـــل وحـــزب الـلـه) أخــذ يـرفـع من منسوب اعـتـراضـه على المــبــادرة الرئاسية الـتـي تحظى بـأوسـع تأييد محلي وعربي ودولـــــــــــي، وهــــــو يـــتـــمـــســـك بــــــأن تــــكــــون غـيـر مباشرة، ويراهن على معاودة المفاوضات الأميركية - الإيرانية بوساطة باكستانية تستضيفها إســــام آبـــــاد، اعــتــقــادا مـنـه أن لــبــنــان ســيــكــون مـــشـــمـــولا بــالــتــســويــة الـتـي سـيـتـوصـل إلـيـهـا الــبــلــدان، بــخــاف إصـــرار عون على فصل المسارين الإيراني واللبناني عن بعضهما، خصوصا أن مبادرته ما زالت تـحـظـى بـــأوســـع تـأيـيـد داخـــلـــي مـــن أكـثـريـة الــقــوى الـسـيـاسـيـة والمــرجــعــيــات الــروحــيــة، آخــرهــا تـأيـيـد الـــنـــواب الــسُّــنّــة بــمــبــادرة من نــائــب بـــيـــروت فــــؤاد مـــخـــزومـــي، لـلـتـفـاوض المــبــاشــر مــا شــكّــل رافــعــة لـلـرئـيـس للمضي قدما بغياب أي خيار آخر وتحديدا الخيار العسكري. وكان لبنان الرسمي قد أبلغ واشنطن رفضه ربـط مصيره بالمفاوضات الإيرانية - الأميركية، وهـذا ما نقله الوفد الأميركي المفاوض إلى نظيره الإيراني عبر الوسيط الـبـاكـسـتـانـي، ويـــراهـــن حــالــيــا، كـمـا علمت «الــشــرق الأوســــط» مـن مـصـدر وزاري، على الاتـصـالات التي تتولاها الإدارة الأميركية لـتـهـيـئـة الأجــــــــواء أمــــــام انـــعـــقـــاد الاجـــتـــمـــاع التحضيري الثالث بين سفيرة لبنان ندى حــــمــــادة مــــعــــوض ونـــظـــيـــرهـــا الإســـرائـــيـــلـــي يحيئيل ليتر المخصص لـبـدء المـفـاوضـات المباشرة بين البلدين. ولفت المصدر الوزاري إلى أن واشنطن تبذل قصارى جهدها لأن تستضيف اللقاء الثالث هذا الأسبوع، ربما يكون الخميس المــقــبــل. وقـــــال إن تــحــديــد المـــوعـــد الـنـهـائـي لانــــعــــقــــاده يـــتـــوقـــف عـــلـــى مــــــدى اســـتـــعـــداد إســــرائــــيــــل لــــالــــتــــزام بــتــثــبــيــت وقـــــف الـــنـــار بضغط أميركي، كأساس لبدء المفاوضات، مـــقـــابـــل تــــجــــاوب «حــــــزب الــــلــــه» بــالامــتــنــاع عــن إطــــاق الـــصـــواريـــخ. يــأتــي ذلـــك فــي ظل استمرار الحرب المشتعلة في الجنوب حتى مـــع تــمــديــد الــهــدنــة الـــتـــي أطـــــاح بــهــا طـرفـا المـواجـهـة وســـط ارتــفــاع مـنـسـوب المـخـاوف لـــدى الـلـبـنـانـيـن مـــن تـحـويـل «حــــزب الـلـه» » بمعنى أن 2 - الـجـنـوب لــ«مـضـيـق هـرمـز يــكــون ورقــــة ضـغـط فــي يــد إيــــران لتحسين شروطها في المفاوضات، بدلا من أن يبدي انفتاحا على مبادرة عون، ويمنحه فرصة لأن تحقق المفاوضات ما يصبو إليه تحت سـقـف الـتـمـسـك بــالــثــوابــت الـوطـنـيـة مـــا قد يــعــيــد الـــــحـــــرارة لـــعـــاقـــة الـــرئـــيـــس بـرئـيـس مجلس النواب نبيه بري، وإن كان التواصل غير المباشر لم ينقطع بينهما عملياً. وأكـــــد المـــصـــدر أن تـثـبـيـت وقــــف الــنــار بين البلدين يحتاج الآن إلى موافقة طرفي المـــواجـــهـــة فـــي الـــجـــنـــوب الـــــذي يـــكـــاد يـكـون الــــيــــوم خـــالـــيـــا مــــن ســــكــــانــــه، لـــيـــس جــنــوب نـهـر الـلـيـطـانـي فـحـسـب، وإنــمــا فــي شماله أيــضــا امـــتـــدادا إلـــى قـــرى قــضــاءي النبطية والــزهــرانــي، بمواصلة إسـرائـيـل تحذيرها للمقيمين فيهما بــوجــوب إخـائـهـمـا على وجه السرعة. عون: لا مبرر للقاء نتنياهو قــــال المـــصـــدر الــــــــوزاري بــــأن لا مـجـال لبدء المفاوضات ما لم يتلازم تثبيت وقف الأعمال العدائية. وهــــذا يـفـسّــر إصـــــرار عـــون الــــذي كـرر موقفه أمــام السفير الأمـيـركـي فـي بيروت ميشال عيسى لـدى استقباله فـور عودته مـن واشـنـطـن، وكـــان أبلغه تباعا لكل من الـرئـيـس دونــالــد تـرمـب ووزيــــر خارجيته مــاركــو روبـــيـــو، وأكــــد أنـهـمـا أبــديــا تفهما لـــشـــروحـــات عــــون بـــعـــدم اســـتـــعـــداده لـلـقـاء رئيس وزراء إسـرائـيـل بنيامين نتنياهو كشرط لبدء المفاوضات. ونـقـل عــن عـــون، اسـتـنــادا لـلـمـداولات الهاتفية التي جمعته بترمب وروبيو، بأن بـــدء المــفــاوضــات معلق عـلـى تثبيت وقـف النار، وليس تحت ضغط إسرائيل. ولفت إلـى أنـه شـرح لهما الأسباب الكامنة وراء عدم حماسته للقاء نتنياهو لأنه لم يحن أوانه بعد، ويفضّل التريث ريثما تتوصل المــــفــــاوضــــات لــخــواتــيــمــهــا بـــاتـــفـــاق يــأخــذ بالثوابت الوطنية الـتـي لـن يـكـون بوسع «الثنائي» الاعتراض عليها. وبـــــكـــــام آخــــــر فــــــإن عــــــون أبـــلـــغـــهـــمـــا، بـــحـــســـب المــــــصــــــدر، بـــــــأن لا مـــــبـــــرر لـــلـــقـــاء نـتـنـيـاهـو بــالــتــازم مـــع بـــدء المــفــاوضــات، ونقل عنه قوله لهما بأن مستوى التمثيل في المفاوضات بين أي بلدين متخاصمين يتدرّج مع بلوغها مراحل من التقدم، وهذا مــا يُــعـمـل بــه عـالمـيـا بــن الــــدول المـتـنـازعـة، على أن يأتي اللقاء، في حال تقرر، تتويجا للتوصل لاتفاق شامل لإنهاء الحرب بين البلدين دونــه اتفاقية ســام، تحت سقف تـمـسـكـه بـــمـــبـــادرة الـــســـام الــعــربــيــة الـتـي أجــمــعــت عـلـيـهـا الــقــمــة الـــتـــي اسـتـضـافـهـا .2002 لبنان عام العيون على إسلام آباد أكــــد المـــصـــدر أن عــــون يـتـحـسـب لكل الاحـتـمـالات للحفاظ على السلم الأهلي وعــــــــدم تـــعـــريـــضـــه لانـــتـــكـــاســـة مـــــن جـــــراء الانــقــســام حـــول طبيعة الــتــفــاوض، وهـو يــــحــــاول ردم الــــهــــوّة بــــــدلا مــــن تـعـمـيـقـهـا بينه وبــن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالإنابة عن نفسه، وبالتضامن مع «حـــــزب الـــلـــه» الـــــذي لا يــتــرك مـنـاسـبـة إلا ويؤكد فيها عـدم التزامه بما ستتوصل إلـيـه المـفـاوضـات بـذريـعـة أنـهـا لا تعنيه، ولن يكون طرفا في تطبيقها. وفي الوقت نـــفـــســـه يــــدعــــو بــــــــرّي، كـــمـــا يــــقــــول مــصــدر فـي «الـثـنـائـي الـشـيـعـي»، لــ«بـقـاء العيون مـــشـــدودة إلـــى إســــام آبـــــاد»، لمــا لــديــه من مــعــطــيــات تـــدعـــوه لــاطــمــئــنــان حـــيـــال ما تبلّغه من عضو الوفد الإيراني المفاوض، وزيــر الخارجية عباس عراقجي، وفيها جرعة مـن التطمينات والـضـمـانـات، بأن لبنان سيكون مشمولا بمفاوضات إيران مـع الــولايــات المـتـحـدة، وأن ملفه يتصدّر جدول الأعمال. ولـــــفـــــت المــــــصــــــدر إلــــــــى أنــــــــه يـــتـــوقـــع الــتــوصــل لاتـــفـــاق إيـــرانـــي - أمــيــركــي قبل نهاية شهر مـايـو (أيـــار) الـحـالـي، وربما اسـتـبـاقـا لــزيــارة تـرمـب لـلـصـن، رغـــم أنـه تجنّب الإجابة بوضوح على ما سيكون عـلـيـه الـــوضـــع فـــي جــنــوب لـبـنـان امـــتـــدادا إلـــى بـــيـــروت والــضــاحــيــة الـجـنـوبـيـة، في حــال لـم تصب هــذه التوقعات خصوصا مــــع إصـــــــرار نــتــنــيــاهــو عـــلـــى الـــتـــفـــلُّـــت مـن تعهداته لواشنطن. كذلك ليس واضحا مــــا إذا ســـيـــكـــون فــــي مــــقــــدور «الـــثـــنـــائـــي» تــحــمــل مـــوجـــة جــــديــــدة مــــن الـــــنـــــزوح، مـع تحوّل الجنوب إلى مكان يصعب العيش فيه بتمادي إسرائيل بتوجيه إنذاراتها بــــإخــــاء بـــلـــداتـــه مــــن ســـكـــانـــهـــا ومــنــعــهــم الدخول إليها. ولــــدى اســتــيــضــاح المـــصـــدر الـــــوزاري عن رأيه باطمئنان «الثنائي» للضمانات الإيـــرانـــيـــة، ســــأل فـــي المـــقـــابـــل: «مــــن يــبــدّد مخاوفنا من تحويل الجنوب ساحة لنزاع الآخــريــن ولتصفية حـسـابـاتـهـم، ومـــن ثم يترك لإيران الإمساك بقرار الحرب والسلم بدلا من أن يضع أوراقه، وتحديدا سلاحه، بعهدة الدولة ليكون بمقدورها التفاوض من موقع قوة، فتأتي التسوية إن حصلت، بما يتطلع إليه اللبنانيون ببسط سيادة بلدهم على جميع أراضيه؟». بيروت: محمد شقير أبريل الماضي سفيري لبنان وإسرائيل بحضور نائبه ووزير خارجيته وسفيري أميركا لدى لبنان وإسرائيل (أ.ف.ب) 23 ترمب مستضيفا في بدء المفاوضات معلّق على تثبيت وقف النار وليس تحت ضغط إسرائيل «حزب الله» يمنع الجيش من توقيف مسلحين في ضاحية بيروت شـهـدت الـضـاحـيـة الـجـنـوبـيـة لــبــيــروت، بـعـد ظهر الأحـد، توترا أمنيا في منطقة الكفاءات، تخلله إطلاق قتلى، ما أسفر عن 4 نار كثيف في الهواء خلال تشييع سقوط عدد من الجرحى. وفي التفاصيل، أفـادت وسائل إعـام لبنانية بأن التشييع تـحـوّل إلــى حالة مـن الفوضى مـع إطــاق نار كثيف من قبل مسلحين في الهواء، وسط حشود كبيرة من المشاركين، ما أدى إلى وقوع إصابات. وجـرى تـداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي تُـــظـــهـــر مـــشـــاهـــد إطــــــاق الــــنــــار وانـــتـــشـــار المسلحين فـي المـكـان، بالتزامن مـع حالة مـن الهلع بين المدنيين. وحسب المعلومات، فقد وصل الجيش اللبناني إلى المنطقة فـي محاولة لضبط الـوضـع، إلا أن مناصرين لــــ«حـــزب الــلــه» تــدخّــلــوا لمـنـع تـوقـيـف بـعـض المسلحين الذين شاركوا في إطلاق النار. وفــــي وقــــت لاحـــــق، سُـــجّـــل انـــتـــشـــار واســـــع لآلــيــات الجيش اللبناني وعناصر مـن مديرية المـخـابـرات في محيط دوار الــكــفــاءات، بـالـتـزامـن مــع انـسـحـاب أعـــداد كبيرة من المسلحين من المكان. كــمــا أفـــيـــد بــــأن ســــيــــارات الإســــعــــاف تـــوجّـــهـــت إلــى موقع الحادث لنقل المصابين، في ظل حالة من التوتر والازدحام التي رافقت مراسم التشييع. ويــأتــي ذلـــك فــي ظــل الــجــدل المـتـصـاعـد حـــول ملف السلاح في العاصمة؛ حيث كانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت في وقـت سابق عن قـرار اعتبار بيروت «مدينة منزوعة السلاح»، في إطـار مساع لضبط الأمـن والحد من المظاهر المسلحة. غير أن هــذا الـقـرار قـوبـل بـرفـض مـن «حـــزب الـلـه»، الذي يرى أن سلاحه لا يدخل في إطار الفوضى الأمنية، بل يأتي في إطار «المقاومة»، عادّا أن أي نقاش حول هذا الملف يجب أن يتم ضمن استراتيجية دفاعية وطنية شــامــلــة، ومـــحـــذرا مـــن أن طــــرح مــســألــة «نــــزع الــســاح» بهذه الطريقة قد يؤدي إلى توترات داخلية، ويزيد من الانقسام السياسي في البلاد. بيروت: «الشرق الأوسط» «حزب الله»: المقاومة لا تحتاج إلى إجماع وطني المسيّرات الإسرائيلية تُلاحق الدراجات والسيارات في جنوب لبنان تواصل التصعيد الميداني في جنوب لـــبـــنـــان، وســــط تـــزايـــد الاســـتـــهـــدافـــات الـتـي تـــطـــول المـــدنـــيـــن، ولا سـيـمـا عــبــر مـاحـقـة الــــــــدراجــــــــات الـــــنـــــاريـــــة والــــــســــــيــــــارات عــلــى الـطـرقـات، بـالـتـوازي مـع استمرار عمليات تدمير المنازل في القرى الحدودية. ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه «حزب الله» تمسّكه بموقفه السياسي، مـؤكـدا أنــه «قـــادر على إسقاط كل أهــداف هـذه المفاوضات»، التي يـــرى أنــهــا تــــؤدي إلـــى مــزيــد مـــن الانـقـسـام الداخلي. ملاحقة الدراجات النارية والسيارات وأفــــــادت «الـــوكـــالـــة الـوطـنـيـة لــإعــام» بــــأن «المـــســـيّـــرات الإســـرائـــيـــلـــيـــة، ولا سيما الانـقـضـاضـيـة، تـاحـق الـــدراجـــات الـنـاريـة والــســيــارات المـدنـيـة على الـطـرقـات وداخــل الـــقـــرى فـــي قـــضـــاءي صــــور وبـــنـــت جـبـيـل؛ حيث تقوم بقصفها، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى». وفــي هــذا الإطــــار، «اسـتـهـدفـت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة جويا في قضاء صور، ما أدى إلى سقوط إصابتين»، كما «استهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي دراجة نارية في بلدة حاريص على الطريق الـــعـــام فـــي قــضــاء بـنـت جـبـيـل مـــا أدى إلـى وقوع إصابات وسقوط قتيل». كــذلــك، اسـتُــهـدفـت بـلـدة صـديـقـن عند مفترق جبال البطم، فيما «تمكن الجيش والـــصـــلـــيـــب الأحــــمــــر مــــن انـــتـــشـــال قـتـيـلـن مــن منطقة المعلية عـقـب غـــارة إسرائيلية استهدفت المنطقة»، حسب «الوطنية». وكـــــــانـــــــت مــــــســــــيّــــــرة إســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة قـــد اســـتـــهـــدفـــت، الـــســـبـــت، ســــيــــارة فــــي مـنـطـقـة الـــحـــافـــور بـــالـــقـــرب مــــن مــحــطــة وقــــــود بـن قانا وصديقين بأكثر مـن صـــاروخ، وسط صـعـوبـات واجـهـت فــرق الــدفــاع المـدنـي في الوصول إلى المكان نتيجة تحليق الطيران المسيّر على علو منخفض. وفــــــي ســــيــــاق مـــتـــصـــل، أعـــلـــنـــت وزارة مـواطـنـن أُصـيـبـوا 5« الـصـحـة، الأحــــد، أن بــجــروح فــي غــــارات إسـرائـيـلـيـة عـلـى بلدة مـن مسعفي الهيئة 4 صـريـفـا، مـن بينهم الــــصــــحــــيــــة، أُصـــــيـــــبـــــوا فــــــي غـــــــــارة وقـــعـــت بجانب مـركـزهـم»، مـجـددة شجبها «هـذه الاســـتـــهـــدافـــات المــــتــــكــــررة»، ومــــذكّــــرة «بـمـا من اتفاقية جنيف 19 تنص عليه المــادة الـــ بشأن ضرورة حماية المنشآت الطبية». عــمــال؛ سـوريـان 3 وبـعـد الـظـهـر، قُــتـل ومصري، في غارة استهدفت بلدة المعلية فــــي جـــنـــوب صــــــور؛ حــيــث عــمــلــت عـنـاصـر الصليب الأحــمــر، بـــمـــؤازرة الـجـيـش، على سحب جثامينهم. إنذارات وهدم منازل ونزوح بالتوازي مع الغارات، أصـدر الجيش الإسرائيلي إنذارات إخلاء جديدة، إذ نشر المــتــحــدث بــاســم الـجـيـش أفــيــخــاي أدرعـــي بـيـانـا جـــاء فـيـه: «إنـــــذار عـاجـل إلـــى سكان لــبــنــان المـــوجـــوديـــن فـــي الـــبـــلـــدات والـــقـــرى التالية: الــدويــر، وعربصاليم، والشرقية (الــــنــــبــــطــــيــــة)، وجــــبــــشــــيــــت، وبــــرعــــشــــيــــت، وصـــريـــفـــا، ودونـــــــن، وبـــريـــقـــع، وقـعـقـعـيـة الجسر، والقصيبة، وكفرصير (...) عليكم إخـــاء منازلكم فـــورا والابـتـعـاد لمسافة لا متر». 1000 تقل عن كما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بـأن «قــوة إسرائيلية أقـدمـت على تفخيخ وتـفـجـيـر عـــدد مـــن المـــنـــازل فـــي بــلــدة شمع جنوب صــور»، في حين «تتعرض أطـراف مجدل زون لقصف إسرائيلي متواصل». هـذا، واستمرت الغارات على عدد من البلدات في الجنوب؛ حيث شـن «الجيش الإســـرائـــيـــلـــي غــــــارات عــلــى بـــلـــدات الـــدويـــر وعـــربـــصـــالـــيـــم والــقــصــيــبــة وكـــفـــر دونـــــن، إضــــافــــة إلـــــى مـــنـــاطـــق فــــي جـــزيـــن وإقــلــيــم التفاح»، فيما «أدّت غــارات على جبشيت وعـــربـــصـــالـــيـــم إلـــــى تـــدمـــيـــر مــــبــــان سـكـنـيـة وتجارية». كـمـا أدت «غــــارة إسـرائـيـلـيـة عـلـى حي الصفا فـي بـلـدة الــدويــر إلــى تدمير منزل كان قد استُهدف سابقاً»، كما «استهدفت غارات بلدات الخيام والنميرية»، في وقت «تواصل فيه القصف المدفعي على محيط المنصوري والقليلة وتلال مجدل زون». وفـــي الــســيــاق، سُــجـلـت «حــركــة نــزوح جـديـدة مـن قــرى منطقة الـزهـرانـي بسبب الـــتـــحـــلـــيـــق المــــكــــثــــف لــــلــــطــــيــــران الــــحــــربــــي المــنــخــفــض ودوي الـــــغـــــارات الــعــنــيــفــة فـي بــلــدات مـــجـــاورة»، كـمـا أفــيــد عــن «تحليق مـــــســـــيّـــــرة إســــرائــــيــــلــــيــــة فــــــــوق الـــضـــاحـــيـــة الجنوبية لبيروت». «حزب الله»: لا نحتاج إلى إجماع وطني في غضون ذلك، قال النائب عن «حزب الله»، حسن فضل الله، «عندما يكون هناك عدوان واحتلال فإن المقاومة لا تحتاج إلى إذن، والــــدفــــاع عـــن الأرض لا يــحــتــاج إلــى إجماع وطني»، مشددا على أن «المفاوضات بكل نتائجها لا تعنينا، ولن نطبقها، ولن نسمح بتمريرها». ويأتي كـام حسن فضل الله ردّا على الانتقادات التي طالت «حزب الله» بتفرده بـــالـــدخـــول فـــي «حـــــرب الإســــنــــاد»، ومــــن ثم إعـــــــان رفــــضــــه قـــــــرار الـــــبـــــدء بـــمـــفـــاوضـــات مــبــاشــرة مــع إســرائــيــل، مـعـتـبـرا أن ذلـــك لا يحظى بإجماع وطني. وقــــــــــــال: «لـــــديـــــنـــــا شــــعــــب حــــــي وحــــر ومـقـاومـة ثابتة وقــــادرة على إسـقـاط كل أهـــداف هـذه المـفـاوضـات التي تزيد البلد انقساما حـــادا بـن فـئـات شعبنا وداخــل الـــــدولـــــة نـــفـــســـهـــا»، داعــــيــــا الـــســـلـــطـــة إلـــى «العودة إلى حضن شعبها والتفاهم بين مـكـونـات الــدولــة، والــذهــاب لمـواجـهـة آثـار الـــعـــدوان بـمـوقـف وطــنــي مـــوحّـــد، لا إلـى الاستسلام أو الخضوع». بيروت: «الشرق الأوسط» عناصر من «حزب الله» ومدنيين قُتلوا بقصف إسرائيلي خلال فترة الهدنة في بلدة معروب جنوب لبنان (رويترز) 4 تشييع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky