issue17318

4 حرب إيران NEWS Issue 17318 - العدد Tuesday - 2026/4/28 الثلاثاء ترمب قال إن أميركا تحقق ًنصرا ساحقا في الحرب واعدا بإنهائها قريبا ASHARQ AL-AWSAT نساء بلا حجاب في إيران رغم استمرار القيود الصارمة تـنـتـشـر فـــي الآونـــــة الأخـــيـــرة فـــي طــهــران مـــشـــاهـــد لـــنـــســـاء يـــتـــنـــزّهـــن فــــي الــــــشــــــوارع أو يجلسن في المقاهي من دون حجاب، في تحد لـقـواعـد الـلـبـاس الـصـارمـة فــي إيــــران، غـيـر أن بعض سكان العاصمة لا يرون في ذلك دليلا عـلـى أي تــبــدّل فــي تـوجـهـات الـسـلـطـات حيال حقوق النساء. 32 وحــــــــذّرت إلــــنــــاز، الـــرســـامـــة الـــبـــالـــغـــة عـامـا والمقيمة فـي طــهــران، مـن أن «هـــذا ليس إطــاقــا مــؤشــر تغيير مــن جــانــب الـحـكـومـة»، مؤكدة أنه «لم يتم إحراز أي تقدم على صعيد حقوق النساء»، وفق تقرير لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وشــــددت الـفـنـانـة، طـالـبـة عـــدم الإفـصـاح عن اسمها الكامل على غرار إيرانيات أخريات اتـصـلـت بــهــن «وكـــالـــة الـصـحـافـة الـفـرنـسـيـة» مـن بـاريـس، على أنـه «بالرغم مـن المظاهر لم يحصل أي تغيير فعلي في ما يتعلق بالحرية الفردية». ولا يـــزال قــانــون إلـزامـيـة الـحـجـاب الــذي سارياً 1979 اعتُمد بعد انتصار الـثـورة عـام رغـــم الـلـيـونـة الــتــي سُــجـلـت بـعـد احـتـجـاجـات تــحــت شــعــار «امــــــــرأة... حـــيـــاة... 2023-2022 حرية». وأسـسـت مـوجـة المـظـاهـرات هـــذه، والتي 16 أعـــقـــبـــت وفــــــاة الـــشـــابـــة مــهــســا أمـــيـــنـــي فــــي أثـــنـــاء تـوقـيـفـهـا من 2022 ) سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول قبل «شرطة الأخلاق» لعدم التزامها بمعايير اللباس الصارمة، لتغيير بدا جليا في بعض أنـــحـــاء طـــهـــران والمــــــدن الـــكـــبـــرى، وهــــو تـخـلّــي الــعــديــد مـــن الــنــســاء عـــن الــحــجــاب أو تغطية شعرهن في الأماكن العامة. وتــــــواصــــــل هـــــــذا الــــتــــوجــــه خـــــــال حــــرب مع إسرائيل، ثم خلال 2025 ) يونيو (حزيران الاحــتــجــاجــات الأخـــيـــرة الــتــي انـطـلـقـت أواخـــر ديــســمــبــر (كــــانــــون الأول) فـــي طـــهـــران رفـضـا لــلــتــدهــور الاقـــتـــصـــادي، قــبــل أن تــتــوسّــع إلــى مـنـاطـق مختلفة وتـشـمـل مـطـالـب سـيـاسـيـة، ومؤخرا خلال الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران. عاماً 57 وقالت زهراء، ربة المنزل البالغة فـي أصفهان بـوسـط الـبـاد: «كـــان هــذا مجرد حلم قبل ثلاث سنوات فقط»، مضيفة: «لم أعد أضع الحجاب، لكنني كنت أود لو عشت ذلك عندما كنت شابة». «ثمن باهظ» غير أن الحجاب ما زال شائعاً، وبعض الـــنـــســـاء مـــا زلــــن يــخــتــرن مـــن تــلــقــاء أنـفـسـهـن ارتـداءه. وإن كانت دوريـات «شرطة الأخلاق» باتت شبه غائبة عن الشوارع، فما زال بوسع السلطات استدعاء النساء السافرات، ويتحتم عــلــيــهــن بــــصــــورة عـــامـــة وضـــــع الـــحـــجـــاب فـي المصارف والمدارس والمباني الإدارية. ولفتت ناغين التي تدير مقهى في طهران إلى أنه خلف «الصورة الجميلة» التي تنتشر حاليا لنساء ســافــرات فـي المـقـاهـي، أصحاب هذه المقاهي الذين «دفعوا ثمنا باهظاً». عـــامـــا: 34 وأوضــــــحــــــت المـــــــــرأة الـــبـــالـــغـــة «واجــهــنــا مـعـامـلـة قـاسـيـة لـلـغـايـة طــــوال هـذه الـــســـنـــوات، ومــــا زال الأمــــر عــلــى حــالــه الــيــوم. تـم إغــاق مقاهينا مـــراراً، وحُــكـم علينا بدفع غرامات، واضطررنا إلى دفع رشى»، مضيفة: «يـــشـــتـــد غــضــبــنــا حــــن يـــســـمّـــون ذلـــــك حــريــة ويقولون إن النساء أصبحن أكثر حرية». وتـبـقـى حـريـة الـنـسـاء مـقـيّــدة فــي إيـــران. وأوقـــفـــت الـسـلـطـات عــشــرات آلاف الأشــخــاص خلال الاحتجاجات الأخيرة في يناير (كانون الـــــثـــــانـــــي)، وعــــــشــــــرات الآلاف خــــــال الـــحـــرب الحالية، بحسب منظمات حقوقية. وترى منظمة العفو الدولية أن «المقاومة المعمّمة» للحجاب الذي يعتبر إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها النظام الإيراني، شـكـلـت ضـغـطـا عـلـى الـسـلـطـات فــي الـسـنـوات الأخـــيـــرة. لكنها أكــــدت أن الـسـلـطـات واصـلـت فــــرض «إلـــزامـــيـــة الـــحـــجـــاب فـــي أمـــاكـــن الـعـمـل والـجـامـعـات وغـيـرهـا مـن المـؤسـسـات العامة، ما يعرّض الفتيات والنساء اللواتي يقاومنها لـــلـــمـــضـــايـــقـــات، والاعـــــــتـــــــداءات، والاعــــتــــقــــالات الاعــــتــــبــــاطــــيــــة، والــــــغــــــرامــــــات، والإقــــــصــــــاء مـن الوظائف والتعليم». «لكن ماذا بعد ذلك؟» وبــــــات الـــتـــلـــفـــزيـــون الـــرســـمـــي يــنــقــل الآن مشاهد لإيرانيات بلا حجاب، بشرط أن يؤيدن الجمهورية الإيرانية ويندّدن بأعدائها. وأوضحت شهرزاد، ربة العائلة البالغة عاماً، أن «عددا متزايدا من النساء يتغلبن 39 يوميا على خوفهن ويـتـجـرّأن على الـخـروج بــا حــجــاب، وهـــذه ظــاهــرة تـتـعـمّــم. لكنني لا أرى أي تـغـيـيـر فـــي نــظــام الــحــكــم». وتـابـعـت: «لــم يتغيّر شـــيء، باستثناء مقاطع الفيديو هـذه لفتيات يظهرن أمــام كاميرات الشبكات الإخبارية الرسمية ويهتفن: زعيمي زعيمي، حياتي فداه». والـــــوضـــــع لـــيـــس هــــو نـــفـــســـه فــــي جـمـيـع أنحاء البلاد؛ ففي مشهد، المدينة الكبرى في شـرق إيـــران، والـتـي تضم مرقد الإمـــام الثامن 32 لدى الشيعة، قالت مهسا، الطالبة البالغة عـامـا، إن الـقـواعـد أكـثـر صـرامـة. وروت: «قبل يـومـا (فــي يـونـيـو) لـم يكن يُسمح 12 حــرب الــــ لنا بالدخول إلى أي مكان من دون حجاب. أما الآن، فيدعوننا ندخل، لكننا لا نرى المستوى نـــفـــســـه مــــن الــتــغــيــيــر كـــمـــا فــــي طــــهــــران خـــال السنوات الثلاث الأخيرة». وفـــــــي أصـــــفـــــهـــــان، إحـــــــــدى كـــــبـــــرى المــــــدن عاماً) إنه 41( المحافظة في البلاد، قالت فرناز تم استدعاؤها للمثول أمام المحكمة في أبريل (نيسان) لعدم التزامها بوضع الحجاب. وأضـــافـــت: «إنــهــم يـــعـــاودون مـنـذ بضعة أيـــــــام إغـــــــاق المـــقـــاهـــي بـــســـبـــب مـــســـألـــة وضـــع الحجاب... هنا نواجه الحكومة والسكان في آن واحــــد. وفـــي بـعـض الأحـــيـــاء، عــــاود بعض رجــــال الــديــن تـحـذيـرنـا ومـضـايـقـتـنـا كـمـا من قبل. لا يقتصر الأمر على (شرطة الأخلاق)». عــامــا)، وهــي أيضا 35( كما قـالـت مـريـم مــن سـكـان طــهــران: «إن كـنـت تــزاولــن نشاطا اجتماعيا أو اقتصادياً، يتوقعون منك وضع الحجاب». ولا يمكن لأحد أن يتكهن بما إذا كان هذا التسامح النسبي سيستمر. وأوضحت زهراء: «دفعنا ثمنا باهظا جـدا للوصول إلـى هنا»، في إشارة إلى القمع الذي استهدف مظاهرات ، وأودى بالمئات بحسب منظمات الدفاع 2022 عـــن حـــقـــوق الإنــــســــان. وتــابــعــت أن الـسـلـطـات «منشغلة فـي الـوقـت الـحـاضـر بـالـحـرب. لكن من يدري ماذا ستفعل بعد ذلك». (أ.ف.ب) 2026 أبريل 20 نساء يتسوقن في متاجر شعبية بطهران يوم لندن - طهران: «الشرق الأوسط» تشْرف على الانتهاء وسط تجاذب دبلوماسي 60 مهلة الأيام الـ صلاحيات «قانون الحرب» تضغط على ترمب للحسم مع إيران صــار الرئيس الأمـيـركـي دونـالـد ترمب عـــلـــى مـــســـافـــة ســــاعــــات فـــحـــســـب مــــن مــوعــد قانوني رئيسي داخل الولايات المتحدة بغية اتــخــاذ قـــرار ينهي حـــال الــاحــرب والـاسـلـم الــســائــدة حــالــيــا، عـلـمـا أن «عـمـلـيـة الغضب 28 المـــلـــحـــمـــي» الـــتـــي بــــدأهــــا ضــــد إيـــــــران فــــي فــبــرايــر (شـــبـــاط) المـــاضـــي، لــم تــــؤد بـعـد إلـى نتائجها المرجوّة أميركياً. وفــــــــي وقــــــــت لــــــم تــــفــــض فــــيــــه الـــجـــهـــود الـدبـلـومـاسـيـة الــجــاريــة، وأبـــرزهـــا الـوسـاطـة الـبـاكـسـتـانـيـة، إلـــى أي اخــتــراق معلن يمكن أن يــؤدي إلـى نهاية الأزمـــة، يقترب الرئيس التي يحددها 60 ترمب من استحقاق الأيام الـ ، الـذي 1973 قـانـون صلاحيات الـحـرب لعام صـــدر خـــال حـــرب فـيـتـنـام بــهــدف الــحــد من قـــدرة الـرئـيـس الأمــيــركــي حـيـنـهـا، ريـتـشـارد نـيـكـسـون، وتـعـزيـز سلطة الـكـونـغـرس على إعلان الحرب. خــــال الأســـابـــيـــع الـثـمـانـيـة مـــن الــحــرب الإيــرانــيــة، ومـــا سـبـقـهـا، تـغـيّــرت الأولـــويـــات والأهـــــــــداف الـــتـــي وضـــعـــهـــا الـــرئـــيـــس تــرمــب مـــن فــــرض شــــروط حـــازمـــة، يـتـجـلـى أبــرزهــا فـــي وضــــع حـــد لــتــوســع الـــبـــرنـــامـــج الـــنـــووي الإيــــرانــــي عــبــر وقــــف تـخـصـيـب الــيــورانــيــوم نـهـائـيـا عــلــى الأراضــــــي الإيـــرانـــيـــة، وتسليم فـي المـائـة إلى 60 الكميات المخصبة بـدرجـة الــولايــات المـتـحـدة. وسعى أيضا إلــى تقييد بـرنـامـج الـصـواريـخ الباليستية والمـسـيـرات التي استخدمها «الحرس الثوري» بدرجات مــــتــــفــــاوتــــة خـــــــال الـــعـــمـــلـــيـــات الـــعـــســـكـــريـــة، مـــســـتـــهـــدفـــا بــــصــــورة خــــاصــــة دول الــــجــــوار أكـثـر مـن التصويب على الــقــوات الأميركية أو عـــلـــى إســــرائــــيــــل. وضـــغـــط مــــن أجـــــل لـجـم المـيـلـيـشـيـات والــجــمــاعــات المـسـلـحـة المـوالـيـة لإيـــــران، خـصـوصـا «حــــزب الـــلـــه» فـــي لـبـنـان، لمنع توسيع رقعة الحرب، وزعزعة الاستقرار أكثر فأكثر في الشرق الأوسط. «حصار الحصار» وحــــــــاول الـــنـــظـــام الإيـــــرانـــــي اســـتـــخـــدام مضيق هرمز ورقة مساومة مع إدارة ترمب؛ إذ تمكنت طـهـران مـن إغـاقـه، مـهـددة بأزمة عالمية متعددة الأبعاد. وأدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط ومشتقاته، بالإضافة إلـى وجــود أزمــة في الأسـمـدة الحيوية التي تأتي بـصـورة خاصة مـن الـــدول الخليجية؛ مـا يـنـذر بــزيــادة التضخم، ودفـــع الاقتصاد العالمي نحو الركود. فــي المـقـابـل، فـرضـت الــقــوات الأميركية حــــصــــارا خـــانـــقـــا عـــلـــى المـــــوانـــــئ الإيــــرانــــيــــة؛ مــــا يــمــكــن أن يــــــؤدي إلـــــى قـــطـــع الــــصــــادرات النفطية الإيرانية، وخنق ما تبقى من حركة الاقتصاد في إيران. وأدى «حصار الحصار» إلى إدخال الولايات المتحدة وإيـران والعالم بــأســره، فـي دوامـــة «عــض أصــابــع» لاختبار من يمكنه تحمل مزيد من الألم مع الاقتراب .60 من عتبة الأيام الـ فـــي غـــضـــون ذلـــــك، أكــــد الــرئــيــس تـرمـب مـــرارا خــال الأسـابـيـع المـاضـيـة أن الـولايـات المــتــحــدة تـحـقـق نــصــرا سـاحـقـا فـــي الــحــرب، واعــــــدا بــإنــهــائــهــا قــريــبــا، لـكـنـه أبـــــدى أيـضـا كثيرا مـن الـحـزم فـي تحقيق كـامـل الأهـــداف التي سعى إليها. وأكـد أخيرا أن مفاوضيه يـنـتـظـرون مـكـالمـة هاتفية مــن إيــــران، لكنهم ليسوا على عجلة من أمرهم، متجاهلا حتى الآن قيود قانون صلاحيات الحرب. غـيـر أن واقــــع الــحــال يـشـيـر إلـــى خـاف ذلـــــك؛ فــالمــشــرعــون الــديــمــقــراطــيــون حـــاولـــوا لــخــمــس مــــــرات تــقــيــيــد ســـلـــطـــات تـــرمـــب فـي الحرب الـدائـرة مع إيـــران، مع أنـه تمكن منذ عودته الثانية إلى البيت الأبيض في مطلع ، ليس فقط مـن فــرض إرادتــــه إلى 2025 عــام حــــد كــبــيــر عـــلـــى الــغــالــبــيــة الـــجـــمـــهــوريـــة فـي مـجـلـسـي الـــنـــواب والـــشـــيـــوخ، بـــل أيـــضـــا من تهميش دور الكونغرس في قضايا رئيسية تشغل الـولايـات المتحدة داخليا وخارجياً، بما في ذلك قراره بدء هذه الحرب مع إيران. وأدى هــــذا الإخـــفـــاق إلــــى حــــال انـتـظـار يوما لعلها تكون مفترقا 60 لانتهاء مـدة الـــ حاسما فـي التجاذبات الأميركية الداخلية عـــلـــى «مــــشــــروعــــيــــة» اســــتــــمــــرار الـــعـــمـــلـــيـــات العسكرية، طبقا لقانون صلاحيات الحرب عناصر رئيسية: يتمثل 3 الـــذي يتألف مـن أولـهـا فـي ضـــرورة أن يحصل الـرئـيـس على تفويض بإعلان الحرب قبل إرسال قوات إلى الخارج، إلا إذا تعرضت الولايات المتحدة أو الــقــوات المسلحة الأمـيـركـيـة لـهـجـوم. ويـركـز الـــثـــانـــي عـــلـــى أنـــــه إذا بـــــدأ الـــرئـــيـــس أعـــمـــالا 60 عــدائــيــة، فــا يــجــوز أن تستمر أكــثــر مــن يوماً، ويجب إنهاؤها ما لم يأذن الكونغرس باستمراريتها. أمــــا الـــثـــالـــث فــيــؤكــد أنــــه إذا لـــم يـصـدر ، فيجوز 60 التفويض بالحرب خلال الأيام الـ للكونغرس مطالبة الرئيس بإنهاء مشاركة الولايات المتحدة في الأعمال العدائية في أي وقت. المهل الزمنية وتــــبــــدأ المـــهـــل الـــزمـــنـــيـــة الـــواجـــبـــة لـيـس مـــع الإعـــــان المــشــتــرك مـــن الـــولايـــات المـتـحـدة 28 وإســـرائـــيـــل بــشــن ضـــربـــات مـشـتـركـة فـــي فبراير الماضي، حين أكد ترمب أنه يتصرف بموجب سلطته بوصفه قائدا أعلى للقوات المــســلــحــة لــحــمــايــة الـــقـــواعـــد الأمـــيـــركـــيـــة في الشرق الأوسط، ولـ«تعزيز المصالح الوطنية الحيوية لـلـولايـات المـتـحـدة»، بـل مـن تاريخ إبـــــاغ الـــرئـــيـــس تـــرمـــب لــلــكــونــغــرس رسـمـيـا مـــارس 2 بــ«عـمـلـيـة الــغــضــب المــلــحــمــي» فـــي (آذار) الماضي، وهـو الموعد الـذي يـؤدي إلى مــايــو (أيــــار) 1 فـــي 60 بــلــوغ فــتــرة الأيـــــام الــــــ المقبل. ويـكـمـن مــــأزق تــرمــب الــقــانــونــي فـــي أن بعض الجمهوريين أعلنوا صراحة أنهم لن يـدعـمـوا أي تـمـديـد يـتـجـاوز الأيــــام الستين. وهذا ما عبَّر عنه السيناتور جون كورتيس والنائب براين ماست. وبـــمـــوجـــب الـــقـــانـــون، يــحــق لأي عضو فــــي الـــكـــونـــغـــرس طـــلـــب الـــتـــصـــويـــت لمـطـالـبـة الرئيس بسحب القوات المسلحة من الأعمال العدائية. وبموجب القواعد الإجرائية لهذا القانون، تُمنح مشاريع قوانين الحرب صفة «العجلة»، ويتم التصويت عليها خلال مدة يوما ً. 15 لا تتعدى وإذا أخـفـقـت عـمـلـيـات الـتـصـويـت على غـــــــرار مــــا حـــصـــل حـــتـــى الآن، فــــإنــــه يـنـبـغـي للرئيس الشروع في الانسحاب من الأعمال يــومــا. وهـــذا مــا لم 30 الـعـدائـيـة فــي غـضـون تظهر أي مؤشرات عليه حتى الآن. وبـــــمـــــجـــــرد انـــــقـــــضـــــاء المــــهــــلــــة الأولـــــــــى، تــصــيــر خــــيــــارات الـــرئـــيـــس تـــرمـــب لمــواصــلــة حملة عسكرية مـن دون موافقة الكونغرس مــــحــــدودة. وابـــــتـــــداء مـــن الــجــمــعــة، سـتـكـون خــــيــــارات: طــلــب تــفــويــض من 3 أمـــــام تـــرمـــب الـكـونـغـرس لمـواصـلـة الـحـمـلـة، أو الــبــدء في تقليص الــتــدخــل الأمــيــركــي، أو مـنـح نفسه تمديدا ً. ويـــســـمـــح الـــقـــانـــون بــتــمــديــد الانـــتـــشـــار يوماً 30 العسكري الأميركي لمرة واحدة لمدة إذا صادق الرئيس كتابة على ضرورة وجود وقـــــت إضــــافــــي لــتــســهــيــل الانــــســــحــــاب الآمــــن لـلـقـوات الأمـيـركـيـة، لكنه لا يمنح صلاحية مواصلة شن حملة هجومية. ويــــأخــــذ المــــســــؤولــــون الأمـــيـــركـــيـــون فـي الحسبان أن الكونغرس لم يُصوت لصالح 2002 اســتــخــدام الــقــوة الـعـسـكـريـة مـنـذ عـــام ضـــد الــــعــــراق. وكـــثـــيـــرا مـــا جـــادلـــت الإدارات الـــــتـــــي قــــــادهــــــا رؤســـــــــــاء مــــــن الــــحــــزبــــن بــــأن الــدســتــور يـمـنـح الــقــائــد الأعـــلـــى صـاحـيـات واسـعــة؛ مـا يعني أن الـقـيـود الـتـي يفرضها قانون صلاحيات الحرب على الرئيس غير دستورية. ،2011 ويستشهد البعض بأنه في عام واصل الرئيس الأسبق باراك أوباما التدخل العسكري في ليبيا بعد انقضاء مهلة الأيام . ويتوقع بعض المشرعين أن تُقدم إدارة 60 الـ ترمب حججا مماثلة في حرب إيران الحالية. (أ.ف.ب) 2026 فبراير 24 عابرون قرب مبنى الكونغرس (رويترز)... وفي الإطار ترمب خلال خطاب «حالة الاتحاد» في الكونغرس يوم واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky