issue17318

اقتصاد 16 Issue 17318 - العدد Tuesday - 2026/4/28 الثلاثاء ECONOMY : إصلاحات سوق العمل ترفع الامتثال وتدعم التنوع الوظيفي وكيل وزير الموارد البشرية لـ السعودية تربط الاستقدام بالأنظمة الرقمية لتعزيز الامتثال وحماية الأجور تـشـهـد ســــوق الــعــمــل فـــي الــســعــوديــة تــحــولات مـتـسـارعـة مـدفـوعـة بـإصـاحـات »، وتـسـتـهـدف تعزيز 2030 ضـمـن «رؤيــــة الامــتــثــال، وحـمـايـة الأجـــــور، ورفــــع كـفـاءة البيئة التشغيلية، بالتوازي مع التوسع فـــي ربــــط الاســـتـــقـــدام بــالأنــظــمــة الـرقـمـيـة، وتطوير الشراكات الدولية لتنظيم تنقل العمالة، ودعم التنوع الوظيفي، بما يعزز الــثــقــة المــؤســســيــة والـــتـــعـــاون الــــدولــــي في تنظيم سوق العمل. وفــــي هــــذا الـــســـيـــاق، أكــــد وكــيــل وزيـــر المــــــوارد الــبــشــريــة والـتـنـمـيـة الاجـتـمـاعـيـة للشؤون الـدولـيـة، الدكتور طــارق الحمد، لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» أن إصـــاحـــات سـوق العمل في المملكة أسهمت في تحقيق تقدم مــلــمــوس فـــي تــحــديــث الأنـــظـــمـــة، وتـعـزيـز حـمـايـة الـعـامـلـن، وخـلـق بيئة عـمـل أكثر ديناميكية، وشـمـولاً، مشيرا إلـى أن هذه الـــتـــحـــولات لـــم تــعــد تـقـتـصـر عــلــى الإطــــار المحلي، بل امتدت لتشمل بعدا دوليا أكثر تنظيما مـــن خـــال الاتــفــاقــيــات الـثـنـائـيـة، ومـــنـــهـــا الاتـــفـــاقـــيـــات المـــوقـــعـــة مــــع نــيــبــال، ونـيـجـيـريـا، والـــتـــي تـمـثـل أدوات حوكمة لتنظيم تنقل العمالة، وتعزيز حمايتها. تحولات في سوق العمل وأوضــــح الـحـمـد أن إصــاحــات سـوق العمل حققت تقدما ملموسا فـي تحديث الأنظمة، وتعزيز حماية العاملين، ورفـع كـــفـــاءة الـبـيـئـة الـتـشـغـيـلـيـة، لافــتـــا إلــــى أن النتائج انعكست بوضوح على مستويات المـشـاركـة، والامـتـثـال، والإنـتـاجـيـة. وتابع أن تحديث أنظمة تنقل العمالة منذ عام أتــاح مـرونـة أكبر للعمالة للانتقال 2021 بـن أصـحـاب العمل ضمن أطــر تنظيمية تتماشى مــع أفـضـل المــمــارســات الـدولـيـة، في خطوة عززتها مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية الـتـي أُطـلـقـت فـي مـــارس (آذار) ، وشكّلت تحولا محوريا في تنظيم 2021 التنقل الوظيفي. وفي السياق المؤسسي، أشـار إلى أن مليون عقد عمل تم توثيقها 11 أكثر من عــبــر مـنـصـة «قــــــوى»، مـــا عــــزز الـشـفـافـيـة، ورفـــــــــع مــــســــتــــوى الامـــــتـــــثـــــال فـــــي الـــقـــطـــاع الـــخـــاص، مـبـيـنـا أن تـطـبـيـق نـــظـــام الأجـــر الــقــابــل لـلـتـنـفـيـذ أســهــم فـــي تــوفــيــر آلــيــات حماية وقائية، وتعزيز الثقة بين أطـراف العلاقة التعاقدية. تعزيز حماية العمال وفــي مـــوازاة هــذه الـتـحـولات، شهدت منظومة حماية العمال تـطـورا ملحوظاً، إذ أوضــح الحمد أن نسبة الـتـزام منشآت الـقـطـاع الـخـاص ببرنامج حماية الأجــور فـــي المــــائــــة، مـــا يــضـمــن دفــع 90 تــــجــــاوزت الرواتب بدقة، وفي الوقت المحدد. وأضـــــــــــــــاف أن إجــــــــــــــــــــراءات تــــســــويــــة الـنـزاعـات العمالية أصبحت أكثر سرعة، وكفاءة، وشفافية، في وقت انعكست فيه الإصـاحـات على تعزيز الشمولية، حيث تضاعفت مشاركة المـــرأة فـي ســوق العمل ،2024 و 2018 أكـثـر مــن مـرتـن بــن عـامـي في واحدة من أسرع معدلات النمو عالمياً، مليون سعودي إلى 2.48 فيما انضم نحو .2020 وظائف القطاع الخاص منذ عام التعاون الدولي ومــــــع تـــــســـــارع هــــــذه الـــــتـــــحـــــولات، لـم تــعــد إصـــاحـــات ســــوق الــعــمــل مـحـصـورة محلياً، بل بــرزت الحاجة إلـى إطــار دولي منظم يدعم استدامتها. وفي هذا الإطـار، أكـد الحمد أن التعاون الـدولـي المنظم في مـجـال العمل يمثل أولــويــة استراتيجية، كـونـه يـعـزز مـكـانـة المملكة كـشـريـك ملتزم بالتوظيف الأخـاقـي، وتحديث الأنظمة، وتقاسم المسؤولية، ويعزز في الوقت ذاته الثقة المؤسسية، والـتـعـاون الدبلوماسي في أسواق العمل. وبـــــــن أن هــــــذه الاتــــفــــاقــــيــــات تـضـمـن مـــواءمـــة تـنـقـل الــعــمــالــة عــبــر الـــحـــدود مع المعايير التنظيمية الحديثة، ومتطلبات الشفافية، وأنظمة الامتثال الرقمية، لافتا إلـــى أن الــتــوســع فــي الاتــفــاقــيــات، بـمـا في ذلـــك الاتــفــاقــيـات المـوقـعـة مــع بـنـغـاديـش، ونـــيـــبـــال، ونــيــجــيــريــا، يـعـكـس تـــحـــولا من نماذج الاستقدام التقليدية إلـى شراكات مؤسسية طـويـلـة الأجـــل بــن الـحـكـومـات، بــــمــــا يــــوفــــر قـــــنـــــوات تـــنـــقـــل عــــمــــالــــي أكـــثـــر استقراراً، ويعزز مستويات الثقة. تعزيز الحوكمة وانــــعــــكــــاســــا لــــهــــذا الــــتــــوجــــه، أوضـــــح الحمد أن الاتفاقيات مع نيبال ونيجيريا تنظم دورة حياة العامل بشكل كامل، بدءا من ترخيص الاستقدام، وتوثيق العقود، وصــــــــولا إلـــــى شـــفـــافـــيـــة الأجـــــــــور، وآلـــيـــات تنسيق وتسوية الـنـزاعـات. وأضــاف أنها تـــعـــزز الـــرقـــابـــة عــلــى وكــــــالات الاســـتـــقـــدام، وتوضح الالتزامات التعاقدية، وتؤسس لتعاون مؤسسي بين الحكومات لمتابعة الامـــتـــثـــال، وحــــل الـــشـــكـــاوى بـــكـــفـــاءة. كما أشار إلى أن ربط هذه الاتفاقيات بالبنية الــرقــمــيــة، مــثــل مـنـصـة «قــــــوى» وبــرنــامــج حماية الأجور، يضمن تحويل الالتزامات إلى آليات قابلة للتنفيذ مدعومة بالمتابعة اللحظية، إلى جانب تأسيس آليات إشراف مشتركة، وتـبـادل منتظم للمعلومات، ما يعزز الـرقـابـة المستمرة، ويـسـرّع معالجة القضايا العمالية. مواءمة المهارات مع احتياجات الاقتصاد وفـــــي إطـــــــار تـــعـــزيـــز كــــفــــاءة الــــســــوق، أكـــد الـحـمـد أن مـــواءمـــة تـنـقـل الـعـمـالـة مع احـتـيـاجـات الـقـطـاعـات الاقـتـصـاديـة تمثل ركـــيـــزة أســاســيــة فـــي اســتــراتــيــجــيــة ســوق العمل، مشيرا إلى أن الاتفاقيات الحديثة أصبحت قائمة على احتياجات قطاعية مــحــددة، بـمـا يضمن أن يـكـون الاسـتـقـدام مدفوعا بالطلب الفعلي، وليس الحجم، لا سيما في قطاعات مثل البناء، والسياحة، والــــــخــــــدمــــــات الــــلــــوجــــســــتــــيــــة، والـــــرعـــــايـــــة الصحية، والخدمات المتقدمة. وأوضـــــــــح أن الـــــــــــوزارة تـــعـــتـــمـــد عـلـى الـــبـــيـــانـــات الـــرقـــمـــيـــة عـــبـــر مــنــصــة «قـــــوى» لــتــحــلــيــل احـــتـــيـــاجـــات الــــســــوق، وتــحــديــد الــــفــــجــــوات المــــهــــاريــــة بـــشـــكـــل مـــســـتـــمـــر، مـا يسمح بتوجيه الاستقدام وفق متطلبات الاقـــــتـــــصـــــاد. وأضـــــــــاف أن الـــتـــنـــســـيـــق مـع الـــدول الشريكة قبل قـــدوم العمالة يسهم فــي التحقق مــن المـــهـــارات، ورفـــع جاهزية الـعـامـلـن، وتـقـلـيـل فــجــوات المـــهـــارات منذ بداية التوظيف. وأشار إلى أن تخطيط القوى العاملة يُدمج بشكل متزايد مع المشاريع الوطنية الكبرى، لضمان تكامل العمالة الوافدة مع جـهـود تـوطـن الـوظـائـف، ولـيـس إحلالها مـــحـــلـــهـــا، إلــــــى جــــانــــب دعــــــم بـــــرامـــــج مـثـل «نـــطـــاقـــات» الــتــي تـحـفّــز تـوظـيـف الـــكـــوادر الوطنية في مختلف القطاعات. اعتراف دولي بالإصلاحات وعلى الصعيد الـدولـي، حظيت هذه الإصـــاحـــات بــإشــادة مــتــزايــدة، إذ أوضــح الحمد أن صندوق النقد الدولي أشار إلى تـحـقـيـق نــتــائــج مـلـمـوسـة شـمـلـت تــراجــع معدلات البطالة بين السعوديين، وارتفاع مـــشـــاركـــة المــــــرأة فـــي ســــوق الـــعـــمـــل، ونـمـو الـتـوظـيـف فــي الــقــطــاع الـــخـــاص. وأضـــاف أن تـقـريـر «عــقــد مــن الــتــقــدم»، الــــذي أُطـلـق بــالــتــعــاون مـــع الـبـنـك الـــدولـــي، اسـتـعـرض التحولات الهيكلية في سوق العمل، فيما أشادت منظمة العمل الدولية بدور المملكة فـــي تـطـويـر ســيــاســات الــعــمــل، والمــشــاركــة فـــي الــــحــــوار الـــعـــالمـــي، بــمــا يــعــكــس تــزايــد اعتبارها نموذجا يُحتذى به في إصلاح أسواق العمل، وتعزيز الشمولية، والمرونة الاقتصادية. الأولويات المستقبلية واخـــتـــتـــم الـــحـــمـــد بـــــالإشـــــارة إلـــــى أن المرحلة المقبلة ستركز على تعميق التعاون الدولي على المستويين الثنائي، ومتعدد الأطــــــــــراف، مــــن خـــــال تـــوســـيـــع اتــفــاقــيــات العمل مع دول جديدة، وتعزيز الشراكات مـع المنظمات الـدولـيـة مثل منظمة العمل الــدولــيــة، والـبـنـك الـــدولـــي، بـمـا يـدعـم نقل الــخــبــرات، وتـطـويـر الـسـيـاسـات. وأكـــد أن الـــــــوزارة تـعـمـل عــلــى تــعــزيــز الـــتـــعـــاون مع القطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والجهات الدولية لمواكبة تـحـولات سوق الـــعـــمـــل، بــــهــــدف تـــرســـيـــخ مـــكـــانـــة المــمــلــكــة كشريك عـالمـي مـوثـوق فـي تطوير أســواق العمل، وتحقيق نتائج مستدامة. حضور في المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض (واس) الرياض: عبير حمدي مواءمة تنقُّل العمالة مع احتياجات القطاعات ركيزة أساسية في استراتيجية سوق العمل نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للشؤون الدولية الدكتور طارق الحمد (الشرق الأوسط) إن الشركة ترسم خريطة الطريق لـ«المؤسسة الوكيلة» توماس كوريان قال لـ الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود»: مراكز بياناتنا «مقاوِمَة للأزمات» ولا ترتبط بحدود في «غوغل كلاود نيكست» في لاس فيغاس، تـــجـــاوز رد تـــومـــاس كـــوريـــان، الــرئــيــس التنفيذي لــ«غـوغـل كـــاود»، على ســؤال لــ«الـشـرق الأوســط» بــشــأن الــهــجــمــات عــلــى مـــراكـــز بــيــانــات الـحـوسـبـة السحابية فـائـقـة الـنـطـاق فــي ظــل الــتــوتــرات التي تشهدها المنطقة، مسألة الحماية المادية سريعاً. فالقضية، كـمـا ألمـــح، لــم تـعـد تقتصر عـلـى كيفية الــدفــاع عــن البنية التحتية، بــل أصـبـحـت تتعلَّق بكيفية ضمان ألا يبقى العملاء عالقين في موقع واحد عندما يقع الاضطراب. وقــــال الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي لـــ«غــوغــل كــــاود»: «لقد تعاملنا مع عدد من حـالات الصراع العالمية على مدى سنوات طويلة جداً»، مضيفا أن «غوغل كـــــاود» لا تـمـلـك فـقـط وســـائـــل حـمـايـة مـــاديـــة، بل تمتلك أيضا القدرة على ربط مراكز بياناتها عالميا عبر «شبكتنا الخاصة، التي تتمتع بدرجة عالية جدا من التكرار». وســـــرعـــــان مــــا انـــتـــقـــل رد كـــــوريـــــان مــــن الأمــــن عــلــى مــســتــوى المـــنـــشـــأة إلــــى فـــكـــرة أوســـــع تتعلق بالاستمرارية الرقمية قـائـاً: «لدينا الـقـدرة على نــقــل عــــبء الــعــمــل مـــن ذلــــك المـــوقـــع وإعــــــادة نسخه عالمياً»، لأن مواقع «غوغل كلاود» مواقع «موحدة ومتناسقة بـاسـتـمـرار». وبالنسبة إلـــى الـعـمـاء، فإن الفائدة هي أنهم «غير مرتبطين بموقع مادي واحد». وقد نقل هذا الجواب النقاش من مستوى إطــــاق المـنـتـجـات إلـــى ســــؤال أكــثــر اسـتـراتـيـجـيـة: هـل أصبحت معمارية السحابة نفسها جــزءا من تخطيط استمرارية الأعمال؟ من التجربة للتشغيل يُقدِّم هذا الطرح أيضا واحدة من أوضح الطرق لفهم رســالــة «غــوغــل كــــاود» الأوســــع فــي «نيكست ». فعلى امـتـداد الحدث الـذي حضره أكثر من 2026 ألـف مشارك، سعت الشركة إلـى التأكيد على أن 30 الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي المــؤســســي يـنـتـقـل مـــن مرحلة التجربة إلى ما تسميه «المؤسسة الوكيلة». وذكرت فـي المـائـة مـن عملائها 75 «غـوغـل كـــاود» أن نحو يستخدمون بالفعل منتجاتها المـدعـومـة بالذكاء عــمــيــا أكـــثـــر من 330 الاصـــطـــنـــاعـــي، بـيـنـمـا عـــالـــج الماضية، وتجاوز 12 تريليون رمـز خـال الأشهر الـــ تريليونات رمـــز. كما أشــارت 10 عميلا حـاجـز 35 إلى أن نماذجها الطرفية الأولى تعالج الآن أكثر من مليارات 10 مليار رمـز في الدقيقة، ارتفاعا من 16 فـــي الـــربـــع الــســابــق. وكــــان الـــهـــدف مـــن هـــذه الأرقــــام هـــو الإشـــــــارة إلــــى أن الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي لـــم يعد تجربة جانبية، بل طبقة تشغيلية تريد الشركات ًاستخدامَها عبر أعمالها. التكامل والانفتاح معا الأكــــثــــر دلالــــــة فــــي جــلــســة الأســـئـــلـــة والأجــــوبــــة الخاصة مـع كـوريـان كـان مـا كشفه عـن المـكـان الـذي تنتقل إليه المنافسة. لقد أفاد بأن «غوغل كلاود» هي «شركة الحوسبة السحابية فائقة النطاق الوحيدة التي تمتلك رقاقاتها الخاصة ونماذجها الحدودية الخاصة»، بما يتيح لها «تحسين المنظومة بأكملها، مـــن الـحـوسـبـة إلـــى مـــدى كـــفـــاءة تـشـغـيـل الـــوكـــاء». وكـانـت هـذه محاولة واضـحـة لوضع ميزة «غوغل كلاود» في الطبقات الأعمق من التطبيق، في الجمع بين الرقاقات والنماذج والبنية التحتية والأدوات. وبـعــبـارة أخــــرى، تـقـول الـشـركـة إن المـرحـلـة التالية مـن الـذكـاء الاصطناعي لـن تتحدد فقط بمن يملك نـمـوذجـا قــويــا، بــل بـمـن يستطيع تصميم الـنـظـام الأوسع المحيط به بأكبر قدر من الفاعلية. لــكــن كــــوريــــان قــــرن هــــذا الـــطـــرح بــحــجــة أخـــرى لا تـقـل أهـمـيـة لـعـمـاء المــؤســســات وهـــي الانــفــتــاح، مصرحا بـأنـه «لا يتوقع أن تستخدم شـركـة مـا كل شــــيء مـــن (غـــوغـــل كـــــــاود)، لــقــد أبــقــيــنــا المــعــمــاريــة مفتوحة». وأضاف أن شركته تدعم نماذج متعددة، وتـــدعـــم رقــاقــاتــهــا الـــخـــاصـــة، لـكـنـهـا أيــضــا «شــريــك قريب جدا لـ(إنفيديا)»، كما تدعم منصات بيانات مختلفة، وتعمل مع أطراف ثالثة في الطبقة الأمنية. وتكتسب هذه النقطة أهميتها لأن المؤسسات تريد كــفــاءة الـتـكـامـل الأعــمــق مــن دون أن تُــحـبـس داخــل بيئة مغلقة. وتـحـاول «غـوغـل كــاود» هنا الإشــارة إلى أنها قادرة على تقديم منظومة متكاملة رأسياً، مع الحفاظ في الوقت نفسه على القدرة على العمل داخل بيئات تقنية مؤسسية متنوعة. السيادة في الواجهة برزت السيادة أيضا بوصفها عنصرا مهما في الـلـقـاء. فعندما سُــئـل كـوريـان عـمّــا إذا كــان العملاء الأوروبـيـون سيحصلون على المنتج كاملاً، قـال إن «المنتج العام متاح اليوم في أوروبا بما يتوافق مع لوائح السيادة الأوروبية»، وإنه مستضاف للعملاء الأوروبـيـن عبر عـدة مـواقـع، بينها ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا وفنلندا والمملكة المتحدة. ورغم أن الجواب كان خاصا بأوروبا، فإن دلالته الأوسع تــتــجــاوز الــــقــــارة حــيــث إن عـــمـــاء المـــؤســـســـات ومــن بينها المـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة يـــريـــدون بشكل مـتـزايـد خـدمـات ذكـــاء اصطناعي متقدمة مـن دون التخلي عن السيطرة على مكان استضافة بياناتهم ومعالجتها، وهـي ليست مسألة جانبية، بـل جزء من معمارية الثقة نفسها. الموصِّلات تصنع الفارق تناول كوريان في الجلسة نقطة عملية أخرى تمس مباشرة أحد الاختناقات الحقيقية في الذكاء الاصطناعي المؤسسي. فعندما سُئل عمّن سيبني الـــروابـــط بــن «جيميناي إنـتـربـرايـز» والتطبيقات الكثيرة التي تستخدمها المؤسسات بالفعل، قال إن «غوغل كلاود» تبنيها بنفسها. وأردف: «لدينا أكثر مـوصّــل متاح بالفعل» تغطي مستودعات 100 مـن الـوثـائـق، وتطبيقات البرمجيات كخدمة، وقواعد الــبــيــانــات. وتـــابـــع أيــضــا أن «غـــوغـــل كـــــاود» تـوفـر Bring« إطـارا لبناء الموصلات، وتدعم معايير مثل » لـأنـظـمـة المـصـمـمـة خصيصاً. Your Own MCP وتكمن أهمية هذا الجواب في أنه يصل إلى جوهر سبب تعثر كثير من مشروعات الذكاء الاصطناعي المؤسسي حيث يكون النموذج مبهرا في عزلة، لكنه لا يصبح مفيدا حقا إلا عندما يستطيع الاتـصـال بـالأمـاكـن الـتـي يـجـري فيها العمل فـعـا كالوثائق وتطبيقات الأعمال والسجلات وقواعد البيانات. الذكاء الاصطناعي والدفاع لـــم يــكــن الـــجـــزء المـتـعـلـق بـــالأمـــن الــســيــبــرانــي في الجلسة بــدرجــة أقـــل مــن الأهـمـيـة. صـــرح كــوريــان بـأن «غــوغــل كــــاود» أدركــــت مـنـذ فــتــرة أنـــه كـلـمـا أصبحت الـــنـــمـــاذج أفـــضـــل فـــي فــهــم الــبــرمــجــيــات، فــــإن الـجـهـات الخبيثة ستستخدمها لتحليل الـشـيـفـرة، واكتشاف الثغرات، ومهاجمة الأنظمة. وبرأيه، فإن الرد يجب أن يكون مدفوعا بالذكاء الاصطناعي أيضاً. وشرح طبقة أولــــى تــركــز عـلـى تحليل الـشـيـفـرة الـخـاصـة بالشركة نفسها وإصـاحـهـا، مشيرا إلــى نـمـوذج جـديـد باسم » يساعد على إصلاح الشيفرة. وتركز Code Defender« طبقة ثانية على الـتـهـديـدات الـخـارجـيـة، بما فـي ذلك صـيـد الــتــهــديــدات واســتــخــبــارات الــتــهــديــدات. وأشـــار إلـى «اسـتـخـبـارات الـويـب المظلم» التي أُعـلـن عنها في فـي المـائـة» في 90 المـؤتـمـر، قـائـا إنـهـا «دقـيـقـة بنسبة تـرتـيـب الـتـهـديـدات الـتـي ينبغي عـلـى الـعـمـاء الـدفـاع ضدها. كما ربط هذا المنطق باستحواذ «غوغل كلاود» على «ويز»، وشرح دور «وكيل أحمر» يهاجم الأنظمة لاكتشاف نقاط الضعف، و«فريق أزرق» يحدد الإصلاح المطلوب، وطبقة «خضراء» تقوم بإصلاح المشكلة. لاس فيغاس: نسيم رمضان توماس كوريان الرئيس التنفيذي لـ«غوغل كلاود» متحدثا لـ«الشرق الأوسط» (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky