يوميات الشرق كانت البئر محطة رئيسية للقوافل وموردا مائيا للقبائل حتى منتصف القرن الماضي ASHARQ DAILY 21 Issue 17303 - العدد Monday - 2026/4/13 االثنني كواليس تجربتها االستثنائية في «بخمس أرواح» الممثلة السورية تكشف لـ كاريس بشَّار: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها بــن مـغـامـرة درامـــيَّـــة وأخــــرى، تذهب كاريس بشَّار في مغامرة من نوع مختلف. «أراني في القطار بي هولندا وبلجيكا... ســـاعـــتـــان ذهــــابــــا وســــاعــــتــــان إيـــــابـــــا، كـمـا التلميذة املتجهة إلى مدرستها». تمضي املـــمـــثـــلـــة الــــســــوريــــة مــعــظــم إجــــازاتــــهــــا فـي ورش العمل والــدورات الخاصة باملمثلي املحترفي، في مسعى منها لصَقل الحِرفة واكــــتــــشــــاف الـــجـــديـــد عـــلـــى أيــــــدي مـــدرّبـــي تمثيل عامليي. كـاريـس بـشَّــار على يقي مـن أنّــه كان »، أثر كبير Master classes« لتلك الدروس الـ فـي تحطيم نــوع مـن «املمانعة الداخلية» التي كانت تقف حاجزًا بينها وبي «جرأة املـــغـــامـــرة والـــتـــجـــربـــة». أمــــا أَنــــضــــج ثــمــار انبعاث روح املغامرة في املمثلة، فتُدعى «سماهر» وهي، على ما يعرفها الجمهور، بطلة مسلسل «بخمس أرواح» الذي عُرض .2026 في رمضان أسئلة كثيرة و«سماهر» واحدة باستفاضة وشغَف، تتحدّث كاريس بــــشَّــــار فــــي حــــــوار حـــصـــري مــــع «الـــشـــرق األوســــــــــط»، عــــن شــخــصــيــة تـــلـــك املـغـنـيـة الشعبية التي أسَــرت قلب بطل املسلسل «شمس» (املمثل الـسـوري قصي خولي) ومعه قلوب املشاهدين وسمَّرت عيونهم. واملمثلة، كما الجمهور، فوجئت بسَماهر بــــعــــدمــــا انــــتــــهــــى الــــتــــصــــويــــر وجـــلـــســـت لتشاهد املسلسل بــهــدوء. ال تُــنـكـر أنها أصيبت بما يُشبه الـصـدمـة، وتسارعت فــي رأســهــا أسـئـلـة مـثـل «أنـــا كـيـف عملت كــــل هـــــاد الـــــشـــــي؟»، «كــــيــــف قـــــــدرت غــنّــي قــــــدّام هـــالـــنـــاس؟»، «كـــيـــف انـفـعـلـت هيك وحكيت بهيدي اللهجة؟»... وهي أسئلة مــشــروعــة، بـمـا أن كــاريــس بــشَّــار تصف نـفـسـهـا بــاإلنــســانــة الـــتـــي مـــا زالـــــت على طريق التعافي من الخجل. ال أجوبة حتى الساعة، إذ إن الفنانة السورية «بحاجة إلـى إعـــادة دراســـة هذه الـــتـــجـــربـــة» حـــتـــى تــجــيــب عـــلـــى أسـئـلـتـهـا الـــكـــثـــيـــرة تـــلـــك، وكـــــي تُـــقـــيّـــم مــــا إذا كــانــت سماهر هـي أهــم شخصية قدَّمتها حتى اآلن، في مسيرتها الفنية املتواصلة منذ . لـكـن مـهـمـا كَـــثُـــرت األســئــلــة، يبقى 1992 املــــؤكّــــد واحــــــــدًا، وهـــــو أن كــــاريــــس بـــشَّـــار وتـــوأمـــهـــا الــتــلــفــزيــونــيّ، صـنـعـتـا الــحــدث وتــصــدّرتــا الـتـرنـد خـــال املـوسـم الدرامي الرمضاني. كاريس بشَّار تغنّي! جـــــــــــــاء املــــســــلــــســــل الــــــــذي أنـــتـــجـــتـــه شـــركـــة «الــــــــصــــــــبّــــــــاح إخــــــــــــــــوان - »، مــحــصّــنــا Cedars Art بـمـا يـكـفـي مـــن عناصر الــــجــــذب؛ بـــــدءًا بـطـاقـم املـــمـــثـــلـــن الـــامـــعـــن، مـــــــــــــــــــــرورًا بـــــالـــــقـــــصـــــة الـــتـــي تـــمـــزج مــــا بـن الــــتــــشــــويــــق والـــلـــغـــز والـــــــرومـــــــانـــــــســـــــيـــــــة، ولـــــــــيـــــــــس انـــــــتـــــــهـــــــاء بــاإليــقــاع اإلخــراجــي الـــــــــــــــــذي ال يــــصــــيــــب الــــــــذهــــــــن وال الــــعــــن بـــاملـــلـــل. غـــيـــر أن مـا تخطَّى املتوقَّع وتـــــــــــــجـــــــــــــاوز الــــواقــــع فـبـدا وكأنه لحظة ســـــــريـــــــالـــــــيَّـــــــة، كــــــــــــــــــان صـــــــــوت كــــــاريــــــس بــــشَّــــار غـــنـــاءً. لــم ينتظر املــــخــــرج الـــســـوري رامــــــي حـــنّـــا طـــويـــا كــــــي يــــفــــجِّــــر قــنــبــلــة املـــســـلـــســـل. فـــفـــي نـــهـــايـــة الـــحــلـــقـــة األولــــــى، أطـــــلَّـــــت ســـمـــاهـــر عـــلـــى املـــــســـــرح صــــادحــــة «أنـــــا املــــرضــــان قــلــيــبــي» ومُـــطـــلـــقـــة الـعـنـان لخطواتها الراقصة، ولفساتينها البرّاقة، ولصَيحاتها املتفاعلة مع الحضور. أهـــــذه كـــاريـــس بـــشَّـــار أم هـــي مغنية شعبية متمرّسة؟ إنــه الـسـؤال الـــذي راود غـالـبـيّــة املُــشــاهــديــن، ال سـيّــمـا أن كـاريـس بـــشَّـــار فـــاجـــأت الــجــمــيــع بــخــامــة صـوتـهـا الجميلة، وبحنجرتها الصلبة، وبأذنها املوسيقية التي ال تُخطئ. «قـــبـــل (بـــخـــمـــس أرواح)، أقـــصـــى مـا فعلت غـنـاء أنـنـي كنت أدنـــدن بـن جــدران بيتي بصوت خافت وخـجـول، ثم أصمت ألن ابـــنـــي كـــــان يـــنـــزعـــج»، تــخــبــر كـــاريـــس ضاحكةً. رغم ذلك، لطاملا أدركت أن أذنها موسيقية. وعندما حـان موعد التحدّي، قررت املمثلة رفــع السقف فاقترحت على فريق العمل أن تـصـوّر األغـانـي فـي أداء مباشر ولـــــيـــــس مـــــســـــجَّـــــا مـــســـبـــقـــا عــــلــــى طـــريـــقـــة ». وهــــكــــذا حـــصـــل بـــعـــد أن playback« الـــــــــــــــــــ امتُحن صوتها على أيـدي خـبـراء، وتَقرّر أنه صالح للغناء املباشر. ما قصة اللهجة؟ ليس الغناء املباشر التحدّي األوحد الــــــذي وضـــعـــتـــه كــــاريــــس بــــشَّــــار لـنـفـسـهـا. فيوم أنهت قـــراءة ملخَّص القصة، قدَّمت لشركة اإلنـتـاج وللمخرج اقتراحا تَصِفُه باملجازفة. «في مسعى مني للمشاركة في بـنـاء الشخصية وخلفيّتها، اقـتـرحـت أن نمنح لهجة لسماهر تعبِّر عن جذورها؛ على أن تأتي من منطقة الجزيرة والفرات الـــحـــدوديّـــة بــن ســوريــا والــــعــــراق»، تخبر املمثلة. تــــلــــك الـــلـــهـــجـــة الــــتــــي أثــــــــــارت الـــلـــغـــط والـسـجـال عـلـى املـسـتـوى الـجـمـاهـيـري، ال هــي عــراقــيّــة وال شــامــيّــة. إنـهـا لهجة أهـل الجزيرة وقد تدرّبت عليها بكثافة، قناعة منها بأن تلك اللهجة والتعابير هي مرآة لشخصية سماهر وماضيها. ســمــاهــر امـــــــرأة قـــسَـــت لـــفـــرط مـــا قسا الـــزمـــن عـلـيـهـا. بـعـد فـــقـــدان األم والـــجـــذور واالســــتــــقــــرار، تُــــصــــارع املــجــتــمــع وحـــيـــدة وتربّي ابنها بمفردها وسط الخوف، كما تعتني بـــوالـــد عــديــم املــســؤولــيّــة وسـكّــيـر. وبما أن «السماهر» باللغة العربية تعني الـــــرمـــــاح الـــصـــلـــبـــة، كـــــان ال بـــــد مــــن لــهــجــة تظهّر قسوة البطلة وغضبَها وكبرياءها وجانبها الذكوريّ. وتــــــــحــــــــرص كــــــــاريــــــــس بــــــــشَّــــــــار عـــلـــى الـــتـــوضـــيـــح أن «لـــهـــجـــة ســـمـــاهـــر لــــم تـكـن إكـــــســـــســـــوارًا؛ بـــــل مـــــن صـــلـــب الــشــخــصــيــة وهويّتها». وتضيف أن كل ما نطقت به لم يكن مفتعل بهدف صناعة «الترند». كاريس ودَّعت «سماهر» مــــــاذا بـــقـــي مــــن ســـمـــاهـــر مــــع كـــاريـــس بشَّار؟ تُسارع املمثلة لإلجابة: «مستغربة جـــدًا كـيـف أن سـمـاهـر خــرجــت مـــن رأســـي بـــهـــذه الـــســـرعـــة، عـــلـــى عـــكـــس بــلــقــيــس مـن مسلسل (تحت سابع أرض) أو مريم من (النار بالنار)»، تتابع: «ربما لألمر علقة بلهجتها التي ليست لهجتي أصلً، لكني سـعـيـدة بـأنـهـا غــادرتــنــي، إذ ال يــجــوز أن أُنمّط نفسي بها وال بأي شخصية أخرى، فهذا ال يخدمني نفسيا وال مهنيا». غــيــر أن ســمــاهــر لـــم تـــغـــادر مـــن دون إحـــــــداث ضــجــيــج خــلــفــهــا. «أنــــــا أغــــــار مـن ســمــاهــر»، تـعـتـرف كـــاريـــس بـــشَّـــار. «أغـــار من قوتها وجرأتها على قول األشياء كما هي، من دون مجاملة وال دبلوماسية. كم أتمنى أن أكون مثلها». وبـــعـــد أن زرعــــــت كــــاريــــس بــــشَّــــار كـل الـتـحـديـات املـمـكـنـة فــي (ســمــاهــر)، انقلب الـسـحـر عـلـى الــســاحــر فـانـتـهـى األمــــر بـأن رفـــعـــت الــشــخــصــيــة ســـقـــف الـــتـــحـــدّي لـــدى املمثلة، الـتـي مـا عـــادت تـرضـى بـأقـل ممّا قدَّمت في «بخمس أرواح». بيروت: كريستين حبيب كاريس بشَّار وقُصي خولي بطال «بخمس أرواح» (شركة الصبَّاح) لهجة «سماهر» لم تكن إكسسوارا بل من صلب الشخصية (كاريس بشَّار) ترميم مسجدها األثري يعيد ألقها التاريخي والحضاري بئر الروحاء... شاهد حي على دروب النبوة ومسارات القوافل عـــلـــى الـــطـــريـــق الــــرابــــط بــــن الــحــرمــن الشريفي، وفي قلب وادي الروحاء (جنوب غربي املدينة املنورة)، ال تزال بئر الروحاء تـقـف شــاهــدًا حـيـا عـلـى قــــرون مــن الـتـاريـخ اإلسلمي، ومـورد مـاء اجتذبت إليه حركة القوافل التي لم تنقطع في العصور املبكرة لإلسلم. وارتــبــطــت الـــروحـــاء وجــدانــيــا بسيرة النبي محمد، إذ كـانـت مـنـزال رئيسيا في أسفاره بي املدينة ومكة، وسجلتها كتب السيرة والـبـلـدان فـي صفحاتها، فلم تكن مجرد مـــورد للماء فـي صـحـراء قاحلة، بل كانت محطة نبوية وملذًا آمنا للمسافرين عبر العصور. ويشير املؤرخون إلى أن النبي محمد نزل بها في طريقه إلى غـزوة بدر الكبرى، كما توقف عندها حاجا ومعتمرًا، وصلَّى فــي املـسـجـد الـــواقـــع فــي بـطـن واديـــهـــا، مما أضفى على املـكـان قيمة تاريخية ورمزية تجاوزت حدوده الجغرافية. وقال الدكتور عبد الرحمن الوقيصي، الــبــاحــث املـخـتـص بــالــتــاريــخ الــحــديــث، إن القيمة الـتـاريـخـيـة لبئر الـروحـاء تتجاوز كـــونـــهـــا مـــجـــرد بـــئـــر عـــلـــى طـــريـــق الـــقـــوافـــل يرتوي منها املسافرون؛ إذ ترتبط ارتباطا وثيقا بسيرة النبي، فقد كانت من املحطات الرئيسية في أسـفـاره، ال سيما في طريقه إلـــى مـكـة املـكـرمـة حــاجــا، وفـــي مـسـيـره إلـى غــــزوة بــــدر، حـيـث نـــزل عـنـدهـا وتــــــزوَّد من مائها. ومثّلت «الروحاء» نقطة ارتكاز حيوية فـــي شـبـكـة الـــطـــرق الــقــديــمــة، وظـــلَّـــت حتى منتصف القرن املاضي محطة ال غنى عنها لــلــقــوافــل، ومــــــوردًا مـشـتـركـا لـلـقـبـائـل الـتـي اسـتـوطـنـت املـنـطـقـة، مـمـا جـعـلـهـا جــــزءًا ال يتجزأ من الذاكرة الجماعية ألهل الجزيرة العربية. وأشـار الوقيصي إلى أن الروحاء أصـبـحـت، مــع مـــرور الـــزمـــن، قـريـة صغيرة كيلومترًا عن املدينة املنورة 70 تبعد نحو على طريق مكة، وقــد ورد أن النبي صلَّى في املسجد الذي ببطن الروحاء. وأضاف: «كانت هذه البئر موردًا مهما للقبائل التي سكنت املنطقة قديما، فكانت تـــشـــتـــرك فــــي الــســقــيــا مــنــهــا وتــــــرد عـلـيـهـا، وظلت حتى منتصف القرن املاضي محطة للقوافل املقبلة من مكة والعائدة إليها». حراك تنموي إلحياء التراث وفـــي إطــــار الــجــهــود الــرامــيــة إلـى الحفاظ على املواقع املرتبطة بالسيرة الــنــبــويــة وتــأهــيــلــهــا لــتــكــون وجـــهـــات لــــ ثــــراء املـــعـــرفـــي والـــســـيـــاحـــي، تـفـقـد األمــــيــــر فـــيـــصـــل بــــن بــــــدر بــــن جـــلـــوي، مـحـافـظ بـــدر، مــؤخــرًا مــشــروع ترميم مـــســـجـــد بـــئـــر الــــــروحــــــاء الـــتـــاريـــخـــي، وشملت جولته الـوقـوف على «مسار بــــــدر الــــتــــاريــــخــــي»، الــــــــذي يُــــعــــد أحـــد أهــــم املــــســــارات الـسـيـاحـيـة والـثـقـافـيـة املرتبطة بالحقبة النبوية. وتعكس هذه الخطوات التوجهات الحديثة نحو تعزيز العمق الحضاري للمنطقة، وتحويل املـواقـع التاريخية من مجرد أطلل إلى معالم حية تروي قصة األرض واإلنسان. ومــــع وصـــــول الــــزائــــر إلــــى املــديــنــة املــــنــــورة، تـتـجـلَّــى لـــه شـــواهـــد الــتــاريــخ عــبــر كــثــيــر مـــن الـــخـــيـــارات والــوجــهــات التي تثري تجربته، في ظل ما حظيت بـه تلك املـواضـع التاريخية والتراثية مؤخرًا من اهتمام وتطوير أعاد إليها ألقها التاريخي ونبضها الحيوي. وقـد أُطلق مؤخرًا عـدد من املواقع الــتــاريــخــيــة بــعــد تـأهـيـلـهـا السـتـقـبـال الــــزوار، ضمن املـرحـلـة األولـــى ملشروع مــوقــع تـاريـخـي 100 تــأهــيــل أكــثــر مـــن إســــامــــي فــــي مــنــطــقــتــي مـــكـــة املـــكـــرمـــة واملدينة املنورة، بهدف إحياء وتعزيز املكانة الدينية والثقافية لهذه املواقع، وتــــقــــديــــم تـــجـــربـــة ســـيـــاحـــيـــة مـخـتـلـفـة ومميزة. كـــــمـــــا طُـــــــــــــــوِّر مـــــحـــــتـــــوى املــــــواقــــــع التاريخية اإلسلمية والثقافية، ضمن مــــبــــادرة أطــلــقــتــهــا وزارة الــثــقــافــة في السعودية؛ لرفد مواقع املدينة املنورة بـــاملـــحـــتـــويـــات الـــتـــعـــريـــفـــيـــة، وإثـــرائـــهـــا بــــاملــــعــــلــــومــــات والـــــبـــــيـــــانـــــات، وتـــمـــكـــن الراغبي في زيارتها من الوصول إليها بيسر وسهولة. ويـــــؤكـــــد الــــدكــــتــــور عـــبـــد الـــرحـــمـــن الوقيصي، الباحث املختص بالتاريخ الـــحـــديـــث، أن املــديــنــة املــــنــــورة، شـأنـهـا شـــــأن كــثــيــر مــــن مـــنـــاطـــق الـــســـعـــوديـــة، زاخرة بالتاريخ؛ مشيرًا إلى أنها كانت الـحـاضـن الـجـغـرافـي لـحـكـايـة اإلســـام فــي زمـــن الـنـبـوة، وأن كــل زاويــــة وركــن مـــن أركــانــهــا يـحـكـي قـصـة مـــن قصص الـــتـــاريـــخ، تـمـتـد مـــن مـــا قــبــل اإلســـــام، مــــرورًا بـهـجـرة الـنـبـي إلــيــهــا، واملـعـالـم املرتبطة بسيرته، وصوال إلى العصور املتعاقبة حتى يومنا هذا. الرياض: عمر البدوي كيلومترا من المدينة المنورة بطريق مكة المكرمة (واس) 70 الروحاء أصبحت مع مرور الزمن قرية صغيرة على بُعد نحو مثَّلت الروحاء نقطة ارتكاز حيوية في شبكة الطرقات القديمة (واس) صلّى النبي محمد في المسجد الذي ببطن الروحاء (واس)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==