اقتصاد 14 Issue 17303 - العدد Monday - 2026/4/13 االثنني ECONOMY %0.25- 0.38%+ 0.02%+ %0.11- %0.13- 0.20%+ 1.00%+ %0.04- ملياراً... وكفاءة التشغيل تقود دفة النمو 430 مليار دوالر واإليرادات تخطت 92 صافي الربح تجاوز : أرباح مليارية تتحدى تقلبات األسواق 2025 شركات الطاقة السعودية في أثبت قطاع الطاقة السعودي خالل عام قدرة فائقة على تحصني مكتسباته 2025 املالية وتجاوز تذبذبات األسواق العاملية، مليار 92.5 محققًا صـافـي أربــــاح تــجــاوز مليار ريال). ورغم الضغوط 347.2( دوالر الــتــي فـرضـتـهـا مــعــادلــة الـــعـــرض والـطـلـب العاملية واضطرابات سالسل التوريد، فإن النتائج املـالـيـة للشركات املـدرجــة كشفت عــن تــحــول اسـتـراتـيـجـي فــي األداء؛ حيث لم يعد الزخم السعري للنفط هو املحرك الـــوحـــيـــد، بـــل بـــــرزت الـــكـــفـــاءة التشغيلية والــتــحــوط الــذكــي كـصـمـامـي أمــــان ضمنا اســتــمــراريــة الــتــدفــقــات الـنـقـديـة الضخمة مليار دوالر. 430 التي تجاوزت إيراداتها وفــــي حـــ ســجَّــلــت األربـــــــاح تـراجـعـ فــــي املــــائــــة مـــقـــارنـــة 11.5 نــســبــيــ بـــنـــحـــو ، حــيــث بلغت 2024 بــالــعــام االســتــثــنــائــي مليار 392.58( مليار دوالر 104.62 حينها ريـــــال)، أظــهـــرت الـنـتـائـج تـبـايـنـ إيـجـابـيـ لـشـركـات الـخـدمـات اللوجيستية والحفر مــثــل «الـــبـــحـــري» و«أديـــــــــس»، مــمــا يـؤشـر على مرحلة جديدة من النضج التشغيلي وتنويع مصادر الدخل داخل القطاع األهم فـــي املــنــطــقــة. هــــذا االنـــخـــفـــاض فـــي أربــــاح شــركــات الـقـطـاع يـعـود إلـــى تــراجــع أربـــاح شــركــة «أرامـــكـــو الــســعــوديــة» األكـــبـــر وزنـــ في مؤشر السوق السعودية. كما تأثرت شركات القطاع األخرى بتحديات متعددة، منها تراجع اإليرادات وانخفاض املبيعات وكذلك توزيعات األرباح من االستثمار في املحافظ االستثمارية لشركات القطاع. تباين في أرباح الشركات وأظــــهــــرت الــنــتــائــج املـــالـــيـــة لــشــركــات قـــطـــاع الـــطـــاقـــة تــبــايــنــ فــــي األداء، حـيـث ارتــــفــــعــــت أربـــــــــاح شــــركــــتــــ ، وانـــخـــفـــضـــت أربـــــاح إحــــدى الـــشـــركـــات، وقــلَّــصــت شـركـة مـن خسائرها، كما واصـلـت شركة أخـرى خسائره، وتحوَّلت أخرى للخسارة مقابل .2024 تسجيلها ألرباح خالل عام في التفاصيل، حقَّقت شركة «أرامكو السعودية» أعلى نسبة أرباح بني شركات 92.75 الــــقــــطــــاع، حـــيـــث بـــلـــغـــت أربــــاحــــهــــا مـلـيـار ريــــال) خـ ل 348.04( مـلـيـار دوالر في 11.64 ، رغــــم تــراجــعــهــا بـنـسـبـة 2025 املـائـة مــقــارنــة بــالــعــام الــســابــق. وأرجــعــت الــــشــــركــــة هـــــــذا الـــــتـــــراجـــــع إلـــــــى انـــخـــفـــاض اإليـــــــــرادات والــــدخــــل املــتــعــلــق بـاملـبـيـعـات، رغــــم أن ذلــــك قــابــلــه جــزئــيــ انــخــفــاض في تــكــالــيــف الــتــشــغــيــل وانـــخـــفـــاض ضـــرائـــب الـدخـل والــزكــاة. وحـلَّــت شـركـة «الـبـحـري» 647.58 فـي املرتبة الثانية بـأربـاح بلغت مــلــيــار ريــــــال) خــ ل 2.43( مــلــيــون دوالر في املائة، مقارنة 0.12 ، بنمو نسبته 2025 بــأربــاح الــعــام الـسـابـق والــــذي حققت فيه مليون دوالر 578.29 أربـاحـ وصلت إلــى مـلـيـار ريـــــال). وردَّت الــشــركــة نمو 2.17( أربـاحـهـا إلــى ارتـفـاع مجمل الـربـع لقطاع الـــنـــقـــل الـــبـــحـــري لــلــنــفــط، وتـــحـــســـن األداء التشغيلي وأسعار النقل العاملية. وجاءت شركة «أديس» ثالثة بأرباح 818.5( مليون دوالر 218.13 وصلت إلـى 2 مـــلـــيـــون ريــــــــال)، مــحــقــقــة نـــمـــوًا بــنــســبــة فـي املـائـة مـقـارنـة بـالـعـام الـسـابـق. وقالت الشركة إن ارتـفـاع صافي الـربـح جــاء بما يــعــكــس ارتـــــفـــــاع مــــصــــروفــــات االســـتـــهـــ ك والــفــوائــد مـقـارنـة بــــاإليــــرادات، بـاإلضـافـة إلـــى مـكـاسـب تـحـت بـنـد أربــــاح مــن أدوات حـقـوق امللكية بالقيمة الـعـادلـة مـن خالل األربــــــاح والــخــســائــر تـــم تـسـجـيـلـهـا خــ ل الربع الثالث، وهـو ما تالشى أثـره بشكل كـبـيـر نتيجة الـتـكـالـيـف املتعلقة بصفقة االستحواذ. إيرادات القطاع وعــــلــــى مـــســـتـــوى إيــــــــــــرادات شـــركـــات ، فقد شـهـدت تراجعًا 2025 الـقـطـاع خــ ل فــــي املــــائــــة، حـيـث 4.74 وصـــــل إلـــــى نـــحـــو 430.12 ســـجَّـــلـــت إيــــــــــــرادات بـــلـــغـــت نـــحـــو تريليون ريــال) مقابل 1.61( مليار دوالر مليار 450.4 تسجيلها إيرادات وصلت إلى ،2024 تريليون ريال) في عام 1.69( دوالر مـــلـــيـــار دوالر 21.44 وبـــانـــخـــفـــاض قــــــدره مليار ريال). 80.45( وفـــي تعليق عـلـى هـــذه الـنـتـائـج، قـال محلل األســــواق املـالـيـة، وعـضـو «جمعية االقـتـصـاد» الـسـعـوديـة، الـدكـتـور سليمان آل حميد الخالدي، في تصريح لـ«الشرق األوســــــط» إن قــطــاع الــطــاقــة اسـتـراتـيـجـي وحـــيـــوي جــــدًا فـــي االقـــتـــصـــاد الـــســعــودي، وتعكس هــذه النتائج اسـتـمـرار الربحية املـرتـفـعـة لـشـركـات الــقــطــاع، رغـــم الـتـراجـع النسبي. ووصف هذا التراجع بأنه «طبيعي» ،2024 بـــعـــد مـــســـتـــويـــات اســتــثــنــائــيــة فــــي ويــعــكــس اعــــتــــدال أســـعـــار الــنــفــط مــقــارنــة بالعام السابق، مـع الـتـزام تحالف «أوبـك بـــلـــس» بــســيــاســات خــفــض اإلنــــتــــاج لـدعـم الـــــــتـــــــوازن، وتــــــراجــــــع اإليــــــــــــــرادات نــتــيــجــة انخفاض األسعار والكميات، رغم بقائها عـــنـــد مـــســـتـــويـــات قــــويــــة، وكــــذلــــك ارتــــفــــاع التكاليف التشغيلية واالستثمارية لدى بعض الشركات، خصوصًا في مشروعات التوسع والـطـاقـة املـتـجـددة. وفــي املقابل، أظهرت شركات مثل «البحري» و«أديـس» الـــقـــابـــضـــة أداء إيـــجـــابـــيـــ مـــدعـــومـــ بـنـمـو الطلب على خدمات النقل البحري والحفر، مما يعكس تنوع مصادر الربحية داخل القطاع. وتـــوقـــع الـــخـــالـــدي أن يــبــقــى الــقــطــاع مـــســـتـــقـــرًا عــــلــــى املــــــــدى الــــقــــريــــب مـــــع مــيــل طفيف للنمو، مدعومًا بعدة عوامل منها اسـتـمـرار إدارة املــعــروض النفطي عامليًا، مما يـدعـم األسـعـار ضمن نـطـاق مـتـوازن، وتــــوســــع «أرامــــــكــــــو» فــــي الــــغــــاز والـــطـــاقـــة الـنـظـيـفـة والـبـتـروكـيـمـيـائـيـات، مـمـا يقلل االعتماد على النفط الخام فقط، وتحسن أداء الشركات الخدمية (الحفر والنقل) مع زيادة املشروعات اإلقليمية. وعــلــى املــــدى املــتــوســط إلـــى الـطـويـل، تـوقـع أن يحمل مستقبل شـركـات القطاع تـــحـــوال اسـتـراتـيـجـيـ نــحــو الــتــركــيــز على تـنـويـع مـصـادر الـطـاقـة مــن الـهـيـدروجـ ، والــــطــــاقــــة املـــــتـــــجـــــددة، وتــــعــــزيــــز الـــكـــفـــاءة التشغيلية وتقليل التكاليف، واستفادة في دعم 2030 الشركات من رؤية السعودية االستثمارات والبنية التحتية، مشيرًا إلى أن القطاع ال يزال قويًا وربحيًا، والتراجع الحالي يُعد تصحيحًا صحيًا بعد ذروة تــاريــخــيــة، بـيـنـمـا الــتــوجــه نـحـو الـتـنـويـع واالســــتــــدامــــة سـيـشـكـل املـــحـــرك الـرئـيـسـي لنموه في السنوات القادمة. عوامل التشغيل مـــن جـهـتـه، يـــرى الــرئــيــس التنفيذي لشركة «جي وورلــد»، محمد حمدي عمر، خــــ ل تــصــريــحــه لــــ«الـــشـــرق األوســـــــط» أن القراءة االقتصادية لهذه األرقـام تقول إن قطاع الطاقة السعودي لم يفقد قوته، لكنه دخل مرحلة أكثر تعقيدًا من مجرد تحقيق أرباح مرتفعة، ومضيفًا: «إننا أمام قطاع مــا زال يحقق مـسـتـويـات ربـحـيـة ضخمة مـلـيـار ريـــــال، لـكـن الــصــورة 347 تــتــجــاوز األهـــم أن النمو لـم يعد قائمًا على الزخم السعري وحـده، بل أصبح أكثر حساسية لــــعــــوامــــل الـــتـــشـــغـــيـــل، والــــطــــلــــب الـــعـــاملـــي، وهـوامـش التكرير، وتباين أداء الشركات داخل القطاع». وأوضـــح أن أسـبـاب تـراجـع انخفاض أربـــاح شـركـات القطاع، «يـعـود إلـى الـوزن االستثنائي لـ(أرامكو) داخل القطاع، فهي ليست مجرد شركة ضمن القطاع، بل هي املحرك الرئيسي للصورة املالية كلها، وأي تراجع في إيـراداتـهـا أو أرباحها ينعكس تلقائيًا على املؤشر الكلي، كما أن القطاع لـم يتحرك ككتلة واحــــدة؛ فهناك شركات اسـتـفـادت مـن تحسن الـنـشـاط أو مـن قوة نماذج أعمالها، مثل (البحري) و(أديس)، بـيـنـمـا واجـــهـــت شـــركـــات أخـــــرى ضـغـوطـ تـشـغـيـلـيـة أو ســوقــيــة واضــــحــــة، وهــــو ما يعكس أن التحدي لم يعد في القطاع ككل فـــقـــط، بـــل فـــي جـــــودة الــتــمــركــز داخـــــل هــذا القطاع». مستثمرون يقفون أمام شعار شركة «أرامكو السعودية» العمالقة للنفط خالل المنتدى العالمي العاشر للتنافسية (أ.ف.ب) ًالرياض: محمد المطيري ماليين برميل يوميا 7 المملكة أعلنت استعادة الضخ الكامل عبر خط «شرق ــ غرب» بنحو التعافي السريع للمرافق النفطية يكرِّس موثوقية السعودية موردا عالميا للطاقة بـــرهـــنـــت الـــســـعـــوديـــة عـــلـــى جـــاهـــزيـــة اسـتـثـنـائـيـة وســرعــة اسـتـجـابـة عـالـيـة في احــــتــــواء تـــداعـــيـــات األزمــــــة األخــــيــــرة جــــرّاء الــــهــــجــــمــــات الـــــتـــــي تــــعــــرضــــت لــــهــــا بــعــض مرافقها النفطية؛ حيث نجحت فـي وقت قـــيـــاســـي فـــــي مـــعـــالـــجـــة األضــــــــــرار الــفــنــيــة وإعــادة تشغيل منظومة اإلنـتـاج بكفاءة. وأثــبــت نـجـاح اململكة فــي اسـتـعـادة كامل طاقة ضـخ النفط عبر خـط أنابيب النفط بـــ الـــشـــرق والــــغــــرب، واســـتـــعـــادة مـنـشـأة «مـنـيـفـة» لطاقتها التشغيلية، وقـدرتـهـا عـــلـــى الـــتـــصـــدي ألي مــــحــــاوالت لـتـعـطـيـل مـرافـقـهـا الـحـيـويـة، وذلـــك بفضل تفوقها الفني واملهني وفي ظل منظومة احترافية للتعامل مع الـطـوارئ أجهضت محاوالت قطع شريان الطاقة عن األسواق العاملية. وفي التفاصيل، أعلنت وزارة الطاقة الــســعــوديــة، يــــوم األحـــــد، اســـتـــعـــادة كـامـل طاقة ضخ النفط عبر خط أنابيب «شرق - غرب» البالغة نحو سبعة ماليني برميل يوميًا، واستعادة منشأة «منيفة» لطاقتها ألف 300 التشغيلية الكاملة والبالغة نجو بــرمــيــل يــومــيــ ، وذلـــــك بــعــد أيـــــام فــقــط من تقييم األضـرار الناتجة عن االستهدافات. بينما ال تزال الجهود مستمرة الستعادة القدرة اإلنتاجية الكاملة لحقل «خريص» ألف برميل يوميًا. 300 البالغة ويـمـتـد خـــط أنــابــيــب «شــــرق - غـــرب» كيلومتر من بقيق 1200 (بتروالين) بطول شرقًا إلى ينبع غربًا، ويُعد املنفذ الوحيد لتصدير النفط الـخـام إلــى السعودية في ظل إغالق مضيق هرمز. وكـــانـــت املــمــلــكــة فــعّــلــت خــطــة طــارئــة لـزيـادة الـصـادرات عبر خط األنابيب هذا إلى البحر األحمر، في ظل اإلغالق الفعلي لـلـمـضـيـق بـسـبـب الــــصــــراع الـــــذي يـشـهـده الــشــرق األوســـــط، مــا أدى إلـــى خـنـق منفذ رئيسي ملنتجي النفط في الخليج. وبناء عـلـى ذلـــك، أعــــادت مـجـمـوعـات مــن نـاقـ ت الـنـفـط تـوجـيـه مـسـارهـا إلـــى مـيـنـاء ينبع لجمع الشحنات، مما يوفر شريان إمداد مهمًا لإلمدادات العاملية. مرونة تشغيلية وصمام أمان دولي تعكس هـذه املـرونـة التشغيلية التي أظهرتها «أرامــكــو الـسـعـوديـة» ومنظومة الـطـاقـة تــحــوال نـوعـيـ أثـبـت قـــدرة اململكة عـــلـــى حـــمـــايـــة مـــقـــدراتـــهـــا مــــن خـــــ ل بـنـيـة تـــحـــتـــيـــة هـــنـــدســـيـــة وتـــقـــنـــيـــة قـــــــــادرة عـلـى «الـــتـــعـــافـــي الــــســــريــــع». ولـــــم يــقــتــصــر هـــذا الـتـحـرك عـلـى الـجـانـب الـفـنـي فـحـسـب، بل امتد ليؤكد التزام اململكة الراسخ بضمان استقرار إمـــدادات النفط، مـعـززة مكانتها بصفتها مـوردًا موثوقًا وقـادرًا على إدارة األزمات بكفاءة عالية. كــــذلــــك، تــبــعــث اســـتـــعـــادة الــعــمــلــيــات بـــهـــذه الـــســـرعـــة بـــرســـالـــة طـــمـــأنـــة لـلـسـوق الـعـاملـيـة بـــأن أمـــن الـطـاقـة الـسـعـودي يظل صـــمـــام األمــــــان لــ قــتــصــاد الــــدولــــي مهما بلغت خـطـورة الـتـهـديـدات، وتـؤكـد الــدور الـــقـــيـــادي لـلـمـمـلـكـة فـــي تــعــزيــز االســتــقــرار العاملي، وموثوقية إمـداداتـهـا في أصعب الــــظــــروف الــجــيــوســيــاســيــة. وفــــي تعليق لـــه، أكـــد الــدكــتــور مـحـمـد الــصــبــان، خبير الطاقة ومستشار وزير البترول السعودي الــســابــق، لـــ«الــشــرق األوســـــط»، أن اململكة أثــبــتــت عــلــى مــــدى عـــقـــود، وتـــحـــديـــدًا منذ سـبـعـيـنـات الـــقـــرن املــــاضــــي، أنـــهـــا مـصـدر مـــوثـــوق إلمـــــــدادات الــنــفــط الــعــاملــيــة يمكن االعتماد عليه في مختلف الظروف. وأوضــــــــح أن مــــا قــــامــــت بــــه «أرامــــكــــو الـــســـعـــوديـــة» يــعــكــس مــســتــوى عــالــيــ من الـــكـــفـــاءة والـــجـــاهـــزيـــة، حــيــث نـجـحــت في الـــتـــعـــامـــل مــــع تـــداعـــيـــات الـــهـــجـــمـــات الــتــي استهدفت بعض املنشآت النفطية، والتي ألـــــف بـرمـيــل 300 أدت إلـــــى تــعــطــل نـــحـــو يوميًا، إضـافـة إلــى الخلل الـــذي طــرأ على خط «شرق - غرب». وأشـــار إلــى أن الـشـركـة تمكنت خالل فترة وجيزة من استعادة املنتجات املكررة املـــتـــأثـــرة، وإصـــــ ح األعـــطـــال، واسـتـئـنـاف العمليات بكفاءة، وهو ما يعكس املرونة الكبيرة التي تتمتع بها اململكة، والخبرة املــتــراكــمــة لــــ«أرامـــكـــو» فـــي إدارة األزمــــات والتعامل مع تقلبات األسواق العاملية. وأضاف الصبان أن استعادة مستوى مـ يـ برميل يومي ًا 7 اإلنـتـاج إلــى نحو عبر خـط «شـــرق - غـــرب»، وفــق مـا أعلنته وزارة الطاقة، تمثل رسالة طمأنة واضحة لألسواق العاملية بشأن استقرار اإلمدادات السعودية. وبـــ أن هـــذه الــتــطــورات تـؤكـد قــدرة اململكة على االسـتـمـرار بصفتها مصدرًا موثوقًا للطاقة، ال سيما في ظل التحديات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة الـــــراهـــــنـــــة فـــــي مــنــطــقــة الخليج، بما فـي ذلــك الـتـوتـرات املرتبطة بمضيق هرمز، حيث أصبح خط «شرق - غرب»، الذي أُنشئ في القرن املاضي، ممرًا اسـتـراتـيـجـيـ وحــيــويــ لــــصــــادرات الـنـفـط السعودية إلى األسواق العاملية. ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ) الرياض: بندر مسلم هذا التحرُّك يؤكد التزام المملكة الراسخ ضمان استقرار إمدادات النفط
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==