issue17302

من الصعب إيجاد مطعم يقدم أطباقا عصرية وراقــيــة ولـكـن فـي أجـــواء بسيطة، فالمعروف عن المطاعم التي تقدم مأكولات شبيهة باللوحات الفنية ونكهات تضاهي المطاعم المكللة بنجوم ميشلان أنها غالبا مـا توحي ديكوراتها بـأن الـفـاتـورة سوف تــكــون انـعـكـاسـا لـفـخـامـة الأثـــــاث والإنـــــارة وبــــاقــــي تــفــاصــيــل المــــكــــان. وحـــالـــيـــا هــنــاك انـــقـــســـام حــــول مـــا يـفـضـلـه الـــــذواقـــــة؛ ففئة تفضل الأمـاكـن البسيطة على تلك المبنية على فكرة المبالغة في الـتـرف، وهناك فئة أخــــرى تـفـضـل الأمـــاكـــن الـفـخـمـة عــلــى تلك الشعبية والـبـسـيـطـة، ولـكـن تبقى الصفة المـشـتـركـة مــا بــن الـفـئـتـن هــي الـبـحـث عن الـنـكـهـات الــلــذيــذة والابـــتـــكـــار فـــي الأطــبــاق بغض النظر عن المكان والديكور. يلقي التحية Salut » فمطعم «ســالــو على الذواقة من شارع «إسكس» في منطقة إيزلينغتون في شمال لندن، أسسه الشيف مـــارتـــن لانـــغ ويُـــعـــرف بـأطـبـاقـه الأوروبـــيـــة الحديثة وأجوائه الدافئة والبسيطة. يـقـع المـطـبـخ المـفـتـوح فــي قـلـب المطعم الــــــذي تـــحـــول إلـــــى عــــنــــوان دائــــــم لــلــزبــائــن الـــدائـــمـــن بــفــضــل قـــوائـــم طـــعـــام مـوسـمـيـة تـعـتـمـد عــلــى مـــكـــونـــات طــــازجــــة. تستلهم الأطباق من المطبخ الأوروبــي الكلاسيكي، مـــع إعـــــادة تـقـديـمـهـا بــدقــة ولمــســة عصرية خـفـيـفـة. تـتـمـيـز الأطـــبـــاق بـتـصـمـيـم متقن دون أن تبدو متكلفة، ما يحقق توازنا بين الـــرقـــي وســهــولــة الـــتـــنـــاول، وهـــو الأســلــوب الذي ميّز المطعم منذ افتتاحه في ديسمبر .2015 (كانون الأول) عم رغــــم تــغــيّــر الــقــائــمــة بـشـكـل مستمر، فـــإنـــهـــا تـــعـــكـــس أســـــلـــــوب المــــطــــبــــخ، حـيـث تـقـدم أطـبـاقـا مـحـضّــرة بـإتـقـان، ووجـبـات لــحــوم مـطـهـوة بــبــطء وغـنـيـة بـالـنـكـهـات، إضـافـة إلــى حـلـويـات مـتـوازنـة مثل كعكة التشيز كيك بالكراميل أو فطيرة التفاح مـــع كـــرامـــيـــل الـــكـــالـــڤـــادوس، جــربــنــا طبق السيفيتشي الأولي الذي يقدم مع قطع من البرتقال والكزبرة، بالإضافة إلى الأرضي شــــوكــــة مـــــع الــــفــــطــــر، وبـــالـــنـــســـبـــة لـلـطـبـق الرئيسي فتقاسمنا لحم الستيك المشوي الـــذي يحضر فــي المـطـبـخ أمــامــك وكميته كافية لشخصين. ويـجـب أن أنـــوه إلــى أن الـــغـــداء أو الـعـشـاء فــي «ســـالـــو» لا يكتمل دون تــجــربــة خــبــز الــفــوكــاشــيــا الإيــطــالــي الــطــازج الـــذي يحضر فــي المـطـعـم يومياً، فـــهـــو لـــذيـــذ وهـــــش يــســتــخــدم فـــيـــه أفــضــل أنواع زيت الزيتون الذي يعتبر من أساس وصفة هذا النوع من الخبز. وبــعــد مــــرور عـقـد مـــن الـــزمـــن، لا يـــزال «سالو» خيارا مفضلا في المنطقة لتجربة طــعــام جـمـيـلـة، بـفـضـل سمعته فــي تقديم طـــعـــام مــــــــدروس، ونـــكـــهـــات مــتــقــنــة، وكــــرم ضـيـافـة حقيقي يـجـعـل الــزبــائــن يــعــودون إليه باستمرار. الديكور بسيط جداً، طاولات خشبية تلتف حـول المطبخ المفتوح، الــذي تشاهد فـــيـــه حـــيـــويـــة الـــشـــيـــف وبــــاقــــي المــســاعــديــن فــي إعــــداد أطــبــاق لــذيــذة مــن حـيـث الطعم وجــمــيــلــة مــــن حـيـث الشكل. لائحة الطعام تتبدل بحسب المـــواســـم ولــكــن يـبـقـى الـسـتـيـك هـــو الــرائــد والجاذب للزبائن الباحثين عن مذاق اللحم المميز، مطبخ المطعم ليس محصورا ببلد واحــــد؛ لأنـــه مـزيـج مــن الأطــبــاق الأوروبــيــة الحديثة المستوحاة مـن المطبخ الفرنسي والاسكندنافي والبريطاني في آن معاً. الـــخـــدمـــة فـــي «ســــالــــو» ودودة، حيث يـــــحـــــرص المـــــوظـــــفـــــون عــــلــــى تــــقــــديــــم شــــرح لــأطــبــاق ومــســاعــدة الــزبــائــن فـــي اخـتـيـار مــا يـنـاسـبـهـم. هـــذا الاهــتــمــام بالتفاصيل يضيف إلى التجربة العامة ويجعلها أكثر متعة. كما أن وجود المطبخ المفتوح يعزز من تفاعل الزبائن مع تجربة الطعام، ويمنح المكان طابعا حيويا ومميزاً. وبــحــســب المـــنـــصـــات المــعــنــيــة بتقييم المـــطـــاعـــم والــــطــــعــــام فــــي إنـــجـــلـــتـــرا فـيـثـبـت «ســــالــــو» نــفــســه عـــلـــى أنـــــه يــحــظــى بــرضــا 5 مـن 4.7 الـزبـائـن الـذيـن يمنحونه نسبة وهـذا المجموع لا تحصل عليه إلا المطاعم الــتــي تستطيع المـحـافـظـة عـلـى مـسـتـواهـا وأدائها على مر السنين. Issue 17302 - العدد Sunday - 2026/4/12 الأحد مذاقات MAZAQAT 21 مطعم لندني يمزج الرقي بالبساطة سالو... أطباق تبدو مكلفة في أجواء بعيدة عن التكلفة لندن: جوسلين إيليا ديكورات بسيطة وموقع جميل في شمال لندن (الشرق الأوسط) مطبخ مفتوح تشاهد من خلاله الأطباق وهي في طور التحضير (الشرق الأوسط) سمك مع بلح البحر (الشرق الأوسط) هونغ كونغ ترسخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا تواصل هونغ كونغ ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز وجهات الذواقة في آسيا، فكشف دليل ميشلان عن أحدث قائمة للمطاعم المختارة في حمل اسم «ميشلان »، إلى جانب جوائز خاصة، 2026 هونغ كونغ وماكاو وذلــك خـال حفل دليل ميشلان، الــذي أُقـيـم فـي منتجع غراند لشبونة بالاس ماكاو، الصين. وتمثل هذه النسخة الإصدار الثامن عشر من دليل «ميشلان في هونغ كونغ وماكاو»، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى المئوية لنجمة ميشلان على مستوى العالم. تشمل القائمة الكاملة لدليل «ميشلان هونغ كونغ مطعماً 219 مطعماً، منها 278 » مجموع 2026 وماكاو مطعما في ماكاو، وذلك ضمن فئات 59 في هونغ كونغ و نجوم ميشلان وبيب غورماند وميشلان المختارة. كما تـم تقديم جـائـزة ميشلان لـ«الطاهي الملهم» للمرة الأولــى في هونغ كونغ ومـاكـاو، الصين، تكريما لأولئك الذين يشاركون معارفهم لتوجيه الآخرين نحو التميز. وانـعـكـاسـا لالــتــزام المنطقة المستمر بمستقبل مطاعم بتقدير نجمة ميشلان 5 فـن الطهي، احتفظت الخضراء. وقال جويندال بولينك، المدير الدولي لدليل ميشلان: «يُبرز مشهد الطهي في هونغ كونغ وماكاو روح الضيافة الراسخة التي تتجلى في الالتزام بالمرونة والــتــطــور المـسـتـمـر بــا حــــدود، وتـضـفـي إعــــادة افـتـتـاح بعض المطاعم والظهور الأول لتجارب جديدة ومشوقة حيوية متجددة على هذا المشهد، فيما يعكس استمرار عودة الأساليب الكلاسيكية الروابط العاطفية العميقة لدى رواد المطاعم. وقد أُعجب زوارنا بما لمسوه من ثبات في المستوى والابـــتـــكـــار والـــتـــنـــوع فـــي هــاتــن المــديــنــتــن الـنـابـضـتـن بـالـحـيـاة. كـمـا أن بـعـض المـطـاعـم المــعــروفــة، حـتـى بعد انـتـقـالـهـا إلـــى مـــواقـــع جـــديـــدة، حـافـظـت عـلـى نكهاتها التقليدية، بينما عـادت مطاعم أخـرى إلى القائمة بعد أعمال التجديد، بما يبرهن على معاييرها الرفيعة». وأضاف: «في هذا العام، نُسلّط الضوء أيضا على التأثير المتنامي للنكهات الإقليمية الـقـادمـة مـن البر الرئيسي للصين، حيث يسهم المزيج المبتكر والانسجام بين المكونات المميزة والتوابل المحلية في ترسيخ مكانة هـونـغ كـونـغ ومــاكــاو كـمـركـزيـن مـزدهـريـن لـلـتـبـادل في فنون الطهي». مطاعم فـي هونغ كونغ ومطعمين في 7 احتفاظ نجوم ميشلان: في النسخة الثامنة عشرة من 3 ماكاو بـ مطاعم 7 دليل ميشلان هونغ كونغ ومــاكــاو، حافظت نجوم ميشلان، 3 في هونغ كونغ مجددا على تصنيف – بومبانا» و«أوتـــو إي ميتزي» Otto e Mezzo« : وهــي و«كابريس» و«أمبر وفوروم» و«سوشي شيكون» و«تا في» و«تانغ كورت». أما في ماكاو، المدينة الإبداعية لفن الطهي المعترف »Jade Dragon« بـهـا مــن الـيـونـسـكـو، فـيـواصـل مطعما » ترسيخ معايير التميز في عالم Robuchon au Dôme« و الطهي. يــتــألّــق مطعما «كـريـسـتـال روم بـــاي آن - صوفي ) و«لاتيليه دو Cristal Room by Anne-Sophie Pic( » بيك ) ضمن L'Atelier De Joël Robuchon( » جويل روبوشون فئة نجمتَي ميشلان. وتوسّعت قائمة نجمتَي ميشلان بـانـضـمـام مطعمين جـديـديـن بفضل أدائــهــمــا المتميز. فقد رُقّـــي «كريستال روم بـاي آن - صوفي بـيـك»، ثاني مشاريع الطاهية الفرنسية في آسيا، إلـى فئة نجمتَي . كما عاد «لاتيليه دو 2026 ميشلان ضمن اختيار عام جويل روبوشون» بقوة بعد تجديده مؤخراً، ليحصد نجمتَي ميشلان لهذه العلامة العالمية، حيث يحتفي بفنون المطبخ الفرنسي في أبهى صورها. مــطــاعــم حــديــثــا إلــــى قــائــمــة المـطـاعـم 4 وانـــضـــمـــت الحاصلة على نجمة ميشلان واحدة، ففي هونغ كونغ، سجّل كل من تشاينا تانغ وسوشي تاكيشي ظهورهما الأول فــي الــدلــيــل، بينما فــي مـــاكـــاو، تـمـت تـرقـيـة دون وبالاس غاردن من فئة ميشلان المختارة 1890 ألفونسو إلى فئة نجمة ميشلان واحدة. «تـشـايـنـا تــانــغ» هــو مطعم أنـيـق تــصــوّره الـراحـل ديفيد تانغ، وقد تم تجديده مؤخرا بما يشمل تصميمه الداخلي ليعود رونقه الراقي كما كان في السابق. كما تـــم تـحـديـث قـائـمـة الــطــعــام لـتـضـم أشــهــى أطـــبـــاق بكين وسيتشوان، إلى جانب الأطباق الكانتونية الأساسية. أمـــا الـشـيـف «كـــن فــي سـوشـي تـاكـيـشـي»، فيحمل خـبـرة مميزة اكتسبها مـن مطاعم الـسـوشـي الشهيرة فــي هــونــغ كــونــغ والـــيـــابـــان، حـيـث يـسـتـعـرض مـهـاراتـه الاستثنائية وفـنّــه الرفيع فـي إعـــداد الـسـوشـي، ويبرع في تنسيق كل نـوع من الأسـمـاك، مع الأرز المتبّل بأحد مزيجي الخل المميزين الخاصين به. مطعما حائزا 70 ويضم اختيار هذا العام مجموع مطعما في هونغ 57 على نجمة ميشلان واحــدة، منها مطعما في ماكاو. 13 كونغ، و مــــطــــاعــــم بـــتـــقـــديـــر نـــجـــمـــة مـــيـــشـــان 5 احـــتـــفـــظـــت و Mora و Feuille و Amber الخضراء، فتواصل مطاعم UTM Educational من هونغ كونغ، إلى جانب Roganic من ماكاو، حضورها ضمن مجتمع نجمة Restaurant ميشلان الخضراء، بعدما استقطبت اهتمام المفتشين بـــرؤاهـــا المــلــهــمــة. وتـحـتـفـي نـجـمـة مــيــشــان الــخــضــراء بالمطاعم التي تميّزت، ضمن اختيارات دليل ميشلان، بـالـتـزامـهـا بمستقبل فـنـون الـطـهـي، كـمـا تـعـزز الـحـوار والـتـعـاون بـن المؤسسات المبتكرة، بما يشجعها على الإلهام والتطور المشترك. جوائز خاصة ضمن دليل ميشلان: 4 من خلال الجوائز الخاصة، يسعى دليل ميشلان إلى إبراز التنوع الاستثنائي للأدوار في قطاع الضيافة والاحــتــفــاء بـأكـثـر مـحـتـرفـيـه مـوهـبـة وإلــهــامــا. ولـلـمـرة الأولــــى فــي هـونـغ كـونـغ ومــاكــاو تــكــرّم جــائــزة الطاهي الملهم الجديدة كبار الطهاة الذين تركوا بصمة مؤثرة، وأسـهـمـوا بشكل كبير فــي قـطـاع الأغــذيــة والمـشـروبـات وفي دعم الجيل الجديد من الطهاة. جائزة الطاهي الشاب ضمن دليل ميشلان: الـشـيـف كـيـم غـــوان جــو مــن مطعم ســـول (المنضم حـديـثـا إلـــى فـئـة مـيـشـان المــخــتــارة) هــو خـريـج مـدرسـة متخصصة فــي فــنــون الـطـهـي. وعــلــى الــرغــم مــن صغر ســـنّـــه، فـقـد تـنـقّــل فـــي أنـــحـــاء آســيــا وطـــــوّر مــهــاراتــه في مطابخ العديد من المطاعم الحائزة على نجوم ميشلان ما أكسبه خبرة واسعة وإتقانا لتقنيات طهي راقية. وفــــــي مـــطـــعـــم ســـــــول، يـــســـخـــر شـــغـــفـــه الــعــمــيــق وذكرياته الجميلة المرتبطة بمطبخ مسقط رأسه في أطباقه. فهو لا يختار بعناية مكونات عالية الجودة مـن جبال كـوريـا وبـحـارهـا فحسب، بـل يعيد أيضا تقديم الأطــبــاق الـكـوريـة التقليدية بأساليب طهي حديثة، مانحا إياها نكهة فريدة. جائزة الخدمة ضمن دليل ميشلان: تتميّز «جيني يي» من مطعم «ذا هوايانغ غاردن»، الــحــائــز عـلـى نـجـمـتَــي مــيــشــان، بـخـبـرة واســعــة وروح احترافية عالية تنعكس في كل تفاصيل الخدمة، لتمنح الـضـيـوف تجربة دافـئـة وراقــيــة. وهــي تتحدث بـهـدوء، كما أنها تتمتع بقدرة لافتة على استيعاب احتياجات الضيوف بدقة، كما تبرع في اقـتـراح مكونات الأطباق بما يتناسب مع تجربة الطعام وسياقها. جائزة الطاهي المُلهِم من دليل ميشلان: بـــدأ الـشـيـف لاو بينغ لـــوي، بـــول مــن مطعم «تـن لـونـغ هــن» الحائز على نجمتَي ميشلان مسيرته في عالم الطهي في سن الرابعة عشرة، وكرّس ما يقرب من عـامـا لفن المطبخ الـكـانـتـونـي. وقــد امـتـدت مسيرته 50 المهنية عبر نصفي الكرة الأرضية، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبيرو، كما تولّى إدارة عدد من المطاعم المرموقة في بكين وشنغهاي وهونغ كونغ، ما أكسبه ثروة كبيرة من الخبرات في فنون الطهي. ومنذ انضمامه إلى تين ، نجح 2011 لونغ هين بوصفه الشيف التنفيذي في عام ببراعة في المزج بين الأساليب الكلاسيكية والابتكارية، مـــع تـمـسـكـه بــاســتــخــدام أجــــود المـــكـــونـــات والــجــمــع بين دقة الطرق التقليدية وجماليات التقديم الحديثة، إلى جانب حفاظه على جوهر المطبخ الكانتوني، فإنه يقدّم للضيوف أيضا تجربة ثرية تُمتع العين والذوق معاً. وعــلــى مـــر الــســنــوات، لــم تـكـسـب مـــهـــارات الشيف » الاستثنائية فـي الطهي احـتـرام أقـرانـه فحسب، Lau« بــل قــادتــه أيـضـا إلـــى الإشــــراف عـلـى الـعـديـد مــن الطهاة المتميزين وتوجيههم. فقد نقل مهاراته بسخاء، وقدّم الإرشــــاد فـي مـواجـهـة تـحـديـات الـحـيـاة أيـضـا. والـيـوم، أصبح بعض تلاميذه يشغلون مناصب طهاة تنفيذيين فـــي عــــدد مـــن المـــطـــاعـــم الـصـيـنـيـة المـــرمـــوقـــة فـــي مـنـاطـق مختلفة، بما يسهم فـي إعـــداد جيل جـديـد مـن الطهاة المتميزين ويجسّد روح تناقل الخبرة من جيل إلى جيل. ) نموذجا يُحتذى بـه فـي قطاع Lau( ويُــعـد الشيف لاو الضيافة والمـطـاعـم، وجـديـرا بـأن تستلهم منه الأجيال القادمة. لندن: «الشرق الأوسط» من المطاعم الحاصلة على نجمة ميشلان في دليلها بآسيا (الشرق الأوسط)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky