issue17302

اقتصاد 16 Issue 17302 - العدد Sunday - 2026/4/12 الأحد ECONOMY حذَّر الدول من إنشاء دعم للطاقة لا تستطيع تحمله رئيس البنك الدولي: تداعيات الحرب متسلسلة حتى لو صمدت الهدنة حـــــذر رئـــيـــس الـــبـــنـــك الـــــدولـــــي، أجــــاي بـانـغـا، مـن أن الـحـرب فـي الـشـرق الأوســط سيكون لها تأثير متسلسل على الاقتصاد العالمي، حتى لو تم الالتزام بوقف إطلاق النار الهش الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وتــأتــي تـصـريـحـات بـانـغـا قبيل بـدء الاجتماعات السنوية، وأضاف في مقابلة مــع «رويــــتــــرز»، أن الــضــرر سـيـكـون أعمق بكثير إذا فشل وقف إطلاق النار وتصاعد الصراع. وكــــان بـانـغـا قــد ذكـــر يـــوم الـثـاثـاء، بنسبة ​ أن الــنــمــو الــعــالمــي قـــد يـنـخـفـض نقطة مـئـويـة في 0.4 و 0.3 تــتــراوح بــن السيناريو الأساسي، مع انتهاء الحرب مبكراً، وبنسبة تصل إلــى نقطة مئوية واحــــــدة إذا اســـتـــمـــرت الــــحــــرب. وقـــــال إن إلى 200 التضخم قـد يرتفع بمقدار مـن نقطة أساس، مع تأثير أكبر بكثير - 300 نقطة مئوية - إذا استمرت 0.9 يصل إلى الحرب. وقـــــد تــســبــبــت الـــــحـــــرب، الــــتــــي أودت بحياة آلاف الأشـخـاص فـي جميع أنحاء الشرق الأوســـط، في ارتـفـاع أسعار النفط فـي المـائـة، مـع تعطيل إمـــدادات 50 بنسبة الـــنـــفـــط والـــــغـــــاز والأســــــمــــــدة والـــهـــيـــلـــيـــوم وغـيـرهـا مــن الـسـلـع، فـضـا عــن السياحة والسفر الجوي. ويبدو وقف إطـاق النار الـــــذي أعــلــنــه تـــرمـــب لمــــدة أســبــوعــن هـشـا، في ظل استمرار إسرائيل وإيــران في شن الضربات. وقـالـت إيـــران يـوم الجمعة، إنـه يجب الإفـــراج عـن الأصـــول الإيـرانـيـة المحاصرة، وأن يسري وقف إطلاق النار في لبنان، قبل أن تتمكن المحادثات الأميركية - الإيرانية، المقرر عقدها يوم السبت في باكستان، من المضي قدماً. وقال ترمب إنه تجري إعادة تزويد السفن الحربية الأميركية بالذخيرة تحسبا لفشل المحادثات. وتـــســـاءل بــانــغــا: «الـــســـؤال الحقيقي هـــــو: هــــل ســــيــــؤدي هـــــذا الــــســــام الــحــالــي والمــــفــــاوضــــات الـــتـــي ســـتُـــجـــرى فـــي نـهـايـة هــــذا الأســــبــــوع إلــــى ســــام دائــــــم، ومــــن ثم إعــادة فتح مضيق هرمز؟ إذا لم يـؤد ذلك إلـى ذلـك، وإذا اندلع الصراع مجدداً، فهل سيكون لذلك تأثير أكبر، أو تأثير طويل الأمد على البنية التحتية للطاقة؟». دعم الدول النامية وإدارة الأزمات قــــال بــانــغــا إن أكـــبـــر بــنــك تـنـمـيـة في العالم يجري بالفعل مناقشات مع بعض الدول النامية، بما في ذلك الدول الجزرية الـصـغـيـرة الـتـي تفتقر إلـــى مــــوارد الطاقة الـطـبـيـعـيـة، حـــول الاســـتـــفـــادة مـــن الأمــــوال المتاحة من البرامج القائمة ضمن «نوافذ الاستجابة للأزمات». وتـتـيـح أدوات الـبـنـك الـــدولـــي لإدارة الأزمــــــــات لــــلــــدول الاســــتــــفــــادة مــــن الأمــــــوال التي تمت الموافقة عليها مسبقا ولكن لم تُــصـرف بـعـد، دون الـحـاجـة إلــى موافقات إضافية من مجلس الإدارة، مما يزيد من مرونتها. دعم الطاقة لكن بانغا قـال إن البنك يحذر الـدول من إنشاء دعم للطاقة لا تستطيع تحمله، الأمـر الـذي سيؤدي إلى مشاكل كبرى في المستقبل. وأضاف: «أشعر بالقلق حيال ضمان قدرتهم على تجاوز هذه الأزمة، من خلال تحديد ما يحتاجون إليه، دون القيام بأي شيء يزيد من تدهور وضعهم المالي». ويعاني العديد من الدول النامية من مستويات ديون مرتفعة، ولا تزال أسعار الفائدة مرتفعة، مما يُقيّد قدرة هذه الدول على الاقــتــراض لتمويل الـتـدابـيـر الـازمـة لمواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة والسلع الأخرى الناجم عن الحرب. وأوضــــــــح بـــانـــغـــا أن الأزمــــــــة ســلّــطــت الضوء مجددا على ضـرورة تنويع الدول لمـصـادر الطاقة وتعزيز اكتفائها الـذاتـي. وقــــــد أنــــهــــى الـــبـــنـــك الــــــدولــــــي فـــــي يــونــيــو (حـزيـران) المـاضـي، حظرا دام طويلا على تمويل مشاريع الطاقة النووية، وذلك في إطار جهوده لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الكهرباء. وكــــانــــت نــيــجــيــريــا، الـــتـــي عـــانـــت مـن مـــشـــاكـــل طـــويـــلـــة الأمـــــــــد، ســتــســتــفــيــد مـن مـــلـــيـــار دولار مـن 20 اســـتـــثـــمـــار بـــقـــيـــمـــة مجموعة «دانـــغـــوت» فـي مصافي النفط، التي زادت إنتاجها بالفعل خلال الحرب، الآن الــــــــــدول المـــــــجـــــــاورة بــــوقــــود ​ وتُـــــــــــــزوّد الطائرات. وقــــال: «ينبغي أن تتنفس نيجيريا الصعداء؛ فقد عززت قدرتها على تحقيق أمـنـهـا الــطــاقــي مــن خـــال هـــذا الاسـتـثـمـار الــضــخــم. إنـــه فـــي الـــواقـــع مــثــال جـيـد على الــصــواب فــي تحقيق الاكـتـفـاء الــذاتــي من الـــطـــاقـــة؛ لــيــس فــقــط لـــهـــا، بـــل ولـجـيـرانـهـا أيضا ً». ويــعــمــل الــبــنــك الـــدولـــي أيــضــا بشكل وثـيـق مـع مـوزمـبـيـق، وهــي دولـــة أفريقية أخـــــرى، لـتـوسـيـع قــدراتــهــا الإنــتــاجــيــة في مجال الطاقة، سواء من الغاز الطبيعي أو الطاقة الكهرومائية. وقـــــال بــانــغــا إن لــــدى الــبــنــك الـــدولـــي العديد من مشاريع الطاقة قيد التطوير، مـــشـــيـــرا إلــــــى أن المـــــحـــــادثـــــات جـــــاريـــــة مـع بعض الـدول التي تسعى إلى تمديد عمر أساطيلها مــن المـفـاعـات الـنـوويـة، ودول أخـــرى حـريـصـة عـلـى الـتـحـول إلـــى الطاقة النووية. وأضــــاف: «إذا لـم يتم تطوير الطاقة النووية والكهرومائية والحرارية الأرضية على نطاق واسع، إلى جانب طاقة الرياح والــطــاقــة الـشـمـسـيـة، فــســوف يـنـتـهـي بهم الأمر إلى الاعتماد بشكل أكبر على الوقود التقليدي، وهذا ما لا يرغب به أحد». أبريل (رويترز) 7 بانغا يلقي كلمة في منتدى عُقد بمبنى المجلس الأطلسي بواشنطن يوم واشنطن: «الشرق الأوسط» ​ النمو العالمي قد ينخفض بنسبة تصل إلى نقطة مئوية إذا استمرت الحرب خطر التأجيل يلاحق تعيين كيفن وورش رئيسا لـ«الاحتياطي الفيدرالي» يواجه تعيين كيفن وورش رئيسا لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» خطر الـــتـــأجـــيـــل إلـــــى مــــا بـــعـــد انـــتـــهـــاء ولايــــة جــــيــــروم بــــــــاول، حـــيـــث يــــواجــــه مــرشــح دونـــالـــد تــرمــب لــقــيــادة الــبــنــك المــركــزي جـــدولا زمنيا ضيقا للغاية، وذلــك لأن «عقدة» التثبيت لا تزال تراوح مكانها داخــــل أروقـــــة مـجـلـس الــشــيــوخ نتيجة تداخل الملفات السياسية بالقضائية. فـمـع تـبـقـي شـهـر واحــــد فـقـط على انـــتـــهـــاء ولايـــــة بـــــاول الــثــانــيــة بـوصـفـه رئـــــيـــــســـــا، لــــــم تـــــحـــــدد لـــجـــنـــة الـــــشـــــؤون المصرفية المؤثرة في مجلس الشيوخ، مــــــوعــــــدا لـــجـــلـــســـة اســـــتـــــمـــــاع لــتــثــبــيــت وورش. كما لـم تتلق وثـائـق الإفصاح المـــالـــي المـتـعـلـقـة بــــــوورش أو إجــابــاتــه عـــن اســتــبــيــان يُـــقـــدم عــــــادة لـلـمـشـرعـن قـبـل جـلـسـة الاســـتـــمـــاع، وفـــق صحيفة «فاينانشال تايمز». وكــــان وورش يــتــوقــع عــقــد جلسة الاســـــتـــــمـــــاع الأســـــــبـــــــوع المـــــقـــــبـــــل، وفـــقـــا لشخصين مطلعين على الأمـر، لكن من المتوقع الآن أن تُعقد جلسة الاستجواب مـــن قــبــل أعـــضـــاء مـجـلـس الــشــيــوخ في وقـــت لاحـــق مـــن شـهـر أبـــريـــل (نـيـسـان) على أقرب تقدير. وقـــــــال كـــريـــشـــنـــا غــــوهــــا، المــــســــؤول السابق في بنك الاحتياطي الفيدرالي بـــنـــيـــويـــورك والـــــــذي يــعــمــل حـــالـــيـــا فـي شركة «إيفركور آي إس آي»، إن التأخير الـــــواضـــــح فــــي عـــقـــد جــلــســة الاســـتـــمـــاع «يزيد من احتمالية عدم تثبيت وورش في الوقت المناسب» لتولي زمام الأمور مايو (أيار)، وهو 15 بوصفه رئيسا في ًالموعد المقرر لانتهاء ولاية باول. سلاح «التحقيقات» يرتد عكسيا مـــــا كــــــان يُــــفــــتــــرض أن يــــكــــون ضـغـطـا عـلـى بــــاول، تــحــول إلـــى عـقـبـة أمــــام وورش؛ فالتحقيق الـــذي تـقـوده وزارة الـعـدل بشأن «تـجـاوز تكاليف» تجديد مقر «الفيدرالي» مـــلـــيـــار دولار)، أثـــــــار غـــضـــب بـعـض 2.5( المشرعين الجمهوريين. وقد هدّد السيناتور توم تيليس صراحةً، بعرقلة تثبيت وورش مــــا لــــم تُـــغـــلـــق الـــــــــوزارة هـــــذا المــــلــــف، واصـــفـــا التحقيق بأنه «مسيس ويفتقر إلى الأدلة». كـمـا انـتـقـد أعــضــاء جـمـهـوريـون آخــــرون في مجلس الشيوخ التحقيق، ما يُثير احتمال أن يواجه وورش صعوبة في الحصول على موافقة مجلس الشيوخ بكامل أعضائه حتى تُنهي وزارة العدل التحقيق، ما جعل وورش ضحية لـ«نيران صديقة» داخل حزبه. وقـــــــــال مـــــصـــــدر مُـــــطّـــــلـــــع عــــلــــى عــمــلــيــة التثبيت: «يعمل فـريـق وورش على وضع اللمسات الأخيرة على عـدد قليل من بنود الإجـــــــراءات الـعـالـقـة قـبـل جـلـسـة الاسـتـمـاع المُقبلة. وسيواصل وورش اجتماعاته مع الـجـمـهـوريـن والـديـمـقـراطـيـن فــي مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل». وإذا لــــم تـــتـــم المــــصــــادقــــة عـــلـــى تـعـيـن وورش في الوقت المناسب، فقد يبقى باول رئـيـسـا لمـجـلـس «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي»، ورئيسا للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المسؤولة عن تحديد أسعار الفائدة، حتى يتم تعيين خلف له، ما يضر بجهود ترمب لإقــــنــــاع الـــبـــنـــك المــــركــــزي بــخــفــض تـكـالـيـف الاقتراض. وقـــــال مــحــلــلــون إنــــه كــلــمــا طـــالـــت مــدة التحقيق مع باول، زادت احتمالية اختياره البقاء محافظا عاديا بعد تنحيه عن رئاسة المجلس. ويمكنه اختيار البقاء في المجلس ، على الرغم من أن الرؤساء 2028 حتى عام يغادرون عادة عند انتهاء ولايتهم. وفــــي الــشــهــر المــــاضــــي، قــــال بـــــاول إنــه «لا يـــنـــوي مــــغــــادرة المــجــلــس حــتــى ينتهي التحقيق تماما بشفافية ونهائياً»، وإنه «لم يتخذ قرارا بعد» بشأن ما إذا كان سيغادر قبل انتهاء ولايته، أم لا. إمبراطورية لاودر بـعـيـدا عــن الـسـيـاسـة، يــواجــه وورش تــــحــــدي «الإفـــــصـــــاحـــــات المـــــالـــــيـــــة». ثـــروتـــه الـــهـــائـــلـــة المـــرتـــبـــطـــة بـــزوجـــتـــه جــــن لاودر (وريـــثـــة عــمــاق الـتـجـمـيـل إيـســتــي لاودر) وعـاقـاتـه الوثيقة مـع المـلـيـارديـر ستانلي دروكنميلر واستثماراته في تقنيات وادي السيليكون، ستكون مادة دسمة للتدقيق فـي مجلس الـشـيـوخ. وقــد يثير الخصوم تساؤلات حول «تضارب المصالح» لمرشح جــــاء مـــن صــلــب الــصــنــاديــق الاسـتـثـمـاريـة ليدير السياسة النقدية للبلاد. وكـــــــان رونـــــالـــــد لاودر، والـــــــد زوجـــــة وورش، حـلـيـفـا مــقــربــا لــلــرئــيــس لــعــقــود، ملايين 5 وأحد أبرز داعميه الماليين. وقدّم دولار أميركي لمنظمة «ماغا»، وهي جماعة مـــؤيـــدة لـحـمـلـة تـــرمـــب، فـــي مـــــارس (آذار) .2025 وقـــال مـتـحـدث بـاسـم الـبـيـت الأبـيـض إن الـــبـــيـــت الأبــــيــــض لا يــــــزال «يــــركــــز عـلـى العمل مع مجلس الشيوخ لتثبيت وورش سريعاً»، مضيفا أن «مؤهلاته الأكاديمية، ونــجــاحــه فـــي الــقــطــاع الـــخـــاص، وخـبـرتـه السابقة في مجلس محافظي (الاحتياطي الفيدرالي) تجعله مؤهلا تماما لاستعادة الثقة والكفاءة في عملية صنع القرار في البنك». واشنطن: «الشرق الأوسط» رسوم ترمب ترفع العوائق التجارية... وصدمات المناخ تُفاقم معاناة الدول النامية اتساع الفجوة المالية العالمية... و«التزام إشبيلية» يواجه وعودا لم تُنفذ خَــلُــص تـقـريـر لـأمـم المـتـحـدة إلـــى أن الفجوة بين الـدول الغنية والفقيرة تتسع أكثر فأكثر، حيث لا تـزال الإجـــراءات التي اتـــفـــقـــت عــلــيــهــا الـــعـــديـــد مــــن الـــــــدول الـــعـــام المــاضــي، بـمـا فــي ذلـــك إصـــاح المـؤسـسـات المالية العالمية الكبرى، وعودا لم تُنفذ. صــــدر الـــتـــقـــريـــر، الـــــذي يُـــقـــيّـــم الـخـطـة الـــتـــي اعـــتُـــمـــدت فــــي إشــبــيــلــيــة بـإسـبـانـيـا خـال يونيو (حــزيــران) المـاضـي لتضييق الــفــجــوة وتـحـقـيـق أهـــــداف الأمــــم المـتـحـدة ، قبيل «اجـتـمـاعـات 2030 الإنـمـائـيـة لـعـام الربيع» التي ستُعقد الأسـبـوع المقبل في واشنطن لصندوق النقد والبنك الدوليين، وهـــمـــا المــؤســســتــان المــالــيــتــان الـعـالمـيـتـان الرئيسيتان اللتان تُعنيان بتعزيز النمو الاقتصادي. وقـــــالـــــت المـــــديـــــرة الــــعــــامــــة لـــصـــنـــدوق الـنـقـد الـــدولـــي، كـريـسـتـالـيـنـا غـورغـيـيـفـا، إن الصندوق كـان مستعدا لرفع مستوى النمو العالمي، لكن الحرب الإيرانية ألقت بظلالها على آفاق الاقتصاد العالمي. وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لـلـشـؤون الاقــتــصــاديــة والاجـتـمـاعـيـة، لي جـــون هــــوا، إن الــتــوتــرات الجيوسياسية تُــفــاقــم مــعــانــاة الــــــدول الــنــامــيــة فـــي جــذب الـــتـــمـــويـــل. وأضـــــــاف: «هـــــذا وقــــت عصيب للغاية بالنسبة إلـى التعاون الـدولـي؛ إذ بــاتــت الاعـــتـــبـــارات الـجـيـوسـيـاسـيـة تُــؤثـر بشكل متزايد على العلاقات الاقتصادية والسياسات المالية». وأشــار التقرير إلـى ارتـفـاع الحواجز الـــتـــجـــاريـــة وتــــكــــرار الـــصـــدمـــات المــنــاخــيــة بوصفها عوامل تُفاقم الفجوة المتنامية. في مؤتمر إشبيلية الــذي عُقد العام الماضي، تبنّى قادة العديد من دول العالم، بـاسـتـثـنـاء الـــولايـــات المــتــحــدة، بـالإجـمـاع «الـــتـــزام إشـبـيـلـيـة» الــــذي يــهــدف إلـــى سـد 4 فجوة التمويل السنوية للتنمية البالغة تريليونات دولار. ودعا الالتزام إلى زيادة الاستثمارات فـي الـــدول النامية وإصـاح النظام المالي الدولي، بما في ذلك صندوق النقد والبنك الدوليان. ودعـــــا الأمـــــن الـــعـــام لـــأمـــم المــتــحــدة، أنــطــونــيــو غــوتــيـــريـــش، مــــــرارا إلــــى إجــــراء تغييرات جـذريـة فـي هــاتَــن المـؤسـسـتَــنْ، قــــائــــا إن صــــنــــدوق الـــنـــقـــد الـــــدولـــــي أفــــاد الــدول الغنية على حساب الــدول الفقيرة، وإن الـبـنـك الـــدولـــي أخــفــق فـــي مـهـمـتـه، لا » الـتـي 19- سـيـمـا خــــال جــائــحــة «كــــوفــــيــــد أثقلت كاهل عشرات الـدول بديون طائلة. وتــعــكــس انــتــقــاداتــه انـــتـــقـــادات أخــــرى من جهات خارجية تشير إلـى استياء الـدول الـــنـــامـــيـــة مــــن هــيــمــنــة الـــــولايـــــات المــتــحــدة وحلفائها الأوروبـــيـــن على عملية صنع القرار في المؤسسات المالية. وأشــــــار تــقــريــر الأمـــــم المــتــحــدة بـشـأن تـنـفـيـذ «الـــتـــزام إشـبـيـلـيـة» إلـــى أنـــه يمثّل «أفضل أمل» لسد الفجوة المالية المتزايدة. دولـــة 25 ، ذكـــر لـــي أن 2025 لـكـن فـــي عـــام خـــفّـــضـــت مـــســـاعـــداتـــهـــا الــتــنــمــويــة لـــلـــدول الأفـــقـــر، مـمـا أدى إلـــى انــخــفــاض إجـمـالـي ،2024 فـي المـائـة مـقـارنـة بـعـام 23 بنسبة وهـــــــو أكـــــبـــــر انــــكــــمــــاش ســـــنـــــوي مـــســـجـــل. في 59 وأضـاف أن أكبر انخفاض -بنسبة المائة- كان من نصيب الولايات المتحدة. وبــنــاء على بـيـانـات أولــيــة، تـوقـع لي فــي المـائـة 5.8 انـخـفـاضـا إضـافـيـا بنسبة .2026 خلال عام وأوضح التقرير أن الرسوم الجمركية - بما فيها تلك التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب- كان لها أثر بالغ على الدول النامية. وأشار التقرير إلى أن الرسوم الجمركية على صادرات ​ متوسط في المائة إلى 9 أفقر دول العالم ارتفع من ، في حين ارتفع 2025 في المائة في عام 28 الرسوم الجمركية على صادرات ​ متوسط في 2 الدول النامية، باستثناء الصين، من في المائة. 19 المائة إلى واشنطن: «الشرق الأوسط» امرأة بلا مأوى تجلس في أحد شوارع باريس (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky