8 أخبار NEWS Issue 17301 - العدد Saturday - 2026/4/11 السبت تنص خطة «مجلس السلام» على حصر السلاح كاملا سواء الخفيف أو الثقيل وحتى العشائري والشخصي ASHARQ AL-AWSAT تركيا وسوريا إلى شراكة استراتيجية تدعم إعادة الإعمار والاستقرار تتحرك تركيا وسوريا باتجاه تحقيق شراكة استراتيجية تغطي جميع مجالات العلاقات بين البلدين، ودعم مرحلة إعادة عاماً 14 الإعمار، وتحقيق الاستقرار بعد من الحرب الداخلية في سوريا. وعقدت سلسلة من الاجتماعات خلال الأيـام القليلة الماضية بهدف دفع التعاون بين البلدين الجارين في مختلف المجالات. وأكد وزير الخارجية التركي، هاكان فـــيـــدان، ضــــرورة إبــقــاء ســوريــا بـعـيـدة عن الـــتـــداعـــيـــات الــســلــبــيــة لــــأزمــــة الإقــلــيــمــيــة الــــراهــــنــــة، وتــــداعــــيــــات الــــحــــرب بــــن إيـــــران والولايات المتحدة وإسرائيل. دعم استقرار سوريا وقـــــال الــــوزيــــر الـــتـــركـــي إن عــــدم تـأثـر التقدم المحرز في مسار تحقيق الاستقرار المـــســـتـــدام فـــي ســـوريـــا بـشـكـل ســلــبــي، يعد أولوية لتركيا. وأضــــــــــــــاف فــــــــيــــــــدان، خــــــــــال مــــؤتــــمــــر صحافي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني في أنقرة، مساء أول من أمس، أن تركيا ستكون دائما إلى جانب سوريا في الجهود التي تبذلها في هذا الاتجاه، لافتا إلــى أنـهـا تتابع مـن كثب عملية الانـدمـاج الـجـاريـة فـي الـبـاد (انــدمــاج قــوات سوريا الديمقراطية/ قسد فـي مؤسسات الدولة الـسـوريـة)، ومــن المـهـم بالنسبة لتركيا أن تُستكمل هذه العملية من دون انقطاع، بما يضمن سلامة سوريا وجيرانها. ولفت إلى أن الحقيقة التي يجب على المجتمع الــدولــي أن يـدركـهـا بـوضـوح هي أنه ما لم يتوقف التوسع الإسرائيلي فلن يكون من الممكن بناء سلام دائم أو استقرار أو أمن في منطقة الشرق الأوسط. ووصــــف فـــيـــدان مــمــارســات إسـرائـيـل في لبنان بأنها «إبـــادة جماعية»، مشددا على أنه ما لم يتوقف التوسع الإسرائيلي، فإن بناء سلام وأمن بالمنطقة سيكون أمرا مستحيلاً. شراكة استراتيجية بدوره، قال وزير الخارجية السوري، أســـــعـــــد الــــشــــيــــبــــانــــي، إن بـــــــــاده وتـــركـــيـــا دشـــنـــتـــا عـــهـــدا جــــديــــدا عـــنـــوانـــه «الـــشـــراكـــة الاستراتيجية»، وإن الرؤية الاستراتيجية للتعاون بين البلدين تبلورت في مشروع البحار الأربعة، الذي من شأنه أن يحولهما مــعــا إلــــى شـــريـــان رئــيــســي لإعــــــادة تــوزيــع الطاقة بـن الخليج العربي وبحر قزوين والبحرين المتوسط والأسود. وذكر أن المباحثات مع الجانب التركي شملت تعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والتجارة والبنية التحتية، ورفع مستوى التنسيق الأمني لضبط الحدود المشتركة والتصدي للتهديدات التي تستهدف الأمن القومي. وأكد الشيباني أن الحكومة السورية ماضية في تنفيذ الاتفاق الشامل المبرم مع «قسد» وأن العمل جار حاليا على دمجها ضمن صفوف وتشكيلات الجيش العربي الـــــســـــوري، واســــتــــعــــادة الـــــدولـــــة لإدارتــــهــــا الـــحـــصـــريـــة لـــجـــمـــيـــع المــــعــــابــــر الــــحــــدوديــــة وحقول النفط والغاز والمؤسسات المدنية. ورحــــب الــــوزيــــران الــتــركــي والـــســـوري بـــالـــهـــدنـــة المـــؤقـــتـــة المــعــلــنــة بــــن الــــولايــــات المـتـحـدة وإيـــــران، مـؤكـديـن ضــــرورة وضـع أسـس راسـخـة تعزز الأمــن والاسـتـقـرار في المنطقة. ولــــفــــت الـــشـــيـــبـــانـــي إلــــــى أن ســـوريـــا عـــامـــا مـــن عــبــث إيــــران 14 عـــانـــت أكـــثـــر مـــن ومـيـلـيـشـيـاتـهـا، وأرهــــــق تــدخــلــهــا الـــواقـــع الــــســــوري، ونـــتـــج عـــن ذلــــك ســـقـــوط مـلـيـون مــــلــــيــــون ســــــــوري بـــــن نـــــازح 15 شـــهـــيـــد و ملايين بيت سوري مهدم. 4 ولاجئ، و وقـــال إن ســوريــا أعـلـنـت وقـوفـهـا إلـى جانب الدول العربية التي تعرضت لقصف إيــــــران غــيــر المـــبـــرر، ودعــمــنــا خـــيـــار حصر السيادة في لبنان والعراق بيد الدولة، لا الكيانات المسلحة خارج إطار الدولة. وأضــــــاف أن بـــــاده تـــرغـــب فـــي إقــامــة شراكة استراتيجية واقتصادية مع لبنان، وتــدعــم الاســتــقــرار والــســام ووقـــف إطــاق الـــنـــار وجـــهـــود الــحــكــومــة الـلـبـنـانـيـة لحل المشكلات بأيد لبنانية وبوسائل وطنية. ودعـــــا الــشــيــبــانــي إلــــى ضــــــرورة دعــم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لتطبيق ، ومـــطـــالـــبـــة الــــقــــوات 1974 اتـــفـــاقـــيـــة عــــــام الإســـرائـــيـــلـــيـــة بـــالانـــســـحـــاب مــــن الأراضــــــي السورية، وإعطاء المجال للشعب السوري الذي أنهكته الحرب لبناء بلده المدمر. والتقى الشيباني، عقب مباحثاته مع فيدان، المبعوث الأميركي إلى بلاده، سفير الـــولايـــات المـتـحـدة لـــدى تـركـيـا، تـــوم بـــراك، حــيــث جــــرى بــحــث المــســتــجــدات الإقـلـيـمـيـة والــدولــيــة والــتــشــاور حـــول الــتــطــورات في سوريا. التعاون الاقتصادي وسـبـق ذلـــك، انـعـقـاد المـنـتـدى التركي الـــســـوري لـاسـتـثـمـار فــي إسـطـنـبـول، يـوم الثلاثاء المـاضـي، بمشاركة وزيــر التجارة الـــتـــركـــي، عــمــر بــــــولاط، ووزيــــــر الاقــتــصــاد والصناعة السوري، محمد نضال الشعار، حــــيــــث جـــــــرت مـــنـــاقـــشـــة تــــعــــزيــــز الــــتــــعــــاون فـــي مـــجـــالات الـنـقـل والــطــاقــة والاسـتـثـمـار والتجارة والجمارك. وقال بـولاط، في كلمة خلال المنتدى، إن تجارة الترانزيت أصبحت ممكنة الآن من خلال سوريا إلى الشرق الأوسط ودول سنوات، ومن 10 الخليج، بعد انقطاع دام المتوقع أن تبدأ العمليات، الأسبوع المقبل، بـــعـــد تــســهــيــل مـــنـــح الـــتـــأشـــيـــرات لـسـائـقـي الشاحنات التركية عبر السعودية. وأشـــــــار إلـــــى أن حـــجـــم الـــتـــجـــارة بـن مـــلـــيـــار دولار، الـــعـــام 3.7 الـــبـــلـــديـــن بـــلـــغ في المائة. 40 الماضي، بزيادة كما وقَّع وزير النقل والبنية التحتية الـــتـــركـــي، عـــبـــد الــــقــــادر أورال أوغــــلــــو، مـع نظيريه الأردنــي نضال قطامين والسوري يــعــرب بــــدر، فــي عـــمّـــان، الــثــاثــاء، اتفاقية تعاون ثلاثية في مجال النقل، بهدف تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير البنية التحتية للنقل، وسـط ظــروف استثنائية تشهدها المنطقة بفعل حرب إيران وتداعياتها على سلاسل التوريد والتجارة. أنقرة: سعيد عبد الرازق مصادر فلسطينية: لا رفض ولا قبول بالخطة بل مطالبة بتعديلات ضغوط متزايدة على «حماس» بانتظار ردها على «نزع السلاح» تـــــزداد وتـــيـــرة الـــحـــراك الـدبـلـومـاسـي المــتــعــلــق بـــاتـــفـــاق وقـــــف إطــــــاق الــــنــــار فـي قطاع غـزة، مع ترقب الـرد النهائي لحركة «حـــمـــاس» والــفــصــائــل الفلسطينية على خطة «مجلس الــســام» بـشـأن نــزع سلاح غــــزة، وتـنـفـيـذ بــنــود المــرحــلــة الــثــانــيــة من الاتفاق. ومـــــــــــن المـــــــفـــــــتـــــــرض أن تـــســـتـــضـــيـــف الــعــاصــمــة المــصــريـــة (الــــقــــاهــــرة)، الـجـمـعـة والـسـبـت وربــمــا فــي أيـــام إضـافـيـة أخـــرى، سلسلة لقاءات بين الفصائل الفلسطينية، وأخرى مع مسؤولين مصريين، وكذلك مع الممثل السامي لـ«مجلس السلام» نيكولاي ميلادينوف، الموجود منذ أيـام في مصر، وسط لقاءات عدة عقدها مع مسؤولين في البلاد، وكذلك ممثلين عن جهات أوروبية بــحــث مـعـهـم خــطــة غـــــزة، وذلـــــك بــعــد لـقـاء ثـان كـان جمعه منذ نحو أسبوع مع وفد «حماس». حسب مصادر من «حماس» وفصائل فلسطينية، تحدثت لــ«الـشـرق الأوســـط»، فإن وفد الحركة سيقدم موقفا فلسطينيا يمثلها والفصائل التي تنشط داخل قطاع غــــزة، حـــول رؤيــتــهــا وتـعـديـاتـهـا للخطة الأصلية التي قدمها ميلادينوف منذ أكثر من أسبوعين. لا رفض ولا قبول وفقا للمصادر، فإن الرد الفلسطيني الذي ستقدمه «حماس» لن يرفض أو يقبل الـخـطـة كـمـا هـــي، لـكـنـه سـيـقـدم تـعـديـات واضـحـة عليها، تشمل إجـــراء مفاوضات معمقة بشأنها وبما لا يسمح لإسرائيل بـاتـخـاذ ذلـــك ذريــعــة لـلـعـودة إلـــى الـحـرب، وفـــــي المـــقـــابـــل مــــن خـــــال إقــــنــــاع الأطــــــراف الــــوســــيــــطــــة وكـــــذلـــــك الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة و«مـــجـــلـــس الــــســــام»، بــــضــــرورة أن تـكـون هــنــاك أولـــويـــة لــلــتــفــاوض عــلــى مـــا يـطـرح لــيــس فــقــط بـــشـــأن الــــســــاح، وإنـــمـــا بـشـأن العديد من البنود المتعلقة بالمرحلة الأولى والثانية. وكانت «حماس» خلال لقائها الأخير مــع مـيـاديـنـوف قـبـل أســبــوع، أكـــدت على أهــمــيــة الــــتــــزام إســـرائـــيـــل بــبــنــود المــرحــلــة الأولــــى وتـنـفـيـذهـا بـالـكـامـل قـبـل الانـتـقـال للمرحلة الثانية. وقـــال أحــد المــصــادر مـن «حــمــاس» إن الـحـركـة ستتعامل بـمـرونـة مــع الـوسـطـاء وجـمـيـع الأطـــــراف لـلـتـوصـل إلـــى حــلــول لا تسمح باستئناف الحرب في قطاع غزة، وهـــــو مــــا تــســعــى إلـــيـــه حـــكـــومـــة بـنـيـامـن نتنياهو المتطرفة، وفق قوله. نافذة جديدة أشــــار مــصــدر آخـــر إلـــى أن «حــمــاس» والفصائل الفلسطينية تـريـد فتح نافذة جديدة لتكون المفاوضات أكثر ملاءمة بما يتناسب مع تحقيق مطالب الفلسطينيين، وليس فقط فرض إمــاءات على الفصائل والـقـبـول بـهـا، بـــدون أن يـكـون هـنـاك إلــزام حـقـيـقـي لإســـرائـــيـــل بــمــا يــتــوجــب عـلـيـهـا، مشيرا إلـى أن هناك رؤيــة متكاملة بشأن قـضـيـة الـــســـاح وقــضــايــا أخــــرى ستطرح خلال اللقاءات المرتقبة في القاهرة. ولــــم تـــشـــرح المــــصــــادر تــفــاصــيــل الـــرد الـــــجـــــديـــــد، فــــــي وقـــــــت كـــــانـــــت المــــــشــــــاورات الفصائلية، كما كشفت «الشرق الأوسـط» مـــنـــذ أســــابــــيــــع، تـــقـــتـــرح أن يـــتـــم تـسـلـيـم بعض مركبات الدفع الرباعي مع أسلحة «الــدوشــكــا»، وعـددهــا مـحـدود بـالأسـاس، بــاعــتــبــار أن إســـرائـــيـــل تـصـنـفـهـا أسـلـحـة ثقيلة، في حين أنه لاحقا يمكن النظر في إيـجـاد آلية مـع الوسطاء تضمن احتفاظ الفصائل بأسلحتها الخفيفة بضمان هذه الجهات الوسيطة، التي يمكن أن تشرف عـلـى هـــذه العملية بـضـمـان هـدنـة طويلة الأمد. خـال تلك المـشـاورات أكـدت الفصائل أنه لم يعد هناك سلاح ثقيل كما تصنفه إســـرائـــيـــل، مــثــل الـــصـــواريـــخ بــعــيـدة المـــدى وحــــتــــى قـــصـــيـــرة المــــــــدى، وكـــــل مــــا يــتــوفــر إمــكــانــات بسيطة جـــدا تتمثل فــي وجــود قـــذائـــف مـــضـــادة لــــلــــدروع بــــأعــــداد قـلـيـلـة، وعــــبــــوات نـــاســـفـــة، وأســـلـــحـــة خـفـيـفـة مثل الــــكــــاشــــنــــكــــوف، وكـــــذلـــــك بـــعـــض أســلــحــة «الـدوشـكـا» التي تثبت على مركبات دفع رباعي وهي لا تمثل خطراً، حسب المصادر حينها. ضغوط أم مشاورات لا تخفي مصادر «حماس» أن الحركة ستتعرض لضغوط كبيرة خلال اللقاءات المرتقبة والفترة المقبلة للقبول بما يطرح عليها، مـشـيـرة إلـــى أن هـنـاك تفهما لـدى الـــوســـطـــاء الـــرئـــيـــســـن فــــي مـــصـــر وتــركــيــا وقـطـر لمـطـالـب الـحـركـة وتـعـديـاتـهـا، لكن فـي الـوقـت ذاتـــه هـنـاك مطالبات لتخفيف المطالب والتعديلات، رافضة اعتبار هذه المطالبات ضغوطا حقيقية. وعقد وفد قيادي رفيع من «حماس» فـــــي الأيـــــــــام الأخــــــيــــــرة لــــــقــــــاءات فـــــي مـصـر وتــركــيــا، مـــن بـيـنـهـا مـــع الــرئــيــس الـتـركـي رجب طيب إردوغـان، وكذلك رئيس جهاز الاســـتـــخـــبـــارات الـــتـــركـــيـــة إبـــراهـــيـــم قـــالـــن، اللذين لعبا دورا مهما في مفاوضات وقف إطلاق النار الأولى. وقــــالــــت المـــــصـــــادر مــــن «حـــــمـــــاس» إن الــلــقــاءات تــأتــي فــي إطــــار الــتــشــاور بشأن مــــا يــــطــــرح فـــيـــمـــا يــتــعــلــق بــــشــــأن الـــوضـــع فــي غــــزة، كـمـا أنـــه كــانــت هــنــاك مناقشات حـول التعديلات التي طرحتها الفصائل الفلسطينية. نافية أن تكون هناك ضغوط تمارس من تركيا على الحركة. وتنص خطة «مجلس السلام» على حصر الـسـاح كـامـاً، ســـواء الخفيف أو الـثـقـيـل وحــتــى الـعـشـائـري والـشـخـصـي، وهـــو أمـــر تــؤيــده إسـرائـيـل فيما ترفضه «حـــــــمـــــــاس» بـــشـــكـــلـــه الـــــحـــــالـــــي، فــــــي ظــل التهديدات الأمنية التي قد تواجه بعض قــيــاداتــهــا وحـاجـتـهـم لـحـمـايـة أنـفـسـهـم، ورفـــضـــهـــا ربـــــط قــضــيــة تــســلــيــم الـــســـاح ببنود إعادة الإعمار وغيره. عـــلـــى الــصــعــيــد الإســـرائـــيـــلـــي، ذكــــرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أن إسـرائـيـل تنتظر بــفــارغ الـصـبـر رد حركة «حـــــمـــــاس» عـــلـــى خـــطـــة نـــــزع ســـــاح غــــزة، مبينة أنه في حال كان رد الحركة سلبياً، فسيكون القرار بيد حكومة نتنياهو التي سيتعين عليها نزع السلاح بالقوة. ونـــــقـــــلـــــت الــــصــــحــــيــــفــــة عـــــــن مـــــصـــــادر إســـرائـــيـــلـــيـــة مــطــلــعــة قـــولـــهـــا إن «جــمــيــع الــــــخــــــيــــــارات مـــــطـــــروحـــــة، ونـــــحـــــن نــنــتــظــر الــتــوجــيــهــات الــســيــاســيــة، ولـــكـــن فــــي ظـل تــركــيــز الاهـــتـــمـــام عــلــى الـــشـــمـــال، يصعب توقع استئناف القتال في غزة خلال الأيام المقبلة». تصعيد ميداني يــتــزامــن هــــذا الــــحــــراك الــســيــاســي مع استمرار إسرائيل في تصعيدها ميدانيا على الأرض داخل قطاع غزة. حيث أصيب العديد من الفلسطينيين في إطلاق نار من آلــيــات ومـسـيـرات فــي مـنـاطـق متفرقة من القطاع. فـــيـــمـــا قــــتــــل، أول مــــن أمـــــــس، خـمـسـة فــــي غــضــون 3 فــلــســطــيــنــيــن، مــــن بــيــنــهــم دقــــائــــق خـــــال عــمــلــيــتــي اغـــتـــيـــال طـــاولـــت نشطاء من الفصائل الفلسطينية. وحـــــســـــب مـــــصـــــدر مـــــيـــــدانـــــي تـــحـــدث لـ«الشرق الأوســط»، فإنه تم اغتيال أحمد صــــالــــح وهــــــو قــــائــــد فـــصـــيـــل فــــي «كـــتـــائـــب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس» بمخيم جـبـالـيـا شــمــال قــطــاع غــــزة، وذلــك بـــعـــدمـــا اســـتـــهـــدفـــتـــه طــــائــــرة مـــســـيـــرة فـي المـخـيـم، أثـنـاء وجـــوده مـع نـاشـط آخــر من أقـــاربـــه، فـيـمـا تـــم اغــتــيــال مـحـمـود الـبـريـم وهو ناشط في «كتائب المجاهدين» خلال ســيــره فـــي شــــارع عــــام بـمـنـطـقـة دوار أبــو حـمـيـد وســـط خـــان يـــونــس، جــنــوب قـطـاع غـزة. وقتلت تلميذة وصياد عصافير في حــدثــن مـنـفـصـلـن فـــي بـيـت لاهــيــا وخـــان يونس على التوالي. فلسطينيات خارج مستشفى ناصر في خان يونس أمس خلال تشييع قتيل سقط بضربة إسرائيلية (أ.ف.ب) غزة: «الشرق الأوسط» وفد «الدوما» يزور «المحطة»... ويلتقي وزير الكهرباء مصر وروسيا لتسريع العمل في «الضبعة النووية» تـــســـعـــى مـــصـــر وروســــــيــــــا لــتــســريــع الــعــمــل فـــي مـحـطـة «الــضــبــعــة الـــنـــوويـــة» لتوليد الكهرباء وتنفيذ مراحلها، وفقا للمخطط الـزمـنـي. وأكـــد وزيـــر الكهرباء المصري، محمود عصمت، على «التعاون والــــتــــكــــامــــل بــــــن مـــخـــتـــلـــف المــــؤســــســــات والــجــهــات» فــي بــــاده وروســـيـــا؛ لإنـجـاز مشروع محطة الضبعة النووية. وأشار خلال استقباله وفدا من مجلس «الدوما» الــروســي (الــبــرلمــان)، أمـــس الـجـمـعـة، إلـى «أهمية المشروع لمصر في إطار البرنامج الـــــــنـــــــووي المــــــصــــــري الــــســــلــــمــــي لـــتـــولـــيـــد الكهرباء». ومحطة «الضبعة النووية» مشروع تُنفِّذه مصر بالتعاون مع روسيا؛ لإنشاء محطة طاقة نووية لتوليد الكهرباء في مـنـطـقـة الــضــبــعــة (شــــمــــال). وقــــد وقَّــعــت نوفمبر (تشرين 19 القاهرة وموسكو في اتفاق تعاون لإنشاء المحطة 2015 ) الثاني مــلــيــار دولار، قـدَّمـتـهـا 25 بـتـكـلـفـة تـبـلـغ روسيا قرضا حكوميا ميسّرا إلى مصر، وقَّــع 2017 ) وفــي ديسمبر (كــانــون الأول البلدان اتفاقات نهائية لبناء المحطة. والـــتـــقـــى وزيـــــــر الـــكـــهـــربـــاء المـــصـــري وفـــــدا بــرلمــانــيــا روســـيـــا، بــرئــاســة رئـيـس «لــــجــــنــــة الــــــطــــــاقــــــة» بـــمـــجـــلـــس الــــــدومــــــا، نـــيـــكـــولاي شــولــغــيــنــوف، وحـــســـب إفــــادة لـــوزارة الكهرباء المصرية، الجمعة، فقد تناول اللقاء «سبل زيــادة آفــاق التعاون والشراكة في مجالات الطاقات النظيفة والمـتـجـددة، ومتابعة تـطـوُّر الأعـمـال في مشروع المحطة النووية بالضبعة». وتضمَّنت زيارة وفد الدوما الروسي لمـــصـــر تــفــقــد مــــشــــروع «مـــحـــطـــة الـضـبـعـة الــــنــــوويــــة». وقــــالــــت الـــســـفـــارة الـــروســـيـــة فـــي الــقــاهــرة إن الـــزيـــارة «تـــبـــرز الأهـمـيـة الاستراتيجية للمشروع، وتؤكد الشراكة المتينة بـن القاهرة وموسكو فـي مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية». ونــــاقــــش الـــــوزيـــــر عــصــمــت مــــع وفـــد الدوما الروسي «مجريات تنفيذ الأعمال فـي محطة الضبعة، والـــجـــداول الزمنية المـــــحـــــددة لإنـــــجـــــاز كـــــل مــــراحــــلــــهــــا، وكـــــذا التجهيزات الجارية للانتقال من مرحلة إلى أخـرى»، إلى جانب «التنسيق الدائم والمستمر بـن فـرق العمل مـن الجانبين، وكذلك الشركات العاملة في المشروع». مفاعلات 4 ، وتضم محطة الضبعة ميغاواط، 4800 نـوويـة، بقدرة إجمالية مـيـغـاواط لكل مفاعل، ومن 1200 وبواقع المـــقـــرَّر أن يــبــدأ تشغيل المــفــاعــل الــنــووي ، ثـــم تـشـغـيـل المـفـاعـات 2028 الأول عـــام ، حـسـب 2030 الأخــــــــرى تـــبـــاعـــا فــــي عـــــام «الكهرباء المصرية». وشــــــــدَّد وزيـــــــر الـــكـــهـــربـــاء المــــصــــري، أمــــس الــجــمــعــة، عــلــى أن «شــــراكــــة بـــاده مـــــع روســـــيـــــا، والـــــعـــــاقـــــات المــــمــــتــــدة بـن الــشــعــبــن دعـــمـــت الـــعـــمـــل، وأســـهـــمـــت في الإنــــجــــاز الـــــذي يــتــحــقَّــق بــمــوقــع المـحـطـة النووية بالضبعة». وأكد أهمية مشروع «الضبعة النووية» لمصر؛ بهدف توليد الـــكـــهـــربـــاء مـــن الاســـتـــخـــدامـــات الـسـلـمـيـة للطاقة النووية، لافتا إلى «استراتيجية قـطـاع الـكـهـربـاء، الـتـي تـقـوم عـلـى مزيج الطاقة، وتنويع مصادر توليد الكهرباء، وكــــذا الاعــتــمــاد عـلـى الــطــاقــات الـجـديـدة والمتجددة والنظيفة». من جانبه، قال نيكولاي شولغينوف إن مــــشــــروع الــضــبــعــة «يـــتـــجـــاوز بـكـثـيـر مجرد بناء محطة نـوويـة، بل يستهدف إنــــشــــاء صـــنـــاعـــة تـــكـــنـــولـــوجـــيـــة مــتــقــدمــة جــــديــــدة، بـــكـــل مــــا يــصــاحــبــهــا مــــن بـنـيـة تحتية، بما يعزِّز أمن مصر الطاقي». وحسب وزارة الكهرباء المصرية، فإن بناء محطة الطاقة النووية «يعتمد على حلول هندسية متطورة، وتقنيات فعّالة مـــن حـيـث الـتـكـلـفـة والمـــوثـــوقـــيـــة، ويـلـتـزم بأعلى معايير السلامة والبيئة». كـمـا بـحـث اجــتــمــاع وزيــــر الـكـهـربـاء المـــصـــري مـــع الـــوفـــد الــــروســــي، الـجـمـعـة، «خطة التحول الـطـاقـي، والاعـتـمـاد على الـــطـــاقـــة الـنـظـيـفـة والـــطـــاقـــات المـــتـــجـــددة، وتـــــحـــــديـــــث الاســــتــــراتــــيــــجــــيــــة الـــوطـــنـــيـــة للطاقة»، إلى جانب «التعاون في مجالات تـــوطـــن صـــنـــاعـــة المـــهـــمـــات الــكــهــربــائــيــة، وبــــطــــاريــــات تـــخـــزيـــن الــــطــــاقــــة، وغــيــرهــا مـــــن مـــــجـــــالات الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا الـــنـــوويـــة والاستخدامات السلمية». وتــســعــى مــصــر لــتــوســيــع إنـتـاجـهـا مـن الطاقة المتجددة «بـالـوصـول بنسبة فـــي المـــائـــة في 45 الــطــاقــة المـــتـــجـــددة إلــــى في 42 ، بــدلا من 2028 مزيج الطاقة عـام »، حسب وزارة الكهرباء 2030 المائة عـام المصرية. القاهرة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky