الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17301 - العدد Saturday - 2026/4/11 السبت ًالفنان اللبناني قال إن حبه للإيقاع يسري في دمه : الصدق يعرقل النجاح فنيا مصطفى تمساح لـ مـــــنـــــذ نـــــعـــــومـــــة أظـــــــــافـــــــــره، رافـــــقـــــه شغفه بالموسيقى، حتى ارتـبـط اسم مصطفى تمساح بآلات الإيقاع، فلُقّب بـ«سيّد الإيقاع». هو موسيقي لبناني يتميّز بموهبة لافتة كونه عـازفـا، إذ ابـتـكـر أكـثـر مــن آلـــة، مستهلا تجاربه بــاســتــخــدام أدوات بـسـيـطـة كـالـتـنـكـة والبرميل وغطاء الحديد. وكان يعيد تشكيل هذه الأدوات لتتحوّل إلى آلات إيقاعية تنبض بنوتات حماسية. يقول إنه سار في مشواره وحيداً، فـلـم يـتّــكـل عـلـى أحـــد لـشـق طـريـقـه في سـاحـة تــزدحــم بــالمــواهــب الموسيقية. لكنه نجح في حجز مكانة لـه، فرافَق أبـــرز نـجـوم الغناء فـي لبنان والعالم الـعـربـي. ويـعـلّــق لــ«الـشـرق الأوســـط»: «لا أرى نــفــســي (ســـيّـــد الإيــــقــــاع) كما يـــوحـــي لــقــبــي. فــمــا زلــــت حــتــى الــيــوم أكتشف وأتعلّم لصقل موهبتي. حبي لـإيـقـاع لا حـــدود لـــه، فـهـو يـسـري في دمـي، ولـن أمـل من الاجتهاد لتوسيع معرفتي». ورغم كل النجاحات التي حققها، لـم يـسـع يـومـا للبقاء تحت الأضـــواء. فـبـعـيـدا عـــن الــتــبــاهــي والـــلـــهـــاث وراء الـشـهـرة، يفضّل العمل بصمت. فهل أســـهـــم حـــجـــم الـــجـــهـــد الــــــذي بـــذلـــه فـي نــيــل الــتــقــديــر الـــــذي يــســتــحــقــه؟ يــــردّ: «الشخص الشغوف بعمله لا ينشغل بـــهـــذه الــتــفــاصــيــل. وعـــنـــدمـــا أجــتــهــد، أكــــون فــي الـــواقـــع أكــــرّم نـفـسـي. أشعر بسعادة كبيرة عندما أحقق اكتشافا جـــديـــدا فـــي مــوســيــقــاي، وهـــــذا الــفــرح يــــروي عـطـشـي لـاسـتـمـرار فــي طريق اخترته عن قناعة وإصرار». ويــرى مصطفى تمساح أن تأخّر تــقــديــر مـوهـبـتـه قـــد يــعــود إلــــى سبب بـــســـيـــط: «كــــونــــي لا أجــــامــــل ولا أتــقــن الـــزيـــف أو الــتــغــاضــي عـــن الــخــطــأ، ما جعل طريقي أكثر صعوبة. فالشخص المـتـلـوّن قــد يـصـل إلـــى أهــدافــه بسرعة أكبر، لكنني آثرت التمسّك بقناعاتي، وهـو ما صعّب الأمــور عليّ. فالصدق طريقه شـاق، ويعيق نجاح صاحبه» في الساحة الفنية. يشير إلى أنه عندما بدأ مشواره في عالم الإيـقـاع، لم يكن هـذا الفن قد انتشر بعد في لبنان. ويـقـول: «كنت أبتكر آلات جديدة مـــن خــــال تـــجـــارب أجـــريـــهـــا بـنـفـسـي، وأطّلع على تطوّر هذا الفن في الخارج لأطبّقه بأسلوبي الـخـاص. هـذا الأمر أسهم في ولادة ثقافة إيقاعية جديدة محلياً. كما لفتت اختراعاتي انتباه مـوسـيـقـيـن وأصــــحــــاب مــتــاجــر لبيع الآلات المـــوســـيـــقـــيـــة، مــــا دفـــعـــهـــم إلـــى التواصل معي للاستفادة من خبرتي فــي تـحـديـد حــاجــات الــســوق المحلية، بهدف تطويره». وعـن أهمية الإيقاع في المشهد الموسيقي، يوضح لـ«الشرق الأوسط»: «الإيقاع يشبه نبض القلب، إذ يخلق تـــوازنـــا بــن الآلات الأخـــرى. فالعازف على الإيقاع يُعرف بـ(ضابط الإيــــقــــاع)، وتــكــمــن مـهـمـتـه فـــي ضبط الـسـرعـة وتثبيتها لتلتزم بـهـا باقي الآلات، فتنسجم ضمن نمط موسيقي واضح ومتناسق». تـعـاون مصطفى تمساح مـع عدد كبير من الفنانين اللبنانيين والعرب، فعاش الحقبة الذهبية للفن، كما واكب مرحلته الراهنة. وعن الفارق بين الأمس والـــيـــوم عــلــى الــســاحــة الــفــنــيــة، يــقــول: «لا شـــك أن المــوســيــقــى تــشــهــد تــطــورا ملحوظاً، لكنها في المقابل تعاني من موجة غير صحية. ففي المـاضـي، كان المـوسـيـقـي يـلـتـزم الأصـــــول والــقــواعــد، ولـم يكن من السهل دخـول هـذا المجال مــن قـبـل أشــخــاص غـيـر ملمين بـــه. أمـا اليوم، فقد غابت هـذه الأســس، وزادت وسائل التواصل الاجتماعي من حدة الــظــاهــرة. بـــات بـإمـكـان أي شـخـص أن يعزف ويلحن ويغني من دون التقيد بالركائز الأساسية». وعن عدم تقدير العازف في لبنان معنويا ومادياً، بحيث لا يتساوى مع المغني بنجاحاته يعلّق: «هذه المقولة صــحــيــحــة، إذ إن الــــعــــازف لا يحظى بالتقدير الـكـافـي. لكنني أرفـــض هذا الواقع ولا أتقبّله. فـــمـــن وجــــهــــة نــــظــــري، لا يـــتـــفـــوّق المغني بفنّه على العازف، فنحن نكمّل بعضنا الـبـعـض ونــتــشــارك الـنـجـاح. وهـــنـــاك فــنــانــون يــــقــــدّرون المـوسـيـقـي ويـولـونـه اهـتـمـامـا كـبـيـراً. مــن بينهم مــــاجــــدة الــــرومــــي وعــــاصــــي الــحــانــي وصــــابــــر الــــربــــاعــــي وســـمـــيـــرة سـعـيـد وديانا حداد، إذ يحرصون على راحة العازف وتقديره معنويا ومادياً». ورغـــــم غـــيـــاب الــتــشــجــيــع والـــدعـــم بــشــكــل عـــــام لـــلـــعـــازف المـــوســـيـــقـــي فـي لـــبـــنـــان، لــــم يــــؤثــــر ذلـــــك عـــلـــى مــســيــرة مـصـطـفـى. ويـــوضـــح: «عــنــدمــا أعـــزف، أنسى كل هذه الأمور، وأركّز على نقل فـرح الموسيقى إلـى الـنـاس. وحتى إن كان المقابل المادي أقل مما أستحق، لا أستطيع إلا أن أعزف بصدق وشغف. نــــحــــن الــــــيــــــوم نــــعــــيــــش زمـــــنـــــا يــشــهــد تـــراجـــعـــا فــنــيــا فــــي أشــــكــــال مـــتـــعـــددة، مـــا انــعــكــس سـلـبـا عــلــى الأجـــــور الـتـي نستحقها. كما أن بعض المطربين لا يترددون في التعاون مع عازفين غير محترفين، مكتفين بشهرتهم لإنجاح حـفـاتـهـم، مــن دون الاكـــتـــراث لأهمية وجود موسيقيين محترفين. وهذا ما أوجـــد خـلـا فـي المشهد، حيث يعاني المــوســيــقــي الأصـــيـــل مـــن قــلــة الــفــرص، فـــيـــمـــا يـــحـــظـــى الـــــعـــــازف الأقـــــــل خــبــرة والأدنى أجرا بطلب أكبر». ومـــــــن هـــــــذا المــــنــــطــــلــــق، اســـتـــطـــاع مــصــطــفــى تـــمـــســـاح أن يــحــمــي نـفـسـه مـن تقلبات المـهـنـة. ويـتـابـع لــ«الـشـرق الأوسط»: «بفضل مسيرتي الموسيقية الــطــويــلــة، تـمـكـنـت مـــن تــأســيــس عمل مـــــــــــواز يـــنـــبـــع مــــــن شـــغـــفـــي بـــالمـــهـــنـــة. يرتكز هـذا المسار على تقديم حفلات وعـــروض خـاصـة على المــســرح، سـواء مـن خــال افـتـتـاح حـفـات ضخمة، أو إحــيــاء حــفــات زفــــاف، أو الــعــزف إلـى جانب المايسترو إيلي العليا. لم أعزل نفسي، بل سعيت إلى بناء شبكة أمان تضمن لي الاستمرارية». وعــن طموحاته، يختم لـ«الشرق الأوسط»: «على الصعيد العام، أتمنى أن يــعــم الـــســـام لـبـنـان وســـائـــر بـلـدان المنطقة. أما على المستوى الشخصي، فأطمح إلى نيل التقدير المعنوي الذي يـوازي كل الجهد والتعب الـذي بذلته منذ بداياتي حتى اليوم. فقد اعتمدت على نفسي وواجـهـت تحديات المهنة بمفردي. وأتـمـنـى أن أتـــرك بصمة واضحة في الساحة الفنية، لا سيما أن أفكاري بـاتـت الـيـوم أقـــرب إلــى مـدرسـة يتعلّم منها كثيرون». بيروت: فيفيان حداد برأيه أن المغني لا يتفوق بفنه على العازف (مصطفى تمساح) أطمح لنيل التقدير المعنوي الذي يوازي كل ما بذلته منذ بداياتي حتى اليوم تباين البيئات الدرامية يفرض بالضرورة اختلافا في الإيقاع والاختيارات الموسيقية إن إحياء الحفلات مشروع مؤجل الفنان المصري قال لـ تامر كروان: تأليف الموسيقى التصويرية للأعمال الكوميدية مهمة صعبة قـــــال المــــؤلــــف المــوســيــقــي المـــصـــري، تـامـر كــــروان، إن حـضـوره الــدرامــي في المــــوســــم الـــرمـــضـــانـــي المــــاضــــي بــثــاثــة مــشــروعــات دفــعــة واحـــــدة يـضـعـه أمـــام مسؤولية مضاعفة قبل أن يكون إنجازا مهنياً، مشيرا إلى أن كل عمل درامي له روحه التي تميزه وجمهوره، بشكل لا يسمح بوجود أي تشابه في التيمات أو تقاطع بالمشاعر بين مسلسل وآخر، ومـــن ثـــم يـكـمـن الــتــحــدي الـحـقـيـقـي في الحفاظ على هوية كل مشروع، بحيث تـــبـــدو المـــوســـيـــقـــى وكـــأنـــهـــا وُلــــــــدت مـن داخله، وليست مفروضة عليه. وأضـــــــاف لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــط» أن اخــــتــــاف الـــبـــيـــئـــات الــــدرامــــيــــة يــفــرض بــــــالــــــضــــــرورة اخـــــتـــــافـــــا فــــــي الإيـــــقـــــاع والاختيارات الموسيقية، مشيرا إلى أن «اللهجة وإيقاع الأداء التمثيلي يؤثران مباشرة في صياغة الجُملة الموسيقية، فــــضــــا عــــن أن الـــــدرامـــــا المـــصـــريـــة لـهـا طابعها، على العكس مـن خصوصية الــــدرامــــا الــشــامــيــة أو الـخـلـيـجـيـة الـتـي تـــحـــمـــل إيــــقــــاعــــا مـــخـــتـــلـــفـــا لــــيــــس فــقــط فـــــي الـــــكـــــام، بـــــل فـــــي الــــبــــنــــاء الــنــفــســي للشخصيات». ووضــــــع المـــوســـيـــقـــار تـــامـــر كـــــروان المـوسـيـقـى الـتـصـويـريـة لـثـاثـة أعـمـال درامــــــيــــــة هـــــي المــــســــلــــســــان المــــصــــريــــان «حـــكـــايـــة نـــرجـــس» و«الــــلــــون الأزرق»، بـــــالإضـــــافـــــة إلـــــــى المـــســـلـــســـل الـــــســـــوري «بخمس أرواح». أكــد تـامـر كـــروان أن اختيار الآلات لا يـــتـــم بــشــكــل عـــشـــوائـــي، بــــل يـخـضـع لــــــدراســــــة لـــطـــبـــيـــعـــة المـــــكـــــان والــــســــيــــاق الاجتماعي، فـالمـوضـوع الشعبي مثلا يحتاج إلى معالجة تختلف تماما عن الـعـمـل الـنـفـسـي أو الــرومــانــســي، حتى يصل الإحـسـاس صـادقـا إلــى المشاهد، لافتا إلى أنه يفضِّل أن تكون الموسيقى الـــتـــصـــويـــريـــة مـــوظَّـــفـــة داخــــــل الـنـسـيـج الـــــدرامـــــي بــــهــــدوء وذكـــــــــاء، بـــعـــيـــدا عـن الاستعراض. وبـــــــــن أن بــــعــــض المــــســــلــــســــات لا تـحـتـمـل إدخـــــال أغـــــانٍ، لأن الأغــنــيــة قد تكسر الحالة الشعورية المتراكمة عبر الـحـلـقـات، فــي حــن يـــؤدي تـتـر الـبـدايـة دورا محوريا بوصفه الواجهة الأولـى لـلـعـمـل، إذ يُــمـهِّــد نفسيا لـلـدخـول إلـى الــــعــــالــــم الـــــــدرامـــــــي، ويـــمـــنـــح المُـــشـــاهـــد مفتاحه العاطفي. وانـــتـــقـــل كــــــروان إلــــى الـــحـــديـــث عن السينما، مؤكدا أن تعامله معها يختلف جــــذريــــا عــــن تـــعـــامـــلـــه مــــع الـــتـــلـــفـــزيـــون، موضحا أن السينما بالنسبة إليه عمل مكتمل الصورة، ولذلك يفضِّل انتظار النسخة شـبـه الـنـهـائـيـة بـعـد المـونـتـاج ليبدأ صياغة أفكاره الموسيقية، حتى تــكــون المـوسـيـقـى فـــي تـــوافـــق كــامــل مع الصورة والحوار والإيقاع العام للفيلم، لافـتـا إلــى أن السينما تحتاج لمساحة أعمق للتفكير في التفاصيل، لأن الزمن المــــحــــدود لــلــعــمــل الــســيــنــمــائــي يـسـمـح ببناء موسيقي أكثر تركيزا وكثافة. وتـوقَّــف عند تجربته السابقة في 22 فيلم «بـــاب الـشـمـس» قـبـل أكـثـر مــن عـامـا، عندما اعتمد على بحث معمق في المقامات وطبيعة الأداء الفلسطيني، ليس بهدف توظيف عناصر فلكلورية بــشــكــل مـــبـــاشـــر، بـــل لــيــظــل الإحـــســـاس الــــــعــــــام حــــــاضــــــرا فــــــي خـــلـــفـــيـــة عــمــلــيــة الـتـألـيـف، عـــادّا أن دراســـة طريقة عزف العود وبعض الآلات المرتبطة بالبيئة كانت ضرورية، حتى لا تأتي الموسيقى منبتّة عن سياقها الثقافي. وكشف عن عمله، فيلم «برشامة»، المــــعــــروض بــالــســيــنــمــا حـــالـــيـــا، والـــــذي يتقاسم بطولته هشام ماجد ومصطفى غــــريــــب، مـــوضـــحـــا أن الـــكـــومـــيـــديـــا مـن أصعب الأنواع موسيقياً، لأن نجاحها يــعــتــمــد عـــلـــى الـــتـــوقـــيـــت الـــدقـــيـــق، مـمـا يجعل حضور الموسيقى فيها محسوبا بعناية حـتـى لا تطغى عـلـى الإفــيــه أو تفسد المفارقة الكوميدية، فالموسيقى بالفيلم الكوميدي لا تضحك بــدلا من الممثل، بل تهيئ المناخ وتضبط الإيقاع دون مبالغة. وعـــن عـضـويـتـه فــي لـجـنـة تحكيم مهرجان «المـركـز الكاثوليكي المصري لـــلـــســـيـــنـــمـــا»، أكـــــــد أنـــــــه لا يـــنـــظـــر إلــــى الأفـــام مـن زاويـــة الموسيقى فقط، رغم تـخـصـصـه، بـــل يــجــري تـقـيـيـمـا شـامـا لــكــل عــنــاصــر الــعــمــل، بــــدءا مـــن الــرؤيــة الإخراجية ومدى ملاءمتها للموضوع، مــــــــرورا بــــــــأداء المـــمـــثـــلـــن، والـــتـــصـــويـــر، والمــونــتــاج، وصـــولا إلــى الـصـدق العام وقـدرة الفيلم على التأثير في المتلقي، موضحا أن الموسيقى بالنسبة له جزء من منظومة متكاملة، ولا يمكن الحكم عــلــيــهــا بـــمـــعـــزل عــــن الـــســـيـــاق الــــدرامــــي العام. وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بـــفـــكـــرة الــحــفــات المـــوســـيـــقـــيـــة، عــــــاد كــــــــروان لـــيـــؤكـــد أن تـــقـــديـــم المـــوســـيـــقـــى الـــتـــصـــويـــريـــة عـلـى المـــســـرح يـظـل مــشــروعــا مـــؤجـــاً، ليس لغياب الـرغـبـة، بـل لصعوبة تحقيقه بالشكل الذي يرضيه، عادّا أن الوقوف أمــــــام جـــمـــهـــور مـــبـــاشـــر يــمــثــل تـحـديـا مختلفا عـن العمل داخــل الاسـتـوديـو، كـمـا أن إقــامــة حـفـل يليق بالموسيقى التصويرية تحتاج إلــى إنـتـاج ضخم مـــــن حــــيــــث عـــــــدد الـــــعـــــازفـــــن وطـــريـــقـــة التوزيع والتقديم البصري. وأضـــــــــــــاف أن «هـــــــــــذا الـــــــنـــــــوع مـــن الحفلات لا يحظى غالبا بالدعم الكافي مــن الـــرعـــاة، لأنـهـم يميلون إلـــى أنـمـاط مــوســيــقــيــة أكـــثـــر جــمــاهــيــريــة وأســـــرع ربحاً، ما يجعل المـشـروع مغامرة غير مضمونة من وجهة نظر كثيرين». القاهرة: أحمد عدلي يقول تامر إن تعامله مع السينما يختلف جذريا عن التلفزيون (حسابه على «فيسبوك»)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky