عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17301 - العدد Saturday - 2026/4/11 السبت المدرسة الإسبانية تتقدم وتتفوق بسبب تبني خطط وأفكار مختلفة هل الرقابة الفردية الصارمة وراء تدهور كرة القدم الألمانية؟ فـي المـقـالـة التالية يـعـرب فيليب لام، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم الأسبق، عن قلقه بشأن مستقبل كرة القدم الألمانية؛ حيث انتقد عودة أسلوب الرقابة الفردية الــذي وصفه بأنه أقـل جــودة من الأسلوب الإسباني. وقال لام إنه حتى بطل الدوري الألمـــــانـــــي بــــايــــرن مـــيـــونـــيـــخ، يـــقـــع فــــي هـــذا «النهج التكتيكي الرجعي»... وفيما يلي مقالة فيليب لام: فـــي ألمـــانـــيـــا، كــــان المــــديــــرون الـفـنـيـون يـــقـــولـــون: «راقـــــب خـصـمـك حــتــى لـــو خــرج للذهاب إلــى دورة المــيــاه!»، وكـــان هــذا هو المقصود بالرقابة الفردية الصارمة. لذا لم يكن يتعين على المدافعين التفكير كثيراً. وقــــد عــــاد هــــذا الــنــهــج الـتـكـتـيـكـي الــقــديــم مـــرة أخـــرى وبـشـكـل غـيـر مـتـوقـع مـنـذ فـوز ،2024 أتالانتا بلقب الدوري الأوروبي عام معتمدا على هذه الطريقة في الدفاع. لكن عــنــدمــا تـلـعـب أمـــــام فـــريـــق يـمـتـلـك قــــدرات فردية هائلة، من الطبيعي ألا يكون لديك أي فرصة في الرقابة الفردية، وهـو الأمر الذي أدركه أتالانتا في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبــا؛ حيث استغل بايرن مـيـونـيـخ المــســاحــات الـشـاسـعـة المــوجـــودة أهداف كاملة. في 10 داخل الملعب وسجل الـــواقـــع، نــــادرا مــا نـــرى مــبــاراة فــي الأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا من جانب واحد بهذا الشكل. آمـــل أن تُستخلص الـــــدروس والـعـبـر الــصــحــيــحــة مــــن هـــــذا فــــي ألمـــانـــيـــا، لأنــنــي أرى الآن الــرقــابــة الــفــرديــة تـنـتـشـر بشكل مـتـزايـد فــي الــــدوري الألمــانــي مــجــدداً. لكن هــذا الأسـلـوب لا يُــعـد ســوى إجـــراء قصير المــدى إذا كنت تريد حقا مفاجأة الخصم والضغط عليه قبل صافرة النهاية مثلاً، لـكـنـه لـيـس اسـتـراتـيـجـيـة جــيــدة لـلـمـبـاراة بـأكـمـلـهـا؛ فملعب كـــرة الــقــدم أكــبــر مــن أن يُــطــبّــق عـلـيـه هــــذا الأســــلــــوب. لــــذا، يتبنى الإســـــبـــــان فــــكــــرة مـــخـــتـــلـــفــة: الـــــدفـــــاع الــــذي يركز على الـكـرة نفسها، وتحديد المراكز والأدوار بـوضـوح، وكــرة الـقـدم الجماعية المــنــظــمــة الـــتـــي تُــــحــــوّل الــلــعــب إلــــى نصف مــلــعــب الـــخـــصـــم. مــــن الـــنـــاحـــيـــة الــذهــنــيــة، دقيقة من المعارك 90 يتطلب هذا أكثر من الــفــرديــة. ويـجـب عـلـى الـاعـبـن الـتـعـاون، وتـحـديـد مواقعهم جـيـداً، ثـم فـي اللحظة المناسبة، وبتوجيه من المجموعة، الدخول في مواجهات فردية. فالمواجهات الفردية لا تزال جوهر التميّز. تـلـعـب الـــفـــرق الإســبــانــيــة كـلـهـا بـهـذه الطريقة؛ حيث أصبح الأمر مسألة هوية. وتشير كل الدلائل إلى أن الفرق الإسبانية حققت نجاحا كبيرا بـهـذه الـطـريـقـة؛ فقد لقبا فــي الــبــطــولات الأوروبـــيـــة 24 فـــازت بــــ الثلاث خلال القرن الحالي. تأتي إنجلترا لقباً، تليها 11 في المرتبة التالية برصيد إيـطـالـيـا وألمــانــيــا بخمسة وأربـــعـــة ألـقـاب عـــلـــى الــــتــــوالــــي. وتـــقـــاســـمـــت ســـتـــة أنـــديـــة إسبانية مختلفة هذه النجاحات؛ في حين اقتصر الأمر على ناديين فقط من الدوري الألمــانــي خـــال الـفـتـرة نفسها. وفـــي سبع الماضية، حصدت أندية 12 من السنوات الـ إسبانية لقب دوري أبـطـال أوروبــــا؛ وفي هذا الموسم كان الـدوري الإسباني الممتاز مجددا صاحب أكبر عدد من المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بثلاث فرق، وهي ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد. قـــــد لا تــــكــــون هــــــذه الأنـــــديـــــة الـــثـــاثـــة بـــالـــضـــرورة هـــي المــرشــحــة الأقــــــوى لـلـفـوز باللقب هـــذا الــعــام، فـالأنـديـة الأوفــــر حظا للفوز باللقب هي الفرق المتصدرة في دور المـجـمـوعـات بـالإضـافـة إلـــى حـامـل اللقب. عـاوة على ذلــك، فـإن هـذه الفرق المرشحة للفوز باللقب هذا العام تحمل في طياتها لمـسـات إسـبـانـيـة؛ فـمـدربـوهـا مـن خريجي مـــدرســـة بــرشــلــونــة، ويـــتـــأثـــرون بـشـكـل أو بـآخـر بـالمـديـر الـفـنـي الإســبــانــي جوسيب غـــــــوارديـــــــولا: مــيــكــيــل أرتـــيـــتـــا (آرســـــنـــــال) ولـويـس إنـريـكـي (بــاريــس ســان جيرمان) يلعبان بطريقة غوارديولا ذاتها، وإن كان كل منهما يُطبقها بأسلوبه الخاص. ويهيمن المــديــرون الفنيون الإسـبـان عــلــى أوروبـــــــا؛ فــفــي دور الــســتــة عــشــر من 11 المسابقات الأوروبية الثلاث، كان هناك مـديـرا فنيا إسـبـانـيـا، أي أكـثـر مـن ضعف عــــدد المــــدربــــن مـــن أي دولـــــة أخــــــرى. وفــي الــدور ربـع النهائي، يوجَد ثلاثة مديرين فـنـيـن إســـبـــان، أكــثــر مــن أي دولــــة أخـــرى. ويحقق المــديــرون الفنيون الإسبان نجاحات هائلة تُـــثـــيـــر الــــدهــــشــــة حـــقـــا؛ فــــقــــد أنـــــهـــــى تـــشـــابـــي ألــــــــونــــــــســــــــو هــــيــــمــــنــــة بــايــرن مـيـونـيـخ على الـــدوري الألمــانــي، وقـاد باير ليفركوزن للفوز بـــــالـــــلـــــقـــــب، ويــــــواصــــــل أونــــــــــاي إيـــــمـــــري تــــألــــقــــه مــع أنــــديــــة، مــثــل أســـتـــون فـيـا، حــــالــــيــــا. ويُــــــحــــــدث ســيــســك فابريغاس ثورة في الدوري الإيطالي مـع كـومـو، مُغيرا وجـــه كـــرة الــقــدم الإيـطـالـيـة ككل. ثـم هـنـاك لـويـس دي لا فوينتي، الذي يعمل مع الاتحاد الإسباني لـكـرة الــقــدم مـنـذ أكثر مــــــــــن عـــــــقـــــــد مــــن الــــــــزمــــــــان، وقــــد فـــــاز بـــبـــطـــولات أوروبــــــــــــــيــــــــــــــة مــــع مـــــخـــــتـــــلـــــف فـــــــرق الــشــبــاب، قـبـل أن يــــــقــــــود المـــنـــتـــخـــب الأول لــلــفــوز بـكـأس الأمــم الأوروبـيـة في . ويجب 2024 عـــام الإشـــــــــــــــــــــــــارة هــــنــــا إلــــى أن إسـبـانـيـا فـــــازت بــثــاثــة من آخــــر خــمــس بــطــولات لكأس الأمم الأوروبية. وحتى ألمانيا نفسها لم تحقق مثل هذه الهيمنة فــــــــــــي الــــــســــــبــــــعــــــيــــــنــــــات والثمانينات من القرن الماضي، وهي الحقبة التي أشار إليها غاري لــيــنــيــكــر عـــنـــدمـــا قـــال إن الألمــــــان كـــانـــوا هم مــــن يـــــفـــــوزون دائـــمـــا فــــي نـــهـــايـــة المـــطـــاف. لـــكـــن الـــحـــقـــيـــقـــة هـي أن إسبانيا هي من تفوز دائما الآن! كما تُــعـد إسبانيا المـرشـح الأوفـــر حظا للفوز بلقب كأس العالم هذا الصيف. لقد حلّت المدرسة الإسبانية محل المدرسة الإيطالية كنموذج للتفوق والنجاح. لا تزال إيطاليا تُــــــخــــــرّج مـــــدربـــــن عــــظــــمــــاء لــلــمــنــتــخــبــات الأخرى، حتى بعد كارلو أنشيلوتي، لكن الفرق الإيطالية لم تعد قادرة على تحقيق نفس النجاح. قــبــل عـــــام، كــتــبــت فـــي عـــمـــودي بـهـذه الصحيفة أن كــرة الـقـدم الإيطالية تفتقر إلــــى الـــحـــمـــاس والالـــــتـــــزام والـديـنـامـيـكـيـة واللياقة البدنية والمبادرة، ولهذا السبب لم يعد لديها أي لاعبين من الطراز العالمي. ردا عــلــى ذلـــــك، اتـهـمـتـنـي صـحـيـفـة «زود دويتشه تسايتونغ»، وهــي صحيفة من مسقط رأسـي، ميونيخ، بترديد «عبارات مبتذلة». ومـــع ذلـــك، لا يـوجـد أي نـــاد إيطالي فـــي الــــــدور ربــــع الــنــهــائــي لــــــدوري أبــطــال أوروبـا هذا العام، بل إننا كنا على وشك الـــوصـــول إلـــى دور الـسـتـة عـشـر مـــن دون أي ناد إيطالي للمرة الأولـى، لولا إقصاء أتالانتا لبوروسيا دورتموند في اللحظة الأخــــيــــرة. كــمــا فــشــل المــنــتــخــب الإيــطــالــي فـــي الــتــأهــل لــكــأس الــعــالــم لـلـمـرة الـثـالـثـة على التوالي. فقبل أربـع سنوات، تعثرت إيطاليا أمــام مقدونيا الشمالية، قبل أن تتعثر هذه المرة أمام البوسنة! لقد تخلفت إيطاليا عن الركب. وإذا ســـلـــكـــت ألمــــانــــيــــا هـــــــذا المــــســــار الــجــديــد، فـقـد يــحــدث لـهـا الـــشـــيء نفسه. فــــي الـــــواقـــــع، أشـــعـــر بـــالـــدهـــشـــة وأنــــــا أرى العديد مـن المدافعين فـي الـــدوري الألماني الممتاز يراقبون منافسيهم مراقبة فردية شديدة، ويكادون يلاحقونهم فعلا حتى دورات المـيـاه! ويفعل بايرن ميونيخ ذلك أيضاً؛ حيث يعتمد المدير الفني للعملاق الـــــبـــــافـــــاري، فــيــنــســنــت كــــومــــبــــانــــي، عـلـى الـــرقـــابـــة الـــفـــرديـــة فـــي بــعــض الأحــــيــــان. لا يُعاقب بايرن ميونيخ على الإخطاء التي يرتكبها في الدوري الألماني الممتاز بسبب ضعف المنافسين. * خدمة الغارديان لقبا في البطولات الأوروبية الثلاث خلال القرن الحالي (غيتي) 24 الفرق الإسبانية فازت بـ *لندن: فيليب لام في الموسم الحالي كان الدوري الإسباني مجددا صاحب أكبر عدد من المتأهلين إلى الدور ربع النهائي بدوري الأبطال بثلاثة فرق جينّارو غاتوزو استقال من منصبه بعد فشله في قيادة إيطاليا إلى كأس العالم (أ.ف.ب) قبل مواجهة فولهام... وبعد الهزيمة أمام سان جيرمان ومانشستر سيتي سلوت يشعر بـ«دعم كامل» من ليفربول رغم تراجع النتائج أقر المدرب الهولندي لليفربول آرني سلوت بأنه يشعر بـ«دعم كامل» من الإدارة، رغم تزايد الضغوط عليه بعد موسم كارثي، وذلك خلال مؤتمر صحافي الجمعة عشية مواجهة فولهام ضمن الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وتـعـرّض ليفربول لـثـاث هـزائـم متتالية، أمام مانشستر سيتي 4-0 بينها خسارة قاسية أمام 2-0 في كأس إنجلترا، إضافة إلى سقوطه باريس سـان جيرمان الفرنسي في ذهـاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. ويواجه حامل لقب الــــدوري الإنـجـلـيـزي، الـــذي يستضيف فولهام (السبت)، منافسة شرسة من أجـل التأهل إلى دوري الأبــطــال المـوسـم المـقـبـل. لكن سـلـوت قال إنـه واثـق من حصوله على دعـم مالكي النادي والجماهير، رغـم تحقيق فوزين فقط في آخر ثماني مباريات. وقال: «أكرر كلامي كثيراً، لكنني قلت ذلك مـرات عديدة، أشعر بدعم كبير، ليس فقط من المالكين، ومن ريتشارد (هيوز، المدير الرياضي) ومـــايـــكـــل (إدواردز، الـــرئـــيـــس الـــتـــنـــفـــيـــذي)». وأضاف: «بقدر ما قد يبدو الأمر غريباً، لكنني أشعر أيضا بدعم الجماهير. أثناء دخولنا إلى أرض الملعب في باريس، عندما خرج اللاعبون لـــإحـــمـــاء، بـــــدأ المـــشـــجـــعـــون فــــــورا فــــي الـــغـــنـــاء، أمـــام سيتي، (نـحـن نحبك يا 4-0 بعد خـسـارة ليفربول)». وتابع: «وبعد أن -ومـن العدل قول دقيقة، توجهنا 90 ذلـــك- تـفـوّقـوا علينا طـــوال إلى مدرج الجماهير الزائرة، وكانوا لا يزالون يغنون لنا ويصفقون لنا، لذا، فهذا دعم شعرت بـه وشعرنا بـه بـاسـتـمـرار». وأكـمـل: «وأعتقد، كـمـا قـلـت ذلـــك مـــرات عــديــدة، أن الــنــادي يعرف المرحلة التي نمر بها، وفي الوقت عينه أشعر بدعم كامل». ويـــحـــتـــل لـــيـــفـــربـــول المــــركــــز الـــخـــامـــس فـي الــــــدوري، وهـــو مــركــز مــؤهــل إلـــى دوري أبـطـال أوروبــــــــا المــــوســــم المـــقـــبـــل، لــكــنــه يــبــتــعــد بـــفـــارق نقطة واحـــدة فقط عـن تشيلسي الــســادس، مع مــطــاردة مـن بـرنـتـفـورد وإيــفــرتــون. ولــم يحقق حــامــل الـلـقـب أي فـــوز فـــي الـــــدوري مـنـذ أواخـــر فــبــرايــر (شـــبـــاط). واعـــتـــرف ســلــوت بـــأن فريقه يـواجـه مرحلة حاسمة فـي موسمه، مـع إقامة مباراة الإيــاب أمـام سـان جيرمان في «أنفيلد» بعد ثلاثة أيــام مـن مواجهة فولهام: «هــذا أمر طبيعي تماما في نهاية الموسم، ليس لنا فقط بل لكل الفرق». وأردف: «هذه لحظات حاسمة وفــــتــــرات مــهــمــة. وضــعــنــا أنــفــســنــا فـــي مـوقـف ليس الأفـضـل، لـكـن... لا نـزال في تلك المواجهة (أمـام باريس سان جيرمان)، ولدينا مباراتان كبيرتان بالانتظار في الدوري». وكشف سلوت عن موقف لاعبيه المصابين، حيث قال: «لم يستعد أحد عافيته بعد. أليسون يبذل قصارى جهده للعودة إلى التشكيلة وهذا أمر إيجابي للغاية، لكنه لن يكون متاحا أمام فولهام». وأكد سلوت: «عودة أليكسندر (إيزاك) إلـى صفوفنا أمـر بالغ الأهمية بالطبع، لأنني أوضـحـت كثيرا مــدى صعوبة تحويل الفرص إلــــى أهــــــداف. إنــــه هـــــداف بــالــفــطــرة. نـــأمـــل بعد فترة تأهيل ممتازة أن نتمكن من رفع مستواه بسرعة أكــبــر». وحـــول جـاهـزيـة الـفـريـق لمـبـاراة فولهام، قال سلوت: «مقارنة بالموسم بأكمله، هذه أفضل فترة من حيث اللاعبين المتاحين لنا. لكن إذا نظرتم إلـى قائمة اللاعبين، أجـد ثلاثة مدافعين مصابين: كونور برادلي، وجيوفاني لــيــونــي، وواتـــــــارو إنـــــدو. أمــــا الـــاعـــبـــان الــلــذان تقلقني مشاركتهما أمام فولهام فهما جيريمي فريمبونغ وجــو غـومـيـز». وأكـــد سـلـوت: «هـذه أفــضــل فــتــرة لـنـا هـــذا المـــوســـم. إذا نـظـرتـم إلـى مــقــاعــد الــــبــــدلاء أمـــــام بـــاريـــس ســــان جــيــرمــان، فستجدونها الأفـضـل لدينا هــذا المــوســم، لكن أحيانا لا تبدو الأمور على ما يرام». وعلق مدرب ليفربول على إعلان رحيل أندي روبرتسون عن النادي بنهاية الموسم الحالي قائلاً: «أولا وقبل كل شـيء، لقد قضى مواسم رائعة هنا، ليس فقط كلاعب، بل كشخص رائع أيضاً». وألمــح: «لقد عرفته كشخص مميز. كل زمــائــه فــي الـفـريـق سـيـخـبـرونـك كــم هــو مــرح، وكــــم هـــو رائـــــع، وأعــتــقــد أن هــــذا واضــــح أيـضـا عـلـى وســائــل الـتـواصـل الاجـتـمـاعـي. لـكـن أكثر ما أتذكره عنه هو حماسه الشديد في اللعب، وقد رأينا وتعلمنا شيئا عن هذا الحماس قبل يومين». لندن: «الشرق الأوسط» سلوت ومشاعر الحزن والأسى بعد الهزيمة في باريس بدوري أبطال أوروبا (رويترز)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky