اقتصاد 16 Issue 17301 - العدد Saturday - 2026/4/11 السبت ECONOMY %0.04 %0.02 %0.38 %0.29 %0.85 %0.01 %0.19 %0.29 مدفوعا بزيادة أسعار النفط سنوات خلال مارس 4 الحرب ترفع التضخم الأميركي إلى أعلى وتيرة في ســـجـــلـــت أســــــعــــــار المـــســـتـــهـــلـــكـــن فــي الولايات المتحدة أكبر زيادة لها منذ نحو ســـنـــوات خــــال مـــــارس (آذار) المـــاضـــي، 4 مــدفــوعــة بــارتــفــاع أســـعـــار الـنـفـط نتيجة الـــحـــرب مـــع إيــــــران، إلــــى جـــانـــب اســتــمــرار تأثير الرسوم الجمركية؛ ما يقلّص فرص خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي. وأفـــــــــــاد مـــكـــتـــب إحـــــــصـــــــاءات الـــعـــمـــل التابع لوزارة العمل الأميركية بأن مؤشر في 0.9 أسـعـار المستهلكين ارتـفـع بنسبة المــائــة، الـشـهـر المــاضــي، وهـــي أكـبـر زيـــادة ، مــقــارنــة 2022 ) مـــنـــذ يـــونـــيـــو (حــــــزيــــــران فـي المـائـة فـي فبراير 0.3 بارتفاع نسبته (شــبــاط) المــاضــي. وعـلـى أســـاس سـنـوي، فـــي المـــائـــة في 3.3 تـــســـارع الـتـضـخـم إلــــى فــي المــائــة في 2.4 مـــارس المــاضــي، مـقـابـل الشهر السابق، بما يتماشى مع توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم. وجـــــــاء هــــــذا الارتــــــفــــــاع فـــــي ظـــــل قـــوة ســـــوق الـــعـــمـــل، عـــقـــب تــســجــيــل نـــمـــو قـــوي فـي الـوظـائـف، الشهر المـاضـي؛ مـا يعكس استمرار متانة الاقتصاد الأميركي، رغم تصاعد الضغوط التضخمية. فـــي المـــقـــابـــل، تـــــزداد المـــخـــاوف مـــن أن يؤدي استمرار الصراع في الشرق الأوسط إلــى إضـعـاف ســوق العمل، خصوصا إذا لـجـأت الأســـر إلـــى تقليص إنـفـاقـهـا تحت وطأة ارتفاع الأسعار؛ فقد ارتفعت أسعار في المائة منذ 30 النفط العالمية بأكثر من انــــــدلاع الـــحـــرب، بـيـنـمـا تـــجـــاوز مـتـوسـط 4 ســعــر الــبــنــزيــن فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة دولارات للغالون للمرة الأولــى منذ أكثر سنوات. 3 من ورغم إعلان وقف إطلاق النار المؤقت، فـــا تـــــزال الـــهـــدنـــة هـــشـــة، كــمــا أن بـيـانـات مــــارس تـعـكـس الــتــأثــيــرات المــبــاشــرة فقط لصدمة النفط؛ ما يشير إلى أن الضغوط قد تتفاقم مع ظهور الآثــار غير المباشرة في الأشهر المقبلة. وبـاسـتـثـنـاء الـــغـــذاء والــطــاقــة، ارتـفـع مــــؤشــــر أســـــعـــــار المـــســـتـــهـــلـــكـــن الأســــاســــي فـي المـائـة فـي مـــارس، ليرتفع 0.2 بنسبة فـــي المـــائـــة، 2.6 عــلــى أســـــاس ســـنـــوي إلــــى فـي المـائـة فـي فـبـرايـر. ورغـم 2.5 مقارنة بــــ اعــــتــــدال هــــذه الـــــقـــــراءة، فــإنــهــا لا تُــطـمـئـن صناع السياسة النقدية، في ظل توقعات بــتــســارع الـتـضـخـم الأســـاســـي مـــع انـتـقـال تـأثـيـر ارتـــفـــاع تـكـالـيـف الــطــاقــة إلـــى بقية مكونات الاقتصاد. ويـــــواصـــــل الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي الــتــركــيــز عــلــى مــؤشــر نــفــقــات الاســتــهــاك الــشــخــصــي كــمــقــيــاس مـفـضـل لـلـتـضـخـم، والـــــــذي أظـــهـــر أيـــضـــا مـــكـــاســـب قـــويـــة فـي فــــبــــرايــــر. كـــمـــا أســــهــــم تـــمـــريـــر الـــشـــركـــات جــزءا مـن تكاليف الـرسـوم الجمركية إلى المستهلكين في دعم ارتفاع الأسعار، رغم تراجع الإيجارات. ويــــتــــوقــــع اقـــــتـــــصـــــاديـــــون أن تـــــؤدي تـــداعـــيـــات الــــحــــرب إلـــــى زيـــــــادة الــضــغــوط الــتــضــخــمــيــة عـــبـــر ارتــــفــــاع أســــعــــار وقــــود الـــــطـــــائـــــرات؛ مــــا ســيــنــعــكــس عـــلـــى تـــذاكـــر الـسـفـر، إضـافـة إلــى زيـــادة تكاليف النقل الــــبــــري نــتــيــجــة ارتــــفــــاع أســــعــــار الــــديــــزل، فضلا عن ارتفاع أسعار الأسمدة والمـواد البلاستيكية. وقد عززت هذه التطورات التوقعات بــــبــــقــــاء أســـــعـــــار الـــــفـــــائـــــدة مـــرتـــفـــعـــة مــــدة أطــــــــول، حـــيـــث يــــــرى بـــعـــض المـــحـــلـــلـــن أن «الاحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» قـــد يُــبـقـي على تكاليف الاقتراض دون تغيير خلال العام، خصوصا في ظل محضر اجتماعه الأخير الــــذي أظــهــر ازديــــــاد مــيــول بــعــض صـنـاع السياسة نحو احتمال رفع الفائدة. ويـــحـــافـــظ «الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» 3.50 حاليا على سعر الفائدة ضمن نطاق في المائة. وبينما لا يزال 3.75 في المائة إلى بعض الاقـتـصـاديـن يـــرون مـجـالا لخفض الفائدة في حال تدهور سوق العمل، يحذر آخرون من أن تآكل القدرة الشرائية للأسر قـــد يــحــد مـــن قــــدرة الـــشـــركـــات عــلــى تـمـريـر التكاليف المـرتـفـعـة؛ مـا يضيف مـزيـدا من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي. خضراوات تُعرض في متجر داخل سوق «ريدينغ تيرمينال» في فيلادلفيا ببنسلفانيا (رويترز) واشنطن: «الشرق الأوسط» جاء الارتفاع عقب تسجيل نمو قوي في الوظائف، الشهر الماضي؛ ما يعكس استمرار متانة الاقتصاد الأميركي إجراءات حادة شملت رفع الأسعار وتقليص الرحلات لمواجهة التكاليف المتصاعدة شركات الطيران العالمية تحلق وسط دوامة الوقود تــــــواجــــــه صــــنــــاعــــة الـــــطـــــيـــــران الـــعـــالمـــيـــة ضـغـوطـا غـيـر مـسـبـوقـة، مــع الارتـــفـــاع الـحـاد في أسعار وقـود الطائرات، نتيجة تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما دفع شركات الطيران حول العالم إلى اتخاذ إجـراءات سريعة شملت رفع أسعار التذاكر، وزيـادة الرسوم، وتقليص الرحلات، وإعادة النظر في توقعاتها المالية للعام الحالي. وقـــفـــزت أســـعـــار وقــــود الـــطـــائـــرات خـال الأسابيع الأخيرة من مستويات تراوحت بين 200 و 150 دولارا للبرميل إلى ما بين 90 و 85 دولار، وهـو مـا شكَّل عبئا ماليا كبيرا على شركات الطيران؛ حيث يمثل الوقود ما يصل إلى ربع تكاليف التشغيل في القطاع. وأمــــــــــام هـــــــذه الـــــقـــــفـــــزة، بــــــــدأت شــــركــــات الطيران في مختلف القارات باتخاذ إجراءات فـــوريـــة لـلـتـكـيـف مـــع الـــوضـــع الـــجـــديـــد. ففي أوروبـــا، أعلنت مجموعة «إيــر فـرانـس - كيه إل إم» نـيـتـهـا رفــــع أســـعـــار تـــذاكـــر الـــرحـــات يـــورو لكل 50 الطويلة، مـع زيـــادة تصل إلــى رحـلـة ذهـــاب وعـــودة، فـي محاولة لتعويض ارتفاع التكاليف. كما توقعت شركة «إيجه» الـيـونـانـيـة أن يـكـون لارتــفــاع أســعــار الـوقـود وتعليق الرحلات إلـى الشرق الأوســط تأثير ملحوظ على نتائجها الفصلية. رسوم إضافية وفي آسيا، فرضت عدة شركات رسوما إضـافـيـة عـلـى الـــوقـــود؛ حـيـث أعـلـنـت «كـاثـي في 34 باسيفيك» زيادة رسوم الوقود بنسبة المائة على مختلف الـرحـات، مع مراجعتها بشكل دوري. كما رفعت «إنـديـغـو» الهندية رســـــــوم الـــــوقـــــود عـــلـــى الـــــرحـــــات الـــداخـــلـــيـــة والدولية، بينما فرضت «أكاسا إير» رسوما روبــــيــــة. أمــــا «إيـــر 1300 و 199 تــــتــــراوح بـــن إنــــديــــا» فــقــد عـــدّلـــت نـــظـــام الــــرســــوم ليصبح قائما على المسافة بـدلا من رسم ثابت. وفي جنوب شرقي آسيا، أعلنت «إير آسيا إكس» في المائة عبر 10 خفض عدد رحلاتها بنسبة 20 شبكتها، مع فرض رسوم إضافية بنحو فــي المــائــة لـتـعـويـض ارتـــفـــاع الـتـكـالـيـف. كما لجأت شركات مثل «فييت جيت» و«فيتنام إيـــــرلايـــــنـــــز» إلــــــى تـــعـــديـــل جـــــــــداول الــــرحــــات وتقليص عددها؛ حيث قررت الأخيرة إلغاء رحـــلـــة أســبــوعــيــا عــلــى خـــطـــوط داخــلــيــة. 23 وفي أوقيانوسيا، كانت «إير نيوزيلندا» من أوائـل الشركات التي أعلنت خفض الرحلات خلال شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران)، بــالــتــزامــن مـــع رفـــع أســـعـــار الــتــذاكــر وتعليق تـوقـعـاتـهـا المــالــيــة الـسـنـويـة بـسـبـب تقلبات سوق الوقود. نهج مزدوج أمــا فـي الــولايــات المـتـحـدة، فقد اتخذت شـركـات الـطـيـران نهجا مــزدوجــا يجمع بين رفـــع الـــرســـوم وتـقـلـيـص الـتـكـالـيـف. وأعـلـنـت «أمـــيـــركـــان إيـــرلايـــنـــز» و«دلـــتـــا» و«يــونــايــتــد» و«ساوث ويست» زيادة رسوم الأمتعة بنحو دولارات للحقيبتين الأولـى والثانية، مع 10 زيــــــادات أكــبــر عـلـى الأمــتــعــة الإضـــافـــيـــة. كما خفضت «دلـــتـــا» خـطـط الـتـوسـع فــي السعة، وتوقعت أرباحا أقل من التقديرات السابقة، بينما أشـارت «يونايتد» إلى نيتها تقليص الرحلات غير المربحة خـال الفترات المقبلة. وفـــي خــطــوة مـشـابـهـة، رفــعــت «ألاســـكـــا إيــر» رســـــوم الأمـــتـــعـــة، وزادت تــكــالــيــف الـحـقـيـبـة الثالثة بشكل كبير، بينما لجأت «جيت بلو» إلى رفع أسعار الخدمات الإضافية. وأكـــــــــــدت هــــــــذه الـــــشـــــركـــــات أن ارتـــــفـــــاع الوقود أدى إلى زيـادة ملحوظة في تكاليف التشغيل، مـا يستدعي تمرير جـزء مـن هذه الأعباء إلى المستهلكين. وفـــــي أوروبـــــــــا، ألـــغـــت شـــركـــة «ســـــاس» الإسـكـنـدنـافـيـة نـحـو ألـــف رحـلـة خـــال أبـريـل (نــــيــــســــان)، بـــعـــد إلــــغــــاء مـــئـــات الــــرحــــات فـي مارس (آذار)، في ظل استمرار ارتفاع أسعار الـــنـــفـــط. كــمــا أشــــــارت «إيــــــزي جـــيـــت» إلــــى أن المستهلكين الأوروبـيـن سيواجهون ارتفاعا فـي أسـعـار الـتـذاكـر مـع نهاية الـصـيـف، عند انتهاء عقود التحوط من الوقود. وفي الشرق الأوســط وآسيا، أعلنت شركات مثل «هونغ كـــونـــغ إيـــرلايـــنـــز» و«غـــريـــتـــر بــــاي إيـــرلايـــنـــز» في 35 زيـادات في رسوم الوقود وصلت إلى المائة على بعض الخطوط، مع زيــادات أكبر على الرحلات الطويلة. كما أعلنت «الخطوط الـجـويـة الـبـاكـسـتـانـيـة» رفـــع أســعــار الـتـذاكـر 100 المـحـلـيـة والـــدولـــيـــة، بـــزيـــادة تــصــل إلــــى دولار على بعض الرحلات. مراجعات طويلة وفـــي أوروبـــــا أيـــضـــا، أشـــــارت مجموعة «آي إيـــــه جــــــي»، المـــالـــكـــة لــلــخــطــوط الــجــويــة البريطانية، إلـى أنها لا تخطط حاليا لرفع أسـعـار الـتـذاكـر بشكل فـــوري، مستفيدة من استراتيجيات التحوط التي تغطي جزءا من احتياجاتها من الوقود على المديين القصير والمتوسط. وفي كندا، أعلنت «ويست جيت» فرض دولاراً 60 رســــوم وقــــود إضــافــيــة تـصـل إلـــى كنديا على بعض الحجوزات، إلى جانب دمج بعض الرحلات لتقليل التكاليف التشغيلية. كــــمــــا أعــــلــــنــــت شــــــركــــــات أخــــــــــــرى، مــثــل «فرونتير» الأميركية و«سيبو إير» الفلبينية، مراجعة توقعاتها المالية السنوية في ضوء الارتـــفـــاع الـكـبـيـر فــي أســعــار الـــوقـــود، بينما دخـــلـــت «الـــخـــطـــوط الـــجـــويـــة الـــكـــوريـــة» فيما وصفته بـوضـع «الإدارة الـطـارئـة» للتعامل مـع الضغوط المـتـزايـدة على التكاليف. وفي بعض الــحــالات، لـم تقتصر الإجـــــراءات على رفع الأسعار، بل شملت أيضا تقليص المزايا المــقــدمــة لـلـمـسـافـريـن؛ حـيـث خـفـضـت بعض الـــشـــركـــات خـــدمـــات الـــدرجـــة الاقــتــصــاديــة أو أعـــــادت هـيـكـلـة عــروضــهــا لـتـقـلـيـل الـنـفـقـات. وتظهر هذه الإجراءات مدى اتساع تأثير أزمة الــوقــود على صناعة الـطـيـران، الـتـي تعتمد بشكل كبير على استقرار أسعار الطاقة. ومع استمرار التقلبات، تواصل الشركات تعديل اســتــراتــيــجــيــاتــهــا الــتــشــغــيــلــيــة والـــتـــجـــاريـــة لمـــواكـــبـــة الــــتــــحــــديــــات. وتـــعـــكـــس الـــتـــحـــركـــات المتسارعة لشركات الطيران حجم الضغوط التي يواجهها القطاع في ظل ارتفاع أسعار الــوقــود؛ حيث بـاتـت زيـــادة التكاليف واقعا ينعكس مباشرة على المسافرين عبر ارتفاع الأسـعـار وتقليص الـخـدمـات. ومـع استمرار حــالــة عـــدم الـيـقـن فـــي أســـــواق الــطــاقــة، تظل شركات الطيران في حالة ترقب، مع استعداد لاتـــخـــاذ مـــزيـــد مـــن الإجــــــــراءات إذا اسـتـمـرت الضغوط الحالية. طائرات تابعة لشركة «إير آشيا» في مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا (رويترز) عواصم: «الشرق الأوسط» وزراء مالية «رابطة آسيان» قلقون من تداعيات حرب إيران عبّر وزراء مالية الدول الأعضاء في رابطة دول جــنــوب شـــرق آســيــا (آســـيـــان) ومـحـافـظـو مـشـتـرك صـدر فــي بـيـان ، الـبـنـوك المـركـزيـة بـهـا الـــجـــمـــعـــة، عــــن قــلــقــهــم إزاء تـــأثـــيـــر الـــتـــوتـــرات المـسـتـمـرة فــي الــشــرق الأوســــط نتيجة الـحـرب فــي إيــــران عـلـى الــتــجــارة الـعـالمـيـة والاســتــقــرار توخي الحذر الجيوسياسي. وأكـــدوا ضــرورة الــخــارجــيــة والـــداخـــلـــيـــة، بــمــا في مـــن المــخــاطــر الرسوم ذلك الضبابية السياسية الناجمة عن الجمركية، والتفكك الجيواقتصادي، وتقلبات تدفقات رأس المال، والصدمات المرتبطة بالمناخ، ومخاطر الــديــون. كما أكـــدوا مـجـددا التزامهم بتعزيز التكامل المالي بالمنطقة للتخفيف من آثار التطورات العالمية والإقليمية. وفـــــــي ســـــيـــــاق مـــنـــفـــصـــل، قـــــــال مـــحـــلـــلـــون أكـبـر مـسـتـوردي غــاز البترول ومتعاملون إن المـسـال فـي آسـيـا، ومــن بينهم الهند والـصـن، يعملون على تعويض إمدادات الشرق الأوسط المـعـطـلـة بـشـحـنـات مـــن الأمــيــركــتــن، مــمــا دفــع علاوات الأسعار الفورية إلى مستويات قياسية مــرتــفــعــة. وتـــراجـــعـــت صـــــــادرات غــــاز الــبــتــرول المـسـال مـن الـشـرق الأوســــط، أكـبـر مـــورد لآسيا لـلـوقـود المـسـتـخـدم فــي الـطـهـي والمــــواد الأولـيـة لمصانع البتروكيماويات، منذ انـــدلاع الحرب الأمـيـركـيـة - الإسـرائـيـلـيـة مــع إيــــران فــي أواخـــر فبراير (شباط). وذكر محللون ومتعاملون أن صدمة المـعـروض تضغط على هـوامـش أربــاح مـنـتـجـي الــبــتــروكــيــمــاويــات الآســـيـــويـــن، مما يجبرهم على خفض الإنتاج ويزيد التكاليف عــلــى مـــايـــن الأســـــر الآســـيـــويـــة. وتـــعـــد الـهـنـد والـصـن أكـبـر مـسـتـوردي غــاز الـبـتـرول المسال من الشرق الأوسط. وأظــــــــهــــــــرت بــــــيــــــانــــــات لـــــشـــــركـــــة «كــــبــــلــــر» للتحليلات أن صـــــادرات غـــاز الــبــتــرول المـسـال فـــي المــائــة 73 مـــن الـــشـــرق الأوســــــط انــخــفــضــت ألــف برميل يوميا فـي مـارس 419 لتصل إلــى (آذار) مـقـارنـة بالشهر الـسـابـق. وقـالـت وكالة «أرغـــــــوس» لـلـتـسـعـيـر إن أزمــــة المـــعـــروض أدت إلــى ارتــفــاع عـــاوات الــشــراء الــفــوري للبروبان والبيوتان في أبريل (نيسان) من الخليج إلى دولارا للطن 250 مــســتــويــات قـيـاسـيـة بـلـغـت مقارنة بمقايضات أسـعـار العقود السعودية «أرامـــكـــو الـسـعـوديـة» مـــــارس. ورفـــعـــت 30 فـــي أسعار البيع الرسمية لشهر أبريل بشكل حاد وســــط أزمـــــة المــــعــــروض. وزاد ســعــر الــبــروبــان دولارات لـلـطـن لـيـصـل إلـى 205 لـشـهـر أبـــريـــل 260 دولاراً، في حين ارتفع سعر البيوتان 750 دولار. 800 دولارا للطن ليصل إلى وقــال فاسوديف بـالاغـوبـال، رئيس قسم تـجـارة البتروكيماويات على مستوى العالم في منصة الخدمات المالية «ماريكس»: «تعمل الـــــدول المـــســـتـــوردة الـرئـيـسـيـة مـثـل الـهـنـد على تنويع سياسات التوريد الخاصة بها بشكل نشط وزيــادة المشتريات من الـولايـات المتحدة والــنــرويــج وكــنــدا ومــنــاطــق أخــــرى إلـــى جانب الإمدادات المتبقية من دول الخليج». وأظــهــرت بـيـانـات أولـيـة مـن «كـبـلـر» أنه مــن المــتــوقــع أن تـرتـفـع صـــــادرات غـــاز الـبـتـرول المــســال الأمـيـركـيـة إلـــى مـسـتـوى قـيـاسـي يبلغ في أبريل، مع توجيه ً مليون برميل يوميا 2.7 يوميا إلى آسيا، بزيادة مليون برميل 1.8 نحو في المائة عن مـارس، وذلك لتغطية النقص 14 في الـقـارة. وتوضح بيانات «أرغـــوس» أن هذا فـي الــصــادرات الأميركية لآسـيـا أدى الارتــفــاع لـــزيـــادة الـــرســـوم فـــي مـحـطـات ســاحــل الخليج الأمـــيـــركـــي لــشــحــن الـــبـــروبـــان والـــبـــيـــوتـــان إلــى 240.09 دولار و 273.525 مستوى قياسي بلغ مـــــارس. 19 دولار لــلــطــن عـــلـــى الـــتـــرتـــيـــب فــــي وأظـــــهـــــرت بـــيـــانـــات إدارة مـــعـــلـــومـــات الـــطـــاقـــة 48.4 الأميركية أن الولايات المتحدة كان لديها مليون برميل من البروبان الجاهز للبيع في مــــارس. وعــــاوة عـلـى ذلـــك، قـــال متعاملون 27 إن الــنــقــل مـــن ســـاحـــل الــخــلــيــج الأمـــيـــركـــي إلــى يــومــا، وهـــي مـدة 30 آســيــا يـسـتـغـرق أكــثــر مــن بـكـثـيـر مـــن رحــلــة الإمـــــــدادات مـــن الـشـرق أطــــول الأوســــط الـتـي تـسـتـغـرق أســبــوعــن، مـمـا يزيد مــن الـضـغـوط عـلـى الإمـــــدادات وســـط حـالـة من الـضـبـابـيـة بــشــأن مــوعــد ســمــاح إيــــران بــإعــادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي في إطار اتفاق وقف إطلاق نار هش. عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky