الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani الأمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel وســـائـــل الإعــــــام، عـــنـــوان يــحــتــوي حـــزمـــة كـبـيـرة ومــتــنــوعــة مـــن أدوات لـــاتـــصـــال والــــتــــواصــــل الـــفـــردي والــــجــــمــــاعــــي، بـــــن الــــحــــشــــود المـــخـــتـــلـــفـــة مـــــن الــــنــــاس. يختلف القائلون والكاتبون والفاعلون والمستمعون والمـــشـــاهـــدون، والمـــرســـلـــون والمــتــســلــمــون، والمـنـتـجـون والمــــســــتــــهــــلــــكــــون. الــــــعــــــواطــــــف والأحــــــــكــــــــام المـــســـبـــقـــة، والاصــطــفــاف الـعـقـيـدي والـسـيـاسـي، لـهـا تـأثـيـر فـاعـل فـــي كـــل الــــحــــالات. رجـــــال الــســيــاســة تـخـتـلـف مـراتـبـهـم ومــــراكــــزهــــم، وكــــل نـــظـــام حــكــم لـــه خـــرائـــطـــه الـصـوتـيـة ودرجــات انفعالاتها. علم النظرية السياسية، به فرع يُسمى «تحليل المضمون» يستعين به صانعو القرار السياسي، ومـراكـز البحوث السياسية؛ لفهم الدوافع المحركة لما يصدر عن القادة والوزراء ومساعديهم، من قرارات وخطب وبيانات وتصريحات. في زمن الأزمات الـسـيـاسـيـة والاقــتــصــاديــة والـــحـــروب، ينشط الـخـبـراء والـبـاحـثـون، فـي غــرف عمليات مغلقة يضعون فيها مــا يـصـدر عــن الــخــصــوم، وحـتـى الـحـلـفـاء والمــؤيــديــن، مــن تـصـريـحـات وبـيـانـات وآراء عـلـى وســائــل الإعـــام، وما يصل من معلومات سرية عبر أجهزة المخابرات، ويسهرون على تفكيكها لقراءة ما يغوص فيها. فــــي عـــلـــم الـــتـــكـــتـــيـــك الـــعـــســـكـــري، هــــنــــاك عــمــلــيــات تُسمى «الإنـــزال خلف خطوط الـعـدو». مهمة المحللين السياسيين، الإنـــزال في ميدان عقل الخصم. محطات خطيرة فـي تـاريـخ المـواجـهـات والــصــراعــات الإقليمية والدولية، قاتلت فيها العقول بسلاح تفكيك المعلومات، الــتــي تــرشــح مـــن الـخـصـم وعـــنـــه. فـــي الـــحـــرب الـعـالمـيـة الــثــانــيــة، كــــان الــهــجــوم الألمـــانـــي عـلـى خـلـيـج غـدانـسـك البولندي، الشرارة التي أشعلت الحرب. أعلنت كل من فرنسا وبريطانيا الحرب على ألمانيا. اندفع الجيش الـــنـــازي واحـــتـــل فـرنـسـا والأراضــــــي الـــواطـــئـــة، انسحب الجيشان البريطاني والفرنسي من ميناء دنكرك. شن الــطــيــران الألمـــانـــي غــــارات مُـــدمِّـــرة عـلـى لــنــدن، ووجـــدت بريطانيا نفسها وحيدة تواجه قـوة جوية ألمانية، لا سابق لها في التاريخ. قرر رئيس الــوزراء البريطاني ونــســتــون تــشــرشــل المـــقـــاومـــة. ارتــفــعــت أصـــــوات داخـــل بريطانيا، تقدح في القدرات القيادية لرئيس الـوزراء تشرشل. خـال الـحـرب العالمية الأولـــى، كـان ونستون تشرشل وزيـــرا للبحرية، وقـامـت الــقــوات البريطانية والفرنسية، بهجوم على مضيق غاليبولي التركي؛ للسيطرة عـلـى مضيق الــدردنــيــل، لـكـن الـهـجـوم فشل وقُتل فيه آلاف الجنود من الحلفاء، وكانت الخسارة مروعة. تـشـرشـل تـعـلـم كـثـيـرا مــن كــارثــة غـالـيـبـولـي. أولا المعلومات الدقيقة عن القدرات العسكرية للعدو، وعن تفاصيل تحركاته التكتيكية وأهدافه الاستراتيجية، ومـتـابـعـتـهـا دون تـــوقـــف، وإعـــــــداد الـــخـــبـــرات المـؤهـلـة القادرة على تحقيق ذلـك. آلاف من الضباط والخبراء العسكريين والعلماء البولنديين، جاءوا إلى بريطانيا، بـعـد الــغــزو الألمـــانـــي لــبــادهــم. قــدمــوا خــدمــة لا تقاس بــثــمــن، عــنــدمــا نــجــحــوا فـــي فـــك الــشــيــفــرات الـعـسـكـريـة النازية، بتقنية «الأنيغما». ثانيا تطوير تقنية الرادار الــــقــــادر عــلــى تــحــديــد حـــركـــة الـــطـــيـــران الألمــــانــــي بــدقــة، على شـاشـات يجلس أمـامـهـا خـبـراء مـتـفـوقـون. ثالثا مـتـابـعـة كـــل مـــا يــصــدر عـــن أدولـــــف هـتـلـر ومـسـاعـديـه مـن العسكريين والسياسيين، مـن خطابات وبيانات، وما يصدر في وسائل الإعـام الألمانية، ويخضع ذلك للتحليل والدراسة. كل هذه المرتكزات الثلاثة، أسست لقوة مقاومة بريطانية ضاربة. ، شـهـد الـعـالـم حـدثـا مـرعـبـا. نشر 1962 فــي سـنـة الاتحاد السوفياتي صواريخ نووية في كوبا، ردا على نشر أمـيـركـا صــواريــخ نـوويـة فـي تـركـيـا. صــار العالم على حافة حرب عالمية مرعبة، وانطلق سجال سياسي وإعــامــي نـــاري بــن الـرئـيـس الأمـيـركـي جـــون كيندي، والـزعـيـم السوفياتي المـنـدفـع نيكيتا خـرتـشـوف. كان الـسـيـاسـي الـعـاقـل المـحـنـك ديـــن راســــك، وزيـــر خارجية الـرئـيـس الأمــيــركــي الــشــاب جـــون كـيـنـدي، زرع قـنـوات اتصال سرية في هافانا وموسكو، بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. المعلومات تفيد بأن مـا يصدر عـن الزعيم السوفياتي خرتشوف، لا يمثل التوجه العام لكل القادة السوفيات، وفي كوبا حبس الشعب أنفاسه خوفا من جحيم يلوح. موقف الرئيس كاسترو كان لا يقل تشددا عن نيكيتا خرتشوف. تمكَّن الـوزيـر ديـن راســك مـن لعب دور المـهـدئ، وقــدم مبادرة ترضي الطرفين، تقوم على سحب أميركا صواريخها الـــنـــوويـــة مــــن تـــركـــيـــا، والاتـــــحـــــاد الـــســـوفـــيـــاتـــي سـحـب صواريخه من كوبا. ، التي، ألحقت 1967 تاريخ لا ينساه العرب، سنة فـيـهـا إســـرائـــيـــل هــزيــمــة ســريــعــة، بــثــاث دول عـربـيـة: مصر وسوريا والأردن. في شهر مايو (أيــار) من تلك السنة عقد الرئيس المصري الراحل، مؤتمرا صحافيا دولـــيـــا، وأعـــلـــن فـيـه قـــــراره بـغـلـق مـضـائـق تـــيـــران أمـــام السفن الإسرائيلية، واستعداد مصر لمواجهة إسرائيل، وارتــفــع التصعيد بــن الــدولــتــن. الــقــادة العسكريون الإسرائيليون ومعهم السياسيون، عكفوا على تحليل كـــل كــلــمــة قــالــهــا الـــرئـــيـــس عــبــد الـــنـــاصـــر فـــي مــؤتــمــره الـصـحـافـي الــعــالمــي، وأجــمــعــوا عـلـى أن الـــحـــرب، قـــرار فرض نفسه على إسرائيل. رئيس الـوزراء الإسرائيلي آنذاك كان ليفي أشكول، ركض كبار الضباط إلى بيته وطلبوا منه إعلان التعبئة والإعداد لهجوم استباقي. فـــي فـجـر يـــوم الــخــامــس مـــن يـونـيـو (حــــزيــــران)، شنت إسرائيل الحرب على مصر وسوريا والأردن. الرئيس المـــصـــري الـــراحـــل أنــــور الــــســــادات، كـــان تـحـريـر سيناء الهدف الأول له، بدأ يعد العدة السياسية والعسكرية. المعلومة كانت بالنسبة له الجحفل الحربي الضارب. أتـقـن عمليات المــنــاورات المستمرة بـهـذا الـسـاح. أكثر من مرة تقوم إسرائيل بعمليات تعبئة بعد خطاب أو تصريح للسادات، أو تحريك تضليلي للجيش المصري غرب قناة السويس. اليوم صارت المعلومة قوة ضاربة في الصراع، بقوة دور التقنية في التجسس والتنصت. نــحــن نــعــيــش الـــيـــوم بـــن صــــوت الـــخـــطـــاب الـسـيـاسـي المـــراوغ، ونيران الصواريخ وصـافـرات الإنـــذار، واللغو الإعلامي والإنزال وسط عمليات القرار. تفكيك ما يقولون وما يكتبون وما يفعلون OPINION الرأي 15 Issue 17301 - العدد Saturday - 2026/4/11 السبت عبد الرحمن شلقم أصـبـح مــن المـسـلَّــم بــه بــن روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّــــا الاقـــتـــصـــاديـــون، فــقــد تـــنـــاولـــوا تــأثــيــر هــــذه التقنية فـي كثير مـن الأحــيــان بـنـوع مـن الـشـك يـكـاد يقترب من الاستخفاف. فارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات الشباب يُعزى إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي، بينما تُعتبر التوقعات الكارثية بـخـسـارة واسـعـة للوظائف بمثابة فشل في استيعاب دروس الثورات التكنولوجية السابقة. وحتى عمليات التسريح التي نسبت الشركات نـفـسـهـا أســبــابــهــا إلــــى الـــذكـــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، غــالــبــا ما فُسّرت على أنها مجرد حجة من قِبل مديرين تنفيذيين يبحثون عن شماعة يعلّقون عليها أخطاءهم بـدلا من الاعتراف بسوء الإدارة. لكن في الآونة الأخيرة، شهد خطاب الاقتصاديين تحولا طفيفاً. فمع أن معظمهم لا يزال لا يرى أدلة على أن الــذكــاء الاصـطـنـاعـي يـعـطّــل ســـوق الـعـمـل فــي الـوقـت الــحــالــي، فـإنـهـم بــــدأوا احـتـمـال حـــدوث ذلـــك قـريـبـا على محمل الجد. وإذا ما حدث، فإنهم يعربون عن قلقهم من عدم استعداد صانعي السياسات للتعامل معه. ويــقــول دانـــيـــال روك، وهـــو اقــتــصــادي فــي جامعة بنسلفانيا والمتخصص في التأثير الاقتصادي للذكاء الاصـطـنـاعـي: «لا أعتقد أن الــذكــاء الاصطناعي قـد أثّــر في سـوق العمل حتى الآن، ولا أعتقد أنـه غيّر إنتاجية الشركات بصورة كبيرة بعد، لكنني أعتقد أن ذلك قادم». وفي ورقة بحثية نُشرت هذا الأسبوع، أجرى فريق من الباحثين استطلاعا لآراء اقتصاديين حول توقعاتهم خـــال الـسـنـوات الـخـمـس والـخـمـس والـعـشـريـن المقبلة. وتوقّع معظمهم أن ينمو الاقتصاد بوتيرة أسرع قليلا مع تحسّن الذكاء الاصطناعي، ولكن من دون انحراف كبير عـن الأنــمــاط الـتـاريـخـيـة. أمــا إذا تـسـارعـت وتيرة تطوّر التكنولوجيا، وهو احتمال يعتبرونه غير مرجّح لكنه وارد، فإنهم يتصورون سيناريو أكثر حدّة، يجمع بــن نـمـو أســــرع وزيـــــادة فــي عـــدم المـــســـاواة، إلـــى جانب اختفاء ملايين الوظائف. ويقول عزرا كارغر، الاقتصادي في بنك الاحتياطي الــــفــــيــــدرالــــي فـــــي شـــيـــكـــاغـــو وأحــــــــد مـــؤلـــفـــي الــــــدراســــــة: «الاقـتـصـاديـون بالتأكيد يـأخـذون الـذكـاء الاصطناعي على محمل الجد». وبــدت توقعات الاقتصاديين للمستقبل متقاربة نـسـبـيـا مـــع تـــوقـــعـــات الــعــامــلــن داخـــــل صــنــاعــة الـــذكـــاء الاصطناعي، الذين شملهم الاستطلاع أيضاً، إذ يتفق الــطــرفــان عـلـى أن المستقبل لا يـــزال غـيـر مـحـسـوم: فقد يـقـضـي الـــذكـــاء الاصــطــنــاعــي عـلـى قــطــاعــات كـامــلـة من الوظائف، أو لا يتسبب إلا في خسائر محدودة. وقد تتركز آثاره في الوظائف المكتبية للمبتدئين، أو تمتد لتشمل العمال ذوي الخبرة والوظائف اليدوية. كما قـد تـحـدث هــذه الـتـغـيـرات خــال سـنـوات قليلة، أو تستغرق عقودا حتى تتبلور. ونـــــظـــــرا إلــــــى حـــجـــم الاضــــــطــــــراب المـــحـــتـــمـــل، يـــرى الاقـــتـــصـــاديـــون أن الـــوقـــت قـــد حــــان لـــبـــدء الــتــفــكــيــر في الــســيــاســات الـــتـــي يـمـكـن أن تــســاعــد الــعــمــال الـــذيـــن قد يفقدون وظائفهم أو يتضررون من الاقتصاد المتغيّر، وهو أمر غالبا ما أخفقت المجتمعات في تحقيقه خلال التحولات التكنولوجية السابقة. وعندما أطلقت شركة أوبين إيه آي تطبيق تشات جـــي بـــي إس لـلـجـمـهـور فـــي نـوفـمـبـر (تــشــريــن الـثـانـي) ، لــم يـــر ألـيـكـس إيـــمـــاس، الاقــتــصــادي فــي جامعة 2022 شــيــكــاغــو، أنــــه ســيُــحــدث تـــحـــولا اقــتــصــاديــا كــبــيــرا في البداية. فقد كانت التكنولوجيا قوية، لكنها محدودة ومعرّضة للأخطاء، وغير قادرة على إنتاج عمل يتمتع بالجودة والثبات اللازمين لمعظم الاستخدامات المهنية. يــقــول إلـــيـــس: «كــــان ذلــــك تـــحـــولا جـــذريـــا بالنسبة لــي. وبـــدأت أفـكـر: ربـمـا يـكـون هــذا حـدثـا بحجم الـثـورة الصناعية، إن لم يكن أكبر». أمّا بالنسبة إلى اقتصاديين آخرين، فقد جاء هذا التحول خـال الأشهر القليلة الماضية فقط، مع إطلاق تكتب Anthropic »، وهـي أداة من شركة Claude Code« الشيفرة البرمجية اسـتـنـادا إلــى أوامـــر المستخدم، إلى جانب الانتشار الواسع لما يُعرف بـ«الوكلاء الذكيين»، وهي أنظمة مستقلة قادرة على تنفيذ المهام مباشرة. وهــــنــــاك مــــؤشــــرات عـــلـــى أن الــــذكــــاء الاصــطــنــاعــي قـد يـؤثـر على الاقـتـصـاد بـوتـيـرة أســـرع مـن الابـتـكـارات السابقة. فبحسب بيانات مكتب الإحــصــاء، أفـــاد نحو شــــركــــات بـــاســـتـــخـــدام الـــذكـــاء 5 شـــركـــة واحـــــــدة مــــن كــــل الاصـطـنـاعـي خـــال الأســبــوعــن المــاضــيــن، وفـــي بعض الصناعات تتضاعف هذه النسبة. وعـلـى الــرغــم مــن أن الــذكــاء الاصـطـنـاعـي لــم يترك بــعــد أثــــرا كــبــيــرا فـــي المــــؤشــــرات الإجــمــالــيــة، فــــإن بعض الاقتصاديين يرون أن آثاره بدأت تتكشّف تدريجياً. ، من Anthropic وحـذّر داريـو أمـودي، رئيس شركة في المائة من 50 أن الذكاء الاصطناعي قد يقضي على وظــائــف المـبـتـدئـن فــي الأعـــمـــال المكتبية خـــال سـنـوات قـلـيـلـة. كــمــا تـــوقّـــع المـسـتـثـمـر فـــي مــجــال الـتـكـنـولـوجـيـا فـــيـــنـــود خــــوســــا، الــــعــــام المــــاضــــي، أن يــســتــبــدل الـــذكـــاء فـــي المـــائـــة مـــن الـــوظـــائـــف بــحــلــول عــام 80 الاصــطــنــاعــي . أمّــا الملياردير إيلون ماسك، فقد صـرّح بـأن هذه 2030 التكنولوجيا ستجعل العمل «اختيارياً». ويؤكد الاقتصاديون أن انتشار استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني بـالـضـرورة فقدانا واســع النطاق لـــلـــوظـــائـــف. فــوفــقــا لــبــعــض الـــتـــقـــديـــرات، فــــإن مـــا يصل في المائة من الوظائف معرّضة للتأثر بالذكاء 70 إلـى الاصــطــنــاعــي بـشـكـل أو آخــــر، غـيـر أن ذلـــك لا يـعـنـي أن شاغلي هذه الوظائف سيُسرَّحون بالضرورة. وفـــي تـقـريـر نُــشــر قـبـل أســـبـــوع، قــــدّر بــاحــثــون في مــجــمــوعــة بـــوســـطـــن الاســـتـــشـــاريـــة أن أكـــثـــر مــــن نـصـف الوظائف في الولايات المتحدة ستُعاد صياغتها بفعل الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي خـــال الـعـامـن إلـــى الـثـاثـة أعـــوام المقبلة، لكن عددا أقل بكثير سيُستبدل بالكامل. فمعظم الوظائف تنطوي على مجموعة من المهام، لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أداء سوى بعضها بشكل موثوق. *خدمة «نيويورك تايمز» الاقتصاديون في مواجهة رواد التكنولوجيا *بين كاسلمان
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky