issue17300

دعــــا الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــي، الـخـمـيـس، إســرائــيــل إلـــى وقـــف غــاراتــهــا عـلـى لـبـنـان، معتبرا أنـهـا تُــهـدد وقــف إطـــاق الـنـار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تم بوساطة باكستانية، فيما أعلن التكتل، الذي يضم دولـــة، رفـض فكرة فـرض رســوم لعبور 27 مضيق هرمز، داعيا إلى الإبقاء على حرّية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي. وقـالـت مسؤولة السياسة الخارجية فــــي الاتـــــحـــــاد كــــايــــا كـــــــالاس إن «الأعــــمــــال الإسرائيلية تُعرّض وقف إطلاق النار بين الـــولايـــات المـتـحـدة وإيــــران لضغط شـديـد. يجب أن يشمل وقف إطلاق النار مع إيران لبنان». وأدانـــــت المـفـوضـيـة الأوروبــــيــــة بـشـدة الـــهـــجـــمـــات الإســــرائــــيــــلــــيــــة الأخـــــيـــــرة عـلـى لبنان. وقـال المتحدث باسم المفوضية في بروكسل، الخميس: «ندين بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل على لبنان، الـــتـــي تــســبــبــت فــــي وقــــــوع عـــــدد كــبــيــر مـن الخسائر البشرية من بين المدنيين وتدمير ضخم للبنية التحتية المدنية». وأضــــــــاف المـــتـــحـــدث بـــاســـمـــهـــا: «مــثــل هذه الأعمال تمثل تصعيدا خطيرا للغاية وتــــهــــديــــدا غـــيـــر مـــقـــبـــول لأرواح المـــدنـــيـــن والاستقرار الإقليمي. لذلك نؤكد الحاجة للاحترام الكامل للقانون الدولي والقانون الإنــــــســــــانــــــي، الـــــــــذي يــــنــــص عــــلــــى حـــمـــايـــة المدنيين». وقــــــد أعــــلــــن لــــبــــنــــان، الـــخـــمـــيـــس، يـــوم حــــــداد وطــــنــــي. وقــــــال المـــتـــحـــدث «فـــــي يـــوم الـــحـــداد»، الــــذي أعـلـنـه لـبـنـان بـعـد سقوط آلاف الضحايا جراء الغارات الإسرائيلية: «اسمحوا لي أن أعرب عن خالص تضامنا بالنيابة عـن الاتـحـاد الأوروبــــي مـع شعب لبنان». وأضـــــــــــاف: «قــــلــــوبــــنــــا مـــــع الـــضـــحـــايـــا وأسرهم والذين تضرروا من هذا المستوى الخطير من العنف، بالإضافة إلى النازحين داخليا الـذيـن يعانون فـي أنـحـاء الـبـاد». وأضـــــاف المــتــحــدث أن الاتـــحـــاد الأوروبـــــي «سيستمر في التواصل مع شركائنا لدعم خـــفـــض الــتــصــعــيــد ووقــــــف دائــــــم لــأعــمــال العدائية». كـــــمـــــا أعـــــلـــــنـــــت وزيــــــــــــــرة الــــخــــارجــــيــــة الـبـريـطـانـيـة إيــفــيــت كـــوبـــر، الــخــمــيــس، أن بريطانيا ترغب بشدّة في أن يُشمل لبنان بــوقــف إطــــاق الـــنـــار فـــي الـــشـــرق الأوســــط. وقالت كوبر في تصريحات لقناة «سكاي نــــيــــوز»: «نــــرغــــب فــــي وقـــــف لإطــــــاق الـــنـــار يـــمـــدّد إلـــى لــبــنــان. وأنــــا أشــعــر بـقـلـق بـالـغ إزاء الهجمات المتصاعدة لإسـرائـيـل التي شهدناها بـالأمـس فـي لـبـنـان». وأضـافـت: «رأيــــنــــا الـــتـــداعـــيـــات الإنـــســـانـــيـــة والـــنـــزوح الواسع النطاق في لبنان. لذا، نحن نرغب بـشـدّة فـي أن يـمـدّد وقــف إطـــاق الـنـار إلى لبنان». وانـضـمـت رئـيـسـة الـــــوزراء الإيـطـالـيـة جــورجــا مـيـلـونـي، الـخـمـيـس، إلـــى دعـــوات التنديد بانتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران ويــســري لمـــدة أســبــوعــن. ودعــــت إسـرائـيـل إلى إنهاء عملياتها العسكرية في لبنان، وجددت معارضتها قرار الولايات المتحدة شـن الـحـرب على إيـــران، رغـم اتـهـام أحـزاب المعارضة لها بالتودد للرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقالت: «اقتربنا خطوة من نقطة الــاعــودة، لكننا الآن أمــام أفـق هش للسلام يجب السعي إليه بعزم وحزم». وكـــــان طــلــب رئـــيـــس مــجــلــس الــــــوزراء اللبناني نواف سلام من نظيره الباكستاني شهباز شريف، الخميس، التأكيد أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان. وأجرى ســـــام اتـــــصـــــالا هـــاتـــفـــيـــا، الـــــيـــــوم، بــرئــيــس مجلس الـــوزراء الباكستاني، «وطلب منه التأكيد أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان منعا لتكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدناها أمس (الأربعاء)». وأشــــــــــــــــــاد ســــــــــــام خــــــــــــال الاتــــــــصــــــــال بــ«الـجـهـود الـتـي قـــام بـهـا والــتــي أدت إلـى وقـف إطـاق الـنـار». من جهته أدان رئيس وزراء باكستان «الاعــتــداءات الإسرائيلية الأخـــيـــرة عــلــى لـــبـــنـــان»، مـــؤكـــدا أن «بــــاده تعمل لتأمين السلام والاستقرار فيه»« مــــــن جـــــانـــــب آخــــــــــر، رفــــــــض الاتـــــحـــــاد الأوروبي فكرة فرض رسوم لعبور مضيق هرمز، داعيا إلى الإبقاء على حرّية الملاحة فــي هـــذا المـمـر المــائــي الـحـيـوي. وقـــال أنــور الــعــنــونــي، المــتــحــدث بـاسـمـه إن «الــقــانــون الـــدولـــي يـــكـــرّس حـــرّيـــة المـــاحـــة، مـــا يعني لا مــدفــوعــات أو رســــوم أيّــــا كـــانـــت». وذكّـــر بـــأن «مـضـيـق هــرمــز هـــو، كـمـا كـــل المـسـالـك الـبـحـريـة الأخـــــرى، منفعة عــامــة للبشرية جمعاء... ما يعني أن الملاحة فيه ينبغي أن تكون حرّة». وكـان وزيـر الخارجية الفرنسي جان نويل بــارو قد اعتبر في تصريحات أدلى بـــهـــا، صـــبـــاح الــخــمــيــس، لإذاعــــــة «فـــرانـــس إنـــتـــر»، أن فــــرض رســــوم عــلــى المـــاحـــة في مضيق هـرمـز «أمـــر غـيـر مـقـبـول»، مـشـددا على أنـه انتهاك للقانون الـدولـي. وصـرّح بارو: «لا، هذا غير مقبول؛ لأن حرية الملاحة في المياه الدولية حق عام، حق إنساني لا يجوز تقييده بأي عائق أو رسـوم»، وذلك بـعـد أن أشــــار الــرئــيــس الأمــيــركــي دونــالــد ترمب، الأربعاء، إلى مشروع مشترك لإدارة الملاحة في المضيق بنظام رسوم. وبـــــعـــــد انــــــــــدلاع الـــــحـــــرب فـــــي الــــشــــرق فــبــرايــر (شـــبـــاط)، عطّلت 28 الأوســـــط فـــي إيــــران الـحـركـة فــي مضيق هــرمــز، مــا ارتـــد سلبا على الإمدادات العالمية للنفط والغاز الطبيعي المـسـال والأســـمـــدة. وعـلـى الرغم مــــن الإعـــــــان عــــن وقـــــف لإطــــــاق الــــنــــار بـن الـــولايـــات المـتـحـدة وإيـــــران، لـيـل الــثــاثــاء - الأربــــعــــاء، مـــا زالــــت حــركــة المـــاحـــة مـقـيّــدة بشدّة في المضيق. وقــــالــــت رئـــيـــســـة الــــــــــوزراء الإيـــطـــالـــيـــة جـورجـا ميلوني، الخميس، إن استعادة حـريـة المـاحـة فـي مضيق هـرمـز مصلحة حـــيـــويـــة لــــبــــادهــــا ولــــاتــــحــــاد الأوروبــــــــي بــرمــتــه، وتــعــهــدت بـالـعـمـل مـــع شـركـائـهـا على تحقيق هــذا الــهــدف. وفـرضـت إيــران قيودا على حركة الملاحة عبر المضيق بعد الـــحـــرب الأمــيــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة عليها لـلـضـغـط عــلــى خــصــومــهــا، مــمــا أدى إلــى ارتـــفـــاع أســـعـــار الــطــاقــة نـــظـــرا لمـــــرور نحو خمس إنتاج العالم من النفط والغاز منه. وطـلـبـت إيــــران ضـمـن مـقـتـرحـاتـهـا لإنـهـاء الـحـرب فــرض رســوم على السفن العابرة للمضيق. وقالت ميلوني أمـام مجلس النواب: «إذا نـــجـــحـــت إيـــــــــران فـــــي نـــيـــل صــاحــيــة فرض رسـوم إضافية على السفن العابرة لـلـمـضـيـق، فـقـد يــــؤدي ذلـــك إلـــى تـداعـيـات اقــــتــــصــــاديــــة وتــــغــــيــــيــــرات فـــــي الـــتـــدفـــقـــات التجارية». وأضافت، كما نقلت عنها «رويترز»: «نعمل بالفعل مـع التحالف الـــذي تقوده بــريــطــانــيــا بـــشـــأن مــضــيــق هـــرمـــز، والــــذي دولة، في محاولة لتهيئة 30 يضم أكثر من الــظــروف الأمـنـيـة الـتـي تسمح باستعادة حرية الملاحة والإمدادات على نحو كامل». لكن نائبها ماتيو سالفيني قال، الأربعاء، إن إيـــطـــالـــيـــا لــــن تـــرســـل أي ســـفـــن لـلـقـيـام بدوريات في المنطقة من دون تفويض من الأمم المتحدة. وهــــــذه هــــي أول مـــــرة تـــتـــحـــدث فـيـهـا مـــيـــلـــونـــي أمـــــــام الــــبــــرلمــــان مـــنـــذ هــزيــمــتــهــا الـــقـــاســـيـــة فـــــي اســـتـــفـــتـــاء عـــلـــى تـــعـــديـــات قضائية أجــري قبل أسـبـوعـن، وأدى إلى استقالة بعض أعضاء حكومتها. واستبعدت ميلوني، في كلمتها التي استمرت قرابة ساعة، أي تعديلات وزارية أكبر، وتعهدت بالبقاء في منصبها لحين انـتـهـاء فـتـرة ولايـتـهـا، والمــقــرر أن تستمر حتى النصف الثاني من العام المقبل. وعـــلـــى الــــرغــــم مــــن الإعـــــــان عــــن وقـــف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بــقــيــت حـــركـــة المــــاحــــة فــــي مــضــيــق هــرمــز مـقـيّــدة بـــشـــدّة، الأربـــعـــاء. ومـــن المـرتـقـب أن تـلـقـي وزيـــــرة خــارجــيــة بـريـطـانـيـا خـطـابـا خــال حــدث لـــرواد الأعـمـال فـي وقــت لاحق الـخـمـيـس، تــشــدّد فـيـه عـلـى أهـمـيّــة ضمان حـــركـــة الـــنـــقـــل فــــي المـــضـــيـــق بــــا رســــــوم أو عوائق. وجـاء في نـص الخطاب الـذي عمّمته وزارة الـــخـــارجـــيـــة: «لا بـــــد أن نـــبـــدأ فــــورا بدفع النقل البحري الدولي من خلال دعم مقترحات المنظمة البحرية الدولية لإخراج السفن العالقة في المضيق والبحارة المقدّر ألفا ً». 20 عددهم بنحو وأضاف النص أن «إعادة فتح المضيق بـــالـــكـــامـــل وبـــــا شــــــروط يــنــبــغــي أن تــكــون ركــيــزة مـحـوريـة، لـيـس خـــال وقـــف إطــاق الــنــار الـحـالـي فـحـسـب، بــل أيـضـا لمستقبل المنطقة البعيد». كما ينبغي «ألا تُسحب الحرّيات في الــبــحــار بـشـكـل أحـــــادي أو تــبــاع لمــزايــديــن فرادى بأرخص الأسعار. ولا مجال لفرض رسوم في ممرّات مائية دولية». وأعلنت إيران، الخميس، عن مسارين بــديــلــن لـلـسـفـن بـسـبـب خــطــر الألـــغـــام في مـضـيـق هـــرمـــز. وتـــأتـــي تـصـريـحـات كـوبـر فيما يقوم رئيس الـــوزراء البريطاني كير ستارمر بجولة على دول الخليج العربية لمناقشة جهود السلام في المنطقة. بدورها، دعت الصين الأطراف المعنية إلــــى ضــبــط الــنــفــس فـــي أعـــقـــاب الـهـجـمـات الإسرائيلية على لبنان، وسـط جـدل حاد حول هشاشة وقف إطلاق النار في الحرب مع إيران. وقـــــــالـــــــت المـــــتـــــحـــــدثـــــة بــــــاســــــم وزارة الخارجية الصينية، مـاو نينغ، في بكين، إن الصين تدعو الأطراف المعنية إلى التزام الهدوء والمساعدة في تهدئة الأوضـاع في المنطقة. وأضــافــت مـــاو أنـــه يـجـب عـــدم انتهاك سيادة لبنان وأمنه. وقالت مـاو، ردا على سؤال حول وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إن الصين تأمل أن تستغل جــمــيــع الأطـــــــراف هــــذه الـــفـــرصـــة لـلـتـوصـل إلــــى هـــدنـــة وإنــــهــــاء الـــحـــرب عــبــر الــقــنــوات الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة. وأكــــــــدت مــــــاو أن الــصــن ستواصل العمل على خفض التصعيد. أدت ســــيــــاســــات الــــرئــــيــــس الأمـــيـــركـــي دونـالـد ترمب حيال إسرائيل وحــرب إيـران إلــــى انــقــســامــات وصـــفـــت بــأنــهــا «حـقـيـقـيـة» و«جـــوهـــريـــة» داخــــل قـــاعـــدة مــؤيــديــه ضمن حركة «فلنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى»، المـــعـــروفـــة اخـــتـــصـــارا بـــاســـم «مـــــاغـــــا»، بـمـن فــي ذلـــك المـــؤثـــرون الـنـاشـطـون عـبـر شبكات الــــتــــواصــــل الاجــــتــــمــــاعــــي، ومـــنـــهـــا مـنـصـتـه «تروث سوشال». ويكمن التوتر الأساسي في أن معتنقي شعار «أمـيـركـا أولاً» يـركـزون على ضــرورة تفرغ إدارة ترمب لمعالجة القضايا الداخلية للمجتمعات الأميركية المختلفة في بلد يزيد مليون نسمة، والتخلي 340 عدد سكانه عن عن الدعم غير المشروط الـذي تقدمه الدولة العظمى لإسرائيل. وأدت حــــرب إيـــــران إلــــى تــفــاقــم الـتـوتـر القائم أصلا داخل «ماغا»، مع تزايد مخاوف المحافظين من نفوذ إسرائيل في السياسة الـخـارجـيـة الأمــيــركــيــة. وبــــدأ هـــذا الانـقـسـام مبكراً: عندما صرّح وزير الخارجية ماركو روبــيــو للصحافيين بـــأن الـــولايـــات المتحدة دخلت الحرب لأنها كانت تعلم أن إسرائيل ســتــضــرب إيـــــــران، وأرادت اســـتـــبـــاق أي رد إيراني. وجادل مؤيدو ترمب المحبطون بأن الرئيس صار خاضعا لضغوط الصقور من العسكريين، والمحافظين الجدد الذين ترشح ضدهم صراحة. وانـقـلـبـت الـنـائـبـة الـسـابـقـة مــارجــوري تــايــلــور غــريــن عـلـى الــرئــيــس تــرمــب بعدما كــانــت مـــن أشـــد مــؤيــديــه، مـتـهـمـة إيــــاه بـأنـه انحرف عن مبادئ «أميركا أولاً». وقالت إن الجنود الأميركيين «ماتوا وقُتلوا من أجل دول أجنبية». ورأت أنـه «كــان من المفترض أن يـكـون شــعــار: (فلنجعل أمـيـركـا عظيمة مـــجـــدداً) شــعــارا لأمـيـركـا أولاً، لا لإسـرائـيـل أولاً». وكـــــــذلـــــــك نـــــــــدد كـــــــل مـــــــن المـــــــؤثـــــــر تــــاكــــر كــــــارلــــــســــــون، والمـــــذيـــــعـــــة كـــــانـــــديـــــس أويــــنــــز والصحافية ميغان كيلي والمؤثر مات والش وغـيـرهـم مــن المـحـافـظـن اليمينيين بحرب إيـــــران بــاعــتــبــارهــا خــيــانــة لمـــبـــادئ «أمــيــركــا أولاً». وتــــصــــاعــــد الـــــخـــــاف إلــــــى مــســتــوى شـخـصـي. واعــتــبــرت كـيـلـي أن الــحــرب روج لها «أنصار إسرائيل أولا مثل مارك ليفين»، وهـو من أكبر المؤثرين المدافعين عن ترمب وســيــاســاتــه، مـمـا دفــــع لـيـفـن إلــــى وصـفـهـا بأنها «مختلة عاطفياً، وفاحشة، ومتذمرة». وردت عليه كيلي بعبارات نابية. وكــــتــــب نــــيــــك فـــويـــنـــتـــيـــس: «ســـيـــمـــوت أمـيـركـيـون فــي هـجـمـات إرهـابـيـة وضـربـات صاروخية حتى تتمكن إسرائيل من توسيع حـــــدودهـــــا فــــي كــــل اتـــــجـــــاه. خـــانـــنـــا تـــرمـــب، و(نــائــب الـرئـيـس جيه دي) فـانـس، و(وزيـــر الخارجية ماركو) روبيو». تباعد بين الأجيال وكـــــــــــان نـــــاخـــــبـــــو «مــــــــاغــــــــا» الــــشــــبــــاب مـــتـــشـــكـــكـــن بـــشـــكـــل خــــــــاص. وســــــــأل أحــــد الطلاب: «هل أعتقد أن من مسؤوليتنا دعم إسرائيل فـي أي شـيء تفعله؟ بالطبع لا. قطعا لا. من الواضح أن هذه الحرب تصب في مصلحة إسرائيل». ووصفها آخر بأنها مسألة أجيال: «نــتــذكــر مـــا كــــان عـلـيـه الـــوضـــع فـــي عــام -ارتـفـاع أسـعـار البنزين، وتهديد 2022 التدخل العسكري في حرب أوروبية. لن نقع في الفخ نفسه». وتــــفــــاعــــل آلاف المـــســـتـــخـــدمـــن عــلــى ،2022 «تروث سوشال»، التي أنشئت عام مــــع مــــنــــشــــورات تــــرمــــب المـــتـــواصـــلـــة حـــول حــــرب إيـــــــران. وكـــتـــب بـعـضـهـم أنــــه يشعر بـــ«الــخــيــانــة» مـــن جـــــراء تــصــاعــد الـــحـــرب، وأنــهــم شــعــروا بـالـخـزي عـنـدمـا اسـتـخـدم ترمب ألفاظا نابية. ووصف أحدهم كلمات الرئيس بأنها «لا معنى لها على الإطلاق». ومع ذلك، لا تزال الاستطلاعات تشير إلى أن الجمهوريين لا يزالون يؤيدون الحرب عــلـــى نـــطـــاق واســـــــع، رغـــــم تـــصــاعــد الـقـلـق والغضب على منصة «تروث سوشال». ويــــبــــلــــغ عـــــــدد مـــســـتـــخـــدمـــي «تـــــــروث ســــــوشــــــال» نــــحــــو ســــتــــة مــــايــــن شــخــص مـلـيـون مستخدم 550 مـقـارنـة بـأكـثـر مــن على منصة «إكس» التي يملكها الملياردير إيـــلـــون مـــاســـك. وأظـــهـــر اســـتـــطـــاع أجــرتــه شـــركـــة «يــــاهــــو» مـــع مــؤســســة «يـــوغـــوف» في المائة من الأميركيين 55 للاستبانات أن في 90 لا يوافقون على الحرب، بما في ذلك في المائة من 62 المائة من الديمقراطيين، و في المائة من الجمهوريين. 17 المستقلين، و ومـــن بـــن الـــذيـــن صـــوتـــوا لـتـرمـب فـــي عـام ، ما يقرب من الربع غير موافقين. 2024 معسكران في «ماغا» وتُقسّم حرب إيران الحزب الجمهوري إلـــــى جــــزأيــــن: يـــقـــع الأول ضـــمـــن المـعـسـكـر المـــتـــشـــدد لــشــخــصــيــات مـــثـــل الــســيــنــاتــور الـــجـــمـــهـــوري لــيــنــدســي غـــــراهـــــام، والمـــؤثـــر مـارك ليفين، فإنهم يـرون القوة العسكرية الأمـــيـــركـــيـــة فــضــيــلــة فــــي حــــد ذاتـــــهـــــا. أمـــا الجانب الآخـر فهو معسكر «أميركا أولاً» القومي المحافظ، والمتشكك في المغامرات العسكرية التي تُعتبر خدمة للحلفاء، لا لمصالح الولايات المتحدة. وكـــــان ربــــع الــتــعــلــيــقــات مـــن الــشــبــاب مؤيدا لترمب، بما في ذلك عبر منشورات تُـــشـــيـــد بـــــ«صــــابــــة» الــــرئــــيــــس، وتــطــالــبــه «بــإتــمــام المــهــمــة». وعــنــدمــا تـــراجـــع تـرمـب عـــن تـــهـــديـــده بـمـهـاجـمـة الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الإيرانية، قبل ساعات من الموعد النهائي الـــذي حـــدده مـسـاء الـثـاثـاء، عـبّــرت بعض الحسابات التي كانت مؤيدة للحرب عن غضبها. الحجة المضادة ولا يــتــفــق الــجــمــيــع عـــلـــى عـــمـــق هـــذا الانقسام. إذ يجادل البعض بأن الانقسام مـــبـــالـــغ فـــيـــه، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن شـخـصـيـات مثل كارلسون تراجعت في نهاية المطاف عـن مواجهة ترمب مباشرة، لأن «خـوض معركة خاسرة في نهاية المطاف مع ركيزة الــنــظــام الانـتـقـامـيـة نـــــادرا مـــا يــكــون قـــرارا صائبا ً». وحـــــــاول تـــرمـــب نــفــســه حـــســـم الـــجـــدل بمنشور على «تـــروث سـوشـال» قــال فيه: «إنهم ليسوا من مؤيدي ترمب، أنا منهم»، مُـــصـــرا عــلــى أن الــحــركــة تـشـمـل مـعـارضـة إيران باعتبارها «نظاما إرهابيا مريضاً، ومختلاً، وعنيفاً». وأوضـــــــح مـــؤتـــمـــر الـــعـــمـــل الــســيــاســي المـحـافـظ فـي أواخـــر مـــارس (آذار) الماضي هـــذا الـغـمـوض. فبينما يُــعـد عـــادة عرضا للوحدة، أظهر تصدعات واضحة لخلاف لا يـــــــزال قـــائـــمـــا حـــتـــى مــــع الــــتــــوصــــل إلـــى وقـــف إطــــاق الـــنـــار لمـــدة أســبــوعــن، وبـــدء المفاوضات في إسلام آباد. 5 حرب إيران NEWS Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة وزيرة الخارجية البريطانية: أشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات المتصاعدة على لبنان ASHARQ AL-AWSAT «التكتل» يرفض فرض رسوم عبور في مضيق هرمز ويدعو لاحترام حرية الملاحة إجماع أوروبي على ضم لبنان للهدنة... وتنديدات بالهجمات عليه جانب من اجتماع سابق لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة تداعيات حرب إيران (د.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» الجناح المؤيد غاضب من الهدنة... والمعارضون للتركيز على «أميركا أولاً» سياسات ترمب الداعمة لإسرائيل وحرب إيران تقسّم حركة «ماغا» (أ.ف.ب) 2026 مارس 26 أنصار ترمب من حركة «ماغا» في مؤتمر للمحافظين بتكساس يوم واشنطن: علي بردى

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky