issue17300

كلمات متقاطعة الحل السابق أفقي عمودي دولة اوروبية مدينة قبرصية - ولاية امريكية ليف - امير بريطاني قاعدة العدد «معكوسة» - دولة آسيوية من الابجدية - ضد خشن وهم وخيال - جهل «معكوسة» - للمناداه متشابهات - مفرد البان «معكوسة» متشابهات - موضع النور جمع وادي - بحر «معكوسة» ممر تحت الارض - منزل 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 نهر امريكي عاصمة التبت - شك طريق «معكوسة» - احياء مائية «معكوسة» دق الجرس - مدينة المانية «معكوسة» - متشابهان تركيب- ضد أيسر «معكوسة» متسلط راجح - ظهر «معكوسة» الثمر الناضج - حرف نصب الرجاء «معكوسة» - دق الجرس «معكوسة» بحر - وصمة ونقيصة - للنفي في الفم - تراب الشواطيء - سقي «معكوسة» 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 9 5 1 4 8 7 3 6 2 8 2 3 9 1 6 4 7 5 4 6 7 2 5 3 8 9 1 5 4 8 1 2 9 6 3 7 2 1 6 3 7 8 9 5 4 7 3 9 5 6 4 1 2 8 1 7 4 6 3 5 2 8 9 3 8 2 7 9 1 5 4 6 6 9 5 8 4 2 7 1 3 8 2 7 3 5 9 4 6 1 3 5 1 4 6 8 9 7 2 9 4 6 2 1 7 3 5 8 1 3 8 5 7 4 6 2 9 4 7 9 6 2 1 5 8 3 2 6 5 8 9 3 1 4 7 5 9 3 7 8 6 2 1 4 7 1 2 9 4 5 8 3 6 6 8 4 1 3 2 7 9 5 ســـعـــد بـــــن مــنــصــور > بن سعد بن سعود، سفير خــادم الحرمين الشريفين لـــــدى دولــــــة قـــطـــر، الــتــقــى، أول مـــــن أمــــــــس، الـــرئـــيـــس الـــــتـــــنـــــفـــــيـــــذي لـــلـــمـــؤســـســـة الــقــطــريــة لـــإعـــام، الـشـيـخ خـــالـــد بـــن عــبــد الــعــزيــز بن جــاســم آل ثــانــي، وجــــرى خـــال الـلـقـاء اسـتـعـراض سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. جــانــيــت ســيــبــن، ســفــيــرة مـمـلـكـة هــولــنــدا > لـــدى الــيــمــن، الــتــقــت، أول مـــن أمــــس، وزيــــر الــدولــة محافظ محافظة عـدن، عبد الرحمن شيخ، لبحث ســبــل تــعــزيــز الـــتـــعـــاون المــشــتــرك، ودعــــــــم الــــجــــهــــود الــتــنــمــويــة والــخــدمــيــة فـــي الـعـاصـمـة المؤقتة عـدن، واستعرض المحافظ الأوضـــاع العامة في عدن، والتحديات التي تواجه السلطة المحلية في مــخــتــلــف الــــقــــطــــاعــــات. مـن جـــانـــبـــهـــا، أكــــــدت الــســفــيــرة حرص حكومة بلادها على دعم الجهود الإنسانية والتنموية فـي اليمن، مشيدة بمستوى التعاون القائم مع السلطة المحلية في عدن. عبد الكريم بحة، سفير الجزائر لدى الأردن، > التقى، أول من أمس، النائب الأول لرئيس مجلس الـنـواب الأردنـــي، خميس عطية، بمناسبة انتهاء مـهـام عمله الـدبـلـومـاسـي، وقـــال الـنـائـب الأول إن العلاقات الأردنية-الجزائرية تتمتع بــمــســتــوى عـــــال مـــن الأخـــــوة، والتعاون، بفضل التنسيق المــــســــتــــمــــر بـــــــن قــــيــــادتــــي الـــــبـــــلـــــديـــــن، وأضــــــــــــاف أن الأردن والجزائر يواصلان عملهما الـعـروبـي مـن أجل القضية الفلسطينية. من جــهــتــه، أعــــرب الـسـفـيـر عن شـكـره لمجلس الــنــواب، وللشعب الأردنـــي على ما قدموه من حـفـاوة، واستقبال، وتـرحـاب، وتعاون طيلة فترة عمله. مــــــــحــــــــمــــــــد نـــــــاصـــــــر > الــــــهــــــاجــــــري، ســـفـــيـــر دولــــــة الــــــكــــــويــــــت المــــعــــتــــمــــد لـــــدى سـلـطـنـة عـــمـــان، اسـتـقـبـلـه، أول مـن أمــس، وزيــر الـدولـة، ومحافظ مسقط، بلعرب بن هيثم آل سعيد، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة التي تـربـط سلطنة بــن عـمـان ودولــــة الــكــويــت، وبحث ســبــل تــعــزيــز الـــتـــعـــاون المــشــتــرك بـــن الــبــلــديــن في مختلف المـــجـــالات، بـمـا يـخـدم المـصـالـح المـتـبـادلـة، ويحقق تطلعات قيادتي البلدين والشعبين نحو مزيد من التقدم، والازدهار. آنــــتــــي بـــوتـــكـــونـــن، ســـفـــيـــر فـــنـــلـــنـــدا لـــدى > الـــعـــراق، اسـتـقـبـلـه، أول مــن أمــــس، نــائــب رئـيـس مجلس الــــوزراء وزيـــر الخارجية الـــعـــراقـــي، فـــــؤاد حـــســـن، في مـــــقـــــر الـــــــــــــــــــــوزارة، وبــــحــــث الـــجـــانـــبـــان ســـبـــل تــعــزيــز الـــــــعـــــــاقـــــــات الــــثــــنــــائــــيــــة، وتـــــطـــــويـــــر الــــــتــــــعــــــاون فـــي المــــــــــجــــــــــالات الـــــســـــيـــــاســـــيـــــة، والاقــــتــــصــــاديــــة، كـــمـــا جـــرى بـحـث فــرص تـوسـيـع نشاط الشركات الفنلندية في السوق العراقية، لا سيما في مجالات الاتصالات، والتكنولوجيا، والبنى الــتــحــتــيــة. وأكـــــد الــــوزيــــر، خــــال الـــلـــقـــاء، حــرص الـعـراق على تعزيز الـشـراكـات الـدولـيـة، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار. بـــــرهـــــان كـــــوروغـــــلـــــو، ســـفـــيـــر الـــجـــمـــهـــوريـــة > الـــتـــركـــيـــة المـــعـــتـــمـــد لـــــدى مـــوريـــتـــانـــيـــا، اســتــقــبــلــه، أول مــــــــــــــــــــن أمـــــــــــــــــــــــــــــــــس، وزيــــــــــــــــــــر الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين فـي الـخـارج، مـحـمـد ســالــم ولـــد مــــرزوك، بــمــكــتــبــه فـــــي نــــواكــــشــــوط، وخـــــــــــــــــال الــــــــلــــــــقــــــــاء بــــحــــث الــجــانــبــان عـــاقـــات الــتــعــاون الثنائي بين البلدين، وسبل تـــعـــزيـــزهـــا، وتـــطـــويـــرهـــا بـمـا يخدم المصالح المشتركة، كما تبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية، والدولية. يوميات الشرق ASHARQ DAILY خانات، لتشكل 9 مربعات كل مربع فيها يضم 9 لعبة «سودوكو» هي عبارة عن شبكة من بحيث لا يتكرر 9 ـ 1 أعمدة أفقية وأخـرى رأسية، تملأ هذه الخانات بأرقام من 9 بمجملها الرقم الواحد في المربع الواحد ولا في العمود الواحد عموديا أو أفقيا. الحل السابق سودوكو عرب و عجم 23 Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة 01 10 09 08 07 06 05 04 03 02 01 02 03 04 05 06 07 08 09 10 محمد ناصر الهاجري آنتي بوتكونين برهان كوروغلو سعد بن منصور بن سعد بن سعود جانيت سيبين عبد الكريم بحة س ا س ر ا م ا غ و ل م ا د ن ا ي ا ن د م غ ل ن ر ن ب ر و ن ر ي ا ع ب ن ا ل س ب ل ي ا ل ا ل ا ل ح ل ن ي م ل ب ي ي د ي ا ل ص ل ة ر و ر ا ر ي س ي ا ن س ك ا ي ل ا ل ا ن إن فيلمه يعتمد الجرأة في التجريب المخرج الصيني قال لـ جينغكاي كو: تجاربي الشخصية ألهمتني «هوس السرقة» قــــال المـــخـــرج الــصــيــنــي، جينغكاي كـو، إن البناء البصري لفيلمه القصير «هــــوس الــســرقــة» يـتـقـدم عـلـى الـــحـــوار، مــوضــحــا أنــــه انــطــلــق مــنــذ الـــبـــدايـــة من رغـبـة فــي اسـتـخـدام الـلـغـة السينمائية بــشــكــل جـــــريء وتـــجـــريـــبـــي، لأن الـقـصـة نفسها ليست سوى وسيط يسمح لهذه الأفـكـار البصرية بالظهور، مما جعله يتعمد تبسيط الـسـرد إلــى أقـصـى حد، لـيـتـمـحـور حـــول صـبـي يـصـطـدم بعالم مليء بالعنف من خلال فعل السرقة. وتدور أحداث الفيلم الصيني الذي عـــــرض لــلــمــرة الأولـــــــى ضــمــن فــعــالــيــات مـهـرجـان «بــرلــن السينمائي الــدولــي» بـــنـــســـخـــتـــه المــــاضــــيــــة، وحــــصــــد جـــائـــزة «بــرلــيــنــالــة لــصــنــاع الأفـــــام الـقـصـيـرة» حـــول صـبـي صـغـيـر يـعـيـش فـــي مدينة «هاربن» الصناعية الباردة خلال شتاء ، ويمتلك مجموعة بطاقات 2008 عـــام نـادرة يسعى لبيعها، لكن أحد الطلاب الأكبر سنا يستولي عليها بالقوة. تمثل هذه الواقعة نقطة التحول الأساسية في حياته، إذ يبدأ في التعبير عن غضبه وإحــــبــــاطــــه عـــبـــر ســـلـــســـلـــة مـــــن الأفــــعــــال الـعـبـثـيـة الـصـغـيـرة، وكــأنــهــا مــحــاولات غير مباشرة لاستعادة توازنه. ومع تصاعد هذه الأفعال، يكتشف تدريجيا أن العنف ليس مجرد حـادث فــــــردي، بـــل نــمــط مــتــكــرر ومـــتـــرســـخ في البيئة المحيطة بـــه، ينتقل بــن الأفـــراد بشكل شبه تلقائي، في دوائر لا تنتهي، ومـن خـال تتبع رحلة الصبي، يكشف الـعـمـل كـيـف يمكن لتجربة صـغـيـرة أن تفتح وعيا أوسع بطبيعة العالم، حيث يصبح العنف جزءا من بنية غير مرئية تحكم سلوك الجميع، مـن الأطـفـال إلى الكبار. ويـؤكـد المـخـرج الصيني لــ«الـشـرق الأوســط» أن فكرة الفيلم تنبع في جزء كــبــيــر مــنــهــا مــــن تـــجـــاربـــه الـشـخـصـيـة، حـيـث نـشـأ فـــي مـديـنـة صـنـاعـيـة بـــاردة وشــــهــــد أشـــــكـــــالا مــخــتــلــفــة مـــــن الــعــنــف والمـلـل اليومي، وهــذه التجارب منحته قــدرة على الاقـتـراب من جوهر الحكاية بصدق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه الوقائع تعكس توافقا اجتماعيا أوسع يتسامح مع العنف. وأشار إلى مثال من طفولته، حيث كان ضرب المعلمين للأطفال أمرا طبيعيا لا يــثــيــر الــــتــــســــاؤل، ولأن هـــــذا الــقــبــول الجماعي يمثل شكلا من التواطؤ غير المعلن، ينشأ الأطـفـال داخــل هـذا الإطـار دون وعي بكونه خاطئاً، وهو ما حاول الفيلم التعبير عنه عبر مواقف متعددة، مشيرا إلــى أن الفيلم قـد لا يـكـون سهل الفهم حتى بالنسبة للجمهور الصيني، لكنه يعتمد على فكرة مركزية يمكن أن تتجاوز الثقافات، وهي علاقة الإنسان بـالـعـنـف، وهـــي الـفـكـرة الـتـي تتيح لكل مـــشـــاهـــد أن يــــقــــرأ الـــعـــمـــل مــــن زاويــــتــــه الخاصة وتجربته الشخصية. وأكــــــد أن «الإيـــــقـــــاع الـــتـــأمـــلـــي كـــان خيارا مقصودا منذ البداية، لأن الشكل الـسـيـنـمـائـي سـبـق المــحــتــوى، وسعيت لتحقيق أكبر قدر من الكثافة بأقل عدد مـمـكـن مـــن الــلــقــطــات، مـــع الــحــفــاظ على وضوح السرد وإعطاء مساحة للتعبير البصري والسمعي»، مشيرا إلى تأثره بــالــســيــنــمــا الــصــيــنــيــة والـــعـــالمـــيـــة مــعــا، حيث استلهم من السينما العالمية على مــســتــوى الــشــكــل، بـيـنـمـا ظـــل المـحـتـوى متجذرا في بيئته المحلية، فكان مهتما بــكــيــفــيــة تـــصـــويـــر المـــشـــهـــد بـــأكـــبـــر قـــدر مـــن الــتــكــثــيــف مـــع الـــحـــفـــاظ عــلــى قـوتـه الدرامية. وأوضــــــح أنــــه يـفـضـل الـتـعـبـيـر عن الـــتـــحـــولات الـنـفـسـيـة لـلـشـخـصـيـات من خــال البيئة المحيطة، بــدلا مـن الحوار المباشر، لأن هذا الأسلوب يمنح العمل دقــــة وهـــــــدوءا أكـــبـــر، كــمــا أنــــه كــــان حــا عــمــلــيــا نـــظـــرا لاعــــتــــمــــاده عـــلـــى مـمـثـلـن غير محترفين، حيث أصبحت الأماكن عنصرا أساسيا في نقل المعنى. وأكـــد جينغكاي كـو أنــه تعمد ترك مــســاحــة لــلــتــأويــل، لأنــــه لا يـــريـــد فــرض قــراءة واحــدة على الجمهور، مع تقليل كــثــافــة الـــســـرد بــوصــفــه وســيــلــة لإتــاحــة المــجــال أمـــام خـيـال المـشـاهـد ومشاركته فـي بناء المعنى، لافتا إلـى أنـه لـم يضع الاعــــتــــبــــارات الـــتـــجـــاريـــة فــــي حــســابــاتــه تقريبا أثناء تنفيذ الفيلم، مستفيدا من دعم أكاديمي منحه حرية كاملة، ليقدم تجربة فنية خالصة تركز على التعبير السينمائي. وأوضـــــح أن «الــتــحــدي الأكـــبـــر كـان فـي إدارة أداء الممثلين غير المحترفين، لـــكـــونـــه احـــــتـــــاج إلــــــى تـــطـــويـــر أســـلـــوب مختلف فـي الـتـوجـيـه، مـع اعـتـمـاده في البداية على تجاربهم الشخصية»، لكنه أدرك لاحقا ضـرورة إعطائهم تعليمات أكــثــر وضـــوحـــا، حـتـى يـصـل إلـــى الأداء المــــطــــلــــوب، ووصـــــــف تــصــمــيــم الـــصـــوت بأنه «كان عنصرا مهما في بناء العالم الـــســـمـــعـــي، حـــيـــث تــــم تــســجــيــل أصـــــوات حـقـيـقـيـة مـــن الــبــيــئــة المــحــلــيــة وإضـــافـــة طـبـقـات صـوتـيـة مــتــعــددة، لأن الصمت في بعض المشاهد كان مقصودا لتعزيز الإحساس بالعنف»، على حد تعبيره. وفـــيـــمـــا يــتــعــلــق بـــرؤيـــتـــه الـسـيـنـمـا الصينية اليوم، قال جينغكاي كو إنها تمر بمرحلة انتقالية تبدو كأنها حالة «ســـكـــون»، فــا يــــزال حـضـورهـا الــدولــي مرتبطا بأسماء معروفة مسبقاً، وهو مــا يجعل تــجــاوز هـــذه المـرحـلـة يتطلب ظهور أصوات جديدة قادرة على تقديم أعمال مؤثرة. خلال تسلم الجائزة على خشبة المسرح في برلين (إدارة مهرجان برلين) القاهرة: أحمد عدلي يؤكد المخرج الصيني أن فكرة الفيلم تنبع في جزء كبير منها من تجاربه الشخصية المخرج الصيني (إدارة مهرجان برلين)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky