أكد الفنان المصري، شريف منير، أنه لم يلجأ لتقليد شخصية الإرهابي محمود عزت التي أداها بمسلسل «رأس الأفعى»، بل أخذ روح وتفاصيل الشخصية وعمل عليها طويلا للوصول لشكلها الخارجي مـع ماكييري العمل، بالإضافة إلـى عمله على تقمص الشخصية. وأضــــــــــــاف فــــــي حــــــــــوار مــــــع «الـــــشـــــرق الأوســــــط» أنــــه يـفـخـر بــكــراهــيــة الـجـمـهـور للشخصية الـتـي قدّمها فـي المسلسل، ما عَدّه «دليلا نجاحاً»، مشيدا بفريق العمل معه وبتعاونه مع الفنان أمير كرارة. وأكد تعرضه لهجوم كبير من أنصار «جماعة الإخــوان» ورفضه إغـاق التعليقات، وأنه يتطلع لتقديم الجزء الثاني من مسلسل «الـــــزيـــــبـــــق» الــــــــذي «بــــــــات مـــطـــلـــبـــا شـعـبـيـا وعربياً»، حسبما يقول. وقـــدّم الفنان شـريـف منير أداء لافتا لـشـخـصـيـة مــحــمــود عــــزت الـــرجـــل الـثـانـي بــــ«جـــمـــاعـــة الإخــــــــــوان» المـــصـــنـــفـــة جــمــاعــة إرهابية في مصر، كاشفا عن دوره الخفي فـي إدارة الجماعة خلف الـكـوالـيـس، عبر المسلسل الذي شارك في بطولته مع أمير كرارة وأحمد غزي وكارولين عزمي، وكتبه هاني سرحان وإخراج محمد بكير. وأكـــــــد مـــنـــيـــر أنــــــه حــــن عُـــــــرض عـلـيـه المسلسل فكر طويلا في هـذه الشخصية، وكيف سيعمل عليها، وأنه استعاد كثيرا مما قامت به «جماعة الإخوان» وخططها لـــلـــتـــمـــكـــن والــــســــيــــطــــرة والأزمـــــــــــــات الـــتـــي أثارتها في الشارع المصري، والاغتيالات الــتــي طــالــت شـخـصـيـات مـهـمـة عـلـى غــرار الـنـائـب الــعــام، وقــد بحث كثيرا عما وراء هــــذه الـشـخـصـيـة، ويـــوضـــح قـــائـــاً: «حــن قمت بالبحث عن شخصية محمود عزت اكتشفت أنـــه لــم يـكـن مهمشاً، عـلـى عكس ما كان يبدو، لكن كل القيادات الإخوانية كـــانـــت تــعــمــل تــحــت يـــــده، فــهــو شخصية تُشبه (الـرجـل الثاني) في الفيلم المصري الشهير، يُــحـرك كـل الأشــيــاء والأشـخـاص من حوله في الخفاء». ولـــلـــوصـــول إلــــى مــامــح الـشـخـصـيـة، يقول منير: «لا شك في أن الشكل الخارجي للدور يُساعد الممثل كثيرا على الأداء. وقد جــلــســات مـاكـيـاج 10 احــتــجــنــا إلــــى نــحــو مــــع مـــاكـــيـــيـــري الـــعـــمـــل، أحــــمــــد مـصـطـفـى وفخراني، اللذين كان لهما فضل كبير في الوصول إلـى الشكل النهائي. وكـان الأمر شـاقّــا؛ إذ كنت أستغرق ساعتين ونصف الساعة في إعـداد الماكياج قبل التصوير. ومـن خـال هـذا الشكل، استطعت تحديد طريقة سيره ونظرته، إذ كان يُجيد قراءة الشخص الذي أمامه ولا يثق بأحد». لـــــــم يــــلــــجــــأ شــــــريــــــف مــــنــــيــــر لـــتـــقـــلـــيـــد الشخصية مثلما يـقـول: «هـنـاك فــرق بين الــتــقــمــص والــتــقــلــيــد، وقــــد كــــان بـإمـكـانـي أن أقــلــد صـــوتـــه، لـكـنـنـي أحـبـبـت أن أمـثـل بصوتي، واعتمدت على روح الشخصية وتـفـاصـيـلـهـا، وكــــان المـــخـــرج مـحـمـد بكير يلفت نـظـري خـــال الـتـصـويـر إذا خرجت عنها في أي لحظة، ومع الوقت صار الأمر بــقــوة الـــدفـــع الـــذاتـــي، وبــمــجــرد أن أنتهي مــن المـاكـيـاج أتــحــول لمـحـمـود عـــزت، وكــان الزملاء بالاستديو يلتزمون الهدوء تماما بمجرد دخولي البلاتوه». ويـعـبـر منير عــن إحـسـاسـه بالفخر؛ لأن الــنــاس كــرهــت الـشـخـصـيـة، مــؤكــدا أن «هـــذا نـجـاح فــي حــد ذاتــــه»، مضيفاً: «مـن الــجــائــز أن بــعــض الـــنـــاس تـعـاطـفـت معي شخصيا حــن تــم الـقـبـض عـلـي (محمود عـــزت) فـي المسلسل، لكنهم كـانـوا سعداء بنهاية هـذه الشخصية التي تسببت في مصائب كبيرة». وتـــــــعـــــــرّض شـــــريـــــف مــــنــــيــــر لـــهـــجـــوم كـــبـــيـــر مـــــن أنـــــصـــــار «جــــمــــاعــــة الإخــــــــــوان» عـــبـــر حـــســـابـــاتـــه عـــلـــى مــــواقــــع الـــتـــواصـــل الاجتماعي، ويقول عن ذلك: «كان بإمكاني إغـاق التعليقات، لكن هذا الهجوم يؤكد أن العمل حقّق تأثيرا إيجابيا قوياً. وقد كــان شـعـوري أثـنـاء التصوير أنـنـي فنان وجندي أقـوم بعمل إيجابي يفتح مـدارك الـــنـــاس. وأرى أن المـسـلـسـل فــجّــر قضايا عديدة، كان آخرها القبض على الإرهابي عــلــي عــبــد الــونــيــس فـــي الــفــتــرة الأخـــيـــرة، والبقية تـأتـي. فقد جــاء عـمـا يجمع بين الدراما والتوثيق، ويرصد وقائع حقيقية عبر أحداث درامية». وحول تعاونه مع الفنان أمير كرارة قـــــال: «هــــو مـــن الــشــخــصــيــات المــحــتــرمــة، وقـــد سـعـدت بالعمل مـعـه، خـصـوصـا أن بـــدايـــاتـــه كـــانـــت مــعــي فـــي مـسـلـسـل (بـــره الدنيا) وفيلم (شورت وفانلة وكاب)، وقد اجتهد وأصبح نجما وفنانا لديه قضية، كــمــا أثـــبـــت أحـــمـــد غــــزي أيـــضـــا مـوهـبـتـه، ومـاجـدة زكـي كانت رائـعـة، والحقيقة أن فريق العمل كله أسهم في نجاحه». وأعــــــــــاد مـــســـلـــســـل «رأس الأفـــــعـــــى» الــــجــــمــــهــــور إلـــــــى أعـــــمـــــال شـــــريـــــف مــنــيــر الــســابــقــة، ومــنــهــا دور رجــــل المـــخـــابـــرات الإســرائــيــلــي فــي فـيـلـم «ولاد الـــعـــم»، إلـى جـانـب عـــدد كبير مــن الأعــمــال الـتـي بـرع فــيــهــا، مــثــل دور ضـــابـــط المـــخـــابـــرات في مسلسل «الــزيــبــق»، وضــابــط «المــوســاد» فــــي مــســلــســل «الـــصـــفـــعـــة» وفـــيـــلـــم «ولاد في 1967 الــــعــــم»، والمـــجـــنـــد خــــال حــــرب مسلسل «المال والبنون»، ثم قائد القوات الـــجـــويـــة فـــي فــيــلــم «الـــــســـــرب». وقــــد قـــدّم شـخـصـيـات مــع الـــدولـــة وأخــــرى ضـدهـا، وهـو مـا لـم يكن صـدفـة، كما يـقـول: «هي قدرة على التقمّص والإقناع؛ فأنا أجتهد كثيراً، وأعـمـل طـويـا على كـل شخصية أؤديها، وحتى في أدواري العادية يوجد اختلاف تام بينها». وعَــد الفنان المصري مسلسل «رأس الأفـعـى» بمثابة تذكير للناس وتعريف لــأجــيــال الــجــديــدة الـــذيـــن كـــانـــوا أطــفــالا وقـــت صــعــود الإخــــــوان، وصـــــاروا شبابا الآن، مــشــددا عـلـى أنـــه مــن الـــضـــروري أن يتواصل إنتاج أعمال وطنية كل عام، ولا بـد أن تُــعـرض طـــوال الــوقــت، وتـكـون لها عـــروض بــالمــدارس والـجـامـعـات، حتى لا يُفسد أحد عقول الشباب، متطلعا لتقديم الجزء الثاني من مسلسل الزيبق، مؤكدا أنه صار مطلبا شعبيا وعربياً. ويــــقــــضــــي مـــنـــيـــر فــــتــــرة راحــــــــة بــعــد 28 أن تـــواصـــل تــصــويــر المـسـلـسـل حــتــى رمــضــان، ويــقــول: «لـــدي رغـبـة حـن نقرر الــعــمــل فـــي مـسـلـسـل لــرمــضــان أن نعمل عــلــيــه مـــبـــكـــراً، وتــــكــــون الـــحـــلـــقـــات كـامـلـة وجــــاهــــزة، مـثـلـمـا يـــحـــدث فـــي الـسـيـنـمـا؛ حيث يـكـون السيناريو جـاهـزاً، وأتطلع حلقة 30 لتمثيل مسلسلات قصيرة لأن الـ كانت مرهقة للغاية». ويــكــشــف شــريــف مـنـيـر عـــن تمسكه الأساسي بعمله ممثلا وعازفا موسيقيا على آلة «الدرامز»، مؤكدا أنه لا يستطيع أن يـتـخـلـى عـــن المـــوســـيـــقـــى، وأشــــــار إلــى أنــه شــارك بصفته عـازفـا بعدد كبير من الحفلات في الفترة الماضية. يوميات الشرق قدّم منير أداء لافتا لشخصية محمود عزت الرجل الثاني بـ«جماعة الإخوان» كاشفا عن دوره الخفي في إدارة الجماعة خلف الكواليس ASHARQ DAILY 22 Issue 17300 - العدد Friday - 2026/4/10 الجمعة إنه يفخر بكراهية الجمهور لشخصيته في المسلسل قال لـ شريف منير: الهجوم على «رأس الأفعى» يؤكد قوة تأثيره منير يؤكد أنه تقمص الشخصية ولم يقلدها (الشركة المنتجة) القاهرة: انتصار دردير يرى المعارضون أن الاتفاق يحرم المكسيكيين من كنز فني ثمين نقل مجموعة فريدا كاهلو الفنية إلى إسبانيا يثير احتجاجات في المكسيك استقطبت مجموعة فنية مكسيكية عــريــقــة مـــن الـــقـــرن الــعـــشـــريـــن، تـــضـــم كـنـزا من لوحات الفنانة فريدا كاهلو، عشرات الآلاف من الزوار إلى متحف الفن الحديث فـــــي مـــكـــســـيـــكـــو ســـيـــتـــي خــــــال الأســـابـــيـــع الأخيرة. وتوافد حشود قياسية لمشاهدة قــطــعــة مــــن مـــجـــمـــوعـــة جـيـلـمـان 70 نـــحـــو المرموقة، التي لم تُعرض في المكسيك منذ عـامـا. لكن بالنسبة للعديد 20 مـا يـقـارب مـــن عــشــاق الـــفـــن، لا يُــمــثّــل المـــعـــرض عــــزاء يُذكر؛ ذلك لأن الأعمال الفنية مُقرر نقلها مــــن المــكــســيــك فــــي يـــولـــيـــو (تـــــمـــــوز)، حـيـث سـتُــشـحـن إلـــى إسـبـانـيـا بـمـوجـب اتفاقية بـــن مـالـكـهـا المـكـسـيـكـي، عـائـلـة زامــبــرانــو الــصــنــاعــيــة الـــــبـــــارزة، وبـــنـــك ســانــتــانــديــر الإسباني، الـذي سيتولى إدارة المجموعة خلال فترة وجودها في الخارج. وأثــــار اتــفــاق نـقـل المـجـمـوعـة الفنية، الـــتـــي جـمـعـهـا فـــي الأصـــــل جــــاك ونــاتــاشــا غيلمان، وهما زوجان مهاجران من أوروبا الشرقية يتمتعان بشهرة واسعة، غضب النخبة الـثـقـافـيـة فــي المـكـسـيـك. ويـقـولـون إن هـذا الاتفاق يحرم المكسيكيين من كنز فني ثمين، ويخالف قوانين التراث الثقافي التي تمنع خروج الأعمال الفنية المهمة من 380 البلاد على المدى الطويل. ووقّع نحو أكاديميا وفنانا وشخصية ثقافية أخرى رسالة نُشرت على موقع «دي موسيوس» الفني المكسيكي في مارس (آذار)، مطالبين حــــكــــومــــة الــــرئــــيــــســــة كــــلــــوديــــا شـــيـــنـــبـــاوم بتوضيح أســبــاب الـسـمـاح لـهـذه الأعـمـال ، بــمــغـــادرة الـــبـــاد. وفــــي رســـالـــة منفصلة دعـــــوا المـــتـــاحـــف فـــي الـــنـــرويـــج وســويــســرا وألمانيا، التي تستضيف معارض قادمة لأعمال فريدا كاهلو، إلى «التضامن» في الـــدفـــاع عـــن حـــقـــوق المـكـسـيـكـيـن. وكـتـبـت المجموعة فـي الـرسـالـة الثانية، المنشورة عـلـى مـنـصـة «إي-فـــلـــوكـــس» الـفـنـيـة: «لـقـد حُرم جيل كامل في المكسيك من الحضور الــــدائــــم الــــــذي كـــــان يــطــمــح إلـــيـــه المـــالـــكـــون الأصليون لهذه المجموعة». وفــي إطـــار الاتفاقية المبرمة بـن بنك سـانـتـانـديـر وعــائــلــة زامـــبـــرانـــو مـــن شـمـال المــكــســيــك، ســـتُـــعـــرض الأعــــمــــال الــفــنــيــة في متحف فارو سانتاندير، الواقع في شمال إســـبـــانـــيـــا، والمــــقــــرر افـــتـــتـــاحـــه فــــي يــونــيــو (حـــزيـــران). وســتُــعــرض إلـــى جـانـب أعـمـال فنية من مجموعة مؤسسة «سانتاندير» الـتـي تضم نحو ألــف قطعة. وقـــال مصدر مُقرّب من عائلة زامبرانو، طلب عدم الكشف عـن اسـمـه لـعـدم تخويله بالتصريح علنا في هذا الشأن، إن قيمة مجموعة جيلمان تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات. وأضاف المــصــدر أن قـيـمـة الـتـأمـن عليها «أقــــل من مليار دولار». وتتمحور الاعتراضات على اتفاقية «سانتاندير» حـول القواعد التي تهدف إلى الحفاظ على أعمال نحو عشرة فــنــانــن مـكـسـيـكـيـن بــــارزيــــن مـــن الــقــرنــن التاسع عشر والعشرين داخل البلاد. وقـــد أُعـــلـــن فـــن فـــريـــدا كـاهـلـو «معلما ، ولا يُــمـكـن لأي عـمـل من 1984 فـنـيـا» عـــام أعـمـالـهـا المـــوجـــودة فــي المـكـسـيـك آنــــذاك أن يُــغـادر الـبـاد نهائياً، مـع إمكانية إعـارتـه لمــؤســســة أجـنـبـيـة لمــــدة تــصــل إلــــى عــامــن. ويــــمــــكــــن بــــيــــع الأعــــــمــــــال الـــفـــنـــيـــة شـــريـــطـــة بقائها في المكسيك. ولسنوات ظل مصير المـــجـــمـــوعـــة غـــامـــضـــا إلــــــى أن كـــشـــف بـنـك سانتاندير فـي يناير (كــانــون الـثـانـي) أن .2023 عائلة زامبرانو قد اشترتها عام ومــن جـانـبـه، قــال جــيــراردو إســتــرادا، المــــديــــر الــــعــــام الـــســـابـــق لــلــمــعــهــد الــوطــنــي لــلــفــنــون الـجـمـيـلـة والآداب فـــي المـكـسـيـك، إن خــــطــــة نــــقــــل مـــجـــمـــوعـــة جـــيـــلـــمـــان إلــــى إســبــانــيــا «مــؤســفــة لــلــغــايــة». وأضـــــاف أن تصريحات مسؤولين إسبان ومكسيكيين حول إمكانية بقاء المجموعة في إسبانيا لخمس أو عشر سنوات قد أثارت «شكوكا وشـــائـــعـــات»، مــفــادهــا أن المـجـمـوعـة قـــد لا تـعـود لـسـنـوات عــديــدة. وأوضــــح إســتــرادا أن المجموعة أصبحت «أسطورة» بالنسبة للمكسيكيين؛ فهي «عزيزة عليهم جداً». وفـــــــــي الـــــــــواقـــــــــع، اســــتــــقــــطــــب مــــعــــرض «حكايات حديثة» في متحف الفن الحديث ألف زائر منذ افتتاحه في 120 ما يقرب من منتصف فـبـرايـر (شـــبـــاط)، وفـقـا لمــا ذكـرتـه أليخاندرا دي لا باز، المديرة العامة الحالية للمعهد الوطني للفنون الجميلة والعمارة. وتـشـمـل مـعـالـم الـــجـــذب لــوحــة زيـتـيـة على للفنانة كاهلو 1943 خشب مضغوط من عام بعنوان «صورة ذاتية (دييغو في ذهني)»، ولوحة «صــورة ذاتية (مـع قــادة)» من عام ، بالإضافة إلى أعمال دييغو ريفيرا، 1933 وخـــوســـيـــه كــلــيــمــنــتــي أوروزكـــــــــــو، وديــفــيــد ألفارو سيكيروس، وغونتر جيرزو، وماريا إزكويردو، وجميعهم أعضاء رئيسيون في الحركة الحديثة. * خدمة «نيويورك تايمز» شريف منير وأبطال المسلسل على الملصق الإعلاني (الشركة المنتجة) *نيويورك: فيكتوريا بورنيت وزاكاري سمول لوحة للفنانة فريدا كاهلو بعنوان «الحلم» أثناء عرضها للبيع في مزاد لـ«دار سوذبيز» (أ.ب) صورة ذاتية مزدوجة تصور نسختين من كاهلو جالستين معا (غيتي)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky